حرب الفرقان

يناير 13th, 2009 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل, من يقف وراء الاغتيالات ....

 

  

                   حرب المعجزات والحقائق المرة

 

 

                            د. محمد احمد جميعان

 

في التاريخ محطات مفصلية في حياة الشعوب ونهضة الحضارات وقيام الدول ,هذه المحطات تصنعها الحروب والتضحيات حتى قيل ولا يبني الممالك كالضحايا ولكن ليست كل الضحايا ولا اية حروب فهناك حروب المال والسلطة والجاه والسمعة والصيت الى ان نصل الى حروب العبث والنشوة والفزعة للزعماء او القادة الذين يبحثون عن النجومية اوالتلذذ بدماء الشعب .

إنها حروب الرجال الصادقين والقادة الميامين الذين لا يبحثون سوى عن رفعة امتهم ونصرة عقيدتهم وتحرير ارضهم وتبييض عرضهم التي ترفع الهامات من الذلة والمعنويات من الانحطاط والعزيمة من النذالة الى العزة الكرامة .

وفي سياق هذه الحروب العظيمة التي يحملها اصحاب المبادئ تبرز حرب تشكل مفصلا ومنعطفا في التاريخ لها ما بعدها ملامحها معجزات تتحقق يصعب تحليلها واساطير تحدث يصعب تفسيرها وحقائق مرة تتكشف لم تكن لتكون لولا هذه المواجهة , حقائق تكشف المستور وتفضح المخبوء وتحرق الاوراق الصفراء التي طالما حاولوا اخفاء صفارها وعفونتها .

حرب غزة بين بني صهيون الذين اعجزوا البشرية واثاروا اشمئزازها عبر التاريخ في لؤمهم وخبثهم وحقدهم وبين احفاد الصحابة الذين شهدوا خيبر وانزلوا حكم الله فيهم يعيد التاريخ نفسه على يد القسام وسرايا القدس ومن سار على دربهم ,ولعل اول الالهام تسمية الحرب بمعركة الفرقان فهي كذلك باذن الله تعالى , ودعوني اسطر تلك المعجزات والاساطير والحقائق التي استطعت ان ارصدها في عجالة المتابعة للاحداث وهي غيض من فيض :

اولا: الفشل الاستخباري الذريع لاجهزة المخابرات والاستخبارات الاسرائيلية التي برعت في اصطياد العملاء باعتراف الكثيرين ممن عملوا في المخابرات وعملائهم  في اوساط الفلسطينيين وفصائل منظمة التحرير اختراقا وتجنيدا وسيطرة لم تستطع هذه المرة ان ترصد هدفا استخباريا واحدا سوى تلك الاهداف من بيوت القادة التي تم اخلائها التي كانت مرصودة من قبل العملاء في ظل السلطة سابقا , والمعجزة هنا كيف استطاعت حماس خلال بضع سنوات بعد سيطرتها من تطهير القطاع من طوابير العملاء وشبكاته الاخطبوطية التي كانت اسرائيل وعن طريقهم تغتال القادة من حماس والجهاد والتي كانت تخترق العظم قبل اللحم والعقول قبل النفو

المزيد


الموساد يعبث بالدم اللبناني …………

فبراير 14th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل, من يقف وراء الاغتيالات ....

   الموساد يعبث في دم اللبنانيين تحقيقا لأهدافه
 
     بقلم الدكتور محمد احمد جميعان
 ما حدث من تفجير على الساحة اللبنانية تمثل في تفجير حافلتين للركاب كانتا تسير خلف بعضهما البعض في منطقة بكفيا في لبنان يوضح بما لا يدع مجالا للشك ان من يقف خلفها جهاز استخباري متخصص ومدرب يمتلك القدرات والامكانات ويستميت في تحقيق هدفه بعيدا عن ابسط مبادئ الإنسانية وقواعدها ولو كان على حساب الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والفقراء الذين يستقلون الحافلات بحثا عن رزقهم وبشكل عشوائي لا يفرق بين طائفة وأخرى ولا بين حزب وآخر ولا بين لون سياسي وأخر، فالمهم ارتكاب المجازر التي تحقق هدفه في خلط الأوراق وإحداث الارتباك والفوضى واللغط .. من اجل دفع الساحة اللبنانية الى مزيد من الفرقة والتفتت ومن ثم الحرب الأهلية كمحصلة النهائية.
 والأسئلة التي يجب طرحها والإجابة عليها  من له مصلحة في كل ذلك ؟ ومن يملك القدرة والتدريب والتقنية العالية على التنفيذ بهذا المستوى الدقيق والحرفي؟ ومن هي الجهة التي لديها أهداف عظمى في لبنان لا يمكن تحقيقها إلا بالاغتيال وخلط الأوراق والفوض والحرب الأهلية ؟ ولماذا الإصرار على تنفيذ مزيدا من الاغتيالات والتفجيرات رغم الحذر والاحتياطات الأمنية والتحذيرات المسبقة لهؤلاء الشخصيات ؟ وهل حققت الاغتيالات السابقة بعض الهدف مما دفع ويدفع الجهة المنفذة تنفيذ المزيد منها ؟
ان هذا يعيدنا الى مسلسل الاغتيالات التي وقعت سابقا لان هذه الحادثة أكملت الصورة ووضعت اليد على المجرم الحقيقي إذ ليس من الهين اتخاذ قرار التصفية او الاغتيال (السياسي)تجاه أي رمز او ناشط او مثقف في أي زمن كان ،ما لم يكن هناك مكاسب كبرى او أهداف عظمى لا يمكن تحقيقها لا بحتمية هذا الاغتيال سواء كان هذا القرار من تنظيم سري او جهاز استخباري ،ليس من باب الرأفة و الرحمة  لدم يراق من قبل هؤلاء الذين يفترض ان يدركوا معنى الحياة وإزهاق الروح فحسب ،وإنما وقبل كل شيء من اجل نجاح اهدافهم وعدم كشفهم كجهة منفذة التي في سبيلها تم التخطيط والتنفيذ و تعدي العقبات وتذليل الصعوبات لتصفية هذا المسؤول او القيام بهذا العمل الإجرامي ..ولعل الأصعب والأخطر والأعظم حين يكون الهدف من الاغتيال غير مباشر يقصد منه إشاعة الفوضى و الاضطراب السياسي والاجتماعي والطائفي والمذهبي ..الذي من شانه خدمة هذه الدولة او تلك الجهة لتحقيق مأربهم فيما بعد …
ان طبيعة العمليات (التي تمثلت باغتيال بعض الرموز الوطنية والشعبية اللبنانية التي أصبحت معروفة للجميع من الرئيس رفيق الحريري الى عملية بكفيا الأخيرة.. )التي نفذت على الساحة اللبنانية مؤخرا اتصلت مع بعضها البعض في سلسلة مترابطة متواصلة مبرمجة كان لها قواسم مشتركة تمثلت فيما يلي:
أولا :الدقة المتناهية في الاستطلاع الميداني والحصول على المعلومات الدقيقة و التخطيط المحكم ، والتوقيت الملائم ،والمكان المناسب ،وحجم المتفجرات وطريقة التنفيذ الذي يخدم

المزيد


تسلل وخطورة المشروع الإيراني في المنطقة

يناير 6th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, من يقف وراء الاغتيالات ....

        تسلل المشروع الإيراني…كما اغتيال الشهيد صدام…
           
                      الدكتور محمد احمد جميعان
هناك من يعتقد ان خطورة المشروع الاستراتيجي الإيراني (في أبعاده القومية والمذهبية والثقافية والمادية والنووية …) تنحصر في كونه يشكل تهديدا حقيقيا وخطيرا للأنظمة الرسمية العربية في المنطقة باعتبارها تقف الى جانب امريكا والغرب بما يخدم إسرائيل ويضعف المقاومة في الوقت الذي تقف ايران بوجه امريكا والغرب وإسرائيل وتقدم دعما ماديا ومعنويا للمقاومة في فلسطين ولبنان فما حقيقة ذلك وما هي خلفياته ؟؟
ان المشروع الإيراني في المنطقة استراتيجي منذ قيام الثورة الإيرانية بزعامة الخميني الذي أطلق من اليوم الأول الذي هبطت طائرته ارض طهران انه بصدد تصدير ثورته الناجحة الى دول الجوار والمنطقة العربية لتحقيق ما وصلت إليه ثورته بما اسمي في حينه(تصدير الثورة).
ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن الخميني وثورته في ايران حين تصدى له العراق ومعه الأنظمة العربية بمجملها حماية لبوابة الوطن العربي الشرقية..مما حدا بالقادة الإيرانيين الى تعديل سياساتهم في تصدير ثورتهم وفرض مشروعهم على المنطقة وقرروا الانتقال من منهجية التحريض والتثوير ومن ثم الانقضاض على هذه الأنظمة الى تكتيك جديد تبلور بعد نهاية الحرب الإيرانية العراقية يعتمد أسلوب التسلل والتدحرج والتبطين كمرحلة أولى ومن ثم الانقضاض كمرحلة ثانية حيث يعتمد في المرحلة الأولى على ما يلي:
1ـ تسويق الإيرانيون انفسهم كبديل حام وحارس وحريص على المصالح الإسلامية من خلال اعتماد خطابين للسياسة الإيرانية، خطاب إسلامي عام يحرص على الإسلام وأهله ويهاجم الغرب وأمريكا وإسرائيل ويطمئن الأنظمة الرسمية على انه وديع لا يهدف إلا حماية المنطقة من الأطماع الأجنبية وخطاب آخر باطني يعتمد مبدأ ( التقية ) يشكل الركيزة الحقيقية للسياسة الإيرانية يسعى الى الهيمنة والسيطرة الفارسية والمذهبية على المنطقة كبديل للغرب وأمريكا بما يحقق المطامع والمطامح الإيرانية القومية والثقافية والمادية .
2ـ تكثيف العمل والدعاية والاستقطاب للمذهب الشيعي في المجتمعات العربية بكل السبل والأساليب الإعلامية الاستخبارية والمالية والمظلومية ..مما حدا بالعلامة الدكتور يوسف القرضاوي الى التنبيه والتحذير الصريح ا

المزيد


من يقف وراء الاغتيالات في لبنان ؟

نوفمبر 27th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, من يقف وراء الاغتيالات ....

         الاغتيالات في لبنان… من يقف ورائها ؟
 
     الدكتور محمد احمد جميعان
ليس من الهين اتخاذ قرار التصفية او الاغتيال (السياسي)تجاه أي رمز او ناشط او مثقف في أي زمن كان ،ما لم يكن هناك مكاسب كبرى او أهداف عظمى لا يمكن تحقيقها لا بحتمية هذا الاغتيال سواء كان هذا القرار من مجموعة مناوئة او تنظيم سري او جهاز استخباري ،ليس من باب الرأفة و الرحمة  لدم يراق من قبل هؤلاء الذين يفترض ان يدركوا معنى الحياة وإزهاق الروح فحسب ،وإنما وقبل كل شيء من اجل نجاح الاهداف وعدم كشفهم كجهة منفذة التي في سبيلها تم التخطيط والتنفيذ و تعدي العقبات وتذليل الصعوبات لتصفية هذا المسؤول او ذاك المتحمس لفكر او لفكرة ما يدافع عنها او يهاجم في سبيلها ذلك التنظيم او تلك الدولة او يحرض عليها او يشكل عليها خطرا ما ..ولعل الأصعب والأخطر والأعظم حين يكون الهدف من الاغتيال غير مباشر يقصد منه إشاعة الفوضى و الاضطراب السياسي والاجتماعي التي من شانها خدمة الدولة او ذاك التنظيم لتحقيق مأربهم فيما بعد …؟!
ان طبيعة العمليات (اغتيال بعض الرموز الوطنية والشعبية اللبنانية التي أصبحت معروفة للجميع من الرئيس رفيق الحريري الى النائب الوزير بيير الجميل )التي نفذت على الساحة اللبنانية مؤخرا اتصلت مع بعضها البعض في سلسلة مترابطة متواصلة مبرمجة كان لها قواسم مشتركة تمثلت فيما يلي:
أولا :الدقة المتناهية في الاستطلاع الميداني والحصول على المعلومات الدقيقة و التخطيط المحكم ، والتوقيت الملائم ،والمكان المناسب ،وحجم المتفجرات وطريقة التنفيذ الذي يخدم الهدف فقط وبدقة عالية جدا حيث كان التنفيذ الدقيق الذي لا يخطئ الهدف انطلاقا من القاعدة الاستخبارية (ان العمل الاستخباري لا يحتمل الفشل )سواء من حيث التنفيذ او عدم الكشف او عدم ترك دلائل ومؤشرات للجهة المنفذة…
ثانيا : التقنية العالية التي استخدمت في تعطيل أجهزة الاتصال والكشف والوصول ونوعية المتفجرات الفاعلة والمؤثرة والقدرة على زراعتها وتفجيرها دون إثارة شك وريبة رغم تكرار العمليات ومستوى الوعي الذي تولد من هذا التكرار..
ثالثا:الحرص الشديد على عدم ترك إي دليل إجرامي او تحقيقي يمكن من خلاله التعرف على هوية المنفذين من خلال التقييد التام بالمهارات الاستخبارية كالاختفاء وخطة الهرب والانسحاب السريع المنظم بعد التنفيذ وما الى ذلك …
رابعا :الخبرة والاحتراف والقدرة الميدانية الفائقة التي تنم من عن تدريب عالي المستوى للمجموعة المنفذة

المزيد