الاسم: د.محمد احمد جميعان
البلد: عُمان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

نوفمبر 21st, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, خواطر.........,
سبتمبر 15th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, خواطر.........,
مايو 10th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, حماس والقضيةالفلسطينية, خواطر.........,
أتحسس كتفي أفتش عن بندقية
د. محمد جميعان
تكشفت العورات غصبا على يد الاحتلال البغيض فماذا بقي من السلام المستنفذ ؟! واجبر الرجال الذين يرتدون بزاتهم العسكرية رمز ورداء الشرف والعزة والمنعة على خلعها كما خلقتني يارب إلا من (السليبات) في منظر يحرك الحمية ليس عند من يملكونها الذين سوف يترجمونها افعالافحسب بل وعند من قتلت فيهم… يذكرنا بقول الحسين رضي الله عنه في واقعة كربلاء المنية ولا الدنية.
وتعمد الاحتلال أن يكون هذا الإذلال والإهانة امام نسائهم اللاتي تجمعن امام سجن أريحا وافترشن الأرض وهن يشاهدن ذلك، وإمعانا من الاحتلال المتغطرس في إهانة الشعب والأمة وإيصال هذه الرسالة إليهم… تعرية لضعفهم وهوانهم بين الأمم سمح
مارس 2nd, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر.........,
العدل أساس الاعتدال
د.محمد احمد جميعان
من يتأمل بعمق وصفاء يجد ذلك الرابط القوي والتلازم المقترن بين العدل والاعتدال ،ليس بالتوافق اللفظي كمفردين لغويتين تتقاطع أحرفها فقط إنما في المحتوى والمضمون والجوهر، إذ أن العدل وممارساته حين يسود يؤدي إلى الاعتدال في المواقف والسلوك والمزاج ومواجهة الأخطار ويصبح معه منهج الوسطية المنشود طبعا ملازم للفرد او الجماعة تماما كما أن الوسطية والاعتدال في الطبع والموقف يجعل صاحبه اقرب إلى العدل منه إلى الظلم وشبهاته ومصائبه …
وما يعزز هذا التأمل أن العدل حين يمارس على البشر يريح النفس ويجعلها وسطا تقيس الأمور بمعايير العقل والمنطق وتتقبل القدر وعثرات الزمان بل وهفوات من يظلمون بغير قصد أحيانا،في حين أن انعدام العدالة يفضي إلى التطرف والجنوح والخروج عن الفطرة ليس رغبة في ذلك كله بل دفعا للظلم وأهله وتحصيلا للحقوق في بعض الأحيان،او لعله القلق وعدم الاستقرار الذي تعيشه النفس حين تكون تحت وطأة الظلم فتلجأ إلى التخبط الذي قد يؤدي إلى العنف و(الإرهاب) أحيانا أخرى .
وقد كان للعدل شأن لدى الحكماء في التاريخ حين جعل أساسا للملك والحكم والسياسة حيث قيل أن (العدل أساس الملك) ،وما ذلك إلا لقدر العدل وقيمته وتأثيره في النفس والمجتمع وحياة البشر وفي منهج الحكام والساسة في إدارة البلاد والعباد ، لذلك فقد نقشت في الذاكرة بعد إن كتبت مرارا وتكرارا على الرقاع والورق وعبر التاريخ وجسدت في الواقع تجربة ب










