المنظمات الصهيونية تحذر من انتشار الحجاب !!

نوفمبر 21st, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, خواطر.........

محاربة الحجاب يسوغ للمتشددين محاربة السفور
منع الحجاب خدمة للإرهاب وتأجيج له
ارتداء الحجاب حرية شخصية من صلب الديمقراطية
                          الدكتور محمد احمد جميعان
يشهد ارتداء الحجاب انتشار واسعا يكاد يشمل غالبية الفتيات في البلاد العربية والإسلامية وبعض المسلمين في الغرب يصل حدا في بعض الجامعات الإسلامية والعربية ان يكون جميع فتيات الفصل الدراسي او قاعة المحاضرات ممن يرتدين الحجاب وأصبح منظرا مألوفا وغالبا على لباس الفتيات في شوارع هذه البلاد ومدنه ومؤسسات العمل فيه.
أما الخوض في أسباب الظاهرة وانتشارها فهو امتداد طبيعي للصحوة الإسلامية وهو رد فعل لما يتعرض له الإسلام من هجوم وتشويه وما لاقى ذلك من دعم في بعض وسائل الإعلام والانترنت والفضائيات سيما فضائية الجزيرة  التي لها فضل كبير في انتشار الحجاب يكتب لها في سفر التاريخ تماما كما كتب لها بما حققته من وعي ديموقراطي كبير لدى المجتمعات العربية والإسلامية وهكذا فان سعة انتشارها ساهم في عملية ارتداء الحجاب من خلال تقليد بعض مذيعات الجزيرة في ارتدائه ولكن الأهم يبقى ما يعنيه هذا الحجاب من بعد ديني واجتماعي وأخلاقي يمتد الى السنوات الماضية التي بدأت فيها الصحوة الإسلامية

المزيد


ثقافة الخوف ام آن لها ان تزول ؟

سبتمبر 15th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, خواطر.........

ثقافة الخوف..أما آن لها أن تزول؟
 
                                 الدكتور محمد احمد جميعان
عادة ما تنجم ثقافة الخوف من سياسات التخويف التي تتبعها السلطة في إسكات الرأي الآخر تلك الثقافة المرعبة التي تحد من إبداع الكتّاب وإنتاجهم وتجعلهم مرتبكين يرتعد القلم معه عندما يخط على الورق خوفا من المجهول القادم او الهاتف الداعي او قارع الباب الذي يطلبهم او ربما من بعضهم البعض، عندما يدعي احدهم الحرص على أشياء كثيرة ويطالب بتفعيل بعض مواد القانون لمحاسبة هذا الكاتب او ذاك على فكرة طرحها او رأي اقتنع به خالف رأي ذاك الكاتب الذي يحمل سيفا داخله قلمه يرهب به رفقاء مجلسه وزملاء مهنته تحريضا وسلاطة وقدرة كتابية يستخدمها في بناء قناعات خاصة به يفرضها حقيقية مسلمة لإخلاف عليها تهفو نفسه ان يجعل الآخرين كل الآخرين يصفقون لها…
ما أقوله في ثقافة الخوف ينسحب على الكاتب والفنان والصحيفة ومنابر الأعلام كلها والثقافة بأنواعها وهو نسبي بين كاتب وآخر، ومحرر وآخر، وصحيفة وأخرى، ومجال ثقافي وأخر…ولكنه موجود بإحجام مختلفة وأوزان متنوعة في مجتمع المثقفين قد يكون ظاهرا او باطنا او مركونا في ثنايا القلب وبعض حجراته، وفي أحسن الاحوال

المزيد


العورات تسترها المقاومة

مايو 10th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, حماس والقضيةالفلسطينية, خواطر.........

           

        أتحسس كتفي أفتش عن بندقية

د. محمد جميعان

تكشفت العورات غصبا على يد الاحتلال البغيض فماذا بقي من السلام المستنفذ ؟! واجبر الرجال الذين يرتدون بزاتهم العسكرية رمز ورداء الشرف والعزة والمنعة على خلعها كما خلقتني يارب إلا من (السليبات) في منظر يحرك الحمية ليس عند من يملكونها الذين سوف يترجمونها افعالافحسب بل وعند من قتلت فيهم… يذكرنا بقول الحسين رضي الله عنه في واقعة كربلاء المنية ولا الدنية.

وتعمد الاحتلال أن يكون هذا الإذلال والإهانة امام نسائهم اللاتي تجمعن امام سجن أريحا وافترشن الأرض وهن يشاهدن ذلك، وإمعانا من الاحتلال المتغطرس في إهانة الشعب والأمة وإيصال هذه الرسالة إليهم… تعرية لضعفهم وهوانهم بين الأمم سمح

المزيد


علاقة العدل بالاعتدال

مارس 2nd, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر.........

                  العدل أساس الاعتدال

                      د.محمد احمد جميعان

من يتأمل بعمق وصفاء يجد ذلك الرابط القوي والتلازم المقترن بين العدل والاعتدال ،ليس بالتوافق اللفظي كمفردين لغويتين تتقاطع أحرفها فقط إنما في المحتوى والمضمون والجوهر، إذ أن العدل وممارساته حين يسود يؤدي إلى الاعتدال في المواقف والسلوك والمزاج ومواجهة الأخطار ويصبح معه منهج الوسطية المنشود طبعا ملازم للفرد او الجماعة تماما كما أن الوسطية والاعتدال في الطبع والموقف يجعل صاحبه اقرب إلى العدل منه  إلى الظلم وشبهاته ومصائبه …

وما يعزز هذا التأمل أن العدل حين يمارس على البشر يريح النفس ويجعلها وسطا تقيس الأمور بمعايير العقل والمنطق وتتقبل القدر وعثرات الزمان بل وهفوات من يظلمون بغير قصد أحيانا،في حين أن انعدام العدالة يفضي إلى التطرف  والجنوح والخروج عن الفطرة ليس رغبة في ذلك كله بل دفعا للظلم وأهله وتحصيلا للحقوق في بعض الأحيان،او لعله القلق وعدم الاستقرار الذي تعيشه النفس حين تكون تحت وطأة الظلم فتلجأ إلى التخبط الذي قد يؤدي إلى العنف و(الإرهاب) أحيانا أخرى .

        وقد كان للعدل شأن لدى الحكماء في التاريخ حين جعل أساسا للملك والحكم والسياسة حيث قيل أن (العدل أساس الملك) ،وما ذلك إلا لقدر العدل وقيمته وتأثيره في النفس والمجتمع وحياة البشر وفي منهج الحكام والساسة في إدارة البلاد والعباد ، لذلك فقد نقشت في الذاكرة بعد إن كتبت مرارا وتكرارا على الرقاع والورق وعبر التاريخ وجسدت في الواقع تجربة ب

المزيد