Yahoo!

|| || || ||االاسلام|| االوطن واالتوطين||االقدس||ننهاية اسرائيل|| االامن القومي||االديمقراطيةوالاستبداد||االفقروالبطالة|| تتحليلات ودراسات||المقاومة والارهاب ||امريكا والعالم||اايرانوالقاعدة| |الاغتيالات||مؤتمرات|ا االاعلام ||ااالاقتصاد ||االموارد || االعدل||االفساد||االسياسة||االطبيعة||االصحة||االاطفال||االبرامج||الشعر||خواطر||رسالتنا||مقالات للنشر||لللمراسلة||عناوين||  || ||           


سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفيس بوك وسرقة الجديدة ايضا

آذار 29th, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , 240613, أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعتصامات والمسيرات, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الثورات ( الربيع ) العربي, الجماعة الغالبة, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, اللجنة المركزية للمتقاعدين العسكريين, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تشكيل الحكومات, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, ثورة بقيادة الملك, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, زوال اسرائيل, سقوط الانظمة, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفيس بوك وسرقة الجديدة ايضا


نرجوا العلم انه قد سرقة الصفحة الرئيسية للدكتور محمد احمد جميعان وحجبها من
قبل زمرة الفساد وازلامه يوم 21/3/2012وهي :

http://www.facebook.com/drmjumian
ونرجوا العلم ايضا انه قد جرى عمل صفحة جديدة بالرابط ادناه :

المزيد


دعوة حوار على هذا الربط .. رايك يهمنا http://www.facebook.com/drmjumian/posts/321722047861247?notif_t=feed_comment

كانون الثاني 8th, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعتصامات والمسيرات, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العنف المجتمعي, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة

 دعوة حوار على هذا الربط .. رايك يهمنا

http://www.facebook.com/drmjumian/posts/321722047861247?notif_t=feed_comment

 
 
دعوة حوار
 

المزيد


منابع الفتنة؟! لمصلحة من ؟!

كانون الثاني 4th, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعتصامات والمسيرات, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, العنف المجتمعي, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة, غير مصنف

 

 


منابع الفتنة؟!

لمصلحة من ؟!

د.محمد جميعان

     وضع مبهم لم استطع تفكيكه‘ بهذا المفهوم  يتحدث الناس اليوم، وهكذا هي قناعاتي التي اسعى الى استجلائها، والسؤال الكبير لمصلحة من ؟!

قرات اغلب ما كتب بكل الاتجاهات، وسمعت الكثير مما يدور، لم استطع ان اخلص الى شيء، سوى انه مناخ ضبابي خصب لمن يريد ان يصب الزيت على النار، وهذا بحد ذاته مرعب، الا اذا كان هناك من الامور ما لا اعرفها، وهذا ما يجعلني التزم الصمت احيانا.

 ما نخافه ما اخبرنا به رسولنا الكريم، وجاء في روايات متعددة كان القاسم بينها ما ورد " فتنة تدع الحليم فيها حيران ". كنا نسير في درب من اتجاهين:

الاول: فساد اصبح الحديث فيه بالاجماع، وحيتان تستفيد من الفساد، وتمارسه، وبدأ فتح ملفاتهم، ونامل ونطالب ان يسارع في فتحها اكثر واعمق واوسع.

الثاني:اصلاحيون نقف معهم جميعا، يريدون الاصلاح ومحاربة الفساد يعملون باجتهادهم وعزمهم وطاقتهم وقدراتهم لمحاربته، ويلتف حولهم الناس مؤيدين ومناصرين لهم.

                    تمام، هذا الامر واضح لاغبارعليه، وكلا يقف في معسكره وقناعاته ومصالحه..لكنني لم افهم سر الشق الثالث او الدرب الجديد

المزيد


عاجل : انهيار مفاجئ للنظام في سوريا،،،

تشرين الثاني 8th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعتصامات والمسيرات, الامن القومي العربي, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العنف المجتمعي, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, سقوط الانظمة, غير مصنف

 

انهيار مفاجئ للنظام في سوريا،،،

د.محمد احمد جميعان
               هذا ما يمكن توقعه في الايام القادمة، ومرتكزات هذا التوقع تعود لما آل اليه النظام الان من اعتماد كلي على القوة العسكرية فقط وما يترتب عليها من بطش ودماء بريئة في دعم بقائه وديمومة حكمه العضود،بعد ان فقد كل مقومات حكمه وشرعيته التاريخية والنضالية والمحلية والاقليمية والدولية.واستعراض مبسط لتلك المقومات يظهر لنا مدى فقدانه لكل المقومات:

1- التاريخية التي اعتمدت على القومية وافكار البعث والحزب الواحد التي تفككت اصلا منذ الانشقاق مرورا بوقوف النظام عسكريا في حفر الباطن الى جانب الغرب ضد العراق الذي كان يتقاسم معه الفكر والفكرة والقومية والحزب رغم انه منشق اصلا، واصبحت الحزبية البعثية ديكورا لا اكثر في حين ان الحكم لشخض الاسد وعائلته الصغيرة.

2- النضالية التي اعتمدت على فكرة الممانعة ودعم المقاومة وهذه سقطت بمجرد ان قال الشعب السوري والعربي وهم اهل الممانعة ورافعة المقاومة كلمته بان الحرية ورفع الظلم والاستبداد لها اولوية وان هذا المقوم النضالي اساسا سوف يعظم ويقوى مع زوال النظام لان النظام اصلا كان حارسا لحدوده مع اسرائيل.

 3- المحلية الشعبية من خلال احتجاج كل مكونات شعبه ومحافظاته ونحن نرى حجما وتنوعا وتوسعا وامتدادا جغرافيا وسكانيا للاحجتجات فاق كل الساحات الاخرى.

 4- العربية والتي اتخذت مبادرة اصلاحية للخروج من الازمة، تظاهر النظام في قبولها ولكنه مارس خلاف عنها، مما دفع الجامعة العربية الى الدعوة الى اجتماع طارئ يوم السبت القادم،من المتوقع اعلان مقاطعة سياسية وربما اقتصادية، مع الاشارة الى ان هذا الاجتماع وهذا الاجراء غير المسبوق نابع من حجم الدماء المسالة .

5- واقليمية متمثلة في تركيا وموقفها الحازم في هذا الاتجاه والتهديد الذي وجهه اوردغان واضحا وسوف يكون له ترجمة سيما مع تواجد اعداد كبيرة من النازحين السوريين، ومع حجم تضييق الخناق العربي والاقليمي والدولي مما يدعم اتخاذ تركيا اجراءات ق

المزيد


اغتيال اسامة ابن لادن؛ دلالات ومخرجات..

أيار 2nd, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, سقوط الانظمة, غير مصنف, من يقف وراء الاغتيالات ....

 اغتيال اسامة ابن لادن؛ دلالات ومخرجات..

 

د. محمد احمد جميعان

من السهل ان نفهم فرح الرئيس الامريكي باغتيال زعيم القاعدة اسامة بن لادن ، لانه اتى بما لم تات به الاوائل من الرؤساء الامريكيين ، فالرجل دوخ الامريكان والغرب ووضعوا لمن يدلي بمعلومة حول مكانه جائزة بمئات الملايين ، ولكنهم عجزوا، ولم يفلح الرؤساء السابقين الفوز بهذا السبق الذي فاز به اوباما.

مقتل ابن لادن ليس معجزة في عالم تحكمه الاستخبارات المتقدمه والتقنيات الحديثة المخترقة والاموال السخية التي تدفع تحت مظلة مكافحة الارهاب، ولكن تاخر مقتله رغم حجم التقنيات واجماع الاجهزة الاستخبارية للفوز بالغنيمة والاموال التي تنفق في هذا الاطار يعطي دلالة واضحة على صعوبة اختراق طوقه الداخلي وتنظيمه العقائدي والتنظيمات الايدلوجية الاسلامية عموما .

علاقة اغتيال ابن لادن بما يجري على الساحات العربية من ثورات وسقوط للانظمة ، علاقة اخترعتها صحافة الخيال التي طالما تشد القارئ بنظرية المؤامرة ، واستثمرتها المخابرات الامريكية لتضخيم قدرتها في الاذهان، ولتعطي لنفسها قوة بانها تملك خيوط اللعبة في المنطقة لتؤثر بها في نفوس الضعفاء من الانظمة التي طالما انضوت تحت رغبتها ولبت اوامرها باعتبارها قوة تحمي الانظمة وتسقطها .

 ولكنني لم اجد اية علاقة بينهما سوى ان ثورات الشعوب وسقوط الانظمة في المنطقة واغتيال ابن لادن على هذا النحو، ومن قبل الامريكان، سيعجل في زوال المشروع الامريكي من المنطقة تماما كما سيعجل اكثر واكثر في زوال اسرائيل واقتلاعها ليدخل المؤمنين بيت المقدس محررين ومكبرين ان الطواغيت سقطت ولو بعد حين.

ان قراءتي للتاريخ  في هذا المضمار تشير الى ان اغتيال القادة الروحيين المؤثرين بهذا الحجم والقدرة وال

المزيد


عدوى البلطجة تعود في الاردن من جديد …

آذار 2nd, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدوان على غزة, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, غير مصنف, نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل

  

عدوى البلطجة تعود في الاردن من جديد ...

  

 عبدالناصر الزعبي - قال الناطق الاعلامي لمجموعة بيان الـ 36 : ان عدوى البلطجة التي مورست في عمان ضد المسيرة السلمية يوم الجمعة الواقع بتاريخ: 18/01/2011 انتقلت الى مادبا عندما قادها مساء امس01/03/2011 النائب الحالي عن محافظة مأدبا برجس عبدة الازايدة حيث طوق ومن معه من البلطجية منزل العقيد محمد الطرمان الازايدة قبل وصول شخصيات سياسية مدعوة عنده على العشاء.

واوضح الدكتور فارس ان البلطجية هددوا العقيد المذكور باقتحام منزله ظننا منهم ان المدعوين داخل المنزل.. الامر الذي دعاه – اي محمد الازايدة - الى طلب النجدة من مدير شرطة مادبا العميد ابراهيم الجعافرة، وأكد محمد الازايدة ان القوة الامنية تأخرت وحضرت بعد ساعة من طلبها، حيث فرقت مجموعة البلطجية، لافتا الى ان تأخير ارسال القوة الامنية اضطره للاتصال بمديرية الامن ومكتب وزير الداخلية، حيث حضر بعدها مدير الشرطة للموقع.  

 واشار الدكتور فارس ان الشخصيات السياسية المدعوة هي: 

 

 

 

 

*    د. محمد احمد جميعان  

*    د. فارس ضاهر الفايز

المزيد


المظاهرات في مصر : تبديل الطواقي لن يغير السياسات

كانون الثاني 29th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعلام, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, السياسات الامريكية والعالم, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن

 

 

 

تبديل الطواقي لن يغير السياسات

تبديل الطواقي مرفوض..

تغيير السياسات ضرورة ..

احذروا بدلاء النظام..؟!

اياكم وقوى الامريكوصهيونية ..؟!

احذروا استثمار قوى الامريكوصهيونية؟!

قوى الامريكوصهيونية تستثمر الموقف..

ظل الانظمة تكمل المسيرة ؟!

تغيير السياسات ضرورة بعد سقوط الانظمة

د. محمد احمد جميعاندراسات في المقاومة

قوى التغيير الشبابية تعمل بصمت مرعب ، وهي الان تنتفض في ثورة حقيقية وفاعلة ومؤثرة بوعي لكل ما يجري لتسقط الانظمة الفاسدة التي جوعت الغلابى وكممت الافواه ، ومارست القهر، وتفننت في الظلم واكل الحقوق وتشويه الشرفاء واغتيالهم جسديا ونفسيا ومعنويا، وحاولت بكل السبل تشويه شخوصهم ومسيرتهم ، وجعلت من القلة الفاسدة تحكم قبضتها على الكثرة الغالبة من الشرفاء والمقهورين .. ليس آخرها تونس ، بل هي اولها …

هذه القوى الصادقة المخلصة مع شعبها، التي آمنت بالتغيير كفكرة ناضجة وفكر مثمر، وعملي وليس مواقف للتسجيل واثبات الوجود .. زهدت في الزعامة ، وعافت البيانات الا بالحد الذي يخدم الموقف ، جسدت الموقف وآمنت بالعمل والاصرار والجدية والعقل الجمعي ، ولم تسر على منهج المعارضات الديكورية المجيرة لاجهزة الدول، والقوى الدولية  بشكل او بآخر، والتي تلهث خلف مصالحها وحب الظهور والزعامة وامور اخرى لا داعي للاسترسال بها ..

غالبية المعارضات وخصوصا ما يسمى بقياداتها التي كانت تتقن التلون والاستغلال  خلافا لكوادرها الذين التحقوا مع قوى التغيير الحقيقية، والذين خبرناهم في كيفية ركوب الموجة ، ومحاولات الايهام بقدرتهم ، الا ان الشعب نفسه لفظهم وفضحهم ولم يلتفت لهم، بل ان هناك من اصدر بيانات ليوضح ان هذه القوى الديكورية لا علاقة لها بما يجري ..

المزيد


X قصيدة بعنوان انا السبب للشاعر احمد مطر

كانون الثاني 25th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , 240613, أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تشكيل الحكومات, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, زوال اسرائيل, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

أنا السبب للشاعر أحمد مطر
 

أنا السببْ

في كل ما جرى لكم
يا أيها العربْ 
سلبتُكم أنهارَكم
والتينَ والزيتونَ والعنبْ 
أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم
وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم
أنا الذي طردتُكم
من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ

والقدسُ ، في ضياعها ،
كنتُ أنا السببْ

نعم أنا .. أنا السببْ

أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ

أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها
بالانسحاب فانسحبْ

أنا الذي هزمتُكم
أنا الذي شردتُكم
وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ

أنا الذي كنتُ أقول للذي
يفتح منكم فمَهُ

Shut up

**

*
نعم أنا .. أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ

فقد كَذبْ

فمن لأرضكم سلبْ ..؟

ومن لمالكم نَهبْ .؟

ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ ..؟

أقولها
صريحةً
بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ
وقلةٍ في الذوق والأدبْ 
أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ
ولا أخاف أحداً 
ألستُ رغم أنفكم
أنا الزعيمُ المنتخَبْ ..!؟

لم ينتخبني أحدٌ لكنني
إذا طلبتُ منكم
في ذات يوم ، طلباً
هل يستطيعٌ واحدٌ منكم
أن يرفض لي الطلبْ ..؟

أشنقهُ
أقتلهُ

المزيد


الفكر والراي ليس عبثا يا سعادة النائب ؟!

كانون الأول 31st, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, الارهاب والمقاومة, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, تحليل الخطابات والرسائل, حديث الصحافة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, ردود, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ....

 

 

 

هل هناك جديد على واجبات النائب وتمثيله؟!

 

وظيفة جديدة للنواب ام قلة احتراف ؟! 

الفكر والراي ليس عبثا يا سعادة النائب ؟! 

 

هذا باعي وذراعي يا سعادة النائب ؟!

 

د. محمد احمد جميعان

من المعروف بداهة ودستورا وديمقراطية ان البرلمانات،؛ مجلس النواب باسمه والنواب بصفتهم التمثيلية لهم وظائف دستورية ، شرعت لهم  منذ كانت الديمقراطية، فهم من يمثل الشعب وينطق باسمه، نواب عن الامة والوطن ، لهم واجبات تتمثل بالتشريع للقوانين والرقابة على الحكومة والمحاسبة لاعضائها، وكشف الفساد بكل انواعه ومظلاته وفنونه في مفاصل الدولة ومؤسساته وقطاعاته ، من خلال طرحها ومناقشتها واستقصاء المعلومات عنها، خدمة للدولة وثوابتها وتصويب مسيرتها، بعيدا باي حال من الاحوال عن المتنفذين والساسة وشخوصهم وتاثيرهم.

ولفلسفة النيابة والبرلمان عمق راسخ في اساس الديمقراطية يغفل عنه البعض يتمثل في تعزيز قيم الحرية في الفكر والراي والتعبير والاعلام والدفاع عن المجتمع والوطن والامة ، وليس تحجيم الاعلام وتخويفه وارهابه بالقوانين المقيدة والمكبلة كما يطرح البعض احيانا ، وليس الرقابة على القوى السياسية في طروحاتها الديمقراطية وحرية التعبير، وليس التعرض للمواطنين وانتقادهم واستفزازا وتكميم افواههم في ارائهم وتحليلاتهم وافكارهم ونواياهم،  فهو حق ديمقراطي دستوري ضمنه لهم الدستور في حق التعبير وابدء الراي تماما كما هو البرلمان والنواب على حد سواء ...

وهو ما لفت انتباهي، وانا اسمع من يطالب بتحجيم الاعلام والمواقع الالكترونية بعيد الثقة بالحكومة التي حصلت بها على ( 111 ) من اصل ( 119 ) نائبا ، وما سبق ذلك من نقاشات كانت محل انتقاد واسع وحديث المجالس ، وهم يفردون مساحة للنقاش حول مواطن، وان كان ناشط وسياسي وصاحب اتجاه، الا ان له حق الراي والتعبير بحكم الدستور، ابدى رايا في قضية وفي المجلس الذي اصدر البيان الذي يخص تلك القضية ، واثار ذلك النقاش جدلا واسعا حول اداء المجلس، واكتفي بالاشارة الى ما ذكرته صحيفة القدس العربي في احد تقاريرها حول الموضوع من عمان " بانه بدأ واضحا من البداية ان مجلس النواب خصوصا في اليوم الأول خرج عن السكة المفترضة وهو يتجاهل مضمون المناقشات المتعلق ببيان الثقة بالحكومة ويركز حصريا على الرد على تصريحات للإسلامي زكي بني إرشيد طالت المجلس نفسه وكشف عن مساحات قلةالإحتراف، ورصدت قوى نشطة ونقابية هذه المفارقة فتبادل البعض رسالة نصية خلوية تسأل: هل يناقش مجلس النواب الثقة بوزارة الرفاعي ام تصريحات بني إرشيد" ؟! فهل هذا مقبول ؟!

واصبح التساؤل في المجالس هل هي وظيفة جديدة للنواب ام قلة احتراف كما وصفته الصحيفة ؟

وهذا ما حصل معي ايضا ، وجعلني اطرح نفس التساؤل هل هناك جديد على واجبات النائب وتمثيله؟! وذلك عندما هاجمني نائب في البرلمان الاردني الحالي على ما طرحت من تحليل وهواجس لمصلحة الوطن واهله ، حول ما ورد على لسان دولة زيد الرفاعي في وثائق وكيليكس ، ولم يكن الهجوم نقاشا في مضامين ما طرحت في مقالي فقط،، بل مزايدات ونعوت وتهكما متسائلا سعادته وموجها السؤال لي " ما هو باعك وذراعك استاذي العزيز في مثل هذه المواقف؟"

 كل ذلك دفاعا ( وربما لغايات نبيلة لم ادركها بعد ) عن سياسات وتصريحات ونصائح شخصية عامة وسياسية مخضرمة تقلد مناصب كثيرة ولها دور كبير في السياق التاريخي والسياسي للاردن ، لا ينكره ولا يغفله ولا يتخطاه الا ظالم لنفسه بل وللسياسة وللتاريخ الذي هو محل تدوين وانتقاد ومراجعة على مدى الاجيال وحتى قيام الساعة ؟!

وكلنا يعلم ان عمق الديمقراطية منذ كانت تتمثل في نقد السياسات وتصويبها وفي تحليل رؤى السياسيين واقوالهم ومواقفهم ومراجعتها باعتبارهم شخصيات عامة ملك للشعب لان سياساتهم هي من تعز الشعب او تذله وهي من تفقر الشعب او تكفيه مؤونة السؤال …!! 

وعودة على ما حصل معي حيث رسالة رد ممهورة بتوقيع بالصفة والاسم " النائب عبد الجليل السليمات " يطالب فيه احد المواقع الالكترونية نشر رده في مكان مناسب ردا على مقالة لي بعنوان " الامة اهم من الاشخاص مهما كانت مراكزهم"

   لن استرسل بالرد على الرد تفصيلا ، واكتفي بالرد المختصر على مفاصل تهكم فيها النائب المحترم مهاجما ، تاركا للقارئ تقييم رد النائب والمقال كما ورد منه مصورا ومنشورا في احد المواقع مرفقا صورة عن كتابه الممهور بتوقيعه وهوعلى الرابط:

http://majcenter.maktoobblog.com/1578449

 

             ولكن هناك ثلاثة نقاط سوف اتناولها بالرد باختصار، اثارت حفيظتي لاسيما ان الكاتب نائب امة ووطن ، وهنا اسجل احترامي لسعادة النائب ولكل نائب من ابناء الوطن ، واقول بعد التحية والتقدير وسعة الصدر ، ومع تحفظي على بعض النعوت التي وردت وما بها من مضامين الا انني اصر على ان الصدور تكبر بحجم الوطن وهمومه ، وان اختلاف الراي لا يفسد للود قضية .

                النقطة الاولى ، واقتبس مما كتب سعادة النائب " لكي اتعرف على من حاول ان يقرأ ما بين السطور وحاول ان يقطف ثمرة من شجرة نخيل مثمرة وجدها تطاول السماء فجلس ينظر الى ما تساقط على الارض من ثمر ليعبث بها ويصنع منها سلاحا جديدا يدافع به عن حمى الامة ؟

             واقول لسعادة نائب الامة والوطن ، كلنا ابناء تسعة، وابناء وطن، ونهايتنا الى كفن ، وحفرة موحدة الابعاد من تراب ، ولك الحق ان تزرع النخيل الذي تريد وتطاول به السماء كما تريد وللغاية التي تريد ، ولكني اربأ بك ان تصف كاتب المقال بالعابث وبانه جالس ينتظر ما تساقط على الارض من ثمر ليعبث به ؟! لان الثمر الذي تصف ورد في وثائق الامريكان على لسان من قال ذلك وتم نشره في وثائق وكيليكس بانه نصح ضرب ايران وقد نشرته وسائل الاعلام كافة ومنها الجزيرة وعلى لسان كتاب وصحفيين ومنهم صحفي في صحيفة اردنية كبرى ذاكرا حرفيا في برنامج الاتجاه المعاكس " هناك من حرض على ضرب ايران في غرف مغلقة .."

              وما وصفته بالعبث ( وللاسف الشديد ) ما هو الا حق دستوري ضمنه لي الدستور في حق الراي والتفكير ، والتحليل وما يرد من سياسات على لسان الشخصيات العامة والسياسية ، وما اراه خطرا يداهم الامة والوطن ، وانت نائب مكلف بحماية الدستور وتمثيلنا كشعب ، والدفاع عن قيم الحرية في الراي والتعبير وليس التهكم والتحجيم وتكميم الافواه  بالالفاظ الجارحة بوصف كل ذلك بالعبث ، علما ، وهنا اؤكد ، ان ماورد في مقالي لم يكن اكثر من نقل مضامين الوثيقة وتحليل مخاطرها ، وهواجس وطنية من تبعات وعواقب ما تم نشره في هذه الوثائق مستقبلا ومحاولة تدارك ذلك ؟!  

       والنقطة الثانية ما اورده النائب المحترم واقتبس هنا "  وجاء السؤال ما هو باعك وذراعك استاذي العزيز في مثل هذه المواقف بهذا الحجم وهذه الاهمية وهل كان تشخيصك لصناع السياسة الاردنية ابعد عمقا من جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه " ؟! 

                  وهنا الخلط العجيب الغريب الذي لا اريد الدخول في تأويله واكتفي بالقول ؛ شكرا سيدي سعادة النائب على لطفك واعتباري استاذا لك ،لك مني كل التقدير، ولكن ما سبقها من السؤال التهكمي عن " باعي وذراعي " اثار استفزازي وايقضني ، ولكن صدري سيتسع رغم انه ذكرني بدفاتر لا اريد فتحها ، ولكن باختصار شديد كرد على سياق سؤالك الاستفزازي ؛ باع طويل بالعزة والكرامة وحب الارض والايمان بالخالق المعز المذل، وذراع طويل بالفقر والصبر وتحمل الظلم والقهر ، نعم افهم ما تقصد باعي وذراعي حراث ابن حراث ابن حراث حتى الجد العشرون وربما حتى ادم ولذات الارض وعينها لم اهاجر منها ، ولم ولن ابدلها ، ولم ولن ابحث عن غيرها ، ولم ولن ابعها باي كنوز او مناصب ولا باي نخل حتى لو طاول السماء ،  ومن يحرث الارض يا سعادة النائب اولى بها واولى  بالحنين لها والخوف عليها والدفاع عنها بل والموت ذودا عن حياضها واكتفي بهذه المؤهلات ( نقطة وفي اول السطر ) .

اما زجك بصاحب الذكر الطيب في قلوبنا المغفور له ابا عبدالله الحسين، خدمة للسياق والغاية التي تريدها، فهو مدرك معروف، ولا اريد تفسيره سوى ان اقول لك؛ ان محبتنا للحسين تجعلني استشهد بما كان ينطق به من حكم واقوال خالدة حفرت في ذاكرتي وجعلتها عنوان لمقالي " الامة اهم من الاشخاص مهما كانت مراكزهم " ومن هنا كان التشخيص والتحليل والحرص الشديد على الامة والوطن فهي اكبر من الاشخاص مهما كانت مراكزهم ، ولا اعتقد ان ذلك يزعج الكبار بعقولهم ومواقفهم واحاسيسهم .

والثالثة ما اورده سعادة النائب واقتبس هنا " وبذلك فان زج رجل بوزن زيد الرفاعي بهذا الاسلوب العبثي لا يمكن ان يفهم به خدمة للوطن ورجالاتها الذين عرفوا على مستوى العالم بانهم على مستوى العالم بانهم صناع سياسة من الطراز الاول "

وهنا الاغرب من الغرابة نفسها من حجم المغالطات وتداخلها ، وما بها من مزايدات  وحجم اساءة مبطن، يراد منها خلط الاوراق والاستفزاز ودفعي للمعاداة تحقيقا لغاية في نفس كاتبها ، وهو اسلوب مكشوف..

ومن يراجع مقالي يجد انه لم يغبط الرجل حقه كما يريد ان يصوره سعادة النائب ، فهو صاحب الدوله وابن صاحب الدوله ووالد صاحب الدولة ، الكبير في مناصبه والمؤثر في سياساته ، وقد استرسلت في ذكر مآثره وعمق تاثيره في السياسة الاردنية في ذلك المقال باعمق مما ذكر في مدحه المباشر الذي جاء مستفيضا ومتداخلا في مغالطات مكشوفة لا احسب انها سوف تصل كما تريد ، فالكبار يعرفون الغث من السمين ويعرفون اصحاب الغايات والمخلصين ولا يحتاجون الى كلام مباشر ؟! 

ثم وللاسف الشديد يا سعادة النائب، فلست بالطفل الذي يعبث ، وليس اسلوبي بالعابث وانت تكررها للمرة الثانية في ردك ، فمن يستشعر الخطر على وطنه وابنائه ويحاول تداركه ليس عابثا ، وما نقلته وحللته ليس باللعبة الطفولية التي يعبث بها ؟! بل هي لعبة الامم ومصالح الدول واستراتيجية مصير ، تختزن وتظهر بعد حين ، في وقت لن ينفع فيه الصراخ ولا تكميم الافواه ؟!

ثم مامعنى ما قلت ؟!

ومن زج الرجل يا سعادة النائب ؟!

وهنا اكرر ما قلت ؛ ما تم وورد في مقالتي ليس باكثر من نقل لما ورد في وثائق وكيلكس، نشر على مساحة الكرة الارضية بكل اللغات ؟! واستشعارا للهو

المزيد


سلسة مقالات اغلقت الموقع .تضمنت هموما ومواجع وهواجس وحلول لم ترق للبعض فكمموا الافواه حتى لا تصل . وكانهم لم يكونوا دعاة ديمقراطية يوما .. فهل انتهت صلاحية الديمقراطية؟! ام انتهت القدرة على التمييز ؟! ام اصبحت الديمقراطية عندهم فلسفة المصالح والمنافع ؟! تاليا المقال الاول الذي بدأت معه حملة التكميم والاغلاق للموقع وهو بعنوان ؛ الحسم السياسي اصبح ضروريا .

أيلول 18th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , غير مصنف

هكذا الديمقراطية نتصاف وان اختلفنا وليس تكميم للافواه

 سلسة مقالات اغلقت الموقع .تضمنت هموما ومواجع وهواجس وحلول لم ترق للبعض فكمموا الافواه حتى لا تصل . وكانهم لم يكونوا دعاة ديمقراطية يوما .. فهل انتهت صلاحية الديمقراطية؟! ام انتهت القدرة على التمييز ؟! ام اصبحت الديمقراطية عندهم فلسفة المصالح والمنافع ؟! تاليا المقال الاول الذي  بدأت معه حملة التكميم والاغلاق للموقع وهو بعنوان ؛ الحسم السياسي اصبح ضروريا  ..

                                                                                                                                           هكذا الديمقراطية نتصافح وان اختلفنا وليس تكميم للافواه

 الحسم السياسي أصبح ضروريا

 
دراسات في المقاومة
د.محمد احمد جميعان

 

 
الحسم من شيم الرجال الحكماء أصحاب الشهامة والمروءة الذين لا يساومون على وطنهم ، ولا يتركون الساحة للخونة والعملاء والمتخاذلين والحمقى يلغون فيها ويثرثرون بها ويلوثونها كيفما يحلو لهم خدمة لمصالحهم ومصالح أسيادهم المرتبطين بهم . 
حسناً فعلت حماس على ساحة غزة حين حسمت الموقف عسكرياً وأمنياً من قبل ،ووضعت حداً لهؤلاء الذين كانوا يسعون للفتنة التي كادت أن تعصف بهم لصالح (إسرائيل) وأتباعها المتصهينين أكثر منها، ولولا هذا الحسم المبارك لرأينا غزة الآن تغرق بالدماء والفتن ورائحة الصهاينة. 
ولكن الحسم السياسي أو حسم الخطاب السياسي تأخر كثيراً ، وقد نتفهم ذلك ، تبعاً للظروف والجغرافيا السياسية وتقدير الموقف والحسابات المختلفة، ولكن الموقف تغير الآن تماماً وأضعف فعلياً وعملياً من واقع الجغرافيا السياسية وتأثيرها بعد تضحيات أتراك الأمة وأسطول الحرية وأصبح هذا الواقع ضاغطاً على المقابل من السلطة والأنظمة بجمعهم وتأثيرهم ومحرجاً لهم ،في الوقت نفسه مفسحاً المجال واسعاً ومناسباً لحسم الخطاب السياسي للحركة والقضية والساحة الفلسطينية عموماً. 
لم يعد الأمر بحاجة إلى مزيد من التحليل والتقييم والتقدير ، فما حراك ومحمومة وشعارات المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية إلا غطاء لجلب حماس إلى مربع التسوية ومباركتها التوقيع على اتفاقية سلام جديدة يتم بموجبها بيع فلسطين من قبل أهلها وتوطين أهلها المشردين في الشتات في أماكن تواجدهم وتأجيل البت بموضوع القدس.. 
ولعل العودة إلى فلسطين (وليس حق العودة فقط) هو الوحيد الذي يقلق (إسرائيل) وما سواه قابل للقسمة والتنازل ، لأن عودة الفلسطينيين إلى وطنهم نهاية (إسرائيل) ديمغرافياً وسياسياً بل وعملياً، لذلك فإن (إسرائيل) والصهيونية ومن يدور في فلكها مستعدون أن يدفعوا مليارات المليارات من الدولارات لمن يساعدهم في توطين الفلسطينيين في الشتات ، بل ومستعدون أن يحرقوا كل عملائهم من أجل دعم التوطين والوطن البديل، وأكثر من ذلك مستعدون أن يستخدموا كل مقدس ومصطلح مقدس وكل رذيلة وانحطاط وإفساد من أجل هذه الغاية ، فالغاية تبرر الوسيلة ،ولا غرابة أن تجد العالم المغرر أغلبه وتابعيه من الخونة والمتخاذلين وجامعي المال وطلاب المناصب والألقاب أن يلتم شملهم ويقفوا على أهبة الاستعداد مشمرين عن سواعدهم ومكشرين عن أنيابهم من أجل دعم التوطين والمحاصصة والتجنيس وسحق كل من يقف أمام طموحاتهم.. 
لذلك فإنني اختلف مع البعض الذي يتحدث عن صعوبات في المباحثات الإسرائيلية العباسية وعدم الاتفاق بينهما.. وأقول برأيي إن اتفاقاً جاهزاً ومبرماً ونهائياً بين (إسرائيل) وسلطة رام الله برئاسة عباس وبرعاية من تعرفونهم قد تم إنجازه بصيغته النهائية مضمونه بإيجاز إقامة الدولة الفلسطينية ( القابلة للحياة ) كما وردت في اتفاقيات (أوسلو) فوراً ، على أن يتم ( وهنا بيت القصيد ) استيعاب فلسطينيي الشتات في أماكن تواجدهم في الدول المجاورة من خلال منحهم الحقوق المدنية والسياسية كاملة على قدم المساواة أسوة بمواطني كل دولة يقيمون بها ،على أن يؤجل موضوع القدس للأجيال القادمة، مع منح حرية الوصول إلى ألاماكن المقدسة في القدس الشريف ، وفي حال حدوث ضغوط من قبل اللبنانيين أو السوريين أو غيرهم يتم إجراء مباحثات طويلة ومطولة لاستيعاب جزء بسيط من هؤلاء اللاجئين في مناطق السلطة الفلسطينية(الدولة الفلسطينية الموعودة).. 
إن سبب تأخير احتفالية التوقيع المهيب برعاية أمريكية وحضور دولي وعربي كامل على اتفاقية البيع هذه تعود إلى سببين رئيسيين (في حينه): 
الأول: تحدث عنه الرئيس الإسرائيلي بيرس قبل نحو سنتين بشكل صريح وواضح حين

المزيد


ما حقيقة واسرار وحيثيات اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان ؟

أيلول 13th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, الارهاب والمقاومة, الاعلام, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, تحليل الخطابات والرسائل, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 اسئلة حملناها لنعرف  خبايا واسرار وحيثيات اغلاق موقعه الذي نشرته وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية في مقابلة صحفية صريحة وهامة مع الاكاديمي والمحلل السياسي والناشط الحقوقي الدكتور محمد احمد جميعان

 

سعدنا كثيرا باستضافتكم في هذا المقابلة ، ونحن نتضامن موقعكم في حجب موقعكم على جوجل والفيس بوك ، لان موقعكم يمثل فكرا تنويريا يمس كبد الحقيقة ومن اجل ذلك  كانت العيون في جوجل والفيس مفتوحة عليه ولم تصبر ولم تنتظر بل اسرعت الى اغلاق موقعكم حتى لا ينير الطريق بالحقائق .

 بداية اسمح ان ابدأ معكم من اغلاق الموقع كيف بدأ هذا الفعل وماذا حصل معكم ؟

 

جواب : اشكركم على هذه المقابلة واتمنى لكم كل تقدم وسؤدد، واشكر لكم هذا التقديم وهو عين الحقيقة ، نعم انهم لم يصبروا على بقاء الموقع لانه كان موقعا تنويريا بكل معنى الكلمة قدمت فيه تحليلا لكثير من القضايا المعاصرة بعيدا عن الاسفاف والردح بل تناولت بالتحليل المعمق هذه القضايا ولامست فيها مفاصل حساسة وحيوية لا تروق لقوى الدكتاتورية والظلم لانها تكشف حقيقتهم وتعريهم وتستبق الحدث لتقدم الحقيقة القادمة من اجل ان ينهض الشرفاء ويشدوا ازرهم ويعظموا قوتهم لمواجهة الخطر الداهم .

سؤال : تقولون انه تناول تحليلا معمقا وابتعد عن التهويش او الردح ، السؤال هل هذا يزعج هذه القوى اكثر من "العين الحمراء" كما يقولون ؟.

جواب : بالطبع وبكل تاكيد ، وهذا ما يقع فيه الكثيرون من الكتاب عندما يلجأؤون الى الشجب والاستنكار واالسباب والشتائم والاوصاف الفضفاضة والحادة دون التحليل المعمق والمستشرف للرؤى وبالتالي تفرح قوى الباطل ، لانها لا تعنيها عملية الشتم والسباب والردح بقدر ما تعنيها وتشعرها بالخطر عملية نبش خباياها وتحليلها وتحليل مواقفها التي تكشف حقيقتها وتعريها وتميط اللثام عن مخططاتها ، هم لا يفزعون الا من التحليلات والدراسات المعمقة ويرتاحون كثيرا للردح ولا عجب بالمثل العربي عندنا يقول " اشبعتهم شتما وفازوا بالابل " فهم يريدون الابل والمغانم دون ان تكشف حقيقتهم وتعريهم ولا يضيرهم الشتم والسباب .

سؤال : ما تخافه هذه القوى ان تشتم ( اسرائيل ) وتنعتها بالكيان الغاصب او توصف بالنازية او قتلة الاطفال او الجبانة او الكيان المسخ او حيتان الفساد او مصاصي الدماء بالنسبة (لقوى راس المال) ؟

جواب : لالا ، هذه من الكليشهات القديمة التي لم تعد تعنيهم في شيء بل اصبحوا يترعرعون عليها ويطلبونها من بعض وكلائهم ان يكثروا منها حتى يحرفوا الانظار عن الغوص في اسرارهم وخباياهم وكشف اقنعتهم لخلق تيار شتائمي لا يقدم ولا يؤخر ، وهنا اسمح لي ان اسرد وقائع لاول مرة ، في طبقة قوى البزنس الان مصطلحات ومفاهيم يطربون عليها  ويرددونها من باب التفاخر واستعراض العضلات ، فهم يتبارون فيما بينهم من اكثر اكثر شطارة في جمع المال باللفلفة وتعظيم راس المال بالحرام والسحت وكم مليون اصبح في رصيده ؟! وكم حصل من هنا وكم سرق من هناك ؟! وكم استغفل هذا وضحك على ذاك ؟!، بل ان احدهم ليطرب عندما تناديه بالحوت او كبير المفسدين ويرد عليك بفخر وتبجح " كن شاطر وحوت ولا ينضحك عليك " انهم يؤسسون لثقافة جديدة، التفاخر بالحوتنة والضحك على الذقون واستغفال البشر وجمع الاموال بالحرام ، اما التوريث فاصبح معيار للوجاهة ، هذا اوصل اخاه رئيس للوزراء ، عفاريم عليه ، وذاك انحدر من اب رئيس وزراء ولن يغمض جفنه حتى يرى ابنه في حياته رئيس وزراء ، حتى انه يعلن اعتزاله العمل السياسي في يوم تولي ابنه رئاسة الوزراء ، يعني استلام وتسليم ، حتى اصبح مفهوم عائلة عريقة يقترن بتداول رئاسة الوزراء بينهم ؟! وآخرين يتحدثون انهم من عائلة صغيرة بضعة نفر كلهم وزراء وسفراء ومناصب عليا بينما هناك عشائر وبلدات وتجمعات باكملها ليس منها مدير عام ؟! ماذا يمكن ان يقال في ذلك ؟! اليس هذا هو القهر بعينه!! ، وعندما تنعتهم او تصفهم فقط دون ان تكشف اجندتهم يفرحون ويقهقون لانك تدغدغ عواطفهم وتتحدث عن انجازاتهم الشخصية ، ولكن عندما تحلل وتدرس واقعهم وتكشف اجندتهم ومشاريعهم يستنفرون ويعلنون حالة الطوارئ والحرب على كل من يحاول ذلك بكل الاساليب وتنهال رسائلهم على الفيس بوك وجوجل يطالبون باغلاق الموقع لانه يعريهم ، المشكلة ان هذه القوى الطبقيةالتي تتعالى على الناس تلتقي وتجتمع وتمارس الفعل والموقف والاجراء الموحد لحماية نفسها وقهر الاخرين بينما وللاسف قوى الخير تتشتت  وتتصارع ويأكل بعضها بعضا ولا تلتئم وتتوحد لمواجهة الخطر امامها؟!

سؤال : دكتور جميعان ، ما هو واقع الحال بالنسبة للجناح الاخر من هذه القوى واقصد هنا الصهيونية ومقرها الكيان المغتصب في اسرائيل ؟

جواب : اها ، نعم صحيح وتعبير دقيق قوى الباطل تحكم العالم بجناحين ، جناح البزنس والتوريث وجناح الصهيونية ولوبياتها المقتدرة ، اسرد لك بعض الحوادث ، كيف انهم يحضونك على الشتم والسباب ويطلبون منك عدم التحليل المعمق ، ففي اعقاب كل مقال تحليلي انشره تنهال علي الرسائل والتعليقات وهي في الاغلب باسماء مستعارة وبشكل منظم ومبرمج ومعدة باتقان وبعضها بطول يفوق طول المقالة نفسها.. فقط لاحظوا ان بعضها يقول لي " هذه الدولة ( اسرائيل ) الجبانة العنصرية المتعالية بعقلية القلعة التي ترتكب المجازر الشبيهة بالمحرقة يجب ان نستنكر فعلها ونشجبه كون فعلها مجرم قانونا وذوقا واخلاقا ولكن يا دكتور ( وهنا بيت القصيد ) يجب ان لا نشعل الموقف بتحليلات لا تخدم المفاوض ونحن على ابواب مفاوضات مباشرة لاقامة الدولة الفلسطينية ،يا دكتور اشتم اسرائيل المسخ كما تريد وهي تستحق كل ذلك ولكن بدون تقديم سيناريوهات تستبق الحدث وتضعف موقف المفاوض وتؤخر الانجاز وتطيل المفاوضات المباشرة" لاحظوا معي ، اشتم ما شئت ونحن معك ولكن اياك ان تقدم على تحليلات تميط اللثام وتعريهم وتعيق اجندتهم ؟

سؤال : هل لك ان تخبرنا عن المقالات التي شكلت مفصلا وبدات معه عمليات حجب الموقع ؟

جواب : نعم ، البداية بالحجب المؤقت في اعقاب مقال تحليلي بعنوان " الحسم السياسي اصبح ضروريا " نشرته صحيفة فلسطين في غزة وصحيفة السبيل في الاردن ، وهم يعرفون انتشار هاتين الصحبفتين وكان المقال الاكثر قراءة على الاطلاق كما ونشرته العديد من الصحف والمواقع الالكترونية بشكل واسع ، وقد ذكرت فيه ان العودة إلى فلسطين (وليس حق العودة فقط) هو الوحيد الذي يقلق (إسرائيل) وما سواه قابل للقسمة والتنازل ، لأن عودة الفلسطينيين إلى وطنهم نهاية (إسرائيل) ديمغرافياً وسياسياً بل وعملياً، لذلك فإن (إسرائيل) والصهيونية ومن يدور في فلكها مستعدون أن يدفعوا مليارات المليارات من الدولارات لمن يساعدهم في توطين الفلسطينيين في الشتات ، بل ومستعدون أن يحرقوا كل عملائهم من أجل دعم التوطين والوطن البديل، وأكثر من ذلك مستعدون أن يستخدموا كل مقدس ومصطلح مقدس وكل رذيلة وانحطاط وإفساد من أجل هذه الغاية ، فالغاية تبرر الوسيلة ،ولا غرابة أن تجد العالم المغرر أغلبه وتابعيه من المتخاذلين وجامعي المال وطلاب المناصب والألقاب أن يلتم شملهم ويقفوا على أهبة الاستعداد مشمرين عن سواعدهم ومكشرين عن أنيابهم من أجل دعم التوطين والمحاصصة والتجنيس وسحق كل من يقف أمام طموحاتهم..

وسرعان ما انهالت الرسائل والتعليقات المطولة التي تفوق المقالة طولا وكلها محمومة في الهجوم على المقاومة ومن يقف معها والدفاع عن السلطة الفلسطينية وانجازاتها وعملية التفاوض والتوطين باساليب غير مباشرة ، وهي حالة واسلوب يذكرني بالرسائل التي انهالت على الفيس بوك وجوجل لاغلاق الموقع، هم هم انفسهم من يرسل لي ويعلق على هذه المقالات بشكل محموم

المزيد


شكر وتقدير وكل عام وانتم بخير

أيلول 10th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

تهنئة عيد الفطر 1431  عيد

كل عام وانتم بالف خير للجميع واخص بالذكر كل من تضامن وعلق داعما ومؤازرا اواتصل متضامنا وداعما او ارسل الرسائل الى جوجل والفيس فوك معترضا على اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان .. الى كل هؤلاء اسما اسما مع حفظ القابهم ومقاماتهم وحتى لا يفوتني اسم اي واحد منهم فكلهم اصحاب نخوة وموقف وعلى راسهم فريق الحملة العربية الدولية للتضامن ضد اغلاق الموقع برئاسة الاستاذ وا

المزيد


منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع الدكتور محمد جميعان وتناشد جوجل رفع الحجب عن مدونته

أيلول 6th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع الدكتور محمد جميعان وتناشد جوجل رفع الحجب عن مدونته

 

مناشدة حقوقية لشركة google 

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية

07/09/2010

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان … رجاءا جوجل … لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي …. لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية : security@google.com او من خلال 
الضغط  هنا لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركة جوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شاركين لكم دعمكم و مشاركتكم .
يرجى من الاصدقاء  النشطاء الاعزاء و الراغبين بالتضامن مع الدكتور محمد جميعان - الصاق البوسترات التالية في رسالة المناشدة :

 

المزيد


انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان

أيلول 5th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان

 

مناشدة حقوقية لشركة google

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية

 

06/09/2010                                      

 

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد احمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت. .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان … رجاءا جوجل … لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي …. لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية :
security@google.com او من خلال 
الضغط  هنا

 

 او لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركةجوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة
google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شا
كرين لكم دعمكم و مشاركتكم .
 

او اضغط الرابط ادناه واختر كيفية التضامن والارسال:

 

http://gandy-ghrorg.blogspot.com/2010/09/06092010.html

    

رسالة التضامن والمناشدة

  

English below

 

حملة  دعني أكتب . لماذا تحرمني من حقوقي ؟

مع جزيل شكرنا و عمق تقديرنا لكم فإننا نرجو من كل ناشط حقوقي و مؤيد لحرية الرأي و التعبير أن يرسل  هذه الرسالة الى البريد الالكتروني التالي   security@google.com أو من خلال تعبئة النموذج التالي :

 

http://www.google.com/support/contact/bin/request.py?contact_type=Google_legal&hl=ar

 

 

حملة عربية لمناشدة منظمات المجتمع من حول العالم و لمناشدة شركة غوغل لاعادة حقوق الدكتور محمد جميعان الفكرية

06/09/2010

باسم منظمات حقوق الانسان من حول العالم

باسم المواثيق و المعاهدات التي تدعو الى حرية الراي و التعبير

السادة : شركة غوغل العزيزة و الصديقة

تحية طيبة و بعد

المزيد


اغلاق موقع الدكتور محمد احمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه

أيلول 2nd, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, الوطن........, انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيهالموقع قبل الاغلاق وبعده

    اقدمت شركة غوغل " العملاقة " باعتبارها الشركة المضيفة لمدونة الدكتور محمد احمد جميعان على اغلاق مدونته  على الرابط  www.drmjumian.co.cc  باعتبارها مدونة غير مرغوب فيها ، ورغم المراجعات المتكررة لاستعادة المدونة الا ان رد فريق   blogger في غوغل كان سلبيا بعدم الاستجابة والاصرار على انهم قاموا بمراجعتها وعملوا على أزالتها ولم يعد من الممكن الدخول اليها . وهذا ما ابلغوه  حرفيا من قبلهم .

    والغريب الملفت للنظر ان اجراء غوغل هذا ( بالاغلاق ) تزامن مع اجراء مماثل من قبل موقع الفيس بوك، الذي هو الاخر وضع على رابط الموقع المشار اليه عبارة باللغة العربية والانجليزية يعتذر فيها ويعلن ان الموقع عدائيا بناء على طلب مستخدمي الفيس بوك وجاء ما نصه حرفيا"عذراً الرابط الذي تحاول زيارته تم الإبلاغ عنه كموقع عدائي من قِبل مستخدمي فيس بوك ".

             ان هذا الاجراء الانتقامي، جاء بتحريض من قوى الباطل التي تحاول تكميم الافواه وتكبيل الايدي وتحجيم الافكار، من اجل المساومة على الاوطان والفوز بالغنائم وقسمتها فيما بينهم، بعيدا عن الشعوب وتنويرها ولفت انتباهها .

             لقد جاء هذا الاجراء من قبل غوغل والفيس بوك مباشرة بعد آخر مقالين تحليلين نشرا على هذا الموقع ؛ الاول بعنوان " دكتاتورية قوى البزنس والتوريث تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية في الاردن" ، والثاني بعنوان " مفاوضات كارثية مدمرة .. فهل من يستمع ؟

المزيد


هل بدات المواجهة بين امريكا وايران .. ومن يحسم ؟

نيسان 10th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الامن القومي العربي, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف, مشروع الموجهة الاعظم

ان مواجهة بهذا الحجم  الاستراتيجي ، وهذا العناد المتبادل وهذه القدرات العسكرية والتقنية على جانبي الصراع ، وهذا التصميم على تحقيق الهدف وهذا القدر من الخطورة والخوف والهواجس المتبادله ، لايمكن ان نخضعه للتحليل المتعقل الذي يتحدث عن سيناريوهات تمتد لاشهر او اسابيع من القتال بل لابد من الاخذ بالاسوأ دوما وهو ان صاحب الضربة الاستباقية الاولى يكسب وقد يحسم الموقف ويرسم خارطة الطريق للمنطة تماما كما رسمت خارطة العالم بعد الضربة النووية لليابان وكما رسمت اسرائيل طبيعة محيطها بعد ضربتها الاستباقية الشاملة عام 1967 . فمن هو صاحب الضربة الاستباقية المدمرة هذه المرة ليرسم خارطة المنطقة  ؟

د. محمد احمد جميعان

تصريحات الرئيس الامريكي لصحيفة  نيويورك تايمز مؤخرا والتي جاءت قبيل اعلانه عن استرتيجية معدلة للولايات المتحدة ستضيق الظروف التي ستستخدم فيها الاسلحة النووية حتى عند الدفاع عن النفس  ولكن هذه التصريحات تنسف تلك الاستراتيجية بل تقدم خيارا مرعبا  ومباشرا وعلى ذمة الصحيفة الامريكية يقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما" إن إيران في مسار سيمنحها قدرات أسلحة نووية وإن الاستثناءات في استخدام السلاح النووي سوف تختص بمن وصفهم "بالخارجين المتطرفين مثل إيران وكوريا الشمالية." التي إما خرقت معاهدة الانتشار النووي او تخلت عنها".

بالمقابل التقط الرئيس الايراني الرسالة سريعا تظهر مدى الاستعدادات الايرانية لكافة الخيارات بما فيها المرعبة حيث شن الرئيس الإيراني هجوما على الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووصفه بأنه " هاو يفتقر إلى الخبرة.. يسارع إلى التهديد باستخدام أسلحة نووية ضد أعداء الولايات المتحدة"،واضاف أحمدي نجاد من خلال التلفزيون الإيراني :"أوباما أدلى بهذه التصريحات الأحدث لأنه يفتقر إلى الدراية كما أنه سياسي هاو والسياسيون الأمريكيون عموما كرعاة البقر أيديهم تمتد إلى أسلحتهم عندما يواجهون أوجه قصور قانونية وإن إيران لن ترضخ للتهديدات وسترد بشكل مؤلم"

لم يكتف الايرانيون بتصريحات نجادا بل اعلن مرشد الثورة خامنئي ان أمريكا تريد الحرب وحولت الخليج لمستودع أسلحة فيما جاءت تصريحات وزير الدفاع الايراني واضحة وحاسمة حين اعلن انهم يضعون في حساباتهم " جميع الخيارات الدفاعية الممكنة، للدفاع عن النفس في مواجهة تهديدات الأعداء وفي حال شن الكيان الصهيوني هجوماً على إيران فمن الممكن أن لا يبقى أثر لهذا الكيان."

والسؤال هنا ماهي منطلقات الرئيس الامريكي ودلالات هذا التهديد المبطن والمباشر في نفس الوقت ؟ وما هو الرد الايراني المتوقع على ذلك؟

من المعروف ان التصريحات الاستراتيجية والعسكرية سيما التي تخص الامن القومي الامريكي التي يدلي بها الرئيس الامريكي تتم دراستها بشكل مستفيض تخدم  الغاية من تقديمها على لسان الرئيس الامريكي ، وهي توجه رسالة دقيقة ومحددة للدولة المعنية بالتصريح بعد ان تكون قد استنفذت متطلبات سابقة لها،

 والمتابع يرى ان التهديد النووي من قبل امريكا بقي نائما منذ زمن بعيد ولم يعد محل تلويح رغم الازمات التي مرت بها امريكا بعد انتهاء الحرب الباردة فلماذ تم استرجاعه الان وتم ذكر ايران تحديدا  ولو بشكل تلويح مبطن ولكنه مباشر ؟ بلا شك ان ذلك يعني مجموعة دلالات…

الدلالة الاولى ان امريكا في مازق حقيقي تجاه معالجة الملف النووي الايراني بل والموضوع الايراني برمته الذي يشكل تهديدا حقيقيا لاسرائيل ليس بالتصريحات الممنهجة التي يطلقها الرئيس الايراني لازالة اسرائيل بل وبالاستعدادات وبناء القدرات العسكرية الايرانية والحليفة كحزب الله سواء ما يعلن عنها او ما يبقى سريا وغير معلن باعتبارهم اصحاب مدرسة المفاجاءات دون ان يكون هناك رادع يمنع ايران وحلفائها من استخدامها تجاه اسرائيل مستقبلا .

الدلالة الثانية ا

المزيد


حرب الفرقان

كانون الثاني 13th, 2009 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل, من يقف وراء الاغتيالات ....

 

  

                   حرب المعجزات والحقائق المرة

 

 

                            د. محمد احمد جميعان

 

في التاريخ محطات مفصلية في حياة الشعوب ونهضة الحضارات وقيام الدول ,هذه المحطات تصنعها الحروب والتضحيات حتى قيل ولا يبني الممالك كالضحايا ولكن ليست كل الضحايا ولا اية حروب فهناك حروب المال والسلطة والجاه والسمعة والصيت الى ان نصل الى حروب العبث والنشوة والفزعة للزعماء او القادة الذين يبحثون عن النجومية اوالتلذذ بدماء الشعب .

إنها حروب الرجال الصادقين والقادة الميامين الذين لا يبحثون سوى عن رفعة امتهم ونصرة عقيدتهم وتحرير ارضهم وتبييض عرضهم التي ترفع الهامات من الذلة والمعنويات من الانحطاط والعزيمة من النذالة الى العزة الكرامة .

وفي سياق هذه الحروب العظيمة التي يحملها اصحاب المبادئ تبرز حرب تشكل مفصلا ومنعطفا في التاريخ لها ما بعدها ملامحها معجزات تتحقق يصعب تحليلها واساطير تحدث يصعب تفسيرها وحقائق مرة تتكشف لم تكن لتكون لولا هذه المواجهة , حقائق تكشف المستور وتفضح المخبوء وتحرق الاوراق الصفراء التي طالما حاولوا اخفاء صفارها وعفونتها .

حرب غزة بين بني صهيون الذين اعجزوا البشرية واثاروا اشمئزازها عبر التاريخ في لؤمهم وخبثهم وحقدهم وبين احفاد الصحابة الذين شهدوا خيبر وانزلوا حكم الله فيهم يعيد التاريخ نفسه على يد القسام وسرايا القدس ومن سار على دربهم ,ولعل اول الالهام تسمية الحرب بمعركة الفرقان فهي كذلك باذن الله تعالى , ودعوني اسطر تلك المعجزات والاساطير والحقائق التي استطعت ان ارصدها في عجالة المتابعة للاحداث وهي غيض من فيض :

اولا: الفشل الاستخباري الذريع لاجهزة المخابرات والاستخبارات الاسرائيلية التي برعت في اصطياد العملاء باعتراف الكثيرين ممن عملوا في المخابرات وعملائهم  في اوساط الفلسطينيين وفصائل منظمة التحرير اختراقا وتجنيدا وسيطرة لم تستطع هذه المرة ان ترصد هدفا استخباريا واحدا سوى تلك الاهداف من بيوت القادة التي تم اخلائها التي كانت مرصودة من قبل العملاء في ظل السلطة سابقا , والمعجزة هنا كيف استطاعت حماس خلال بضع سنوات بعد سيطرتها من تطهير القطاع من طوابير العملاء وشبكاته الاخطبوطية التي كانت اسرائيل وعن طريقهم تغتال القادة من حماس والجهاد والتي كانت تخترق العظم قبل اللحم والعقول قبل النفو

المزيد


انهيار السلام نهاية اسرائيل / الجزء الاول

تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

انهيار السلام نهاية إسرائيل/الجزء الأول

 

                               د. محمد احمد جميعان

 بين بعض معارضي السلام التقليديين وأنصار السلام المتحمسين حقل ألغام ونمطية في التفكير ، فإما ان تكون هجّاءً للسلام كيفما كان لتنال رضى بعض المعارضة وخطابها المكرر ، وإما ان تكون مّداحا للسلام ولو كان على حساب غبائنا لتنال رضى المتحمسين من أبناء السلام ولا تحرم من خيراته من الوظائف والمناصب ؟! وبين هؤلاء وأولئك أجد نفسي باحثا مستقلا اطرح فكرا ورأيا بمنهجية وأساس اصل فيه الى نتيجة محتملة بناء على كل المستجدات التي أراها حاضرة او مستقبلية.

ما جعلني أقول ذلك هو ما وصلني من بعض الردود على بحث سابق نشر على نطاق واسع  بعنوان ظاهرة التشيع بين غياب الإحصاء وتجاهل الأسباب والحلول طرحت فيما طرحت من الحلول اقتراحا سياسيا بتجميد عملية السلام تمهيدا لإلغائها تبعا للظروف الدولية والإقليمية… حيث أرسل لي من أرسل من بعض المعارضة ان هذا الطرح يجب ان يتضمن إلغاء فوري لعملية السلام التي والتي …وليس تجميدها ؟! وهنا أقول بصراحة من منطلق النقد والنقد الذاتي البناء تخطئ المعارضة إذا اعتقدت ان لها دورا مؤثرا في إفشال عملية السلام وهي وان كررت ذلك فإنما تلبس نفسها ثوبا يفوق قدرتها على أي تأثير في هذا المجال ، بل ان الأمر قد تعدى ذلك لدى بعض أحزاب المعارضة ليس الى عدم التأثير فقط بل الى فقدان المصداقية لدى الشارع في هذا المجال ويكفي ان أشير هنا الى بعض رموز المعارضة الذين قبلوا ان يكونوا وزراء وسفراء ومناصب أخرى في حكومات كانوا ينعتونها بالتطبيع واوسلو وغيرها وهي تحمل مسؤولية معاهدات السلام ومضامينها في الوقت الذي  يرفض المستقل صاحب الفكر والرأي والموقف ان يكون وزيرا في حكومة تخالف فكره وموقفه ؟!!

 بالمقابل أرسل لي من أرسل من أنصار السلام من يتهمني ويلوح لي بان معاداة السلام وعدم تشجيعه سوف تحرمك من المكاسب والوظائف وغيرها وسوف تغلق عليك الأبواب وهي بالفعل مغلقة ؟!

 ولكن السلام كما أرى هو اكبر من نشاط المعارضة وأعقد من نفوذ أنصار السلام لأنه يرتبط بالأمة وقيمها والتاريخ وأثره في النفس والعقيدة وعمقها بالفطرة وبالتربية التي ترافق الإنسان منذ ولادته وبالحقوق التي يتمسك الإنسان بها ويقاوم من اجلها وبالدهاء والنوايا والتكتيك والاستراتيجية  بشكل أعمق واعقد من كل ما جرى ويجري في حضارتين وثقافتين وعقيدتين وأمتين كل يتمسك بحقوقه فكيف يمكن ان ينشأ سلام ؟! ومع ذلك فان هذا الواقع الذي رسمت يتيح المجال للتفكير اكثر واكبر في عملية السلام لعلنا نجد ما خفي على المعارضة من مكاسب السلام ، وبالمقابل ما خفي على أنصار السلام من مصائب على إسرائيل والمنطقة..حيث المعارضة تندب السلام وترى فيه ما ترى من بوائق وفجائع ، وحيث أنصار السلام يبشرون به خيرات ونعم من لبن وعسل ولم تلتفت المعارضة الى مكاسبه على القضية والصراع كما لم يلتفت أنصار السلام الى مصائبه وما سوف تؤول إليه من نتائج التي لم تكن لتكون لولا هذه العملية المنهارة ، ولان المكاسب التي اقصدها هنا هي مصائب أيضا على إسرائيل نفسها فلا حاجة لفصلهما ما دامت النتيجة واحدة.

 

فكرة السلام الإسرائيلي

ان السلام الذي تستميت إسرائيل للحصول عليه وتحقيقه حسب ما تراه مناسبا لم يكن رغبة مجردة بالسلام او التعايش او وليد مرحلة او ظروف طارئة بل هو نتاج تفكير وتخطيط وتدبير صهيوني محكم بدأ كفكرة في رأس مناحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس عصابات الهغانا في تاريخ إسرائيل حين دخل على بن غورين مؤسس دولة إسرائيل ذات يوم في أعقاب النكبة عام 1948ليبشره بأنه عثر على فكرة يبتلع بها الأرض بسهولة ويقبل معها الفلسطينيون والعرب وجود إسرائيل وقيام دولتها وكان رد بن غورين مستحيل ذلك إلا بالقوة والقوة وحدها وقد لا تنفع القوة على المدى البعيد والدائم؟ فأجابه بيغن لا ليس بالقوة لان القوة لا تدوم يا سيدي بل بالسلام ( شلوم ) نعطيهم بعض الأرض مقابل السلام والاعتراف بدولتنا ؟؟!! وكان رد مؤسس دولتهم متردد وكأنه يقول ماذا لو انهارت عملية السلام او لم نجد ممثل حقيقي يعطينا السلام ؟ واختصر كل ذلك بقوله متسائلا وهل يقبل العرب بذلك ؟! فأجابه بيغن وهل تشك في عبقريتنا ؟! وأخيرا اقتنع بن غورين بالفكرة ونالت إعجابه بعد طول تفكير لان الخيارات معدومة ولا خيار سوى ما طرحه بيغن او نهاية دولتهم بشكل سريع .. وهكذا كانت البداية وبدأوا العمل على هذه الفكرة بعد ان احتلوا مزيدا من الأرض عام 1967 ليقايضوا بها ما اغتصبوه عام 1948 .. إلا ان الرياح لم تأتي ولن تأتي كما أرادها مناحيم بيغن بل سوف تأتي بما لم يفصح عنه بن غورين عندما أبدى تردده بالإجابة..وهذا ما نراه واقعا أمام أعيننا من فشل في العثور على قائد مؤثر او قيادة مؤثرة تقبل بما يريدون لان من تعثر عليهم ويقبلوا بالمحادثات المفرغة كما يقول شمعون بيرس رئيس دولة إسرائيل الحالي نفسه إما إنهم غير مؤثرين او غير مقبولين لدى الشعب الفلسطيني او إنهم غير ثقاة ويلعبون على الحبال ولا يقبلوا ما تريده إسرائيل او إنهم لا يؤمنون بالسلام أصلا إلا بهدنة مؤقت .. وها هي عملية السلام بحكم المنهارة او هي في الإنعاش الذي يمهد للانهيار إذا أردنا التحوط والدقة…

 

اتفاقيات السلام الرسمية

وهنا أشير باختصار وفي سياق الموضوع الى الاتفاقيات الرسمية التي تم التوقيع  عليها بين العرب الرسميين وبين إسرائيل والتي أودعت في الأمم المتحدة وتم التوقيع عليها باعتبارها معاهدات سلام مع إسرائيل وهي:

ـ اتفاقيات كامب ديفيد المصرية ــ الإسرائيلية  التي جاءت بعد حرب رمضان ( اوكتوبر ) 1973 وتحديدا في  أعقاب زيارة الرئيس المصري محمد السادات الى الكنيست الإسرائيلي في القدس في 19/11/1977، حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن  توصل الجانبين المصري والإسرائيلي الى هذا الاتفاق بعد أسبوعين من المفاوضات في 17/9/1978؟!  

ــــ حيث جاءت بعدها اتفاقية اوسلو  ومذكرة واي ريفر الفلسطينية ــ الإسرائيلية حيث تم التوقيع على إعلان المبادئ بين الكيان الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية في 13/9/1993 على إقامة سلطة حكم ذاتي لمدة لا تتجاوز خمس سنوات تؤدي بعدها الى تسوية دائمة طبقا لقراري مجلس الأمن ( 242 ، 338 ) وكان من المفروض ان تنتهي الفترة في 13/9/1998 إلا أنها ما زالت مستمرة لغاية ألان  رغم تأكيد ذلك في مذكرة ( واي ريفر ) التي وقعت أيضا بينهما في واشنطن في 23/10/1998 ؟!

ــــ تبع ذلك إعلان واشنطن واتفاقية وادي عربة الارد نية ـــ الإسرائيلية ، حيث وقع الاعلان في 14/9/1993 وبعد نحو سنة واحدة تم توقيع اتفاقية وادي عربة في 26/10/1994.

 

حقائق تكشفت من عملية السلام

ان لعملية السلام التي جرت وتجري مكاسب تمثلت في حقائق ما كانت لتتكشف لولا عملية السلام ومجرياتها الفاشلة وهي هي ذاتها في الوقت نفسه مصائب على إسرائيل وضعت إسرائيل عل عتبة نهايتها فعلا ، اذكر بعضا منها عل

المزيد


هكذا هم … يتخلون عن رجالهم

أغسطس 20th, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , التنمية الساسية, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........

الساقطون .. والصادقون
د. محمد احمد جميعان
في حديث وجداني جمع بعض الزملاء والأصدقاء كان الموضوع فيه الساقطون والصادقون ، الساقطون الذين يتخلون عن رجالهم عندما يتعرضون للملمات او تعصف بهم الحاجات تحت ذرائع وأعذار لا طعم لها ولا رائحة سوى ان ديدنهم نكران المعروف ونظرتهم للرجال لا تتعدى كونهم عبيد يشرون ( يتم شراؤهم ) للحراسة والخدمة والاستغلال ويتم بيعهم عند الحاجة او عندما تستنفذ الحاجة منهم او تنتهي صلاحيتهم تماما كالسلعة او اقل قدرا…أما الصادقون الحافظون للمعروف فان خصالهم لا تسمح لهم نكران الفضل والجميل فالرجال عندهم بشر لهم قدرهم والمعروف عندهم لا يضيع وان طال الزمان وتغبرت الأيام فالذاكرة لديهم تحفظ الود وتقدر الفضل مهما قل وتحتفظ للرجال قدرهم وعزهم …
مناسبة الحديث كانت تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية رايس التي استبقت استقالة الرئيس الباكستاني مشرف والتي أعلنت فيها ان قبول اللجوء السياسي لمشرف غير مطروحة وما تبع ذلك من

المزيد


ملامح ومعطيات نحو ساعة الصفر بين إيران وإسرائيل

تموز 14th, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

 

احتمالية ان تكون الضربة الإسرائيلية شاملة ونووية

صاحب الضربة الاستباقية يحسم الموقف ولو نسبيا

                                     د. محمد احمد جميعان

عندما نتحدث عن الصراع او المواجهة بين إيران وإسرائيل يجب ان لا نستبعد امريكا عن حليفتها إسرائيل ، إذ ان إسرائيل بمفردها عاجزة عن المواجهة او توجية ضربة قوية ومؤثرة وفاعلة الى إيران ، ولكن هذا التحالف الاستراتيجي  لن يتم هذه المرة إلا بشكل غير مباشر ، من خلال دعم سياسي وإسناد عسكري لوجستي واستخباري وتشويش الكتروني وقواعد انطلاق بحرية  وبرية من القواعد الأمريكية في  المنطقة إضافة الى إدامة الإمداد العسكري والمادي المتواصل ، حيث تضع إسرائيل نفسها هذه المرة في المواجهة المباشرة مع إيران على غير عادتها في كل مرة عندما كانت امريكا تشن الحروب المباشرة من اجل عيون إسرائيل وبقائها كما حدث في العراق وأفغانستان وغيرها.

 

استبعاد المشاركة الأمريكية المباشرة واحتمالية تدخلها

 

رغم استبعاد المشاركة الأمريكية المباشرة إلا ان هناك احتمالية تدخلها في مرحلة لاحقة على ضوء المستجدات  الميدانية ، ويمكن اختصار هذا التوضيح بما يسمح له المقام في النقاط التالية :

1ـــ ان مواجهة مع إيران تعني فتح جبهة ثالثة تبدوا فيها امريكا مرتبكة وضعيفة ومتوحلة اكثر أضعافا مما هو حاصل الآن قد تؤدي الى نتائج كارثية غير مسبوقة على امريكا وتواجدها في المنطقة ، وقد أشار بذلك العديد من القادة العسكريين ومنهم رئيس الأركان الأمريكي نفسه الى مخاطر مثل تلك المواجهة التي قد تؤدي الى فتح جبهة ثالثة وتهديد الأسطول الأمريكي في الخليج .

2 ـــ هناك استعدادات إيرانية كبيرة ومكثفة لقواتها البحرية وتركيز واضح على تطوير قدراتها وأسلحتها وتقنياتها لمواجهة القطع البحرية الأمريكية في المنطقة وهو تهديد خطير لهيبة امريكا وأسطولها البحري الذي تهيمن به على المنطقة لاسيما اذا علمنا ان بعض هذه القطع عبارة عن بوارج ومدمرات وحاملات طائرات عملاقة تسير بالطاقة النووية وتحمل على متنها الآلاف من الجنود بما يعادل مدن متنقلة ، وقد عبر عن ذلك قائد الأسطول الخامس الأمريكي الذي اعتبر المواجهة كارثة على البحرية الأمريكية .

3 ــــ ان تواجد قوات أمريكية في العراق بقواعد أرضية وثكنات ثابتة يتواجد فيها ما يزيد على مئة وعشرين ألفا جندي يعتبر هدفا سهلا  لإيران وحلفائها في العراق ومقتلا مفصليا لأمريكا التي قد تجد نفسها محاصرة ومحرجة وغير قادرة للخروج من العراق إلا أشلاء او أسرى بالعشرات بين المقاومة السنية والمقاومة الشيعية الحليفة لإيران والقصف الإيراني المتواصل لها الذي قد يتحول الى عمليات خاصة وسريعة في المستقبل مع تطور العمليات .

4 ـــ ان إغلاق مضيق هرمز الذي تهدد به إيران يشكل مقتلا اقتصاديا لأمريكا والعالم في اغلبه وان أي مواجهة أمريكية مع إيران سوف يكون الهدف الأول لرد الاعتداء وتهديد المصالح الأمريكية في المنطقة والعالم في بعده الاقتصادي باعتبار امريكا مسوؤلة عن هذه المواجهة ، وهنا من يشكك في القدرة التقنية والعسكرية الإيرانية على إغلاق المضيق لان عرض المضيق يزيد على (35) كم، ويتناسى هؤلاء او ربما تنقصهم المعرفة ان إغلاق المضيق لا يحتاج الى إغلاق مادي بالمعنى الكامل للكلمة إذ  يكفي ان توجه إيران تهديدا باعتبار المضيق منطقة عسكرية خطرة يمنع المرور فيها مع قيامها بزراعته بشكل عشوائي بألغام بحرية يرافق ذلك قصف عشوائي او انتقائي للسفن التي تخترق الحظر عندها لن تجرؤ أية شركة او دولة او سفينة المرور من المضيق ..

5 ــــ  هناك معارضة قوية من الشعب الأمريكي والرأي العام العالمي للمواجهة مع إيران بل أصبحت هذا المواجهة كابوسا عند الحديث عنها في الإعلام الأمريكي ، وهذا  يتناغم مع المعارضة التي تبديها دول المنطقة لهذه المواجهة التي تراها تشكل خطرا على مصالحها وبقاء أنظمتها.

6ـــ ولكن لهذه القاعدة استثناء مهم وخطير للغاية إذ ان امريكا قد تتخذ قرار التدخل المباشرة لضرب إيران اذا وجدت ان رد الفعل الإيراني على الضربة الإسرائيلية ضعيف وباهت وغير مؤثر عندها سوف تدرك امريكا مدى الضعف العسكري الإيراني الذي كان يعلو صوته ادعاءا وتهديدا كلاميا دون فعل يذكر  مما يشجع امريكا الدخول المباشر في المواجهة وتوجيه ضربات قاصمة للقدرات الإيرانية لتحقق بذلك هدفين هما نسف وتعطيل القدرات النووية والعسكرية الإيرانية لأجيال قادمة والثاني التعويض عن هزيمتها او لنقل فشلها في العراق وأفغانستان واسترداد هيبتها كدولة عظمى من جديد ، أما اذا وجدت ردا إيرانيا قويا او بالاحرى اذا أفسح المجال لرد أيراني قوي وحاسم فان امريكا سوف تأخذ جانب توفيقي من اجل الحفاظ على إسرائيل وعدم وقوع مزيدا من الخسائر فيها .

   

حتمية المواجهة وطبيعتها  :

 

لقد ظهرت كثير من المعطيات التي تشير وربما تؤكد ان الضربة الإسرائيلية قادمة لا محالة وان المواجهة حتمية لا بد منها وقد تسعفنا الذاكرة في سرد ما يلي:

أ ــ تبريد إسرائيل لملفاتها الساخنة في المنطقة ، مع حزب الله في موضوع الأسرى واستعدادها للرحيل عن مزارع شبعا، والتهدئة مع حماس وحوارها حول شاليط ، ومحادثات السلام مع سوريا وهذا الكرم الاسرائيلي المفاجئ حول إعادة الجولان والوعود الإسرائيلية لإقامة الدولة الفلسطينية .

ب ـــ  الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية الموسعة من نظم الدفاع وطائرات التجسس والمناورات المحمومة التي أشارت بصراحة حول إيران وكيفية تهيئة الجبهة الداخلية لحرب غير تقليدية .

ج ـــ تصريحات قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين وأخرهم رئيس الموساد السابق الذي أعطى مهلة أقصاها سنة واحدة لضرب إيران فإما زوال إسرائيل على يد إيران او توجيه ضربة حاسمة لإيران تنهي التهديد وخطر الزوال …

د ـــ تصريحات بيريز على وجه الخصوص التي أكدت على ان مواجهة إيران ضرورة والا سوف نواجه محرقة جديدة من السماء على يد إيران .

ه ـــ الجهود الإسرائيلية المحمومة في واشنطن من اجل الحصول على إذن أمريكي لضرب إيران قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس بوش والتي فضحها الرئيس بوش نفسه حين قال بالأمس انه سوف يعطي الإذن للاسرائيلين بضرب إيران اذا توقف الحوار ولم تتجاوب إيران في ملفها النووي..  

و ـــ ولتعزيز كل ما يجري على الساحة من استعدادات ميدانية وتصريحات إعلامية لا بد من التذكير بالدراسات الاسقاطية للعقلية الصهيونية التي أوجدت إسرائيل والمنهجية العسكرية  والاستخبارية  للقائدة الاسرائيلين التي تؤكد ان إسرائيل لم تصبر يوما على تهديد وجودها او خطر بقاء كيانها وأنها تسارع فورا الى ضربة استباقية تنهي الخصم وتوقف التهديد وا

المزيد


عافت الخاطر

تشرين الثاني 18th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

عافت الخاطر…..

 

د.محمد جميعان

كثيرة هي الأشياء والقضايا والأشخاص والنظم التي يقف الإنسان أمامها حائرا بعد رحلة طويلة من التفحص والتمحيص والقهر والعذاب والمداراة ومحاولة العلاج والاصلاح مرة تلو الاخرى دون جدوى او فائدة لنصل الى نتيجة تستقر في الوجدان بعد ان يقتنع بها العقل مفادها عبارة واحدة كثير ما نسمعها " عافت الخاطر.. " التي ترجمها البعض الى " كفاية " وقد يترجمها آخرون الى " طفح الكيل ".

    عافت الخاطر مرحلة أخيرة ما قبل العاصفة في علم الطبيعة والهيجان في علم النفس والثورة في علم السياسة ملامحها الصمت الرهيب والضجر والاشمئزاز والتندر مع الاستعداد للخسارة والتضحية مقابل الحصول على أدنى الحقوق ان حصل ذلك .. ولكن هيهات ان يعرف الظالم لغة الصمت والمتجبر لغة الضجر وضيقوا الأفق لغة الاشمئزاز والمتخبطون لغة التندر لان كل هذه الملامح تحتاج الى فراسة وبصيرة وإدراك دقيق ولا يمكن جمعها بالأبصار والأذان كالمعلومات لأنها لا تعمى الإبصار بل تعمى القلوب التي في الصدور  .

عندما يعاف الرجل زوجته

المزيد


القدس في ذكرى احراق المسجد الاقصى

أغسطس 18th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, القدس, الوطن........, انفلونرا الطيور, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم

القدس بين "مشاريع السلام" وحتمية التحرير*

            

 الباحث الدكتور محمد احمد جميعان           

مقدمة

 

  يأتي هذا البحث ليعرف بواقع  تناول قضية القدس في مشاريع السلام العربية  وكيفية معالجتها وما ترتب على ذلك من نتائج على مدينة القدس بما آلت إليه حالها من تهويد مبرمج طمس معالمها وشوه حضارتها  وحاول سلخها عن أمتها وانتزاعها من حضنها  العربي ومحيطها الإسلامي وهي  أولى القبلتين ومأوى أفئدة المسلمين قاطبة فمن أوصلها الى هذا الحال الذي أحسن من وصفه بالرمق الأخير ؟

يحاول هذا البحث الإجابة على الأسئلة والتساؤلات التي تتعلق في مشاريع السلام العربية ودورها  السلبي او الايجابي ان وجد في  الحفاظ على هوية  القدس ومعالمها وحمل قضيتها الى المحافل الدولية بالشكل والمضمون الذي تستحقه  لإعادتها الى الأمة التي لن يطول سباتها بأذن الله حتى تنتفض بقوة وعزم وإرادة تعيد الحق لأهله دون تفريط .

 

ـــ فهل وضعت هذه المشاريع آلية حاسمة وحازمة للحفاظ على القدس واسترجاعها ؟

ـــ وهل تشبثت هذه المشاريع بالقدس عاصمة لفلسطين أم كانت محل تراجع ومساومة وتسويف ؟

ـــ هل أعطت هذه المشاريع أولوية للقدس باعتبارها القلب من القضية أم تركتها للتأجيل ؟

ـــ هل حشدت هذه المشاريع المحافل الدولية والجهود الرسمية والشعبية لنصرة القدس والحفاظ عل مكانتها؟

ـــ هل حافظت هذا المشاريع على شعلة القدس وهيبة قداستها متقدة في القلوب ؟

ـــ هل وضعت هذه المشاريع نصوصا قانونية او بذلت جهودا كافية للحفاظ على القدس وعدم تهويدها ؟

ـــ أم أهملت ذلك وأوجدت مظلة لتهويدها وطمس معالمها ودثر هويتها ؟

ــــ ما هي الحقيقة الكبرى التي تتعلق بالقدس وقضيتها والتي غفلت عنها مشاريع السلام العربية؟

ولهذه الغاية  سوف استخدام في هذا البحث المنهج التحليلي النقدي الموضوعي الهادف الذي يخدم الغاية والهدف النبيل الذي نسعى له وهو خدمة القدس والحفاظ على شعلتها متقدة في قلوب المؤمنين والأحرار بعيدا عن السرد التاريخي الفضفاض والمبالغات والمصطلحات الإعلامية وبعيدا كل البعد عن التجريح الذي يدخلنا في متاهة الخلاف وجدلية الاختلاف  حيث سيتم  تناول الموضوع في خلفياته وحيثياته التي تقف خلف تناول قضية القدس في مشاريع السلام العربية وما آلت إليه هذه الكيفية وهذه المعالجات من آثار مختلفة على القدس وإعادتها  وقداستها في النفوس ومكانتها العربية والإسلامية والدولية.

 

  خلفية "القدس" في مشاريع السلام العربية

 كل إناء بما فيه ينضح فمن أي إناء نضحت مشاريع السلام العربية لمعالجة قضية القدس :

 

ـــ فهل جاءت هذه المشاريع من نبض الشارع  الفلسطيني  وقواه الشعبية؟     

ـــ  وهل جاءت هذه المشاريع من العمق العربي والإسلامي وتراثه العظيم ؟

ـــ  أم جاءت من المؤسسة الرسمية الفلسطينية والمعادلات المؤثرة فيها ؟

ـــ أم هي من وحي  المواقف الرسمية العربية والإسلامية واستجابة لها ؟

ـــ أم كانت خضوعا للضغوط الدولية والإقليمية الرسمية المؤثرة والفاعلة ؟

ـــ هل كانت استرضاء  للرأي العام الإسرائيلي وأحزابه المؤثرة ؟

ـــ وهل خدمت إسرائيل والمؤسسة الصهيونية في تهويد القدس وطمس معالمها؟

 

ولتوضيح ذلك لا بد من عرض للمواقف المختلفة التي تبين بجلاء من أين جاءت خلفية والية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام  العربية وما ترتب على ذلك لاحقا من تهويد للمدينة المقدسة :

 

 

أولا : المواقف الشعبية

 ان معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية جاءت خلافا للمواقف الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية .

   حيث الموقف الشعبي الفلسطيني الذي يؤكد على ان  فلسطين كانت عبر العصور وطنا لشعب فلسطين  وان القدس كاملة ( لا شرقية ولا غربية ) بكل اكنافها عاصمة لفلسطين وقلبها النابض كيف لا وهي أولى القبلتين ومعراج صاحب الرسالة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم وكل المخلصين الذين لا تخلو بياناتهم من التأكيد على رفض المساومات والتنازلات في قضية القدس حيث طالب تحالف الفصائل الفلسطينية  المقيمة في دمشق في آذار 2001 مؤتمر القمة العربي المنعقد في عمان " توفير كل ما يمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق هدفه الوطني ألا وهو طرد وكنس الاحتلال من الضفة وقطاع غزة وان القدس عاصمة فلسطين دون قيد او شرط "(1) والذي على أساسه أيضا تنادى الشعب الفلسطيني وانتخب حماس بأغلبية برلمانية أوصلها للسلطة .

وقد وقفت الشعوب العربية والإسلامية وقواها الشعبية بقوة وصلابة وما زالت خلف الموقف الشعبي الفلسطيني وقواه الشعبية وأكدت "على ان القدس عاصمة فلسطين ولها أهمية إسلامية خاصة وان فلسطين ارض إسلامية لا يحق لأحد ان يتنازل عنها"(5) .

واذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر بعض القوى والمؤتمرات والروابط التي أكدت على خصوصية القدس وعدم المساومة عليها :(12)                   

ـــ فتوى مؤتمر علماء فلسطين الأول المنعقد في القدس عام 1935

ـــ فتوى علماء العراق عام 1937

ـــ فتوى علماء نجد عام 1937

ـــ فتاوي علماء الأزهر الشريف في الأعوام 1947، 1956 ، 1979

ـــ فتوى المؤتمر الدولي الإسلامي المنعقد في باكستان عام 1968

ـــ فتوى علماء المسلمين في أيلول 1988 والتي أكدت " عدم التفريط في أي ذرة من ارض فلسطين ، مع التأكيد على خصوصية مدينة القدس في الصراع لان لها وقع وتأثير وأهمية في قلوب المسلمين كما لكدت على حرمة التنازل عن القدس كلها او جزء منها كما يحرم قطعيا الإقرار للدولة اليهودية الغاصبة بالسيادة عليها "(8)

ـــ تشكيل المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس الذي تأسس عام 1953 في مدينة القدس من علماء ومفكرين من مختلف أنحاء العلم وأصبح مقره في عمان في أعقاب الاحتلال الصهيوني للقدس وهو يرفض أي مشروع لتدويل القدس او إلغاء هويتها الإسلامية "(10)

 ـــ المؤتمر القومي الإسلامي ، عقد في بيروت في 10/10/1994 ، رفض " التسويات المطروحة لإنهاء الصراع العربي الصهيوني وإغلاق ملف القضية على نحو يهدر حقوق شعب فلسطين وضرورة متابعة تحرير فلسطين والجولان وجنوب لبنان "

ـــ المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس الذي تأسس في عمان عام 1996 حيث دعا في البيان الختامي للمؤتمر الثاني إلي عقد في عمان في 22/11/2001 الحكومات العربية والإسلامية الى " إعادة القدس وفلسطين الى الموقع الذي تحتله في عقيدة الأمة باعتبارها الأرض المقدسة والمباركة ، أولى القبلتين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم ومعراجه وموطن الرسالات السماوية والحضارات الإنسانية "(18)

ـــ المؤتمر العام للأحزاب العربية ، تأسس في عمان 1996 ويضم (76 ) حزبا عربيا ، والذي أكد في بيانه في مؤتمره الثاني في بيروت عام 1999  " ان الإجراءات التي يقدم عليها العدو الصهيوني في القدس هي إجراءات باطلة وغير شرعية " وأكد " حق الشعب الفلسطيني التاريخي في العودة الى وطنه وإقامة دولته على تراب الوطن وعاصمتها القدس "(1)

وهكذا نرى القوى الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية الفاعلة تقف وترفض بإصرار أي  تنازل او مساومات على قضية القدس.

 

 

ثانيا : المواقف الرسمية   

 

حيث نرى بواكير الموقف الرسمي الفلسطيني الذي أعطى الضوء الأخضر لكيفية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية جاء عام 1974 حيث اقر المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثانية عشرة المنعقدة في القاهرة برنامج النقاط العشرة ، كبرنامج سياسي مرحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية  والذي لم يحدد مفهومه للأرض الفلسطينية المحتلة ، ولا الوسائل الممكنة لتحرير هذه الأرض  والذي تم التأكيد عليه في بيان المجلس الوطني  في دورة التاسعة عشرة في  الجزائر في 15/11/1988 الذي نص " ضرورة تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على قاعدة قراري مجلس الأمن 242 ، 338 ، وقيام دولة فلسطينية فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف "(14)  وهو ما تم التأكيد عليه بوضوح اكثر في بيان المجلس الوطني الفلسطيني في دورته العشرين في الجزائر في 22/9/1991 " ان من أسس ومنطلقات السلام الانسحاب الإسرائيلي التام من الأراضي الفلسطينية  المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشريف " وهو ما اعتبر تراجعا متدرجا منهجيا مبرمجا متدحرج من قبل منظمة التحرير الفلسطينية  عن مواقفها السابقة التي كانت تؤكد  كما في الميثاق الوطني الفلسطيني  الذي اقره المجلس الوطني الفلسطيني  في دورته الرابعة في القاهرة في 17/7/1968 إذ نص البند السابع عشر منه " ان تقسيم فلسطين الذي جرى عام 1947 ،وقيام إسرائيل باطل من أساسه ، مهما طال الزمن ، لمغايرته لإرادة الشعب الفلسطيني ، وحقه الطبيعي في العيش في وطنه "(14).

وهو ما اتفق عليه الباحثين والمراقبين ان هذا الموقف المتدرج والمتراجع من قضية القدس اضعف مكانتها وبدى باهتا رغم تمسكه بالحقوق العامة للشعب الفلسطيني سيما ما جاء لاحقا من موافقة على مشاركة سكان القدس في الانتخابات التشريعية لسلطة الحكم الذاتي عبر صناديق البريد وليس ميدانيا في دوائر انتخابية في القدس الشريف  ( القدس الشرقية ) اعتبر طعنة من قبل البعض وثغرة من قبل آخرين يمس عودة القدس الشريف وحقوق السيادة الفلسطينية سياسيا ودينيا وجغرافيا وسكانيا فيها ، وما تلا ذلك من تنازلات من خلال أفكار قدمت من قبل البعض المحسوبين على السلطة تتضمن مشاريع تقاسم وظيفي وسلطوي وسياسي مقابل المطالبة بتنازلات من الطرف الإسرائيلي عليها وهذ مثل خطوة  تنازلية منحدرة لم يقابلها أي نوع مهما قل او صغر من التنازل السياسي او حتى الإداري من قبل الجانب الإسرائيلي سواء من المستوى الرسمي او الحزبي او القوى الشعبية الفاعلة في إسرائيل ؟!(22)

المواقف الرسمية العربية جاءت داعمة للموقف الرسمي الفلسطيني  في هذا التدرج  المتراجع لقضية القدس من خلال قرارت القمم العربية التي صدرت  بعد الاحتلال الاسرائيل عام 1967 حيث وافقت هذه الدول على قرار ( 242 )وبدأت تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية المحتلة ومنها القدس الشرقية وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف ، وهنا اثبت نص البيان الختامي بهذا الخصوص الذي صدر عن القمة العربية غير العادية في القاهرة بتاريخ 21/11/2000 والذي جاء فيه " دعم موقف دولة فلسطين ، الذي ستند الى التمسك بالسيادة على القدس الشرقية بما فيها الحرم القدسي الشريف وجميع ألاماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية التي تشكل جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالقدس الشريف  عاصمة لدولة فلسطين المستقلة "(20)

أما الموقف الرسمي الإسلامي فلم يكن إلا صدى للموقف العربي  الرسمي إذ عقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا في 25/8/1969 في  أعقاب  قيام الكيان الغاصب على إحراق المسجد الأقصى في 21/8/1969 واتخذ قرار بأهمية  عقد مؤتمر قمة إسلامي حيث عقد أول مؤتمر له على مستوى وزراء الخارجية في جدة عام 1972 حيث اقر ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي بمشاركة (30 ) دولة إسلامية (20).

ورغم ان قيام هذه المنظمة من اجل القدس وحريق المسجد الأقصى إلا إنها أصبحت امتدادا للمواقف الرسمية العربية التي تصدر عن مؤتمرات القمة العربية وأصبحت تطالب تماما كما الموقف الرسمي " بتطبيق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى ، والتي تطالب بعودة القدس  الشريف الى السيادة العربية الإسلامية "(20)

من هنا نرى تفاعل وتطابق  المواقف الرسمية الفلسطينية والعربية والإسلامية تجاة كيفية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية  وهناك من يؤكد وهي تقارير إعلامية غير موثقة ان المواقف الرسمية الفلسطينية المتراجعة والمتدرجة تجاه قضية القدس جاءت بإيحاء  من الزعماء العرب ويذهب البعض الأخر القول بطلب من المؤسسة الرسمية العربية في سبيل إيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية تقبل به إسرائيل .

 واي كانت الملابسات في هذا المجال فان تفاعل الموقف الرسمي (الفلسطيني والعربي والإسلامي) مع الضغوط الدولية جاءت بما يرضي إسرائيل وتقبل به  قد اخرج معالجة سياسية ظالمة ومجحفة لقضية القدس في مشاريع السلام العربية  خدمت إسرائيل في  تثبيت قناعاتها وتهويدها للقدس وطمس هويتها بما يتلاءم ويخدم المخططات الصهيونية في هذا المجال .

 

ثالثا  : المواقف الدولية

 

يمكن تصنيف المواقف الدولية الى ثلاثة مواقف رئيسة :

 

الأولى  : مواقف منسجمة مع الموقف الرسمي العربي كموقف منظمة الوحدة الأفريقية والموقف الروسي الذين يؤكدان على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم في الأراضي المحتلة عام 1967  بما فيها القدس الشرقية (10).

 

والثانية :  مواقف خاصة ك

المزيد


فتح الاسلام صراع على الساحة اللبنانية

حزيران 3rd, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, التوطين والوطن الديل, السياسات الامريكية والعالم, الفقر والبطالةوالفساد, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

          
            
         " فتح الإسلام " من المهد الى اللحد ؟!
 
                     د. محمد احمد جميعان
 
المتتبع للمعلومات الصحفية والإعلامية المتسربة حول " فتح الإسلام " يدرك تماما ان المسالة تتعدى بكثير موضوع تنظيم مسلح التقت أفكار مؤسسيه حول الجهاد وتحرير فلسطين ، ولو كان الأمر على هذا النحو من التقزيم لما تمكن هذا التنظيم من تعبئة وتجنيد نحو ألف عنصر او يزيد في مدة لا تزيد عن سنتين ونصف بقدرات قتالية ميدانية وفنية وتقنية وتسليحية لم يستطع معها الجيش اللبناني ، في البداية، ولمدة أسبوعين اختراق صفوف التنظيم بشكل ملموس ( رغم ان هذا الوضع سوف يختلف جذريا في الأيام القليلة القادمة..) بل ان المبادرة والمبادأة في المواجهة غالبا ما تأتي من قبل التنظيم لتحسين مواقعه وسيطرته وارباك الجيش على نحو تكبد فيه الجيش عدد كبير من الضحايا في مقابل خسائر تكبدها التنظيم من عناصره في القصف المدفعي والمداهمة الأمنية لبعض الشقق في مدينة طرابلس التي يستخدمها كبيوت آمنة قبيل اندلاع المواجهات ..
 
المعلومات المنشورة توضح ان لدى التنظيم قدرات تدريبية ومهارات وتقنيات عالية حتى النظارات الليلية التي يفتقد إليها الجيش اللبناني ، بل واستعدادات كافية للمواجهة ..وامكانات مالية كبيرة وحوالات مالية تصل عن طريق البنوك أللبنانية، ومصاريف تنم عن ثراء ، تصل حد استئجار شقق فخمة ، كانت محل استغراب سكان المخيم ، وان لدى التنظيم قدرة على تنجيد وتدريب واستيعاب متطوعين عرب من خارج لبنان قدموا عن طريق المطار في أغلبيتهم ؟! 
 
ان خلفية هذا التنظيم تشير بشكل مؤكد ان بدايته وتأسيسه كان على يد مخابرات إقليمية سهلت له الاستيلاء على أنقاض وسلاح وممتلكات ومقرات تنظيم " فتح الانتفاضة " المعروف خلفيته وتاسيسه وارتباطاته في المخيم نفسة.. ناهيك ان مسؤؤل التنظيم ومؤسسه شاكر العبسي نشيط ومعروف لدى الأجهزة الاستخبارية في المنطقة وبالتأكيد فان له ملف معلومات او قيد كبير من المعلومات وهو بالضرورة المهنية متابع من قبلهم ، بل اكثر من ذلك هو مطلوب قضائيا وسبق ان سجن عدة مرات كان آخرها سنتين ونصف  خرج بعدها مباشرة الى المخيمات في لبنان واختار مخيم نهر البارد شمالى لبنان ليؤسس هذا التنظيم ؟!… والمعروف ان اكثر عمليات التجنيد الاستخبارية نجاحا هي التي تتم في السجون ؟!
 
كذلك من المعروف ان مخيمات اللاجئين محل استهداف استخباري مكثف سيما من الموساد الإسرائيلي واذرعه المختلفة لوجود نشاط سياسي وتنظيمي للتنظيمات الفلسطينية فيها ولا يمكن لهذا الحجم من التنظيم وبهذا الشكل من التدريب و الساحات والأسلحة والتمويل والتواجد الغريب فيه ان يكون بعيدا عن التجنيد والاختراق الاستخباري سيما المحلية والإقليمية والإسرائيلية على وجه التحديد …
 
ان دفاع أمين عام حزب الله اللبناني عن " فتح الإسلام " كان مبطن

المزيد


القمة العربية ومواجع الامن العربي

آذار 27th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

القمة العربية ومواجع الأمن القومي العربي
د.محمد احمد جميعان
 غدا تنعقد القمة العربية العتيدة في الرياض وأمامها ملف شائك تحت مسمياته المختلفة ولكنه في المحصلة عنوانه واحد هو الأمن القومي العربي فماذا يمكن ان نقول وماذا عسانا ان نفعل ؟
يعاني الآمن القومي العربي بمفهومه الجمعي من ضعف متراكم يشابه ذلك الضعف الذي كان قائما بين القبائل العربية في الجاهلية قبل الإسلام حين تعددت الولاءآت تبعا للإمبراطوريات التي تخضع لها في ذلك الزمن ،واقتصر مفهوم الأمن لديها على البقاء والشيخة والبحث عن الكلأ والماء ،وفي أحسن الاحوال فان كل بضعة قبائل تعقد تحالفا بينها يتبع هذه الامبرطورية او تلك وحصيلة كل هذا الوضع الموصوف تخبط وحروب وغزوات وثأر وطمع وتصفية حساب او حسب توجيهات تلك الإمبراطوريات ومصالحها وأهدافها.. وهكذا كان عقد الأمن القومي القائم بينهم منظومة منفرطة شبه عدمية تهدف الى البقاء والعيش والشيخة.
وحال الأمن القومي العربي ومنظومته المبعثرة الآن رغم وجود اتفاقية الدفاع العربي المشترك المنصوصة على الورق البعيدة عن التطبيق تتمثل في الأنانية القطرية التي تسعى من خلالها كل دولة ان تحصن نفسها وتحمي كيانها وتحافظ على مواردها بعيدا عن المفهوم الجمعي للأمن القومي العربي مما يطرها الى تحالفات ثنائية وجزئية ومؤقتة تتباين من ظرف الى أخر وتخضع لهيمنة قوى أخرى والتي قد تشكل تهديدا لها بدل ان يواجه الامن القومي العربي  هيمنة الآخرين وتعدياتهم القائمة او المحتملة .
والأكثر بلاء وخطرا ان هذا الامن القومي أصبح ورقة بيد القوى المتصارعة من اجل الهيمنة على الامن العربي نفسه تحقيقا لأطماعها المختلفة فأمريكا تسعى جاهدة لاستغلال هذه الورقة كيفما يكون الحال او من اجل استغلال بعضهم لضرب قوى أخرى ولو أدى ذلك ضرب العرب بعضهم بب

المزيد


المطلوب من ايران؟

آذار 11th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران

    فرصة إيران التاريخية..
                 ما المطلوب من إيران ؟     
 
                      د.محمد احمد جميعان
يحرص الإيرانيون على متابعة كل ما يكتب في الانترنت والصحافة ويحاولون تلمس حالهم وأفضل الطرق لخدمة مصالحهم ومن هذا المدخل ترد ملاحظات كثيرة على مقالات نشرت لي حول إيران ومشروعها النووي ومضمون هذه الملاحظات ما المطلوب من إيران ؟ وماذا تريدون من إيران ؟ولماذا تشككون في إيران الإسلامية؟
ولان معضلة إيران وخوفها تنحصر في كونها تنتظر ضربة أمريكية محتملة بشكل كبير وهي بحاجة ماسة الى دعم محيطها العربي والإسلامي شعوبا وأنظمة فان المطلوب منها يتعلق بهذا الحال وحيثياته على الساحة الدولية والإقليمية والعراقية.
ان ما يجري على الساحة الدولية والإقليمية ويجمع المراقبون عليه هو ان إيران أمام منعطف تاريخي منذ الإطاحة بالشاه ،وهناك خلاف في طبيعة هذا المنعطف بين المتفائل والمتشائم ، بين أتباع النظام والمتعاطفين معه وبين المناهضين للنظام وأعدائه،ولكن اخذ الصورة بحيادية قد يوصلنا الى الحقيقة وسيناريوهات المستقبل بشكل أفضل.
ما بين امريكا وإيران أزمة مكشوفة لكل مراقب ومحلل سياسي ،إيران تسعى الى إكمال دورتها النووية ليسهل عليها بعد ذلك قرار إنتاج السلاح النووي بالكيفية التي تريدها،وهي تحاول جاهدة كسب الوقت بكل ما أوتيت من قوة المنطق والحجة والمناورة والدبلوماسية الى حين إكمال مشروعها دون التنازل عن حقها في التخصيب المشروع دوليا كمدخل وغطاء يقوي حجتها وتقف في وجه أي ضغوط او إغراءات للحيلولة دون ذلك .
امريكا تدرك طبيعة المناورات الإيرانية وما ترمي إليه وما تخطط له وما تريد ان تصل إليه ،ولكن ضعف البدائل وقصر اليد او(الذيل) كما يقولون في الوقت الحاضر يجعلها تظهر بمظهر المتعقل الذي يريد الوصول الى حل دبلوماسي مع تلويح خجول بالقوة ,وبالطبع فا

المزيد


الموساد يعبث بالدم اللبناني …………

شباط 14th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل, من يقف وراء الاغتيالات ....

   الموساد يعبث في دم اللبنانيين تحقيقا لأهدافه
 
     بقلم الدكتور محمد احمد جميعان
 ما حدث من تفجير على الساحة اللبنانية تمثل في تفجير حافلتين للركاب كانتا تسير خلف بعضهما البعض في منطقة بكفيا في لبنان يوضح بما لا يدع مجالا للشك ان من يقف خلفها جهاز استخباري متخصص ومدرب يمتلك القدرات والامكانات ويستميت في تحقيق هدفه بعيدا عن ابسط مبادئ الإنسانية وقواعدها ولو كان على حساب الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والفقراء الذين يستقلون الحافلات بحثا عن رزقهم وبشكل عشوائي لا يفرق بين طائفة وأخرى ولا بين حزب وآخر ولا بين لون سياسي وأخر، فالمهم ارتكاب المجازر التي تحقق هدفه في خلط الأوراق وإحداث الارتباك والفوضى واللغط .. من اجل دفع الساحة اللبنانية الى مزيد من الفرقة والتفتت ومن ثم الحرب الأهلية كمحصلة النهائية.
 والأسئلة التي يجب طرحها والإجابة عليها  من له مصلحة في كل ذلك ؟ ومن يملك القدرة والتدريب والتقنية العالية على التنفيذ بهذا المستوى الدقيق والحرفي؟ ومن هي الجهة التي لديها أهداف عظمى في لبنان لا يمكن تحقيقها إلا بالاغتيال وخلط الأوراق والفوض والحرب الأهلية ؟ ولماذا الإصرار على تنفيذ مزيدا من الاغتيالات والتفجيرات رغم الحذر والاحتياطات الأمنية والتحذيرات المسبقة لهؤلاء الشخصيات ؟ وهل حققت الاغتيالات السابقة بعض الهدف مما دفع ويدفع الجهة المنفذة تنفيذ المزيد منها ؟
ان هذا يعيدنا الى مسلسل الاغتيالات التي وقعت سابقا لان هذه الحادثة أكملت الصورة ووضعت اليد على المجرم الحقيقي إذ ليس من الهين اتخاذ قرار التصفية او الاغتيال (السياسي)تجاه أي رمز او ناشط او مثقف في أي زمن كان ،ما لم يكن هناك مكاسب كبرى او أهداف عظمى لا يمكن تحقيقها لا بحتمية هذا الاغتيال سواء كان هذا القرار من تنظيم سري او جهاز استخباري ،ليس من باب الرأفة و الرحمة  لدم يراق من قبل هؤلاء الذين يفترض ان يدركوا معنى الحياة وإزهاق الروح فحسب ،وإنما وقبل كل شيء من اجل نجاح اهدافهم وعدم كشفهم كجهة منفذة التي في سبيلها تم التخطيط والتنفيذ و تعدي العقبات وتذليل الصعوبات لتصفية هذا المسؤول او القيام بهذا العمل الإجرامي ..ولعل الأصعب والأخطر والأعظم حين يكون الهدف من الاغتيال غير مباشر يقصد منه إشاعة الفوضى و الاضطراب السياسي والاجتماعي والطائفي والمذهبي ..الذي من شانه خدمة هذه الدولة او تلك الجهة لتحقيق مأربهم فيما بعد …
ان طبيعة العمليات (التي تمثلت باغتيال بعض الرموز الوطنية والشعبية اللبنانية التي أصبحت معروفة للجميع من الرئيس رفيق الحريري الى عملية بكفيا الأخيرة.. )التي نفذت على الساحة اللبنانية مؤخرا اتصلت مع بعضها البعض في سلسلة مترابطة متواصلة مبرمجة كان لها قواسم مشتركة تمثلت فيما يلي:
أولا :الدقة المتناهية في الاستطلاع الميداني والحصول على المعلومات الدقيقة و التخطيط المحكم ، والتوقيت الملائم ،والمكان المناسب ،وحجم المتفجرات وطريقة التنفيذ الذي يخدم

المزيد


الرجولة مواقف وليست ذكورة

شباط 12th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........

                   الرجولة مواقف وليست ذكورة
            د.محمد احمد جميعان
 تختلط المفاهيم مع الزمن وظروفه أحيانا، وقد تصدأ لأسباب تتعلق بعوامل الإهمال في استخدامها الذي قد يكون سببه وهن الأمة وضعفها أو لعله تعمد البعض ممن له غاية في ذلك يقصدون بها تجريد تلك المفاهيم من المعاني والمضامين التي تشكل خطرا عليهم أو تساهم في بناء مداميك الخطر على مكتسباتهم وكراسيهم ولا يجدون معها حل او مهرب،وفي كل الأحوال فان خلط المفاهيم او صدأها يسهل جلاؤه وتوضيحه إذا تنبه لذلك أصحابه وأهله الذين يقصدونه ويسهرون على حفظه…
وما الرجولة إلا إحدى هذه المفاهيم التي ابتليت بالخلط والصدأ فجعلت ذكورة وحسب بل اقتصر مفهوم الرجولة على الذكورة دون الأنوثة ، وتراكم الصدأ على هذا الخلط ردحا من الزمن عزت فيه المواقف وتراجعت فيه الأمة وكان لاستكانتها وضعفها وهزلها دور في صدأ المفاهيم وخلطها بل إن الخوف ياتي أن تقتل هذه المفاهيم التي تشكل وجدان الأمة وتربية شبابها إذا طال هذا الوهن الذي تجمد معه الروح .. فمن يهن يسهل الهوان عليه سيما إذا لم ينتبه المخلصون إلى خلط تلك المفاهيم وصدأها ويعملون على جلائها وتفعيل مضامينها …
إن الرجولة مواقف عز ترجى عند الملمات وعندما تنتخي بك المواقف والظروف ، رجولة تدفعك لتلبية النداء دون تردد ما دام الحق والعدل والصدق والإخلاص وقيم الأمة ونبلها والخطر الداهم عليها هو العنوان لتلك المواقف والظروف وان جاء ذلك على حساب راحتك وهناء نومك ورغد عيشك وقل بعض المخاطر التي قد تواجهك ،فمن تسكن الرجولة

المزيد


خطيئة الامن القومي العربي بين الامس واليوم

كانون الثاني 31st, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

          خطيئة الأمن القومي العربي بين الأمس واليوم     
               
بقلم الدكتور محمد احمد جميعان
 يعاني الآمن القومي العربي بمفهومه الجمعي من ضعف متراكم يشابه ذلك الضعف الذي كان قائما بين القبائل العربية في الجاهلية قبل الإسلام حين تعددت الولاءآت تبعا للإمبراطوريات التي تخضع لها في ذلك الزمن ،واقتصر مفهوم الأمن لديها على البقاء والشيخة والبحث عن الكلأ والماء ،وفي أحسن الاحوال فان كل بضعة قبائل تعقد تحالفا بينها يتبع هذه الامبرطورية او تلك وحصيلة كل هذا الوضع الموصوف تخبط وحروب وغزوات وثأر وطمع وتصفية حساب او حسب توجيهات تلك الإمبراطوريات ومصالحها وأهدافها.. وهكذا كان عقد الأمن القومي القائم بينهم منظومة منفرطة شبه عدمية تهدف الى البقاء والعيش والشيخة.
وحال الأمن القومي العربي ومنظومته المبعثرة الآن رغم وجود اتفاقية الدفاع العربي المشترك المنصوصة على الورق البعيدة عن التطبيق تتمثل في الأنانية القطرية التي تسعى من خلالها كل دولة ان تحصن نفسها وتحمي كيانها وتحافظ على مواردها بعيدا عن المفهوم الجمعي للأمن القومي العربي مما يطرها الى تحالفات ثنائية وجزئية ومؤقتة تتباين من ظرف الى أخر وتخضع لهيمنة قوى أخرى والتي قد تشكل تهديدا لها بدل ان يواجه الامن القومي العربي  هيمنة الآخرين وتعدياتهم القائمة او المحتملة .
والأكثر بلاء وخطرا ان هذا الامن القومي أصبح ورقة بيد القوى المتصارعة من اجل الهيمنة على الامن العربي نفسه تحقيقا لأطماعها المختلفة فأمريكا تسعى جاهدة لاستغلال هذه الورقة كيفما يكون الحال او من اجل استغلال بعضهم لضرب قوى أخرى ولو أدى ذلك ضرب العرب بعضهم ببعض..وحتى إسرائيل لا تتوانى هي أيضا كلما اتيحت لها الفرصة الاستفادة من هذه الورقة تحت مسميات مختلفة منها العدو المشت

المزيد


هل يمكن صنع السلام مع اسرائيل؟

كانون الثاني 24th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية

هل يمكن صنع سلام مع إسرائيل؟
 
        د. محمد احمد جميعان
لا شك أن السلام هدف استراتيجي،تسعى أليه الأمة كما الفرد ابتداء من سلام الإنسان مع نفسه وسلام الأنظمة مع شعوبها الذي يخلق السكينة وينتج الفكر ويوسع الآفاق ويولد الأفكار الذي من شأن كل ذلك أن يحقق الرخاء..
هذه الاستراتيجية تقوم على ثلاثة قواعد مرتبة؛أولها إعادة الحقوق بما يرضي ويشكل قناعة للسلام وثانيها قناعة الأطراف جميعها أن هذا السلام عادل يحقق التعايش بينهم،أما ثالثها فهو حقن الدماء وبناء علاقات سليمة وطبيعية بينهم.
ولا يمكن بناء هذه الاستراتيجية بشكل معكوس يخالف طبائع البشر فالقناعة لا يمكن أن تتحقق مالم تعود الحقوق ويستقر الوجدان الذي يدفع الأطراف جميعها نحو بناء علاقات طبيعية ليس بين الحكومات التي أقامت تلك العلاقات ولم يتحقق السلام بل بين الشعوب التي هي تصنع السلام الحقيقي.
ومع ذلك قبل العرب الرسميين بالسلام ووقعت الاتفاقيات( تحت ظروف سياسية سادت في حينها)والتزموا به وجعلوا منه تشريعا أملا في حل القضية وتحقيق السلام ولم يكن باستطاعتهم خلق قناعان شعبية بهذا السلام رغم المحاولات والتحايلات لتحقيق ذلك لان البناء كان مخالفا لقواعد الأصول

المزيد


من العدو ، ايران ام اسرائيل ؟!

كانون الثاني 11th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران

  
من العدو إيران أم إسرائيل؟!
 
                               الدكتور محمد احمد جميعان
ردود كثيرة وصلتني على مقال نشر بعنوان "تسلل المشروع الايراني ..كما اغتيال الشهيد صدام" وحجم الردود ونشوة الهجوم على هذا المقال يدلل على حجم النشاط الايراني المكثف في الإعلام والانترنت لمتابعة كل ما يخص ايران ويؤكد ما ذهبنا إليه من أهمية الإعلام واستغلال الفضائيات والانترنت في بث الدعوة الصفوية.     
ولان هذه الردود في اغلبها متشنجة تدفع الكلمة والرأي بالعصبية والشتيمة والردح الذي تعودنا عليه من الصفويين وأتباعهم وعملائهم والمغرر بهم فان هناك رسالة عبر الايميل مضمونها سؤال او تساؤل يستحق الرد وهو من العدو ايران أم إسرائيل؟!
ورغم ان مقالتي تلك لم تتضمن اعتبار إيران عدو فاني أؤكد مجددا ان اعتبار ايران عدو خطأ تاريخي وعقائدي وسياسي وثقافي يجب ان لا ننزلق إليه لأنه يشكل هدية لإسرائيل والمشروع الصهيوني العدو الحقيقي الذي يحتل الأرض ويدنس العرض ويسعى الى ابتلاعها ، كما ويساهم ممهدا الطريق الى ضرب ايران وتدمير قدراتها العسكرية والنووية وهو ما سوف يتم حتما على أيد إسرائيلية وأمريكية تنتظر الوقت والظرف الملائم.. فلماذا نكون غطاء وقاعدة لذلك ؟ّ! 
ولكن هذه العبارة أيضا يجب أ

المزيد


تسلل وخطورة المشروع الإيراني في المنطقة

كانون الثاني 6th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, من يقف وراء الاغتيالات ....

        تسلل المشروع الإيراني…كما اغتيال الشهيد صدام…
           
                      الدكتور محمد احمد جميعان
هناك من يعتقد ان خطورة المشروع الاستراتيجي الإيراني (في أبعاده القومية والمذهبية والثقافية والمادية والنووية …) تنحصر في كونه يشكل تهديدا حقيقيا وخطيرا للأنظمة الرسمية العربية في المنطقة باعتبارها تقف الى جانب امريكا والغرب بما يخدم إسرائيل ويضعف المقاومة في الوقت الذي تقف ايران بوجه امريكا والغرب وإسرائيل وتقدم دعما ماديا ومعنويا للمقاومة في فلسطين ولبنان فما حقيقة ذلك وما هي خلفياته ؟؟
ان المشروع الإيراني في المنطقة استراتيجي منذ قيام الثورة الإيرانية بزعامة الخميني الذي أطلق من اليوم الأول الذي هبطت طائرته ارض طهران انه بصدد تصدير ثورته الناجحة الى دول الجوار والمنطقة العربية لتحقيق ما وصلت إليه ثورته بما اسمي في حينه(تصدير الثورة).
ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن الخميني وثورته في ايران حين تصدى له العراق ومعه الأنظمة العربية بمجملها حماية لبوابة الوطن العربي الشرقية..مما حدا بالقادة الإيرانيين الى تعديل سياساتهم في تصدير ثورتهم وفرض مشروعهم على المنطقة وقرروا الانتقال من منهجية التحريض والتثوير ومن ثم الانقضاض على هذه الأنظمة الى تكتيك جديد تبلور بعد نهاية الحرب الإيرانية العراقية يعتمد أسلوب التسلل والتدحرج والتبطين كمرحلة أولى ومن ثم الانقضاض كمرحلة ثانية حيث يعتمد في المرحلة الأولى على ما يلي:
1ـ تسويق الإيرانيون انفسهم كبديل حام وحارس وحريص على المصالح الإسلامية من خلال اعتماد خطابين للسياسة الإيرانية، خطاب إسلامي عام يحرص على الإسلام وأهله ويهاجم الغرب وأمريكا وإسرائيل ويطمئن الأنظمة الرسمية على انه وديع لا يهدف إلا حماية المنطقة من الأطماع الأجنبية وخطاب آخر باطني يعتمد مبدأ ( التقية ) يشكل الركيزة الحقيقية للسياسة الإيرانية يسعى الى الهيمنة والسيطرة الفارسية والمذهبية على المنطقة كبديل للغرب وأمريكا بما يحقق المطامع والمطامح الإيرانية القومية والثقافية والمادية .
2ـ تكثيف العمل والدعاية والاستقطاب للمذهب الشيعي في المجتمعات العربية بكل السبل والأساليب الإعلامية الاستخبارية والمالية والمظلومية ..مما حدا بالعلامة الدكتور يوسف القرضاوي الى التنبيه والتحذير الصريح ا

المزيد


حماس راية تجاوزت التنظيم والأطر الحركية

كانون الأول 22nd, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

ما هو المطلوب من حماس ؟ والى أين يريدون الذهاب بها ؟
             إسقاط حماس وليس إسقاط حكومة حماس هو الهدف
                     مربط الفرس ،استغلال حماس و إسقاطها معا
    الدكتور محمد احمد جميعان
حركات التحرير في التاريخ ثلاثة ؛ حركة تبدأ وتسقط قبل ان تحقق الهدف الذي وجدت من اجله وعوامل سقوطها المبكر يرتبط بانحرافها عن الهدف الذي وجدت من اجله وهو التحرير ، ويعود ذلك لأسباب تتعلق باختراق قادتها او القائمين عليها استخباريا وتجنيدهم كعملاء او تحييدهم بالمناصب والألقاب الوهمية او ابتزازهم بالمال والثراء والإغراء والملذات وأحيانا اجتهادات وتطلعات خاطئة..وهكذا تنتهي الحركة معنويا لدى الحاضنة الشعبية لها بعد ان تفقد مصداقيتها وقناعة الناس بها ويبقى هيكل الحركة من القادة والكوادر الذين يقبضون الرواتب ويستفيدون من المكتسبات المباشرة وغير المباشرة ولكن قلوبهم أدبرت وأنفسهم عافت هذا الحركة وما بقاؤهم إلا من اجل المكتسبات التي تتحقق لهم .
والثانية حركة تبدأ وتنتهي بعد ان تحقق أهدافها ، وما انتهاؤها إلا استرخاء ناجم من كونها حققت أهدافها وأصبح من حق قياداتها قطف ثمار النصر وتشكيل الدولة والحكومة الحقيقية وتولي مناصبها بجدارة واستحقاق وتقدير، وهنا تنتهي الحركة ولا يبقى من أثرها سوى التاريخ وتحقيق الهدف .
أما الثالثة فهي حركة تولد وتصبح راية تتجاوز التنظيم والأطر الحركية قبل ان تحقق الهدف ولكنها تلتزم به بما يعز الأمة والوطن، فهي من رحم ألازمة وحضن الأمة نفسها ، عودها صلب وأهدافها لا تقبل المساومة ،عقائدية لا تنحرف عن المنهج والطريق ، زاهدة لا تقبل

المزيد


من يقف وراء الاغتيالات في لبنان ؟

تشرين الثاني 27th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, من يقف وراء الاغتيالات ....

         الاغتيالات في لبنان… من يقف ورائها ؟
 
     الدكتور محمد احمد جميعان
ليس من الهين اتخاذ قرار التصفية او الاغتيال (السياسي)تجاه أي رمز او ناشط او مثقف في أي زمن كان ،ما لم يكن هناك مكاسب كبرى او أهداف عظمى لا يمكن تحقيقها لا بحتمية هذا الاغتيال سواء كان هذا القرار من مجموعة مناوئة او تنظيم سري او جهاز استخباري ،ليس من باب الرأفة و الرحمة  لدم يراق من قبل هؤلاء الذين يفترض ان يدركوا معنى الحياة وإزهاق الروح فحسب ،وإنما وقبل كل شيء من اجل نجاح الاهداف وعدم كشفهم كجهة منفذة التي في سبيلها تم التخطيط والتنفيذ و تعدي العقبات وتذليل الصعوبات لتصفية هذا المسؤول او ذاك المتحمس لفكر او لفكرة ما يدافع عنها او يهاجم في سبيلها ذلك التنظيم او تلك الدولة او يحرض عليها او يشكل عليها خطرا ما ..ولعل الأصعب والأخطر والأعظم حين يكون الهدف من الاغتيال غير مباشر يقصد منه إشاعة الفوضى و الاضطراب السياسي والاجتماعي التي من شانها خدمة الدولة او ذاك التنظيم لتحقيق مأربهم فيما بعد …؟!
ان طبيعة العمليات (اغتيال بعض الرموز الوطنية والشعبية اللبنانية التي أصبحت معروفة للجميع من الرئيس رفيق الحريري الى النائب الوزير بيير الجميل )التي نفذت على الساحة اللبنانية مؤخرا اتصلت مع بعضها البعض في سلسلة مترابطة متواصلة مبرمجة كان لها قواسم مشتركة تمثلت فيما يلي:
أولا :الدقة المتناهية في الاستطلاع الميداني والحصول على المعلومات الدقيقة و التخطيط المحكم ، والتوقيت الملائم ،والمكان المناسب ،وحجم المتفجرات وطريقة التنفيذ الذي يخدم الهدف فقط وبدقة عالية جدا حيث كان التنفيذ الدقيق الذي لا يخطئ الهدف انطلاقا من القاعدة الاستخبارية (ان العمل الاستخباري لا يحتمل الفشل )سواء من حيث التنفيذ او عدم الكشف او عدم ترك دلائل ومؤشرات للجهة المنفذة…
ثانيا : التقنية العالية التي استخدمت في تعطيل أجهزة الاتصال والكشف والوصول ونوعية المتفجرات الفاعلة والمؤثرة والقدرة على زراعتها وتفجيرها دون إثارة شك وريبة رغم تكرار العمليات ومستوى الوعي الذي تولد من هذا التكرار..
ثالثا:الحرص الشديد على عدم ترك إي دليل إجرامي او تحقيقي يمكن من خلاله التعرف على هوية المنفذين من خلال التقييد التام بالمهارات الاستخبارية كالاختفاء وخطة الهرب والانسحاب السريع المنظم بعد التنفيذ وما الى ذلك …
رابعا :الخبرة والاحتراف والقدرة الميدانية الفائقة التي تنم من عن تدريب عالي المستوى للمجموعة المنفذة

المزيد


خريف ابو عودة الى اين ؟

تشرين الثاني 3rd, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

وعد بلفور / ابوعودة الجديد !!!!!
من خريف هيكل الى خريف أبو عودة
               نجومية مفقودة وعلامات استفهام ؟!
                       
     الدكتور محمد احمد جميعان
من خريف الصحفي هيكل الى خريف الوزير السابق ابوعودة خريف واحد في فضائية واحدة ملامحه نجومية مفقودة وعلامات استفهام، كل منهما يبحث في توالي العمر عن حكايات وسواليف وخراريف (وقد تكون مؤامرات لا يستهان بها ) يسترجع من خلالها بعض نجوميته المفقودة و يطرح فيها بعض مشاريعة الملغومة عبر فضائية الجزيرة التي تبحث هي أيضا عن السبق فيمن فقدوا نجوميتهم لأنها تدرك ان لدى هؤلاء مراهقات سياسية و مشاريع وعلامات استفهام تلفت الأنظار وتكشف المستور وتثير الفتن وتمهد لما بعدها يسطرونها في خريف عمرهم لعلهم بذلك يدخلون التاريخ بهذه المشاريع او في معية من يؤلفون عليهم القصص والافتراءات وقد أدركوا ان بقية عمرهم مهما مارسوا به من عبقرية النفاق والتزلف والظلم التي أوصلتهم الى النجومية فيما سبق لن تدخلهم التاريخ إلا إذا مارسوا حرفة اشد بشاعة وأمضى ظلما وأعظم سوءا من نسج للقصص الهادفة والمستهدفة وسرد للروايات المدلسة والمزورة والخراريف المزيفة والمبتورة وعلامات الاستفهام والمؤامرات التي تحتاج الى تحقيق مفصل يضع النقاط على الحروف ويكشف حقيقة الهدف والمقصد ..
وكل هذا وذاك مقصده ومضمونه كفر سياسي فاضح مباح ونبش لهيبة الأموات وزعزعة للاستقرار وتشكيك بالحاضر وتآمر على المستقبل ونكران للفضل والجميل يستجدون من ذلك كله رفع معنوياتهم او تمرير مؤامراتهم او تكفير بعض ذنوبهم او يلجون من خلالها عتبات قبورهم وقد ذكر لهم التاريخ بعض المواقف والبطولات التي لم نسمع بها من قبل عندما كانوا في سدة الحكم والمسؤولية وكراسي النعمة وبسط الخيرات وأبراج العاج .
 وقد فاتهم ان ميدان الفروسية والإباء في الفتوة وليس في الهرم ،في الصحة وليس في المرض ،في مواجهة الأحياء وليس في نسج المواقف والبطولات على حساب الأموات وهيبتهم وكرامتهم وتشويه تاريخهم.. نعم في قول الحق والناس مقبلون في وضح النهار وليس بعد إدبارهم في مغمغمة الليل ،نعم في كشف الحقيقة وأنت في  بحر النعمة وليس بعد زوالها ، وأنت في النجومية وليس بعد ذهابها وقد غادرك الناس وأخذت تفتش عن عيونهم من جديد خلافا لكل قواعد المروءة والإباء.
ورحم الله ذلك الجندي والضابط الأردني الأبي الشريف الذي أفنى زهرة شبابه في الخدمة على معاش يكاد يكف

المزيد


دور الامن في السياسة

تشرين الأول 10th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........

الأمن والسياسة وما بينهما
 
                     د.محمد احمد جميعان
ينحسر دور الأمن ومؤسساته الاستخبارية في الدول المؤسسية التي تتمتع بالديمقراطية والحريات واحترام حقوق الإنسان في جمع المعلومات والحصول عليها من مصادرها المختلفة تبعا للخطر المحدق بالبلاد او الخطر القادم والمحتمل في المستقبل ومعالجتها بالأوجه التي يقرها القانون في الدولة خدمة للوطن وشعبه ومؤسساته ويتم تقديم هذه المعلومات الى صاحب القرار السياسي على شكل معلومات مجردة عند الحاجة او على شكل معلومات للإنذار والتنبيه او على شكل خيارات وتوصيات دون تدخل في صياغة قراره شكلا ومضمونا او انتقاء لخياراته الأنسب لصنع قراراته .
وحين يقتضي الأمر تلجأ المؤسسات الاستخبارية ذاتها الى موافقات مسبقة من صاحب القرار السياسي نفسه للقيام بعمليات ما من اجل تعزيز معلوماتها او معالجة قضية تحتاج الى عمل استخباري، ولا يمكن لها بأي حال من الاحوال ان تتصرف وفق هواها وهوى المسؤولين فيها سواء من حيث طرق جمع المعلومات او طبيعة العمليات التي تقوم فيها والاهم من ذلك كله ليس لها يد او سلطة في القرار السياسي المتخذ او صياغته او تعديلاته او ما يمت الى ذلك بصلة سوى تقديم المعلومات او الخيارات او التوصيات .
 وإذا حصل خلاف ذلك كله فأن السلطة الرابعة من الصحافة والإعلام له بالمرصاد إذ تعتبر ذلك رهن للسياسة وضعف في أدائه السياسي نفسه إذ يسلم قراره وإرادته للمؤسسة الأمنية لا سيما إذا ترتب على ذلك ردود فعل غير محسوبة او مفاجآت او أوقع الدولة في حرج دولي او إقليمي او محلي او خلق نزاعات لا مبرر لها او افتعل صراعات مع قوى خارجية او داخلية سوف تؤدي ولا شك عاجلا أم آجلا الى ضعف الدولة وانتقادها وتخبطها.
والسؤال المطروح هنا لماذا لا يعطى الأمن ومؤسساته حيزا واسعا وسلطة فاعلة ويدا طو

المزيد


تصريحات بوش ورسالة الضابط والقسيس الامريكي حول الارهاب

أيلول 23rd, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران

تصريحات بوش ورسالة الضابط والقسيس حول الارهاب..
 
                        د. محمد احمد جميعان
 تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم أمس 21/9/19/2006  حول وجود دعايات مكثفة الآن في (الشرق الأوسط) تبرر الارهاب وأعمال الارهابين يبدوا أنها مقدمة لحملة منهجية يسوقها الرئيس لتبرير الفشل الذريع لسياساته الخارجية في منطقة "ما يسمى بالشرق الأوسط" ويسعى الرئيس من خلال ذلك إما الى مزيد من استخدام القوة والعنف بشكل اكبر وأوسع من قبل امريكا وحلفائها  في المنطقة او تمهيد لانسحاب متوقع للجيش الأمريكي من العراق خروجا من المأزق وتمهيدا لضرب إيران، وفي كلا الحالتين فأن المنطقة حبلى بالمفاجات ما دامت السياسات الأمريكية على حالها خصوصا بعد سقوط مشروع الشرق الأوسط الجديد على يد المقاومة الإسلامية واستراتيجيتها التي فتحت بوابة زوال إسرائيل.
ان ما يجعلني أثق بذلك ان ما يسمى بالدعاية لتبرير أعمال الارهاب ما هي إلا تعرية للسياسات الأمريكية المتخبطة الخاطئة والتي يتحدث عنها المجتمع الأمريكي نفسة بل وضباط من الجيش الأمريكي ذاته ،وها هو المقدم طيار روبرت بومان الذي تقاعد من الخدمة حديثا وأصبح قسيسا في احد الكنائس الكاثوليكية في ميلبورن بيتش بعث برسالة الى الرئيس الأمريكي من واقع خبرته وإيمانه يتحدث فيها عن هذه السياسات وتخبطها ويسترسل اكثر في أساب كره العالم للأمريكان، فهل هذا القسيس الكاثوليكي والضابط السابق في الجيش الأمريكي يبرر الارهاب وأعماله ؟! وهل يقطن في ما يسمى بالشرق الأوسط ؟! وهل له علاقة بالإرهابيين ؟!  وتاليا نص هذه الرسالة :
"اطلب منك أيها الرئيس ان تُطلع الشعب الأمريكي على الحقيقة حول الارهاب ، فإذا استمرت خيبات أمالنا في إيجاد حل ناجع للقضاء على الارهاب ،سنظل ضحية هذا التهديد حتى يدمرنا نفسياً ومادياً …
والحقيقة هي ان أيا من الآلاف الأسلحة النووية التي نملكها لا يستطيع حمايتنا من هذه التهديدات .ولا حتى أي من حرب النجوم ـ مهما بلغ تطورها ومهما انفق عليها من تريلويونات الدولارات ـ بامكانها ان تحمينا من سلاح نووي قد يهرب في باخرة او حقيبة او شاحنة مستأجرة .
لن يقدر أي من ترسانتنا العسكرية او أي سنت من ميزانية 270 مليار دولار التي ننفقها سنويا على دفاعنا ان يقينا من قنبلة إرهابية .هذا واقع عسكري ،يجمع الكل عليه.
بصفتي مقدما سابقا في الجيش وقارئا نهما للقضايا

المزيد


سيف المقاومة وخنجر الإرهاب

أيلول 8th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية

 
                   لمصلحة من خلط المقاومة بالإرهاب ؟
                 ظلم المقاومة مصلحة للإرهاب وتأجيج له
 
 
الدكتور محمد احمد جميعان
تظلم المقاومة مرتين ،مرة حين يجير عليها أعمال ليست من صلبها وشيمة خصالها عنوانها القتل العشوائي الذي لا يميز بين بريء ومذنب ومستهدف وغافل دون هدف او غاية تسعى إليها ،ومرة أخرى حين يتعلث وينطح أعداء الإسلام المتربصين به الدوائر متخذين المقاومة مطية للطعن بالإسلام تشويها لمفهوم الجهاد ومعنى الشهادة على إنها انتحار يائس او مس من الجنون او لعله نزعة الدم والقتل الذي يمارس عشوائيا دون هدف .
ولعل اكثر ما يخدم الإرهاب الخلط الشائع بين المقاومة والإرهاب نفسه إذ غالبا ما يجير الإرهابيون أعمالهم على إنها مقاومة تخرس من يريد انتقادها ،لذلك يخطئ بعض القائمون على مكافحة الإرهاب حين يتعمدون الخلط ذاته بين المقاومة والإرهاب مما يشكل عقبة تضعف فاعلية عملهم نتيجة عدم فهم الآخرين لهم ويحول دون تعاون كثير من الناس معهم.
ما دفعني الى هذا الحديث الجنون الدامي الذي يحصد المئات من القتلى ومثلهم من الجرحى في سيارات مفخخة في مناطق شعبية ومدن أخرى من قتل عشوائي يستهدف المدنيين الذين يجتمعون كسبا لرزقهم او انتظارا لحافلات تقلهم وهم بين طفل وشيخ وبرئ وغافل وصبية وامرأة يجمعهم قاسم الفقر وضيق الحال الذي يجعلهم يجتمعون في طوابير بانتظار الموت القادم ،ولا يملكون سيارات خاصة يتنقلون بها بأمن وأمان … فهل درى من قدم نفسه ضحية سيارة مفخخة لقتل هؤلاء الغلابى بان المستهدفين هذه حالهم … أم غرر به وصورت له الحال غير ذلك ،وخلطت له الأوراق وقيل له بان الارهاب جزء من المقاومة وان الخنجر صورة مصغرة من السيف…
فالسيف عنوان الشرف والعزة والمجد وله صدق وسبق في حده الحد بين

المزيد


هل تقبلون بذلك ؟!

أيلول 7th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

من مظاهرات العسكر الى اختطاف رئيس البرلمان
            
                                د.محمد احمد جميعان
خطر البلية عندما تكون غير مسبوقة يسجلها التاريخ لأول مرة تعني الكثير و يجب ان تعني اكثر لاصحاب القرار والرؤى الذين يحملون الأمانة وهم أمتهم ، وشر البلية ما يضحك فهو التعبير الهستيري الذي لا يمكن وصفه بالكلمات الدقيقة واللغة المحكمة بل ولا يمكن التعبير عنه بالبكاء لان الأمر تعدى ذلك كله وأصبح الجنون له عنوان فضائح لم يسجلها التاريخ من قبل ولا يمكن ان يتصورها إنسان قبل وقوعها يحاول صاحبها ان يفرضها عنوة بالقوة والتجبر والغطرسة والسلاح يقف المرء أمامها ضاحكا يقول لنفسه وربما لمن حوله زمن العجائب والفضائح واللامنطق.. ولان كل هذه العبارات مهما بلغت وعظمت لا تفي الموقف حقه فالضحك قد يعبر عن سخرية الجنون واللامعقول.
ما دعاني الى هذا الحديث سلسلة فضائح بدأت مع ضياع فلسطين ونحن الأكثر عددا والأعظم مددا عربا ومسلمين وفلسطينيين أمام عدو يقل عدده ومدده عن ضاحية من ضواحي بعض عواصمنا نحيط به احاطة السوار بالمعصم لو رجم بحجرة من قبل كل واحد فينا لعجزت امريكا بكل آلياتها (معاولا وروافع) عن إزالة هذه الإنقاذ عن الكيان المغتصب..ولكننا غثاء كغثاء السيل(كما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها فأصبح سوارنا الذي يحيط بعدونا قوة لا نملكها وحيلة لا نرتجيها وضعفا نغرق به وأمسى لنا وسما وفضائح ..
مرت الأعوام والأجيال وكل يوم يزداد معه الوهن إلا من عز المقاومة وسطوتها ، وتزداد معه الغطرسة الصهيونية همجية وجنونا وقد استبدلنا القوة بالصراخ والحيلة بالاستسلام وأصبح بأسنا على بعضنا ووهنا على عدونا وابتعدنا عن أصول قواعدنا فلم نعد أشداء على عدونا ولا رحماء بيننا فاستسهلنا العدو ولا غرابة فمن يهن يسهل

المزيد


الارهاب والتقسيم مخرجات السياسات الامريكية المتخبطة

أيلول 4th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

تقسيم العراق أمر جلل..يتوج السياسات الأمريكية المتخبطة  
 
 
الدكتور محمد احمد جميعان"
تسارع الأحداث بخصوص تقسيم العراق أمر جلل يتوج خلاصة السياسات الأمريكية في المنطقة والعالم والتي مجملها قصر النظر الذي هو نقيضا للذكاء ،بل ان الغباء يقتصر على قصر النظر لاغير ،وينطبق ذلك على سياسة الأفراد والدول على السواء ،ولكن سياسات الدول أمانة في أعناق الساسة والحكام لأنها تمس شريحة عظمى من الناس ان لم يكن اجمعهم ..فالسياسات الأمريكية على الصعيد الخارجي تمس العالم كله ،واي خلل او خطأ فيها يلحق الضرر بالآخرين في إرجاء العالم ،وقد يكون الخطر على الآخرين اكثر منه على امريكا نفسها ،وهذا ما حدث في مجال الإرهاب وتقسيم العراق على وجه الخصوص والذي يحتاج الى مراجعة تاريخية توقفنا على حقيقة ما حصل .
بالطبع لا نتحدث هنا عن الإرهاب في التاريخ ،ولا عن الإرهاب بالمفهوم ألجرمي والقانوني والفكري وإرهاب الدولة ..بل لا مجال لاختلاف الرأي و الديمقراطية،فالإرهاب هنا بالمفهوم الأمريكي الاوحد الذي تحدثنا عنه الإدارة الأمريكية على مختلف مستوياتها يوميا والمتمثل في الحركات الإسلامية "الأصولية"لا سيما القاعدة وابن لادن والظواهري وكل من يهدد إسرائيل..فمن الذي صنع الإرهاب وشد ازره وجذره؟
جاءت امريكا عام 1980 بسياستها حانية رؤمة الى أفغانستان لتحتضن المجاهدين هناك ومن ضمنهم ابن لادن الذي لم يبلغ الخمسة و العشرين ربيعا، وحشدت لنصرتهم الأعلام والدول الحليفة والصديقة،بل سخرت لهم أجهزتها الاستخبارية القومية لتدريبهم والتخطيط لهم وإمدادهم بالمال والسلاح والمعلومات والتقنيات المتطورة ..و كانت الأموال تجبى لهم في كل مكان من بقاع العالم حتى الينابيع الصغيرة من جيوب الفقراء على أبواب المساجد ..فما الذي حدث؟
انتصر هؤلاء المجاهدون ،وخرج الجيش السوفيتي في عشر سنين،وفرحت امريكا واغتبطت بما حدث ..واستراح المحاربون سيما الأفغان العرب منهم وهم يتمتعون بمعنويات عالية وتدريب عملياتي واستخباري لا نظير له وتعبئة عقائدية ضد الظلم والمحتل الذي انهزم أمامهم في أفغانستان، نعم استراح المحارب بعد ان امتهن القتال وعاد به الى أهله ووطنه ،ومنهم ابن لادن الذي عاد الى السعودية عام 1990 ومنها الى السودان عام 1991 ،وفي غمرة من الحماس وكل ما سبق اخذ يفتش عن ظالم ومحتل أخر في هذه الأرض بحجم ووزن العدو المنهزم.
لقد كان الع

المزيد


دور الحكومة والبرلمان لتحرير الأسرى الأردنيين

أغسطس 29th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

     هل نرى عرسا لعودة هؤلاء الإبطال الى عرينهم ؟
       انتهاء حالة العداء.. يوجب إطلاق الأسرى فورا
         د.محمد احمد جميعان
تعنت "إسرائيلي" في إطلاق سراح الأسرى الأردنيين يجعلني أميل الى تسمية هذه العملية بالتحرير لأنها تحتاج الى جهد وعناء دبلوماسي وسياسي وإجراءات يتوجب اتخاذها، وبغير ذلك ستبقى إسرائيل تمارس لعبة "المرجحة" واللؤم والإحراج الى زمن مؤجل في علم الغيب او بانتظار قدرهم الذي يذكرني بالأسرى الذين تم تحريرهم في معتقل الخيام او ربما قدر إسرائيل ذاتها الذي أصبح مدار حديث الاسرائيين جميعهم بعد ان وضع حزب الله علامة استفهام على وجود هذا الكيان باعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي اولمرت نفسه .
ان انتهاء حالة العداء رسميا حسب اتفاقيات السلام يوجب على إسرائيل إطلاق سراح الأسرى فورا باعتبار هؤلاء الأسرى احد  مظاهر العداء ومجرياته او حالة الحرب التي كانت قائمة ، وجاء السلام باتفاقياته ليعالج ذلك كله سواء وجد نص في ذلك أم لم يوجد وإلا كيف نسمي ذلك عملية سلام يسعى معها الخصم بإلحاح الى علاقات طبيعية في إطار ما يسمى بالتطبيع؟!
 وهذا الحال من التعنت الإسرائيلي يترتب عليه تساؤلات كثيرة ليست في صالح الكيان الإسرائيلي وهي محرجة لنا في الأردن لعل أبرزها: كيف يمكن استساغة إقامة علاقات تجارية ودبلوماسية وسياسية طبيعية في الوقت الذي ما زال خلف القضبان أسرى أردنيين من نفس سياق وتبعات ونتائج حالة العداء التي سبقت عملية السلام  والتي على اساسها أقيمت هذه العلاقات ؟!
 ثم كيف لنا ان نقبل بإلغاء كل هذه السياقات والتبعات والنتائج على ما بها من مضامين عقائدية وتاريخية وسياسية وثقافية وحقوقية ذات بعد وطني وقومي وإسلامي في الوقت الذي ما زال يعز على العدو إطلاق سراح بضعة اسري لا يشكلون له أي فائدة أمنية او سياسية او استراتيجية وح

المزيد


وهكذا توجت امريكا تعريفها للارهاب

أغسطس 24th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........

هل خفتم ان تصبح أما وتنجب مجاهدين؟!
                          د.محمد جميعان                  
 ما زال البعض يردد بان امريكا لم تعرف الإرهاب وان عليها ان تفعل ذلك لنفهم ما تقصده استجابة لمتطلباتها او نقاشا فيما تقصد أو رد او فعل او صمت او نوم او موت والمهم أنهم يصرون ان يحصلوا من امريكا على تعريف للإرهاب..
لست في معرض التعريض بهؤلاء رغم إنني متحفز لذلك لسبب مباشر بأن هؤلاء لو تأملوا وتدبروا وتفكروا لأدركوا ان امريكا عرفت الإرهاب منذ أمد بعيد فعلا وممارسة وليس قولا عابرا يذهب أدراج الكتب وينساه الناس، تعريف قبل ان يرى النور كثير منا عندما أقدمت على ابادة أطفال هيروشيما وناجازاكي في اليابان  بأسلحة الدمار الشامل بأول قنبلة نووية ينتجها العالم دفاعا عن نفسها في وجه العدو المزعوم فهل كان هؤلاء الأبرياء إرهابيون ؟!
و تابعت امريكا المشوار الى فيتنام وقتلت من قتلت من المدنيين المدافعين عن شرفهم وكرامتهم وهكذا دائما هي المدافع عن نفسها والمقابل لها هم الإرهابيون المعتدون وخرجت من هناك خروج الذليل بعد بحر الدماء التي سفكت ومئات الجنود التي فقدت.
 وبعد ان استردت امريكا أنفاسها بعد خيبتها في فيتنام ذهبت الى أفغانستان تقاتل الاتحاد السوفيتي بواسطة الحلفاء من المجاهدين في ذلك الوقت واذ بهم إرهابيون خارجون عن الملة بعد ان استنفذت مصلحتها منهم فأصبحت تلاحقهم و يلاحقونها حتى كان 11سبتمبر عام 2001 وما تلا ذلك من احتلال أفغانستان وإسقاط نظامه ..وما زالت امريكا تعرف الإرهاب.
ولان حدود الإرهاب لدى امريكا كبير وعريض وطويل يسع ويشمل كل إطماعها كدولة عظمى أحادية القطب جاءت الى العراق تحت ذريعة الإرهاب وتوابعه من أسلحة الدمار الشامل التي هي أول بل الوحيد من استخدمها في ه

المزيد


وانتصرت المقاومة رغم جمع المعتدين

أغسطس 14th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

وانتصرت المقاومة رغم جمع المعتدي               
  
 
لأول مرة في التاريخ تنشب حرب لا تجد من يطالب او يحاول إيقافها إلا بعد ان تستوي لغير صالح المعتدي ،عندها تجد الجمع الذين يقفون خلف المعتدي يحاولون كل جهدهم وخباثة دبلوماسيتهم ودهاء السياسية لديهم ان يوقفوا هذه الحرب بشروط لصالح المعتدي الصهيوني المنهزم ،وتقف الحرب ويبدأ الجمع نفسه التشكيك في مدى انتصار المقاومة والتلويح بسحب سلاحها وإبعادها عن الواجب في ما عجز عنه المعتدي ذاته بما جمع من قوة وسلاح وأسطورة ،بهتت وكسرت وهزمت على يد المقاومة .
نعم انتصار المقاومة مجلجل استراتيجي وتاريخي غير  قواعد الصراع العربي الإسرائيلي وقطع دابر المشاريع الامريكصهيونية،الم تخبركم وزيرة الخارجية الأمريكية رايس ان هذه الحرب مخاض لشرق أوسط جديد (شعاره ومضمونه القضاء على المقاومة والبقاء لإسرائيل ) وها هي المقاومة تدفن أحلام رايس وأمريكا وإسرائيل وجمع المعتدين وتضع الكيان المغتصب لأول مرة منذ قيامه على بوابة زواله القادم بأذن الله .
نعم انتصار يفرح له المؤمنين لأنه افشل كل أهداف المعتدي من هجومه الوحشي غير المسبوق في التاريخ فلم يستطع ان يعيد الجنديين ال

المزيد


بشائر الغباء الصهيوني..دلائل نصر آت..

أغسطس 10th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

                   هل بعد ذلك شك في النصر؟
  
      د.محمد جميعان
بشائر هلت علينا تلاحق بعضها من الإقرار الى القرار ،نعم يقر العدو الصهيوني بفشله في تحقيق أهداف عدوانه ،فشل يرقى الى مستوى الهزيمة التي دفعت رئيس أركان الوحش الصهيوني المترنح الى استبدال قائد المنطقة الشمالية الذي يقود العدوان في جنوب لبنان وتحمله مسؤولية هذا الفشل وما تبع ذلك من خلافات حادة بين أركان الكيان خصوصا بين وزير دفاع الحالي والسابق كل يضع الهزيمة على الآخر الى حد تبادل الاتهامات واللوم والتقصير وسوف نرى المزيد ..
ولعمري انه التخبط بعينه الذي يسبق الاعتراف بالهزيمة والا ماذا سيفعل القائد الجديد للمنطقة الشمالية الذي يشغل أيضا نائب رئيس الأركان سوى مزيدا من الفشل وذيول الخيبة أمام رجال آمنوا بربهم وعدالة قضيتهم وازدادوا إيمانا عندما رهنوا جماجمهم لله وباعوا دنياهم من اجل آخرتهم وعزة أمتهم ،رجال اعدوا واستعدوا بما لديهم من قوة وتدريب ومهارات قتالية ومرونة وخبرة وتقنية وتسليح فواجهوا الأسباب بالأسباب وزادوا عليه الأيمان لترجح كفتهم ويتحقق لهم النصر بأذن الله.
أما القرار الذي سوف يعمي بصيرتهم رغم ما تراه أبصارهم من إخفاقات عسكرية فهو قرار توسيع عملياتهم العسكرية الى الإيطالي الذي ينم عن غباء عسكري واستخباري وسياسي طمس عقولهم بذلك الغرور وال

المزيد


اهمية المواجهة وشرف اللحاق بها

أغسطس 6th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

          اوسمة الشرف من وجدان الامة للمقاومة….
                     د.محمد جميعان
تكمن أهمية المواجهة بين المقاومة الإسلامية والكيان الصهيوني المغتصب في كونها مفصلا بين مشروعين في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وتشكيل المنطقة مستقبلا سياسيا واقتصاديا وثقافيا ..بين مشروع المقاومة والنصر بما تحمل من وعاء الشرف والعزة لتحرير الأرض والعرض وترسيخ الهوية وحفضها من الضياع وبين مشروع الاستسلام والهزيمة بما يسمى (شرق أوسط جديد) وبما يحمل من حاوية الذل والهوان ملمحة معادلة من عنصرين القضاء على المقاومة باعتبارها شرف الأمة وعزتها وسلاح هويتها والحفاظ على إسرائيل واستيعابها في المنطقة بما يخدم المشروع الأمريكصهيوني في تفتيت الهوية العربية والإسلامية وخلق كنتونات طائفية وعرقية ومذهبية تجذر ما يسعى إليه الاحتلال تحت شعار (السلام والازدهار) ظاهره الرحمة وباطنه الذل والحروب الأهلية…
وما العدوان على لبنان ومحاولة القضاء على حزب الله المقاوم إلا مقدمة وحشية يراد منها جس النبض وقتل المعنويات وتدمير الامكانات وإشاعة الرعب خطط له بعناية ولؤم عسكريا وسياسيا ودوليا وإقليميا بإدارة أمريكية وتنفيذ صهيوني ليتبع بعد ذلك تصفية ممنهجة للمقاومة في غزة وضربة عسكرية مركزة وقاسية ان لم يكن هجوم مباغت على كل من سوريا وإير

المزيد


مجزرة قانا الثانية ورد المقاومة المنتظر

تموز 30th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

وماذا بعد مجزرة قانا الثانية؟
 
  الدكتور محمد جميعان
 غضب عتب فتور ،شجب تنديد صمت ،تهديد تلويح مفاوضات ،مجلس وزراءمجلس امن تنفيس،اجتماع عربي اجتماع إسلامي تأجل الاجتماع الى مجزرة أخرى ،كيان صهيوني همجي وحشي متغطرس …لا بد من فعل كذا  ولا بد من قول كذا ولا بد من ولا بد من لا شيء …
كل ما سبق خلاصة مذكرات يومية لمواطن عربي بعد كل مجزرة إسرائيلية،نعم في أعقاب كل مجزرة يرتكبها العدو الصهيوني نسمع الاسطوانة أعلاه ،منذ اكثر من نصف قرن من الصراع.. ومنذ عشرين يوما من هذه الحرب ونحن في كل يوم مجزرة حتى بلغ عدد الشهداء اكثر من سبعمائة طفل وامرأة وبريء وما حصل في مجزرة قانا الثانية ان العدد تجاوز الخمسين شهيدا وهذا هو الفارق عما سبقه فهل يصبح بعدها الخمسون رقما عاديا، وها هو المجرم اولمرت رئيس وزراء إسرائيل يصرح في أعقاب هذه المجزرة انه مستمر في عدوانه ليرتكب المزيد المزيد من المجازر فماذا انتم فاعلون هل تردد

المزيد


معركة حياة او موت بالنسبة لإسرائيل

تموز 26th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

               كابوس زوال إسرائيل يلاحقهم
 
   الدكتور محمد جميعان
هكذا صرح رئيس وزراء إسرائيل الأسبق شمعون بيريز ، انه يعترف صراحة ودون مواربة ان عدوانه على لبنان بهذه العدمية الوحشية وفقدان الإنسانية إنما هي نابعة من إدراكهم ان الموت اقترب منهم وان الساعة حانت وان ما يتحدث به الرئيس الإيراني احمدي نجاد عن زوال إسرائيل أصبح كابوسا يلاحقهم ويرونه بين أعينهم بل ان معركتهم الآن مع حزب الله هي معركة بقائهم كحياة او زوالهم كموت…انه كابوس زوال إسرائيل الذي يربض داخلهم ليس ككيان إسرائيلي بل داخل كل واحد منهم أصبح يترجم هلوسات سياسية متخبطة وسلوكيات حمقاء ومجازر بشعة لم تستثني الأطفال والنساء وكأني بهم في سكرات الموت التي تفقد الإنسان صوابه ويصبح محور تفكيره ان يعيش لحظة اكثر بكل ما يملك من قوة..
   في مقال لي نشر قبل أيام بعنوان استراتيجية المقاومة فتحت بوابة زوال إسرائيل أثار حفيظة البعض وردودهم التي وصلت حد البذاءة من الحريصين على بقاء إسرائيل.. أقول لهم هذا اليوم ها هو حكيم إسرائيل بيريز يقول لكم ويعترف بصراحة فاقت ما قلته في المقال انه يتحدث عن الموت بعينه والزوال بذاته وليس بوابة الموت او الزوال التي فتحت.. فهل حرصكم على إسرائيل اكثر من حرص بيريز نفسه وهو يتحدث عن الحياة او الموت ؟ وما قولكم عندما يعترف بيريز نفسه بأكثر مما توقعته في المقال المذكور ؟
    ان ما قاله بيريز له أهميه كبرى لا بد ان تلقى تركيزا وتحليلا لما بها من مؤشرات با

المزيد


اليس الموقف بحاجة الى مراجعة ؟

تموز 23rd, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

هل الصواب الهروب من الخطر الى الأخطر
                 وهل الحكمة تجاوز العتب الى الغضب
                 خلفية الموقف العربي ومدى صوابه ؟
     
            الدكتور محمد جميعان
لعل أهم أساس في استقرار بعض الانظمة في المنطقة لغاية الآن هو تجاوبها مع نبض الشارع بل ان شعبية الرئيس جمال عبد الناصر الكبيرة نابعة رغم رحيله من كون مواقفه صدى لنبض الشارع العربي نفسه الذي يرى العزة والكرامة أولوية على الخبز والمادة لآن الحياة رسالة أثبتها الشاعر العربي حين قال( لا تسقني كاس الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كاس الحنظل).
لقد تراجع الموقف الرسمي العربي تجاه قضية الأمة الرئيسة وابتعد عن نبض الشارع الذي امن لها الاستقرار حين كانت تقف الى جانب المقاومة وتدعمها سياسيا وماديا ومعنويا بل وتعد جيوشها أحيانا  لتحرير الأرض حتى حرب رمضان عام 1973 تحولت بعدها الى حديث السلام وابتعدت عن رغبة الشعب شيئا فشيئا وأصبح الموقف استنكارا وشجبا للمجازر الإسرائيلية وصمتا في بعض الأحيان وكان الشعب في المقابل يرى ذلك ويدعوا لهم بالهداية وسبل القوة ويعذرهم أحيانا  باعتبار العجز العربي غير قادر على مواجهة إسرائيل ومناطحتها ..
أما المنعطف التاريخي الصاعق الذي لا عذر فيه ولا هداية في هذا الموقف فهو تحميل المقاومة الإسلامية مسؤولية فعلها الشريف تجاه المحتل الغاصب واعتبارها  مغامرة وهي تتصدى للمجازر الصهيونية وتسعى لتحرير أسراها وتحجيم غطرسته مما أعطى المحتل غطاءا سياسيا ووزنا اعتباريا ليستمر في عدوانه..فهل اصل المشكلة اسر جنديين صهيونيين على يد حزب الله واسر آخر على يد حماس في عملية عسكرية جريئة أشعلت الحماس في نفوس المؤمنين وهي ترى مجازر الصهيوني الغاصب أمامها وأمام العالم الذي يتفرج عليها أم ان المشكلة مصيبة الاحتلال الغاصب لفلسطين الذي لم يقتنع بعد انه كيان مصطنع وجسم غري

المزيد


المقاومة تفتح بوابة زوال اسرائيل على مصراعيها

تموز 20th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

استراتيجية المقاومة..فتحت بوابة زوال إسرائيل
 
                        الدكتور محمد جميعان
نحن أمام منعطف تاريخي حقيقي في الصراع العربي الإسرائيلي عسكريا وسياسيا وثقافيا.. ينسحب على مجمل المفاهيم الانهزامية والاستسلامية التي سادت في هذه المرحلة التي ارتبطت بالعجز العربي والإسلامي في مواجهة الكيان الإسرائيلي المغتصب الى منعطف مفصلي يجسد مفاهيم الإقدام والعظمة تحت مظلة وعنوان نهاية إسرائيل اقتربت.
هذا المنعطف الذي صنعته المقاومة في العراق وغزة وجنوب لبنان بالتضحية والصمود والاستبسال والذي كشفت كل بشائره وعمق مفاصلة مواجهات حزب الله المنتصر مع الكيان الإسرائيلي المغتصب التي تمثل مواجهات الأمة المجاهدة العزيزة مع الصهيونية الذليلة المنكسرة ،منعطف فتح بوابة زوال إسرائيل على مصراعيها وأصبحنا نطل لأول مرة في تاريخ هذا الصراع على النصر المبين .
هذا حديث ليس عاطفي بل هو واقعي حقيقي ثبتته المقاومة الإسلامية في لبنان في هذه المواجهة العظيمة بأن العدو الذي كان يفاخر بأجهزته الاستخبارية وقدرتها على اختراق البعض حتى العظم لم يستطع ان يجند عميلا حيوي

المزيد


النصر،آت آت آت

تموز 16th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية

 
النصر ،آت آت آت
                
                           د.محمد احمد جميعان
كلمات نطق بها سيد المقاومة الإسلامية في لبنان السيد حسن نصرا لله ، ذلك الرجل الذي يحسب الكلمات والمواقف ويدرك معناها ويترجمها عملا للحد الذي جعل المجتمع الإسرائيلي في استطلاعات الرأي العام تعتبره محل ثقة لديهم يصدقونه اكثر من قياداتهم وهو بهذه الشهادة من عدو حاقد متربص به لا يحتاج الى مزيد من الشرح والتفصيل في مصداقيته ودقته في تنفيذ الوعد.
ومع ذلك فأن معطيات المواجهة العسكرية بين حزب الله والكيان الإسرائيلي في الأيام القليلة الماضية التي فاجأت العدو في ضرب البارجة التي أربكت قدراته العسكرية وقصف طبرية التي قضت على السياحة لديه وحمم حيفا تلك الضربات المحسوبة رغم قدرته على توسيعها التي إصابتهم بالهلع والرعب وما سوف نراه ما بعد بعد حيفا تترجم مقدمات هذا النصر الآتي بأذن الله كما وعد نصرا لله.
لقد ارتفعت معنويات العرب والمسلمين قاطبة بشكل كبير غير مسبوق وتوحدت معه أطياف المجتمع اللبناني في دعم المقاومة وأعلن المقاومون في فلسطين حملة الب

المزيد


فرصة ايران التاريخية

تموز 12th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

 
   أمام إيران فرصة تاريخية
 
                           الدكتور محمد جميعان
     
يجمع المراقبون بان إيران أمام منعطف تاريخي منذ الإطاحة بالشاه ،واختلف في طبيعة هذا المنعطف بين المتفائل والمتشائم ، بين أتباع النظام والمتعاطفين معه وبين المناهضين للنظام وأعدائه،ولكن اخذ الصورة بحيادية قد يوصلنا الى الحقيقة وسيناريوهات المستقبل بشكل أفضل.
ما بين امريكا وإيران أزمة مكشوفة لكل مراقب ومحلل سياسي وعامل فيها ،إيران تسعى الى إكمال دورتها النووية ليسهل عليها بعد ذلك قرار إنتاج السلاح النووي بالكيفية التي تريدها،وهي تحاول جاهدة كسب الوقت بكل ما أوتيت من قوة المنطق والحجة والمناورة والدبلوماسية الى حين إكمال مشروعها دون التنازل عن حقها في التخصيب المشروع دوليا كمدخل وغطاء يقوي حجتها وتقف في وجه أي ضغوط او إغراءات للحيلولة دون ذلك .
تدرك امريكا طبيعة المناورات الإيرانية وما ترمي إليه وما تخطط له وما تريد ان تصل إليه ،ولكن ضعف البدائل وقصر اليد او(الذيل) كما يقولون في الوقت الحاضر يجعلها تظهر بمظهر المتعقل الذي يريد الوصول الى حل دبلوماسي مع تلويح خجول بالقوة ,وبالطبع فان تورط امريكا في العراق وسعيها للخروج منه بما يحفظ ماء الوجه وحاجتها الى إيران في ذلك مسؤولة عن هذا الموقف الأمريكي المتردد والمرتبك .
في الوقت نفسه تدرك ايران هذه المعادلة وتعر

المزيد


التالي



Canon Canon ImageClass MF6560
Canon Canon ImageClass MF6560