أيار 13th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, الربيع الوطني, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, اللجنة المركزية للمتقاعدين العسكريين, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, تشكيل الحكومات, خواطر........., سقوط الانظمة, غير مصنف,
عافت النفس..
د.محمد احمد جميعان
قيل ان اعرابيا نُهب جمله بما حمل، ولم يترك له النهابون ( قطاع الطرق ) الا رسنه، لانهم لم يستطيعوا خلعه من الوتد، وعندما صحى الاعرابي من نومه ادرك انه نُهب ولم يبقى له الا الرسن، فقام على الفور وخلع الوتد ولف حوله الرسن، ولحق بالنهابين حتى ادركهم، صاح عليهم وانتفض وتابع مسيره مستحلفا اياهم ان يتوقفوا حتى يصلهم، الا انهم اسرعوا المسير وشدوا سيقانهم للريح كالعادة، وعجاج الصحراء خلفهم تلفح بالاعرابي.
فما كان من الاعرابي الا ان اعاد الصياح عليهم باعلى صوته ( من كحف راسه ) ليُفهمهم هذه المرة بالفصيح من القول انه لا يريد الجمل ولا بما حمل، فقد عافت نفسه، بل يريد ان يوصل لهم الوتد والرسن ليربطوا به الجمل حتى لا يفلت منهم ويبقى تائها دون صاحب، فلا اللصوص استفادوا ولا بقي حيا على ذكراه.
فطلبوا منه ان يرمي لهم الرسن ويعود، ففعل، وعاد الاعرابي الى مكانه حزينا على وطنه- لان الجمل وما عليه هو حله وترحاله وزاده وهو وطن الاعرابي كيفما توجه- فمر عليه قوم واستغربوا حاله كيف لاعرابي في هذه البراري والصحراء المقفرة دون راحلة وزاد وماء، فسألوه ما حالك وما جرى لك؟!
رد عليهم الاعرابي سرقوا وطني كله فالحقتهم الرسن والوتد حتى يكون امانة بين ايديهم ولا يفلت منهم ، فقد عافت الخاطر، وفي النفس غصة،
المزيد
أيار 13th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الانتخابات, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, تشكيل الحكومات, ثورة بقيادة الملك, سقوط الانظمة, غير مصنف,
إن خير من استأجرت القوي الأمين
السبيل
د.محمد أحمد جميعان
تأملت قوله تعالى: "يا أبت استأجره إنّ خير من استأجرت القوي الأمين"، وكيف جاء الاقتران، فالقوة دون أمانة تجبُّر وقهرية واستبداد قد تُستخدم في الشر، والأمانة دون قوة قد لا تصمد إلاّ في حالة الأمن والأمان، ولا تستطيع مجاراة الخطر وتقلُّب الأحوال.
وكان يدور في ذهني وأنا أقرأ في كتاب الله وأتدبّر هذه الآية ما آلت إليه أنظمة السقوط، وكيف أنّ أزلام تلك الأنظمة غادرت جحورها هربا قبل أن تستكمل تلك الأنظمة انهيارها، وترك الرئيس وحده يلقى مصيره، إمّا هاربا كالتونسي، وإمّا مستسلما كالمصري، وإمّا مقتولا كالليبي.
لم نسمع تلك الحاشيات الجرارة ومستشاريهم أبناء الذوات يدوافعون عن تلك الأنظمة من باب الأمانة والغيرة على وليّ نعمتهم، بل اختبؤوا أو هربوا أو استكانوا أو تمسكنوا أو قلبوا جلودهم ولكن متى؟ عندما بدأ النظام ينهار أو على شفا الانهيار!
هكذا هم الجبناء دوما لا يحملون الأمانة، فهم للمغنم سبّاقون، ومن المغرم هاربون، تراهم يسعون لإعداد مناصب ومواقع أبنائهم كمستشارين ووزراء ومدراء، وهم لا يتوانون أن يثرثروا حتى على النظام نفسه الذي دعمهم وأوصلهم وجعل من أصلابهم مواقع محجوزة، وما ثرثرتهم هذه إلاّ تغطية على جبنهم وعجزهم في الدفاع عن النظام، فهم يتقنون صنعة الكسب ولا يحسنون صنعة الأمانة ورد الجميل.
بالطبع نحن هنا لسنا في مقام تقييم هذه الأنظمة وسطوتها واستبدادها وفسادها، ولكن في معرض سوء اختيار تلك الأنظمة حتى لرجالها الذين تأمّلت بهم أان يدافعوا عنها.
فالأمانة شهامة، منبعها مخافة الله والحياء من عباده الصالحين، تقترن في مشاهد كثيرة، منها الدفاع عن وليّ نعمتك ما دمت قبلت أن تكون من بطانته ورجاله، فالأصالة تقتضي الأمانة والإقدام والذود عن الصاحب دون الالتفات لأيّ حسابات، فالرجولة عندهم مواقف لا تستهلك كالمتاع.
ولكنك إن أسأت الاختيار أو فشلت به، فلن تجد إلاّ أزلام خ
المزيد
أيار 5th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الديمقراطية والاستبداد, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة,
استقالة رئيس الحكومة الأردني فتحت الأبواب
د.محمد أحمد جميعان
السبيل
استقالة رئيس الحكومة الأردني عون الخصاونة كانت مفاجئة؛ مكانا وزمانا وظروفا وملابسات، لذلك كانت الصدمة بحجم هذه المفاجأة، أذهلت الجميع، ولكنها أذهلت مؤسسة الحكم أكثر.
عظم الصدمة فتحت الأبواب، وجاءت مع عمق الأزمة التي تعيشها البلاد، منذ تفجّرت حراكات المتقاعدين والمعلمين وعمال المياومة في الأيام الأولى لحكومة البزنس والتوريث قبل نحو سنتين، وتزامنت لاحقا وتجذّرت مع الربيع العربي الذي هو في الأساس ثورات أسقطت أنظمة، أو ربيع وطني يخصّ كل دولة حسب معطياتها.
لا أرغب هنا التعليق على دوافع وملابسات الاستقالة، ولا بالعودة إلى فترة ولايته، ولا إلى الكيفية والحدية والانفعالية، فقد أشبعت وتناولها الكثيرون، وكانت بين شد وجذب، ناهيك بأنني لست ممّن ينتقدون الحكومات بعد ذهابها، وكلماتي هذه هي الأولى بعد استقالة حكومة عون، رغم انتقادي الشديد لها اثناء وجودها في الحكم،
لكن الملفت الجديد في الأمر ما يلي:
* أنّ من طالب برحيل الحكومة ومارس أشد الانتقاد بحق رئيسها عاد ودافع عنه بعد الاستقالة!
* أنّه ورغم أنّ الرئيس خسر شعبيته بالكامل في أعقاب تمريره اعتقال أحرار الطفيلة والرابع، وكذلك تبنّيه قانون انتخاب رفضه الجميع وظهر الرئيس مدافعا عنه، وكذلك دفاعه عن الفوسفات، وحوارات وتعيينات و و..، إلاّ أنّ كل ذلك تم تناسيه أمام الطريقة والكيفية التي قدّم بها استقالته!
* كذلك ورغم أنّه انتصر لنفسه وكرامته، دون الحوادث السابقة، وجاءت استقالته المباشرة على هذا النحو، إلاّ أنّ الحادثة سُجِّلت له وليس عليه!
* حاولت أن أجد تفسيرا معمّقا يحلل ذلك، فلم أجد إلاّ أمرا واحدا، وجدته مقنعا يتمثّل في حجم الاحتقان الكبير حد الغليان، تجاه منظومة الفقر والبطالة والتهميش والفساد وقضاياه المتداولة، التي أصبحت على لسان الجميع، لحدّ أنّ العقل الباطن الجمعي على استعداد للالتفاف حول أيّ صاحب موقف جريء وكبير(حتى وإن كان مقصّرا) يفسح لهم المجال للانطلاق والتعبير ومحاربة الفساد والإصلاح.
* بالطبع لو جاءت استقالة عون على خلفية أخرى، وقبل خسارته الشعبية، لكان موقف غير مسبوق، وتضاعف صداه، ولعظمت مفاعيله وتداعياته بشكل لا يمكن توقعه.
* ومع كل ذلك، فإنّ أعراض الصدمة ما زالت قائمة، وعادة ما تظهر التداعيات والنتائج بعد زوال الآثار الأولى للصدمة، وبعد أن يتفاعل العقل بالتمحيص والتدقيق والوقوف على بواطن الحال، ولماذا آلت الأحوال إلى هذا النحو.
* تضخيم النتائج لن يضيف جديدا، فالناس بوعيهم الجمعي الباطن قادرون على وضع الحادثة في مكانها، ولكن أيضا تقزيم دلالات ما جرى وأخذ الأمور بسطحية وبساطة دون تعمُّق في خلفيات ما سيكون قد نفاجأ بأحداث أكبر وأعمق يصعب ضبطها وتداركها.
* ومِن هنا أتساءل:
- هل حكومة مؤقتة لاستكمال التشريعات الناظمة كفيلة بالخروج من المأزق والأزمة؟!
- وهل هذا كاف لامتصاص الصدمة واحتواء الأزمة وما يُحتمل أن يكون؟!
- إذا كانت الحكومة المؤقتة تعني محدودية الزمن، فنحن أمام حكومات متوالية منذ نحو سنتين، هي مؤقتة بهذا المفهوم!
- وإذا كان المقصود بالمؤقتة أيضا إنجاز تشريعات محددة، أو مهمات محددة، فنحن أيضا كنّا أمام حكومات متتالية مرّت علينا كانت مهمتها على هذا النحو!
المزيد
نيسان 28th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, الربيع الوطني, سقوط الانظمة, غير مصنف,
الربيع وطني وسيصبح عربيا
د. محمد احمد جميعان
2012-04-26
|
|
مصطلح ‘الربيع العربي’ ليس بالمناسب لهكذا ثورات، وبهذا العنفوان والتمرد العفوي والجمعي الباطني الذي انفجر في وجه انظمة طالما اعدت نفسها الى الابد، حتى تحولت الجمهوريات الى ممالك يتوارث الأبناء ملك الآباء، ونحن لهم مصفقون عنوة دون تمحيص.
اما وقد اختارت الانظمة ‘المترقبة’ هذا المصطلح، تخفيفا لوطأة الصاعقة عليها، واصبح مصطلحا متداولا، فإن الأصح ان نقول ‘الربيع الوطني’ للشعوب العربية، لأنه جاء بحجم الظلم الذي مورس في كل وطن ثارت فيه هذه الشعوب، وجاء معبرا عن تطلعات كل شعب الى التحرر والسيادة والهوية الوطنية.
فكانت الراية واحدة لكل وطن موحدة لهم، وكان الهم الواحد جامعا لهم، وكان النفير هاديا لهم، وكان النشيد وطنيا خالصا، والاهزوجة شعبية محفزة لهم، من عمق تراثهم واجدادههم يتنادون حماسة واقداما، وكان الألم بحجم ما اختزن في ذاكرة كل شعب تجاه حاكمه ونظامه، وعلى اساسه جاء حجم عنفوانهم وانطلاقهم، وعلى اساسه ايضا جاء الاندفاع والاختلاف والتضحيات والتمايز بين دولة واخرى.
ومع ذلك، فان هذا الربيع الوطني قد التقى في نقاط متعددة بين الساحات المختلفة، كان الفقر والبطالة والفساد والمزاجية والفردية والقهر وتهميش الكفاءات نقاطا مشتركة.
حيث لعبت عوامل متداخلة كثيرة في انطلاق قطار الربيع الوطني وسرعة سقوط الانظمة، ولعل حجم المخزون التعبوي الابرز جاء من الكفاءات التي عملت على شحذ الهمم، وشكلت حلقات تواصل مهمة بين مكونات المجتمع، عبر كل ما توفر لها من وسائل اتصال عصرية كان اهمها الفيس بوك.
هذه الكفاءات كانت الاكثر تعرضا للظلم والقمع حين همشت لصالح المحاسيب والبزنس والنفاق والتوريث، فاصبحت تلك الكفاءات رافدا مهما للشعوب المقهورة ووبالا على الفاسدين، في حين غرقت تلك الانظمة بأفكار اولئك ‘النبلاء’ من السطحيين والتنابلة، الذين اخذوا بها الى التهلكة وهم يزيفون لها الحقائق، ويصورون لها ‘البحر مقاثي’ على رأي المثل الشعبي، حتى صار ما صار، وكان ما كان ، وما سيكون لن يختلف اذا استمر الحال، فالنتائج عادة ما تكون حصيلة المقدمات، وهناك من ينشد الاستقرار بافكار عجيبة تائهة يصنع بها الازمات.
ان جل عمل وتفكير وانجاز هؤلاء ‘النبلاء’ وطليعتهم ‘مجموعة القفز بالزانة’، جمع المال بكل السبل، حتى ولو عبر التواصل مع المافيات الدولية، وممارسة فنون الخيانة المغلفة بال
|
المزيد
نيسان 21st, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, سقوط الانظمة,
مغزى تحول المواقف تجاه سوريا
د . محمد احمد جميعان
يلاحظ المراقب للمشهد الدولي والاقليمي تحولا في المواقف تجاه سوريا ، يتمثل في تبني الحلول السياسية، بدل مواقف سابقة كانت تتبنى تنحي للرئيس او سقوط النظام بكامله..
لم يقتصر هذا التحول على دولة دون اخرى، بل هي مواقف تتبلور وتبرز بوضوح في احاديث الساسة الغربيين والاتراك وحتى بعض العرب، والملفت انها لم تعد تتحدث عن الدم والواقع الانساني المرير، الذي يمر به الشعب السوري، بقدر ما اصبح موقف فيه عمق المكر والدهاء، وله ابعاده وتبعاته يجدر التوقف عندها مطولا.
تفسيرهذا التحول بالسذاجة اوالبساطة المعهودة لم تعد مقنعة، المتمثلة بمبررات يسوقها البعض بان النظام السوري تخطى حاجز السقوط، اوان الواقع السوري غير قابل للتغيير، او حتى تخوف الغرب من سيطرة الاصوليين على الحكم في سوريا ..؟!
صحيح ان سيطرة الاسلاميين على الحكم في سوريا يشكل هاجس يخوف الغرب، سيما بعد تكرار المشهد في ليبيا وتونس ومصر، ولكن باعتقادي ان الامر اكبر واعظم من ذلك بكثير فيما يخص الساحة السورية، اذ ان تحالف النظام هناك مع ايران وحزب الله يشكل هاجس اكبر واخطر في المنظور الغربي، بل يتخطى اكثر ليصل الى ملامح ما كان يسمى بمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي كان محوره القضاء على المقاومة وخدمة اسرائيل.
لقد تابع الغرب عنادة الموقف الايراني في دعمه لبقاء النظام السوري، وكذلك موقف حزب الله في هذا الاتجاه، وتابع ايضا ما افرزته هذه المواقف من اصطفاف طائفي مذهبي فرق الامة وتركها متناحرة، من يقف مع ومن يقف ضد، وكذلك ملامح عداء يتبلور متصاعدا تجاه حزب الله كحركة مقاومة اصبح الحديث فيها صريحا دون مواربة ..
هذه المستجدات والنتائج التي افرز
المزيد
آذار 29th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , 240613, أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعتصامات والمسيرات, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الثورات ( الربيع ) العربي, الجماعة الغالبة, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, اللجنة المركزية للمتقاعدين العسكريين, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تشكيل الحكومات, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, ثورة بقيادة الملك, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, زوال اسرائيل, سقوط الانظمة, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة,
سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفيس بوك وسرقة الجديدة ايضا
ونرجوا العلم ايضا انه قد جرى عمل صفحة جديدة بالرابط ادناه :
المزيد
شباط 15th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, العملاء, العنف المجتمعي, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة, غير مصنف,
من يسامح الفاسدين؟!
د.محمد جميعان
استوقفني بيان تسابقت المواقع الالكترونية لنشره، صادر على لسان المهندس ليث الشبيلات، ولأنني استغربت أشد الاستغراب بعض ما ورد فيه من طرح تشريع يسامح الفاسدين ويطمئنهم بأنّهم في مأمن وسلامة بالصفح عنهم!
والأكثر غرابة من مضامين ما ورد أن يصدر هذا الطرح «المتكامل الأسس» من قبل (المعارض الأول) والأكثر (تضحية) والأعلى (سقفا) والأعنف (صوتا) و..و..، وأذكر ذلك حتى أحفظ للرجل موقعه، وحتى يتّسع صدره للخلاف والاختلاف ولا يحسبني من الجواري، أو على الأقل لفهم ما يرمي إليه، أو ربما أنّ ذلك لم يصدر عنه ابتداء!
أُثبت هنا نص ما ورد من طرح يخصّ مسامحة الفاسدين:
«وأكّد الشبيلات للعبادي أنّ النظام المأزوم بات يرمي للشعب فاسداً وراء الآخر من «الأربعين حرامي»، متأملاً أنّ في ذلك منع وصول مطالبات الناس، لا يمنع قيام ثورة فوضوية في المستقبل القريب لا سمح الله، سوى إعلان المسؤول الأول للناس اعترافه بمسؤوليته عن كل ما جرى واعتذاره الصادق للشعب وموافقته على وضع قانون للمساءلة والمسامحة يعيد للشعب ما نهبته منه مجموعة الفساد والفاسدين، وتكون المسامحة مقيّدة بحرمان كل من تورّط في الفساد من حقوقه السياسية حرماناً كاملاً، وتجريمه في أيّ وقت لاحق بالجرائم السابقة إن هو تدخل مباشرة أو غير مباشرة في الشأن السياسي».
ومرة أخرى أرجو أن يتّسع صدر الشبيلات، فأنا وإياه أبناء محافظة واحدة، يجمعنا هم الوطن والإصلاح، ولكل شيخ طريقته ومنهاجه، واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وحتى أكون صريحا، لقد صعقت حد الجنون، أن يصدر هذا الطرح من ليث نفسه، لا سيما أنّ عجلة طحن الفساد بدأت واحدا وراء الآخر، وذلك باعتراف السيد ليث نفسه حين ذكر «يرمي للشعب فاسداً وراء الآخر من «الأربعين حرامي»!
فهل المقصود أن يقف النظام عن رمي الفاسدين واحدا وراء الآخر؟! وأين العيب في ذلك؟! وأنا هنا لا ألتفت إلى ما ساقه السيد ليث من تبريرات لدعم طرحه، ولكن مجرد أن نأخذ على النظام محاسبة الفاسدين ونلجأ إلى أسلوب التهويش والتخويف للنظام ولرأس الدولة من الاستمرار مرفوض. وحتى محاولة أن لا يستمر في محاسبة الفاسدين مرفوض جملة وتفصيلا ولا يمكن قبوله. بل نحن أحوج أن نرى أيّ فاسد، بل وكل الفاسدين الكبار خلف القضبان حتى يكونوا عبرة لمن يتسلّم المسؤولية بعدهم.
وهنا أشير إلى حديث سمعته من المراقب العام للإخوان المسلمين الشيخ همام سعيد، أراه صائبا فيما طرح، أنّ تقديم الفاسدين للحساب، وقد رأينا بعضهم، أمر «محمود محمود»، نشجّع صاحب القرار على المزيد المزيد، ولا نقبل أن يمارس عليه (الزجر) بأيّ أسلوب كان لإحباطه أو ثنيه عن مواصلة محاسبة الفاسدين واحدا وراء الآخر.
ولعل ما لفت نظري وتوقفت عنده طويلا أن يقدّم هذا الطرح في إطار محكم ومشروع متكامل اشتمل على النقاط التالية:
1- تخويف النظام من الاستمرار في فتح مزيد من الملفات ومحاسبة الفاسدين والحديث عن ثورة فوضوية في المستقبل القريب، إلاّ إذا أخذ بما يطرحه السيد ليث نفسه!
2- محاولة ثني النظام عن الاستمرار بالمحاسبة محاولا التخويف والتلويح والقول أنّ مواصلة محاسبة الفاسدين سيؤدي إلى أن تصل خيوطه إلى الديوان، من تصرفات لا تقوم بها إلاّ مجموعة يرتبط بعضها ببعض، وقد ثبت أنّ الخيوط فيها كلها تصل إلى الديوان الملكي، وما عاد هذا سراً عند أبسط الناس، ولا يمنع قيام ثورة فوضوية في المستقبل القريب.
3- قدّم السيد ليث طرحا يرفع المسؤولية عن ساحة الفاسدين تماما، عمليا وقانونيا وشعبيا من خلال إلقاء تبعات الفساد على رأس الدولة والطلب منه الاعتراف بمسؤوليته عن الفساد والاعتذار عن ذلك! حتى يكون سيناريو الطرح مبرما لا رجعة فيه، وكذلك لتثبيت عدم مسؤولية الفاسدين حقيقة غير قابلة للطعن يؤكّد السيد ليث على رأس الدولة تقديم الاعتذار وتحمُّل المسؤولية، «إعلان المسؤول الأول للناس اعترافه بمسؤوليته عن كل ما جرى واعتذاره الصادق إلى الشعب»!
4- ليصل السيد ليث إلى عمق الهدف الذي يريد في تثبيت الصفح عن الفاسدين، حيث يقول: «وموافقته (أيّ رأس الدولة) على وضع قانون للمساءلة والمسامحة يعيد للشعب ما نهبته منه مجموعة الفساد والفاسدين، وتكون المسامحة مقيدة بحرمان كل من تورّط في الفساد من حقوقه السياسية حرماناً كاملاً». نعم يريد قانونا للمسامحة يطمئن له الفاسدون ولا يلاحقهم جزائيا وحقوقيا! مقابل ماذا أيّها الأخوة (وحتى لا نصاب بالجنون)؟! أولا: مقابل إعادة الأموال المنهوبة؟! وثانيا: بحرمان كل من تورّط في الفساد من حقوقه السياسية، حرماناً كاملا؟!
5- لقد نسي أو تناسى البعض أنّ إعادة الأموال المنهوبة وحرمانهم (الف
المزيد
شباط 6th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, تشكيل الحكومات, ثورة بقيادة الملك, سقوط الانظمة,
وليعرف الفاسدون ان للاردن رجال..
د. محمد جميعان
لاول مرة يصدر بيان من قوى عشائرية من عشيرة العجارمة " حراك ابناء العجارمة للاصلاح" يطالب بالملكية الدستورية، " ويشير الى ان ذلك استجابة لاستغاثة الاردن ولصيحات شعبه البطل الصابر المرابط القابض على جمر كرامته، والتي عمل الدخلاء والمتطفلون من ‘ تجار الولاءات المزيفه رخيصي الانفس’ وبشكل ممنهج وطوال سنين مضت على طمس هوية الاردنيين بتوجيهات من أعداء الامه ونفذتها هذه الزمره الفاسدة والمفسدة.. وفي اطار قيام تحالف وطني جديد بين جلالة الملك وكل القوى الوطنيه المخلصه والتي ما عرفت غير الأردن وطنا\’ ومستقرا\’ ضد كل قوى الاستبداد والفساد ..تحالف يقوم على أسس ديمقراطيه واضحه ( وليست كالديمقراطيه المزيفه التي نعيشها الان ) يحفظ لكل طرف دوره المناط به بلا تغول أو حصانة وذلك من خلال التحول الكامل لنظام (( الملكيه الدستوريه )) الحقيقيه وفق رؤى صريحه تحفظ للأردن وجهه التاريخي المناقض لمؤامرة الوطن البديل والداعم وبكل قوة لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في اقامة دولته المستقله على ثرى فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ان هذا التحالف الذي ندعو لقيامه فورا\’ نهدف من خلاله الى معالجة الاختلالات الخطيره والتي تهدد وجود الدوله الأردنيه"..
ان قراءة متأنية ومعمقة وفاحصة لما جرى عقب اعتقال العبادي من مهرجانات وصدامات وسقوف تخطت كل الحسابات، لا يمكن ربطه الا في حالتي احتقان واحباط ناجمة من تردد (ومطمطمة) وعدم جدية في محاربة كبار الفاسدين ( النهابين ) وقد وجدوا فرصة سانحة للتعبير على هذا النحو..
وحتى اكون منصفا ان تباطئ الحراك الشعبي الان، يعود الى ان اطرافه لم يتفقوا على اعتماد فتح ملفات الفساد وتقديم ابطاله واسترداد امواله كشعار ومضمون والذي يجب اعتماده ليلتف حوله الناس كل الناس، وعندها لن نجد من يهتف خلاف ذلك ولن نجد من يعارض ذلك الا من الفاسدين انفسهم الذي طالما عملوا بالخفاء دوما كالخفافيش..
كما سبق واشرت، يبدو ان الاحداث تتسارع، وكأنها انتقلت من متتالية عددية الى هندسية، ولا يضبطها الا مشاهدة حيتان الفساد الكبار خلف القضبان..
واوضحت في حينه ان تفاءلوا بالخير تجدوه..الا في السياسة فان التفاؤل الجزئي المؤقت يولد الاحباط وربما الانفجار، ومن هنا يخفق البعض وتسقط الانظمة، لانها تتفاءل بالسكوت الذي تراه من الشعب وتتوهم انه رضى
ولا بد من فتح ملفات الفساد الكبيرة التي باتت معروفة بعنا
المزيد
شباط 2nd, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, تشكيل الحكومات, ثورة بقيادة الملك, سقوط الانظمة,
اياكم والتردد .. جرعات التفاؤل قاتلة..؟!
د. محمد جميعان
عندما تستمع الى نفسك اوالى اصحاب المصالح او المنافقين من حولك لن تعرف مواجع الاخرين وزفرات انفاسهم وما قد يضمرون ، عندها لا تلومن الاخرين ان لم يستمعوا لمواجعك..
وعندما يستفحل المرض الخبيث لن تنفع معه جرعات الدواء مهما تدفقت تدريجيا، لانها ليست اكثر من تسكين للالم، بانتظار الموت المحقق او شفاء الله ان كتب له ذلك، وهذا الشفاء لن ياتي الا عبر جرعة دفاقة قوية تفتح المواجع وتصدم الخلايا الخبيثة لتشكل حالة من الكي لعل بذلك يكون الشفاء وينجو من المرض.
حالة استشراء الفساد تماما كما هي حالة استشراء المرض الخبيث لن تنفع معه قطارة مكافحة الفساد لانها تتحول الى قطرات اسيد تحرق العقول وتلهب المشاعر قد تخلق نوعا من التفاؤل المغشوش، بمسكنات وقتية تثور بعدها الاوضاع اكبر بما لم يكن بالحسبان، ولا بد من تشغيل الخراطيم الكبيرة..
ولا بد من فتح ملفات الفساد الكبيرة التي باتت معروفة بعناوينها ورموزها وابطالها كاملة، وهي متداولة بين الناس بشخوصها الذين اصبحوا محط الانظار يمكن بعدها ان نصل الى حالة من الامان ، وبغير ذلك نبقى كما يراوح مكانه بانتظار الموت القادم او العاصفة التي لن ينفع بعدها كل المسكنات حتى ولو علقنا مشانق الفاسدين جميعهم .
تفاءلوا بالخير تجدوه..الا في السياسة فان التفاؤل الجزئي المؤقت يولد الاحباط وربما الانفجار، ومن هنا يخفق البعض وتسقط الانظمة، لانها تتفاءل بالسكوت الذي تراه من الشعب وتتوهم انه رضى..
حالة من التفاؤل الجزئي سادت في الايام الماضية، عندما سربت معلومات حول محاكمة مدير المخابرات الاسبق محمد الذهبي، ولكن سرعان ما تبددت كالسراب عندما تسربت معلومات اخرى بعدها ان التحقيق في موضوع الذهبي سوف يطول،وهناك صعوبات في اثبات غسل الاموال..؟! واصبح معه كلام الناس وتندرهم خطير للغاية ؛ حتى قيل ان موضوع الذهبي كمرة خفية و(30) مليون دينار تشابه اسماء لا تظلموا الزلمة ..؟؟؟!!!
وعزز حالة الاحباط ما تناقلته الاخبار من السماح لباسم عوض الله السفر خارج البلاد وتبين انه في بيروت وبعدها انتقل الى امريكا هاربا، وما جاء في تفاصيله على مواقع الكترونية بانه اسفرت اتصالات اجراها وزير التخطيط الاسبق باسم عوض الله مع مسؤولين كبار بعد منعه من السفر مساء الخميس من مطار الملكة علياء ، متوجها الى السعودية عن رفع القرار الامني بمنع سفره و السماح له بالسفر؟!
وربط ذلك بالتناقضات بين حديث بني هاني وحديث الباشا بينو الذي كان ملفت للانتباه ، وما يتردد من معلومات حول لقاءات جرت بين بني هاني والذهبي ملفتة بشكل فاضح ايضا ، وما تتداوله الاوساط الاعلامية من اتلاف لملفات برنامج التحول ملفتة بشكل صارخ وما يجمع كل ذلك ان هناك حلقات خطيرة قد يترتب عليها احاديث..
ولعل الاخطر وله دلالات(ان صح هذا الكلام) ما ادلى به بني هاني للصحافة المحلية ونشرته المواقع موسعا قوله لرئيس مكافحة الفساد:آن الاوان لفتح ملف برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي, فليس من المعقول انفاق مبلغ 579 مليون دينار من دون اية نتائج على ارض الواقع, فما كان من بينو كما يقول بني هاني الا ان رد عليه بالقول: انا ساسافر الى بريطانيا وفرنسا, وانت ستصبح رئيسا للهيئة بالوكالة خلال فترة سفري, فاستدعِ باسم عوض الله للاستجواب..؟!
المزيد
كانون الثاني 30th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة,
لماذا تباطأ الحراك في الاردن؟
د.محمد جميعان
هناك من يريدالاجماع في كل شيء، والمعضلة انه يريد الاجماع على شخصه او افكاره حتى وان اصابها الشطط اوارتجت لها العقول او تبعثرت او تناقضت او ليس بينها رابط ؟! ويرى في ذلك منهج سليم للنجاح؟!
يخلط عمدا بين وحدة الصف وبين حرية الراي والتعبير، وكذلك بين التوافق مع الاختلاف وبين فرض رايه وتفكيره على الاخرين؟!
من اجل ذلك يمارس سلطوية، لا تعدو كونها زفرات نفسه وخلجات وجدانه وعصارة تفكيره وارهاب قلمه يجلد الناس هنا ويؤنبهم هناك ويعتبر نفسه وصيا عليهم ؟!
يخاطبهم عند حله وترحاله ويجزم انه الاصح نصيحة، ويؤنبهم ان لم يسمعوا كلامه بالفاظ اكثر من جارحة، فهم الجواري ان لم يلتزموا قوله، لانه الاكثر خبرة وسبقا وعبقرية وتضحية وله الفضل في كل ما دب وهب، وفي قناعاته التي تصورها نفسه بانه لا ياتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه!!
ثقافة القائد الملهم لازمتنا طويلا في انظمة شمولية، كان الربيع العربي اول من استهدفها، والمؤسف كانت المعارضات التقليدية تصفق لها وتحميها وتجد فيها خيرا كثيرا، وان سفكت الدماء وسالت بها الشواراع، فالقائد الملهم عندهم لا بديل عنه، يجمع الامة وتفترق من بعده !!
وما بعده دمار وضياع ولن يجد الايتام من يطعمهم..
احادية التفكير، والاغراق فيها مصيبة، ابتلينا بها وجعلت من معارضاتنا المندثرة او شبه ذلك اوالتي في طريقها للاندثار مقاهي للسوالف، ودكاكين
المزيد
كانون الثاني 8th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العنف المجتمعي, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة,
كانون الثاني 4th, 2012
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, العنف المجتمعي, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة, غير مصنف,
منابع الفتنة؟!
لمصلحة من ؟!
د.محمد جميعان
وضع مبهم لم استطع تفكيكه‘ بهذا المفهوم يتحدث الناس اليوم، وهكذا هي قناعاتي التي اسعى الى استجلائها، والسؤال الكبير لمصلحة من ؟!
قرات اغلب ما كتب بكل الاتجاهات، وسمعت الكثير مما يدور، لم استطع ان اخلص الى شيء، سوى انه مناخ ضبابي خصب لمن يريد ان يصب الزيت على النار، وهذا بحد ذاته مرعب، الا اذا كان هناك من الامور ما لا اعرفها، وهذا ما يجعلني التزم الصمت احيانا.
ما نخافه ما اخبرنا به رسولنا الكريم، وجاء في روايات متعددة كان القاسم بينها ما ورد " فتنة تدع الحليم فيها حيران ". كنا نسير في درب من اتجاهين:
الاول: فساد اصبح الحديث فيه بالاجماع، وحيتان تستفيد من الفساد، وتمارسه، وبدأ فتح ملفاتهم، ونامل ونطالب ان يسارع في فتحها اكثر واعمق واوسع.
الثاني:اصلاحيون نقف معهم جميعا، يريدون الاصلاح ومحاربة الفساد يعملون باجتهادهم وعزمهم وطاقتهم وقدراتهم لمحاربته، ويلتف حولهم الناس مؤيدين ومناصرين لهم.
تمام، هذا الامر واضح لاغبارعليه، وكلا يقف في معسكره وقناعاته ومصالحه..لكنني لم افهم سر الشق الثالث او الدرب الجديد
المزيد
كانون الأول 29th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة, غير مصنف,
احداث المفرق وحديث عبيدات ؟!
د. محمد جميعان
لا خلاف على وصف وتسلسل مشاهد احدث ما جرى عقب صلاة الجمعة اثر مسيرة نظمتها الحركة الاسلامية في مدينة المفرق التي يقطنها غالبية واحدة من عشيرة بني حسن الممتدة بكل بطونها.
ولكن الاختلاف والخلاف جاء كبيرا في تحليل ماحدث، من حيث اسبابه ودوافعه وبواطن المشهد ومن يقف خلفة والاهم سر القسوة والاندفاع والحجم والاصرار الذي تم ، ثم ما جرى بعده من بلبلة وفوضى في فهم ماحدث سيما بعد تصريح المتحدث باسم الحكومة بان ما جرى يقف خلفه مراكز قوى؟!..
مناسبة الحديث سؤال بعض الاخوة الاعزاء والاصدقاء الاكارم لماذا لم اشارك في الردود والمداخلات على حديث السيد احمد عبيدات الاخير ومن قبل ذلك احداث المفرق غير المسبوقة،
والسبب المباشر ان الامر غير واضح لي ، ومن الظلم بمكان ان اضع نفسي في موقع المحلل في امر ارى ان بعض جوانبه يقتنفها الغموض ، سيما ان اي تحليل يجهل عمق المعطيات وبواطنها في هكذ
المزيد
كانون الأول 6th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, خواطر........., سقوط الانظمة, غير مصنف,
بقايا عباد الاصنام
د.محمد احمد جميعان
- في الجاهلية كانوا يصنعون اصناما من التمر ليعبدونها ، وعندما يلحق بهم الجوع او تتبدل امزجتهم او يحكمون عقولهم ولو مؤقتا يعمدون الى اكلها وهم يقهقهون على سخافة عقولهم ..عجبا وكل العجب من اؤلئك الذين ما زالوا يعبدون اصناما من البشر يمجدونهم ويعظمونهم وهم يعلمون انهم يمارسون كل انواع الفجور والدجل وياكلون الاخضر واليابس بل ويذبحونهم ويسلخونهم ويشوهونهم عند الحاجة وهم
المزيد
كانون الأول 6th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة, غير مصنف,
تجدد العنف في الاوساط الطلابية؟!
د.محمد جميعان
عادت مجددا انواع من العنف والمشاجرات الطلابية تجتاح جامعاتنا وكلياتنا في الاردن في سلسلة دوارة متجددة ، ما ان تهدأ حتى تثور بقوة اكبر ،كان آخرها ما شهدته كلية جامعية من اطلاق للنار بشكل عشوائي اوقع اصابات وحالات اغماء، وما سبق ذلك من مشاجرات جماعية ادت الى تعطل الدراسة وخسائر مادية ومعنوية..
والمؤسف هنا اننا ما زلنا ندور المسالة في اطار ضيق وسطحي على ان هذه الاعمال مرجعها الخلاف على فتاة؟! او ايحاءات خبيثة احسب انها مقصودة احيانا حول خلافات عشائرية ومناطقية..
وهو ما يثير الغثيان احيانا ويؤزم السخط اكثر،من الاصرارعلى اسباب تافهة او تاجيجية بين العشائر، يضع الدوافع الرئيسة الهامة والعميقة الاساسية جانبا ، مما يزيد الامر تعقيدا ، يستمر معه مسلسل العنف صعودا وهبوطا تبعا للاسباب الكامنة التي يجب ان نصبر اغوارها بدلا ان نبقى اسيري مبررات مقصودة او اخرى تافهة، اوحلول تسكينية مؤقتة ..
ان المعالجات الامنية والعقابية والعطوات العشائرية على اهميتها وضرورتها كمعالجات سريعة وتهدئة للخواطر، الا انها لن تضع حدا للعنف وتجدده في المجتمع واوساط الطلبة على وجه الخصوص بل وما قد يتطور ويتعقد ويترك اثرا قد لا ينفع
المزيد
تشرين الثاني 29th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الانتخابات, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة,
فرصة الخيار الافضل رحيل الحكومة عبر البرلمان
د.محمد احمد جميعان
الغزل والتصريحات المحمومة هو منهج الحكومة للخروج من الازمة واطالة امدها شهورا قادمة، وهو ما اوقع الحكومة في دوامة المصداقية وتاجيج الحراك عليها، لاسيما انه اقترن بتشكيلة من الاقارب والاصدقاء وآخرين ممن لا يعرفهم الرئيس نفسه، حيث لم تلقى قبولا على كافة الاصعدة في سابقة جعل منها الحكومة التي بدات دون رصيد شعبي، وان اطالة امدها هو على حساب الرصيد الشعبي للنظام، سيما اننا في اجوا حراكات شعبية متاججة ومتصاعدة محلية واقليمية واخرى دولية مؤيدة وداعمة، احسب ان اختيار حكومة شعبية للانقاذ وتقديم الاصلاح ومحاربة الفساد هو الواقع الذي يمكن ان يكون مقبولا .
غزل متواصل سري وآخر مفضوح بين الحكومة والجبهة الوطنية للاصلاح بقيادة ( المعارض ) دولة احمد عبيدات وصل حد اقامة المآدب والمناسف التي هي اداة اساسية لنجاح نوابنا في الانتخابات،ولعل لقاء بعض من تيار 36 مع عبيدات في قرية النخيل مؤخرا وما جرى بينهما كان فرصة لنعلم ان صاحب الدولة رئيس الحكومة يتزاور مع صاحب الدولة المعارض في بيته بعيدا عن الاعلام؟! واصبح الحديث معه لماذا اختزل الرئيس كل الحراك الشعبي بامتداده ونشطائه ورجاله بشخص احمد عبيدات فقط ؟! وهل اصبح الاخير مرجعية للرئيس؟!
وغزل آخر ايضا بمستويات ومناسيب وشائعات عجز عتاة السياسة تفسيرها بين الحكومة وحركة حماس وصل حدا مماثل ( والله اعلم بالقلوب)، مع فارق يمكن تسجيله ان عضوا مؤسسا في الجبهة ( التي تطالب بالاصلاح ) التحق وزيرا في الحكومة بعد ان ظهر على فضائية الجزيرة متابطا ذراع عبيدات في المسيرة اليتيمة له في وسط البلد؟!
في حين ان الغزل الثاني ما زال يراوح مكانة عند تصريحات ( دولته ) التي ( طخ ) فيها على الدو
المزيد
تشرين الثاني 27th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, تشكيل الحكومات, خواطر........., سقوط الانظمة,
بداية ونهاية
د.محمد احمد جميعان
نودع عام هجري، ونستقبل آخر جديد، بداية ونهاية ليست محصورة على السنين فقط، بل على كل ما يقع عليه البصر وما يمعن به الانسان تفكيره.
من يتمعن في سنن الكون يجد انها بنيت؛ ان لكل بداية نهاية، وما بين البداية والنهاية حياة مقدرة ، وان البداية والنهاية حتمية للكون وما فيه من جماد وانسان وحيوان ونبات ونواميس، وان الازلي الوحيد هو الله الذي لا تدركه الابصار وهو يحيط بالكون كله يقهره بالموت والفناء بعد ان خلقه وقدر حياته، ومن هنا تاتي العبرة والعزاء اننا كلنا ذاهبون، ولكن الانسان جبل على النسيان سيما سنة الموت، ومن اجل ان لا يذهب به النسيان كان عمر الفاروق رضي الله عنه يلبس خاتما كتب عليه " كفى بالموت و
المزيد
تشرين الثاني 22nd, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, تشكيل الحكومات, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, سقوط الانظمة,
الجماعة الغالبة
هناك من يشيع الاحباط عمدا خدمة لنفسه او لمن يوجهه من المتنفذين اوالحيتان او المفسدين او لجمعهم الموبوء، وهناك من يلتحق بركب المحبطين ظنا منه بانها الطريق الاسلم او الاسهل اوالآمن، تمشيا مع المثل الشعبي "الموت مع الجماعة رحمة". وحتى ينتصر الحق ويظهر ويمكن له لابد من فئة قليلة" (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين) " تثبت على الحق وتتحمل التضحيات وتصبر، ليلتحق معها وبها الخيرون الشرفاء، لتشكل " الجماعة الغالبة " التي يلتحق بها ك
المزيد
تشرين الثاني 17th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعتصامات والمسيرات, الامن القومي العربي, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, سقوط الانظمة, غير مصنف,
ليس بعد الدم وقت بل مواقف؟!
د. محمد احمد جميعان
الانسان هو الاثمن عند الله وعلى الارض، وما الرسالات والانظمة الا خدمة له، ودمه هو الاعز، وكرامته هي الاعلى، وليس بعد الدم وقت بل مواقف؟!
ولا مكان لكل كلام يتخطى ذلك، فهي فذلكات من اصابه شطط او له مصلحة في ذلك، عندما يسيل الدم ويذبح الناس كالخراف لا يمكن لاي عاقل ان يلتمس عذرا لنظام الجزر والذبح في سوريا، والا سنصبح نمشي على ظهورنا من اجل ان نثبت اننا اصحاء؟!
كثرت بيانات التاييد للنظام في دمشق، تتباكى تارة وتمجد تارة وتتهجم تارة اخرى، في حومة الدم الذي يسيل في شوارع سوريا وتحت اعذار احسب انها تصلح لو لم يكن النظام في سوريا اوغل يداه في دم شعبه؟!
كفانا تناقضا وازدواجية فالنظام في دمشق هو اول من سجل سابقة الاصطفاف مع ( الامبريالية ) التي تتعلثون بها كقميص عثمان، وهو نفسه هذا النظام من دعم الناتو في حفر الباطن ووفر له غطاء البعث والقومية لضرب العراق،بل ارسل قواته حماة الديار التي تذبح الشعب اليوم لتواجه قوات شقيقه في العراق الذي يتقاسم معه الفكر والبعث، ليمهد الطريق بعد ذلك لاسقاط الرئيس المرحوم صدام حين ناصبه العداء ووفر غطاء العداء له في المنطقة.
اما الممانعة ودعم المقاومة فقد سقطت بمجرد ان قال الشعب السو
المزيد
تشرين الثاني 8th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعتصامات والمسيرات, الامن القومي العربي, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العنف المجتمعي, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, سقوط الانظمة, غير مصنف,
انهيار مفاجئ للنظام في سوريا،،،
د.محمد احمد جميعان
هذا ما يمكن توقعه في الايام القادمة، ومرتكزات هذا التوقع تعود لما آل اليه النظام الان من اعتماد كلي على القوة العسكرية فقط وما يترتب عليها من بطش ودماء بريئة في دعم بقائه وديمومة حكمه العضود،بعد ان فقد كل مقومات حكمه وشرعيته التاريخية والنضالية والمحلية والاقليمية والدولية.واستعراض مبسط لتلك المقومات يظهر لنا مدى فقدانه لكل المقومات:
1- التاريخية التي اعتمدت على القومية وافكار البعث والحزب الواحد التي تفككت اصلا منذ الانشقاق مرورا بوقوف النظام عسكريا في حفر الباطن الى جانب الغرب ضد العراق الذي كان يتقاسم معه الفكر والفكرة والقومية والحزب رغم انه منشق اصلا، واصبحت الحزبية البعثية ديكورا لا اكثر في حين ان الحكم لشخض الاسد وعائلته الصغيرة.
2- النضالية التي اعتمدت على فكرة الممانعة ودعم المقاومة وهذه سقطت بمجرد ان قال الشعب السوري والعربي وهم اهل الممانعة ورافعة المقاومة كلمته بان الحرية ورفع الظلم والاستبداد لها اولوية وان هذا المقوم النضالي اساسا سوف يعظم ويقوى مع زوال النظام لان النظام اصلا كان حارسا لحدوده مع اسرائيل.
3- المحلية الشعبية من خلال احتجاج كل مكونات شعبه ومحافظاته ونحن نرى حجما وتنوعا وتوسعا وامتدادا جغرافيا وسكانيا للاحجتجات فاق كل الساحات الاخرى.
4- العربية والتي اتخذت مبادرة اصلاحية للخروج من الازمة، تظاهر النظام في قبولها ولكنه مارس خلاف عنها، مما دفع الجامعة العربية الى الدعوة الى اجتماع طارئ يوم السبت القادم،من المتوقع اعلان مقاطعة سياسية وربما اقتصادية، مع الاشارة الى ان هذا الاجتماع وهذا الاجراء غير المسبوق نابع من حجم الدماء المسالة .
5- واقليمية متمثلة في تركيا وموقفها الحازم في هذا الاتجاه والتهديد الذي وجهه اوردغان واضحا وسوف يكون له ترجمة سيما مع تواجد اعداد كبيرة من النازحين السوريين، ومع حجم تضييق الخناق العربي والاقليمي والدولي مما يدعم اتخاذ تركيا اجراءات ق
المزيد
تشرين الثاني 4th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة,
| خيار المرحلة تشكيل حكومة انقاذ |
|
| |
|
كتب د. محمد أحمد جميعان:
ليس هناك خيارات بالمعنى المتاح والسياسي لرئيس الحكومة الجديد، ولكن هناك خيارات بمعنى "حمل السلم بالعرض" والسير بالحكومة كيفما شاء القدر دون مراعاة للنتائج حتى لو تصاعد الحراك واستشاط غضبا..
هذا ما جناه الرئيس عون رغم الفرصة الذهبية التي اتيحت له حين كلف عقب حكومة البخيت التي رفضت شعبيا، وخلق رحيلها ارتياحا كبيرا، مع ما رافق هذا التكليف من حزمة تغييرات طالت البطانة ومناصب عليا بالدوله اضفت على المشهد مزيدا من الارتياح.
ولكن الرئيس المكلف اضاع الفرصة واضاع معها جهود مضنية لخلق الارتياح الشعبي، حين كثرت تصريحاته المستفزة التي تذمر فيها واختزل الوطن بان اصحاب الكفاءة اما مرضى او من مزدوجي الجنسية، واكمل القول بالفعل حين ظهرت تشكيلة حكومته مستفزة اكثر اثارت الغثيان المبكر، كما اشرنا بذلك في المقال السابق.
قد يبرع الانسان في تخصص ما، ولكن هذا لا يعني باي حال من الاحوال ان يكون متعمقا بالسياسة ومفاصلها ونبض الشعب ومعاناته ورغباته، وليس عيبا ان لاتكون ملما بالسياسة وان علا نجمك وذاع صيتك، ولكن المصيبة كلها حين تكابر وتحمل على نفسك وتركب موج السياسة لتفاجئ انك دون خيارات ودون رصيد شعبي يذكر.
تشكيلة الحكومة جاءت مزيجا من الاسترضاءات ليس من بينها استرضاء للوطن واهله والحراك ورجال الاصلاح فيه وشبابه المتوقد حماسة ، ب ل استرضاءات شخصية للاصدقاء والاقارب والاصهار والكهول ومراكز الثقل الرسمي والتوريث والبزنس، فاقت الحكومات المتعاقبة غلوا في هذا الاتجاه حتى غدت على غرار الحكومات الرفاعية لنطلق عليها " حكومة سمير مكرر " .
وللدقة والمعلوماتية انقل ما ورد في مقال نشر موسعا
|
المزيد
تشرين الثاني 4th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة,
| خيار المرحلة تشكيل حكومة انقاذ |
|
| |
|
كتب د. محمد أحمد جميعان:
ليس هناك خيارات بالمعنى المتاح والسياسي لرئيس الحكومة الجديد، ولكن هناك خيارات بمعنى "حمل السلم بالعرض" والسير بالحكومة كيفما شاء القدر دون مراعاة للنتائج حتى لو تصاعد الحراك واستشاط غضبا..
هذا ما جناه الرئيس عون رغم الفرصة الذهبية التي اتيحت له حين كلف عقب حكومة البخيت التي رفضت شعبيا، وخلق رحيلها ارتياحا كبيرا، مع ما رافق هذا التكليف من حزمة تغييرات طالت البطانة ومناصب عليا بالدوله اضفت على المشهد مزيدا من الارتياح.
ولكن الرئيس المكلف اضاع الفرصة واضاع معها جهود مضنية لخلق الارتياح الشعبي، حين كثرت تصريحاته المستفزة التي تذمر فيها واختزل الوطن بان اصحاب الكفاءة اما مرضى او من مزدوجي الجنسية، واكمل القول بالفعل حين ظهرت تشكيلة حكومته مستفزة اكثر اثارت الغثيان المبكر، كما اشرنا بذلك في المقال السابق.
قد يبرع الانسان في تخصص ما، ولكن هذا لا يعني باي حال من الاحوال ان يكون متعمقا بالسياسة ومفاصلها ونبض الشعب ومعاناته ورغباته، وليس عيبا ان لاتكون ملما بالسياسة وان علا نجمك وذاع صيتك، ولكن المصيبة كلها حين تكابر وتحمل على نفسك وتركب موج السياسة لتفاجئ انك دون خيارات ودون رصيد شعبي يذكر.
تشكيلة الحكومة جاءت مزيجا من الاسترضاءات ليس من بينها استرضاء للوطن واهله والحراك ورجال الاصلاح فيه وشبابه المتوقد حماسة ، ب ل استرضاءات شخصية للاصدقاء والاقارب والاصهار والكهول ومراكز الثقل الرسمي والتوريث والبزنس، فاقت الحكومات المتعاقبة غلوا في هذا الاتجاه حتى غدت على غرار الحكومات الرفاعية لنطلق عليها " حكومة سمير مكرر " .
وللدقة والمعلوماتية انقل ما ورد في مقال نشر موسعا
|
المزيد
تشرين الثاني 4th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة,
| خيار المرحلة تشكيل حكومة انقاذ |
|
| |
|
كتب د. محمد أحمد جميعان:
ليس هناك خيارات بالمعنى المتاح والسياسي لرئيس الحكومة الجديد، ولكن هناك خيارات بمعنى "حمل السلم بالعرض" والسير بالحكومة كيفما شاء القدر دون مراعاة للنتائج حتى لو تصاعد الحراك واستشاط غضبا..
هذا ما جناه الرئيس عون رغم الفرصة الذهبية التي اتيحت له حين كلف عقب حكومة البخيت التي رفضت شعبيا، وخلق رحيلها ارتياحا كبيرا، مع ما رافق هذا التكليف من حزمة تغييرات طالت البطانة ومناصب عليا بالدوله اضفت على المشهد مزيدا من الارتياح.
ولكن الرئيس المكلف اضاع الفرصة واضاع معها جهود مضنية لخلق الارتياح الشعبي، حين كثرت تصريحاته المستفزة التي تذمر فيها واختزل الوطن بان اصحاب الكفاءة اما مرضى او من مزدوجي الجنسية، واكمل القول بالفعل حين ظهرت تشكيلة حكومته مستفزة اكثر اثارت الغثيان المبكر، كما اشرنا بذلك في المقال السابق.
قد يبرع الانسان في تخصص ما، ولكن هذا لا يعني باي حال من الاحوال ان يكون متعمقا بالسياسة ومفاصلها ونبض الشعب ومعاناته ورغباته، وليس عيبا ان لاتكون ملما بالسياسة وان علا نجمك وذاع صيتك، ولكن المصيبة كلها حين تكابر وتحمل على نفسك وتركب موج السياسة لتفاجئ انك دون خيارات ودون رصيد شعبي يذكر.
تشكيلة الحكومة جاءت مزيجا من الاسترضاءات ليس من بينها استرضاء للوطن واهله والحراك ورجال الاصلاح فيه وشبابه المتوقد حماسة ، ب ل استرضاءات شخصية للاصدقاء والاقارب والاصهار والكهول ومراكز الثقل الرسمي والتوريث والبزنس، فاقت الحكومات المتعاقبة غلوا في هذا الاتجاه حتى غدت على غرار الحكومات الرفاعية لنطلق عليها " حكومة سمير مكرر " .
وللدقة والمعلوماتية انقل ما ورد في مقال نشر موسعا
|
المزيد
تشرين الثاني 4th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة,
| خيار المرحلة تشكيل حكومة انقاذ |
|
| |
|
كتب د. محمد أحمد جميعان:
ليس هناك خيارات بالمعنى المتاح والسياسي لرئيس الحكومة الجديد، ولكن هناك خيارات بمعنى "حمل السلم بالعرض" والسير بالحكومة كيفما شاء القدر دون مراعاة للنتائج حتى لو تصاعد الحراك واستشاط غضبا..
هذا ما جناه الرئيس عون رغم الفرصة الذهبية التي اتيحت له حين كلف عقب حكومة البخيت التي رفضت شعبيا، وخلق رحيلها ارتياحا كبيرا، مع ما رافق هذا التكليف من حزمة تغييرات طالت البطانة ومناصب عليا بالدوله اضفت على المشهد مزيدا من الارتياح.
ولكن الرئيس المكلف اضاع الفرصة واضاع معها جهود مضنية لخلق الارتياح الشعبي، حين كثرت تصريحاته المستفزة التي تذمر فيها واختزل الوطن بان اصحاب الكفاءة اما مرضى او من مزدوجي الجنسية، واكمل القول بالفعل حين ظهرت تشكيلة حكومته مستفزة اكثر اثارت الغثيان المبكر، كما اشرنا بذلك في المقال السابق.
قد يبرع الانسان في تخصص ما، ولكن هذا لا يعني باي حال من الاحوال ان يكون متعمقا بالسياسة ومفاصلها ونبض الشعب ومعاناته ورغباته، وليس عيبا ان لاتكون ملما بالسياسة وان علا نجمك وذاع صيتك، ولكن المصيبة كلها حين تكابر وتحمل على نفسك وتركب موج السياسة لتفاجئ انك دون خيارات ودون رصيد شعبي يذكر.
تشكيلة الحكومة جاءت مزيجا من الاسترضاءات ليس من بينها استرضاء للوطن واهله والحراك ورجال الاصلاح فيه وشبابه المتوقد حماسة ، ب ل استرضاءات شخصية للاصدقاء والاقارب والاصهار والكهول ومراكز الثقل الرسمي والتوريث والبزنس، فاقت الحكومات المتعاقبة غلوا في هذا الاتجاه حتى غدت على غرار الحكومات الرفاعية لنطلق عليها " حكومة سمير مكرر " .
وللدقة والمعلوماتية انقل ما ورد في مقال نشر موسعا
|
المزيد
تشرين الثاني 4th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة,
| خيار المرحلة تشكيل حكومة انقاذ |
|
| |
|
د. محمد أحمد جميعان
ليس هناك خيارات بالمعنى المتاح والسياسي لرئيس الحكومة الجديد، ولكن هناك خيارات بمعنى "حمل السلم بالعرض" والسير بالحكومة كيفما شاء القدر دون مراعاة للنتائج حتى لو تصاعد الحراك واستشاط غضبا..
هذا ما جناه الرئيس عون رغم الفرصة الذهبية التي اتيحت له حين كلف عقب حكومة البخيت التي رفضت شعبيا، وخلق رحيلها ارتياحا كبيرا، مع ما رافق هذا التكليف من حزمة تغييرات طالت البطانة ومناصب عليا بالدوله اضفت على المشهد مزيدا من الارتياح.
ولكن الرئيس المكلف اضاع الفرصة واضاع معها جهود مضنية لخلق الارتياح الشعبي، حين كثرت تصريحاته المستفزة التي تذمر فيها واختزل الوطن بان اصحاب الكفاءة اما مرضى او من مزدوجي الجنسية، واكمل القول بالفعل حين ظهرت تشكيلة حكومته مستفزة اكثر اثارت الغثيان المبكر، كما اشرنا بذلك في المقال السابق.
قد يبرع الانسان في تخصص ما، ولكن هذا لا يعني باي حال من الاحوال ان يكون متعمقا بالسياسة ومفاصلها ونبض الشعب ومعاناته ورغباته، وليس عيبا ان لاتكون ملما بالسياسة وان علا نجمك وذاع صيتك، ولكن المصيبة كلها حين تكابر وتحمل على نفسك وتركب موج السياسة لتفاجئ انك دون خيارات ودون رصيد شعبي يذكر.
تشكيلة الحكومة جاءت مزيجا من الاسترضاءات ليس من بينها استرضاء للوطن واهله والحراك ورجال الاصلاح فيه وشبابه المتوقد حماسة ، ب ل استرضاءات شخصية للاصدقاء والاقارب والاصهار والكهول ومراكز الثقل الرسمي والتوريث والبزنس، فاقت الحكومات المتعاقبة غلوا في هذا الاتجاه حتى غدت على غرار الحكومات الرفاعية لنطلق
|
المزيد
تشرين الأول 24th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الاعلام, الانتخابات, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة, غير مصنف,
حكومة الغثيان المبكر
د.محمد احمد جميعان
ما يتسرب من اخبار التشكيل الحكومي لا يشفي الغليل ولا يسر البال بل يبعث على الغثيان المبكر، وكأن الاردن وربعه ورجاله وعشائره ومحافظاته المهمشة وشبابه المقدام والملايين السته التي تحوي جنباته وكل الكفاءات والقدرات والمؤهلات اختزلت في اسماء " طبقة النبلاء " طبقة التوريث والبزنس وحاجزي الكراسي لهم ولابنائهم واحفادهم واصهارهم وندمائهم، واصحاب الارقام القياسية في تولي المناصب الذين يتبجحون انهم شبعوا مناصب- وما هم بشبعانين ولكنهم يطردون العيون عن انفسهم- وهم لا يتعدوا حمولة بضع حافلات ( كوستر )، واصبح التباكي على بعضهم لكونه اصبح مريضا او من مزدوجي الجنسية؟!
مناسبة هذا الحديث بعد ان طفح الكيل من قوائم التسريب لطبقة احتكرت كل شيء ووصل ذروته، واصبح الحديث واضحا ان مشكلة الرئيس وكما ورد في احد المواقع الالكترونية على لسانه " الخصاونة يتذمر: شخصيات عديدة تتميز بالنزاهة إما مريضة أو معها جنسية مزدوج ؟!
اذن هكذا المشهد؟! البحث في السلة اياها ؟! والمنهج اياه ؟! والعقلية اياها ؟! والطبقة اياها، ناهيك عن بقاء القديم على قدمه والتعييين كما كان ولا جديد في الموقف ؟! والعاقل من يدرك والحصيف من يقرأ الكتاب من عنوانه؛ لا نية للاصلاح ولا بوادر للتغيير ولا امل في اجتثات الفساد؟! و" وتيتي تيتي محل ما رحتي محل ما جيتي "؟!
لقد غاب عن الذهن، او تناسوا لامر هم عارفوه بان الحراك على الارض في توسع وتعمق وتوالد وسقوف غير مسبوقة لامست الذروة لاول مرة ، وتشهد الساحة ولادة لجان وتجمعات وتيارات جديدة للاصلاح والتغيير كان آخرها يوم امس في طيبة اربد حيث تم اشهار تجمع شباب الطيبة الذين اعلنوا فيه صراحة وقوفهم الى جانب الاحرار من شباب حراك الطفيلة الذين تم تحويلهم للقضاء، واعلنوا التضامن معهم بكل قوة وصراحة، وفي ذلك مغزى كبير لمن اراد ان يدرك عمق الاحداث ودلالاتها ..
المزيد
تشرين الأول 13th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, خواطر........., سقوط الانظمة,
د.محمد أحمد جميعان
كل جمعة تمرّ على الأمة هذه الأيام لها طعم مختلف، ونكهة عبقة مميزة، لها بوح لم نشهده من قبل على مدى أجيال عبرت، وشهد كنا نحلم به ونتغنى له، وإذ به حقيقة ماثلة أمام عيوننا وبين ظهرانينا.
قيل عنه ربيع ولكنه أكبر من ذلك، وقيل عنه ثورة ولكنه أعظم من ذلك، إنّها باختصار إرادة أمة تحمّلت وصبرت وتجسّدت في توافق غير مبرمج في عمق العقل الباطن وقواه الشبابية الشعبية. بعيدا عن دكاكين المعارضات الديكورية المصطنعة وعنعناتها الممجوجة، تحركت قواه وثارت لتطيح بالظلم والظالمين ولتقطع دابر الفاسدين وناهبي الأوطان وأذنابهم..
جمعة تحاكي جمعة، وجمعة تخاطب جمعة، صعودا نحو تحقيق الهدف، ونزولا نحو هاوية الظالم والفاسد والمستبد، من جمعة البشرى إلى جمعة الحسم وما بينهما من جمع التذكير والعتب والغضب، ولكنها تذهب أدراج الرياح على حائط التجبر والتكبّر والنهب، ليكون القدر في انتظار التحرر والسقوط، ليرتفع معه كابوس الظلم والطغيان..
جمعة الثوار الذين آمنوا بربهم، وازدادوا إيمانا مع عمق أقدامهم واستعدادهم للتضحية، في مشهد نبذوا فيه الزعامة والعنتريات، وآثروا فيه طعم الحرية والتواضع وتحقيق مرضاة الله وعزة الأوطان..
نعم في كل جمعة ننتظر الجديد الذي يعيد للأمة مجدها وعزّتها..
جمعة مباركة مكللة بالنصر دائما.
drmjumian@gmail.com
المزيد
أيلول 4th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, سقوط الانظمة, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, من يقف وراء الاغتيالات ....,
من يواجه الاصلاح؟!
رجال الاصلاح .. ومافيات الفساد
د. محمد احمد جميعان
هم الفاسدون لهم طقوسهم والاعيبهم ودهاليزهم ؛ يؤمنون بانهم طبقة مختارة كاليهود تماما يؤمنون بانهم شعب الله المختار ، وعلية القوم ، لن يعتل خيولهم سوى من يروق لهم ويختارونه بانفسهم كالماسونية تماما لها طقوسها لمن يلج قبورها و حظائرها، يقاتلون حتى الرمق الاخير دفاعا عن فسادهم الذي جمعوه فهو كالروح لهم اذا اجتث اجتثت ارواحهم معه ، من هنا نرى الاجابة لماذا يقاتلون حتى الموت في ليبيا وسوريا واليمن وغيرها؟! وبكل الوسائل ، لافرق عندهم فالغاية تبرر الوسيلة ، ولا حياة بدون فساد، فادركوا رعاكم الله ان الاصلاح مهمة صعبة وجهاد مر .
ما دعاني الى هذا الحديث ان هناك من يستهين بل يستهتر بقدرات مافيات الفساد وحيتانه على السيطرة على مفاصل الدولة، ويحاول جاهدا ان يسطح الامر الى ذكر اسماء جمعوا الملايين او المليارات بانهم هم اللصوص الفاسدون الذين تجب ملاحقتهم ومحاكمتهم ..
ولعمري هذا ما يفرح له مافيات الفساد واوكاره وحيتانه في جمعهم المشؤوم، اذ انهم بهذا التسطيح لمفهوم محاربة الفساد يدركون ان هناك من يجهل عمق قوتهم وتاثيرهم وقدرتهم على السيطرة السياسية والاقتصادية وتجييرها باحكام خدمة لهم ولابنائهم واحفادهم في ثنائية التوريث الملحق ضمنا بالفساد نفسه.
وذلك في مزاوجة كاثوليكية بين المال والسياسة لاحكام وتحصين أي تفكيك او اختراق لحصونهم الموبوءة بكل براثن الافساد والتوريط والتعدي على حقوق الاخرين واموالهم..
المزيد
تموز 13th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الاعلام, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, تشكيل الحكومات, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, سقوط الانظمة, غير مصنف,
التغيير
د. محمد احمد جميعان
سؤلت عن التغيير كيف حدث وكيف اصبح حقيقة؟
ولعل حماسة الطرح تاتي من عمق ما يجري من واقع متدحرج لانظمة كانت تظن انها في مأمن من شعوبها، ظنا منها ان هذه الشعوب ماتت وجدانيا وتبلدت عقليا، وان الامر لا يعدوا كونه هبة عابرة او انتفاضة موسمية، وان ساءت الاحوال فهي حالة تمرد خارجة عن القانون مدعومة من الخارج اجندتها خارجية قابلة للقمع والاحتواء في الوقت المناسب.
ولكن حجم المفاجأءة اكبر وعظم التغيير اسرع، والعقل الباطن الجمعي اختزن كل ذلك، وتحرك مندفعا الى الشارع دون قرار ودون تخطيط ودون اوراق ودون قيادات ودون اذن من احد سوى من خالقه عز وجل الذي الهمه وكونه وركبه واودع فيه رفض الظلم والثورة عليه في الوقت المناسب..
لحظة التغيير في العقل الجمعي ، التي تتحكم في انهيار الانظمة والدكتاتوريات لا تخضع للتحليل السياسي ، الذي عادة ما يتسابق المحللون الى توقعه او التنبئ به ، فكم من هؤلاء المحللين من توقع انهيار انظمة دامت وبقيت وتوارثت الحكم سنين طويلة ، بينما اشاد اخرون من المحللين بمنعة ذلك النظام وقوته وصلابته ، وما ان جف حبر ذلك المحلل السياسي حتى جاء الخبر سريعا مفاجئا ، انهيار النظام ومغادر الراس هاربا على طائرته باحثا عن مكان لاقامته فيها ..
والمسالة لا تتوقف على المحللين السياسيين وعدم قدرتهم على ادراك الحقائق المختزنة في العقل الجمعي والتي هي من يقرر رحيل ذلك الطاغية فقط ، بل يتعدى ذلك الى قواعد النظام من تآلف الاجهزة الاستخبارية والمقربين التي ترعى النظام وتسعى للمحافظة عليه من خلال كل ما يمكن ان تطاله ايديهم ، ولكنها عاجزة ان تتوقع لحظة التغيير والانهيار، لانها تتجاهل كل صوت صادق يعبر عن نبض الشارع ويدق ناقوس الخطر ..
ما حدث في تونس اولا ومصر بعدها ومخاضات كبيرة عتباتها واضحة في اليمن وليبيا وسوريا والبقية تاتي، سبق وحصل في ايران والسودان، ودول اخرى في المنظومة الاشتراكية بشكل متدحرج انهى ما يسمى بالمنظومة الاشتراكية الشيوعية وبالاصنام التي صنعتها وكرستها زعامة القائد الملهم الذي سيطيح" بالراسمالية المتوحشة" " والطابور الخامس " " والاجندات الخارجية " باعتبار ان حجم المصطلحات الكبيرة والعنترية والدعائية والشعارات الطنانة الملهبة قادرة على حماية عروشهم ..
لقد تعدى العجز في تقدير الموقف اجهزة الدولة المحلية نفسها ، لتلحق بالمنظومات المخابراتية الدولية والعالمية والتي تمتلك القدرات المادية والتكنولوجية والخبراء وحتى المنجمين والتي عجزت ان تدرك على سبيل المثال ؛ ان النظام الشاهنشاي الاسطوري في ايران سيسقط بمجرد وصول الخميني ارض مطار طهران وكانت تراهن على بقائه ودوره المامول في المنطقة ..
ما يحدد مضامين العقل الجمعي هي تلك الكلمات التي يتم تداولها همسا بين اثنين او بين مجموعة من الاشخاص
المزيد
تموز 6th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, سقوط الانظمة, غير مصنف,
هرمنا وسئمنا الوعود الزائفة
د. محمد أحمد جميعان
سقوط النظام المصري له تبعات لا يمكن تجاوزها، وله تداعيات لا يمكن توقعها، لا سيما انه جاء بعد سقوط نظام آخر تشاطر معه وتقاطع في المنهجية ومحور التوجه ومرتكزات السقوط، ناهيك عن الدماء السيالة، والأجواء الملتهبة التي ستبقى قابلة للانفجار والاندفاع في اكثر من مكان إلى اجل غير مسمى.
وقد ارتكز كلا النظامين في سقوطهما على أساسي الفساد والنفاق؛ فساد نخر في مفاصل ومؤسسات ورموز كلا النظامين، ونفاق حتى الثمالة يتصاعد طرديا مع ارتفاع حومة الفساد والخوف من مكافحته، فساد ونفاق وأزلام حملوه ليعززوا به الفقر والجوع والقهر والتكميم والسياسة الخارجية التابعة المجيرة والمعروفة للجميع، حتى طار الصواب وهاج الوجدان، واشتعلت الرؤوس تأزيما اختمر في النفوس وتفاعل في العقول، فاندفع الناس في قرار باطني جمعي لرفع الظلم وتحطيم مظلة الفساد والإفساد وقهر المنافقين الذين مثلوا على الشعوب كلاما تماما، كما باعوا على الانظمة زيفا وغرورا.
ربما الثمالة هو التعبير المناسب لمن يغرق في النفاق إلى أذنيه، وهو يرى الفساد يغرق به الوطن حتى ينخر فيه، ليصل به الإسفاف ان يضرب ظهر الحائط بكل من حوله من اجل إرضاء نفسه ورغباته والحفاظ على مكتسباته، ولا يلتفت لما يقال عنه، ما دام ذلك يحقق مصالحه وأهدافه وبقاءه الموهوم وتفاهاته..
الثمالة هي حالة الاغراق في المسكرات حتى يفقد الانسان عقله، ويترنح يمينا وشمالا وهو لا يدرك ما يجري معه سوى انه في حالة نشوة غائبة عن الصحيان، يفعل كل ما يريد، يتخبط، يتمتم، يضحك، يبكي، يصرخ، يفعل كل شيء حتى يصل به ان يخلع بنطاله أو سرواله الداخلي ليغطي به رأسه المكشوف من المهازل والفساد والنفاق.
يلتقي الفساد والنفاق معا، يجمعهم الهدف والمصير في حالة النخر والثمالة، وكل يخدم الاخر ليخدم نفسه في نهاية المطاف، وكل يتبادل الأدوار مع الآخر، وكل مكشوف للاخر، ولا صحة لمن يدعي جهلا أو قصدا أن أحدا مخدوع بالآخر، بل كل من الفاسد والمنافق يكمل دور الاخر، وكل يشرب من كأس واحدة، ويتنادمون في ليلة
المزيد
تموز 1st, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الاعلام, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, تشكيل الحكومات, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, سقوط الانظمة,
تساؤلات ذات دلالات حول حقيقة سقوط الانظمة
د. محمد احمد جميعان
في نقاش مثمر جرى عبر النت، شباب متقد يسعى للحقيقة، طرح السؤال الكبير ما حقيقة سقوط الانظمة؟
هذا السقوط الذي كان حلما بعيد المنال، ومحرم الحديث فيه، جرى سريعا، فاجأ الاجهزة الاستخبارية جميعها، من ادنى الارض الى اقصاها، اذهل الحكام انفسهم، ولم يخطر على قلب بشر.
ولطالما جرى تشخيص دوافع السقوط بشكل عام مقتضب بعيد عن عمق التفاصيل، لم يشف الغليل، ولم يفسر اسرار انتفاضة الشعوب بثورة اسقطت الانظمة دون تردد.
ولتكن بداية التحليل في طرح مجموعة اسئلة وتساؤلات مرتبطة بهذا السقوط، يمكن اجمالها بما يلي:
1) لماذا حبذت بعض الانظمة السقوط على احدث اصلاحات ديمقراطية حقيقية ترضي الشعوب؟!
2) ولماذ حبذت ايضا السقوط على فتح حقيقي لملفات الفساد ومحاسبة حازمة للفاسدين من اجل ان تزيل الاحتقان؟!
3)
المزيد
أيار 19th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعلام, الانتخابات, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, اللجنة المركزية للمتقاعدين العسكريين, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, تشكيل الحكومات, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, سقوط الانظمة, غير مصنف,
انتفاضة الطفيلة ، افرزت واقعا جديدا على الساحة السياسية في الاردن
احداث الطفيلة : رسالة مدوية ضد التهميش والظلم والفساد
د. محمد احمد جميعان
احداث المحافظة الشماء ، ورجالها الميامين، وشبابها المبدع، الذين يرفضون الظلم ولا يسكتون على الضيم، طفيلة العز التي لقبت عبر عقود بالمحافظة الهاشمية، تنتفض بقوة وبمنهج غير مسبوق، تحمل الرسالة وتوصلها، رسالة الاردن والاردنييين الذين يرفظون الاستبداد ويطالبون بالاصلاح ويرفضون التوريث والبزنس والفساد واتباعه.
انتفاضة افرزت واقعا جديدا على الساحة السياسية في الاردن، ربما لا يعرفه البعض، والبعض الاخر يحاول تجاهله، وفي كل الاحوال فالاحداث التي بدات بعدم تمكين رئيس الحكومة من دخول مبنى المحافظة احتجاجا على واقع التهميش والفقر والظلم والفساد المستشري الذي يجري تحصينه من الناحية الواقعية في الوقت الذي يكثر الحديث عن مكافحته وحرابه؟؟!!!
نعم، رئيس الحكومة، رئيس السلطة التفيذية صاحبة الولاية ، وليس شخص الدكتور معروف البخيت ، كما يحاول من ينتظر خلف الباب لياتينا رئيسا للحكومة تصويره بان المسالة شخص الرئيس وليس مصائب واخطاء سياسات متعاقبة لم تتبدل، لان الظلم والتهميش والفساد تعاقبت عليه حكومات ، ووصلنا حد الاشباع في التهويش والتطويش على الفساد وحيتانه ولم نرى احد منهم خلف القضبان بل راينا من كوفئ بالاقامة في منتجعات سياحية.
يصل بنا الامر ان يمضي مسؤول متنفذ مارس الفساد اعمقه، كانت حيثيات قضيته نعته من قبل المحكمة نفسها بالخيانة وتعامله مع المافيات وتزوير اختام وتقديم رشى واستغلال وظيفته وهو على راس عمله يتولى مؤسسة امنية حساسة ، ثم يحكم وتخفض الى النصف عند التصديق ، ثم يمضي عقوبته في منتجع سياحي على شاطئ البحر، لتنقل لنا الاخبار انه يتنعم ويتمتع بالتسوق هنا وهناك،مرورا بالملفات التي تفتح وتغلق بقدرة قادر، اوتكون الشبهة وحكم البراءة وعدم المسؤولية ، او حكم خفيف يمضيه في منتجع سلحوب ، لياتينا الخبر ان سجين غادر للخارج للعلاج في سابقة لم تكتب في التاريخ ، ولنعلم بعد ذلك انه يمضي وقته في نقاهة في لندن متنقلا في مولاته
المزيد
أيار 2nd, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, سقوط الانظمة, غير مصنف, من يقف وراء الاغتيالات ....,
اغتيال اسامة ابن لادن؛ دلالات ومخرجات..
د. محمد احمد جميعان
من السهل ان نفهم فرح الرئيس الامريكي باغتيال زعيم القاعدة اسامة بن لادن ، لانه اتى بما لم تات به الاوائل من الرؤساء الامريكيين ، فالرجل دوخ الامريكان والغرب ووضعوا لمن يدلي بمعلومة حول مكانه جائزة بمئات الملايين ، ولكنهم عجزوا، ولم يفلح الرؤساء السابقين الفوز بهذا السبق الذي فاز به اوباما.
مقتل ابن لادن ليس معجزة في عالم تحكمه الاستخبارات المتقدمه والتقنيات الحديثة المخترقة والاموال السخية التي تدفع تحت مظلة مكافحة الارهاب، ولكن تاخر مقتله رغم حجم التقنيات واجماع الاجهزة الاستخبارية للفوز بالغنيمة والاموال التي تنفق في هذا الاطار يعطي دلالة واضحة على صعوبة اختراق طوقه الداخلي وتنظيمه العقائدي والتنظيمات الايدلوجية الاسلامية عموما .
علاقة اغتيال ابن لادن بما يجري على الساحات العربية من ثورات وسقوط للانظمة ، علاقة اخترعتها صحافة الخيال التي طالما تشد القارئ بنظرية المؤامرة ، واستثمرتها المخابرات الامريكية لتضخيم قدرتها في الاذهان، ولتعطي لنفسها قوة بانها تملك خيوط اللعبة في المنطقة لتؤثر بها في نفوس الضعفاء من الانظمة التي طالما انضوت تحت رغبتها ولبت اوامرها باعتبارها قوة تحمي الانظمة وتسقطها .
ولكنني لم اجد اية علاقة بينهما سوى ان ثورات الشعوب وسقوط الانظمة في المنطقة واغتيال ابن لادن على هذا النحو، ومن قبل الامريكان، سيعجل في زوال المشروع الامريكي من المنطقة تماما كما سيعجل اكثر واكثر في زوال اسرائيل واقتلاعها ليدخل المؤمنين بيت المقدس محررين ومكبرين ان الطواغيت سقطت ولو بعد حين.
ان قراءتي للتاريخ في هذا المضمار تشير الى ان اغتيال القادة الروحيين المؤثرين بهذا الحجم والقدرة وال
المزيد
نيسان 20th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, سقوط الانظمة, غير مصنف, نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل,
وما زالت الفتنة مستمرة …..
هناك من يتفنن فن صناعة الفتنة ، فلم تعد مسالة عابرة او قضية في طريقها الى الحل ، بل منهج ممنهج وسياسة ثابتة في مواجهة دعاة الاصلاح واهله ومن يقف معه .
شجار هنا وصراخ هناك ، والنت عبر المواقع الالكترونية تعج بالتعليقات التي تدعو الى الفتن بشكل مبدع وريادي غير مسبوق ، مع احترامنا لهذه التعابير التي لوثت من قبل دعاة ودهاة الفتنة .
..افتراءات بالجملة ، وايحاءات خبيثة متقنة في تشوية الصورة وقتل الشخصيات .
لم اعد افهم ما يجري ، ولم اعد اعرف ما يريد هؤلاء القوم او اؤلئك ، وما اخافه حقيقة ان اللعبة اصبحت خارج سيطرة الحكم ، علما بان اصل اللعبة وامتدادها خارج السيطرة حكما ومنطقا لان من يستثمر فيها كثر.
صحيح ان هناك من كان له يد في تحريكها واستثمارها واستغلالها على ارضية مهيأة اصلا وهي العلاقة الاردنية الفلسطينية التي تحكمها الاخوة والمحبة ولكنها في المنظور السياسي دائما ما تغلفها الضبابية اوالهروب من طرحها تحت مظلة الوحدة الوطنية والاصول والمنابت التي سرعان ما تهتز عند اول اختبار او حاجة لاعادة استثمارها باتجاه آخر.
علما ان الاساس في جوهر القضية الفلسطينية هو في مدى تمسك اهلها بها، ودعمهم لها، على من سواها من القضايا، ولن يتم ذلك الا في اعادة بناء وادامة الهوية النضالية للشعب الفلسطيني لانها الكفيلة بالحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وهمومه وتطلعاته وآماله ومستقبله، لا سيما ان الحد
المزيد
آذار 16th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعلام, الانتخابات, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, تشكيل الحكومات, خواطر........., سقوط الانظمة, غير مصنف,
لجنة حوار صادمة ومستفزة
د.محمد احمد جميعان
عندما نتحدث عن لجنة حوار وطنية تصدر بمرسوم ويهيـأ ويقدم لها اعلاميا بالحجم الذي تم فان تشكيل اللحنة على هذا النحو كان صادما ومستفزا ؟!
من يستعرض ما كتب في الاعلام وحديث المجالس عن اللجنة بعد تشكيلها يصاب بالذهول ، وكثير منه لا يمكن ان يخطه القلم ولا يمكن نشره ، فليس هناك من باركها واثنى عليها من الساسة والقادة والنشطاء والمحركين والاعلامييين الذين ارى انهم يشكلون بوصلة الحراك ..
هناك من ذهب ( وهم كثر جدا ) الى حد وصفها بانها " ولدت ميته " والميت لا يقوى على الحراك ولا ينتج حوارا ولا يصنع استقرارا، بل ان هذا التوصيف المعبر يوصلك الى حالة الاحباط والياس من أي اصلاح قادم او يلوح في الافق ، فمن هو المسؤول المباشر عن اختيار المشاركين فيها ؟ وهل كانت الية التفكير التي وضعها للاختيار تخدم الاهداف ؟
ما افهمه من اسم اللجنة واسباب وظروف تشكيلها انها جاءت على اثر حراك الشارع واحتجاجاته والتي اطاحت بالحكومة السابقة وجاءت بالحكومة الحالية ، وبالتالي فان المعيار الاول هو الذي يجب ان يراعى في تشكيلها ، وهو مدى استجابتها لنبض الشارع ومدى قدرتها على التهدئة والتفاف الحراك ولو نسبيا حولها ، وهو الذي كان غائبا تماما في هذه اللجنة ، بل كانت عكس ذلك لانها شكلت صدمة واستفزازا ، وجعل من كان يجنح الى التهدئة والحوار العودة للحراك مرة اخرى ، وجعل من ينتظر نتائج الحوار وما تفضي اليه يصدم ويدر ظهره بان المكتوب يقرأ من عنوانه ، فاذا كان التشكيل على هذا النحو فماذا يتكون النتائج ..؟!
لا اريد الدخول في تفاصيل الاسماء فلدي الكثير من الملاحظات ولكن يكفي ان اشير بالعموميات ، بانني لم ارى حظورا في هذه اللجنة المشكلة من قادة الحراك ونشطائه واصحاب الرؤى والمؤثرين الذين يحظون بالثقة ويمثلون ثقلا في الشارع ، بل من كان حاظرا في اللجنة اسماء لعبت القرابة والصداقة والمعرفة المسبقة دورا في تشكيلها ؟!
هناك من تردد اسمه كثيرا في مواقع ولجان ومؤسسات سابقة ومع احترامنا الا ان لهم مواقف معروفة ومكررة ، وفي الاردن والحمدلله ستة ملايين نسمه نحو 10% منهم على الاقل من اصحاب الكفاءات والرؤى والنشاط السياسي والمعرفي والثقافي والقانوني ؟! وقد ملت الناس من التكرار الذي لم يصنع الاصلاح؟! فكيف نعيد لهم نفس الوجوه مع الاحترام لهم ؟!
وهناك في اللجنة من تربطهم صلة قرابة و
المزيد
آذار 11th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن,
مبادرة اصلاح ملكية تتجاوز برتوكولات حوار
مبادرة اصلاح ملكية هي المخرج
تفهم الملكية الدستورية في الاردن ؟!
د. محمد احمد جميعان

بداية لا بد لي ان اقر بانني لم استطع ان افهم حقيقة نقل الحوار الوطني من رعاية الحكومة الاردنية برئاسة الدكتور معروف البخيت لتصبح برعاية رئيس مجلس الاعيان، والحكومة كما نعلم صاحبة الولاية والسلطة التنفيذية ومحور الاصلاح المنشود الذي يطالب به الشعب والذي سيمنحها مزيدا من الصلاحيات ليعطيها حيزا ديمقراطيا اصبح مطلبا شعبيا للجميع..
نقل الحوار هذا فتح الاعين للتساؤل لماذا لا يكون الحوار تحت رعايةملكية مباشرة ما دامت الاصلاحات السياسية المطلوبة تمس صلاحيات الملك مباشرة ليعطي للحوار قوة وتعزيزا ومصداقية تجمع وتلتف حولها قوى الحوار .
حديث المجالس التي حضرتها يربط اسباب نقل الحوار الى تصريحات دولة ابو سليمان حول تفهمه العودة الى دستور 1952 وبالتالي فان الرسالة وصلت بان الاصلاحات السياسية لن ترقى الى دستور 52 مما زرع الاحباط وعزز التردد في المشاركة وربما الامتناع عنها .
بادرت جبهة العمل الاسلامي والوطني الدستوري باعلان موقفهما المشروط للحوار سواء من حيث الرعاية التي شترطت الملكية مباشرة او المضامين التي وصلت حد المطالبة بالغاء التعديلات على دستور عام 1952 الى تحديد مدة الحوار على ان لاتتجاوز شهرين .
اشكالية الحوار بدات منذ تحويل رعايته وبدأ اللغط حوله وتعمق مع موقف جبهة العمل الاسلامي والوطني الدستوري بما يشكله من ثقل ، وبما قد يترتب عليه من مواقف في قادم الايام من قوى اخرى او نقابات التي تنازلت عن مطالبها في زيادة ممثليها مما يعني ان هناك موقف ما قد يكون مفاجئ للجميع ؟
المزيد
آذار 5th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعلام, الانتخابات, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, تشكيل الحكومات, زوال اسرائيل, سقوط الانظمة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن,
حل مجلس النواب هو الحل لبداية الاصلاح الحقيقي
د. محمد احمد جميعان
عندما يحتار المرئ في سلوك شخص بمفرده يجد له مخارج للتحليل والتشخيص ، ولكن عندما تتعدى الظاهرة لتصيب مؤسسة برلمانية او مجموعة من اعضائها فان الحيرة تعظم لتصل الى اعتبارها لغزا محيرا تتشعب وتتعقد معه سبل الفهم والتحليل ..
مجلس النواب (111) يمثل لغزا لا اريد الاسترسال في تحليله ، فربما هناك من يدرك خفايا واسرار اللغز في عمق حقيقته ليوفر علينا الجهد والوقت والكتابة والتشريق والتغريب ، واكتفي هنا في توضيع ثلاثية اللغز الذي يكمن في سياسات وسلوكيات مجلس النواب واعضائه واترك الاسترسال لمن يريد ان يصبر غور اللغز ..
لغز مؤسستنا البرلمانية يمكن وضعه في ثلاثية تتمثل فيما يلي :
1- تصدي ممثلي الشعب للشعب نفسه في تقيييد الحريات والتهجم اللفظي والقمع المعنوي والسياسي واقلاق الراحة في قيادة التظاهرات المعاكسة التي تحاصر البيوت كما حصل معي ومع اخرين من زملائي واصدقائي وناشطين وقيادات سياسية من قمع للحريات في سياق مغاير تماما لواجبات البرلمان ودوره وكان مستغربا ومستهجنا من قبل الجميع.
2- التسابق على منح الثقة( 111 ) غير المسبوقة ربما في التاريخ الديمقرطي في العالم لحكومة مرفوضة شعبيا ومستفزة سياسية ومقيدة للحريات، خرج الشعب بشرائحة المختلفة لرفضها ، وكانت الثقة لغزا محل استغراب واستهجان الجميع ليتم رحيل الحكومة واقالتها بعد هذه الثقة ببضعة اسابيع في سابقة غير معهودة في تاريخ الديمقراطيات ايضا.
3- التباري في حجب الثقة عن حكومة البخيت قبل التصويت عليها ، في لغز محير يدلل على نوايا مسبقة تاخذ شكل التحميس لدفع الاخرين اتخاذ نفس الموقف، رغم انها اقدمت على الغاء قوانين مقيدة للحريات وقوانين مستفزة اخرى كانت حكومة الرفاعي تتمسك وتتمترس وتعاند وتتحدى للحد ان البعض من الكتاب طالب بمحاكمة سمير الرفاعي لان حكومته اوصلتنا الى التازيم وهي تتمسك بقرارات مرفوضة شعبيا ،رغم ان الغائها لم يكن بحاجة الى ان نصل الى هذه الاحتجاجات ؟!
توضيحا للغز الاول الذي هو اكثر غرابة واست
المزيد
شباط 25th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , سقوط الانظمة, غير مصنف,
ما الذي يفعله العقيد ؟!
د. محمد احمد جميعان
" ارقصوا ، غنوا .. والشعب الذي لا يحبني لا يستحق الحياة …. ؟!"
هكذا يهدد العقيد ويضيف ويهدد لفتح مخازن السلاح ليجعلها نار حمراء ..؟!
بالوهم والرعب امضينا حين من الدهر نرسم اسطورة وهيبة واجلالا لانظمة لم تكن اكثر من اسود من الخيال الذي اخافنا واختزن في ذاكرتنا ، انظمة ساقت علينا الشرف والامانة والعروبة والوطنية ، واذ بها تجمع من قوت الشعب وحقوقه ، ليبقى الشعب على فاقته وجوعه ، مليارات تنهب من الوطن وخيراته ، رصدت في حسابات الزعيم الملهم الاوحد واسرته المبجله في الوقت الذي يتباكى من ضيق اليد والازمة الاقتصادية ، يطلب من شعبه شد الاحزمة على البطون ، وبطنه يندلق ارصدة سرية وعلنية في بنوك الغرب والشرق .
لا غرابة ان يرتع الفساد ويعشعش في القلوب والعقول للحاشية والمقربين والزوجة والانسباء قبل الجيوب والصفقات والعطاءات ، ما دامت المظلة وعمودها صنعت وجبلت بالفساد والافساد ، ولا غرابة ان يموت فينا الحي جوعا وكمدا ما دامت الشلة تحكم، وعلى اطرافها المنافقون الذين يسرجون لها الخيل ويضيئون لها الليل ليرتع
المزيد
شباط 17th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعلام, الاقتصاد, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, العدل اساس الاعتدال, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن,
الفاسدون والمنافقون وجهان لعملة واحدة
الفساد والنفاق هما مرتكزات سقوط الانظمة
ثنائية الفساد والنفاق اطاحت بالانظمة
فساد ينخر ونفاق حتى الثمالة؟!
د. محمد احمد جميعان
ان سقوط النظام المصري له تبعات لا يمكن تجاوزها ، وله تداعيات لا يمكن توقعها، لا سيما انه جاء بعد سقوط نظام آخر تشاطر معه وتقاطع في المنهجية ومحور التوجه ومرتكزات السقوط ، ناهيك عن الاجواء الملتهبة والتي ستبقى قابلة للانفجار والاندفاع في اكثر من مكان والى اجل غير مسمى .
وقد ارتكز كلا النظامين في سقوطهما على اساسي الفساد والنفاق؛ فساد نخر في مفاصل ومؤسسات ورموز كلا النظامين ، ونفاق حتى الثمالة يتصاعد طرديا مع ارتفاع حومة الفساد والخوف من مكافحته ، فساد ونفاق وازلام حملوه ليعززوا به الفقر والجوع والقهر والتكميم والسياسة الخارجية التابعة المجيرة والمعروفة للجميع، حتى طار الصواب وهاج الوجدان واشتعلت الرؤوس تازيما اختمر في النفوس وتفاعل في العقول ، فاندفع الناس في قرار باطني جمعي لرفع الظلم وتحطيم مظلة الفساد والافساد وقهر المنافقين الذين مثلوا على الشعوب كلاما تماما كما باعوا على الانظمة زيفا وغرورا .
ربما الثمالة هو التعبير المناسب لمن يغرق في النفاق حتى اذنية ، وهو يرى الفساد يغرق به الوطن حتى ينخر فيه ، ليصل به الاسفاف ان يضرب ظهر الحائط بكل من حوله من اجل ارضاء نفسه ورغباته و الحفاظ على مكتسباته ، ولا يلتفت بما يقال عنه ، ما دام ذلك يحقق مصالحه واهدافه وبقائه الموهوم وتفاهاته ..
الثمالة هي حالة الاغراق في المسكرات حتى يفقد الانسان عقله ، ويترنح يمينا وشمالا وهو لا يدرك ما يجري معه سوى انه في حالة نشوة غائبة عن الصحيان، يفعل كل ما يريد ، يتخبط ، يتمتم ، يضحك ، يبكي ، يصرخ ، يفعل كل شيء حتى يصل به ان يخلع بنطاله او سرواله الداخلي ليغطي به راسه المكشوف من المهازل والفساد والنفاق .
يلتقي الفساد والنفاق معا ، يجمعهم الهدف والمصير في حالة النخر والثمالة وكلا يخدم الاخر ليخدم نفسه في نهاية المطاف ، وكلا يتبادل الادوار مع الاخر ، وكلا مكشوف للاخر ، ولا صحة لمن يدعي جهلا او قصدا ان احدا مخدوع بالاخر ، بل كلا من الفاسد والمنافق يكمل دور الاخر ، وكلا يشرب من كاس واحده، ويتنادمون في ليلة واحدة استغفالا للشعوب المقهورة والمظلومة، وهم في حالة استرخاء بانهم يضحكون على الذقون ، وعلى الشعب المسكين .
لست مع من يبرر للفاسد فساده ، فقد مللنا اسطوانة البطانة المنافقة ، وسئمنا الوعود الزائفة ، وضجرنا اساليب التجويع والترويض، ولم تعد تنفع،بعد ان جعلنا منها سكوك غفران وبراءة للفاسد والظالم والقاهر ، وحقيقة الامر ان لا صغيرة ولا كبيرة الا تمر تحت قدميه وقلمه او امره الشفوي ، او غمزة عينه ، او ر
المزيد
شباط 13th, 2011
كتبها د.محمد جميعان
نشر في , الاعلام, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, تشكيل الحكومات, سقوط الانظمة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن,
فرحة الامة بالثوار ..دلالات وعبر
دلالات الفرحة وعمق الثورة..
د. محمد احمد جميعان
فرحة الانتصار بالثورة لم تقتصر على ثوار مصر وشعبه الجبار ، بل تعداه الى الامة باكملها ، الى الساحات العربية والاسلامية ، الى الشعوب المقهورة التي لامست مواجع الثورة في مصر العروبة وتونس الخضراء من قبلها ، فرحة لهجت بها القلوب قبل الالسن وهي تندفع الى الشوارع لتعبر عن عمق صداها داخل النفوس الابية اليعربية مع هذه الثورة التاريخية الحقيقية ..
ومن لا يدرك دلالات هذه الفرحة وعمق هذه الثورة وصداها وتاثيرها وتبعاتها، فلعمري ليس له من الادراك حظوة..
سيكتب التاريخ ان مساء يوم السبت الواقع في 11/2/2011 ، انتصرت الثورة وان ثورة الشعب المصري العظيمة اطاحت بالطاغية ليس ليغير الرئيس ونظامه فقط ، بل ليغير وجه التاريخ ووجهته وليرسم في منطقتنا عزا ومجدا وكرامة فتحت ابوابه وشمسا تشرق علينا دون ان يغطونها بغربال وان غدا لناظره قريب..
في غمرة هذه الفرحة التي غمرت قلب كل حر ابي برفض الظلم والقهر والعهر، يحلو الحديث في الدلالات والعبر لمن يريد ان يعتبر ، او لمن يريد ان يقتطع برهة من وقت ملذاته ومتعه وشهواته ليعتبر، ويراجع الحساب وبوصلة الاتجاه، ويتخلى عن عقلية العقاب والتكميم والتهميش والتشويه والتطنيش للشرفاء الذين يريدون الاصلاح والاستقرار واعادة الحقوق والانتصار للامة وعزتها وعمق معانيها ..
لن نلم بالدلالات والعبر ، فهي مستمرة ، وفي بؤرة الحدث ، وسوف تكون محور دراسات مستفيضة ومتراكمة ومشرقة ..
وفي عجالة هذا المقال لعلني اريد الحديث اختصارا في دلالات قوة النظام المصري ومنعته التي لا اعتقد انها سوف تتوفر لنظام آخر ، لاعتبارات تتعلق بالتاريخ العسكري وما حققه الرئيس المخلوع، وما اعده لمواجهة الثوار، الا ان كل ذلك لم يسعفه من السقوط والاندحار بشكل ينطق به اللسان " ارحموا عزيز قوم ذل " والرحمة هنا ليست لذاتها او مطلبا لي او لغيري ، فهذا ما جنته يداه من سياسات وممارسات اطارت صواب الشعب وجعلته يندفع على هذا النحو ، بل تعبر عن عظم الذل الذي لحق به بعد ان كان عزه ومجده مستمد من كونه رئيس اكبر واعظم دولة في المنطقه ..نقاط على الحروف حتى لا ينخدع الاخرون :
1- لقد حافظ راس النظام المخلوع على رباطة جأش نادرة خلافا للطاغية بن علي ولربما لغيره ممن سياتي عليه الدور وغضب الشعوب ، رغم وقع الثورة وزخمها وحراكها الجارف ، فهو لم يهرب ولم يرتبك مما حافظ على تماسك مؤسسات الحكم ، وقد تنحى عن الحكم بعد سلسلة اجراءات مرسومة ومعدة ضمن خطط متوقعة سلم في ختامها قيادة الجيش مسؤولية الحكم . وفي تقديري ان رباطة جأشه لن تتكرر لان للرجل تاريخ عسكري وقد بلغ من العمر والتجربة والصبر والجلد لا اعتقد ان نموذجه سوف يتكرر..ومع ذلك لم تنفعه امام ارادة الشعب وتصميمه .
2- سوف يسجل للنظام المصري انه حافظ على ولاء المؤسسة العسكرية والامنية حتى بعد تنحيته عن الحكم بقيت تلتزم بما يرسمه لها من مراسيم واوامر ، واصدرت بيانا ثالثا اشادت به رغم مغادرته الموقع ، ولم يسجل أي تململ او احتجاج او اعتراض ع
المزيد