غزة تناديكم..

يناير 21st, 2008 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

 

 

                     غزة لن تموت، ولعنة التاريخ لمن ؟

       

              د.محمد احمد جميعان

لعنة التاريخ تحل عندما تعظم المواقف وترى من بيدهم العون والمساعدة يتفرجون دون حراك ،لعنة التاريخ ليست بالهينة فهي الغزي والعار الذي يسجله التاريخ على من يصمت على ذل أمته او بعض منها، يقبل ان يمارس العدو عليها سوء العذاب وخزي المهانة ، ويقبل ذلك تحت مبررات واهية ومسوغات تافهة لا تنطلي على عقل جاهل ولا على أحلام صبي …

لم افهم هذا الصمت المريب الذي يمارسه البعض تجاه ما يجري في غزة من تقتيل وتجويع وإذلال ممنهج مبرمج على أيد الذين يتباكون على السلام ويذرفون دموع التماسيح على أمنهم و حالهم فهم المظلومون دوما منذ نبوخذ نصر الى أشلاء جنودهم التي أفصح عنها سيد المقاومة حسن نصر الله مرورا بالفرية الكبرى التي يتنطحون بها  ،مهزلة ما يسمى بالمحرقة والتي ان صحت فهي نتاج أيديهم وحراك انفسهم ونتانة عقولهم التي نراها اليوم يمارسونها على قطاع غزة وأبنائها في ابسط معاني الإنسانية، في غذائهم ودوائهم حتى وصل الأمر في هذه العقلية الصهيونية ان تمارس العتمة والظلام على جزء عزيز من امتنا في غزة هاشم عندما تحرمهم من الطاقة والكهرباء في إجراء وقح يتحدى مشاعر كل عربي ومسلم وكل مسؤول ومواطن وكل صغير وكب

المزيد


برلمان قوي .. حلم هل يتحقق؟

نوفمبر 7th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, لتوطين والوطن الديل

                  برلمان قوي… حلم هل يتحقق ؟

 

          

 

   د. محمد جميعان                      

يتضح من تصريحات رئيس الحكومة الدكتور معروف البخيت ومن خلال التوجهات والقرارات والإجراءات التي تتخذها الحكومة ان هناك جدية وسعيا حثيثا نحو انتخاب برلمان قوي فاعل قادر على حمل الأمانة وتادية الواجب وخدمة الوطن ليكون صمام أمان للمرحلة القادمة التي ملامحها شئنا أم أبينا غير مريحة تتسم بالخطورة والتطورات الدراماتيكية التي قد تكون غير متوقعة .

وهذا التوجه من الحكومة ينم عن أفق واسع ذو دلالات مطمئنة على ان الحكومة ورئيسها بالذات صاحب رؤى وحكمة ودراية بالمرحلة القادمة الى جانب ما اثبت هذا الرجل من صدق وشفافية وجرأة متزنة في مجمل قراراته وإجراءاته السابقة ، وهو يدرك تماما ان الطريق صعب ويحتاج الى تظافر الجميع الجميع معه لتحقيق أمنية طالما حلمنا بها "برلمان قوي فاعل لخدمة الوطن وأهله" .

ان مجمل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في هذا الصدد ابتداءا من الربط الالكتروني الى محاسبة كل من يشتري الأصوات او يساهم في إفساد المجتمع وسلب ارادتة الى منهجية المراقبة والية الفرز تجعلنا نشعر بالارتياح ان برلمان قوي سوف يولد أمام عيوننا بعد مخاض طويل ، رغم ان هناك بعض الهواجس والمخاوف ان هناك من ضعاف النفوس وضيقي الأفق والمرجفين والمتخ

المزيد


تنوعت الاسباب والقهر واحد

يوليو 17th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاقتصاد, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, لتوطين والوطن الديل

                     تنوعت الأدوات والقهر واحد ..
 
                     
                      د. محمد احمد جميعان
يغطون الشمس بغربال ثم يأتوا لينظروا بان الشمس غابت او ابتلعها الشيطان او حجبها ذلك الغربال الصنديد .. وهكذا يبدأ المشوار ولا ينتهي إلا ان يلحق الآخرون  ويسيروا في ركب المنظرين في لعنة الشمس ومدح الغربال الذي استطاع ان يحجب قرص الشمس ..وان لم تفعل فأنت القاصر المقصر الذي لا يعرف الحقائق التي يعرفها العباقرة المنظرون بالباطل ..!
فتى بريء او ربما اظهر البراءة طرح حلا عليهم "لماذا أيها القوم لاتغطون قرص الشمس ببرذعة حمارنا فهي قادرة على حجبها ،لنكون صادقين عندما نلعن الشمس وقد غابت أشعتها عن عيوننا .."
شيخ عركته الأيام وفقد الكثير من دبلوماسيته ربما لان رجله اقتربت من القبر صاح مشفقا على الفتى بعد ان سمع قوله"يا ولدي لا تكن ساذجا فالقوم يعرفون كل شيء ولكنهم يتفننون في ممارسة القهر ،أنهم يريدون ان تقهر نفسك مرتين، مرة وأنت ترى الشمس بعينيك وتقول أين هي الشمس ، لقد غابت.. ،ومرة أخرى وأنت تمدح الغربال الذي اخترقته أشعة الشمس وتدعي على نفسك وضميرك زورا وكذبا ان الغربال حجب الشمس وقام بواجبه على أكمل وجه.. يا ولدي ان الشمس في زمن الزيف و البهتان تحجب بجرة قلم وتوجيه سلطان وان كانت ظاهرة للعيان ، أليس هو القهر بعينه..

المزيد


هوان ، وديمقراطية في الاغلال

مايو 17th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

..  

               
               هوان ، وديمقراطية في الاغلال
 
د. محمداحمد جميعان              
خطر البلية عندما تكون غير مسبوقة يسجلها التاريخ لأول مرة تعني الكثير و يجب ان تعني اكثر لاصحاب القرار والرؤى الذين يحملونالأمانة وهم أمتهم
 وشر البلية ما يضحك فهو التعبير الهستيري الذي لايمكن وصفه بالكلمات الدقيقة واللغة المحكمة بل ولا يمكن التعبير عنه بالبكاء لانالأمر تعدى ذلك كله وأصبح الجنون له عنوان فضائح لم يسجلها التاريخ من قبل ولا يمكنان يتصورها إنسان قبل وقوعها يحاول صاحبها ان يفرضها عنوة بالقوة والتجبر والغطرسةوالسلاح يقف المرء أمامها ضاحكا يقول لنفسه وربما لمن حوله زمن العجائب والفضائحواللامنطق.. ولان كل هذه العبارات مهما بلغت وعظمت لا تفي الموقف حقه فالضحك قديعبر عن سخرية الجنون واللامعقول.

ما دعاني الى هذا الحديث سلسلة فضائح بدأت معضياع فلسطين ونحن الأكثر عددا والأعظم مددا عربا ومسلمين وفلسطينيين أمام عدو يقلعدده ومدده عن ضاحية من ضواحي بعض عواصمنا نحيط به احاطة السوار بالمعصم لو رجمبحجرة من قبل كل واحد فينا لعجزت امريكا بكل آلياتها (معاولا وروافع) عن إزالة هذها


المزيد


اخلاص الولاء …صدق النصيحة

مارس 25th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الديمقراطية والاستبداد, الوطن........

        إخلاص الولاء..صدق النصيحة
 
                                         د.محمد احمد جميعان
لم يكن الولاء يوما ظاهرا من القول،او مدحا يرتجى في وجه المستهدف من المدح ،بل ان العرب في صفاء سليقتهم وعمق فكرهم اعتبروا مدح الوجه مذمة واي مذمة ،فكان العربي حين يضطره المقام او تدفعه الظروف الى المدح يبادر الحديث بمقدمة يبعد فيها المذمة عن كلامه حتى لا يفهم خطأ ويقع في المحظور بقوله "ترى مدح الوجه مذمة ولكن الحق وجب فيه القول"وهي بلاغة غير مباشرة تعبر عن أساس الولاء الحقيقي تجاه من تكن له الولاء…
ان الولاء شعور وجداني عميق يجعلك تخلص في سريرة نفسك فعلا وعملا وأمانة دون الظاهر من القول التي أجمعت الأديان السماوية والمفاهيم الأرضية على وصفه بالتملق والتزلف والرياء (ومسح الجوخ…)وما الى ذلك من معجم المصطلحات التي تصف المادح الذي يتخذ المدح منهجا له وسياسة يحقق بها اغراضه،لذلك شكلت هذه الاوصاف قاسما مشتركا في ذاكرة الشعوب قاطبة.
والولاء فعل متبادل ،فيه حفظ المقام وصفاء المحبة والمودة وعظم التقدير التي تغرس في القلوب تجاه من يجد فيه القوم علما لهم،حاميا لحياضهم،مدافعا عن حقوقهم،عدلا في مقاضاتهم،أمينا في توزيع المكاسب والثروات عليهم ،يسعى بذمتهم دون تكبر ومحاباة فهو للصغير قبل الكبير،وللعاجز قبل القوي،وللفقير قبل الغني وللوضيع قبل المسؤول…
ولا يستقيم الولاء ولا ينضج ثمره دون قرينة الاخلاص التي تلازمه ان كان القصد من الولاء ديمومة الح

المزيد


الحقيقة المرة بعد لقاء القرضاوي ورفنسجاني

فبراير 20th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, العراق والقاعدة وايران

   الحقيقة المرة بعد لقاء القرضاوي ورافسنجاني
                
                                                  د.محمد احمد جميعان
    اللقاء الإعلامي الذي أجرته الجزيرة الفضائية بين الشيخ العلامة يوسف القرضاوي والشيخ رافسنجاني رئيس تشخيص مصلحة النظام في إيران ورئيس الجمهورية سابقا له أهمية استثنائية خاصة لم تكن بهذا الحجم من الاهتمام لولا عاملين مهمين هما احتمالية او الأصح حتمية تعرض إيران لضربة أمريكية قاسية مدمرة لترسانتها النووية والعامل الأخر ما يجري في العراق من اقتتال طائفي وتعد شيعي مدعوم بالمال والسلاح والمعلومات والمرجعيات الإيرانية من قبل فرق الموت والمليشيات التي تربت وتدربت وتعرعرت وتسلحت في إيران وتحمل عقيدة قتالية حقودية مضمونها المظلومية والثأر وغطاء دينيا لها من المراجع العظمى الإيرانية او التابعة لإيران .
وبعيدا عن الخلافات التاريخية والتقليدية العقائدية والسلوكية التي تم الحديث عنها رغم أهميتها والتي تحتاج الى حوارات طويلة ومستديمة كمسالة الصحابة والتكفير والأيمان والوقائع التاريخية والأقليات…إلا ان ما حكم مركزية الحديث لدى الشيخ القرضاوي وأعاد تكرارها بحرقة المؤمن وحرص الداعية هما حقن دماء المسلين بوقف تعديات الشيعة على الدماء والمساجد السنية في العراق والثاني دعم المقاومة العراقية وتوحد الس

المزيد


حماس راية تجاوزت التنظيم والأطر الحركية

ديسمبر 22nd, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

ما هو المطلوب من حماس ؟ والى أين يريدون الذهاب بها ؟
             إسقاط حماس وليس إسقاط حكومة حماس هو الهدف
                     مربط الفرس ،استغلال حماس و إسقاطها معا
    الدكتور محمد احمد جميعان
حركات التحرير في التاريخ ثلاثة ؛ حركة تبدأ وتسقط قبل ان تحقق الهدف الذي وجدت من اجله وعوامل سقوطها المبكر يرتبط بانحرافها عن الهدف الذي وجدت من اجله وهو التحرير ، ويعود ذلك لأسباب تتعلق باختراق قادتها او القائمين عليها استخباريا وتجنيدهم كعملاء او تحييدهم بالمناصب والألقاب الوهمية او ابتزازهم بالمال والثراء والإغراء والملذات وأحيانا اجتهادات وتطلعات خاطئة..وهكذا تنتهي الحركة معنويا لدى الحاضنة الشعبية لها بعد ان تفقد مصداقيتها وقناعة الناس بها ويبقى هيكل الحركة من القادة والكوادر الذين يقبضون الرواتب ويستفيدون من المكتسبات المباشرة وغير المباشرة ولكن قلوبهم أدبرت وأنفسهم عافت هذا الحركة وما بقاؤهم إلا من اجل المكتسبات التي تتحقق لهم .
والثانية حركة تبدأ وتنتهي بعد ان تحقق أهدافها ، وما انتهاؤها إلا استرخاء ناجم من كونها حققت أهدافها وأصبح من حق قياداتها قطف ثمار النصر وتشكيل الدولة والحكومة الحقيقية وتولي مناصبها بجدارة واستحقاق وتقدير، وهنا تنتهي الحركة ولا يبقى من أثرها سوى التاريخ وتحقيق الهدف .
أما الثالثة فهي حركة تولد وتصبح راية تتجاوز التنظيم والأطر الحركية قبل ان تحقق الهدف ولكنها تلتزم به بما يعز الأمة والوطن، فهي من رحم ألازمة وحضن الأمة نفسها ، عودها صلب وأهدافها لا تقبل المساومة ،عقائدية لا تنحرف عن المنهج والطريق ، زاهدة لا تقبل

المزيد


المنظمات الصهيونية تحذر من انتشار الحجاب !!

نوفمبر 21st, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, خواطر.........

محاربة الحجاب يسوغ للمتشددين محاربة السفور
منع الحجاب خدمة للإرهاب وتأجيج له
ارتداء الحجاب حرية شخصية من صلب الديمقراطية
                          الدكتور محمد احمد جميعان
يشهد ارتداء الحجاب انتشار واسعا يكاد يشمل غالبية الفتيات في البلاد العربية والإسلامية وبعض المسلمين في الغرب يصل حدا في بعض الجامعات الإسلامية والعربية ان يكون جميع فتيات الفصل الدراسي او قاعة المحاضرات ممن يرتدين الحجاب وأصبح منظرا مألوفا وغالبا على لباس الفتيات في شوارع هذه البلاد ومدنه ومؤسسات العمل فيه.
أما الخوض في أسباب الظاهرة وانتشارها فهو امتداد طبيعي للصحوة الإسلامية وهو رد فعل لما يتعرض له الإسلام من هجوم وتشويه وما لاقى ذلك من دعم في بعض وسائل الإعلام والانترنت والفضائيات سيما فضائية الجزيرة  التي لها فضل كبير في انتشار الحجاب يكتب لها في سفر التاريخ تماما كما كتب لها بما حققته من وعي ديموقراطي كبير لدى المجتمعات العربية والإسلامية وهكذا فان سعة انتشارها ساهم في عملية ارتداء الحجاب من خلال تقليد بعض مذيعات الجزيرة في ارتدائه ولكن الأهم يبقى ما يعنيه هذا الحجاب من بعد ديني واجتماعي وأخلاقي يمتد الى السنوات الماضية التي بدأت فيها الصحوة الإسلامية

المزيد


حمير " هرشة " للبيع

أكتوبر 28th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاقتصاد, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

حمير " مهرشة " للبيع
الحافظون للمعروف والمستغلون للظروف
                          د.محمد احمد جميعان
للمعروف قدر يعرفه أهل القدر والمعروف الحافظون له ولو كان يخص الحمير ومعروفها الذي لا يخفى على احد ، لذلك جعل الحزب الديمقراطي الأمريكي من الحمار شعار له قدرا ورمزا للتحمل والصبر والقدرة على العمل، ولم يكن هذا القدر حكرا على الأمريكيين فقد كان أهلنا في الارياف والبوادي يحفظون هذا القدر للحمار بشكل عملي حين حفظوا له كرامته في هرمه فاعتنوا به حتى مماته خلافا لأولئك الناكرون للمعروف المستغلون للظروف الذين شيمتهم القسوة على الضعيف والتملق للقوي يسعون لهاثا وراء جرب بطونهم وزيف أحلامهم وجشع نفوسهم وطمع دنياهم في تحصيل المناصب والألقاب والكسب غير المشروع ، فهذا هو ديدنهم، غالب على طباعهم ، يستغلون أي ظرف كان ، حسبهم في ذلك ملئ جيوبهم ودلق كروشهم وتفاهة أحلامهم وإشباع أهوائهم وشهواتهم نهما كيفما كان، ولو كان على حساب الضعفاء من البشر والقسوة على الحمير من الحيوانات .
ولان للاستغلال وحثالته امتداد تاريخي فهم غرباء على مجتمع الاصالة والقيم والخلق الطيب يفتشون دوما عن الظرف المناسب لممارسة استغلالهم ، وها هم يعثرون عليه يستغلون أهلنا ويقسون على حميرهم ، فقد كان أهلنا يستخدمون الحمير بكثرة في حياتهم كما هو حال الارياف والبوادي ما قبل منتصف القرن الماضي وعندما يهرم الحمار لديهم ولا يستطيع العمل والصبر، يعمد أهلنا الى إراحته رأفة به ورحمة فيه ، يقدمون له العلف والعليق دون ان يستخدموه كما في السابق الى ان يتوفاه الله إحسانا منهم له وحفظا منهم للمعروف حين أفنى زهرة شبابه في خدمتهم وعونهم وبقائهم .
ولان المست

المزيد


دور الامن في السياسة

أكتوبر 10th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........

الأمن والسياسة وما بينهما
 
                     د.محمد احمد جميعان
ينحسر دور الأمن ومؤسساته الاستخبارية في الدول المؤسسية التي تتمتع بالديمقراطية والحريات واحترام حقوق الإنسان في جمع المعلومات والحصول عليها من مصادرها المختلفة تبعا للخطر المحدق بالبلاد او الخطر القادم والمحتمل في المستقبل ومعالجتها بالأوجه التي يقرها القانون في الدولة خدمة للوطن وشعبه ومؤسساته ويتم تقديم هذه المعلومات الى صاحب القرار السياسي على شكل معلومات مجردة عند الحاجة او على شكل معلومات للإنذار والتنبيه او على شكل خيارات وتوصيات دون تدخل في صياغة قراره شكلا ومضمونا او انتقاء لخياراته الأنسب لصنع قراراته .
وحين يقتضي الأمر تلجأ المؤسسات الاستخبارية ذاتها الى موافقات مسبقة من صاحب القرار السياسي نفسه للقيام بعمليات ما من اجل تعزيز معلوماتها او معالجة قضية تحتاج الى عمل استخباري، ولا يمكن لها بأي حال من الاحوال ان تتصرف وفق هواها وهوى المسؤولين فيها سواء من حيث طرق جمع المعلومات او طبيعة العمليات التي تقوم فيها والاهم من ذلك كله ليس لها يد او سلطة في القرار السياسي المتخذ او صياغته او تعديلاته او ما يمت الى ذلك بصلة سوى تقديم المعلومات او الخيارات او التوصيات .
 وإذا حصل خلاف ذلك كله فأن السلطة الرابعة من الصحافة والإعلام له بالمرصاد إذ تعتبر ذلك رهن للسياسة وضعف في أدائه السياسي نفسه إذ يسلم قراره وإرادته للمؤسسة الأمنية لا سيما إذا ترتب على ذلك ردود فعل غير محسوبة او مفاجآت او أوقع الدولة في حرج دولي او إقليمي او محلي او خلق نزاعات لا مبرر لها او افتعل صراعات مع قوى خارجية او داخلية سوف تؤدي ولا شك عاجلا أم آجلا الى ضعف الدولة وانتقادها وتخبطها.
والسؤال المطروح هنا لماذا لا يعطى الأمن ومؤسساته حيزا واسعا وسلطة فاعلة ويدا طو

المزيد


التالي