Yahoo!

|| || || ||االاسلام|| االوطن واالتوطين||االقدس||ننهاية اسرائيل|| االامن القومي||االديمقراطيةوالاستبداد||االفقروالبطالة|| تتحليلات ودراسات||المقاومة والارهاب ||امريكا والعالم||اايرانوالقاعدة| |الاغتيالات||مؤتمرات|ا االاعلام ||ااالاقتصاد ||االموارد || االعدل||االفساد||االسياسة||االطبيعة||االصحة||االاطفال||االبرامج||الشعر||خواطر||رسالتنا||مقالات للنشر||لللمراسلة||عناوين||  || ||           


عافت النفس..

أيار 13th, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعتصامات والمسيرات, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, الربيع الوطني, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, اللجنة المركزية للمتقاعدين العسكريين, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, تشكيل الحكومات, خواطر........., سقوط الانظمة, غير مصنف

 عافت النفس.. 

د.محمد احمد جميعان

قيل ان اعرابيا نُهب جمله بما حمل، ولم يترك له النهابون ( قطاع الطرق ) الا رسنه، لانهم لم يستطيعوا خلعه من الوتد، وعندما صحى الاعرابي من نومه ادرك انه نُهب ولم يبقى له الا الرسن، فقام على الفور وخلع الوتد ولف حوله الرسن، ولحق بالنهابين حتى ادركهم، صاح عليهم وانتفض وتابع مسيره مستحلفا اياهم ان يتوقفوا حتى يصلهم، الا انهم اسرعوا المسير وشدوا سيقانهم للريح كالعادة، وعجاج الصحراء خلفهم تلفح بالاعرابي.

 فما كان من الاعرابي الا ان اعاد الصياح عليهم باعلى صوته ( من كحف راسه ) ليُفهمهم هذه المرة بالفصيح من القول انه لا يريد الجمل ولا بما حمل، فقد عافت نفسه، بل يريد ان يوصل لهم الوتد والرسن ليربطوا به الجمل حتى لا يفلت منهم ويبقى تائها دون صاحب، فلا اللصوص استفادوا ولا بقي حيا على ذكراه.

فطلبوا منه ان يرمي لهم الرسن ويعود، ففعل، وعاد الاعرابي الى مكانه حزينا على وطنه- لان الجمل وما عليه هو حله وترحاله وزاده وهو وطن الاعرابي كيفما توجه- فمر عليه قوم واستغربوا حاله كيف لاعرابي في هذه البراري والصحراء المقفرة دون راحلة وزاد وماء، فسألوه ما حالك وما جرى لك؟!

رد عليهم الاعرابي سرقوا وطني كله فالحقتهم الرسن والوتد حتى يكون امانة بين ايديهم ولا يفلت منهم ، فقد عافت الخاطر، وفي النفس غصة،

المزيد


مغزى تحول المواقف تجاه سوريا

نيسان 21st, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, سقوط الانظمة

مغزى تحول المواقف تجاه سوريا

 

د . محمد احمد جميعان

يلاحظ المراقب للمشهد الدولي والاقليمي تحولا في المواقف تجاه سوريا ، يتمثل في تبني الحلول السياسية، بدل مواقف سابقة كانت تتبنى تنحي للرئيس او سقوط النظام بكامله..

لم يقتصر هذا التحول على دولة دون اخرى، بل هي مواقف تتبلور وتبرز بوضوح في احاديث الساسة الغربيين والاتراك وحتى بعض العرب، والملفت انها لم تعد تتحدث عن الدم والواقع الانساني المرير، الذي يمر به الشعب السوري، بقدر ما اصبح موقف فيه عمق المكر والدهاء،  وله ابعاده وتبعاته يجدر  التوقف عندها مطولا.

  تفسيرهذا التحول بالسذاجة اوالبساطة المعهودة لم تعد مقنعة، المتمثلة بمبررات يسوقها البعض بان النظام السوري تخطى حاجز السقوط، اوان الواقع السوري غير قابل للتغيير، او حتى تخوف الغرب من سيطرة الاصوليين على الحكم في سوريا ..؟!

صحيح ان سيطرة الاسلاميين على الحكم في سوريا يشكل هاجس يخوف الغرب، سيما بعد تكرار المشهد في ليبيا وتونس ومصر، ولكن باعتقادي ان الامر اكبر واعظم من ذلك بكثير فيما يخص الساحة السورية، اذ ان تحالف النظام هناك مع ايران وحزب الله يشكل هاجس اكبر واخطر في المنظور الغربي، بل يتخطى اكثر ليصل الى ملامح ما كان يسمى بمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي كان محوره القضاء على المقاومة وخدمة اسرائيل.

لقد تابع الغرب عنادة الموقف الايراني في دعمه لبقاء النظام السوري، وكذلك موقف حزب الله في هذا الاتجاه، وتابع ايضا ما افرزته هذه المواقف من اصطفاف طائفي مذهبي فرق الامة وتركها متناحرة، من يقف مع ومن يقف ضد، وكذلك ملامح عداء يتبلور متصاعدا تجاه حزب الله كحركة مقاومة اصبح الحديث فيها صريحا دون مواربة ..

هذه المستجدات والنتائج التي افرز

المزيد


يَهودِيةُ الدولة(بين” لا” “ونعم” ) كَم ْ سَتسْتَغرِقْ بِرأيكْ ..!؟

نيسان 17th, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعتصامات والمسيرات, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التوطين والوطن الديل, المصالحة الفلسطينية

 

 يَهودِيةُ الدولة(بين" لا" "ونعم" ) كَم ْ سَتسْتَغرِقْ بِرأيكْ ..!؟

 

 


بقلم منذر ارشيد

كتاب كثيرون نقرأ لهم وخاصة في السياسة ككتاب مقال أو محللين , فمثلا ً هناك الكاتب( نقولا ناصر) الملم بتفاصيل التفاصيل "والكاتب (هاني المصري )العارف لخفايا الأموروالقادر على استنباط الحلول والمحلل الفذ ( سعيد موسى ) الذي يضيء لنا دهاليز العمل السياسة المظلمة ولكن ما يكتبه الدكتور محمد جميعان له نكهة خاصة من حيث المضامين والجدية في الطرح , بعيداً عن الغلو والتطرف وأقرب ما يكون إلى المنطق وما يساير العقل ولعلي لا أتابع كل ما يكتبت الدكتور محمد , رغم أني حريص جداً على التعلم منه ومن أمثاله من الكتاب الوطنيين الأكارم.

بدون أدنى شك أن الدكتور الفاضل تطرق لمواضيع تشغل بال مواطننا العربي وخاصة في منطقتنا وأهمها قضية فلسطين التي هي الشغل الشاغل لكل صاحب فكر وإيمان وضمير.

ربما أن الأخ الدكتور محمد, وهو باحث مفكر أكاديمي وأستاذ جامعي تطرق لكثير من القضايا التي تهمُنا كأمة عربية وهو يعيش هموم بلده الأردن من خلال حرصه عليه كمواطن أردني وهموم القضية الفلسطينية كقضية تتعدى حدود الجغرافيا لكل عربي فما بالك لإبن القضية ..!
وما يكتبه من خلال مقالاته التي وحسب وجهة نظري يجب أن تكون مواد للدراسة والتثقيف الوطني للأجيال الصاعدة الذين أخذتهم الدنيا ببهرجتها وهم لا يُدركون أنَ أخطارا ً مُحدقة على مُستقبلهم ربما تأتيهم على حين غرة , تُدمرُ كل مخططاتهم وعلى جميع الصُعد جراء الأطماع الصهيونية التي ليس لها حدود, ليس فقط في فلسطين بل يتعدى ذلك الوطن العربي وخاصة الأردن "

وعندما أقول ذلك فَلأن هذه الأجيال تعتقد أنها قد أمِنَتْ شراً كان يُقلقها لو لم يتم إنهاء حالة العداء مع أسرائيل من خلال عقد إتفاقيات سلام معها سواءً في الأردن أو مصر, ولكن مجريات الأمور تدلل على أن الشر َما زال قائماً لا بل متصاعداً وهو الآن يأخذُ شكلاً وحشياً مرعباً مع إنكشاف زيف النوايا الصهيوينة التي ليس لها حدود

وحتى يستوعب مواطننا العربي جوهرما يحاك هذه الأيام للقضية الفلسطينية والعربية واكتشاف الأخطار التي تحيط بالوطن العربي عليه متابعة ما يكتب الدكتور محمد ومن على شاكلته من أصحاب الفكر النقي والمعرفة التي تسلط الضواء على دهاليز السياسة المظلمة

فالأخ محمد جميعان ومن خلال قرائتي لما بين سطوره فهو ليس كاتباً حزبياً ولا تابعاً لجهة , فهو يقرع الأجراس معلناً فظاعة الأخطار القادمة على منطقتنا وبالتحديد فلسطين والأردن …!

وهنا وأنا بصدد الدخول إلى مسألة خطيرة من مسائل قضيتنا الفلسطينية التي تكتنفها الأخطار من كل جانب , أقف مذهولاً أمام ما يجري رغم أني كنت أتوقع ومنذ زمن بأن كرة الثلج ستتدحرج وتحمل معها تداعيات أخطر من توقعات العقل وخارج حدود المنطق
وعندما كتب مقالته الأخيرة تحت عنوان ( دسترة فك الارتباط فكرة مشبوهة.) والتي شرح خلالها وجهة نظره حول الضجة التي أثارها بيان المتقاعدين العسكريين الأردينين قبل أشهر

وقد أثاروا مسألة هامة وخطيرة لم يستوعبها الكثيرون مما إنعكس سلبا ً على العلاقة بين مؤيديهم ومعارضيهم "وقد كتبت حينها مقالين أحدهما كان تحت عنوان
( الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين) لأن بيان المتقاعدين نبه لخطورة التوطين في الأردن وأن هناك مؤامرة صهيونية دولية تعمل على تكريس قيام دولة للفسطينيين في الأردن من خلال الوضع الديمغرافي , وقد طالبوا بتحديد هوية الأردن بمواطنيه وهوية فلسطين بشعبها المشرد في بقاع الأرض وخاصة المقيمين في الأردن والذين يجب أن يظلوا محافظين على هويتهم و إنتمائهم حتى لا يكونوا وقوداً لضياع فلسطين ويساعدوا على إلغاء حق العودة.

وفي بداية الأمر واجهوا نقدا ً لاذعا ًمن قبل مجموعة من الشخصيات والمؤسسات الأردنية بلغت حد الاصطفاف والاتهام.

وأكد الدكتور جميعان في مقاله هذا أن المسألة أخطر من تفسير هنا وتبرير هناك لكلٍ من أصحاب الرأيين الخلافيين ولكنه نبه لخطورة الدسترة والتي إن تمت ستلغي حق العودة لثلاثة ملايين فلسطيني يحملون الجنسية الأردنية . والذين كانوا يحملون الجنسية قبل فك الارتباط
على اعتبار أن أكثر من نصف مليون آخرين مُنحوا الجواز الاردني والرقم الوطني بعد فك الارتباط " هنا تكمن لعبة مزدوجة ربما لم ينتبه لها أصحاب فكرة الدسترة " خطورتها في
ضياع حق أغلبية وتثبيت حق أقلية ..!؟

الحقيقة أن الدكتور أوضح خطورة هذه المسألة بطريقة واضحة لا مجال فيها للتأويل أزالت كثيراً من الأوهام والظنون ووضعت الأمر في إطاره الصحيح يعيد الوعي لكلِ فلسطيني غاب وعيه أمام مصالحه الخاصة متوهماً أنه يستطيع الجمع بين الحق والباطل أمام المشروع الصهيوني الذي لا يحمل في طياته سوى وجه واحد ألى وهو (الباطل )

ومن هذا المنطلق أتوجه إلى الأخ الدكتور محمد بهذا السؤآل
( يهويدية ال

المزيد


سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفيس بوك وسرقة الجديدة ايضا

آذار 29th, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , 240613, أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعتصامات والمسيرات, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الثورات ( الربيع ) العربي, الجماعة الغالبة, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, اللجنة المركزية للمتقاعدين العسكريين, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تشكيل الحكومات, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, ثورة بقيادة الملك, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, زوال اسرائيل, سقوط الانظمة, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفيس بوك وسرقة الجديدة ايضا


نرجوا العلم انه قد سرقة الصفحة الرئيسية للدكتور محمد احمد جميعان وحجبها من
قبل زمرة الفساد وازلامه يوم 21/3/2012وهي :

http://www.facebook.com/drmjumian
ونرجوا العلم ايضا انه قد جرى عمل صفحة جديدة بالرابط ادناه :

المزيد


الزحف في يوم الارض..القدس تنتظر

آذار 29th, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, القدس, زوال اسرائيل

                   القدس تنتظر في يوم الزحف

 
د.محمد احمد جميعان
مليونية الزحف الى القدس واجب وطني وقومي واسلامي وانساني على كل حر شريف المشاركة فيها دون تردد او ادنى حسابات.
 لانها تعبر عن حجم القوة والقدرة لتحرير بيت المقدس، وهي توصل رسالة رعبواصرار للكيان المغتصب؛ على ان فلسطين ودرتها القدس محط افئدة المؤمنين على اختلاف مشاربهم وعقائدهم واتجهاتهم، وان الاصرار على تحريرها مسالة وقت ليس مؤجلا بالارادة المتخاذلة بل بحكم الظروف التي جعلت بيننا وبين فلسطين حاجزا حاميا لاسرائيل.
 وقد حانت الظروف وجاء الصبح الذي وعد به رب العالمين، بانبلاج فجر الربيع الثوري العربي حين سقطت انظمة الحصار على غزة وانظمة الحواجز التي كانت تمارس الاحباط على الامة حماية لاسرائيل وكيانها المغتصب.
مليونية الزحف نحو القدس في يوم الارض تجسيد فعلي وتجذير عملي لدفن الوطن البديل بكل اشكاله والاعيبه وازلامه وتبعاته، بل وكل من يسعى لترويجه

المزيد


آخر المستجدات في سوريا: ليس بعد الدم وقت بل مواقف ؟!

تشرين الثاني 17th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعتصامات والمسيرات, الامن القومي العربي, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, العنف المجتمعي, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, سقوط الانظمة, غير مصنف

 ليس بعد الدم وقت بل مواقف؟! 

د. محمد احمد جميعان

الانسان هو الاثمن عند الله وعلى الارض، وما الرسالات والانظمة الا خدمة له، ودمه هو الاعز، وكرامته هي الاعلى، وليس بعد الدم وقت بل مواقف؟!

 ولا مكان لكل كلام يتخطى ذلك، فهي فذلكات من اصابه شطط او له مصلحة في ذلك، عندما يسيل الدم ويذبح الناس كالخراف لا يمكن لاي عاقل ان يلتمس عذرا لنظام الجزر والذبح في سوريا، والا سنصبح نمشي على ظهورنا من اجل ان نثبت اننا اصحاء؟!

كثرت بيانات التاييد للنظام في دمشق، تتباكى تارة وتمجد تارة وتتهجم تارة اخرى، في حومة الدم الذي يسيل في شوارع سوريا وتحت اعذار احسب انها تصلح لو لم يكن النظام في سوريا اوغل يداه في دم شعبه؟!

كفانا تناقضا وازدواجية فالنظام في دمشق هو اول من سجل سابقة الاصطفاف مع ( الامبريالية ) التي تتعلثون بها كقميص عثمان، وهو نفسه هذا النظام من دعم الناتو في حفر الباطن ووفر له غطاء البعث والقومية لضرب العراق،بل ارسل قواته حماة الديار التي تذبح الشعب اليوم لتواجه قوات شقيقه في العراق الذي يتقاسم معه الفكر والبعث،  ليمهد الطريق بعد  ذلك لاسقاط الرئيس المرحوم صدام حين ناصبه العداء ووفر غطاء العداء له في المنطقة.

             اما الممانعة ودعم المقاومة فقد سقطت بمجرد ان قال الشعب السو

المزيد


عاجل : انهيار مفاجئ للنظام في سوريا،،،

تشرين الثاني 8th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعتصامات والمسيرات, الامن القومي العربي, الثورات ( الربيع ) العربي, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العنف المجتمعي, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, سقوط الانظمة, غير مصنف

 

انهيار مفاجئ للنظام في سوريا،،،

د.محمد احمد جميعان
               هذا ما يمكن توقعه في الايام القادمة، ومرتكزات هذا التوقع تعود لما آل اليه النظام الان من اعتماد كلي على القوة العسكرية فقط وما يترتب عليها من بطش ودماء بريئة في دعم بقائه وديمومة حكمه العضود،بعد ان فقد كل مقومات حكمه وشرعيته التاريخية والنضالية والمحلية والاقليمية والدولية.واستعراض مبسط لتلك المقومات يظهر لنا مدى فقدانه لكل المقومات:

1- التاريخية التي اعتمدت على القومية وافكار البعث والحزب الواحد التي تفككت اصلا منذ الانشقاق مرورا بوقوف النظام عسكريا في حفر الباطن الى جانب الغرب ضد العراق الذي كان يتقاسم معه الفكر والفكرة والقومية والحزب رغم انه منشق اصلا، واصبحت الحزبية البعثية ديكورا لا اكثر في حين ان الحكم لشخض الاسد وعائلته الصغيرة.

2- النضالية التي اعتمدت على فكرة الممانعة ودعم المقاومة وهذه سقطت بمجرد ان قال الشعب السوري والعربي وهم اهل الممانعة ورافعة المقاومة كلمته بان الحرية ورفع الظلم والاستبداد لها اولوية وان هذا المقوم النضالي اساسا سوف يعظم ويقوى مع زوال النظام لان النظام اصلا كان حارسا لحدوده مع اسرائيل.

 3- المحلية الشعبية من خلال احتجاج كل مكونات شعبه ومحافظاته ونحن نرى حجما وتنوعا وتوسعا وامتدادا جغرافيا وسكانيا للاحجتجات فاق كل الساحات الاخرى.

 4- العربية والتي اتخذت مبادرة اصلاحية للخروج من الازمة، تظاهر النظام في قبولها ولكنه مارس خلاف عنها، مما دفع الجامعة العربية الى الدعوة الى اجتماع طارئ يوم السبت القادم،من المتوقع اعلان مقاطعة سياسية وربما اقتصادية، مع الاشارة الى ان هذا الاجتماع وهذا الاجراء غير المسبوق نابع من حجم الدماء المسالة .

5- واقليمية متمثلة في تركيا وموقفها الحازم في هذا الاتجاه والتهديد الذي وجهه اوردغان واضحا وسوف يكون له ترجمة سيما مع تواجد اعداد كبيرة من النازحين السوريين، ومع حجم تضييق الخناق العربي والاقليمي والدولي مما يدعم اتخاذ تركيا اجراءات ق

المزيد


عدوى البلطجة تعود في الاردن من جديد …

آذار 2nd, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدوان على غزة, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, غير مصنف, نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل

  

عدوى البلطجة تعود في الاردن من جديد ...

  

 عبدالناصر الزعبي - قال الناطق الاعلامي لمجموعة بيان الـ 36 : ان عدوى البلطجة التي مورست في عمان ضد المسيرة السلمية يوم الجمعة الواقع بتاريخ: 18/01/2011 انتقلت الى مادبا عندما قادها مساء امس01/03/2011 النائب الحالي عن محافظة مأدبا برجس عبدة الازايدة حيث طوق ومن معه من البلطجية منزل العقيد محمد الطرمان الازايدة قبل وصول شخصيات سياسية مدعوة عنده على العشاء.

واوضح الدكتور فارس ان البلطجية هددوا العقيد المذكور باقتحام منزله ظننا منهم ان المدعوين داخل المنزل.. الامر الذي دعاه – اي محمد الازايدة - الى طلب النجدة من مدير شرطة مادبا العميد ابراهيم الجعافرة، وأكد محمد الازايدة ان القوة الامنية تأخرت وحضرت بعد ساعة من طلبها، حيث فرقت مجموعة البلطجية، لافتا الى ان تأخير ارسال القوة الامنية اضطره للاتصال بمديرية الامن ومكتب وزير الداخلية، حيث حضر بعدها مدير الشرطة للموقع.  

 واشار الدكتور فارس ان الشخصيات السياسية المدعوة هي: 

 

 

 

 

*    د. محمد احمد جميعان  

*    د. فارس ضاهر الفايز

المزيد


المظاهرات في مصر : تبديل الطواقي لن يغير السياسات

كانون الثاني 29th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعلام, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, السياسات الامريكية والعالم, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن

 

 

 

تبديل الطواقي لن يغير السياسات

تبديل الطواقي مرفوض..

تغيير السياسات ضرورة ..

احذروا بدلاء النظام..؟!

اياكم وقوى الامريكوصهيونية ..؟!

احذروا استثمار قوى الامريكوصهيونية؟!

قوى الامريكوصهيونية تستثمر الموقف..

ظل الانظمة تكمل المسيرة ؟!

تغيير السياسات ضرورة بعد سقوط الانظمة

د. محمد احمد جميعاندراسات في المقاومة

قوى التغيير الشبابية تعمل بصمت مرعب ، وهي الان تنتفض في ثورة حقيقية وفاعلة ومؤثرة بوعي لكل ما يجري لتسقط الانظمة الفاسدة التي جوعت الغلابى وكممت الافواه ، ومارست القهر، وتفننت في الظلم واكل الحقوق وتشويه الشرفاء واغتيالهم جسديا ونفسيا ومعنويا، وحاولت بكل السبل تشويه شخوصهم ومسيرتهم ، وجعلت من القلة الفاسدة تحكم قبضتها على الكثرة الغالبة من الشرفاء والمقهورين .. ليس آخرها تونس ، بل هي اولها …

هذه القوى الصادقة المخلصة مع شعبها، التي آمنت بالتغيير كفكرة ناضجة وفكر مثمر، وعملي وليس مواقف للتسجيل واثبات الوجود .. زهدت في الزعامة ، وعافت البيانات الا بالحد الذي يخدم الموقف ، جسدت الموقف وآمنت بالعمل والاصرار والجدية والعقل الجمعي ، ولم تسر على منهج المعارضات الديكورية المجيرة لاجهزة الدول، والقوى الدولية  بشكل او بآخر، والتي تلهث خلف مصالحها وحب الظهور والزعامة وامور اخرى لا داعي للاسترسال بها ..

غالبية المعارضات وخصوصا ما يسمى بقياداتها التي كانت تتقن التلون والاستغلال  خلافا لكوادرها الذين التحقوا مع قوى التغيير الحقيقية، والذين خبرناهم في كيفية ركوب الموجة ، ومحاولات الايهام بقدرتهم ، الا ان الشعب نفسه لفظهم وفضحهم ولم يلتفت لهم، بل ان هناك من اصدر بيانات ليوضح ان هذه القوى الديكورية لا علاقة لها بما يجري ..

المزيد


X قصيدة بعنوان انا السبب للشاعر احمد مطر

كانون الثاني 25th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , 240613, أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تشكيل الحكومات, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, زوال اسرائيل, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

أنا السبب للشاعر أحمد مطر
 

أنا السببْ

في كل ما جرى لكم
يا أيها العربْ 
سلبتُكم أنهارَكم
والتينَ والزيتونَ والعنبْ 
أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم
وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم
أنا الذي طردتُكم
من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ

والقدسُ ، في ضياعها ،
كنتُ أنا السببْ

نعم أنا .. أنا السببْ

أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ

أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها
بالانسحاب فانسحبْ

أنا الذي هزمتُكم
أنا الذي شردتُكم
وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ

أنا الذي كنتُ أقول للذي
يفتح منكم فمَهُ

Shut up

**

*
نعم أنا .. أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ

فقد كَذبْ

فمن لأرضكم سلبْ ..؟

ومن لمالكم نَهبْ .؟

ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ ..؟

أقولها
صريحةً
بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ
وقلةٍ في الذوق والأدبْ 
أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ
ولا أخاف أحداً 
ألستُ رغم أنفكم
أنا الزعيمُ المنتخَبْ ..!؟

لم ينتخبني أحدٌ لكنني
إذا طلبتُ منكم
في ذات يوم ، طلباً
هل يستطيعٌ واحدٌ منكم
أن يرفض لي الطلبْ ..؟

أشنقهُ
أقتلهُ

المزيد


محاولة للفهم..هذا ما فهمناه

كانون الثاني 17th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التوطين والوطن الديل, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, غير مصنف

  محاولة للفهم..هذا ما فهمناه

 

د. محمد احمد جميعان

لست معنيا هنا ، بتبني وجهات نظر بعينها ، فقد اختلطت هذه المرة وتداخلت ولم يعد بينها فاصل او تمايز ، بل دعوني اذهب ابعد من ذلك واقول؛ لقد تكشف لنا من خلال هذه المسيرات لاول مرة ما تكشف ، ولم يكن لنعرفه او نتاكد منه لولا هذه المسيرات التي جرت في الجمعة الماضية .

ولكنني معني بالتحليل ، ومحاولة فهم ماجرى ، وما سوف يجري ، وما هو الحل والمخرج ان استطعت الى ذلك سبيلا .

بداية لا بد من تحديد بوصلة التحليل واهدافه وتتمثل؛ في التحليل الموضوعي من اجل  ادراك الحقائق التي تخدم الوطن واهله واستقراره والنظام السياسي الذي يحكم ذلك كله  ، والذي اكدت عليه المسيرات، تلاحم سلس وواضح ما بين الشعب والامن في ايصال الرسالة ، ومحبة وتفاهم ما بين القائد والمشاركين التي ظهرت في شعاراتهم.  

هناك معطيات افرزتها هذه المسيرات، وهنا لست بصدد الحديث التقليدي والمكرر او المعطيات الاعتيادية ، بل تلك المعطيات التي ميزت هذه المسيرات وجعلتني اتحمس في تحليلها واصبر غورها، ما امكنني ذلك.

هذه المعطيات تتمثل فيما يلي : 

1-                                       تركزت شعارات هذه المسيرات على الوضع الاقتصادي وضنك العيش والفوارق الاجتماعية وقضايا الفساد وما يمس الناس ومستقبلهم مطالبة برحيل الحكومة، وقد غابت تلك الشعارات السياسية التقليدية ذات المصطلحات الفضفاضة والعنترية والدعائية " المعروفة بحجمها الكبير وتاثيرها القليل وتسجيل المواقف ليس اكثر " التي عادة ما تفرزها بعض احزاب المعارضة وتردد في كل مناسبة .

2-                                       لقد شاركت في هذه المسيرات مختلف المحافظات تقريبا بما فيها المخيمات، وكان هناك تناغم في الهم والشعارات، ولعل شعارات المخيمات كانت داعمة ومعززة، فقد جمعت شعارات الفقر والعودة ، والاصرار على حق العودة ورفض كل من يريد طمس هذا الحق المقدس . 

3-                                       تكشفت حقائق كانت متداولة، ولكنها ثبتت الان بالوجه الشرعي اليقيني وهي ؛ ضعف تاثير احزاب المعارضة والنقابات في الشارع وتحريكة قد يصل حد العدمية وفقدان التاثير ، بل اكتملت لدينا الحقيقة التي نعرفها جيدا حين لم تستطع هذه المعارضات ان تخرج مسيرة من بضعة عشرات نصفهم او اكثر لا علاقة لهم بالنشاط  رغم ان بعض النشاطات لها وقع في النفوس، وكاني بالعقل الجمعي الذي عادة ما يتصف بالصفاء والنقاء ويمثل بوصلة القياس الحقيقية لنبض الشارع ، كاني به يقول؛ كل ما تنادي به هذه القوى مرفوض ولو كان له صدى في الصدور ، فحين احجمت هذه القوى " الديكورية " عن المشاركة انطلق الناس بفطرتهم واوصلوا الرسالة بامان واخلاص وهدوء ومحبة للوطن والقائد والامن . ومن هنا فاني اضع يدي على سبب رئيس لضعف التنمية السياسية وهو فقدان المعارضة ومقارها لاي تاثير في حياة الناس ووجدانهم السياسي والاجتماعي والثقافي مما يضعنا في حاجة ملحة وضرورية لاحزاب وقوى تلامس حاجات الناس وهمومهم وتشكل دعامة اساسية في استقرار الدولة.. 

4-                                      

المزيد


حكومة طوارئ … اصبحت ضرورة..

كانون الثاني 4th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, العدل اساس الاعتدال, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, حديث الصحافة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن

 حكومة طوارئ … اصبحت ضرورة..

 

د. محمد احمد جميعاند. م�مد جميعان 

ما جرى بالامس وما يجري الان ومنذ شهور خلت، من اعمال عنف يؤسف لها، تدمي القلوب وتعمق الشروخ في المجتمع وتفقد الدولة هيبتها ، ولكن الاسف لن يجد ولن يعالج ما جرى وما يجري وما سوف يجري .

والمعالجات الامنية والعقابية والعطوات العشائرية على اهميتها وضرورتها كمعالجات سريعة وتهدئة للخواطر، الا انها لن تضع حدا للعنف وتجدده في المجتمع بل وما قد يتطور ويتعقد ويترك اثرا قد لا ينفع معه العلاج ..

سبق وتحدثت في موضوع العنف المجتمعي وذكرت في حينه ان الاعتدال سنة الله في خلقه ، وهو الاساس لاستقرار البشرية وتطورها ، ولولاه لما بقي على الارض مخلوق ، اذ ان التطرف والجنوح للعنف انما هو خارج السياق البشري ، ويؤدي الى اشتعال الصراعات والعنف المجتمعي الذي يؤدي فيما لو استمر الى افناء جزء من البشر في الحروب والمناوشات ، ولكن الله لطف في عباده وجعل لهم هذه الفطرة ، ولو كانت الفطرة عكس ذلك لما بقيت البشرية ونمت بل كان فنائها من اول خلقها على الارض . 

والعنف او استخدام القوة  ُيدفع له الانسان دفعا ، ليخرج عن طوره وفطرته ، " وهذا الدفع اما ان يكون منظما ومؤطرا في تشريع الاهي كفريضةالجهاد التي هي من اجل دفع الظلم وتحصيل الحقوق وحماية العقيدة ، واما ان يكون مؤطرا في قانون ارضي ُتحدد من خلاله الدوله متى يلجأ الى القوة في حماية الدولة ودفع الاخطار عنها ، وفي كلا الحالتين يستنفر البشر في اطار منظم يخدم الهدف الاسمى لدفع الظلم وتحقيق العدالة ، ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ .   

ولكن التطرف او العنف المجتمعي الذي يجنح اليه الفرد او الجماعة او الانفلات الجمعي غير المسيطر عليه انما هو الذي ُيدفع له الفرد او الجماعة في ظل ظلم او جور او حيف يمارس عليهم ، ناجم من تراكمات هذا الظلم في عقلية الفرد او في العقل الباطن الجمعي مما يدفعهم للتحرك الجمعي المتكرر تعبيرا عن هذا الظلم المختزن ، وقد ياتي على ابسط الاسباب او اتفهها والتي قد لا تكون سببا للاختلاف ولكنها في حالة الظلم المتراكم تصبح هذه الاسباب البسيطة بمثابة فتيل الاشتعال لمخزون الظلم المتراكم … 

القدر هنا الذي يحكم الارض وسنن التغيير ربما يدفع الى التدافع والعنف لامر مقدر ، ولكن المنهج العلمي يقتضي ربط الاسباب بالمسببات كضرورة لمعرفة حقيقة العنف او التي تؤجج العنف ، وهنا نرى ان من يمارس الظلم ويساهم به لا يدرك احيانا انه يسير بهذا الاتجاه ،اوربما لا يريد ان يسمع لصوت من يتظلم ، او يصعب عليه ان يلتقط اشارات العنف المتقطع هنا وهناك ، وفي الاغلب ان الظالم بطبعه يستمرئ الظلم ويصبح امرا طبيعيا في صيروريته وجنون عظمته ُتعمى خلاله البصيرة وتتحرك معه غريزة الطمع والتجبر والاستبداد والاستهتار في آن واحد ، عندها تكون النتيجة تتمثل في الانفجار اوالحراك الجمعي لدفع الظلم او ما يطلق عليه الانفلات الامني الذي ربما لا ُتدرك نهايته. 

لذلك فان من يتأمل بعمق وصفاء يجد ذلك الرابط القوي والتلازم المقترن بين العدل والاع

المزيد


الفكر والراي ليس عبثا يا سعادة النائب ؟!

كانون الأول 31st, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, الارهاب والمقاومة, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, تحليل الخطابات والرسائل, حديث الصحافة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, ردود, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ....

 

 

 

هل هناك جديد على واجبات النائب وتمثيله؟!

 

وظيفة جديدة للنواب ام قلة احتراف ؟! 

الفكر والراي ليس عبثا يا سعادة النائب ؟! 

 

هذا باعي وذراعي يا سعادة النائب ؟!

 

د. محمد احمد جميعان

من المعروف بداهة ودستورا وديمقراطية ان البرلمانات،؛ مجلس النواب باسمه والنواب بصفتهم التمثيلية لهم وظائف دستورية ، شرعت لهم  منذ كانت الديمقراطية، فهم من يمثل الشعب وينطق باسمه، نواب عن الامة والوطن ، لهم واجبات تتمثل بالتشريع للقوانين والرقابة على الحكومة والمحاسبة لاعضائها، وكشف الفساد بكل انواعه ومظلاته وفنونه في مفاصل الدولة ومؤسساته وقطاعاته ، من خلال طرحها ومناقشتها واستقصاء المعلومات عنها، خدمة للدولة وثوابتها وتصويب مسيرتها، بعيدا باي حال من الاحوال عن المتنفذين والساسة وشخوصهم وتاثيرهم.

ولفلسفة النيابة والبرلمان عمق راسخ في اساس الديمقراطية يغفل عنه البعض يتمثل في تعزيز قيم الحرية في الفكر والراي والتعبير والاعلام والدفاع عن المجتمع والوطن والامة ، وليس تحجيم الاعلام وتخويفه وارهابه بالقوانين المقيدة والمكبلة كما يطرح البعض احيانا ، وليس الرقابة على القوى السياسية في طروحاتها الديمقراطية وحرية التعبير، وليس التعرض للمواطنين وانتقادهم واستفزازا وتكميم افواههم في ارائهم وتحليلاتهم وافكارهم ونواياهم،  فهو حق ديمقراطي دستوري ضمنه لهم الدستور في حق التعبير وابدء الراي تماما كما هو البرلمان والنواب على حد سواء ...

وهو ما لفت انتباهي، وانا اسمع من يطالب بتحجيم الاعلام والمواقع الالكترونية بعيد الثقة بالحكومة التي حصلت بها على ( 111 ) من اصل ( 119 ) نائبا ، وما سبق ذلك من نقاشات كانت محل انتقاد واسع وحديث المجالس ، وهم يفردون مساحة للنقاش حول مواطن، وان كان ناشط وسياسي وصاحب اتجاه، الا ان له حق الراي والتعبير بحكم الدستور، ابدى رايا في قضية وفي المجلس الذي اصدر البيان الذي يخص تلك القضية ، واثار ذلك النقاش جدلا واسعا حول اداء المجلس، واكتفي بالاشارة الى ما ذكرته صحيفة القدس العربي في احد تقاريرها حول الموضوع من عمان " بانه بدأ واضحا من البداية ان مجلس النواب خصوصا في اليوم الأول خرج عن السكة المفترضة وهو يتجاهل مضمون المناقشات المتعلق ببيان الثقة بالحكومة ويركز حصريا على الرد على تصريحات للإسلامي زكي بني إرشيد طالت المجلس نفسه وكشف عن مساحات قلةالإحتراف، ورصدت قوى نشطة ونقابية هذه المفارقة فتبادل البعض رسالة نصية خلوية تسأل: هل يناقش مجلس النواب الثقة بوزارة الرفاعي ام تصريحات بني إرشيد" ؟! فهل هذا مقبول ؟!

واصبح التساؤل في المجالس هل هي وظيفة جديدة للنواب ام قلة احتراف كما وصفته الصحيفة ؟

وهذا ما حصل معي ايضا ، وجعلني اطرح نفس التساؤل هل هناك جديد على واجبات النائب وتمثيله؟! وذلك عندما هاجمني نائب في البرلمان الاردني الحالي على ما طرحت من تحليل وهواجس لمصلحة الوطن واهله ، حول ما ورد على لسان دولة زيد الرفاعي في وثائق وكيليكس ، ولم يكن الهجوم نقاشا في مضامين ما طرحت في مقالي فقط،، بل مزايدات ونعوت وتهكما متسائلا سعادته وموجها السؤال لي " ما هو باعك وذراعك استاذي العزيز في مثل هذه المواقف؟"

 كل ذلك دفاعا ( وربما لغايات نبيلة لم ادركها بعد ) عن سياسات وتصريحات ونصائح شخصية عامة وسياسية مخضرمة تقلد مناصب كثيرة ولها دور كبير في السياق التاريخي والسياسي للاردن ، لا ينكره ولا يغفله ولا يتخطاه الا ظالم لنفسه بل وللسياسة وللتاريخ الذي هو محل تدوين وانتقاد ومراجعة على مدى الاجيال وحتى قيام الساعة ؟!

وكلنا يعلم ان عمق الديمقراطية منذ كانت تتمثل في نقد السياسات وتصويبها وفي تحليل رؤى السياسيين واقوالهم ومواقفهم ومراجعتها باعتبارهم شخصيات عامة ملك للشعب لان سياساتهم هي من تعز الشعب او تذله وهي من تفقر الشعب او تكفيه مؤونة السؤال …!! 

وعودة على ما حصل معي حيث رسالة رد ممهورة بتوقيع بالصفة والاسم " النائب عبد الجليل السليمات " يطالب فيه احد المواقع الالكترونية نشر رده في مكان مناسب ردا على مقالة لي بعنوان " الامة اهم من الاشخاص مهما كانت مراكزهم"

   لن استرسل بالرد على الرد تفصيلا ، واكتفي بالرد المختصر على مفاصل تهكم فيها النائب المحترم مهاجما ، تاركا للقارئ تقييم رد النائب والمقال كما ورد منه مصورا ومنشورا في احد المواقع مرفقا صورة عن كتابه الممهور بتوقيعه وهوعلى الرابط:

http://majcenter.maktoobblog.com/1578449

 

             ولكن هناك ثلاثة نقاط سوف اتناولها بالرد باختصار، اثارت حفيظتي لاسيما ان الكاتب نائب امة ووطن ، وهنا اسجل احترامي لسعادة النائب ولكل نائب من ابناء الوطن ، واقول بعد التحية والتقدير وسعة الصدر ، ومع تحفظي على بعض النعوت التي وردت وما بها من مضامين الا انني اصر على ان الصدور تكبر بحجم الوطن وهمومه ، وان اختلاف الراي لا يفسد للود قضية .

                النقطة الاولى ، واقتبس مما كتب سعادة النائب " لكي اتعرف على من حاول ان يقرأ ما بين السطور وحاول ان يقطف ثمرة من شجرة نخيل مثمرة وجدها تطاول السماء فجلس ينظر الى ما تساقط على الارض من ثمر ليعبث بها ويصنع منها سلاحا جديدا يدافع به عن حمى الامة ؟

             واقول لسعادة نائب الامة والوطن ، كلنا ابناء تسعة، وابناء وطن، ونهايتنا الى كفن ، وحفرة موحدة الابعاد من تراب ، ولك الحق ان تزرع النخيل الذي تريد وتطاول به السماء كما تريد وللغاية التي تريد ، ولكني اربأ بك ان تصف كاتب المقال بالعابث وبانه جالس ينتظر ما تساقط على الارض من ثمر ليعبث به ؟! لان الثمر الذي تصف ورد في وثائق الامريكان على لسان من قال ذلك وتم نشره في وثائق وكيليكس بانه نصح ضرب ايران وقد نشرته وسائل الاعلام كافة ومنها الجزيرة وعلى لسان كتاب وصحفيين ومنهم صحفي في صحيفة اردنية كبرى ذاكرا حرفيا في برنامج الاتجاه المعاكس " هناك من حرض على ضرب ايران في غرف مغلقة .."

              وما وصفته بالعبث ( وللاسف الشديد ) ما هو الا حق دستوري ضمنه لي الدستور في حق الراي والتفكير ، والتحليل وما يرد من سياسات على لسان الشخصيات العامة والسياسية ، وما اراه خطرا يداهم الامة والوطن ، وانت نائب مكلف بحماية الدستور وتمثيلنا كشعب ، والدفاع عن قيم الحرية في الراي والتعبير وليس التهكم والتحجيم وتكميم الافواه  بالالفاظ الجارحة بوصف كل ذلك بالعبث ، علما ، وهنا اؤكد ، ان ماورد في مقالي لم يكن اكثر من نقل مضامين الوثيقة وتحليل مخاطرها ، وهواجس وطنية من تبعات وعواقب ما تم نشره في هذه الوثائق مستقبلا ومحاولة تدارك ذلك ؟!  

       والنقطة الثانية ما اورده النائب المحترم واقتبس هنا "  وجاء السؤال ما هو باعك وذراعك استاذي العزيز في مثل هذه المواقف بهذا الحجم وهذه الاهمية وهل كان تشخيصك لصناع السياسة الاردنية ابعد عمقا من جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه " ؟! 

                  وهنا الخلط العجيب الغريب الذي لا اريد الدخول في تأويله واكتفي بالقول ؛ شكرا سيدي سعادة النائب على لطفك واعتباري استاذا لك ،لك مني كل التقدير، ولكن ما سبقها من السؤال التهكمي عن " باعي وذراعي " اثار استفزازي وايقضني ، ولكن صدري سيتسع رغم انه ذكرني بدفاتر لا اريد فتحها ، ولكن باختصار شديد كرد على سياق سؤالك الاستفزازي ؛ باع طويل بالعزة والكرامة وحب الارض والايمان بالخالق المعز المذل، وذراع طويل بالفقر والصبر وتحمل الظلم والقهر ، نعم افهم ما تقصد باعي وذراعي حراث ابن حراث ابن حراث حتى الجد العشرون وربما حتى ادم ولذات الارض وعينها لم اهاجر منها ، ولم ولن ابدلها ، ولم ولن ابحث عن غيرها ، ولم ولن ابعها باي كنوز او مناصب ولا باي نخل حتى لو طاول السماء ،  ومن يحرث الارض يا سعادة النائب اولى بها واولى  بالحنين لها والخوف عليها والدفاع عنها بل والموت ذودا عن حياضها واكتفي بهذه المؤهلات ( نقطة وفي اول السطر ) .

اما زجك بصاحب الذكر الطيب في قلوبنا المغفور له ابا عبدالله الحسين، خدمة للسياق والغاية التي تريدها، فهو مدرك معروف، ولا اريد تفسيره سوى ان اقول لك؛ ان محبتنا للحسين تجعلني استشهد بما كان ينطق به من حكم واقوال خالدة حفرت في ذاكرتي وجعلتها عنوان لمقالي " الامة اهم من الاشخاص مهما كانت مراكزهم " ومن هنا كان التشخيص والتحليل والحرص الشديد على الامة والوطن فهي اكبر من الاشخاص مهما كانت مراكزهم ، ولا اعتقد ان ذلك يزعج الكبار بعقولهم ومواقفهم واحاسيسهم .

والثالثة ما اورده سعادة النائب واقتبس هنا " وبذلك فان زج رجل بوزن زيد الرفاعي بهذا الاسلوب العبثي لا يمكن ان يفهم به خدمة للوطن ورجالاتها الذين عرفوا على مستوى العالم بانهم على مستوى العالم بانهم صناع سياسة من الطراز الاول "

وهنا الاغرب من الغرابة نفسها من حجم المغالطات وتداخلها ، وما بها من مزايدات  وحجم اساءة مبطن، يراد منها خلط الاوراق والاستفزاز ودفعي للمعاداة تحقيقا لغاية في نفس كاتبها ، وهو اسلوب مكشوف..

ومن يراجع مقالي يجد انه لم يغبط الرجل حقه كما يريد ان يصوره سعادة النائب ، فهو صاحب الدوله وابن صاحب الدوله ووالد صاحب الدولة ، الكبير في مناصبه والمؤثر في سياساته ، وقد استرسلت في ذكر مآثره وعمق تاثيره في السياسة الاردنية في ذلك المقال باعمق مما ذكر في مدحه المباشر الذي جاء مستفيضا ومتداخلا في مغالطات مكشوفة لا احسب انها سوف تصل كما تريد ، فالكبار يعرفون الغث من السمين ويعرفون اصحاب الغايات والمخلصين ولا يحتاجون الى كلام مباشر ؟! 

ثم وللاسف الشديد يا سعادة النائب، فلست بالطفل الذي يعبث ، وليس اسلوبي بالعابث وانت تكررها للمرة الثانية في ردك ، فمن يستشعر الخطر على وطنه وابنائه ويحاول تداركه ليس عابثا ، وما نقلته وحللته ليس باللعبة الطفولية التي يعبث بها ؟! بل هي لعبة الامم ومصالح الدول واستراتيجية مصير ، تختزن وتظهر بعد حين ، في وقت لن ينفع فيه الصراخ ولا تكميم الافواه ؟!

ثم مامعنى ما قلت ؟!

ومن زج الرجل يا سعادة النائب ؟!

وهنا اكرر ما قلت ؛ ما تم وورد في مقالتي ليس باكثر من نقل لما ورد في وثائق وكيلكس، نشر على مساحة الكرة الارضية بكل اللغات ؟! واستشعارا للهو

المزيد


ويكيليكس ، الامة اهم من الاشخاص مهما كانت مراكزهم

كانون الأول 1st, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعلام, الامن القومي العربي, الانتخابات, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, غير مصنف

 

الامة اهم من الاشخاص مهما كانت مراكزهم

د. محمد احمد جميعان

" ان الامة اهم من الاشخاص مهما كانت مراكزهم .."

رحمة من الله وبركاته على صاحب هذا القول المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه وعطر الله ذكراه .

استحضرت اقوال المغفور له في الامة والاشخاص وانا اقرأ ما نشره موقع "ويكيليكس" الشهير الذي كشف عن وثائق هامة وسرية ومنها مراسلات وتقارير السفارة الامريكية في عمان الى الخارجية الامريكية في واشنطن…

والعظماء دائما ما يستحضرون باقولهم ومواقفهم عند الملمات والمصائب والمخاطر عندما تداهم الامة والوطن ، ولا سيما عندما يكون لبعض الساسة دور في هذه المخاطر والملمات على  الوطن والامة.

ربما للمرة الثانية التي اشعر بهواجس الخطر الحقيقي تداهم وطني وابنائي واحفادي وكل حي ينبض بتراب الوطن وانفاسه، من خلال  افكار البعض وسياساتهم واندفاعاتهم ومصالحهم الشخصية ، في المرة الاولى كان التوطين وما كتبت به سابقا وهو خطر مازال قائما على الاردن وعلى الفلسطين وعلى الامة معا ، وفي هذه المرة ارى ملامح الخطر نفسه عبر نصائح للامريكان بضرب ايران كشفها موقع ويكيليكس على لسان مسؤول اردني رفيع جدا له دور كبير في رسم السياسات .

 نعم اشعر اننا اصبحنا في بؤرة خطر داهم لا مصلحة لنا به دفعنا له عبر حديث كان يعتقد انه سري للغاية واذ به على الملا في العالم كله يزجنا الى نفق بنصائح وتحريضات  يدخلنا بها في خطر لا  ناقة به ولاجمل ، بل ولسنا حمل لهكذا نصائح من مسوؤل قيادي وسياسي كان في حينه على راس عمله.

خطر عظيم لسنا بحجمه ، خطر غير قادرين على دفعه، يخص معادلات دولية معقدة ومتشابكة فيها مصالح دولية قابلة للتسوية او الانفجار المرعب بين ايران وامريكا واسرائيل وتقاسم النفوذ والمصالح ، فما هي مصلحة الدولة والوطن  في ذلك يا صاحب الدولة ؟!

وما علاقة شخصية رفيعة ومخضرمة كانت في حينة في موقع رئيس مجلس الاعيان الذي هو مجلس الحكماء ونخبة المستشارين للملك في هذا الصراع المصلحي المرعب ، واذا كان ولا بد من راي فليكن مقاربات وحلول تفاوضية كما اعلنت القيادة الاردنية على لسان مليكها وليس نصائح وتحريضات على ضرب ايران ؟! 

            تسابقت المواقع الالكترونية الى نشر ما قاله  نقلا عن موقع "ويكيليكس" الشهير الذي كشف عن وثائق هامة وسرية ومنها مراسلات وتقارير السفارة الامريكية في عمان الى الخارجية الامريكية في واشنطن ومن هذه التقارير ما اشير اليه بالوثيقة سري للغاية نقلا عن رئيس مجلس الأعيان في حينه زيد الرفاعي وتحديدا في  (2 نيسان 2009) حيث  ورد " تنبأ رئيس مجلس الأعيان أن الحوار مع إيران لن يصل إلى نتيجة. وقال إنه إذا اتفقت أمريكا والاتحاد الأوروبي والعرب على انه لا ينبغي السماح إيران تحت أي ظرف بامتلاك سلاح نووي فإن القوة العسكرية تصبح الخيار الوحيد. "اضربوا إيران، أو تعايشوا مع قنبلتها. العقوبات والجزرات والحوافز ( الترغيب والترهيب )  لن تترك أثراً." وحسب الوثيقة فإن الرفاعي قال ذلك مكررا للمبعوث الأمريكي ديفيد هيل في شهر تشرين الثاني ايضا - وحسب الوثيقة- اضاف أنه ورغم النتائج الكارثية التي ستتركها الضربة على المنطقة فإن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية يجعل الأمر يستحق ذلك "

المصدر الحكومي الاردني الذي نقلته وكالة بترا الرسمية  كان مرتبكا للغاية حين برر الموقف واصفا ما ورد في الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس حول الأردن بانه يعكس تحليلات مسؤولين أميركيين وقراءاتهم وتحليلاتهم، أو قراءاتهم المجتزئة.

وواقع الحال الوارد في الوثائق كان واضحا حين ذكر الكلام المنقول على لسان رئيس مجلس الاعيان ذاكرا ذلك صراحة بانه نقلا عنه بينما حين قدم تحليلا للسياسة الاردنية منفصلا عن اقوال الرفاعي كان واضحا في وصف ذلك بالتحليل ، حيث يورد ما نصه في معرض التحليل " الاستعارة التي يستعملها المسؤولون الأردنيون عادة عندما يناقشون موضوع إيران هي تشبيهها بأخطبوط تمتد أذرعه لتدير وتحرض ضد وتنقض أفضل الخطط التي يعدها الغرب والمعتدلون في المنطقة. وأذرع إيران تشمل حلفاءها قطر وسوريا، وحزب الله في لبنان، وحماس في الأراضي الفلسطينية، والحكومة العراقية التي تعتبر أحياناً كداعم لإيران، والتجمعات الشيعية في امتداد المنطقة." ولم ينسى ان يذكر ان هذه الوثيقة قد صنفت سرية بناء على طلب السفير الأمريكي في عمان ستيفن بيكروفت.

الادارة الامريكية عجزت عن منع هذا الموقع من نشر هذه الوثائق ، ولم تستطع ان تفعل اكثر من الاعتراف بان ما حصل فضيحة ولا بد من فتح تحقيقات جنائية لمعرفة كيفية حصول الاختراق والحصول على هذه المعلومات الخطيرة ، مطالبا الخارجية الامريكية بزيادة الحماية الامنية للوثائق الاستخبارية التي ترسلها سفاراتها الى المركز في واشنطن

المزيد


الاستاذ علي الطهراوي يعقب على مقال دسترة فك الارتباط فكره مشبوهه ومحاولة تسلل للدكتور محمد جميعان

تشرين الأول 10th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, التوطين والوطن الديل, العملاء, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, الوطن........, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل

 

عندما يتحدث شرفاء فلسطين تسمع لقولهم وتاخذك عزتهم وتنتشي لتقف معهم كتف الى كتف من اجل تحرير فلسطين  

 

 

 

هذا هو الحل الشريف المشرف للجدل حول الهويه الوطنيه الاردنيه والفلسطينيه

جواز سفر فلسطيني لكل الفلسطينيين في الاردن

ردا على مقال دسترة فك الارتباط فكرة مشبوهة ومحاولة تسلل للدكتور محمد جميعان

 

علي الطهراوي* 

                 أخي د محمد جميعان..أوافقك الرأي 100%,أنت وطني أصيل نطق بالرأي الصواب القانوني الذي يحفظ الاردن لأهله(الاردن لاهله الاردنيين هو وطنهم ولا أحد يشاركهم فيه وفي سيادتهم عليه,وفلسطين هي وطن كل الفلسطينيين وهي جنسيتهم ولا جتسيه أخرى لهم,أينما تواجد الفلسطيني سواء كان بالاردن برقم وطتي أو بدون رقم أو في لبنان أو في سوريا فجنسيته فلسطينيه ويجب أن نقف كلنا أردنيون وفلسطينيون مع هذا الموقف الوطتي للاردن ولفلسطين ونرفض أي توطين أو تجنيس لأي فلسطيني..هذا هو موقف الشرف والدين..

  لن نسمح لأي فلسطيني أن يتخلا عن جنسية فلسطين بحريه وراء منافع حياتيه واهيه أو وراء الجنسيه الاردنيه ليدخل مجلس النواب أو يركض لاهثا وراء وظيفه أو منصب..أي فلسطيني يتمسك بجنسية الاردن أو أي جنسيه هو في خاتة الاسرائيليين وفي خانة المصفقيت للوطن البديل..هو يريد التخللي عن جنسية فلسطين وعن حق العوده لها من جهه ,وهذا خيانه للقضيه المقدسه في بلده فلسطين..

ومن جهة أخرى هو خائن للاردن,البلد الذي احتضنه ويطالب بالتوطين ومشاركة الاردنيين سيادتهم على بلدهم..قانونا انتهت الوحده مع الاردن منذ أصبحت المنظمه الممثل الشرعي الوحيد لكل الفلسطينيين,وكل ما بني على قرار الوحده(الغير دستوريه بالاساس لأنه لم يجري عليها استفتاء للشعب الاردني عام 1949 كما ينص الدستور الاردني)أقول كل ما بني عليها من تعديل لقانون الجنسيه رقم 56 لعام 1949 والذي أعطى الجنسيه لأهل الضفه الغربيه..يعتبر منتهيا ولاغيا بانتهاء الوحده(كما حصل بعد ءانصال مصر وسوريا حيث رجع المصري مصري والسوري سوري وكما حصل بعد تفكك الاتحاد السوفياتي رجع كل لجنسيته الاصليه(والاردن ليس ءاستثناء عن كل د

المزيد


نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل

تشرين الأول 7th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التوطين والوطن الديل, المتقاعدون العسكريون, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مقابلات صحفية, نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل

 

نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمنع التوطين

مؤامرة التوطين الدولية ؛ بحاجة الى إجراءات عملية لمنعها

دسترة فك الارتباط ؛ فكرة مشبوهة ،ومحاولة تسلل

بقلم الدكتور محمد احمد جميعان دراسات في المقاومة

مضت شهور وفكرة دسترة فك الارتباط تلعب بيننا ، تحمس لها من تحمس بطيبة وحسن نية دون التدقيق في محتواها وعمق ابعادها وتبعاتها ، وانبهر بها البعض بداية وفي حالة استرخاء ولكن سرعان ما تكشفت واستوت على حقيقتها ففي ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب ، وصاحب الفكرة ماض باندافع مستغرب في محاولة ترويجها في كل لقاء ومقال ومداخلة لعله بذلك يضمن قوة تحملها او تيار يحتضنها او صاحب قرار يتبناها..

 

ولان المصلحة العليا للوطن والدولة والقضية تعلو على أي علاقة او شخص او افكار ، فان الواجب يقتضي ان نتحدث بصراحة متناهية في هذا الامر ، لاسيما ان الظروف حانت والشرفاء جاءوا ، والشمس اصبحت في رابعة النهار وقد استبان كل شيء ، وادرك من ادرك ان لامكان لمنظر يدهن لنا فكرة الدسترة  لنبتلع التوطين والوطن البديل عن طيب خاطر وبارادتنا .

 

لقد ارسل لي صديق مجموعة مقالات للسيد علي حتر يخاطب فيها المتقاعدين باسئلة تركزت حول هذه الفكرة وصاحبها بالذات ،ولست هنا في معرض الاجابة على ما طرح من اسئلة متداخله ، ولكنني توافقت معه في طرحه حين رفض التوطين صراحة واعتبر الفلسطينين كل الفلسطينيين اصحاب قضية وطنهم هو فلسطين ، وقد توافقت معه ايضا في رفض فكرة الدسترة من اساسها لانها فكرة توطينية بامتياز.

 

تبع ذلك مقالات للسيدة توجان الفيصل مضامينها عتاب للمتقاعدين حول هذه الفكرة وصاحبها بالذات ، ولست هنا ايضا في مناقشة هذه المقالات ، ولكنها توافقت معها حول رفض فكرة دسترة فك الارتباط ، وللامانة اثبت هنا انه اينما حللنا نواجه بالعتاب ذاته وسوء الفهم عينه حول هذه الفكرة وصاحبها بالذات، ولم اسمع ولم اقرأ أي نقد او عتاب او سوء فهم خارج هذه الفكرة وصاحبها منذ ان صدر بيان المتقاعدين العسكريين في الاول من ايار المجيد…

 

 واذا كان لي من اضافة في هذا المقام ، فهو ان اطياف المعارضة جميعها تلتقي في  بعض الاحيان على خيط رفيع من التوافق ، وربما توافق عرضي مؤقت احيانا او بموقف طارئ  اقتضته الظروف كالعدوان على لبنان او غزة مثلا ، في حين ان كل اتجاه بل وكل حزب او صاحب فكرة او زعامة يطالب المتقاعدين العسكريين ان يكونوا تابعا له، او نسخة عنه ، او تحت ابطه، او منسجما معه او متطابقا معه بالافكار تماما ، وربما الاستثناء هنا لاصحاب الثقل والجادين في المعارضة والاصلاح من الاسلاميين والمبادرة الوطنية الذين لم يطالبوا المتقاعدين نسخ افكارهم بل توافقوا معهم في كثير من المواقف والمناسبات  ، وهذا ظلم استثنائي خصت به بعض المعارضة المتقاعدين العسكريين دون غيرهم ،رغم ان بيانهم تناول الاصلاح ومحاربة الفساد ، ودعم خيار المقاومة بجرأءة غير معهودة ، والمبررات الظاهرة لهذا الموقف غير مقنعة ، وربما ما خفي من الدوافع له دور في هذا الاتجاه؟!

 

 ان رفض فكرة دسترة فك الارتباط من اساسها، نابع من كونها الحلقة الاخطر والاخيرة في تثبيت التوطين والوطن البديل دستوريا ،فما عجزت عنه الصهيونية واتباعها وعملائها عمله بالمكشوف هناك من يريد عمله بالتسلل الى عقلية القوى الوطنية وصاحب القرار، بحيث يصبح الفلسطينيون قبل فك الارتباط  1988 وعددهم ما يزيد على ثلاثة ملايين نسمة اردنيون بحكم الدستور ( الدسترة )  ليؤكد على انهم حسموا خياراتهم وقرروا بانفسهم  دستوريا بانهم اردنيون لا علاقة لهم بالعودة وحق العودة ، بل لا يحق لهم بموجب هذه الاقرار الدستوري الخيار اوالاختيار الا ان يكونوا اردنيون ولا علاقة لهم بفلسطين .

 

 والاخطر ان ذلك التعديل الدستوري المسمى دسترة فك الارتباط ، سوف يستثمر ويستغل من قبل العملاء والمتخاذلين وادعياء المحاصصة والحقوق الناقصة اللاهثين وراء مصالحهم الذاتية دوما الداعمين لفكرة الدولة اليهودية ومشروع شارون التوطيني واصحاب الوطن البديل واللوبيات الصهيونية والمنظمات الحقوقيية والدولية والامم الممتحدة باعتبار ان دسترة فك الارتباط هو وثيقة رسمية دستورية اقرتها حكومة اردنية عضو في الامم المتحدة عليها ان تحترم دستورها الذي اصبح ينص على ان هؤلاء اردنيون بنص الدستور وقد تخلوا عن فلسطينيتهم ، وبانهم ليسوا فسطينيون بل هم اردنيون دستوريا لا علاقة لهم بحق العودة ومحادثاتها ان جرت دوليا ؟!

 

وهي فكرة مشبوهة بامتياز ، وهي محاولة تسلل مدروسة بعناية ان كان ذلك متعمدا ، لا سيما انها جاءت تحت شعار منع التوطين والوطن البديل ، وليست تحت مظلة اخرى ، كما هو حال اصحاب المحاصصة والحقوق الناقصة والسياسية والسيادية وغيرها الذين كان طرحهم مباشرا ولم يخفوا اهدافهم بانهم يسعون الى التوطين ووضع فلسطين جانبا ، لاسيما ان جهودهم تلك اقترنت وتزامنت مع حوارات امريكية مكشوفة على مستوى عال ومعهم وفي سفاراتهم حول هذا الموضوع ، وهم لا يخادعون ولا يتسترون في اهدافهم ، بل يعلنونها جهارا نهارا ، خلافا لطرح دسترة فك الارتباط الذي جاء تحت قناع متسلل لخدمة التوطين .

 

 لان من جاء بفكرة دسترة فك الارتباط او من اوحى او طلب منه كان جهنميا ومخططا  بارعا ومفزعا وخطرا في آن واحد ، ولكن اين المغالطة والخداع هنا ؟ و لمصلحة من ؟! وفي أي اتجاه ؟! وتحت أي عباءة ومظلة ؟!

 

 نعم المغالطة والخداع هنا كبير ، لان ظاهر الامر في الفكرة يتحدث عن تثبيت فك الارتباط  دستوريا من الناحية الجغرافية والسياسية والاقتصادسية والمؤسسية ، ولكن باطن الفكرة ياتي من انه يريد احتواء السكان الفلسطينين في الاردن ما قبل فك الارتباط 1988 وسلخهم عن وطنهم فلسطين وتثبيت توطينهم دستوريا في الاردن بحيث لن يعودوا فلسطينيون حكما وقانونا ودستورا.

 

 ولمصلحة من هذه الفكرة ؟! لمصلحة تثبيت التوطين والوطن البديل دستوريا كحلقة اخيرة وكحل نهائي وتصفوي لمسالة اللاجئين وحق العودة لنحو ما يزيد على ثلاثة ملايين فلسطيني ما قبل فك الارتباط 88. وتحت ماذا ؟! تحت شعار الوطنية ومنع التوطين والوطن البديل  ؟! وعبر من يريد تسويقه وحمله ؟ ! عبر الوطنيين ومراكز ثقلهم وعبر الدولة الاردنية نفسها وعبر من يرى التوطين هاجسا مخيفا لا بد من الوقوف ضده ومنعه من لجان وقوى وشباب متحمس للحراك الوطني او الحركة الوطنية الاردنية بمفوهمها العام ؟! ولمن يريد ان يوصله في النهاية ؟! الى صاحب القرار …؟!

 

وهنا يجدر التفصيل ، ويجب الحذر دائما من الاعيب الاستخبارات العالمية المتقدمة ،كالامريكية والاسرائيلية، التي تعتمد علم النفس وتطبيقاته اساسا في عملها ، لاسيما عندما يتعلق الامر بقضية كبرى تخدم الصهيونية واسرائيل ، خطرة وحساسة ومهمة ومعقدة كتوطين اللاجئين الفلسطينيين في دول الجوار لا سيما الاردن التي لايمكن تمريرها بسهولة ، وتحتاج الى عمليات تهيئة واساليب متقدمة واستثمار كافة المعطيات على الارض ، اذ غالبا ما يلجأؤون الى " اسلوب التسلل المقنع " او" اسلوب تطوير

المزيد


ما حقيقة واسرار وحيثيات اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان ؟

أيلول 13th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, الارهاب والمقاومة, الاعلام, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, تحليل الخطابات والرسائل, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 اسئلة حملناها لنعرف  خبايا واسرار وحيثيات اغلاق موقعه الذي نشرته وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية في مقابلة صحفية صريحة وهامة مع الاكاديمي والمحلل السياسي والناشط الحقوقي الدكتور محمد احمد جميعان

 

سعدنا كثيرا باستضافتكم في هذا المقابلة ، ونحن نتضامن موقعكم في حجب موقعكم على جوجل والفيس بوك ، لان موقعكم يمثل فكرا تنويريا يمس كبد الحقيقة ومن اجل ذلك  كانت العيون في جوجل والفيس مفتوحة عليه ولم تصبر ولم تنتظر بل اسرعت الى اغلاق موقعكم حتى لا ينير الطريق بالحقائق .

 بداية اسمح ان ابدأ معكم من اغلاق الموقع كيف بدأ هذا الفعل وماذا حصل معكم ؟

 

جواب : اشكركم على هذه المقابلة واتمنى لكم كل تقدم وسؤدد، واشكر لكم هذا التقديم وهو عين الحقيقة ، نعم انهم لم يصبروا على بقاء الموقع لانه كان موقعا تنويريا بكل معنى الكلمة قدمت فيه تحليلا لكثير من القضايا المعاصرة بعيدا عن الاسفاف والردح بل تناولت بالتحليل المعمق هذه القضايا ولامست فيها مفاصل حساسة وحيوية لا تروق لقوى الدكتاتورية والظلم لانها تكشف حقيقتهم وتعريهم وتستبق الحدث لتقدم الحقيقة القادمة من اجل ان ينهض الشرفاء ويشدوا ازرهم ويعظموا قوتهم لمواجهة الخطر الداهم .

سؤال : تقولون انه تناول تحليلا معمقا وابتعد عن التهويش او الردح ، السؤال هل هذا يزعج هذه القوى اكثر من "العين الحمراء" كما يقولون ؟.

جواب : بالطبع وبكل تاكيد ، وهذا ما يقع فيه الكثيرون من الكتاب عندما يلجأؤون الى الشجب والاستنكار واالسباب والشتائم والاوصاف الفضفاضة والحادة دون التحليل المعمق والمستشرف للرؤى وبالتالي تفرح قوى الباطل ، لانها لا تعنيها عملية الشتم والسباب والردح بقدر ما تعنيها وتشعرها بالخطر عملية نبش خباياها وتحليلها وتحليل مواقفها التي تكشف حقيقتها وتعريها وتميط اللثام عن مخططاتها ، هم لا يفزعون الا من التحليلات والدراسات المعمقة ويرتاحون كثيرا للردح ولا عجب بالمثل العربي عندنا يقول " اشبعتهم شتما وفازوا بالابل " فهم يريدون الابل والمغانم دون ان تكشف حقيقتهم وتعريهم ولا يضيرهم الشتم والسباب .

سؤال : ما تخافه هذه القوى ان تشتم ( اسرائيل ) وتنعتها بالكيان الغاصب او توصف بالنازية او قتلة الاطفال او الجبانة او الكيان المسخ او حيتان الفساد او مصاصي الدماء بالنسبة (لقوى راس المال) ؟

جواب : لالا ، هذه من الكليشهات القديمة التي لم تعد تعنيهم في شيء بل اصبحوا يترعرعون عليها ويطلبونها من بعض وكلائهم ان يكثروا منها حتى يحرفوا الانظار عن الغوص في اسرارهم وخباياهم وكشف اقنعتهم لخلق تيار شتائمي لا يقدم ولا يؤخر ، وهنا اسمح لي ان اسرد وقائع لاول مرة ، في طبقة قوى البزنس الان مصطلحات ومفاهيم يطربون عليها  ويرددونها من باب التفاخر واستعراض العضلات ، فهم يتبارون فيما بينهم من اكثر اكثر شطارة في جمع المال باللفلفة وتعظيم راس المال بالحرام والسحت وكم مليون اصبح في رصيده ؟! وكم حصل من هنا وكم سرق من هناك ؟! وكم استغفل هذا وضحك على ذاك ؟!، بل ان احدهم ليطرب عندما تناديه بالحوت او كبير المفسدين ويرد عليك بفخر وتبجح " كن شاطر وحوت ولا ينضحك عليك " انهم يؤسسون لثقافة جديدة، التفاخر بالحوتنة والضحك على الذقون واستغفال البشر وجمع الاموال بالحرام ، اما التوريث فاصبح معيار للوجاهة ، هذا اوصل اخاه رئيس للوزراء ، عفاريم عليه ، وذاك انحدر من اب رئيس وزراء ولن يغمض جفنه حتى يرى ابنه في حياته رئيس وزراء ، حتى انه يعلن اعتزاله العمل السياسي في يوم تولي ابنه رئاسة الوزراء ، يعني استلام وتسليم ، حتى اصبح مفهوم عائلة عريقة يقترن بتداول رئاسة الوزراء بينهم ؟! وآخرين يتحدثون انهم من عائلة صغيرة بضعة نفر كلهم وزراء وسفراء ومناصب عليا بينما هناك عشائر وبلدات وتجمعات باكملها ليس منها مدير عام ؟! ماذا يمكن ان يقال في ذلك ؟! اليس هذا هو القهر بعينه!! ، وعندما تنعتهم او تصفهم فقط دون ان تكشف اجندتهم يفرحون ويقهقون لانك تدغدغ عواطفهم وتتحدث عن انجازاتهم الشخصية ، ولكن عندما تحلل وتدرس واقعهم وتكشف اجندتهم ومشاريعهم يستنفرون ويعلنون حالة الطوارئ والحرب على كل من يحاول ذلك بكل الاساليب وتنهال رسائلهم على الفيس بوك وجوجل يطالبون باغلاق الموقع لانه يعريهم ، المشكلة ان هذه القوى الطبقيةالتي تتعالى على الناس تلتقي وتجتمع وتمارس الفعل والموقف والاجراء الموحد لحماية نفسها وقهر الاخرين بينما وللاسف قوى الخير تتشتت  وتتصارع ويأكل بعضها بعضا ولا تلتئم وتتوحد لمواجهة الخطر امامها؟!

سؤال : دكتور جميعان ، ما هو واقع الحال بالنسبة للجناح الاخر من هذه القوى واقصد هنا الصهيونية ومقرها الكيان المغتصب في اسرائيل ؟

جواب : اها ، نعم صحيح وتعبير دقيق قوى الباطل تحكم العالم بجناحين ، جناح البزنس والتوريث وجناح الصهيونية ولوبياتها المقتدرة ، اسرد لك بعض الحوادث ، كيف انهم يحضونك على الشتم والسباب ويطلبون منك عدم التحليل المعمق ، ففي اعقاب كل مقال تحليلي انشره تنهال علي الرسائل والتعليقات وهي في الاغلب باسماء مستعارة وبشكل منظم ومبرمج ومعدة باتقان وبعضها بطول يفوق طول المقالة نفسها.. فقط لاحظوا ان بعضها يقول لي " هذه الدولة ( اسرائيل ) الجبانة العنصرية المتعالية بعقلية القلعة التي ترتكب المجازر الشبيهة بالمحرقة يجب ان نستنكر فعلها ونشجبه كون فعلها مجرم قانونا وذوقا واخلاقا ولكن يا دكتور ( وهنا بيت القصيد ) يجب ان لا نشعل الموقف بتحليلات لا تخدم المفاوض ونحن على ابواب مفاوضات مباشرة لاقامة الدولة الفلسطينية ،يا دكتور اشتم اسرائيل المسخ كما تريد وهي تستحق كل ذلك ولكن بدون تقديم سيناريوهات تستبق الحدث وتضعف موقف المفاوض وتؤخر الانجاز وتطيل المفاوضات المباشرة" لاحظوا معي ، اشتم ما شئت ونحن معك ولكن اياك ان تقدم على تحليلات تميط اللثام وتعريهم وتعيق اجندتهم ؟

سؤال : هل لك ان تخبرنا عن المقالات التي شكلت مفصلا وبدات معه عمليات حجب الموقع ؟

جواب : نعم ، البداية بالحجب المؤقت في اعقاب مقال تحليلي بعنوان " الحسم السياسي اصبح ضروريا " نشرته صحيفة فلسطين في غزة وصحيفة السبيل في الاردن ، وهم يعرفون انتشار هاتين الصحبفتين وكان المقال الاكثر قراءة على الاطلاق كما ونشرته العديد من الصحف والمواقع الالكترونية بشكل واسع ، وقد ذكرت فيه ان العودة إلى فلسطين (وليس حق العودة فقط) هو الوحيد الذي يقلق (إسرائيل) وما سواه قابل للقسمة والتنازل ، لأن عودة الفلسطينيين إلى وطنهم نهاية (إسرائيل) ديمغرافياً وسياسياً بل وعملياً، لذلك فإن (إسرائيل) والصهيونية ومن يدور في فلكها مستعدون أن يدفعوا مليارات المليارات من الدولارات لمن يساعدهم في توطين الفلسطينيين في الشتات ، بل ومستعدون أن يحرقوا كل عملائهم من أجل دعم التوطين والوطن البديل، وأكثر من ذلك مستعدون أن يستخدموا كل مقدس ومصطلح مقدس وكل رذيلة وانحطاط وإفساد من أجل هذه الغاية ، فالغاية تبرر الوسيلة ،ولا غرابة أن تجد العالم المغرر أغلبه وتابعيه من المتخاذلين وجامعي المال وطلاب المناصب والألقاب أن يلتم شملهم ويقفوا على أهبة الاستعداد مشمرين عن سواعدهم ومكشرين عن أنيابهم من أجل دعم التوطين والمحاصصة والتجنيس وسحق كل من يقف أمام طموحاتهم..

وسرعان ما انهالت الرسائل والتعليقات المطولة التي تفوق المقالة طولا وكلها محمومة في الهجوم على المقاومة ومن يقف معها والدفاع عن السلطة الفلسطينية وانجازاتها وعملية التفاوض والتوطين باساليب غير مباشرة ، وهي حالة واسلوب يذكرني بالرسائل التي انهالت على الفيس بوك وجوجل لاغلاق الموقع، هم هم انفسهم من يرسل لي ويعلق على هذه المقالات بشكل محموم

المزيد


شكر وتقدير وكل عام وانتم بخير

أيلول 10th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

تهنئة عيد الفطر 1431  عيد

كل عام وانتم بالف خير للجميع واخص بالذكر كل من تضامن وعلق داعما ومؤازرا اواتصل متضامنا وداعما او ارسل الرسائل الى جوجل والفيس فوك معترضا على اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان .. الى كل هؤلاء اسما اسما مع حفظ القابهم ومقاماتهم وحتى لا يفوتني اسم اي واحد منهم فكلهم اصحاب نخوة وموقف وعلى راسهم فريق الحملة العربية الدولية للتضامن ضد اغلاق الموقع برئاسة الاستاذ وا

المزيد


منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع الدكتور محمد جميعان وتناشد جوجل رفع الحجب عن مدونته

أيلول 6th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع الدكتور محمد جميعان وتناشد جوجل رفع الحجب عن مدونته

 

مناشدة حقوقية لشركة google 

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية

07/09/2010

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان … رجاءا جوجل … لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي …. لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية : security@google.com او من خلال 
الضغط  هنا لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركة جوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شاركين لكم دعمكم و مشاركتكم .
يرجى من الاصدقاء  النشطاء الاعزاء و الراغبين بالتضامن مع الدكتور محمد جميعان - الصاق البوسترات التالية في رسالة المناشدة :

 

المزيد


انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان

أيلول 5th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان

 

مناشدة حقوقية لشركة google

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية

 

06/09/2010                                      

 

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد احمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت. .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان … رجاءا جوجل … لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي …. لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية :
security@google.com او من خلال 
الضغط  هنا

 

 او لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركةجوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة
google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شا
كرين لكم دعمكم و مشاركتكم .
 

او اضغط الرابط ادناه واختر كيفية التضامن والارسال:

 

http://gandy-ghrorg.blogspot.com/2010/09/06092010.html

    

رسالة التضامن والمناشدة

  

English below

 

حملة  دعني أكتب . لماذا تحرمني من حقوقي ؟

مع جزيل شكرنا و عمق تقديرنا لكم فإننا نرجو من كل ناشط حقوقي و مؤيد لحرية الرأي و التعبير أن يرسل  هذه الرسالة الى البريد الالكتروني التالي   security@google.com أو من خلال تعبئة النموذج التالي :

 

http://www.google.com/support/contact/bin/request.py?contact_type=Google_legal&hl=ar

 

 

حملة عربية لمناشدة منظمات المجتمع من حول العالم و لمناشدة شركة غوغل لاعادة حقوق الدكتور محمد جميعان الفكرية

06/09/2010

باسم منظمات حقوق الانسان من حول العالم

باسم المواثيق و المعاهدات التي تدعو الى حرية الراي و التعبير

السادة : شركة غوغل العزيزة و الصديقة

تحية طيبة و بعد

المزيد


اغلاق موقع الدكتور محمد احمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه

أيلول 2nd, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, الوطن........, انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيهالموقع قبل الاغلاق وبعده

    اقدمت شركة غوغل " العملاقة " باعتبارها الشركة المضيفة لمدونة الدكتور محمد احمد جميعان على اغلاق مدونته  على الرابط  www.drmjumian.co.cc  باعتبارها مدونة غير مرغوب فيها ، ورغم المراجعات المتكررة لاستعادة المدونة الا ان رد فريق   blogger في غوغل كان سلبيا بعدم الاستجابة والاصرار على انهم قاموا بمراجعتها وعملوا على أزالتها ولم يعد من الممكن الدخول اليها . وهذا ما ابلغوه  حرفيا من قبلهم .

    والغريب الملفت للنظر ان اجراء غوغل هذا ( بالاغلاق ) تزامن مع اجراء مماثل من قبل موقع الفيس بوك، الذي هو الاخر وضع على رابط الموقع المشار اليه عبارة باللغة العربية والانجليزية يعتذر فيها ويعلن ان الموقع عدائيا بناء على طلب مستخدمي الفيس بوك وجاء ما نصه حرفيا"عذراً الرابط الذي تحاول زيارته تم الإبلاغ عنه كموقع عدائي من قِبل مستخدمي فيس بوك ".

             ان هذا الاجراء الانتقامي، جاء بتحريض من قوى الباطل التي تحاول تكميم الافواه وتكبيل الايدي وتحجيم الافكار، من اجل المساومة على الاوطان والفوز بالغنائم وقسمتها فيما بينهم، بعيدا عن الشعوب وتنويرها ولفت انتباهها .

             لقد جاء هذا الاجراء من قبل غوغل والفيس بوك مباشرة بعد آخر مقالين تحليلين نشرا على هذا الموقع ؛ الاول بعنوان " دكتاتورية قوى البزنس والتوريث تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية في الاردن" ، والثاني بعنوان " مفاوضات كارثية مدمرة .. فهل من يستمع ؟

المزيد


المفاوضات المباشرة ؛ فهلوة مكررة واخطاء قاتلة

أغسطس 5th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الامن القومي العربي, التوطين والوطن الديل, العملاء, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, زوال اسرائيل, غير مصنف

 

 

المفاوضات المباشرة ؛ فهلوة مكررة واخطاء قاتلة 

د.محمد احمد جميعان

ذات يوم ، استمعت للرئيس عرفات وهو يتحدث بحماسة عن ما اسماه " سلام الشجعان " ذاكرا بانه يسير على منهج " خذ وطالب "، واستغربت في حينه ، كيف له ان يتحدث عن نواياه بشكل مفتوح ، يخبر الاسرائيليين انه يريد ان يضحك عليهم ، يأخذ منهم ثم يطالبهم وهكذا حتى يسترجع فلسطين؟! لم افهم سر هذا اللغز بداية ، ولكنني استطعت فك شيفرته فيما بعد..

وقد تردد كثيرا، من بعض المقربين من عرفات  بانهم طالما نصحوا عرفات مرارا وتكرارا؛ بأن هناك ممن حولك عملاء ..وكان رد الرئيس المرحوم ؛ اعرفهم ولكنني استخدمهم "كالجزم " اعبر بهم الوحل لتحرير فلسطين ؟!

النتيجة معروفة ، اذكرها بايجاز ؛ لم يستطع عرفات ان ياخذ شيئا ، ولم يطالب اكثر بل تناقصت مطالبه للحد الذي اصبح القبول بها مغامرة ، ولست ممن ينطلي عليه فلم " السلطة " وملحقاتها وعودة البعض ومنهم بعض القيادات الى " الضفة "، فما هو قائم في بعض الضفة من سلطة واجهزة ومؤسسات وفرت على الاحتلال جهد وتبعات احتلاله امنيا وخدميا واقتصاديا، واعطى للاحتلال غطاء وشرعية اعلامية ودولية بان هناك سلطة فلسطينية ورئيس لها يجوب العالم ويستقبل باسمها ؟!

والمصيبة الاعظم انه سهل للاحتلال التفرغ والاشراف باقل الخسائر والجهود عبر التطويق والادارة الاستخبارية عن بعد ، وكلما شعرت " اسرائيل ان هناك توجها لحل السلطة او فكفكتها سارعت الى تقديم تنازلات غ

المزيد


حراك مصري اسرائيلي قبيل العدوان؟!

أيار 2nd, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة

 حراك مصري اسرائيلي قبيل العدوان؟!

د.محمد احمد جميعان                                                     

الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية المصري ابو الغيط الى بيروت وتصريحاته حول ازمة نقل صواريخ سكود ودفاعه عن ذلك بقوله بانه امر مضحك؟! وما قيل بانه حذر بعض الاطراف من اعتداء اسرائيلي ، وما نقله الاعلام من زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو الى مصر الذي سبقه كم هائل من التصريحات التهديدية ..هذا الحراك السياسي والدبلوماسي في ظاهره الرحمه وفي باطنه العذاب، يبدوا في الظاهر انه مسعا اسرائيلي لمعالجة امرا سياسيا ما مع القيادة المصرية بعيداعن او لتجنب الحرب وويلاتها، وان مصر حريصة على النصح وتقديم المعلومة والدفاع ان الموقف بهذا الخصوص..

لكن المتتبع للاحداث، والمتابع لها، عبر  ربط تفاصيلها واسقاطاتها، يدرك ان هناك امرا غير مريح لهذا الحراك، نسخا مكررة لوقائع تطبق عليها نفس السيناريوهات تقريبا مع فارق في وضع الفواصل والنقاط وتركيبة الجمل والفقرات.

ولنعد الى الحراك المصري الاسرائيلي قبيل العدوان على غزة 2008 ، وكيف كان التحذير المصري قبيل العدوان ،ثم كيف قامت ليفني بزيارة مصر بشكل مفاجئ الذي سبقه كم هائل من التهديدات، ثم كيف ظهرت ليفني مع ابو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك تم التضليل فيه على العدوان المفاجئ على غزة، وكان الحديث فيه غامضا فهم منه في حينه ان اسرائيل لا نية لها بالاعتداء على غزة، وانما تحذير حماس وتخويفها فقط وتبقى الحرب احتمال وارد ليس اكثر، مما اعطى

المزيد


بحث بعنوان :نحو مقاومة متكاملة فاعلة

نيسان 28th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, مؤتمر دعم خيار المقاومة, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

نحو مقاومة متكاملة وفاعلة ومقتدرة

        تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق  النصر

 

الباحث الدكتورمحمد احمد جميعان

للنصر مقومات مادية ومعنوية ظاهرة يقدرها ويلمسها البشر وأخرى باطنة غائبة او غيبية تتعلق بالقناعات العقائدية التي لا يمكن تقديرها لأنها ترتبط بالخالق عز وجل إذا قد يحدث النصر رغم قصور المقومات الظاهرة ، عندها نطلق على هذا النصر ( نصر الاهي ) لعجزنا عن كشف أسباب النصر كاملة بل إن الأسباب الظاهرة أحيانا قد توحي بالهزيمة أو عدم تحقيق النصر على ابعد تقدير .

ولكن الله عز وجل اخبرنا بان نأخذ بالأسباب " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم .." والإعداد هنا يشمل منظومة متكاملة فيها القوة والتدريب والامكانات والتمويل والتسليح والتعبئة والأعلام والسياسة والمناورة والكر والفر والحاضنة والإسناد والتخطيط وتقدير الموقف  التكتيكي والاستراتيجي وما إلى ذلك من عناصر كثيرة لا يتسع المقام شرحها وتفصيلها بل ولا الاحاطة بسردها كاملة ..

إلا أن هناك مفتاحا رئيسيا ( ماستر كي ) يجمع ذلك كله يحيط بكل المقومات المادية والمعنوية وتوابعها هو التكاملية في عمل المقاومة وبكل ما يحيط بها الذي من شأنه أن يضبط الإيقاع ويلم الشمل ويرص الصفوف ويعطي العزيمة ويرفع الهامات ويضاعف الامكانات ويشيع ثقافة المقاومة بين الشعوب طالما افتقدناه في الماضي في بدايات المقاومة مع الاحتلال الاسرائيلي وكان سببا رئيسا في عدم نجاح المقاومة ..

وعندما استخدمت التكاملية في حرب الكرامة وحرب رمضان تحقق النصر واندحر الاحتلال ، بل وعندما اعتمدت المقاومة اللبنانية مبدأ التكاملية  على يد حزب الله  في إطار ما سمحت به الظروف في لبنان تحقق النصر واندحرت إسرائيل لأول مرة على يد رجال المقاومة وأسلحتهم الفردية والصاروخية من اراضي محتلة دون سياسة اومفاوضات لإن مبدأ التكاملية يجعل المقاومة مستندة إلى حائط متين يحقق لها النصر بأذن الله .

لقد استطاعت المقاومة اللبنانية ان تترجم مفهوم التكاملية في عمل المقاومة ما أمكنها إلى ذلك سبيلا  محليا وعربيا وإسلاميا ، إقليميا ودوليا رغم حجم الصعوبات والعراقيل التي وضعت أمامها ورغم حشد الأعداء وما أحاكوا لها من مطبات ومتاريس وعوائق تنوء عن ازاحتها القدرات العادية .. الا انها استطاعت بكل ما أوتيت من قوة وتحالف في حكم الظروف هذه ان تحقق تكاملية في مفهوم المقاومة انتقلت بها نوعيا إلى تحقيق النصر على إسرائيل ..

فما أحوجنا والحالة هذه ان نعمق هذا المفهوم ونؤطره ونستثمره أيما استثمار لنحقق النصر الأكبر في إزالة إسرائيل وتحرير فلسطين .

 

مفهوم المقاومة في ظل التكاملية

في ظل التكاملية يجب أن يتسع مفهوم المقاومة ليشمل الإطار الإنساني والبشري إذ أن فطرة الله التي فطر الناس عليها في هذا المقام نزعة متأصلة في النفس هي دفع الظلم والانتصار للمظلوم والنخوة للملهوف مهما بعدت المسافات الاسرية والقبائلية والوطنية والقومية والعقائدية ، ولكن تطور البشرية وتعقد المصالح وتحول المفاهيم وخلخلة الثقافات وإفساد الأذواق اضعف هذا الوازع الداخلي للانتصار للمظلوم والنخوة للملهوف وأصبحت هذه النزعة الفطرية مقتصرة في نفوس الشرفاء الانقياء الذين يرفضون الظلم وأهله ، فكان الشرفاء من اوروباء يسيرون قوافل النصرة وكسر الحصار على غزة بقيادة النائب البريطاني جورج غلوي في حين يقف بعض أبناء جلدتنا ممن حكمتهم الأنظمة يعيقون وصولهم ويفتعلون لهم المكائد لإحباطهم وثنيهم عن نصرة المظلوم ودعم المقاومة في غزة ، 

  وهاهو الرئيس الفنزويلي تشافيز في أقصى الأرض في أمريكا الشمالية ينتصر للمقاومة في ذروة العدوان الاسرائيلي على غزة ويقطع علاقات بلادة مع إسرائيل ويعلن صراحة نصرته للمقاومة  خلافا لما نراه من بعض الأنظمة وبعض النخب فيها , بل وانا اسطر هذه الكلمات وصلني خبر ان الرئيس تشافيز ينوي قيادة قافلة إغاثة وكسر الحصار على غزة ونأمل ان يتحقق ذلك لان مغزاه اكبر من كسر الحصار في إطار التكاملية لقوى المقاومة على مستوى الأرض او البشرية .

أليس من حق المقاومة بل ومن واجبها ان تمد يدها إلى كل اؤلئك الشرفاء في  العالم الذين قدموا أنفسهم خدمة لها من منطلق دفع الظلم والانتصار للمظلوم، واعتبار هؤلاء الشرفاء مقاومون بل رموز مقاومة يستحقون منا كل تقدير .

ان مبدأ التكاملية عندما يترسخ في مفهوم المقاومة تجعل منها محورا للوحدة يلتف حولها المخلصون والشرفاء بكلمة سواء واحدة وتصبح بوتقة ينصهر بداخلها كل الفوارق العرقية والمذهبية والقومية ، وتصبح معها المقاومة بوصلة حق يهتدي بها كل صاحب ضمير .

من هنا فان من شأن التكاملية ان تشيع ثقافة المقاومة ، وما الأسماء  التي نسمعها وتطلق أحيانا مثل ( ممانعة ، مساندة ، تأييد ، نصرة ، مسيرة ، تبرع …) كلها هذه ادوار لاشخاص وجماعات ودول تمارس المقاومة ، ولكنها اختارت طواعية او كرها بحكم الظروف او تكتيكا  بحكم المرحلة ان تكون مقاومة بهذا الشكل من المقاومة ، ويجب ان تعمل المقاومة على تعظيم هذه الأفعال وتحميسها بل وتفعيلها بشكل اكبر انطلاقا من التكاملية و قول رب العزة لا يكلف الله نفسا الا وسعها .

جوانب التكاملية في عمل المقاومة

ان المقاومة بالذات لايمكن ان تعمل دون حاضنة شعبية وإسناد وتمويل وكلما اتسعت دائرة الحاضنة والإسناد والتمويل كلما استطاعت المقاومة ان تصل الى المستوى المطلوب من التكاملية المنشودة الذي يؤهلها للنصر وتحقيق الأهداف  ،وعادة ما تبدأ المقاومة بالحاضنة المحلية المحيطة ثم توسع دائرتها تدريجيا بحجم الانتصارات التي تحققها وتكسبها شعبية والمقاومة اللبنانية  خير شاهد على ذلك  حتى وصلت عمق حاضنتها ان ترفع صورة أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله كرمز للمقاومة في مسيرات حاشدة في كثير من العواصم العالمية.

    الا انه وفي حالات استثنائية تبدأ المقاومة بحاضنة واسعة جدا يلتف حولها المحلي والإقليمي والعالمي عندما ينتسب لها وتدعمها أطراف بعيدة في أقاصي الأرض الا انها سرعان ما تضمحل هذه الحاضنة وتخبو هذه المقاومة، وتصبح سرابا تذره الرياح لتتمحور حول أعضائها الذي يتقاضون مخصصات منها، وهناك مثال حي على ذلك المقاومة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي بدأت بحاضنة محلية وعربية وإسلامية بل وعالمية عندما كان ينتسب لها ويدعمها مناضلون من اليابان وأوروبا وأمريكا ولكنها فشلت ان تبقي هذا الزخم وتوسعه بل وسرعان ما تراجع واضمحل على ضوء وأعتاب حروبها الدامية الداخلية بين فصائلها، وبينها وبين الأنظمة الرسمية ليصل بها الأمر إلى تطلعها للكراسي ومقاتلة من يدعمها ويحتضنها حتى اختارت بنفسها أخيرا ان تكون منظمة فلسطينية على منهجية اوسلو والمفاوضات الى ان وصلت الى ما وصلت إليه كوادر تعتاش ومناصب توزع ولا حول ولا قوة الا بالله.

ويمكن الحديث عن سبعة جوانب تكاملية في عمل المقاومة أجملها بما يلي:

 

الاول ــ  بين أجنحة التنظيم او الفصيل المقاوم نفسه العسكرية والسياسية والإعلامية والثقافية التعبوية والاجتماعية والاقتصادية ، بحيث يقوم كل بدوره دون ان يتطلع الى أنانية او تنافسية او نجومية بل كل جناح وكل قائد يعتبر نفسه مكملا للآخر وهو على ثغرة يجب ان لا يؤتى من قبله.

الثاني ـ بين تنظيمات المقاومة وفصائلها ، بحيث توزع القواطع والمسؤوليات وتنسق العمليات بما لا يخل في حساسية المهمة وطبيعة العمليات بل يجب على كل تنظيم ان يقدم المساعدة والعون بقدر ما يستطيع الى التنظيم الآخر في اطار تكاملي بعيدا عن التنافسية التي تزرع الأنانية والاحتكار وتضعف فاعلية المقاومة.

 الثالث ــ بين المقاومة كتنظيمات وبين حاضنتها الشعبية باعتارها مقاومة ايضا ولكن في ادوار الإسناد والتمويل والإغاثة والطبابة والحماية الخلفية والدعم النفسي والمعنوي في اطار تكاملي مدروس ومثبت في خطط جاهزة تنفذ في الوقت المناسب   .

الرابع ــ بين المقاومة كتنظيمات وبين إعلامها المقاوم ومع كل إعلام منصف ومتعاون ومتعاطف في إطار خطة منسقة ومعدة مسبقا للظروف الطبيعية والعملياتية.

الخامس ــ بين المقاومة وقوى التحرر وتنظيماته ومنظمات المجتمع المدني ومؤسساته ،الوطنية والعربية والإسلامية والدولية او لنقل بشكل اشمل وأوضح المحلية والإقليمية والعالمية التي تدعم المقاومة وترفع صوتها وتدافع عنها بحيث تصبح هذه القوى وهذه المنظمات سبل تعبئة وتحريض وتحريك لصالح المقاومة ومشروعها الاستراتيجي والتكتيكي.

سادسا ــ بين المقاومة  كجسم متكامل والأجهزة الأمنية والاستخبارية والجيش بما لا يخل بأمن المقاومة وسريتها و منهجية عملها وخططها المستقبلية تجاه العدو المحتل وذلك في إطار لجان تنسيق دائمة وأخرى طارئة حسب الحاجة وضباط ارتباط على نحو ممنهج وقواعد ثابتة وأصول متفق عليها باعتبار المقاومة مصلحة وطنية لا تتعارض والمشروع الوطني  والنهضوي للدولة ، وهذا البند حساس للغاية وكل مقاومة هي أدرى بظروفها وعلى العموم يجب على كل مقاومة أن تراعي خصوصية كل ساحة تعمل عليها . 

سابعا ــ بين المقاومة والأنظمة الرسمية والقيادات والزعماء والرموز السياسية والوطنية والعشائرية والدينية الموالية والمحايدة والمعارضة الذين يملكون القرار والتأثير والتوجيه والضغط ويجب ان لا يستهان في خلق روح تكاملية وتعاونية معهم ما مكن الى ذلك سبيلا ، وان لا تأخذها المقاومة حجم وزخم شعبتها فتنسيها تأثير وقوة هذه الأنظمة والقيادات المختلفة والمتنافرة أحيانا فيها وهذا البند أيضا له خصوصية ويحتاج الى دراية وخبرة وتعقل وتعمق ودقة حسابات لا يمكن الإلمام بها في بحث او دراسة بل يحتاج الى توسع وممارسة وخبرة في تداخل وتعقيدات كل ساحة او نظام .

التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاومة :

من يطالع التاريخ يجد ان المقاومة لأي محتل قد مرت في ثلاثة مراحل رئيسة تصل بها الى التكاملية التي تحقق النصر وهذه المراحل تختلف من مقاومة الى اخرى ومن شعب الى آخر قد يمتد بها الزمن طويلا وقد يقصر تبعا لعوامل رئيسة تتمثل فيما يلي :

 

1ــ مستوى الوعي الوطني والقومي والعقائدي للشعب الذي هو سيفرز رجال المقاومة.

2ــ مستوى الاستعداد النفسى والمعنوي للتضحية وتحمل الخسائر من قبل الشعب نفسه .

3ــ طبيعة العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع المحتل ومدى الحماسة فيها لاسيما مفاهيم العزة والكرامة والمروءة والدفاع عن الارض والعرض وبالمقابل مفاهيم النذالة والذل والدنية لذلك فان الامام الحسين بن علي كرم الله وجهه عندما استنهض من حوله خاطبهم قائلا " لا والله المنية ولا الدنية .." ومن يسير على هذا النهج كيف يكون جبانا .

4ــ  وعي قادة المقاومة ورجالها وعمق إدراكهم للواجب الذي يقومون به والمستوى التعبوي بينهم .

5ــ توفر الامكانات المادية والتسليحية والتدريبية والمعلوماتية ( الاستخبارية)  للمقاومة .

6ــ دهاء العدو ومدى اختراقه لصفوف المقاومة او مستوى قدراته الاستخبارية في اختراق المقاومة والسيطرة عليها وتوجيهها بما يخدم المحتل .

7ــ قوى التثبيط التي تعمل على تثبيط العزائم بين الشعب المحتل نفسه وهذه القوى لا يستهان بها فهي خليط من العملاء والطابور الخامس والمرجفين الجبناء واهل الهوى والملذات والشهوات واصحاب المصالح من ضعاف النفوس من بعض التجار ورؤس الاموال والمستثمرين ..وهنا مدى فاعلية القوى المثبطة ومدى تغلب قوى المقاومة عليهم ، واحسب هنا ان قوى المقاومة اللبنانية استطاعت ان تتغلب على قوى التثبيط بسرعة كبيرة .

8ــ قوة العدو العسكرية ومدى قسوته في ممارستها وهنا أضعها في ذيل الأسباب لان قوة العدو المحتل وقسوته مهما بلغت تنقصها المعنويات والقناعات والاستمرارية في المواجهة لا سيما اذا واجهت مقاومة مدربة وقوية الشكيمة تعرف كيف تقاتل بأساليب مختلفة ومبتكرة .

المراحل التي تمر به المقاومة وصولا للتكاملية:

المرحلة الأولى : العشوائية

والعشوائية هنا طبيعية عندما يفاجئ الشعب بالاستعمار او الاحتلال لا سيما اذا كان هذا الاحتلال مستبعدا, والعشوائية هنا تعني ممارسة المقاومة بأسلوب الفزعة او الهبة ولا يخلو الأمر من بعض التنظيم والتدريب والتسليح ولكن كل هذا لا يرقى الى مستوى دحر الاحتلال وإزعاجه ,  ولكن كم تستمر هذه العشوائية ؟ هنا نعود للأسباب سابقة الذكر ونتعمق بها فالمقاومة العراقية مثلا انتقلت سريعا من العشوائية الى المرحلة التالية وهي التناحرية في مدة لم تزد عن ثلاثة سنوات وأصبح هناك تنظيمات عملاقة تمارس المقاومة بينما في فلسطين امتدت المقاومة العشوائية وطالت وان كان هناك بعض التنظيمات الفاعلة والقيادات الشجاعة أمثال القسام وغيره الا ان قوى التثبيط  من العملاء وأذنابهم وأتباعهم واصحاب الهوى والملذات والمصالح والمرجفين كانت فاعلة بشكل اضعف فاعلية المقاومة وقدراتها التنظيمية في ذلك الوقت إلى بداية الستينات حين تم تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية وبدأت معه ألمرحله الثانية وهي المرحلة التناحرية .

المرحلة الثانية :التناحرية ( تمارس تحت عنوان التنافسية )

والتناحرية هنا يحاول البعض تجميلها وتحسينها او قل تبريرها تحت مسمى "التنافس الشريف " والتنافسية كمفهوم مهما بلغت من الحسن والجمال فهي لا تتعدى عدم إيذاء الخصم وتركه وشأنه للعمل ليقدم كل ما بوسعه حسب" شطارته" من اجل ان يسبق الأخر وهنا المصيبة اذا طبقنا هذا المفهوم على المقاومة لأنه يعني بكل بساطة عدم التعاون وعدم التكامل بين اذرع المقاومة وفصائلها وان يحتكر كل تنظيم بنفسه ليقدم الأفضل بعيدا عن الآخر من اجل التسابق للفوز بالشعبية او المال والتمويل ، والحقيقة ان هذا المفهوم عملت عليه إسرائيل وعمقته وعظمته من خلال عملائها داخل فصائل المقاومة الفلسطينية وبالتحديد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حتى غدا المشهد تناحريا بشعا بين قادة الفصيل نفسة وما يجري به من تصفيات .. وبين هذا الفصيل وذاك وكل يدعي القدرة والشجاعة والوطنية والآخر خائن جبان وهكذا بل ان الأمر تعدى ذلك لما هو اعظم واكبر الى افتعال الصراع والتناحر المسلح مع الدول والأنظمة والشعوب التي تحتضن المقاومة بل ومع الأسر والعشائر والقبائل والمجتمع في تلك الدول طمعا في السلطة والمكاسب حتى غدت منظمة التحرير الفلسطينية مرفوضة وجسما غير مقبول على أي ارض عربية اللهم الا في تونس في نطاق شروط ومقيدات لا يتعدى تواجد إداري محدود ، وما زالت بقايا هذه المرحلة التناحرية مستمرة على الارض الفلسطينية بأنماط  ومعطيات أخرى ولا أرى داعيا لتفصيلها هنا ولكنها مدركة ومعروفة للجميع ..واكتفي هنا بملاحظة جديرة بالاهتمام اطرحها من منطلق الغيرة والحرص على أخوتنا الفلسطينيين ان المقاومة العراقية رغم حداثتها وصغر عمرها الا انها تجاوزت العشوائية بفترة قصيرة وهي الآن كما ترد المعلومات الإخبارية تحاول تجاوز مرحلة التناحرية وهناك مؤشرات مباشرة حول ذلك وهي تحاول الولوج إلى التكاملية رغم تعقد المجتمع العراقي وتداخل أطيافه بينما ما زالت المقاومة الفلسطينية واخص منظمة التحرير الفلسطينية تسكن مرحلة التناحر بأساليب والتفافات جديدة تثير التشاؤم أحيانا ..؟!

المرحلة الثالثة : التكاملية

وقد شرحت التكاملية وماذا تعني وهي امتداد تاريخي عندما تصل المقاومة إلى قناعة بان التناحرية وغطائها التنافسية لن تحقق هدف المقاومة وعندما يدرك الرجال المخالصون ان العدو يلعب على وتر التنافسية لإثارة التناحرية والفتن وعندما يصمم هؤلاء الرجال وهم يتمسكون بمبادئهم من اجل اهدافهم الكبرى تدخل المقاومة مرحلة التكاملية واذا كان هناك من موقف في هذا المجال فهو يسجل للمقاومة اللبنانية ولحزب الله الذي بدأ مقاومته على أسس تكاملية شهد لها ألقاصي والداني رغم ان المرحلة التي سبقت تأسيس حزب الله او معه بقليل كانت المقاومة فيها في تناحرية دامية حيث تواجدت بعض الفصائل الفلسطينية واذرعها المسلحة وتناقضاتها على الساحة اللبنانية مما شجع الاحتلال الاسرائيلي على اجتياح لبنان وترحيل قادة وكوادر بعض التنظيمات الفلسطينية عبر البحر وهو مشهد معروف للجميع .

لقد مارست المقاومة اللبنانية مقاومة فاعلة منتصرة لأنها اعتمدت  التكاملية طريقا ومنهجا بقدر ما استطاعت إلى ذلك سبيلا مع الجيش اللبناني واذرعه المختلفة الذي تكامل مع المقاومة وكانت تصريحات الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود الذي كان قائدا للجيش اللبناني في أكثر من مقابلة صحفية وفضائية بان القوات اللبنائية تقوم بعمل تكاملي مع المقاومة ، إضافة الى جوانب تكاملية أخرى حيث لم تتأخر  في تقديم الدعم للمقاومين في غزة في أثناء العدوان الصهيوني على غزة فيما يعرف بالأعلام بخلية حزب الله التي اعتقلتها السلطات المصرية وأسأل الله ان يفك أسرهم واعتقالهم ، بل وفي منظور اشمل حين كانت جزءا من تحالف وطني وإطار قومي وبعدا اسلاميا وإنسانيا جعلت من نفسها معولا للوحدة والتكافل والتظامن داخليا وخارجيا في مشهد لا يحتاج الى شهادة او تفصيل بل يحتاج الآخرين من شرفاء المقاومة وفصائلها ان تحذى حذو المقاومة اللبنانية لأنها مثلا يحتذى في منهجية المقاومة وأساليبها  التي أثبتت الأيام صحة مسلكها ودقة عملها طريقا للنصر الأكبر في تحرير فلسطين وإزالة إسرائيل بأذن الله . 

  

تكاملية المقاومة وانهيار معسكر" السلام ":

ان كافة المعطيات والمستجدات المتسارعة تشير الى مرحلة جديدة تغيب فيها شمس إسرائيل ، وان انهيار عملية السلام وتصاعد الإعداد والاستعداد والتكاملية للمقاومة وحلفائها في المنطقة بداية النهاية لتدحرج إسرائيل  نحو نهايتها ، وان إسرائيل تدرك ذلك جيدا تبعا لكل المظاهر والمؤشرات الميدانية لديها حيث يزداد التخبط وتنعدم الخيارات وتتدنى معها المعنويات التي لولاها ولولا امريكا لما بقي هذا الكيان قائما لغاية الآن .  

ان تسارع تكاملية المقاومة ياتي تماما مع بشائر انهيار معسكر " السلام "وهذا يتطلب الحديث في المستجدات المحلية والإقليمية والدولية التي تبدلت وتغيرت على الساحات المختلفة بعد ستين عاما من النكبة وبعد ان فشلت عملية السلام في ان تأتي بحل مقنع وهي تحتضر وتنتظر الإعلان الرسمي لانهيارها بعد ان فشلت على ارض الواقع .

أولا ـ المتسجدات المحلية الإسرائيلية

تعيش إسرائيل حالة من القلق الذي يصل حد الرعب غير المسبوق في تاريخها، فهناك هواجس لدى الإسرائيليين جميعا لا يخفونها على كافة مستوياتهم القيادية العسكرية والسياسية والشعبية من قرب زوال كيانهم ويظهر ذلك جليا مما يلي:

ا_ أحاديثهم الصريحة في إعلامهم وصحافتهم بالذات حول تخوفهم على مستقبلهم من التطورات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة الآن في العراق وإيران ولبنان وغزة وسوريا وتهديدات القاعدة واحمدي نجاد وحسن نصرالله  سيما بعد حرب تموز 2006 التي كشفت عوراتهم وجعلتهم في ارتباك دائم. 

ب_  وكان أوضح من ذلك تلك المناورات الإسرائيلية الكبرى التي أطلقت عليها إسرائيل نفسها المناورة الأكبر والأوسع  في تاريخها والتي اشتملت على سيناريوهات مرعبة لأسلحة غير تقليدية تضرب إسرائيل بكاملها ..وهذالمناورات " الضخمة " اصبحت متكررة بواقع مناورة كل شهرين تقريبا ..

ج_ هناك إحباط ويأس عميق في الكيان الإسرائيلي ولدى السياسيين خاصة وفي الشارع الإسرائيلي عموما من مجريات عملية السلام التي لم تسفر لهم عن شئ بعد ثلاثين عاما من مخاضها الأول  حيث لم تحقق لهم الاستقرار بل زادت الصمود في وجههم والعنف عليهم  والمواجهة لهم والحديث الجدي هذه المرة عن زوال كيانهم ولم تحقق لهم التطبيع المنشود الذي كانوا يحلمون به واقتصرت عملية السلام في أضيق أبوابها وعلى استحياء في بعض الأحيان على الأنظمة الرسمية بل أصبحت إسرائيل بشكل أكيد العدو الأول في المنطقة بأسرها وهذا ما جاء في تصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني في مؤتمر الدوحة للديمقراطية والتجارة الحرة هذا العام 2008 حين قالت وهي محبطة وبائسة ان إسرائيل بعد السنوات الطويلة من عملية السلام ما زالت العدو الأول  للرأي العام العربي والإسلامي ولم تتوانى ان تستجدي من الحاضرين المساعدة في تغيير المناهج المدرسية لعل الحال يتغير ..وياتي اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخرا ليؤكد ان ما يسمى " السلام " قارب على الانتهاء حيث اعطوا مهلة اربعة شهور لاستئناف حقيقي للمحادثات ولا اعتقد ان اسرائيل سوف تتجاوب اطلاقا ولو مارست عليها امريكا الضغوط من خلال الدبلوماسية والتانيب فلن يجدي ذلك نفعا لان ما يسمى بالسلام واعادة الحقوق لا يوفر الاستقرار ولن يكون قائما في يوم من الايام.

     د_ لقد فقدت إسرائيل قدرة المبادأة والمبادرة في العمليات العسكرية    واصبحت تتظاهر بالحكمة والدهاء وحسن تقدير الموقف كما وأصبحت تعيش حالة تخبط ولجلجة ، نرى ذلك واضحا من خلال صراع السياسيين فيها وما جاء في تقرير فينقراد بعد حرب تموز 2006 وما تلاه من تقارير ومماحكات كثيرة ومتجددة .. وهو تخبط استمد حالته تلك بشكل كبير من التخبط الأمريكي نفسه في المنطقة وما جولات مبعوث السلام الامريكي الا عنون للفشل نفسه ، وما عروض السلام المفاجئ على سوريا والفلسطنين التي لاتلبي الحدود الدنيا للحقوق وارتكاب المجازر اليومية بحق الأطفال والمدنيين والاغتيالات المتكررة في غزة ودمشق وبودبست والامارات ثم طلب التهدئة والحوار والسلام بعد ذلك إلا جزء من هذا التخبط الكبير الذي تعيشه .

 ثانيا ـ المستجدات الإقليمية

     لقد شهدت المنطقة بعد احتلال العراق وسقوط بغداد تطورات أفجعت إسرائيل وأدمت امريكا وجاءت بما لا تشتهي السفن الإسرائيلية الأمريكية، لان إسقاط الرئيس الراحل صدام حسين بالأساس هو من اجل عيون إسرائيل حين هدد بضربها بشكل متواصل حتى انهيارها وكان هذا التهديد هو سبب قرار امريكا احتلال العراق وإسقاط نظامه ولم يكن له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بأسلحة الدمار الشامل او القاعدة او الديمقراطية ولا حتى البترول الذي ارتفع سعر

المزيد


الانفتاح على المقاومة من اجل مصالحنا الوطنية

نيسان 18th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, التوطين والوطن الديل, العراق والقاعدة وايران, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة

 حوارات في المقاومة.. محاولة للفهم

لماذا انتقاد المقاومة..ومصلحتنا اين؟       

                                                       

د.محمد احمد جميعان

نقلة نوعية في مضامين الصحافة الالكترونية في مجال التفاعل التبادلي بين متداولي الانترنت ، من حالة التعليق المختصر الذي يبرز الاعجاب او الاستياء او التجريح او او الى حالة الردود الطويلة في عمق المضامين وتبادل الافكار ومناقشتها .

في الاسابيع الماضية وردتني ردود كثيرة من هذا القبيل المعمق حول المقاومة ومحورها والتي جاءت كردود باسماء مستعارة في اغلبها على سلسلة مقالات لي هي في الواقع اجزاء من بحث متكامل بعنوان نحو مقاومة فاعلة متكاملة قدمت كمشاركة من الباحث في مؤتمر دعم خيار المقاومة في  بيروت.

ما يعنيني هنا هي  الردود السلبية التي وردتني والتي كانت باسماء مستعارة مختلفة وتمنيت ان تكون باسماء حقيقية ليكون التفاعل اكثر واعمق ،

 وليس من الحكمة ان يكون ردي على الرد بصيغة تقريرية مملة للقاريء ,اذ ان محور الردود السلبية تنصب على انتقاد المقاومة من خلال انتقاد محور المقاومة  الداعم لها ،وتحت عناوين قومية ومذهبية وتشكيكية وهكذا ،

 واكتفي هنا برد يحمل فكرة جوهرية اقل حدة وقسوة لغايات المناقشة وهي حرفيا كما وردت لي ومثبته على موقعي "  اولا :ان ايران تقوم بدورها المسرحي على أكمل وجه واسرائيل كذلك فايران الفارسية ذات السياسة البراغماتية التفعية التي تجيد سياسة نقل البندقية من كتف الى كتف وبغطاء التقية السياسية لكي لاتظهر للملأ في تناقضاتها ولكي لايتم كشف حقيقتها ولعبتها تلعب وتراهن على عامل الوقت اي بالمعنى السياسي والسوقي والاستراتيجي العسكري شراء الوقت والا لماذا كل هذا الصبر على طموحات ايران النووية والتفاوض وحزم المكافآت ان هي تخلت عن ذلك ثم البحث عن الخيارات الدبلوماسية والسياسية قبل الخيارات العسكرية وتساعدها في ذلك كلا من الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها اسرائيل رغم النزق السياسي والتصريحات الملغمة والتهديدات المبطنة التي تصدر بين الحين والآخر والحراكات هنا وهناك , ثانيا : ان ايران ستصبح دولة نووية شئنا ام ابينا وهذا ليس ببعيد من حيث الفترة الزمنية وبعد ان تصبح كذلك ولكي تكتمل المسرحية والقصة بكامل حبكتها ستعتذر امريكا واسرائيل والعالم معا عن ضربها بحجة ان تكاليف الحرب وتدمير مصانع تصنيع الاسلحة النووية الايرانية سيكون مكلفا للعالم من النواحي الاقتصادية والعسكرية والبشرية والاخلاقية والبيئية وتأثر كل الدول المجاورة لها خاصة العظمى منها روسيا والصين والدول النووية الأخرى وهي الهند والباكستان بالاضافة لدول الخليج العربي على وجه الخصوص لذلك لن يكون هناك ضربات لانووية ولا تقليدية اللهم الا اذا اختلف الشركاء في تقاس

المزيد


هل بدات المواجهة بين امريكا وايران .. ومن يحسم ؟

نيسان 10th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الامن القومي العربي, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف, مشروع الموجهة الاعظم

ان مواجهة بهذا الحجم  الاستراتيجي ، وهذا العناد المتبادل وهذه القدرات العسكرية والتقنية على جانبي الصراع ، وهذا التصميم على تحقيق الهدف وهذا القدر من الخطورة والخوف والهواجس المتبادله ، لايمكن ان نخضعه للتحليل المتعقل الذي يتحدث عن سيناريوهات تمتد لاشهر او اسابيع من القتال بل لابد من الاخذ بالاسوأ دوما وهو ان صاحب الضربة الاستباقية الاولى يكسب وقد يحسم الموقف ويرسم خارطة الطريق للمنطة تماما كما رسمت خارطة العالم بعد الضربة النووية لليابان وكما رسمت اسرائيل طبيعة محيطها بعد ضربتها الاستباقية الشاملة عام 1967 . فمن هو صاحب الضربة الاستباقية المدمرة هذه المرة ليرسم خارطة المنطقة  ؟

د. محمد احمد جميعان

تصريحات الرئيس الامريكي لصحيفة  نيويورك تايمز مؤخرا والتي جاءت قبيل اعلانه عن استرتيجية معدلة للولايات المتحدة ستضيق الظروف التي ستستخدم فيها الاسلحة النووية حتى عند الدفاع عن النفس  ولكن هذه التصريحات تنسف تلك الاستراتيجية بل تقدم خيارا مرعبا  ومباشرا وعلى ذمة الصحيفة الامريكية يقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما" إن إيران في مسار سيمنحها قدرات أسلحة نووية وإن الاستثناءات في استخدام السلاح النووي سوف تختص بمن وصفهم "بالخارجين المتطرفين مثل إيران وكوريا الشمالية." التي إما خرقت معاهدة الانتشار النووي او تخلت عنها".

بالمقابل التقط الرئيس الايراني الرسالة سريعا تظهر مدى الاستعدادات الايرانية لكافة الخيارات بما فيها المرعبة حيث شن الرئيس الإيراني هجوما على الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووصفه بأنه " هاو يفتقر إلى الخبرة.. يسارع إلى التهديد باستخدام أسلحة نووية ضد أعداء الولايات المتحدة"،واضاف أحمدي نجاد من خلال التلفزيون الإيراني :"أوباما أدلى بهذه التصريحات الأحدث لأنه يفتقر إلى الدراية كما أنه سياسي هاو والسياسيون الأمريكيون عموما كرعاة البقر أيديهم تمتد إلى أسلحتهم عندما يواجهون أوجه قصور قانونية وإن إيران لن ترضخ للتهديدات وسترد بشكل مؤلم"

لم يكتف الايرانيون بتصريحات نجادا بل اعلن مرشد الثورة خامنئي ان أمريكا تريد الحرب وحولت الخليج لمستودع أسلحة فيما جاءت تصريحات وزير الدفاع الايراني واضحة وحاسمة حين اعلن انهم يضعون في حساباتهم " جميع الخيارات الدفاعية الممكنة، للدفاع عن النفس في مواجهة تهديدات الأعداء وفي حال شن الكيان الصهيوني هجوماً على إيران فمن الممكن أن لا يبقى أثر لهذا الكيان."

والسؤال هنا ماهي منطلقات الرئيس الامريكي ودلالات هذا التهديد المبطن والمباشر في نفس الوقت ؟ وما هو الرد الايراني المتوقع على ذلك؟

من المعروف ان التصريحات الاستراتيجية والعسكرية سيما التي تخص الامن القومي الامريكي التي يدلي بها الرئيس الامريكي تتم دراستها بشكل مستفيض تخدم  الغاية من تقديمها على لسان الرئيس الامريكي ، وهي توجه رسالة دقيقة ومحددة للدولة المعنية بالتصريح بعد ان تكون قد استنفذت متطلبات سابقة لها،

 والمتابع يرى ان التهديد النووي من قبل امريكا بقي نائما منذ زمن بعيد ولم يعد محل تلويح رغم الازمات التي مرت بها امريكا بعد انتهاء الحرب الباردة فلماذ تم استرجاعه الان وتم ذكر ايران تحديدا  ولو بشكل تلويح مبطن ولكنه مباشر ؟ بلا شك ان ذلك يعني مجموعة دلالات…

الدلالة الاولى ان امريكا في مازق حقيقي تجاه معالجة الملف النووي الايراني بل والموضوع الايراني برمته الذي يشكل تهديدا حقيقيا لاسرائيل ليس بالتصريحات الممنهجة التي يطلقها الرئيس الايراني لازالة اسرائيل بل وبالاستعدادات وبناء القدرات العسكرية الايرانية والحليفة كحزب الله سواء ما يعلن عنها او ما يبقى سريا وغير معلن باعتبارهم اصحاب مدرسة المفاجاءات دون ان يكون هناك رادع يمنع ايران وحلفائها من استخدامها تجاه اسرائيل مستقبلا .

الدلالة الثانية ا

المزيد


المواجهة الكبرى ..اعداد وحماقة وزوال..

آذار 20th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم

 مشروع المواجهة الاعظم .. هل يهزم اسرائيل ؟

 

د.محمد احمد جميعان

ان كافة المعطيات والمستجدات المتسارعة تشير الى مرحلة جديدة تغيب فيها شمس إسرائيل ، وان انهيار عملية السلام وتصاعد الإعداد والاستعداد والتكاملية للمقاومة وحلفائها في المنطقة بداية النهاية لتدحرج إسرائيل  نحو نهايتها ، وان إسرائيل تدرك ذلك جيدا تبعا لكل المظاهر والمؤشرات الميدانية لديها حيث يزداد التخبط وتنعدم الخيارات وتتدنى معها المعنويات التي لولاها ولولا امريكا لما بقي هذا الكيان قائما لغاية الآن .  

ان تسارع تكاملية المقاومة ياتي تماما مع بشائر انهيار معسكر " السلام "وهذا يتطلب الحديث في المستجدات المحلية والإقليمية والدولية التي تبدلت وتغيرت على الساحات المختلفة بعد ستين عاما من النكبة وبعد ان فشلت عملية السلام في ان تأتي بحل مقنع وهي تحتضر وتنتظر الإعلان الرسمي لانهيارها بعد ان فشلت على ارض الواقع .

 

أولا ـ المتسجدات المحلية الإسرائيلية

تعيش إسرائيل حالة من القلق الذي يصل حد الرعب غير المسبوق في تاريخها، فهناك هواجس لدى الإسرائيليين جميعا لا يخفونها على كافة مستوياتهم القيادية العسكرية والسياسية والشعبية من قرب زوال كيانهم ويظهر ذلك جليا مما يلي:

ا_ أحاديثهم الصريحة في إعلامهم وصحافتهم بالذات حول تخوفهم على مستقبلهم من التطورات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة الآن في العراق وإيران ولبنان وغزة وسوريا وتهديدات القاعدة واحمدي نجاد وحسن نصرالله  سيما بعد حرب تموز 2006 التي كشفت عوراتهم وجعلتهم في ارتباك دائم. 

ب_  وكان أوضح من ذلك تلك المناورات الإسرائيلية الكبرى التي أطلقت عليها إسرائيل نفسها المناورة الأكبر والأوسع  في تاريخها والتي اشتملت على سيناريوهات مرعبة لأسلحة غير تقليدية تضرب إسرائيل بكاملها ..وهذالمناورات " الضخمة " اصبحت متكررة بواقع مناورة كل شهرين تقريبا ..

ج_ هناك إحباط ويأس عميق في الكيان الإسرائيلي ولدى السياسيين خاصة وفي الشارع الإسرائيلي عموما من مجريات عملية السلام التي لم تسفر لهم عن شئ بعد ثلاثين عاما من مخاضها الأول  حيث لم تحقق لهم الاستقرار بل زادت الصمود في وجههم والعنف عليهم  والمواجهة لهم والحديث الجدي هذه المرة عن زوال كيانهم ولم تحقق لهم التطبيع المنشود الذي كانوا يحلمون به واقتصرت عملية السلام في أضيق أبوابها وعلى استحياء في بعض الأحيان على الأنظمة الرسمية بل أصبحت إسرائيل بشكل أكيد العدو الأول في المنطقة بأسرها وهذا ما جاء في تصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني في مؤتمر الدوحة للديمقراطية والتجارة الحرة هذا العام 2008 حين قالت وهي محبطة وبائسة ان إسرائيل بعد السنوات الطويلة من عملية السلام ما زالت العدو الأول  للرأي العام العربي والإسلامي ولم تتوانى ان تستجدي من الحاضرين المساعدة في تغيير المناهج المدرسية لعل الحال يتغير ..وياتي اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخرا ليؤكد ان ما يسمى " السلام " قارب على الانتهاء حيث اعطوا مهلة اربعة شهور لاستئناف حقيقي للمحادثات ولا اعتقد ان اسرائيل سوف تتجاوب اطلاقا ولو مارست عليها امريكا الضغوط من خلال الدبلوماسية والتانيب فلن يجدي ذلك نفعا لان ما يسمى بالسلام واعادة الحقوق لا يوفر الاستقرار ولن يكون قائما في يوم من الايام.

     د_ لقد فقدت إسرائيل قدرة المبادأة والمبادرة في العمليات العسكرية    واصبحت تتظاهر بالحكمة والدهاء وحسن تقدير الموقف كما وأصبحت تعيش حالة تخبط ولجلجة ، نرى ذلك واضحا من خلال صراع السياسيين فيها وما جاء في تقرير فينقراد بعد حرب تموز 2006 وما تلاه من تقارير ومماحكات كثيرة ومتجددة .. وهو تخبط استمد حالته تلك بشكل كبير من التخبط الأمريكي نفسه في المنطقة وما جولات مبعوث السلام الامريكي الا عنون للفشل نفسه ، وما عروض السلام المفاجئ على سوريا والفلسطنين التي لاتلبي الحدود الدنيا للحقوق وارتكاب المجازر اليومية بحق الأطفال والمدنيين والاغتيالات المتكررة في غزة ودمشق وبودبست والامارات ثم طلب التهدئة والحوار والسلام بعد ذلك إلا جزء من هذا التخبط الكبير الذي تعيشه .

 

 ثانيا ـ المستجدات الإقليمية

     لقد شهدت المنطقة بعد احتلال العراق وسقوط بغداد تطورات أفجعت إسرائيل وأدمت امريكا وجاءت بما لا تشتهي السفن الإسرائيلية الأمريكية، لان إسقاط الرئيس الراحل صدام حسين بالأساس هو من اجل عيون إسرائيل حين هدد بضربها بشكل متواصل حتى انهيارها وكان هذا التهديد هو سبب قرار امريكا احتلال العراق وإسقاط نظامه ولم يكن له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بأسلحة الدمار الشامل او القاعدة او الديمقراطية ولا حتى البترول الذي ارتفع سعره الى أضعاف ما كان قبل احتلال العراق،  ولكن التخبط وضيق الأفق الأمريكي والحماقة الإسرائيلية هذه المرة كانت وبالا وتهلكة على إسرائيل من حيث: 

 ا_ تحولت الساحة العراقية الى ساحات تدريب للمقاومة الوطنية والقومية والإسلامية وتحولت الى مدارس تخرج المقاومين اكبر وأوسع واقرب من الساحات الأفغانية حيث تتحول هذه القدرات الميدانية المدربة والمنظمة لتحرير فلسطين وهذا ما أفصح عنه تنظيم القاعدة على لسان ايمن الظواهري في شريطه الأخير بشكل صريح وواضح وهو ما تتحدث عنه أيضا فصائل المقاومة العراقية كافة من ان  الهدف القادم هو إسرائيل .

ب_ تعاظم القدرات الإيرانية التقليدية وغير التقليدية العسكرية والتقنية بشكل كبير لم يكن متوقع حيث أفسح التورط والتوحل الأمريكي في العراق المجال أمام الإيرانيين لتعاظم قوتهم وأصبحت تشكل تهديدا مباشرا لإسرائيل ولعل التهديدات المباشرة التي أطلقها الرئيس الإيراني مؤشرا واضحا على تعاظم إيران بشكل

المزيد


التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاومة

آذار 14th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف

 

مراحل حتمية في تاريخ المقاومة/ج4

 د.محمد احمد جميعان

من يطالع التاريخ يجد ان المقاومة لأي محتل قد مرت في ثلاثة مراحل رئيسة تصل بها الى التكاملية التي تحقق النصر وهذه المراحل تختلف من مقاومة الى اخرى ومن شعب الى آخر قد يمتد بها الزمن طويلا وقد يقصر تبعا لعوامل رئيسة تتمثل فيما يلي :

 

1ــ مستوى الوعي الوطني والقومي والعقائدي للشعب الذي هو سيفرز رجال المقاومة.

2ــ مستوى الاستعداد النفسى والمعنوي للتضحية وتحمل الخسائر من قبل الشعب نفسه .

3ــ طبيعة العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع المحتل ومدى الحماسة فيها لاسيما مفاهيم العزة والكرامة والمروءة والدفاع عن الارض والعرض وبالمقابل مفاهيم النذالة والذل والدنية لذلك فان الامام الحسين بن علي كرم الله وجهه عندما استنهض من حوله خاطبهم قائلا " لا والله المنية ولا الدنية .." ومن يسير على هذا النهج كيف يكون جبانا .

4ــ  وعي قادة المقاومة ورجالها وعمق إدراكهم للواجب الذي يقومون به والمستوى التعبوي بينهم .

5ــ توفر الامكانات المادية والتسليحية والتدريبية والمعلوماتية ( الاستخبارية)  للمقاومة .

6ــ دهاء العدو ومدى اختراقه لصفوف المقاومة او مستوى قدراته الاستخبارية في اختراق المقاومة والسيطرة عليها وتوجيهها بما يخدم المحتل .

7ــ قوى التثبيط التي تعمل على تثبيط العزائم بين الشعب المحتل نفسه وهذه القوى لا يستهان بها فهي خليط من العملاء والطابور الخامس والمرجفين الجبناء واهل الهوى والملذات والشهوات واصحاب المصالح من ضعاف النفوس من بعض التجار ورؤس الاموال والمستثمرين ..وهنا مدى فاعلية القوى المثبطة ومدى تغلب قوى المقاومة عليهم ، واحسب هنا ان قوى المقاومة اللبنانية استطاعت ان تتغلب على قوى التثبيط بسرعة كبيرة .

8ــ قوة العدو العسكرية ومدى قسوته في ممارستها وهنا أضعها في ذيل الأسباب لان قوة العدو المحتل وقسوته مهما بلغت تنقصها المعنويات والقناعات والاستمرارية في المواجهة لا سيما اذا واجهت مقاومة مدربة وقوية الشكيمة تعرف كيف تقاتل بأساليب مختلفة ومبتكرة .

المراحل التي تمر به المقاومة وصولا للتكاملية:

المرحلة الأولى : العشوائية

والعشوائية هنا طبيعية عندما يفاجئ الشعب بالاستعمار او الاحتلال لا سيما اذا كان هذا الاحتلال مستبعدا, والعشوائية هنا تعني ممارسة المقاومة بأسلوب الفزعة او الهبة ولا يخلو الأمر من بعض التنظيم والتدريب والتسليح ولكن كل هذا لا يرقى الى مستوى دحر الاحتلال وإزعاجه ,  ولكن كم تستمر هذه العشوائية ؟ هنا نعود للأسباب سابقة الذكر ونتعمق بها فالمقاومة العراقية مثلا انتقلت سريعا من العشوائية الى المرحلة التالية وهي التناحرية في مدة لم تزد عن ثلاثة سنوات وأصبح هناك تنظيمات عملاقة تمارس المقاومة بينما في فلسطين امتدت المقاومة العشوائية وطالت وان كان هناك بعض التنظيمات الفاعلة والقيادات الشجاعة أمثال القسام وغيره الا ان قوى التثبيط  من العملاء وأذنابهم وأتباعهم واصحاب الهوى والملذات والمص

المزيد


ترأس الدكتور محمد جميعان لجلسة الاعلام في مؤتمر دعم المقاومة

آذار 4th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, مؤتمر دعم خيار المقاومة

 اختتام جلسات مؤتمر دعم خيار المقاومة في بيروت

اختتم مؤتمردعم خيار المقاومة أعمال جلساته في فندق البوريفاج في بيروت حيث ترأس الدكتور محمد احمد جميعان من الاردن جلسته بحضور الشيخ حسن عز الدين مسؤول العلاقات العربية في حزب الله وكانت  تحت عنوان " الاعلام : الدور الوطني والامن القومي " وقد تناولت الجلسة  محاور متعددة اشار لها  رئيس الجلسة الدكتور محمد  جميعان الذي اوضح ان الجلسة تشتمل على ثلاثة محاور:

الاول الاعلام الالكتروني : الانتشار والتاثير بين الحقيقة والدعاية 
والثاني  : دور الاعلام في دعم ثقافة المقاومة
والمحور الثالث : الاعلام والحرب النفسية : استراتيجيات المواجهة  
ولكل محور محاضرين او ثلاثة يفصلان في مضمونه .
حيث اعطى الحديث بداية الى مدير وحدة الاعلام الالكتروني في حزب الله أستاذ مادة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية الدكتور حسين رحال فقال: ان ميدان الاعلام الالكتروني هو ميدان حديث بسبب التطور التقني الهائل الذي حصل في الغرب.
وربط بين هذا الاعلام الالكتروني والدعاية السياسية لا سيما ما تقوم به الادارة الأميركية في هذا المجال إذ أنه يدار من أعلى الهرم في هذه الادارة.
أضاف لدينا نافذة في هذا الاعلام في العالم الثالث وكمقاومة ولكن علينا ألا نثق كثيرا بقوة هذه النافذة لأن تقنيات الاعلام الالكتروني هي عصب الشركات التي تتحكم بها السياسة الاميركية. ليس هناك حيادية في هذا الأمر ولعل ما قام به موقع تويتر الأميركي في الانتخابات الايرانية الأخيرة قد فضح ما أعطته هذه الادارة الأميركية من أوامر عبر موقع تويتر، وهناك شواهد كثيرة على أن هذا الاعلام هو أداة في هذا الصراع.
تابع لذلك أقول أننا نملك نافذة في هذا الميدان لكنها على أرض الغير إذ أن باستطاعتهم إقفال أي موقع جاد يعبر عن أصواتنا.
وأشار إلى أنه في هذا الاطار بات الاعلام الأميركي الذي يقول أنه اعلام الحريات، بات جزءا من توتاليتارية شاملة لاسقاط أصوات الآخرين. إن بامكان وزارتي الخارجية والمالية الأميركيتين العمل على ايقاف أي موقع اعلامي الكتروني لا يعجبهما.

ولفت إلى أن وسائل الاعلام الأميركية والغربية بشكل عام باتت تستخدم الاعلام الالكتروني بديلا عن وكالات الانباء وهنا تكمن امكانيات التلاعب كما تريد.
كما لفت إلى فعالية الاعلام الالكتروني التي ترتبط بالمشروع السياسي.
وتحدث عن تجربة المقاومة في عدوان "اسرائيل" على لبنان في تموز 2006 وفي حربها على غزة، وكيف استطاع اعلام المقاومة استخدام الاعلام الالكتروني لخرق الصورة الدعائية الصهيونية من خلال شبكات متقدمة تمركزت حول قضية وطنية كبرى هي المقاومة.
ودعا رحال إلى تنظيم أولويات البث عبر الاعلام الالكتروني لدعم مشروع المقاومة.
ثم تحدث الصحافي الايطالي كارلو ريميني فقال ان الاعلام هو أكبر سلاح في الحرب وهو يبني الأعداء يوما بعد يوم.
ودعا إلى زيادة عدد المتدربين عن استخدام الانترنت بسبب فعالية هذه الأداة الاعلامية الال

المزيد


مؤتمر دعم خيار المقاومة في بيروت

شباط 27th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الامن القومي العربي, زوال اسرائيل, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة

 

مؤتمر دعم خيار المقاومة في بيروت  

حملت الورشة الرابعة في أعمال المؤتمر الثالث لخيار المقاومة ويناء الدولة عنوان "تكامل قوى المقاومة" وقوى الممانعة وحركات التحرر العربية والعالمية وقد ترأسها النائب العميد وليد سكرية بمشاركة المقررة نزيهة صالح.
بدايةً، رأى الدكتور محمد احمد جميعان (الأردن)، في مداخلة تحت عنوان "تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر، أن الحروب الإسرائيلية الحمقاء على لبنان وغزة مهدت وشجعت المقاومة بشكل حقيقي ومفصلي لمزيد من تسريع خطوات التكاملية في عملها مع كل جوانب التكاملية الداخلية والخارجية، المحلية والإقليمية والدولية من اجل زوال إسرائيل"، لافتاً إلى أنها (الحروب الإسرائيلية) أثبتت أن إسرائيل كيان هش قابل للاختراق والانهيار المفاجئ غير المتوقع".
أضاف جميعان "أن مزيداً من تكاملية المقاومة مع قواها الحية والقادرة بكل جوانبها وأطيافها ضرورة لتحقيق النصر باذن الله". وقال "من هنا فاني اخلص إلى توصية بضرورة تشكيل هيئة عليا مهمتها محصورة في دفع خطوات التكاملية بشكل متسارع وعميق بين قوى المقاومة وحلفائها وتنظيماتها وحواضنها الشعبية وأصحاب الضمائر الحية في العالم من اجل تحقيق الهدف الأكبر في النصر وزوال إسرائيل بإذن الله".

بدوره، لفت الدكتور خالد المعيني (العراق)، في مداخلة تحت عنوان "محور تكامل المقاومة العربية والعلاقة مع حركات التحرر العالمية"، إلى أن "تجارب الشعوب في مقاومة العدوان والاحتلال تشير إلى أن أهمية كسب تعاطف الرأي العام العالمي لا تقل عن أهمية كسب الرأي العام الداخلي والحاضنة الشعبية".
أضاف "لا تقتصر أهمية سعي المقاومة لكسب الرأي العام العالمي على التعاطف الشعبي الدولي ، بل تتعداها إلى انتزاع الشرعية القانونية كحركة تحرر وطني طبقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ( المادة 51 )"، موضحاً أن ذلك "يضع حكومات الاحتلال في مأزق وحرج كبير حيث يشكل نجاح حركات المقاومة في اقتحام المحافل الدولية والمنظمات الإقليمية والمؤتمرات والاعتراف بها بمثابة منازعة على شرعية هذه الحكومات".
من جهته، تحدث الباحث المصري علاء أبو زيد عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع في مصر عن المقاومة والمن القومي فقال: "ان تبني خيار المقاومة يزيد من مناعة الأمن القومي العربي"، شارحا "لمفهوم الأمن القومي العربي الذي هو تضامن كل الموارد البشرية مع الطبيعية للأمة".
ورأى أن تحقيق الأمن القومي العربي يجب أن يكون لكل الأمة العربية، وان انكفاء كل مجموعة عربية على نفسها أصابت نفسها في مقتل امنها القومي.
وأكد ان القوة هي اللغة التي يفهمها العدو الصهيوني وليس ادل على ذلك ما رأيناه من هروبه من جنوب لبنان في صيف 2006.
كما أكد على ان المقاومة هي التي تكون في كافة الميادين لتعزيز دعائم الأمن القومي.
ثم تحدث مساعد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في ايران أمين سر جمعية الصداقة العربية الايرانية محمد علي مهتدي فتناول موضوع "المقاومة هي الخيار الوحيد"، موجها تحية "الى بيروت عاصمة المقاومة".
ثم قدم عرضا لتاريخ المقاومة الفلسطينية فقال: "انها بدأت اسلامية مع عز الدين القسام لتعود وتدخل في الاطار العربي وكأنها قالت ان لا علاقة للعالم الاسلامي والمسلمين بهذه القضية، ولكن بعد اجتياح الصهاينة للبنان العام 1982 تراجع العرب وقسم من الفلسطينيين عن مهامهم تجاه هذه القضية لتعود حاليا الى اطارها الأصلي وهو الاطار الاسلامي، واصفا ذلك بأنه عصر النهضة للمقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين".
وأبدى استغرابه للمطالبة باقامة دولة فلسطينية على قسم من الأرض الفلسطينية ومن دون عودة اللاجئين.
ثم قدم مهتدي تصورا ايرانيا عن القضية الفلسطينية فقال ان مسألة فلسطين هي مسللة الأمة وهي قضية وجود هذه الأمة وهي ليست فقط قضية استرجاع ارض بقدر ما هي هوية المة واحياء الحضارة الاسلامية.
ورأى أن الدعم الايراني للمقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين أعطى بعدا للقضية الفلسطينية، لأن ايران هي جسر العرب الى آسيا الوسطى.
وأضاف لأن أعداء هذه القضية يفهمون أهمية الاطار الاسلامي لها فإنهم يلجأون إلى شن الحملات على ايران واتهامها بالتدخل وتغيير المذاهب الاسلامية.
وختم قائلا لا طريق لتحرير فلسطين غير المقاومة بمشاركة المة الاسلامية جميعا.
ثم تحدث الدكتور سليم نزال الفلسطيني الذي يحمل الجنسية النروجية وصاحب المؤلفات العديدة عن دور المجموعات الأوروبية الداعمة للشعب الفلسطيني، فأشار إلى بداية حصول تغيرات في الرأي العام الأوروبي وإن كانت بطيئة تجاه ما تقوم به

المزيد


الرجولة مواقف…..

شباط 15th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف

 الرجولة مواقف وليست ذكورة … فأين الرجال؟

 

د. محمد احمد جميعان

تختلط المفاهيم مع الزمن وظروفه أحيانا، وقد تصدأ لأسباب تتعلق بعوامل الإهمال في استخدامها الذي قد يكون سببه وهن الأمة وضعفها أو لعله تعمد البعض ممن له غاية في ذلك يقصدون بها تجريد تلك المفاهيم من المعاني والمضامين التي تشكل خطرا عليهم أو تساهم في بناء مداميك الخطر على مكتسباتهم وكراسيهم ولا يجدون معها حل او مهرب..

وفي كل الأحوال فان خلط المفاهيم او صدأها يسهل جلاؤه وتوضيحه إذا تنبه لذلك أصحابه وأهله الذين يقصدونه ويسهرون على حفظه، وما الرجولة إلا إحدى هذه المفاهيم التي ابتليت بالخلط والصدأ فجعلت ذكورة وحسب بل اقتصر مفهوم الرجولة على الذكورة دون الأنوثة ، وتراكم الصدأ على هذا الخلط ردحا من الزمن عزت فيه المواقف وتراجعت فيه الأمة وكان لاستكانتها وضعفها وهزلها دور في صدأ المفاهيم وخلطها بل إن الخوف ياتي أن تقتل هذه المفاهيم التي تشكل وجدان الأمة وتربية شبابها إذا طال هذا الوهن الذي تجمد معه الروح .. فمن يهن يسهل الهوان عليه سيما إذا لم ينتبه المخلصون إلى خلط تلك المفاهيم وصدأها ويعملون على جلائها وتفعيل مضامينها

 إن الرجولة مواقف عز ترجى عند الملمات وعندما تنتخي بك المواقف والظروف ، رجولة تدفعك لتلبية النداء دون تردد ما دام الحق والعدل والصدق والإخلاص وقيم الأمة ونبلها والخطر الداهم عليها هو العنوان لتلك المواقف والظروف وان جاء ذلك على حساب راحتك وهناء نومك ورغد عيشك وقل بعض المخاطر التي قد تواجهك ،فمن تسكن الرجولة داخله تهون عليه الحسابات وتسمو معه النفس مجدا وشموخا ينتشي بهاعزا وهو يشدوا لا تسقني كأس الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

ومن تنعدم الرجولة في داخله فلا نخوة ترتجى منه ولا رجاء وان كان ذو مال او جاه او نفوذ.. حتى وان جارت الأيام على صديق او جار او زميل له فكي

المزيد


القهر والنتيجة ؟!

شباط 3rd, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, انفلونرا الطيور, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, من يقف وراء الاغتيالات ....

  

الغريب والقهر والنتيجة..؟! 

 

د.محمد احمد جميعان

يغطون الشمس بغربال ثم يأتوا لينظروا بأن الشمس غابت أو ابتلعها الشيطان أو حجبها ذلك الغربال الصنديد .. وهكذا يبدأ المشوار ولا ينتهي إلا أن يلحق الآخرون ويسيروا في ركب المنظرين في لعنة الشمس ومدح الغربال الذي استطاع أن يحجب قرص الشمس ..وان لم تفعل فأنت القاصر المقصر الذي لا يعرف الحقائق التي يعرفها العباقرة المنظرون بالباطل ..!

فتى بريء أو ربما اظهر البراءة طرح حلا عليهم "لماذا أيها القوم لا تغطون قرص الشمس ببرذعة حمارنا فهي قادرة على حجبها ،لنكون صادقين عندما نلعن الشمس وقد غابت أشعتها عن عيوننا .."

شيخ عركته الأيام وفقد الكثير من دبلوماسيته ربما لان رجله اقتربت من القبر صاح مشفقا على الفتى بعد ان سمع قوله"يا ولدي لا تكن ساذجا فالقوم يعرفون كل شيء ولكنهم يتفننون في ممارسة القهر ،أنهم يريدون ان تقهر نفسك مرتين، مرة وأنت ترى الشمس بعينيك وتقول أين هي الشمس ، لقد غابت.. ،ومرة أخرى وأنت تمدح الغربال الذي اخترقته أشعة الشمس وتدعي على نفسك وضميرك زورا وكذبا ان الغربال حجب الشمس وقام بواجبه على أكمل وجه.. يا ولدي ان الشمس في زمن الزيف و البهتان تحجب بجرة قلم وتوجيه سلطان وان كانت ظاهرة للعيان ، أليس هو القهر بعينه..؟!

تماما مثل ذلك الغريب الذي يستولي على بيتك

المزيد


حماقة اسرائيلية متوقعة

أيار 27th, 2009 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, العراق والقاعدة وايران, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف

حماقة اسرائيلية في مواجهة اعداد إيراني سوف تزيل إسرائيل ؟
 
 
د.محمد احمد جميعان
يجدر في أي باحث متابع للأحداث ان ينظر في جدية التصريحات المتحمسة والتفصيلية والممنهجة والمتكررة للرئيس الإيراني احمدي نجادا وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حول زوال إسرائيل وقرب نهايتها والتي وصلت ذروتها في تصريح الرئيس الإيراني في مطلع نيسان من هذا العام 2008 حين قال " يجب محو إسرائيل من على الخريطة " وتصريح آخر في نفس السياق لنائب القائد العام للجيش الإيراني محمد رضا اشتياني قال فيه " ان إيران ستمحوا إسرائيل من على وجه الكون.."
 هذه التصريحات ليست من فراغ  سيما أنها تصدر من مراجع عدة ومن راس الدولة الإيرانية على وجه التحديد ولها أساس عقائدي وتاريخي وسياسي تدفع كل مهتم ومراقب الى دراستها ليرى مدى الدعاية الكلامية فيها ؟ او الحرب النفسية المقصودة منها ؟ او هل هي تكتيكات سياسية لها أغراض محددة تخدم مرحلة آنية وحسب ؟ أم هي استراتيجية في معناها ومغزاها وتأتي في إطار خطة مرسومة تم الإعداد والاستعداد لها بعناية وحكمة وحنكة وما هذه التصريحات إلا مقدمات حرب نفسية تنهك العدو وتربكه تمهيدا لتنفيذ الهدف المعلن عنه في التصريحات وهو زوال إسرائيل ؟
 
·    طبيعة التصريحات
 
 عادة ما ترتبط طبيعة التصريحات واختبار مدى الجدية فيها من خلال ثلاثة محاور رئيسة تتمثل فيما يلي  :
الأول : مدى استراتيجية هذا التصريحات ، ومدى عمق تواجدها في الثقافة والفكر والعقيدة والسياسة الإيرانية .
    الثاني: مدى توفر الامكانات المادية والظروف الموضوعية المناسبة، والتي تخدم هذه الاستراتيجية.
الثالث :مدى الإعداد والاستعداد والتخطيط الحقيقي ، لتنفيذ هذه الاستراتيجية وتلك التهديدات والتصريحات ،  بمعنى آخر ماذا أعدت إيران فعليا وعمليا لزوال إسرائيل ؟
 
·    مدى استراتيجية التصريحات
 
ا ـ  ان زوال إسرائيل على يد إيران هدف استراتيجي في صلب الثورة الخمينية  يخدم مصالحها العقائدية المذهبية الذي يرتبط بمشروع التشيع ونشره بشكل اكبر وأوسع في محيط سني يصعب فيه التمدد إلا بعمل عظيم كزوال إسرائيل يخدم الأمة الإسلامية وتتجه إليه أفئدة المسلمين كافة يصبح معها المذهب محل إعجاب وتقدير ومودة يفسح المجال واسعا للتشيع .  
ب ـ ترتبط هذه التصريحات بما ورد في الأثر والحديث والفكر الشيعي ان "زوال إسرائيل في آخر الزمان سوف يتم على يد العمائم السود القادمة من الشرق.." ومعروف للجميع مدى عقائدية النظام الإيراني بل ومدى عقائدية الرئيس الإيراني احمدي نجادا نفسه .. وبالمناسبة هذا يتطابق مع روايات مشابهة للمسيحية المتصهينة التي يتبعها بوش في امريكا ان زوال إسرائيل في آخر الزمان على يد جيش يأتي من الشرق حيث يعتبرون العراق وإيران هما الخطر القادم ، وبعد ان بعثروا العراق وأبادوا قدراته العسكرية وحلوا جيشه لم يبقى لهم سوى إيران يشكل تهديد وخطر قادم على إسرائيل حسب معتقداتهم .
ج ـ  ان إيران الفارسية القومية والشيعية المذهب لا يمكن ان تحصل على العظمة وقيادة المنطقة والعالم الإسلامي بل ولا يمكن ان تأخذ دورا رياديا كبيرا وقياديا متميزا في منطقة عربية القومية وسنية المذهب إلا في تحمل عبئ ومسؤولية زوال إسرائيل التي عجز العرب والمسلمين عن تحقيقه..
د ـ  ان إيران الخميني والثورة والعمائم والسياسة كلها تسعى الى تحقيق هذا الهدف  منذ الإطاحة بالشاه حين أعلن الخميني على سلم الطائرة التي هبطت ارض طهران ان  مشروعه هو " تصدير الثورة " وان امريكا هي " الشيطان الأكبر " وان إسرائيل "سرطان في جسم الأمة يجب اقتلاعه ".
 
·    مدى الامكانات والظروف المناسبة
 
ا ـ ان موقع إيران الجغرافي وسعة مساحته وحجم سكانه ومتانة اقتصاده وامكاناته النفطية تعزز قدرة إيران على تحقيق مثل هكذا هدف له مردود كبير بهذا الحجم من المصالح والاستراتيجيات بل وتساعد إيران على المضي قدما في تحقيق هذا الهدف دون تردد.
ب ـ ان الظروف الموضوعية الجغرافية والسياسية التحالفية في المنطقة شجعت إيران بكل امكاناتها للسعي نحو تحقيق هذا الهدف ، وهذا الظروف تتمثل في تواجد حزب الله الشيعي على حدود فلسطين الشمالية وما قام به من إنجازات في هذا المجال سواء على صعيد تحرير الأراضي اللبنانية وما يمتلكه من قدرات عسكرية وعددية ومكانة شعبية في المنطقة.
ج ـ التحالف التاريخي والاستراتيجي المعلن والمعروف بين إيران الثورة والنظام السياسي في سوريا والذي يوفر دعما مباشرا لحزب الله ومكن سوريا من تطوير قدراتها العسكرية والصاروخية بالذات بشكل كبير ومؤثر ضد إسرائيل وتشكيل ما يسمى بجبهة الممانعة .
د ـ الامتداد ألتحالفي الجديد مع حركة حماس المقاومة والحكومة والسلطة الفعلية في غزة وما تلقته من دعم مالي كبير في هذا المجال والذي هو امتداد للدعم الإيراني لحركة الجهاد الإسلامي مما شكل طوقا ناريا محكما حول إسرائيل كما سنرى لاحقا .
·    مدى الإعداد والاستعداد الحقيقي
 
 أي ماذا أعدت إيران لزوال إسرائيل؟
 ان الإجابة على هذا السؤال تتطلب التذكير ان هذه المعلومات إنما هي ما أفصح عنه الإيرانيون انفسهم وما كشفته الأحداث وما تم تسريبه في الدوائر الغربية والإسرائيلية والمخفي أعظم ولكنه يعطي دلالات أكيدة وتحليلات واضحة على حجم ما أعدت إيران لزوال إسرائيل والمتمثل بما يلي :
أولا : استطاعت إيران إقامة طوق حليف لها حول إسرائيل تميز بأنه ناري صاروخي مؤثر ومفزع للكيان الإسرائيلي من خلال حزب الله وسوريا وحماس والجهاد الإسلامي دفع إسرائيل لأول مرة في تاريخها الى إجراء مناورات شاملة وضخمة وعلنية لكافة القطاعات العسكرية والمدنية وكافة المناطق ولكافة الأسلحة بما فيها الكيماوية وغير التقليدية ، وجاءت التصريحات الإسرائيلية توضح ذلك بان إسرائيل قلقة من القدرات ال

المزيد


حرب غزة : النصر والتداعيات

شباط 17th, 2009 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, التوطين والوطن الديل, العدوان على غزة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

 

حقيقة النصر والهزيمة في حرب غزة

حرب غزة : اكبر من نصر وأكثر من هزيمة 

                د. محمد احمد جميعان            

يكثر الحديث دائما في اعقاب كل حرب في التاريخ بقصد تقييم نتائجها في اطار  تساؤلات محددة من المنتصر ؟ومن المنهزم ؟ وغالبا ما يدعي كل طرف في نهاية الحرب انه حقق انتصار وهزم العدو لاعتبارات دعائية ومعنوية وربما اخفاء الخيبة ويكفي ان نشير هنا الى حرب عام 1967 اوحرب الايام الستة عندما وصفها الاعلام الرسمي في حينه بالنكسة ليأتي التاريخ بعد ذلك ويصفها بالهزيمة .. ولكن الهزيمة التي سطرت الجيش الاسرائيلي كاسطورة لا يقهر كانت الاخيرة في تاريخه بل كانت كحيوان وحشي تسلق جبل ووصل الى قمتة ولم يعد امامه سوى الهبوط اوالسقوط او التدحرج منهارا.

هبط الكيان الاسرائيلي وجيشه من أسطورته وكانت البداية لهبوطه بعد تلك الحرب على يد الجيش الاردني في معركة الكرامة عام 1968عندما انهزم طالبا وقف إطلاق النار تاركا خلفه في ارض المعركة قتلاه واليات جيشه المدمرة .. ثم تبع ذلك هبوط آخر على يد الجيش المصري في حرب عام 1973عندما اقتحم خط برليف ولكن السياسة جاءت لتهزمنا من جديد بعد اتفاقيات كامب ديفد وركنا للدعة والهوان والشعارات الكلامية والاختراقات الموسادية لتجتاح اسرائيل جنوب لبنان ويغادر عرفات بيروت قهرا عبر البحر ليعود بعد حين الى رام الله واهما في ذات السياسة التي اعتبرت هزيمة وهوان  تاركا المقاومة والتحرير وراكبا ما وصفه " بسلام الشجعان " الذي اوصله في نهاية المطاف الى ذل الحصار والاقامة الجبرية من قبل الاحتلال في المقاطعة بل والى حتفه بعد ذلك مسموما خارج وطنه ..

من هنا تأتي عظمة الانتصار للمقاومة التي بدأت في لبنان على يد حزب الله عندما حرر أرضه وأطلق أسراه ومنع اسرائيل من اجتياح جنوب لبنان مرة اخرى في حرب تموز عام 2006 ليثبت ان للمقاومة جذوتها ومنعتها وعزتها ويلقن العدو درسا يهوي به الى درك الانحطاط المعنوي الذي وصفته لجنة فنغراد .. لتأتي بعد ذلك المقاومة في غزة والرجال في القسام والجهاد والناصر وكل الاوفياء هناك ليسطروا اكبر من نصر للمقاومة واكثر من هزيمة للاحتلال الصهيوني لتكون حرب غزة معركة الفرقان والمعجزات وبداية التدحرج لانهيار الكيان الاسرائيلي باذن الله.. فلماذا اذن اكبر من انتصار للمقاومة واكثر من هزيمة لاسرائيل ، هل هي مبالغة في الوصف ام حقيقة مقنعة لكل ذو لب وعقل سليم ؟

للاجابة لا بد من تناول كل ذلك في نقاط محددة تخاطب العقل والمنطق والعلم والادراك والمنهج العسكري والسياسي والاستراتيجي لترسم صورة ما بعد حرب غزة كحدث مفصلي يشكل منعطفا في تاريخ الصراع مع اسرائيل  :

 

اولا : حقيقة و صورة ارض المعركة هي مجموعات قتالية مجاهدة مؤمنة مدربة ومنظمة في سرايا مشاة تحمل سلاح متواضع ما تيسر لها تقف وتقاتل ببسالة واقتدار في وجه جيش يملك ويستخدم اقوى وادق وافضل ما توصلت اليه التكنلوجية العسكرية استدعى الاحتياط واعلن الطوارئ واستنفر كل قوته .. لتكون النتيجة بعد اثنين وعشرين يوما وليس بعد ستة ايام عدم القدرة على تحقيق أي هدف معلن او مبطن اوغير معلن لاسرائيل بل ولم تستطع ان تحقق اية اهداف تكتيكية بسيطة في المفهوم العسكري الميداني كوقف اطلاق الصواريخ من بين الدبابات ومن فمها وحتى بعد وقف القتال وانسحاب الجيش الاسرائيلي .         

  

ثانيا : في المفهوم العملياتي والتكتيكي العسكري ، القوة المهاجمة ( التي بدأت الهجوم ) اذا لم تستطع ان تحقق الاهداف من الهجوم وانسحبت من ارض المعركة دون قيد او شرط تعتبر مهزومة بالمطلق في تلك المعركة ، وان القوة المدافعة اذا استطاعت ان تمنع العدو المهاجم من تحقيق اهدافه وتفشله وتجبره على الانسحاب من ارض المعركة دون قيد او شرط تعتبر قوة منتصرة بامتياز تستحق اوسمة النصر ونياشين العزة والفخر .

ثالثا :  في المفهوم الاستراتيجي ، الدولة القوية والجيش المقتدر المهاجم اذا لم ينتصر في تحقيق اهدافه بقوته وخططه اثناء الهجوم فهو مهزوم بحكم الواقع لانه استخدم الورقة الاقوى التي يتعالى بها ويدخرها للحسم والانتصار النهائي واذ بهذه الدولة وهذا الجيش  يفشل امام القوة الاضعف ، عندها الدولة الاضعف او القوة الاضعف المدافعة تعتبر منتصرة لانها استطاعت ان تكسر هيبة العدو وتنزع شوكته التي يتعالى بها لذلك يعتبر النصر هنا اكبر من انتصار .

رابعا : في المفهوم الاستخباري ، لجوء العدو للقصف العشوائي كقصف ارض الفضاء والمساحات المفتوحة التي يعتقد ان تحتها انفاق او مقاتلين في جنوب وشرق القطاع او قصف مؤسسات معروفة ومكشوفة ومثبتة على الخرائط المساحية او قصف بيوت ومنازل قادة وكوادر حركة حماس المعروفة لطوابير العملاء وهي فارغة بعد رحيل كثير من سكانها اوتم ترحيلهم او قصف المساجد وسيارات الاسعاف ينم عن ضعف كبير في بنك الاهداف الاستخبارية لدى سلاح الجو الاسرائيلي وينم عن عجز استخباري في اختراق حركة حماس وجناحها العسكري بشكل واضح . وهو نصر بحد ذاته للمقاومة وهزيمة استخبارىة لاسرائيل .

خامسا ــ اتاحت هذه الحرب وافسحت للمقاومة وحماس بالذات ان تظهر قوتها وقدراتها وامكاناتها ان تكون حركة عقائدية وحكومة قادرة وقيادة

المزيد


انهيار السلام نهاية اسرائيل / الجزء الاول

تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

انهيار السلام نهاية إسرائيل/الجزء الأول

 

                               د. محمد احمد جميعان

 بين بعض معارضي السلام التقليديين وأنصار السلام المتحمسين حقل ألغام ونمطية في التفكير ، فإما ان تكون هجّاءً للسلام كيفما كان لتنال رضى بعض المعارضة وخطابها المكرر ، وإما ان تكون مّداحا للسلام ولو كان على حساب غبائنا لتنال رضى المتحمسين من أبناء السلام ولا تحرم من خيراته من الوظائف والمناصب ؟! وبين هؤلاء وأولئك أجد نفسي باحثا مستقلا اطرح فكرا ورأيا بمنهجية وأساس اصل فيه الى نتيجة محتملة بناء على كل المستجدات التي أراها حاضرة او مستقبلية.

ما جعلني أقول ذلك هو ما وصلني من بعض الردود على بحث سابق نشر على نطاق واسع  بعنوان ظاهرة التشيع بين غياب الإحصاء وتجاهل الأسباب والحلول طرحت فيما طرحت من الحلول اقتراحا سياسيا بتجميد عملية السلام تمهيدا لإلغائها تبعا للظروف الدولية والإقليمية… حيث أرسل لي من أرسل من بعض المعارضة ان هذا الطرح يجب ان يتضمن إلغاء فوري لعملية السلام التي والتي …وليس تجميدها ؟! وهنا أقول بصراحة من منطلق النقد والنقد الذاتي البناء تخطئ المعارضة إذا اعتقدت ان لها دورا مؤثرا في إفشال عملية السلام وهي وان كررت ذلك فإنما تلبس نفسها ثوبا يفوق قدرتها على أي تأثير في هذا المجال ، بل ان الأمر قد تعدى ذلك لدى بعض أحزاب المعارضة ليس الى عدم التأثير فقط بل الى فقدان المصداقية لدى الشارع في هذا المجال ويكفي ان أشير هنا الى بعض رموز المعارضة الذين قبلوا ان يكونوا وزراء وسفراء ومناصب أخرى في حكومات كانوا ينعتونها بالتطبيع واوسلو وغيرها وهي تحمل مسؤولية معاهدات السلام ومضامينها في الوقت الذي  يرفض المستقل صاحب الفكر والرأي والموقف ان يكون وزيرا في حكومة تخالف فكره وموقفه ؟!!

 بالمقابل أرسل لي من أرسل من أنصار السلام من يتهمني ويلوح لي بان معاداة السلام وعدم تشجيعه سوف تحرمك من المكاسب والوظائف وغيرها وسوف تغلق عليك الأبواب وهي بالفعل مغلقة ؟!

 ولكن السلام كما أرى هو اكبر من نشاط المعارضة وأعقد من نفوذ أنصار السلام لأنه يرتبط بالأمة وقيمها والتاريخ وأثره في النفس والعقيدة وعمقها بالفطرة وبالتربية التي ترافق الإنسان منذ ولادته وبالحقوق التي يتمسك الإنسان بها ويقاوم من اجلها وبالدهاء والنوايا والتكتيك والاستراتيجية  بشكل أعمق واعقد من كل ما جرى ويجري في حضارتين وثقافتين وعقيدتين وأمتين كل يتمسك بحقوقه فكيف يمكن ان ينشأ سلام ؟! ومع ذلك فان هذا الواقع الذي رسمت يتيح المجال للتفكير اكثر واكبر في عملية السلام لعلنا نجد ما خفي على المعارضة من مكاسب السلام ، وبالمقابل ما خفي على أنصار السلام من مصائب على إسرائيل والمنطقة..حيث المعارضة تندب السلام وترى فيه ما ترى من بوائق وفجائع ، وحيث أنصار السلام يبشرون به خيرات ونعم من لبن وعسل ولم تلتفت المعارضة الى مكاسبه على القضية والصراع كما لم يلتفت أنصار السلام الى مصائبه وما سوف تؤول إليه من نتائج التي لم تكن لتكون لولا هذه العملية المنهارة ، ولان المكاسب التي اقصدها هنا هي مصائب أيضا على إسرائيل نفسها فلا حاجة لفصلهما ما دامت النتيجة واحدة.

 

فكرة السلام الإسرائيلي

ان السلام الذي تستميت إسرائيل للحصول عليه وتحقيقه حسب ما تراه مناسبا لم يكن رغبة مجردة بالسلام او التعايش او وليد مرحلة او ظروف طارئة بل هو نتاج تفكير وتخطيط وتدبير صهيوني محكم بدأ كفكرة في رأس مناحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس عصابات الهغانا في تاريخ إسرائيل حين دخل على بن غورين مؤسس دولة إسرائيل ذات يوم في أعقاب النكبة عام 1948ليبشره بأنه عثر على فكرة يبتلع بها الأرض بسهولة ويقبل معها الفلسطينيون والعرب وجود إسرائيل وقيام دولتها وكان رد بن غورين مستحيل ذلك إلا بالقوة والقوة وحدها وقد لا تنفع القوة على المدى البعيد والدائم؟ فأجابه بيغن لا ليس بالقوة لان القوة لا تدوم يا سيدي بل بالسلام ( شلوم ) نعطيهم بعض الأرض مقابل السلام والاعتراف بدولتنا ؟؟!! وكان رد مؤسس دولتهم متردد وكأنه يقول ماذا لو انهارت عملية السلام او لم نجد ممثل حقيقي يعطينا السلام ؟ واختصر كل ذلك بقوله متسائلا وهل يقبل العرب بذلك ؟! فأجابه بيغن وهل تشك في عبقريتنا ؟! وأخيرا اقتنع بن غورين بالفكرة ونالت إعجابه بعد طول تفكير لان الخيارات معدومة ولا خيار سوى ما طرحه بيغن او نهاية دولتهم بشكل سريع .. وهكذا كانت البداية وبدأوا العمل على هذه الفكرة بعد ان احتلوا مزيدا من الأرض عام 1967 ليقايضوا بها ما اغتصبوه عام 1948 .. إلا ان الرياح لم تأتي ولن تأتي كما أرادها مناحيم بيغن بل سوف تأتي بما لم يفصح عنه بن غورين عندما أبدى تردده بالإجابة..وهذا ما نراه واقعا أمام أعيننا من فشل في العثور على قائد مؤثر او قيادة مؤثرة تقبل بما يريدون لان من تعثر عليهم ويقبلوا بالمحادثات المفرغة كما يقول شمعون بيرس رئيس دولة إسرائيل الحالي نفسه إما إنهم غير مؤثرين او غير مقبولين لدى الشعب الفلسطيني او إنهم غير ثقاة ويلعبون على الحبال ولا يقبلوا ما تريده إسرائيل او إنهم لا يؤمنون بالسلام أصلا إلا بهدنة مؤقت .. وها هي عملية السلام بحكم المنهارة او هي في الإنعاش الذي يمهد للانهيار إذا أردنا التحوط والدقة…

 

اتفاقيات السلام الرسمية

وهنا أشير باختصار وفي سياق الموضوع الى الاتفاقيات الرسمية التي تم التوقيع  عليها بين العرب الرسميين وبين إسرائيل والتي أودعت في الأمم المتحدة وتم التوقيع عليها باعتبارها معاهدات سلام مع إسرائيل وهي:

ـ اتفاقيات كامب ديفيد المصرية ــ الإسرائيلية  التي جاءت بعد حرب رمضان ( اوكتوبر ) 1973 وتحديدا في  أعقاب زيارة الرئيس المصري محمد السادات الى الكنيست الإسرائيلي في القدس في 19/11/1977، حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن  توصل الجانبين المصري والإسرائيلي الى هذا الاتفاق بعد أسبوعين من المفاوضات في 17/9/1978؟!  

ــــ حيث جاءت بعدها اتفاقية اوسلو  ومذكرة واي ريفر الفلسطينية ــ الإسرائيلية حيث تم التوقيع على إعلان المبادئ بين الكيان الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية في 13/9/1993 على إقامة سلطة حكم ذاتي لمدة لا تتجاوز خمس سنوات تؤدي بعدها الى تسوية دائمة طبقا لقراري مجلس الأمن ( 242 ، 338 ) وكان من المفروض ان تنتهي الفترة في 13/9/1998 إلا أنها ما زالت مستمرة لغاية ألان  رغم تأكيد ذلك في مذكرة ( واي ريفر ) التي وقعت أيضا بينهما في واشنطن في 23/10/1998 ؟!

ــــ تبع ذلك إعلان واشنطن واتفاقية وادي عربة الارد نية ـــ الإسرائيلية ، حيث وقع الاعلان في 14/9/1993 وبعد نحو سنة واحدة تم توقيع اتفاقية وادي عربة في 26/10/1994.

 

حقائق تكشفت من عملية السلام

ان لعملية السلام التي جرت وتجري مكاسب تمثلت في حقائق ما كانت لتتكشف لولا عملية السلام ومجرياتها الفاشلة وهي هي ذاتها في الوقت نفسه مصائب على إسرائيل وضعت إسرائيل عل عتبة نهايتها فعلا ، اذكر بعضا منها عل

المزيد


ظاهرة التشيع بين غياب الاحصاء وتجاهل الاسباب والحلول

تشرين الأول 9th, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

ظاهرة التشيع بين غياب الإحصاء وتجاهل الأسباب والحلول

 

 د. محمد احمد جميعان

 

لم تشهد الساحة الإعلامية العربية والإسلامية جدلا وزخما في التحليل والمعلومات المتضاربة كما شهدته هذه الأيام حول الشيعة والتشيع ودور إيران وحزب الله في هذا النشاط ، وحجم الزخم والتحليلات مثيرة للانتباه بحد ذاتها وتدفع كل ذو لب ان يتفكر ويتدبر ويناقش نفسه والآخرين حول ذلك بل وتجعل كل مثقف وباحث يمعن النظر ليصل الى الحقيقة ..

ولعل تصريحات الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والداعية السعودي سلمان العودة في هذا المجال كان لها ابلغ الأثر في زيادة حدة الحديث والجدل والنقاش وكانت منطلقات الشيخ العلامة القرضاوي كما يبدو نابعة من حرصه على العقيدة ودخول البدع فيها وهو الباحث والعالم المعتدل الذي لم يحسب على مؤسسة او دولة كما اعلم سوى منبره الأسبوعي الدائم للحديث في قناة الجزيرة وعمله في جامعة قطر والمؤسسات الدعوية والعلمية التي ينشط من خلالها وهي أكاديمية واضحة ، ولكن ردة الفعل على أقوال الشيخ من قبل بعض علماء الشيعة والوكالة الإيرانية للأنباء كانت حادة ومتشنجة لم تراعي مكانة الشيخ وتاثيره في المنطقة مما خلق غضبا واستياء مقابلا احسب ان الحكمة واجبة في نقاش هادئ مثمر نابع من الحرص على وحدة الأمة وتجنب الفتن التي تخدم الأعداء وتفتت وحدة المسلمين مهما اختلفت الآراء والاجتهادات والمشارب لنحفظ جهد وجهاد المقاومة من التبدد..  

لقد حاولت ان اطلع على كثير مما كتب حول هذه الظاهرة وانتشارها في بلدان كثيرة في المغرب والجزائر وتونس ومصر وسوريا ولم أجد إحصاء او معلومات دقيقة حول حجم الظاهرة او عدد من تشيع بل هناك معلومات متضاربة تثير الريبة ولا توصل للحقيقة وهذا ما أوضحه الدكتور محمد سليم العوا لأحد الفضائيات حين ذكر انه يقيم الآن في مصر وعلى إطلاع بما يجري ولم يلاحظ انتشارا لهذه الظاهرة بل ان الأمر يقتصر على بعض الانتهازيين الذين تحولوا ظاهريا الى التشيع طمعا في المال والمساعدات المادية .. لذلك فان غياب الإحصاء والمعلومات الدقيقة هي الحقيقة الأولى التي يجب التأكيد عليها في هذا المجال..

 

التشيع العقائدي

 

وهنا أجد نفسي مقتنعا بما أورده أستاذنا العوا لأنه الأقرب للواقع والعقل والعلم والمنطق ففي حين يسهل على المرء اعتناق الإسلام على المذهب الشيعي عندما يكون في حالة أللا دين ( عدم وجود دين ) كما حصل للفرس الإيرانيين عندما اعتنقوا التشيع او أحيانا في حالة الأديان والمعتقدات الاخرى عندما يعتنق بعضهم التشيع كما حصل في العراق ولبنان وبعض مناطق الهند والباكستان وأفغانستان إلا ان التحول الى المذهب الشيعي من أهل السنة والجماعة ليس بالأمر الهين على العقل والنفس والوجدان وان حالات التشيع التي تمت لدى البعض من أهل السنة كانت في غياب الفهم الكامل للعقيدة ومجريات التاريخ الإسلامي او انتهازية وطمعا في كسب مادي او معنوي، وتعود الصعوبة في التحول من السنة والجماعة الى التشيع الى أسباب جذرية ومفصلية مهمة في المذهبين اذكر باختصار الرئيسة منها :

أولا : ان المذهب الشيعي يعتبر الاعتقاد بإمامة علي بن أبي طالب ركن من الإيمان حيث أكد الخميني على ذلك معتبرا الإمامة جزء من الإيمان وأركانه وهنا الخلاف العقائدي لان أركان الأيمان لدى السنة والجماعة المثبتة بالصريح والبصائر من النصوص في الكتاب والسنة هي الأيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر والقضاء والقدر خير وشره وليس من بينها على الإطلاق الإيمان بإمامة علي رضي الله عنه ، حيث جاء الخلاف على إمامة علي واعتماد أبي بكر خليفة للمسلمين بعد وفاة الرسول وانقطاع سنته واكتمال القران ولم يرد ذكر لإمامة علي ابن أبي طالب وارتباطه بالإيمان بل ان الحديث ( حديث الغدير )الذي يورده الإخوة الشيعة ومضمونه كما جاء في مسند احمد بن حنبل ج4 ص281 ان رسول صلى الله عليه وسلم قال ( من كنت مولاه فعلي مولاه.. ) لا يشير الى الإمامة وارتباطها بالإيمان وأركانه لا من قريب ولا من بعيد والحديث هنا عن كلمة ( مولى ) التي لها معاني كثيرة في اللغة حيث تشير معاجم اللغة الى هذه المعاني منها ( نصير ، صديق ، سيد ، صاحب، مالك ) ولا يمكن حصرها بالإمامة وعند تعدد المعاني لا يمكن الأخذ بأحادية المعنى سيما ان مناسبة الحديث تخبر عن السبب والعبرة حيث وقع خلاف بين علي وصحابة الرسول في مكة أثناء الحج الأكبر ( حجة الوداع ) فاخذوا منه موقفا وحملوا عليه وفي طريق العودة استراح الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه عند الغدير ( حيث كان يسير ليلا ويستريح نهارا) حيث وقف الرسول صلى الله عليه وسلم وتحدث بهذا الحديث ليؤلف القلوب بينهم ويزيل الموقف وما علق في النفوس من تحامل على علي رضي الله عنهم وكان الحديث محصورا بما جرى ولم يكن له دلالات ترتبط بالإمامة او الإيمان ولو كان الحديث مقصود به وصية او ما شابه لقال ذلك الرسول (ص) صراحة في حجة الودائع التي كان عائدا منها حيث أورد ما يريد ويوصي في الخطاب، وعلى أية حال فان ارتباط الإيمان بالإمامة عند الشيعة من المعيقات الكبرى للتشيع عند أهل السنة وهو أمر جلل لايمكن قبوله والاقتناع به لدى السنة .

ثانيا : العصمة للائمة الاثنى عشر من ذرية علي ابن أبي طالب التي انقطعت باعتبار (المهدي المنتظر) هو الإمام الغائب الذي انقطعت به ذرية علي ابن أبي طالب وهم بانتظاره في آخر الزمان ، وقد ترتب على ذلك اعتبارات عقائدية و فقهية غير موجودة في مذهب أهل السنة والجماعة بل ان العصمة لا تجوز إلا لملاك منزل او نبي مرسل وغير ذلك هم بشر يخطئوا ويصيبوا ولا عصمة لهم.

ثالثا : عقيدة اللعن على بعض الصحابة التي يعتقد بها أهل الشيعة ويمارسها البعض منهم سيما لعن الخلفاء الراشدين الذين قادوا الأمة في عصر الازدهار وهم أهل البيعة والرضوان الذين رضي الله عنهم في قرآنه كيف يلعنون ويدعى عليهم الى جهنم ؟؟!! وكيف يلعن ابا بكر رضي الله عنه وهو الذي أمر الرسول صلى اله عليه وسلم ان يصلي بالناس أثناء مرضه الذي توفي به ( مروا أبي بكر ليصلي بالناس ) والذي أيضا ذكره القرآن مع رسول الله ثاني اثنين في معية الله عز وجل ؟!

  رابعا : ان عقيدة اللعن هذه قد ولدت لدى الإخوة الشيعة روح المظلومية والنقمة والتنكر للتاريخ الإسلامي الزاهر بالفتوحات في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من التابعين من الأمويين والعباسيين تلك الفتوحات التي أوصلت الإسلام الى أهل الأرض ونشرته ، فكيف يمكن تجاوز هذا التاريخ عند من يلعن البعض ويدعوا على من قادوا الأمة ونشروا الإسلام !؟وهل يمكن ان يكون هذا مقبولا وسهلا لأهل التاريخ وأبناء القادة وأحفادهم ان يتحولوا الى مذهب يخالف ذلك كله ؟!.

  لذلك فاني لا أجد للتحول المذهبي ( واقصد هنا التشيع العقائدي) من أهل السنة وا

المزيد


ملامح ومعطيات نحو ساعة الصفر بين إيران وإسرائيل

تموز 14th, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

 

احتمالية ان تكون الضربة الإسرائيلية شاملة ونووية

صاحب الضربة الاستباقية يحسم الموقف ولو نسبيا

                                     د. محمد احمد جميعان

عندما نتحدث عن الصراع او المواجهة بين إيران وإسرائيل يجب ان لا نستبعد امريكا عن حليفتها إسرائيل ، إذ ان إسرائيل بمفردها عاجزة عن المواجهة او توجية ضربة قوية ومؤثرة وفاعلة الى إيران ، ولكن هذا التحالف الاستراتيجي  لن يتم هذه المرة إلا بشكل غير مباشر ، من خلال دعم سياسي وإسناد عسكري لوجستي واستخباري وتشويش الكتروني وقواعد انطلاق بحرية  وبرية من القواعد الأمريكية في  المنطقة إضافة الى إدامة الإمداد العسكري والمادي المتواصل ، حيث تضع إسرائيل نفسها هذه المرة في المواجهة المباشرة مع إيران على غير عادتها في كل مرة عندما كانت امريكا تشن الحروب المباشرة من اجل عيون إسرائيل وبقائها كما حدث في العراق وأفغانستان وغيرها.

 

استبعاد المشاركة الأمريكية المباشرة واحتمالية تدخلها

 

رغم استبعاد المشاركة الأمريكية المباشرة إلا ان هناك احتمالية تدخلها في مرحلة لاحقة على ضوء المستجدات  الميدانية ، ويمكن اختصار هذا التوضيح بما يسمح له المقام في النقاط التالية :

1ـــ ان مواجهة مع إيران تعني فتح جبهة ثالثة تبدوا فيها امريكا مرتبكة وضعيفة ومتوحلة اكثر أضعافا مما هو حاصل الآن قد تؤدي الى نتائج كارثية غير مسبوقة على امريكا وتواجدها في المنطقة ، وقد أشار بذلك العديد من القادة العسكريين ومنهم رئيس الأركان الأمريكي نفسه الى مخاطر مثل تلك المواجهة التي قد تؤدي الى فتح جبهة ثالثة وتهديد الأسطول الأمريكي في الخليج .

2 ـــ هناك استعدادات إيرانية كبيرة ومكثفة لقواتها البحرية وتركيز واضح على تطوير قدراتها وأسلحتها وتقنياتها لمواجهة القطع البحرية الأمريكية في المنطقة وهو تهديد خطير لهيبة امريكا وأسطولها البحري الذي تهيمن به على المنطقة لاسيما اذا علمنا ان بعض هذه القطع عبارة عن بوارج ومدمرات وحاملات طائرات عملاقة تسير بالطاقة النووية وتحمل على متنها الآلاف من الجنود بما يعادل مدن متنقلة ، وقد عبر عن ذلك قائد الأسطول الخامس الأمريكي الذي اعتبر المواجهة كارثة على البحرية الأمريكية .

3 ــــ ان تواجد قوات أمريكية في العراق بقواعد أرضية وثكنات ثابتة يتواجد فيها ما يزيد على مئة وعشرين ألفا جندي يعتبر هدفا سهلا  لإيران وحلفائها في العراق ومقتلا مفصليا لأمريكا التي قد تجد نفسها محاصرة ومحرجة وغير قادرة للخروج من العراق إلا أشلاء او أسرى بالعشرات بين المقاومة السنية والمقاومة الشيعية الحليفة لإيران والقصف الإيراني المتواصل لها الذي قد يتحول الى عمليات خاصة وسريعة في المستقبل مع تطور العمليات .

4 ـــ ان إغلاق مضيق هرمز الذي تهدد به إيران يشكل مقتلا اقتصاديا لأمريكا والعالم في اغلبه وان أي مواجهة أمريكية مع إيران سوف يكون الهدف الأول لرد الاعتداء وتهديد المصالح الأمريكية في المنطقة والعالم في بعده الاقتصادي باعتبار امريكا مسوؤلة عن هذه المواجهة ، وهنا من يشكك في القدرة التقنية والعسكرية الإيرانية على إغلاق المضيق لان عرض المضيق يزيد على (35) كم، ويتناسى هؤلاء او ربما تنقصهم المعرفة ان إغلاق المضيق لا يحتاج الى إغلاق مادي بالمعنى الكامل للكلمة إذ  يكفي ان توجه إيران تهديدا باعتبار المضيق منطقة عسكرية خطرة يمنع المرور فيها مع قيامها بزراعته بشكل عشوائي بألغام بحرية يرافق ذلك قصف عشوائي او انتقائي للسفن التي تخترق الحظر عندها لن تجرؤ أية شركة او دولة او سفينة المرور من المضيق ..

5 ــــ  هناك معارضة قوية من الشعب الأمريكي والرأي العام العالمي للمواجهة مع إيران بل أصبحت هذا المواجهة كابوسا عند الحديث عنها في الإعلام الأمريكي ، وهذا  يتناغم مع المعارضة التي تبديها دول المنطقة لهذه المواجهة التي تراها تشكل خطرا على مصالحها وبقاء أنظمتها.

6ـــ ولكن لهذه القاعدة استثناء مهم وخطير للغاية إذ ان امريكا قد تتخذ قرار التدخل المباشرة لضرب إيران اذا وجدت ان رد الفعل الإيراني على الضربة الإسرائيلية ضعيف وباهت وغير مؤثر عندها سوف تدرك امريكا مدى الضعف العسكري الإيراني الذي كان يعلو صوته ادعاءا وتهديدا كلاميا دون فعل يذكر  مما يشجع امريكا الدخول المباشر في المواجهة وتوجيه ضربات قاصمة للقدرات الإيرانية لتحقق بذلك هدفين هما نسف وتعطيل القدرات النووية والعسكرية الإيرانية لأجيال قادمة والثاني التعويض عن هزيمتها او لنقل فشلها في العراق وأفغانستان واسترداد هيبتها كدولة عظمى من جديد ، أما اذا وجدت ردا إيرانيا قويا او بالاحرى اذا أفسح المجال لرد أيراني قوي وحاسم فان امريكا سوف تأخذ جانب توفيقي من اجل الحفاظ على إسرائيل وعدم وقوع مزيدا من الخسائر فيها .

   

حتمية المواجهة وطبيعتها  :

 

لقد ظهرت كثير من المعطيات التي تشير وربما تؤكد ان الضربة الإسرائيلية قادمة لا محالة وان المواجهة حتمية لا بد منها وقد تسعفنا الذاكرة في سرد ما يلي:

أ ــ تبريد إسرائيل لملفاتها الساخنة في المنطقة ، مع حزب الله في موضوع الأسرى واستعدادها للرحيل عن مزارع شبعا، والتهدئة مع حماس وحوارها حول شاليط ، ومحادثات السلام مع سوريا وهذا الكرم الاسرائيلي المفاجئ حول إعادة الجولان والوعود الإسرائيلية لإقامة الدولة الفلسطينية .

ب ـــ  الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية الموسعة من نظم الدفاع وطائرات التجسس والمناورات المحمومة التي أشارت بصراحة حول إيران وكيفية تهيئة الجبهة الداخلية لحرب غير تقليدية .

ج ـــ تصريحات قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين وأخرهم رئيس الموساد السابق الذي أعطى مهلة أقصاها سنة واحدة لضرب إيران فإما زوال إسرائيل على يد إيران او توجيه ضربة حاسمة لإيران تنهي التهديد وخطر الزوال …

د ـــ تصريحات بيريز على وجه الخصوص التي أكدت على ان مواجهة إيران ضرورة والا سوف نواجه محرقة جديدة من السماء على يد إيران .

ه ـــ الجهود الإسرائيلية المحمومة في واشنطن من اجل الحصول على إذن أمريكي لضرب إيران قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس بوش والتي فضحها الرئيس بوش نفسه حين قال بالأمس انه سوف يعطي الإذن للاسرائيلين بضرب إيران اذا توقف الحوار ولم تتجاوب إيران في ملفها النووي..  

و ـــ ولتعزيز كل ما يجري على الساحة من استعدادات ميدانية وتصريحات إعلامية لا بد من التذكير بالدراسات الاسقاطية للعقلية الصهيونية التي أوجدت إسرائيل والمنهجية العسكرية  والاستخبارية  للقائدة الاسرائيلين التي تؤكد ان إسرائيل لم تصبر يوما على تهديد وجودها او خطر بقاء كيانها وأنها تسارع فورا الى ضربة استباقية تنهي الخصم وتوقف التهديد وا

المزيد


زوال إسرائيل على يد إيران بين الاستراتيجية والتنفيذ

نيسان 22nd, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

 
تصريحات الرئيس الإيراني بين الاستراتيجية والتنفيذ
ماذا أعدت إيران لزوال إسرائيل ؟
 
د.محمد احمد جميعان
يجدر في أي باحث متابع للأحداث ان ينظر في جدية التصريحات المتحمسة والتفصيلية والممنهجة والمتكررة للرئيس الإيراني احمدي نجادا وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حول زوال إسرائيل وقرب نهايتها والتي وصلت ذروتها في تصريح الرئيس الإيراني في مطلع نيسان من هذا العام 2008 حين قال " يجب محو إسرائيل من على الخريطة " وتصريح آخر في نفس السياق لنائب القائد العام للجيش الإيراني محمد رضا اشتياني قال فيه " ان إيران ستمحوا إسرائيل من على وجه الكون.."
 هذه التصريحات ليست من فراغ  سيما أنها تصدر من مراجع عدة ومن راس الدولة الإيرانية على وجه التحديد ولها أساس عقائدي وتاريخي وسياسي تدفع كل مهتم ومراقب الى دراستها ليرى مدى الدعاية الكلامية فيها ؟ او الحرب النفسية المقصودة منها ؟ او هل هي تكتيكات سياسية لها أغراض محددة تخدم مرحلة آنية وحسب ؟ أم هي استراتيجية في معناها ومغزاها وتأتي في إطار خطة مرسومة تم الإعداد والاستعداد لها بعناية وحكمة وحنكة وما هذه التصريحات إلا مقدمات حرب نفسية تنهك العدو وتربكه تمهيدا لتنفيذ الهدف المعلن عنه في التصريحات وهو زوال إسرائيل ؟
 
·    طبيعة التصريحات
 
 عادة ما ترتبط طبيعة التصريحات واختبار مدى الجدية فيها من خلال ثلاثة محاور رئيسة تتمثل فيما يلي  :
الأول : مدى استراتيجية هذا التصريحات ، ومدى عمق تواجدها في الثقافة والفكر والعقيدة والسياسة الإيرانية .
    الثاني: مدى توفر الامكانات المادية والظروف الموضوعية المناسبة، والتي تخدم هذه الاستراتيجية.
الثالث :مدى الإعداد والاستعداد والتخطيط الحقيقي ، لتنفيذ هذه الاستراتيجية وتلك التهديدات والتصريحات ،  بمعنى آخر ماذا أعدت إيران فعليا وعمليا لزوال إسرائيل ؟
 
·    مدى استراتيجية التصريحات
 
ا ـ  ان زوال إسرائيل على يد إيران هدف استراتيجي في صلب الثورة الخمينية  يخدم مصالحها العقائدية المذهبية الذي يرتبط بمشروع التشيع ونشره بشكل اكبر وأوسع في محيط سني يصعب فيه التمدد إلا بعمل عظيم كزوال إسرائيل يخدم الأمة الإسلامية وتتجه إليه أفئدة المسلمين كافة يصبح معها المذهب محل إعجاب وتقدير ومودة يفسح المجال واسعا للتشيع .  
ب ـ ترتبط هذه التصريحات بما ورد في الأثر والحديث والفكر الشيعي ان "زوال إسرائيل في آخر الزمان سوف يتم على يد العمائم السود القادمة من الشرق.." ومعروف للجميع مدى عقائدية النظام الإيراني بل ومدى عقائدية الرئيس الإيراني احمدي نجادا نفسه .. وبالمناسبة هذا يتطابق مع روايات مشابهة للمسيحية المتصهينة التي يتبعها بوش في امريكا ان زوال إسرائيل في آخر الزمان على يد جيش يأتي من الشرق حيث يعتبرون العراق وإيران هما الخطر القادم ، وبعد ان بعثروا العراق وأبادوا قدراته العسكرية وحلوا جيشه لم يبقى لهم سوى إيران يشكل تهديد وخطر قادم على إسرائيل حسب معتقداتهم .
ج ـ  ان إيران الفارسية القومية والشيعية المذهب لا يمكن ان تحصل على العظمة وقيادة المنطقة والعالم الإسلامي بل ولا يمكن ان تأخذ دورا رياديا كبيرا وقياديا متميزا في منطقة عربية القومية وسنية المذهب إلا في تحمل عبئ ومسؤولية زوال إسرائيل التي عجز العرب والمسلمين عن تحقيقه..
د ـ  ان إيران الخميني والثورة والعمائم والسياسة كلها تسعى الى تحقيق هذا الهدف  منذ الإطاحة بالشاه حين أعلن الخميني على سلم الطائرة التي هبطت ارض طهران ان  مشروعه هو " تصدير الثورة " وان امريكا هي " الشيطان الأكبر " وان إسرائيل "سرطان في جسم الأمة يجب اقتلاعه ".
 
·    مدى الامكانات والظروف المناسبة
 
ا ـ ان موقع إيران الجغرافي وسعة مساحته وحجم سكانه ومتانة اقتصاده وامكاناته النفطية تعزز قدرة إيران على تحقيق مثل هكذا هدف له مردود كبير بهذا الحجم من المصالح والاستراتيجيات بل وتساعد إيران على المضي قدما في تحقيق هذا الهدف دون تردد.
ب ـ ان الظروف الموضوعية الجغرافية والسياسية التحالفية في المنطقة شجعت إيران بكل امكاناتها للسعي نحو تحقيق هذا الهدف ، وهذا الظروف تتمثل في تواجد حزب الله الشيعي على حدود فلسطين الشمالية وما قام به من إنجازات في هذا المجال سواء على صعيد تحرير الأراضي اللبنانية وما يمتلكه من قدرات عسكرية وعددية ومكانة شعبية في المنطقة.
ج ـ التحالف التاريخي والاستراتيجي المعلن والمعروف بين إيران الثورة والنظام السياسي في سوريا والذي يوفر دعما مباشرا لحزب الله ومكن سوريا من تطوير قدراتها العسكرية والصاروخية بالذات بشكل كبير ومؤثر ضد إسرائيل وتشكيل ما يسمى بجبهة الممانعة .
د ـ الامتداد ألتحالفي الجديد مع حركة حماس المقاومة والحكومة والسلطة الفعلية في غزة وما تلقته من دعم مالي كبير في هذا المجال والذي هو امتداد للدعم الإيراني لحركة الجهاد الإسلامي مما شكل طوقا ناريا محكما حول إسرائيل كما سنرى لاحقا .
·    مدى الإعداد والاستعداد الحقيقي
 
 أي ماذا أعدت إيران لزوال إسرائيل؟
 ان الإجابة على هذا السؤال تتطلب التذكير ان هذه المعلومات إنما هي ما أفصح عنه الإيرانيون انفسهم وما كشفته الأحداث وما تم تسريبه في الدوائر الغربية والإسرائيلية والمخفي أعظم ولكنه يعطي دلالات أكيدة وتحليلات واضحة على حجم ما أعدت إيران لزوال إسرائيل والمتمثل بما يلي :
أولا : استطاعت إيران إقامة طوق حليف لها حول إسرائيل تميز بأنه ناري صاروخي مؤثر ومفزع للكيان الإسرائيلي من خلال حزب الله وسوريا وحماس والجهاد الإسلامي دفع إسرائيل لأول مرة في تاريخها الى إجراء مناورات شاملة وضخمة وعلنية لكافة القطاعات العسكرية والمدنية وكافة المناطق ولكافة الأسلحة بما فيها الكيماوية وغير التقليدية ، وجاءت التصريحات الإسرائيلية توضح ذلك بان إسرائيل قلقة من القدرات الصاروخية للعدو والذي قد يربك استدعاء الاحتياط في ا

المزيد


ايران ليست عدو.. والعدو يعرف نفسه

نيسان 22nd, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, العراق والقاعدة وايران, زوال اسرائيل

 
إيران ليست عدو.. والعدو يعرف نفسه..
 
           د.محمد احمد جميعان
إيران ليست عدو ولا يمكن ان تكون كذلك بأي حال من الاحوال ، لان روابط القربى والعقيدة والجوار والمصالح المشتركة مع العرب تفوق حالة التفكير مجرد التفكير في اعتبارها عدو، ولعلني اذكر هنا ان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سأل مجموعة من التلاميذ في مدرسة عراقية من عدو العراق ؟ وكانت الإجابة من هؤلاء التلاميذ على ضوء الهيبة من النظام والطفولة وثمانية سنوات من الحرب والدم مع إيران ان العدو هو إيران! ولكن الرئيس صدام كقائد عربي مسلم وصاحب أفق ورئيس دولة أجابهم بان إيران ليست عدو مهما كان الخلاف معها ولكن العدو هو إسرائيل ..
في كل مرة اكتب فيها عن إيران منتقدا يسارع البعض متحمسا الى اخذي الى مربع العداء مع إيران محاولا تفسير ما اكتب على ان إيران هي العدو ويجب الحذر منها .. وهو تفسير خاطئ ولا شك بل في مضامين هذا التفسير خبث وتحايل يقصد منه خدمة امريكا وإسرائيل التي تجد في إيران عدوا يهدد مصالحها وتحاول اخذ الآخرين الى هذا المربع الخطير الذي يبدد جهود الأمة ويضيع امكاناتها لمواجهة عدو استراتيجي ماكر أوصل المنطقة الى حالة من اليأس والإحباط..
فالعدو يعرف نفسه وهو يحاول جاهدا ان يح

المزيد


ايران العظمى من استغلال الفرص الى صناعتها

نيسان 9th, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

خيار المقاومة.. والأمن القومي العربي؟!

د.محمد احمد جميعان

ما زال الإعلام العربي في اغلبه يراوح مكانه في المربع الأول عندما يتحدث عن إيران ، معتبرا ان جل ما يسعى إليه النظام الإيراني هو دور إقليمي في المنطقة يشبع به نهمه السياسي والعقائدي والثقافي والقومي والاقتصادي.. او كل ما يمت بصلة الى اخذ الدور الإقليمي الذي يناسب حجم ايران الجغرافي والسكاني والنفطي..

والخطورة في هذا الإعلام الذي يراوح مكانه ان بعض القرار السياسي الذي يتخذه اصحاب القرار في النظام الرسمي العربي يعتمد الى حد كبير نسبيا على ما يرد في هذا الإعلام من تحليلات وتجليات وأفكار ورؤى في هذا الصدد ، وبالتالي فان هذا القرار غالبا ما يأتي متأخرا بعد فوات الأوان وضياع الفرص ووقوع الفأس في الرأس عندها لا ينفع الصراخ ولا تجدي معه الترقيعات وعمليات الإنعاش المستعجلة.

لست هنا في هذه المقالة العجالة بصدد تفصيل ما وصلت إليه ايران من تمكن وقدرة واختراق في المنطقة ولكن يمكن توصيف ذلك بإيجاز بان ايران انتقلت في امكاناتها الاستخبارية والتقنية من مرحلة استغلال الفرص لتحقيق مشروعها الإقليمي الى مرحلة صناعة الفرص الملائمة التي تضعها على  عتبات الدول العظمى الذي يتخطى مسالة الدور الإقليمي والاسترضاء والتشيع وما الى ذلك الى اعتبارها ندا قويا ومؤثرا وفاعلا في المعادلة دولية الى الحد الذي تركع امريكا وتستجدي بعظمتها المطلقة أمام ايران لتطلب منها الحوار والتفاوض والمساعدة في الملف العراقي واللبناني، والمضحك هنا ـ وشر البلية ما يضحك ـ ان ايران ترد على الطلب الأمريكي إعلاميا وبصريح العبارة ودون دبلوماسية تذكر ـ ولها الحق في ذلك كدولة مستقلة ذات سيادةـ  ان "ايران بصدد دراسة الطلب الأمريكي للحوار حول العراق ؟!"

وهنا اكتفي بطرح أسئلة لا تخفى أجوبتها على احد ؛ من

المزيد


القدس في ذكرى احراق المسجد الاقصى

أغسطس 18th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, القدس, الوطن........, انفلونرا الطيور, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم

القدس بين "مشاريع السلام" وحتمية التحرير*

            

 الباحث الدكتور محمد احمد جميعان           

مقدمة

 

  يأتي هذا البحث ليعرف بواقع  تناول قضية القدس في مشاريع السلام العربية  وكيفية معالجتها وما ترتب على ذلك من نتائج على مدينة القدس بما آلت إليه حالها من تهويد مبرمج طمس معالمها وشوه حضارتها  وحاول سلخها عن أمتها وانتزاعها من حضنها  العربي ومحيطها الإسلامي وهي  أولى القبلتين ومأوى أفئدة المسلمين قاطبة فمن أوصلها الى هذا الحال الذي أحسن من وصفه بالرمق الأخير ؟

يحاول هذا البحث الإجابة على الأسئلة والتساؤلات التي تتعلق في مشاريع السلام العربية ودورها  السلبي او الايجابي ان وجد في  الحفاظ على هوية  القدس ومعالمها وحمل قضيتها الى المحافل الدولية بالشكل والمضمون الذي تستحقه  لإعادتها الى الأمة التي لن يطول سباتها بأذن الله حتى تنتفض بقوة وعزم وإرادة تعيد الحق لأهله دون تفريط .

 

ـــ فهل وضعت هذه المشاريع آلية حاسمة وحازمة للحفاظ على القدس واسترجاعها ؟

ـــ وهل تشبثت هذه المشاريع بالقدس عاصمة لفلسطين أم كانت محل تراجع ومساومة وتسويف ؟

ـــ هل أعطت هذه المشاريع أولوية للقدس باعتبارها القلب من القضية أم تركتها للتأجيل ؟

ـــ هل حشدت هذه المشاريع المحافل الدولية والجهود الرسمية والشعبية لنصرة القدس والحفاظ عل مكانتها؟

ـــ هل حافظت هذا المشاريع على شعلة القدس وهيبة قداستها متقدة في القلوب ؟

ـــ هل وضعت هذه المشاريع نصوصا قانونية او بذلت جهودا كافية للحفاظ على القدس وعدم تهويدها ؟

ـــ أم أهملت ذلك وأوجدت مظلة لتهويدها وطمس معالمها ودثر هويتها ؟

ــــ ما هي الحقيقة الكبرى التي تتعلق بالقدس وقضيتها والتي غفلت عنها مشاريع السلام العربية؟

ولهذه الغاية  سوف استخدام في هذا البحث المنهج التحليلي النقدي الموضوعي الهادف الذي يخدم الغاية والهدف النبيل الذي نسعى له وهو خدمة القدس والحفاظ على شعلتها متقدة في قلوب المؤمنين والأحرار بعيدا عن السرد التاريخي الفضفاض والمبالغات والمصطلحات الإعلامية وبعيدا كل البعد عن التجريح الذي يدخلنا في متاهة الخلاف وجدلية الاختلاف  حيث سيتم  تناول الموضوع في خلفياته وحيثياته التي تقف خلف تناول قضية القدس في مشاريع السلام العربية وما آلت إليه هذه الكيفية وهذه المعالجات من آثار مختلفة على القدس وإعادتها  وقداستها في النفوس ومكانتها العربية والإسلامية والدولية.

 

  خلفية "القدس" في مشاريع السلام العربية

 كل إناء بما فيه ينضح فمن أي إناء نضحت مشاريع السلام العربية لمعالجة قضية القدس :

 

ـــ فهل جاءت هذه المشاريع من نبض الشارع  الفلسطيني  وقواه الشعبية؟     

ـــ  وهل جاءت هذه المشاريع من العمق العربي والإسلامي وتراثه العظيم ؟

ـــ  أم جاءت من المؤسسة الرسمية الفلسطينية والمعادلات المؤثرة فيها ؟

ـــ أم هي من وحي  المواقف الرسمية العربية والإسلامية واستجابة لها ؟

ـــ أم كانت خضوعا للضغوط الدولية والإقليمية الرسمية المؤثرة والفاعلة ؟

ـــ هل كانت استرضاء  للرأي العام الإسرائيلي وأحزابه المؤثرة ؟

ـــ وهل خدمت إسرائيل والمؤسسة الصهيونية في تهويد القدس وطمس معالمها؟

 

ولتوضيح ذلك لا بد من عرض للمواقف المختلفة التي تبين بجلاء من أين جاءت خلفية والية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام  العربية وما ترتب على ذلك لاحقا من تهويد للمدينة المقدسة :

 

 

أولا : المواقف الشعبية

 ان معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية جاءت خلافا للمواقف الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية .

   حيث الموقف الشعبي الفلسطيني الذي يؤكد على ان  فلسطين كانت عبر العصور وطنا لشعب فلسطين  وان القدس كاملة ( لا شرقية ولا غربية ) بكل اكنافها عاصمة لفلسطين وقلبها النابض كيف لا وهي أولى القبلتين ومعراج صاحب الرسالة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم وكل المخلصين الذين لا تخلو بياناتهم من التأكيد على رفض المساومات والتنازلات في قضية القدس حيث طالب تحالف الفصائل الفلسطينية  المقيمة في دمشق في آذار 2001 مؤتمر القمة العربي المنعقد في عمان " توفير كل ما يمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق هدفه الوطني ألا وهو طرد وكنس الاحتلال من الضفة وقطاع غزة وان القدس عاصمة فلسطين دون قيد او شرط "(1) والذي على أساسه أيضا تنادى الشعب الفلسطيني وانتخب حماس بأغلبية برلمانية أوصلها للسلطة .

وقد وقفت الشعوب العربية والإسلامية وقواها الشعبية بقوة وصلابة وما زالت خلف الموقف الشعبي الفلسطيني وقواه الشعبية وأكدت "على ان القدس عاصمة فلسطين ولها أهمية إسلامية خاصة وان فلسطين ارض إسلامية لا يحق لأحد ان يتنازل عنها"(5) .

واذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر بعض القوى والمؤتمرات والروابط التي أكدت على خصوصية القدس وعدم المساومة عليها :(12)                   

ـــ فتوى مؤتمر علماء فلسطين الأول المنعقد في القدس عام 1935

ـــ فتوى علماء العراق عام 1937

ـــ فتوى علماء نجد عام 1937

ـــ فتاوي علماء الأزهر الشريف في الأعوام 1947، 1956 ، 1979

ـــ فتوى المؤتمر الدولي الإسلامي المنعقد في باكستان عام 1968

ـــ فتوى علماء المسلمين في أيلول 1988 والتي أكدت " عدم التفريط في أي ذرة من ارض فلسطين ، مع التأكيد على خصوصية مدينة القدس في الصراع لان لها وقع وتأثير وأهمية في قلوب المسلمين كما لكدت على حرمة التنازل عن القدس كلها او جزء منها كما يحرم قطعيا الإقرار للدولة اليهودية الغاصبة بالسيادة عليها "(8)

ـــ تشكيل المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس الذي تأسس عام 1953 في مدينة القدس من علماء ومفكرين من مختلف أنحاء العلم وأصبح مقره في عمان في أعقاب الاحتلال الصهيوني للقدس وهو يرفض أي مشروع لتدويل القدس او إلغاء هويتها الإسلامية "(10)

 ـــ المؤتمر القومي الإسلامي ، عقد في بيروت في 10/10/1994 ، رفض " التسويات المطروحة لإنهاء الصراع العربي الصهيوني وإغلاق ملف القضية على نحو يهدر حقوق شعب فلسطين وضرورة متابعة تحرير فلسطين والجولان وجنوب لبنان "

ـــ المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس الذي تأسس في عمان عام 1996 حيث دعا في البيان الختامي للمؤتمر الثاني إلي عقد في عمان في 22/11/2001 الحكومات العربية والإسلامية الى " إعادة القدس وفلسطين الى الموقع الذي تحتله في عقيدة الأمة باعتبارها الأرض المقدسة والمباركة ، أولى القبلتين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم ومعراجه وموطن الرسالات السماوية والحضارات الإنسانية "(18)

ـــ المؤتمر العام للأحزاب العربية ، تأسس في عمان 1996 ويضم (76 ) حزبا عربيا ، والذي أكد في بيانه في مؤتمره الثاني في بيروت عام 1999  " ان الإجراءات التي يقدم عليها العدو الصهيوني في القدس هي إجراءات باطلة وغير شرعية " وأكد " حق الشعب الفلسطيني التاريخي في العودة الى وطنه وإقامة دولته على تراب الوطن وعاصمتها القدس "(1)

وهكذا نرى القوى الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية الفاعلة تقف وترفض بإصرار أي  تنازل او مساومات على قضية القدس.

 

 

ثانيا : المواقف الرسمية   

 

حيث نرى بواكير الموقف الرسمي الفلسطيني الذي أعطى الضوء الأخضر لكيفية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية جاء عام 1974 حيث اقر المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثانية عشرة المنعقدة في القاهرة برنامج النقاط العشرة ، كبرنامج سياسي مرحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية  والذي لم يحدد مفهومه للأرض الفلسطينية المحتلة ، ولا الوسائل الممكنة لتحرير هذه الأرض  والذي تم التأكيد عليه في بيان المجلس الوطني  في دورة التاسعة عشرة في  الجزائر في 15/11/1988 الذي نص " ضرورة تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على قاعدة قراري مجلس الأمن 242 ، 338 ، وقيام دولة فلسطينية فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف "(14)  وهو ما تم التأكيد عليه بوضوح اكثر في بيان المجلس الوطني الفلسطيني في دورته العشرين في الجزائر في 22/9/1991 " ان من أسس ومنطلقات السلام الانسحاب الإسرائيلي التام من الأراضي الفلسطينية  المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشريف " وهو ما اعتبر تراجعا متدرجا منهجيا مبرمجا متدحرج من قبل منظمة التحرير الفلسطينية  عن مواقفها السابقة التي كانت تؤكد  كما في الميثاق الوطني الفلسطيني  الذي اقره المجلس الوطني الفلسطيني  في دورته الرابعة في القاهرة في 17/7/1968 إذ نص البند السابع عشر منه " ان تقسيم فلسطين الذي جرى عام 1947 ،وقيام إسرائيل باطل من أساسه ، مهما طال الزمن ، لمغايرته لإرادة الشعب الفلسطيني ، وحقه الطبيعي في العيش في وطنه "(14).

وهو ما اتفق عليه الباحثين والمراقبين ان هذا الموقف المتدرج والمتراجع من قضية القدس اضعف مكانتها وبدى باهتا رغم تمسكه بالحقوق العامة للشعب الفلسطيني سيما ما جاء لاحقا من موافقة على مشاركة سكان القدس في الانتخابات التشريعية لسلطة الحكم الذاتي عبر صناديق البريد وليس ميدانيا في دوائر انتخابية في القدس الشريف  ( القدس الشرقية ) اعتبر طعنة من قبل البعض وثغرة من قبل آخرين يمس عودة القدس الشريف وحقوق السيادة الفلسطينية سياسيا ودينيا وجغرافيا وسكانيا فيها ، وما تلا ذلك من تنازلات من خلال أفكار قدمت من قبل البعض المحسوبين على السلطة تتضمن مشاريع تقاسم وظيفي وسلطوي وسياسي مقابل المطالبة بتنازلات من الطرف الإسرائيلي عليها وهذ مثل خطوة  تنازلية منحدرة لم يقابلها أي نوع مهما قل او صغر من التنازل السياسي او حتى الإداري من قبل الجانب الإسرائيلي سواء من المستوى الرسمي او الحزبي او القوى الشعبية الفاعلة في إسرائيل ؟!(22)

المواقف الرسمية العربية جاءت داعمة للموقف الرسمي الفلسطيني  في هذا التدرج  المتراجع لقضية القدس من خلال قرارت القمم العربية التي صدرت  بعد الاحتلال الاسرائيل عام 1967 حيث وافقت هذه الدول على قرار ( 242 )وبدأت تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية المحتلة ومنها القدس الشرقية وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف ، وهنا اثبت نص البيان الختامي بهذا الخصوص الذي صدر عن القمة العربية غير العادية في القاهرة بتاريخ 21/11/2000 والذي جاء فيه " دعم موقف دولة فلسطين ، الذي ستند الى التمسك بالسيادة على القدس الشرقية بما فيها الحرم القدسي الشريف وجميع ألاماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية التي تشكل جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالقدس الشريف  عاصمة لدولة فلسطين المستقلة "(20)

أما الموقف الرسمي الإسلامي فلم يكن إلا صدى للموقف العربي  الرسمي إذ عقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا في 25/8/1969 في  أعقاب  قيام الكيان الغاصب على إحراق المسجد الأقصى في 21/8/1969 واتخذ قرار بأهمية  عقد مؤتمر قمة إسلامي حيث عقد أول مؤتمر له على مستوى وزراء الخارجية في جدة عام 1972 حيث اقر ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي بمشاركة (30 ) دولة إسلامية (20).

ورغم ان قيام هذه المنظمة من اجل القدس وحريق المسجد الأقصى إلا إنها أصبحت امتدادا للمواقف الرسمية العربية التي تصدر عن مؤتمرات القمة العربية وأصبحت تطالب تماما كما الموقف الرسمي " بتطبيق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى ، والتي تطالب بعودة القدس  الشريف الى السيادة العربية الإسلامية "(20)

من هنا نرى تفاعل وتطابق  المواقف الرسمية الفلسطينية والعربية والإسلامية تجاة كيفية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية  وهناك من يؤكد وهي تقارير إعلامية غير موثقة ان المواقف الرسمية الفلسطينية المتراجعة والمتدرجة تجاه قضية القدس جاءت بإيحاء  من الزعماء العرب ويذهب البعض الأخر القول بطلب من المؤسسة الرسمية العربية في سبيل إيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية تقبل به إسرائيل .

 واي كانت الملابسات في هذا المجال فان تفاعل الموقف الرسمي (الفلسطيني والعربي والإسلامي) مع الضغوط الدولية جاءت بما يرضي إسرائيل وتقبل به  قد اخرج معالجة سياسية ظالمة ومجحفة لقضية القدس في مشاريع السلام العربية  خدمت إسرائيل في  تثبيت قناعاتها وتهويدها للقدس وطمس هويتها بما يتلاءم ويخدم المخططات الصهيونية في هذا المجال .

 

ثالثا  : المواقف الدولية

 

يمكن تصنيف المواقف الدولية الى ثلاثة مواقف رئيسة :

 

الأولى  : مواقف منسجمة مع الموقف الرسمي العربي كموقف منظمة الوحدة الأفريقية والموقف الروسي الذين يؤكدان على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم في الأراضي المحتلة عام 1967  بما فيها القدس الشرقية (10).

 

والثانية :  مواقف خاصة ك

المزيد


نهاية الارهاب…بالعدل الذي هو اساس الاعتدال

نيسان 29th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, انفلونرا الطيور, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, من يقف وراء الاغتيالات ....






Canon Canon ImageClass MF6560
Canon Canon ImageClass MF6560