يوليو 17th, 2007
كتبها د.محمد احمد جميعان
نشر في , الاقتصاد, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, لتوطين والوطن الديل,
,
تنوعت الأدوات والقهر واحد ..
د. محمد احمد جميعان
يغطون الشمس بغربال ثم يأتوا لينظروا بان الشمس غابت او ابتلعها الشيطان او حجبها ذلك الغربال الصنديد .. وهكذا يبدأ المشوار ولا ينتهي إلا ان يلحق الآخرون ويسيروا في ركب المنظرين في لعنة الشمس ومدح الغربال الذي استطاع ان يحجب قرص الشمس ..وان لم تفعل فأنت القاصر المقصر الذي لا يعرف الحقائق التي يعرفها العباقرة المنظرون بالباطل ..!
فتى بريء او ربما اظهر البراءة طرح حلا عليهم "لماذا أيها القوم لاتغطون قرص الشمس ببرذعة حمارنا فهي قادرة على حجبها ،لنكون صادقين عندما نلعن الشمس وقد غابت أشعتها عن عيوننا .."
شيخ عركته الأيام وفقد الكثير من دبلوماسيته ربما لان رجله اقتربت من القبر صاح مشفقا على الفتى بعد ان سمع قوله"يا ولدي لا تكن ساذجا فالقوم يعرفون كل شيء ولكنهم يتفننون في ممارسة القهر ،أنهم يريدون ان تقهر نفسك مرتين، مرة وأنت ترى الشمس بعينيك وتقول أين هي الشمس ، لقد غابت.. ،ومرة أخرى وأنت تمدح الغربال الذي اخترقته أشعة الشمس وتدعي على نفسك وضميرك زورا وكذبا ان الغربال حجب الشمس وقام بواجبه على أكمل وجه.. يا ولدي ان الشمس في زمن الزيف و البهتان تحجب بجرة قلم وتوجيه سلطان وان كانت ظاهرة للعيان ، أليس هو القهر بعينه..
المزيد
أكتوبر 28th, 2006
كتبها د.محمد احمد جميعان
نشر في , الاقتصاد, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة,
,
حمير " مهرشة " للبيع
الحافظون للمعروف والمستغلون للظروف
د.محمد احمد جميعان
للمعروف قدر يعرفه أهل القدر والمعروف الحافظون له ولو كان يخص الحمير ومعروفها الذي لا يخفى على احد ، لذلك جعل الحزب الديمقراطي الأمريكي من الحمار شعار له قدرا ورمزا للتحمل والصبر والقدرة على العمل، ولم يكن هذا القدر حكرا على الأمريكيين فقد كان أهلنا في الارياف والبوادي يحفظون هذا القدر للحمار بشكل عملي حين حفظوا له كرامته في هرمه فاعتنوا به حتى مماته خلافا لأولئك الناكرون للمعروف المستغلون للظروف الذين شيمتهم القسوة على الضعيف والتملق للقوي يسعون لهاثا وراء جرب بطونهم وزيف أحلامهم وجشع نفوسهم وطمع دنياهم في تحصيل المناصب والألقاب والكسب غير المشروع ، فهذا هو ديدنهم، غالب على طباعهم ، يستغلون أي ظرف كان ، حسبهم في ذلك ملئ جيوبهم ودلق كروشهم وتفاهة أحلامهم وإشباع أهوائهم وشهواتهم نهما كيفما كان، ولو كان على حساب الضعفاء من البشر والقسوة على الحمير من الحيوانات .
ولان للاستغلال وحثالته امتداد تاريخي فهم غرباء على مجتمع الاصالة والقيم والخلق الطيب يفتشون دوما عن الظرف المناسب لممارسة استغلالهم ، وها هم يعثرون عليه يستغلون أهلنا ويقسون على حميرهم ، فقد كان أهلنا يستخدمون الحمير بكثرة في حياتهم كما هو حال الارياف والبوادي ما قبل منتصف القرن الماضي وعندما يهرم الحمار لديهم ولا يستطيع العمل والصبر، يعمد أهلنا الى إراحته رأفة به ورحمة فيه ، يقدمون له العلف والعليق دون ان يستخدموه كما في السابق الى ان يتوفاه الله إحسانا منهم له وحفظا منهم للمعروف حين أفنى زهرة شبابه في خدمتهم وعونهم وبقائهم .
ولان المست
المزيد
سبتمبر 19th, 2006
كتبها د.محمد احمد جميعان
نشر في , الاعلام, الاقتصاد, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة,
,
ظلم الكفاءآت وتشكيل الحكومات
د.محمد احمد جميعان
ابتليت الشعوب في المنطقة العربية والإسلامية (بحقب)متتالية متفاوتة السنوات ليس بمعناها الاصطلاحي إنما بثقل وطأتها وعظم فعلها وشدة قهرها على الناس ، ابتداءا من حقبة الثورة الى حقبة الكفاءة والبكاء على الكفاءآت او قل ظلم الكفاءآت ، كل حقبة لها شعارها بكلمة ترفع وظلم يقع من اجل الهالة والهيبة والغطاء وممارسة الظلم كعباءة تتخبئ تحتها المآسي، وتشكل لطمة للرؤوس وماحوت وسفها للنفوس وما نوت،وخرسا للألسن ان حاولت الانطلاق ،تبرر من خلالها الموبقات ،وتمرر من تحتها المحاسيب والخصوصيات ،وقطع الرؤوس وقتل الشخصيات ،وصناعة النفاق وأشياء أخرى يستحي القلم ان يكتبها ،لا تمت بصلة او ارتباط لذلك الشعار وتلك الكلمة المرفوعة في الحقبة الموصوفة، يقف المواطن فيها فاغرا فاه مصدقا عنوة كل ما يسمع، ومستغربا (في الخفاء وبين نفسه لشدة الخوف والقهر) من تناقص ما يسمع، وقد قلت حيلته، وقصرت يده، واخرس لسانه، وأغلقت شفتاه …بكلمة كبيرة ترمى عليه، إنها (الثورة او الكفاءة) مثلاً، لها قدرها وسمو مكانها وعظمة وقعها، تخرس كل شيء فيه، يمرر تحتها ما يريده ويخطط له الثوار والساسة وأصحاب الغايات والمشاريع المستقبلية الذين يمتطون الشعوب لتحقيق مصالحهم ولم يكتفوا بل تعدوا الى ما هو أبشع ظلما وقهرا وعجرفة وانحرافا …ليكشف المواطن في نهاية الحقبة بعد ان خسر كل شيء او ربما لا يكشف انه كان أخر من يعرف حقيقة ذلك كله…؟!
فكانت الثورة بقيادتها ومجالسها وبياناتها ودمائها افتتاحية عهد هذه الحقب ،فاعدم من اعدم ،وسحل من سحل ،وفقد من فقد،وجاء من جاء ، وذهب من ذهب …، وقيل لنا في حينه ان الحيطان لها آذان ،وكاد الجن ان يتلبسنا و نحن صغاراً من كثرة ما سمعنا ترداداً لهذه العبارة،وكل ذلك تحت الثورة وشعارها..!؟
ثم جاء عهد الوحدة بأشكالها وقداستها وخفاياها واعوادها التي ش
المزيد
سبتمبر 10th, 2006
كتبها د.محمد احمد جميعان
نشر في , الاقتصاد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة,
,
الدكتور محمد احمد جميعان
كثر الحديث عن الفساد في صيغ المبني للمجهول في السنوات الأخيرة،وكثرت معه المؤسسات التي تلاحق الفساد بأنواعه المختلفة السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية..في بعض أرجاء العالم ،التي تسعى نحو الديمقراطية او ربما ما زالت تقبع تحت وطأة الشمولية المقنعة بالديمقراطية ،تلك المؤسسات التي تجمع المعلومات ولا تكاد تكافحه بالمعنى الحقيقي والشفاف باعتباره مرض عضال مدمر دون خوف او محاباة ،بل تضعه في ملفات تستخدمها عند الحاجة في إطار الحسابات الضيقة التي لا تخلو من الهواجس والتوقعات الوهمية و اعتبارات أخرى او تجاه الصغار من المفسدين سيما ما يتعلق باستغلال جوانب الضعف البشري التي تخلط فيها الحقيقة بالافتراء والفضيحة بالشرف،في حين ينعم المفسدين حيتان الفساد بسحتهم وتستشري أساليبهم وتنهش في نسيج المجتمع إفسادا وإغراقا للشباب وقيمة ومعتقداته ومقدراته ليصبح الفساد مؤسسة أخطبوطية فقد معها الناس إيمانهم بجدية مكافحة الفساد وأصبح محل تندر يسيء ولا يحسن …وهذا ما سبق وأشار إليه رئيس الوزراء الأسبق احمد عبيدات في محاضرة له في منتدى شومان..
لقد أضحى الفساد نضال كلامي يستل سيفه لكسب الشعبية وتحقيق المكاسب من قبل المفسدين انفسهم،وأصبح معه المفسدون في مأمن وعم يستمعون الى هذا الحديث ما دام مجرد خطب وسواليف يتسلى بها الناس بعيدا عن الإجراء والقانون والعقاب …تماما كالفئران التي تترعرع على نثر المطعوم القاتل لها بعد ان تزداد جرعاته ويخلق لها مقاومة باطنية تشعر معها بالأمان ما دام هذا المطعوم موجود…
ان المعضلة ان لم تكن المصيبة ان هذا الحديث هلامي غامض ترافقه مكافحة للفاسدين الصغار الذين هم في اغلبهم ضحايا للمفسدين الكبار الذين جندوهم لمعاونتهم في النصب والاحتيال وجمع المال والجاه ليصبحوا عنوان هذه المكافحة وغطاءا مؤسسيا للمفسدين وأدواتهم الجهنمية التي يعملون بها،وكان ال
المزيد
يونيو 29th, 2006
كتبها د.محمد احمد جميعان
نشر في , الاعلام, الاقتصاد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة,
,
جوع كلبك ينهشك وليس يلحقك
الدكتور محمد جميعان
لا تأقلم مع الجوع و لا صبر فيه ،فلا يستطيع الإنسان تحمله حتى قيل (الجوع كافر)وليس بعد الكفر ذنب ،يحرك الشعوب وتفقد صوابها لذلك قيل( ثورة الجياع تأكل الأخضر واليابس)،وقد ألغى الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحدود في عام الرمادة تقديراً منه لعظم الجوع وتأثيره فهو العادل المدرك لفلسفة العقاب ولا شك …
والجوع حالة متطورة في الوصف كما المجتمع يتطور مع العصر ومتطلباته من الأساسيات التي ترتبط به،فلم يعد نقص في المواد الغذائية والعلاجية والمأوى كما كان قبل عقود مضت عندما كان مأواهم بيوت الشعر والخيام ومأكلهم خبز القمح والشعير مع غموس من اللبن او السمنة او ما قدر الله وقد تمضي أيام بل شهور دون غموس يذكر، مواصلاتهم مشيا على الإقدام وان تيسر فركوبة من خيل او حمير..بيئة معيار الجوع فيها نقص بهذه المكونات،أما الآن فأن للجوع بعد اكبر فالطالب الذي لا يملك نقودا يومية كبدل مواصلات توصله الى مدرسته ..والموظف الذي لا يستطيع ان يغطي قيمة الفواتير الشهرية المترتبة عليه حتى لا تقطع عنه الخدمة .. بل ورب الأسرة الموظف والمتقاعد والعامل بالمياومة وجيش العاطلين عن العمل الذي يتلوى كل واحد منهم حصرة في منتصف الشهر او قبل ذلك يفكر حيران يهرش رأسه ويعض يديه وينهش رجليه يفتش على قرضة (دين) هنا ومعونة هناك يتكسف ويتنازل أحيانا.. من اجل ان يوفر قوت أسرته ومتطلبات فقرها بانتظار معاشه (راتبه الذي لا يعيشه) في نهاية الشهر ليضحك ويبسط أساريره بضعة أيام ثم يعود الى الغم والهم في حلقة دوارة تحت عناوين ليس أولها (ما في مديون شنقوه ..) ولا آ
المزيد
يونيو 10th, 2006
كتبها د.محمد احمد جميعان
نشر في , الاعلام, الاقتصاد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة,
,
لمن يذهب زخم النمو الاقتصادي؟
زخم النمو الاقتصادي وزخم التراجع ألمعيشي
؟1
تصريحات اقتصادية متوالية حول زخم في النمو الاقتصادي ،ولسنا هنا بصدد الحديث عن ماهية هذه الأرقام وكيفية احتسابها وحقيقتها والهدف من ذلك لان ما يهمنا في هذه التصريحات مضمونها بعموميته بأن هناك زيادة مضطردة في النمو الاقتصادي وصفه المتحدثون (بالزخم) فمن المستفيد من هذا الزخم؟ والى أي نشاط؟ وأين يذهب؟ ولمن يذهب؟! ولماذا لم يكن له اثر في امتصاص ارتفاع فاتورة النفط؟ بل لماذا لم يساهم في دعم الوطن والتخفيف على المواطن ولو بشكل بسيط بدل ان يتحمل الفقراء واصحاب الحاجة ارتفاع الأسعار وما ينجم عنه من ضعف القدرة الشرائية وتدني مستوى المعيشة وتضخم مستقبلي وما يرتبط به من مشكلات سياسية واجتماعية وأمنية..؟
ما يتحدث عنه الناس هذه الأيام في الريف والبادية خصوصا وغالبية الوطن عموما من فساد مستشري وضنك في العيش وهم في تحصيله وغم من ضيق اليد وعدم القدرة على تلبية الحاجات الأساسية والضرورية وبقية الالتزامات يزداد زخما شهرا بعد آخر ليس باتجاه زخم النمو الذي نسمعه إعلاميا ولا نراه حياتيا بل باتجاه زخم التراجع في القدرة على شراء احتياجاتهم بعد ان اخذ ارتفاع الأسعار وجنونه ما تبقى من دخلهم الذي هو أصلا تحت خط الفقر وآخرين تحت خط الجوع بل وهناك من لا دخل له سوى المحسنين …
ان من يسمع هذه التصريحات يصاب بالغبن والقهر لان ما يسمعه لايلمسه ولا يحسه ولا يشعر به ولا نصيب له به وكأنه خارج هذه الحسابات،وهذا ما يتحدث به الناس كافة في مناطقهم ،الا اؤلئك المستفيدون اصحاب المصالح والمشاريع الكبيرة والحيتان الذين يخصهم هذا الزخم يملئون جيوبهم ويتفنون في تحصيل المزيد على حساب الغلابى والمعدمين والمخلصين من المتقاعدين والعاملين .. بل وعلى الدولة ومؤسساتها والا كم دخل من هذا الزخم وجلب من هذه السيولة الى خزينة الدولة ما دام النمو بهذا الحجم من الزخم والتصاعد وأين النسبة والتناسب؟ ولماذا لم تحصل بنسبة الزخم الذي حصل كما هو مطبق في كل دول العالم الحر تقريبا؟و
المزيد
مايو 31st, 2006
كتبها د.محمد احمد جميعان
نشر في , الاقتصاد, السياسات الامريكية والعالم, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة,
,
نحو خطاب اكثر فاعلية لمناهضة العولمة
د.محمد جميعان
ان مكامن القوة في العولمة كفكر ورجال وأدوات هي عميقة ومرنة وخطيرة جدا في نفس الوقت لايمكن مناهضتها بمصطلحات"تنفيسية"تخاطب الوجدان لاستثارته استخدمت قبل ان يكون للعولمة منهج وقوة ،ولا يمكن أيضا مناهضتها من خلال جمعيات محددة او مختلفة الإغراض يلتقي فيها نخبة يتحدثون ثم يذهبون ،ولا يمكن أيضا مناهضتها بمسيرات من بضع عشرات نراها تقف أمام بعض المؤتمرات في العالم كله ترفع يافطات تعارض ذلك وتنقلها وسائل الإعلام نفسها،بل وتجد من يركز عليها باعتبارها مظاهر ديمقراطية…يحبذها اصحاب العولمة انفسهم.ان ذلك الخطاب وتلك الأدوات التي يستخدمها مناهضوا العولمة ليست فاعلة رغم كونها ضرورية لجمع الشمل وتوحيد الطرح ومضايقة الناطور،ولكنها غير مؤثرة في قطف العنب وحشد القوى التي هي محل استهداف من قبل العولمة ومحل استقطاب من قبل مناهضي العولمة ، في شد وجذب اجد فيه على ضوء هذه المعادلة ان الغلبة ولا شك لاصحاب العولمة الذين افسحوا مجالا واسعا لفهم توجهاتهم دون ان تكون محل شك من قبل الاخرين فهم يقصرون الحديث في الاقتصاد ومناهجه والاصلاح وضرورياته باعتبار العولمة قادرة على نقل التكلونوجيا وراس المال والخبرات من خلال الشركات الكبرى والمتعددة الجنسيات ،والخصخصة لخلق فرص عمل ،وارتفاع معدلات الدخول وتحسين المستوى المعيشي وزيادة الرفاهية وما الى ذلك مما يلامس حاجات الناس وضرورياتهم ،تاركين الحديث في مجالات العولمة الاخرى من ثقافية..الى استعمارية لاصحاب الاختصاص من علماء
المزيد
مايو 27th, 2006
كتبها د.محمد احمد جميعان
نشر في , الاعلام, الاقتصاد, السياسات الامريكية والعالم, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة,
,
العولمة بين الانفتاح والمناهضة
د.محمد جميعان
ان الاختلاف من طبائع البشر يثري الفكر ويحرك الوجدان لما هو أعظم وأفضل للبشرية، والاختلاف من النقيض الى النقيض ،او من الضد الى الضد عبر التاريخ قائم ودائم ومستمر ولاشك ،فما ان تبرز نظرية او فرضية بل وحقيقة أحيانا إلا ان تجد لها ضد ينافح عن هذا الرأي،ولعل في ذلك دوافع كثيرة تبرز باعتبارها قنا عات تقف ضد هذه الفكرة او الطرح سواء أكان فرضية او حقيقة تدافع عنها؛امتداد لماضي ما زال مختزن يفتش عن دور له،او ربما عدم القناعة بالتجديد والتحديث كأسلوب لتطور الحياة،ولكنني أقف هنا عند أولئك النخبة الذين يعارضون على أسس منهجية منطقية لها ما يبررها على ارض الواقع باعتبار الفكرة القائمة لها إشكاليات او عظائم تؤثر في سير الحياة او تشكل أذى للإنسان على هذه الأرض وعلى ممتلكاته وحياته وربما منهج فكره،وخلاصة او نواتج هذا الفكر،مما يجعلني احترم هذا الرأي وان كان نقيضا لتلك الفكرة الجديدة المستحدثة التي ينظر لها على أساس أنها منقذ للعالم رغم قناعتي ان الوسطية هي الكفيلة بخلق الاستقرار الذي يساهم بشكل أفضل في بناء المجتمعات .
مقدمة تقتضي الاسترسال في خصوصية ما أقول الذي يتعلق بالعولمة ومضامينها ومناهجها ورجالها وما تسعى إليه و نواتج ما سوف تؤدي إليه من خير او شر على البشرية والأرض بما حوت كفكر نسبي اختلف فيه رجاله انفسهم بين مبسط يعتبر العولمة في حدودها الاق
المزيد
مايو 11th, 2006
كتبها د.محمد احمد جميعان
نشر في , الاعلام, الاقتصاد, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة,
,
مأزق الأنظمة إلى أين ؟
د.محمد جميعان
لم تكن الأنظمة السياسة في المنطقة منذ تشكيلها في مأزق استراتيجي شامل ، سياسي واقتصادي وثقافي…. كما هي الآن،انه مأزق ألازمة لها طابع مشترك دولي وإقليمي وشعبي اجتمعت معا في تقاطع طفح معه الكيل جمع الأطراف كلها في منظومة رغم تناقضها، كان السبب والمسبب في هذا المأزق الأنظمة نفسها التي أوغلت في الشمولية والفردية والارتجالية…جعلت من الدكتاتورية منهجا ومن الأمن ها جسا وكابوسا وسطوة وتعذيب وتهديد وقطع أرزاق… اختفى فيها البعض وسجن آخرين ويأس من تبقى وأحبط حتى افرز تطرفا وإرهابا …
أزمة برزت مع مخرجاتها ومن تضرر بها اجتمعوا معا يطالبون بالديمقراطية كحل لمشكلة الإرهاب بالنسبة للغرب وأمريكا وحق إنساني وسياسي بالنسبة للشعوب ومؤسساته ارتفعت وتيرته مع تعاضم المشكلات الاقتصادية فقرا وبطالة وفسادا استشرى واصبح حقل الغام تصفه الحكومات نفسها بذلك، توسعت معه فجوة الغنى والفقر فازداد الاغنياء بطرا اقترب من عصر الاقطاع الذي باد واذ به يعود في ثوب عصري احتكر الثروة والنفوذ وأسواق المال يحركها كيفما شاء ولو كان على حساب الغلابى والمعدمين،وأصبح أندية ومنتديات همهم مزيد من الثراء يتسابقون في قوائم الأكثر مالا وثراء فيما يزداد الفقر حرمانا وبؤسا يلهثون جاهدين باحثين عن فرصة عمل تكاد لا تسد قوت يومهم ليقال لهم بعد ذلك هذا فضل أصحاب المال والمشاريع من الإقطاعيين الذي يجب ان يقدم لهم مزيد من التسهيلات والنفوذ وغيرها…؟!
إن سطوة الدكتاتوريات أفرزت سوطا أكثر قسوة من شباب انخرطوا في جماعات كفروا الأنظمة وهاهم الآن يحاربونها دون رحمة توفرت لهم ساحات التدريب والتمويل والتنظيم من سوء ا
المزيد