برلمان قوي .. حلم هل يتحقق؟

نوفمبر 7th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, التنمية الساسية, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, لتوطين والوطن الديل

                  برلمان قوي… حلم هل يتحقق ؟

 

          

 

   د. محمد جميعان                      

يتضح من تصريحات رئيس الحكومة الدكتور معروف البخيت ومن خلال التوجهات والقرارات والإجراءات التي تتخذها الحكومة ان هناك جدية وسعيا حثيثا نحو انتخاب برلمان قوي فاعل قادر على حمل الأمانة وتادية الواجب وخدمة الوطن ليكون صمام أمان للمرحلة القادمة التي ملامحها شئنا أم أبينا غير مريحة تتسم بالخطورة والتطورات الدراماتيكية التي قد تكون غير متوقعة .

وهذا التوجه من الحكومة ينم عن أفق واسع ذو دلالات مطمئنة على ان الحكومة ورئيسها بالذات صاحب رؤى وحكمة ودراية بالمرحلة القادمة الى جانب ما اثبت هذا الرجل من صدق وشفافية وجرأة متزنة في مجمل قراراته وإجراءاته السابقة ، وهو يدرك تماما ان الطريق صعب ويحتاج الى تظافر الجميع الجميع معه لتحقيق أمنية طالما حلمنا بها "برلمان قوي فاعل لخدمة الوطن وأهله" .

ان مجمل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في هذا الصدد ابتداءا من الربط الالكتروني الى محاسبة كل من يشتري الأصوات او يساهم في إفساد المجتمع وسلب ارادتة الى منهجية المراقبة والية الفرز تجعلنا نشعر بالارتياح ان برلمان قوي سوف يولد أمام عيوننا بعد مخاض طويل ، رغم ان هناك بعض الهواجس والمخاوف ان هناك من ضعاف النفوس وضيقي الأفق والمرجفين والمتخ

المزيد


الحقيقة المرة بعد لقاء القرضاوي ورفنسجاني

فبراير 20th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, العراق والقاعدة وايران

   الحقيقة المرة بعد لقاء القرضاوي ورافسنجاني
                
                                                  د.محمد احمد جميعان
    اللقاء الإعلامي الذي أجرته الجزيرة الفضائية بين الشيخ العلامة يوسف القرضاوي والشيخ رافسنجاني رئيس تشخيص مصلحة النظام في إيران ورئيس الجمهورية سابقا له أهمية استثنائية خاصة لم تكن بهذا الحجم من الاهتمام لولا عاملين مهمين هما احتمالية او الأصح حتمية تعرض إيران لضربة أمريكية قاسية مدمرة لترسانتها النووية والعامل الأخر ما يجري في العراق من اقتتال طائفي وتعد شيعي مدعوم بالمال والسلاح والمعلومات والمرجعيات الإيرانية من قبل فرق الموت والمليشيات التي تربت وتدربت وتعرعرت وتسلحت في إيران وتحمل عقيدة قتالية حقودية مضمونها المظلومية والثأر وغطاء دينيا لها من المراجع العظمى الإيرانية او التابعة لإيران .
وبعيدا عن الخلافات التاريخية والتقليدية العقائدية والسلوكية التي تم الحديث عنها رغم أهميتها والتي تحتاج الى حوارات طويلة ومستديمة كمسالة الصحابة والتكفير والأيمان والوقائع التاريخية والأقليات…إلا ان ما حكم مركزية الحديث لدى الشيخ القرضاوي وأعاد تكرارها بحرقة المؤمن وحرص الداعية هما حقن دماء المسلين بوقف تعديات الشيعة على الدماء والمساجد السنية في العراق والثاني دعم المقاومة العراقية وتوحد الس

المزيد


الرجولة مواقف وليست ذكورة

فبراير 12th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........

                   الرجولة مواقف وليست ذكورة
            د.محمد احمد جميعان
 تختلط المفاهيم مع الزمن وظروفه أحيانا، وقد تصدأ لأسباب تتعلق بعوامل الإهمال في استخدامها الذي قد يكون سببه وهن الأمة وضعفها أو لعله تعمد البعض ممن له غاية في ذلك يقصدون بها تجريد تلك المفاهيم من المعاني والمضامين التي تشكل خطرا عليهم أو تساهم في بناء مداميك الخطر على مكتسباتهم وكراسيهم ولا يجدون معها حل او مهرب،وفي كل الأحوال فان خلط المفاهيم او صدأها يسهل جلاؤه وتوضيحه إذا تنبه لذلك أصحابه وأهله الذين يقصدونه ويسهرون على حفظه…
وما الرجولة إلا إحدى هذه المفاهيم التي ابتليت بالخلط والصدأ فجعلت ذكورة وحسب بل اقتصر مفهوم الرجولة على الذكورة دون الأنوثة ، وتراكم الصدأ على هذا الخلط ردحا من الزمن عزت فيه المواقف وتراجعت فيه الأمة وكان لاستكانتها وضعفها وهزلها دور في صدأ المفاهيم وخلطها بل إن الخوف ياتي أن تقتل هذه المفاهيم التي تشكل وجدان الأمة وتربية شبابها إذا طال هذا الوهن الذي تجمد معه الروح .. فمن يهن يسهل الهوان عليه سيما إذا لم ينتبه المخلصون إلى خلط تلك المفاهيم وصدأها ويعملون على جلائها وتفعيل مضامينها …
إن الرجولة مواقف عز ترجى عند الملمات وعندما تنتخي بك المواقف والظروف ، رجولة تدفعك لتلبية النداء دون تردد ما دام الحق والعدل والصدق والإخلاص وقيم الأمة ونبلها والخطر الداهم عليها هو العنوان لتلك المواقف والظروف وان جاء ذلك على حساب راحتك وهناء نومك ورغد عيشك وقل بعض المخاطر التي قد تواجهك ،فمن تسكن الرجولة

المزيد


تسلل وخطورة المشروع الإيراني في المنطقة

يناير 6th, 2007 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, من يقف وراء الاغتيالات ....

        تسلل المشروع الإيراني…كما اغتيال الشهيد صدام…
           
                      الدكتور محمد احمد جميعان
هناك من يعتقد ان خطورة المشروع الاستراتيجي الإيراني (في أبعاده القومية والمذهبية والثقافية والمادية والنووية …) تنحصر في كونه يشكل تهديدا حقيقيا وخطيرا للأنظمة الرسمية العربية في المنطقة باعتبارها تقف الى جانب امريكا والغرب بما يخدم إسرائيل ويضعف المقاومة في الوقت الذي تقف ايران بوجه امريكا والغرب وإسرائيل وتقدم دعما ماديا ومعنويا للمقاومة في فلسطين ولبنان فما حقيقة ذلك وما هي خلفياته ؟؟
ان المشروع الإيراني في المنطقة استراتيجي منذ قيام الثورة الإيرانية بزعامة الخميني الذي أطلق من اليوم الأول الذي هبطت طائرته ارض طهران انه بصدد تصدير ثورته الناجحة الى دول الجوار والمنطقة العربية لتحقيق ما وصلت إليه ثورته بما اسمي في حينه(تصدير الثورة).
ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن الخميني وثورته في ايران حين تصدى له العراق ومعه الأنظمة العربية بمجملها حماية لبوابة الوطن العربي الشرقية..مما حدا بالقادة الإيرانيين الى تعديل سياساتهم في تصدير ثورتهم وفرض مشروعهم على المنطقة وقرروا الانتقال من منهجية التحريض والتثوير ومن ثم الانقضاض على هذه الأنظمة الى تكتيك جديد تبلور بعد نهاية الحرب الإيرانية العراقية يعتمد أسلوب التسلل والتدحرج والتبطين كمرحلة أولى ومن ثم الانقضاض كمرحلة ثانية حيث يعتمد في المرحلة الأولى على ما يلي:
1ـ تسويق الإيرانيون انفسهم كبديل حام وحارس وحريص على المصالح الإسلامية من خلال اعتماد خطابين للسياسة الإيرانية، خطاب إسلامي عام يحرص على الإسلام وأهله ويهاجم الغرب وأمريكا وإسرائيل ويطمئن الأنظمة الرسمية على انه وديع لا يهدف إلا حماية المنطقة من الأطماع الأجنبية وخطاب آخر باطني يعتمد مبدأ ( التقية ) يشكل الركيزة الحقيقية للسياسة الإيرانية يسعى الى الهيمنة والسيطرة الفارسية والمذهبية على المنطقة كبديل للغرب وأمريكا بما يحقق المطامع والمطامح الإيرانية القومية والثقافية والمادية .
2ـ تكثيف العمل والدعاية والاستقطاب للمذهب الشيعي في المجتمعات العربية بكل السبل والأساليب الإعلامية الاستخبارية والمالية والمظلومية ..مما حدا بالعلامة الدكتور يوسف القرضاوي الى التنبيه والتحذير الصريح ا

المزيد


خريف ابو عودة الى اين ؟

نوفمبر 3rd, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

وعد بلفور / ابوعودة الجديد !!!!!
من خريف هيكل الى خريف أبو عودة
               نجومية مفقودة وعلامات استفهام ؟!
                       
     الدكتور محمد احمد جميعان
من خريف الصحفي هيكل الى خريف الوزير السابق ابوعودة خريف واحد في فضائية واحدة ملامحه نجومية مفقودة وعلامات استفهام، كل منهما يبحث في توالي العمر عن حكايات وسواليف وخراريف (وقد تكون مؤامرات لا يستهان بها ) يسترجع من خلالها بعض نجوميته المفقودة و يطرح فيها بعض مشاريعة الملغومة عبر فضائية الجزيرة التي تبحث هي أيضا عن السبق فيمن فقدوا نجوميتهم لأنها تدرك ان لدى هؤلاء مراهقات سياسية و مشاريع وعلامات استفهام تلفت الأنظار وتكشف المستور وتثير الفتن وتمهد لما بعدها يسطرونها في خريف عمرهم لعلهم بذلك يدخلون التاريخ بهذه المشاريع او في معية من يؤلفون عليهم القصص والافتراءات وقد أدركوا ان بقية عمرهم مهما مارسوا به من عبقرية النفاق والتزلف والظلم التي أوصلتهم الى النجومية فيما سبق لن تدخلهم التاريخ إلا إذا مارسوا حرفة اشد بشاعة وأمضى ظلما وأعظم سوءا من نسج للقصص الهادفة والمستهدفة وسرد للروايات المدلسة والمزورة والخراريف المزيفة والمبتورة وعلامات الاستفهام والمؤامرات التي تحتاج الى تحقيق مفصل يضع النقاط على الحروف ويكشف حقيقة الهدف والمقصد ..
وكل هذا وذاك مقصده ومضمونه كفر سياسي فاضح مباح ونبش لهيبة الأموات وزعزعة للاستقرار وتشكيك بالحاضر وتآمر على المستقبل ونكران للفضل والجميل يستجدون من ذلك كله رفع معنوياتهم او تمرير مؤامراتهم او تكفير بعض ذنوبهم او يلجون من خلالها عتبات قبورهم وقد ذكر لهم التاريخ بعض المواقف والبطولات التي لم نسمع بها من قبل عندما كانوا في سدة الحكم والمسؤولية وكراسي النعمة وبسط الخيرات وأبراج العاج .
 وقد فاتهم ان ميدان الفروسية والإباء في الفتوة وليس في الهرم ،في الصحة وليس في المرض ،في مواجهة الأحياء وليس في نسج المواقف والبطولات على حساب الأموات وهيبتهم وكرامتهم وتشويه تاريخهم.. نعم في قول الحق والناس مقبلون في وضح النهار وليس بعد إدبارهم في مغمغمة الليل ،نعم في كشف الحقيقة وأنت في  بحر النعمة وليس بعد زوالها ، وأنت في النجومية وليس بعد ذهابها وقد غادرك الناس وأخذت تفتش عن عيونهم من جديد خلافا لكل قواعد المروءة والإباء.
ورحم الله ذلك الجندي والضابط الأردني الأبي الشريف الذي أفنى زهرة شبابه في الخدمة على معاش يكاد يكف

المزيد


دور الامن في السياسة

أكتوبر 10th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........

الأمن والسياسة وما بينهما
 
                     د.محمد احمد جميعان
ينحسر دور الأمن ومؤسساته الاستخبارية في الدول المؤسسية التي تتمتع بالديمقراطية والحريات واحترام حقوق الإنسان في جمع المعلومات والحصول عليها من مصادرها المختلفة تبعا للخطر المحدق بالبلاد او الخطر القادم والمحتمل في المستقبل ومعالجتها بالأوجه التي يقرها القانون في الدولة خدمة للوطن وشعبه ومؤسساته ويتم تقديم هذه المعلومات الى صاحب القرار السياسي على شكل معلومات مجردة عند الحاجة او على شكل معلومات للإنذار والتنبيه او على شكل خيارات وتوصيات دون تدخل في صياغة قراره شكلا ومضمونا او انتقاء لخياراته الأنسب لصنع قراراته .
وحين يقتضي الأمر تلجأ المؤسسات الاستخبارية ذاتها الى موافقات مسبقة من صاحب القرار السياسي نفسه للقيام بعمليات ما من اجل تعزيز معلوماتها او معالجة قضية تحتاج الى عمل استخباري، ولا يمكن لها بأي حال من الاحوال ان تتصرف وفق هواها وهوى المسؤولين فيها سواء من حيث طرق جمع المعلومات او طبيعة العمليات التي تقوم فيها والاهم من ذلك كله ليس لها يد او سلطة في القرار السياسي المتخذ او صياغته او تعديلاته او ما يمت الى ذلك بصلة سوى تقديم المعلومات او الخيارات او التوصيات .
 وإذا حصل خلاف ذلك كله فأن السلطة الرابعة من الصحافة والإعلام له بالمرصاد إذ تعتبر ذلك رهن للسياسة وضعف في أدائه السياسي نفسه إذ يسلم قراره وإرادته للمؤسسة الأمنية لا سيما إذا ترتب على ذلك ردود فعل غير محسوبة او مفاجآت او أوقع الدولة في حرج دولي او إقليمي او محلي او خلق نزاعات لا مبرر لها او افتعل صراعات مع قوى خارجية او داخلية سوف تؤدي ولا شك عاجلا أم آجلا الى ضعف الدولة وانتقادها وتخبطها.
والسؤال المطروح هنا لماذا لا يعطى الأمن ومؤسساته حيزا واسعا وسلطة فاعلة ويدا طو

المزيد


تصريحات بوش ورسالة الضابط والقسيس الامريكي حول الارهاب

سبتمبر 23rd, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران

تصريحات بوش ورسالة الضابط والقسيس حول الارهاب..
 
                        د. محمد احمد جميعان
 تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم أمس 21/9/19/2006  حول وجود دعايات مكثفة الآن في (الشرق الأوسط) تبرر الارهاب وأعمال الارهابين يبدوا أنها مقدمة لحملة منهجية يسوقها الرئيس لتبرير الفشل الذريع لسياساته الخارجية في منطقة "ما يسمى بالشرق الأوسط" ويسعى الرئيس من خلال ذلك إما الى مزيد من استخدام القوة والعنف بشكل اكبر وأوسع من قبل امريكا وحلفائها  في المنطقة او تمهيد لانسحاب متوقع للجيش الأمريكي من العراق خروجا من المأزق وتمهيدا لضرب إيران، وفي كلا الحالتين فأن المنطقة حبلى بالمفاجات ما دامت السياسات الأمريكية على حالها خصوصا بعد سقوط مشروع الشرق الأوسط الجديد على يد المقاومة الإسلامية واستراتيجيتها التي فتحت بوابة زوال إسرائيل.
ان ما يجعلني أثق بذلك ان ما يسمى بالدعاية لتبرير أعمال الارهاب ما هي إلا تعرية للسياسات الأمريكية المتخبطة الخاطئة والتي يتحدث عنها المجتمع الأمريكي نفسة بل وضباط من الجيش الأمريكي ذاته ،وها هو المقدم طيار روبرت بومان الذي تقاعد من الخدمة حديثا وأصبح قسيسا في احد الكنائس الكاثوليكية في ميلبورن بيتش بعث برسالة الى الرئيس الأمريكي من واقع خبرته وإيمانه يتحدث فيها عن هذه السياسات وتخبطها ويسترسل اكثر في أساب كره العالم للأمريكان، فهل هذا القسيس الكاثوليكي والضابط السابق في الجيش الأمريكي يبرر الارهاب وأعماله ؟! وهل يقطن في ما يسمى بالشرق الأوسط ؟! وهل له علاقة بالإرهابيين ؟!  وتاليا نص هذه الرسالة :
"اطلب منك أيها الرئيس ان تُطلع الشعب الأمريكي على الحقيقة حول الارهاب ، فإذا استمرت خيبات أمالنا في إيجاد حل ناجع للقضاء على الارهاب ،سنظل ضحية هذا التهديد حتى يدمرنا نفسياً ومادياً …
والحقيقة هي ان أيا من الآلاف الأسلحة النووية التي نملكها لا يستطيع حمايتنا من هذه التهديدات .ولا حتى أي من حرب النجوم ـ مهما بلغ تطورها ومهما انفق عليها من تريلويونات الدولارات ـ بامكانها ان تحمينا من سلاح نووي قد يهرب في باخرة او حقيبة او شاحنة مستأجرة .
لن يقدر أي من ترسانتنا العسكرية او أي سنت من ميزانية 270 مليار دولار التي ننفقها سنويا على دفاعنا ان يقينا من قنبلة إرهابية .هذا واقع عسكري ،يجمع الكل عليه.
بصفتي مقدما سابقا في الجيش وقارئا نهما للقضايا

المزيد


تشكيل الحكومات وظلم الكفاءآت

سبتمبر 19th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, الاقتصاد, الديمقراطية والاستبداد, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

           ظلم الكفاءآت وتشكيل الحكومات
د.محمد احمد جميعان
ابتليت الشعوب في المنطقة العربية  والإسلامية (بحقب)متتالية متفاوتة السنوات ليس بمعناها الاصطلاحي إنما بثقل وطأتها وعظم فعلها وشدة قهرها على الناس ، ابتداءا من حقبة الثورة الى حقبة الكفاءة والبكاء على الكفاءآت او قل ظلم الكفاءآت ، كل حقبة لها شعارها بكلمة ترفع وظلم يقع من اجل الهالة والهيبة  والغطاء وممارسة الظلم كعباءة تتخبئ تحتها المآسي، وتشكل لطمة للرؤوس وماحوت وسفها للنفوس وما نوت،وخرسا للألسن ان حاولت الانطلاق ،تبرر من خلالها الموبقات ،وتمرر من تحتها المحاسيب والخصوصيات ،وقطع الرؤوس وقتل الشخصيات ،وصناعة النفاق وأشياء أخرى يستحي القلم ان يكتبها ،لا تمت بصلة او ارتباط لذلك الشعار وتلك الكلمة المرفوعة  في الحقبة الموصوفة، يقف المواطن فيها فاغرا فاه مصدقا عنوة كل ما يسمع، ومستغربا (في الخفاء وبين نفسه لشدة الخوف والقهر) من تناقص ما يسمع، وقد قلت حيلته، وقصرت يده، واخرس لسانه، وأغلقت شفتاه …بكلمة كبيرة ترمى عليه، إنها (الثورة او الكفاءة) مثلاً، لها قدرها وسمو مكانها وعظمة وقعها، تخرس كل شيء فيه، يمرر تحتها ما يريده ويخطط له الثوار والساسة وأصحاب الغايات والمشاريع المستقبلية الذين يمتطون الشعوب لتحقيق مصالحهم ولم يكتفوا بل تعدوا الى ما هو أبشع ظلما وقهرا وعجرفة وانحرافا …ليكشف المواطن في نهاية الحقبة  بعد ان خسر كل شيء او ربما لا يكشف انه كان أخر من يعرف حقيقة ذلك كله…؟!
فكانت الثورة بقيادتها ومجالسها وبياناتها ودمائها افتتاحية عهد هذه الحقب ،فاعدم من اعدم ،وسحل من سحل ،وفقد من فقد،وجاء من جاء ، وذهب من ذهب …، وقيل لنا في حينه ان الحيطان لها آذان ،وكاد الجن ان يتلبسنا و نحن صغاراً من كثرة ما سمعنا ترداداً لهذه العبارة،وكل ذلك تحت الثورة وشعارها..!؟
ثم جاء عهد الوحدة بأشكالها وقداستها وخفاياها واعوادها التي ش

المزيد


ثقافة الخوف ام آن لها ان تزول ؟

سبتمبر 15th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, خواطر.........

ثقافة الخوف..أما آن لها أن تزول؟
 
                                 الدكتور محمد احمد جميعان
عادة ما تنجم ثقافة الخوف من سياسات التخويف التي تتبعها السلطة في إسكات الرأي الآخر تلك الثقافة المرعبة التي تحد من إبداع الكتّاب وإنتاجهم وتجعلهم مرتبكين يرتعد القلم معه عندما يخط على الورق خوفا من المجهول القادم او الهاتف الداعي او قارع الباب الذي يطلبهم او ربما من بعضهم البعض، عندما يدعي احدهم الحرص على أشياء كثيرة ويطالب بتفعيل بعض مواد القانون لمحاسبة هذا الكاتب او ذاك على فكرة طرحها او رأي اقتنع به خالف رأي ذاك الكاتب الذي يحمل سيفا داخله قلمه يرهب به رفقاء مجلسه وزملاء مهنته تحريضا وسلاطة وقدرة كتابية يستخدمها في بناء قناعات خاصة به يفرضها حقيقية مسلمة لإخلاف عليها تهفو نفسه ان يجعل الآخرين كل الآخرين يصفقون لها…
ما أقوله في ثقافة الخوف ينسحب على الكاتب والفنان والصحيفة ومنابر الأعلام كلها والثقافة بأنواعها وهو نسبي بين كاتب وآخر، ومحرر وآخر، وصحيفة وأخرى، ومجال ثقافي وأخر…ولكنه موجود بإحجام مختلفة وأوزان متنوعة في مجتمع المثقفين قد يكون ظاهرا او باطنا او مركونا في ثنايا القلب وبعض حجراته، وفي أحسن الاحوال

المزيد


اهمية المواجهة وشرف اللحاق بها

أغسطس 6th, 2006 كتبها د.محمد احمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

          اوسمة الشرف من وجدان الامة للمقاومة….
                     د.محمد جميعان
تكمن أهمية المواجهة بين المقاومة الإسلامية والكيان الصهيوني المغتصب في كونها مفصلا بين مشروعين في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وتشكيل المنطقة مستقبلا سياسيا واقتصاديا وثقافيا ..بين مشروع المقاومة والنصر بما تحمل من وعاء الشرف والعزة لتحرير الأرض والعرض وترسيخ الهوية وحفضها من الضياع وبين مشروع الاستسلام والهزيمة بما يسمى (شرق أوسط جديد) وبما يحمل من حاوية الذل والهوان ملمحة معادلة من عنصرين القضاء على المقاومة باعتبارها شرف الأمة وعزتها وسلاح هويتها والحفاظ على إسرائيل واستيعابها في المنطقة بما يخدم المشروع الأمريكصهيوني في تفتيت الهوية العربية والإسلامية وخلق كنتونات طائفية وعرقية ومذهبية تجذر ما يسعى إليه الاحتلال تحت شعار (السلام والازدهار) ظاهره الرحمة وباطنه الذل والحروب الأهلية…
وما العدوان على لبنان ومحاولة القضاء على حزب الله المقاوم إلا مقدمة وحشية يراد منها جس النبض وقتل المعنويات وتدمير الامكانات وإشاعة الرعب خطط له بعناية ولؤم عسكريا وسياسيا ودوليا وإقليميا بإدارة أمريكية وتنفيذ صهيوني ليتبع بعد ذلك تصفية ممنهجة للمقاومة في غزة وضربة عسكرية مركزة وقاسية ان لم يكن هجوم مباغت على كل من سوريا وإير

المزيد


التالي