Yahoo!

|| || || ||االاسلام|| االوطن واالتوطين||االقدس||ننهاية اسرائيل|| االامن القومي||االديمقراطيةوالاستبداد||االفقروالبطالة|| تتحليلات ودراسات||المقاومة والارهاب ||امريكا والعالم||اايرانوالقاعدة| |الاغتيالات||مؤتمرات|ا االاعلام ||ااالاقتصاد ||االموارد || االعدل||االفساد||االسياسة||االطبيعة||االصحة||االاطفال||االبرامج||الشعر||خواطر||رسالتنا||مقالات للنشر||لللمراسلة||عناوين||  || ||           


سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفيس بوك وسرقة الجديدة ايضا

آذار 29th, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , 240613, أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعتصامات والمسيرات, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الثورات ( الربيع ) العربي, الجماعة الغالبة, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, اللجنة المركزية للمتقاعدين العسكريين, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تشكيل الحكومات, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, ثورة بقيادة الملك, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, زوال اسرائيل, سقوط الانظمة, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفيس بوك وسرقة الجديدة ايضا


نرجوا العلم انه قد سرقة الصفحة الرئيسية للدكتور محمد احمد جميعان وحجبها من
قبل زمرة الفساد وازلامه يوم 21/3/2012وهي :

http://www.facebook.com/drmjumian
ونرجوا العلم ايضا انه قد جرى عمل صفحة جديدة بالرابط ادناه :

المزيد


X قصيدة بعنوان انا السبب للشاعر احمد مطر

كانون الثاني 25th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , 240613, أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تشكيل الحكومات, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, زوال اسرائيل, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

أنا السبب للشاعر أحمد مطر
 

أنا السببْ

في كل ما جرى لكم
يا أيها العربْ 
سلبتُكم أنهارَكم
والتينَ والزيتونَ والعنبْ 
أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم
وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم
أنا الذي طردتُكم
من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ

والقدسُ ، في ضياعها ،
كنتُ أنا السببْ

نعم أنا .. أنا السببْ

أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ

أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها
بالانسحاب فانسحبْ

أنا الذي هزمتُكم
أنا الذي شردتُكم
وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ

أنا الذي كنتُ أقول للذي
يفتح منكم فمَهُ

Shut up

**

*
نعم أنا .. أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ

فقد كَذبْ

فمن لأرضكم سلبْ ..؟

ومن لمالكم نَهبْ .؟

ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ ..؟

أقولها
صريحةً
بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ
وقلةٍ في الذوق والأدبْ 
أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ
ولا أخاف أحداً 
ألستُ رغم أنفكم
أنا الزعيمُ المنتخَبْ ..!؟

لم ينتخبني أحدٌ لكنني
إذا طلبتُ منكم
في ذات يوم ، طلباً
هل يستطيعٌ واحدٌ منكم
أن يرفض لي الطلبْ ..؟

أشنقهُ
أقتلهُ

المزيد


ما حقيقة واسرار وحيثيات اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان ؟

أيلول 13th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, الارهاب والمقاومة, الاعلام, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, تحليل الخطابات والرسائل, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 اسئلة حملناها لنعرف  خبايا واسرار وحيثيات اغلاق موقعه الذي نشرته وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية في مقابلة صحفية صريحة وهامة مع الاكاديمي والمحلل السياسي والناشط الحقوقي الدكتور محمد احمد جميعان

 

سعدنا كثيرا باستضافتكم في هذا المقابلة ، ونحن نتضامن موقعكم في حجب موقعكم على جوجل والفيس بوك ، لان موقعكم يمثل فكرا تنويريا يمس كبد الحقيقة ومن اجل ذلك  كانت العيون في جوجل والفيس مفتوحة عليه ولم تصبر ولم تنتظر بل اسرعت الى اغلاق موقعكم حتى لا ينير الطريق بالحقائق .

 بداية اسمح ان ابدأ معكم من اغلاق الموقع كيف بدأ هذا الفعل وماذا حصل معكم ؟

 

جواب : اشكركم على هذه المقابلة واتمنى لكم كل تقدم وسؤدد، واشكر لكم هذا التقديم وهو عين الحقيقة ، نعم انهم لم يصبروا على بقاء الموقع لانه كان موقعا تنويريا بكل معنى الكلمة قدمت فيه تحليلا لكثير من القضايا المعاصرة بعيدا عن الاسفاف والردح بل تناولت بالتحليل المعمق هذه القضايا ولامست فيها مفاصل حساسة وحيوية لا تروق لقوى الدكتاتورية والظلم لانها تكشف حقيقتهم وتعريهم وتستبق الحدث لتقدم الحقيقة القادمة من اجل ان ينهض الشرفاء ويشدوا ازرهم ويعظموا قوتهم لمواجهة الخطر الداهم .

سؤال : تقولون انه تناول تحليلا معمقا وابتعد عن التهويش او الردح ، السؤال هل هذا يزعج هذه القوى اكثر من "العين الحمراء" كما يقولون ؟.

جواب : بالطبع وبكل تاكيد ، وهذا ما يقع فيه الكثيرون من الكتاب عندما يلجأؤون الى الشجب والاستنكار واالسباب والشتائم والاوصاف الفضفاضة والحادة دون التحليل المعمق والمستشرف للرؤى وبالتالي تفرح قوى الباطل ، لانها لا تعنيها عملية الشتم والسباب والردح بقدر ما تعنيها وتشعرها بالخطر عملية نبش خباياها وتحليلها وتحليل مواقفها التي تكشف حقيقتها وتعريها وتميط اللثام عن مخططاتها ، هم لا يفزعون الا من التحليلات والدراسات المعمقة ويرتاحون كثيرا للردح ولا عجب بالمثل العربي عندنا يقول " اشبعتهم شتما وفازوا بالابل " فهم يريدون الابل والمغانم دون ان تكشف حقيقتهم وتعريهم ولا يضيرهم الشتم والسباب .

سؤال : ما تخافه هذه القوى ان تشتم ( اسرائيل ) وتنعتها بالكيان الغاصب او توصف بالنازية او قتلة الاطفال او الجبانة او الكيان المسخ او حيتان الفساد او مصاصي الدماء بالنسبة (لقوى راس المال) ؟

جواب : لالا ، هذه من الكليشهات القديمة التي لم تعد تعنيهم في شيء بل اصبحوا يترعرعون عليها ويطلبونها من بعض وكلائهم ان يكثروا منها حتى يحرفوا الانظار عن الغوص في اسرارهم وخباياهم وكشف اقنعتهم لخلق تيار شتائمي لا يقدم ولا يؤخر ، وهنا اسمح لي ان اسرد وقائع لاول مرة ، في طبقة قوى البزنس الان مصطلحات ومفاهيم يطربون عليها  ويرددونها من باب التفاخر واستعراض العضلات ، فهم يتبارون فيما بينهم من اكثر اكثر شطارة في جمع المال باللفلفة وتعظيم راس المال بالحرام والسحت وكم مليون اصبح في رصيده ؟! وكم حصل من هنا وكم سرق من هناك ؟! وكم استغفل هذا وضحك على ذاك ؟!، بل ان احدهم ليطرب عندما تناديه بالحوت او كبير المفسدين ويرد عليك بفخر وتبجح " كن شاطر وحوت ولا ينضحك عليك " انهم يؤسسون لثقافة جديدة، التفاخر بالحوتنة والضحك على الذقون واستغفال البشر وجمع الاموال بالحرام ، اما التوريث فاصبح معيار للوجاهة ، هذا اوصل اخاه رئيس للوزراء ، عفاريم عليه ، وذاك انحدر من اب رئيس وزراء ولن يغمض جفنه حتى يرى ابنه في حياته رئيس وزراء ، حتى انه يعلن اعتزاله العمل السياسي في يوم تولي ابنه رئاسة الوزراء ، يعني استلام وتسليم ، حتى اصبح مفهوم عائلة عريقة يقترن بتداول رئاسة الوزراء بينهم ؟! وآخرين يتحدثون انهم من عائلة صغيرة بضعة نفر كلهم وزراء وسفراء ومناصب عليا بينما هناك عشائر وبلدات وتجمعات باكملها ليس منها مدير عام ؟! ماذا يمكن ان يقال في ذلك ؟! اليس هذا هو القهر بعينه!! ، وعندما تنعتهم او تصفهم فقط دون ان تكشف اجندتهم يفرحون ويقهقون لانك تدغدغ عواطفهم وتتحدث عن انجازاتهم الشخصية ، ولكن عندما تحلل وتدرس واقعهم وتكشف اجندتهم ومشاريعهم يستنفرون ويعلنون حالة الطوارئ والحرب على كل من يحاول ذلك بكل الاساليب وتنهال رسائلهم على الفيس بوك وجوجل يطالبون باغلاق الموقع لانه يعريهم ، المشكلة ان هذه القوى الطبقيةالتي تتعالى على الناس تلتقي وتجتمع وتمارس الفعل والموقف والاجراء الموحد لحماية نفسها وقهر الاخرين بينما وللاسف قوى الخير تتشتت  وتتصارع ويأكل بعضها بعضا ولا تلتئم وتتوحد لمواجهة الخطر امامها؟!

سؤال : دكتور جميعان ، ما هو واقع الحال بالنسبة للجناح الاخر من هذه القوى واقصد هنا الصهيونية ومقرها الكيان المغتصب في اسرائيل ؟

جواب : اها ، نعم صحيح وتعبير دقيق قوى الباطل تحكم العالم بجناحين ، جناح البزنس والتوريث وجناح الصهيونية ولوبياتها المقتدرة ، اسرد لك بعض الحوادث ، كيف انهم يحضونك على الشتم والسباب ويطلبون منك عدم التحليل المعمق ، ففي اعقاب كل مقال تحليلي انشره تنهال علي الرسائل والتعليقات وهي في الاغلب باسماء مستعارة وبشكل منظم ومبرمج ومعدة باتقان وبعضها بطول يفوق طول المقالة نفسها.. فقط لاحظوا ان بعضها يقول لي " هذه الدولة ( اسرائيل ) الجبانة العنصرية المتعالية بعقلية القلعة التي ترتكب المجازر الشبيهة بالمحرقة يجب ان نستنكر فعلها ونشجبه كون فعلها مجرم قانونا وذوقا واخلاقا ولكن يا دكتور ( وهنا بيت القصيد ) يجب ان لا نشعل الموقف بتحليلات لا تخدم المفاوض ونحن على ابواب مفاوضات مباشرة لاقامة الدولة الفلسطينية ،يا دكتور اشتم اسرائيل المسخ كما تريد وهي تستحق كل ذلك ولكن بدون تقديم سيناريوهات تستبق الحدث وتضعف موقف المفاوض وتؤخر الانجاز وتطيل المفاوضات المباشرة" لاحظوا معي ، اشتم ما شئت ونحن معك ولكن اياك ان تقدم على تحليلات تميط اللثام وتعريهم وتعيق اجندتهم ؟

سؤال : هل لك ان تخبرنا عن المقالات التي شكلت مفصلا وبدات معه عمليات حجب الموقع ؟

جواب : نعم ، البداية بالحجب المؤقت في اعقاب مقال تحليلي بعنوان " الحسم السياسي اصبح ضروريا " نشرته صحيفة فلسطين في غزة وصحيفة السبيل في الاردن ، وهم يعرفون انتشار هاتين الصحبفتين وكان المقال الاكثر قراءة على الاطلاق كما ونشرته العديد من الصحف والمواقع الالكترونية بشكل واسع ، وقد ذكرت فيه ان العودة إلى فلسطين (وليس حق العودة فقط) هو الوحيد الذي يقلق (إسرائيل) وما سواه قابل للقسمة والتنازل ، لأن عودة الفلسطينيين إلى وطنهم نهاية (إسرائيل) ديمغرافياً وسياسياً بل وعملياً، لذلك فإن (إسرائيل) والصهيونية ومن يدور في فلكها مستعدون أن يدفعوا مليارات المليارات من الدولارات لمن يساعدهم في توطين الفلسطينيين في الشتات ، بل ومستعدون أن يحرقوا كل عملائهم من أجل دعم التوطين والوطن البديل، وأكثر من ذلك مستعدون أن يستخدموا كل مقدس ومصطلح مقدس وكل رذيلة وانحطاط وإفساد من أجل هذه الغاية ، فالغاية تبرر الوسيلة ،ولا غرابة أن تجد العالم المغرر أغلبه وتابعيه من المتخاذلين وجامعي المال وطلاب المناصب والألقاب أن يلتم شملهم ويقفوا على أهبة الاستعداد مشمرين عن سواعدهم ومكشرين عن أنيابهم من أجل دعم التوطين والمحاصصة والتجنيس وسحق كل من يقف أمام طموحاتهم..

وسرعان ما انهالت الرسائل والتعليقات المطولة التي تفوق المقالة طولا وكلها محمومة في الهجوم على المقاومة ومن يقف معها والدفاع عن السلطة الفلسطينية وانجازاتها وعملية التفاوض والتوطين باساليب غير مباشرة ، وهي حالة واسلوب يذكرني بالرسائل التي انهالت على الفيس بوك وجوجل لاغلاق الموقع، هم هم انفسهم من يرسل لي ويعلق على هذه المقالات بشكل محموم

المزيد


شكر وتقدير وكل عام وانتم بخير

أيلول 10th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

تهنئة عيد الفطر 1431  عيد

كل عام وانتم بالف خير للجميع واخص بالذكر كل من تضامن وعلق داعما ومؤازرا اواتصل متضامنا وداعما او ارسل الرسائل الى جوجل والفيس فوك معترضا على اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان .. الى كل هؤلاء اسما اسما مع حفظ القابهم ومقاماتهم وحتى لا يفوتني اسم اي واحد منهم فكلهم اصحاب نخوة وموقف وعلى راسهم فريق الحملة العربية الدولية للتضامن ضد اغلاق الموقع برئاسة الاستاذ وا

المزيد


منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع الدكتور محمد جميعان وتناشد جوجل رفع الحجب عن مدونته

أيلول 6th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع الدكتور محمد جميعان وتناشد جوجل رفع الحجب عن مدونته

 

مناشدة حقوقية لشركة google 

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية

07/09/2010

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان … رجاءا جوجل … لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي …. لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية : security@google.com او من خلال 
الضغط  هنا لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركة جوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شاركين لكم دعمكم و مشاركتكم .
يرجى من الاصدقاء  النشطاء الاعزاء و الراغبين بالتضامن مع الدكتور محمد جميعان - الصاق البوسترات التالية في رسالة المناشدة :

 

المزيد


انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان

أيلول 5th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان

 

مناشدة حقوقية لشركة google

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية

 

06/09/2010                                      

 

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد احمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت. .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان … رجاءا جوجل … لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي …. لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية :
security@google.com او من خلال 
الضغط  هنا

 

 او لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركةجوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة
google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شا
كرين لكم دعمكم و مشاركتكم .
 

او اضغط الرابط ادناه واختر كيفية التضامن والارسال:

 

http://gandy-ghrorg.blogspot.com/2010/09/06092010.html

    

رسالة التضامن والمناشدة

  

English below

 

حملة  دعني أكتب . لماذا تحرمني من حقوقي ؟

مع جزيل شكرنا و عمق تقديرنا لكم فإننا نرجو من كل ناشط حقوقي و مؤيد لحرية الرأي و التعبير أن يرسل  هذه الرسالة الى البريد الالكتروني التالي   security@google.com أو من خلال تعبئة النموذج التالي :

 

http://www.google.com/support/contact/bin/request.py?contact_type=Google_legal&hl=ar

 

 

حملة عربية لمناشدة منظمات المجتمع من حول العالم و لمناشدة شركة غوغل لاعادة حقوق الدكتور محمد جميعان الفكرية

06/09/2010

باسم منظمات حقوق الانسان من حول العالم

باسم المواثيق و المعاهدات التي تدعو الى حرية الراي و التعبير

السادة : شركة غوغل العزيزة و الصديقة

تحية طيبة و بعد

المزيد


اغلاق موقع الدكتور محمد احمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه

أيلول 2nd, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, الوطن........, انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيهالموقع قبل الاغلاق وبعده

    اقدمت شركة غوغل " العملاقة " باعتبارها الشركة المضيفة لمدونة الدكتور محمد احمد جميعان على اغلاق مدونته  على الرابط  www.drmjumian.co.cc  باعتبارها مدونة غير مرغوب فيها ، ورغم المراجعات المتكررة لاستعادة المدونة الا ان رد فريق   blogger في غوغل كان سلبيا بعدم الاستجابة والاصرار على انهم قاموا بمراجعتها وعملوا على أزالتها ولم يعد من الممكن الدخول اليها . وهذا ما ابلغوه  حرفيا من قبلهم .

    والغريب الملفت للنظر ان اجراء غوغل هذا ( بالاغلاق ) تزامن مع اجراء مماثل من قبل موقع الفيس بوك، الذي هو الاخر وضع على رابط الموقع المشار اليه عبارة باللغة العربية والانجليزية يعتذر فيها ويعلن ان الموقع عدائيا بناء على طلب مستخدمي الفيس بوك وجاء ما نصه حرفيا"عذراً الرابط الذي تحاول زيارته تم الإبلاغ عنه كموقع عدائي من قِبل مستخدمي فيس بوك ".

             ان هذا الاجراء الانتقامي، جاء بتحريض من قوى الباطل التي تحاول تكميم الافواه وتكبيل الايدي وتحجيم الافكار، من اجل المساومة على الاوطان والفوز بالغنائم وقسمتها فيما بينهم، بعيدا عن الشعوب وتنويرها ولفت انتباهها .

             لقد جاء هذا الاجراء من قبل غوغل والفيس بوك مباشرة بعد آخر مقالين تحليلين نشرا على هذا الموقع ؛ الاول بعنوان " دكتاتورية قوى البزنس والتوريث تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية في الاردن" ، والثاني بعنوان " مفاوضات كارثية مدمرة .. فهل من يستمع ؟

المزيد


بحث بعنوان :نحو مقاومة متكاملة فاعلة

نيسان 28th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, مؤتمر دعم خيار المقاومة, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

نحو مقاومة متكاملة وفاعلة ومقتدرة

        تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق  النصر

 

الباحث الدكتورمحمد احمد جميعان

للنصر مقومات مادية ومعنوية ظاهرة يقدرها ويلمسها البشر وأخرى باطنة غائبة او غيبية تتعلق بالقناعات العقائدية التي لا يمكن تقديرها لأنها ترتبط بالخالق عز وجل إذا قد يحدث النصر رغم قصور المقومات الظاهرة ، عندها نطلق على هذا النصر ( نصر الاهي ) لعجزنا عن كشف أسباب النصر كاملة بل إن الأسباب الظاهرة أحيانا قد توحي بالهزيمة أو عدم تحقيق النصر على ابعد تقدير .

ولكن الله عز وجل اخبرنا بان نأخذ بالأسباب " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم .." والإعداد هنا يشمل منظومة متكاملة فيها القوة والتدريب والامكانات والتمويل والتسليح والتعبئة والأعلام والسياسة والمناورة والكر والفر والحاضنة والإسناد والتخطيط وتقدير الموقف  التكتيكي والاستراتيجي وما إلى ذلك من عناصر كثيرة لا يتسع المقام شرحها وتفصيلها بل ولا الاحاطة بسردها كاملة ..

إلا أن هناك مفتاحا رئيسيا ( ماستر كي ) يجمع ذلك كله يحيط بكل المقومات المادية والمعنوية وتوابعها هو التكاملية في عمل المقاومة وبكل ما يحيط بها الذي من شأنه أن يضبط الإيقاع ويلم الشمل ويرص الصفوف ويعطي العزيمة ويرفع الهامات ويضاعف الامكانات ويشيع ثقافة المقاومة بين الشعوب طالما افتقدناه في الماضي في بدايات المقاومة مع الاحتلال الاسرائيلي وكان سببا رئيسا في عدم نجاح المقاومة ..

وعندما استخدمت التكاملية في حرب الكرامة وحرب رمضان تحقق النصر واندحر الاحتلال ، بل وعندما اعتمدت المقاومة اللبنانية مبدأ التكاملية  على يد حزب الله  في إطار ما سمحت به الظروف في لبنان تحقق النصر واندحرت إسرائيل لأول مرة على يد رجال المقاومة وأسلحتهم الفردية والصاروخية من اراضي محتلة دون سياسة اومفاوضات لإن مبدأ التكاملية يجعل المقاومة مستندة إلى حائط متين يحقق لها النصر بأذن الله .

لقد استطاعت المقاومة اللبنانية ان تترجم مفهوم التكاملية في عمل المقاومة ما أمكنها إلى ذلك سبيلا  محليا وعربيا وإسلاميا ، إقليميا ودوليا رغم حجم الصعوبات والعراقيل التي وضعت أمامها ورغم حشد الأعداء وما أحاكوا لها من مطبات ومتاريس وعوائق تنوء عن ازاحتها القدرات العادية .. الا انها استطاعت بكل ما أوتيت من قوة وتحالف في حكم الظروف هذه ان تحقق تكاملية في مفهوم المقاومة انتقلت بها نوعيا إلى تحقيق النصر على إسرائيل ..

فما أحوجنا والحالة هذه ان نعمق هذا المفهوم ونؤطره ونستثمره أيما استثمار لنحقق النصر الأكبر في إزالة إسرائيل وتحرير فلسطين .

 

مفهوم المقاومة في ظل التكاملية

في ظل التكاملية يجب أن يتسع مفهوم المقاومة ليشمل الإطار الإنساني والبشري إذ أن فطرة الله التي فطر الناس عليها في هذا المقام نزعة متأصلة في النفس هي دفع الظلم والانتصار للمظلوم والنخوة للملهوف مهما بعدت المسافات الاسرية والقبائلية والوطنية والقومية والعقائدية ، ولكن تطور البشرية وتعقد المصالح وتحول المفاهيم وخلخلة الثقافات وإفساد الأذواق اضعف هذا الوازع الداخلي للانتصار للمظلوم والنخوة للملهوف وأصبحت هذه النزعة الفطرية مقتصرة في نفوس الشرفاء الانقياء الذين يرفضون الظلم وأهله ، فكان الشرفاء من اوروباء يسيرون قوافل النصرة وكسر الحصار على غزة بقيادة النائب البريطاني جورج غلوي في حين يقف بعض أبناء جلدتنا ممن حكمتهم الأنظمة يعيقون وصولهم ويفتعلون لهم المكائد لإحباطهم وثنيهم عن نصرة المظلوم ودعم المقاومة في غزة ، 

  وهاهو الرئيس الفنزويلي تشافيز في أقصى الأرض في أمريكا الشمالية ينتصر للمقاومة في ذروة العدوان الاسرائيلي على غزة ويقطع علاقات بلادة مع إسرائيل ويعلن صراحة نصرته للمقاومة  خلافا لما نراه من بعض الأنظمة وبعض النخب فيها , بل وانا اسطر هذه الكلمات وصلني خبر ان الرئيس تشافيز ينوي قيادة قافلة إغاثة وكسر الحصار على غزة ونأمل ان يتحقق ذلك لان مغزاه اكبر من كسر الحصار في إطار التكاملية لقوى المقاومة على مستوى الأرض او البشرية .

أليس من حق المقاومة بل ومن واجبها ان تمد يدها إلى كل اؤلئك الشرفاء في  العالم الذين قدموا أنفسهم خدمة لها من منطلق دفع الظلم والانتصار للمظلوم، واعتبار هؤلاء الشرفاء مقاومون بل رموز مقاومة يستحقون منا كل تقدير .

ان مبدأ التكاملية عندما يترسخ في مفهوم المقاومة تجعل منها محورا للوحدة يلتف حولها المخلصون والشرفاء بكلمة سواء واحدة وتصبح بوتقة ينصهر بداخلها كل الفوارق العرقية والمذهبية والقومية ، وتصبح معها المقاومة بوصلة حق يهتدي بها كل صاحب ضمير .

من هنا فان من شأن التكاملية ان تشيع ثقافة المقاومة ، وما الأسماء  التي نسمعها وتطلق أحيانا مثل ( ممانعة ، مساندة ، تأييد ، نصرة ، مسيرة ، تبرع …) كلها هذه ادوار لاشخاص وجماعات ودول تمارس المقاومة ، ولكنها اختارت طواعية او كرها بحكم الظروف او تكتيكا  بحكم المرحلة ان تكون مقاومة بهذا الشكل من المقاومة ، ويجب ان تعمل المقاومة على تعظيم هذه الأفعال وتحميسها بل وتفعيلها بشكل اكبر انطلاقا من التكاملية و قول رب العزة لا يكلف الله نفسا الا وسعها .

جوانب التكاملية في عمل المقاومة

ان المقاومة بالذات لايمكن ان تعمل دون حاضنة شعبية وإسناد وتمويل وكلما اتسعت دائرة الحاضنة والإسناد والتمويل كلما استطاعت المقاومة ان تصل الى المستوى المطلوب من التكاملية المنشودة الذي يؤهلها للنصر وتحقيق الأهداف  ،وعادة ما تبدأ المقاومة بالحاضنة المحلية المحيطة ثم توسع دائرتها تدريجيا بحجم الانتصارات التي تحققها وتكسبها شعبية والمقاومة اللبنانية  خير شاهد على ذلك  حتى وصلت عمق حاضنتها ان ترفع صورة أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله كرمز للمقاومة في مسيرات حاشدة في كثير من العواصم العالمية.

    الا انه وفي حالات استثنائية تبدأ المقاومة بحاضنة واسعة جدا يلتف حولها المحلي والإقليمي والعالمي عندما ينتسب لها وتدعمها أطراف بعيدة في أقاصي الأرض الا انها سرعان ما تضمحل هذه الحاضنة وتخبو هذه المقاومة، وتصبح سرابا تذره الرياح لتتمحور حول أعضائها الذي يتقاضون مخصصات منها، وهناك مثال حي على ذلك المقاومة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي بدأت بحاضنة محلية وعربية وإسلامية بل وعالمية عندما كان ينتسب لها ويدعمها مناضلون من اليابان وأوروبا وأمريكا ولكنها فشلت ان تبقي هذا الزخم وتوسعه بل وسرعان ما تراجع واضمحل على ضوء وأعتاب حروبها الدامية الداخلية بين فصائلها، وبينها وبين الأنظمة الرسمية ليصل بها الأمر إلى تطلعها للكراسي ومقاتلة من يدعمها ويحتضنها حتى اختارت بنفسها أخيرا ان تكون منظمة فلسطينية على منهجية اوسلو والمفاوضات الى ان وصلت الى ما وصلت إليه كوادر تعتاش ومناصب توزع ولا حول ولا قوة الا بالله.

ويمكن الحديث عن سبعة جوانب تكاملية في عمل المقاومة أجملها بما يلي:

 

الاول ــ  بين أجنحة التنظيم او الفصيل المقاوم نفسه العسكرية والسياسية والإعلامية والثقافية التعبوية والاجتماعية والاقتصادية ، بحيث يقوم كل بدوره دون ان يتطلع الى أنانية او تنافسية او نجومية بل كل جناح وكل قائد يعتبر نفسه مكملا للآخر وهو على ثغرة يجب ان لا يؤتى من قبله.

الثاني ـ بين تنظيمات المقاومة وفصائلها ، بحيث توزع القواطع والمسؤوليات وتنسق العمليات بما لا يخل في حساسية المهمة وطبيعة العمليات بل يجب على كل تنظيم ان يقدم المساعدة والعون بقدر ما يستطيع الى التنظيم الآخر في اطار تكاملي بعيدا عن التنافسية التي تزرع الأنانية والاحتكار وتضعف فاعلية المقاومة.

 الثالث ــ بين المقاومة كتنظيمات وبين حاضنتها الشعبية باعتارها مقاومة ايضا ولكن في ادوار الإسناد والتمويل والإغاثة والطبابة والحماية الخلفية والدعم النفسي والمعنوي في اطار تكاملي مدروس ومثبت في خطط جاهزة تنفذ في الوقت المناسب   .

الرابع ــ بين المقاومة كتنظيمات وبين إعلامها المقاوم ومع كل إعلام منصف ومتعاون ومتعاطف في إطار خطة منسقة ومعدة مسبقا للظروف الطبيعية والعملياتية.

الخامس ــ بين المقاومة وقوى التحرر وتنظيماته ومنظمات المجتمع المدني ومؤسساته ،الوطنية والعربية والإسلامية والدولية او لنقل بشكل اشمل وأوضح المحلية والإقليمية والعالمية التي تدعم المقاومة وترفع صوتها وتدافع عنها بحيث تصبح هذه القوى وهذه المنظمات سبل تعبئة وتحريض وتحريك لصالح المقاومة ومشروعها الاستراتيجي والتكتيكي.

سادسا ــ بين المقاومة  كجسم متكامل والأجهزة الأمنية والاستخبارية والجيش بما لا يخل بأمن المقاومة وسريتها و منهجية عملها وخططها المستقبلية تجاه العدو المحتل وذلك في إطار لجان تنسيق دائمة وأخرى طارئة حسب الحاجة وضباط ارتباط على نحو ممنهج وقواعد ثابتة وأصول متفق عليها باعتبار المقاومة مصلحة وطنية لا تتعارض والمشروع الوطني  والنهضوي للدولة ، وهذا البند حساس للغاية وكل مقاومة هي أدرى بظروفها وعلى العموم يجب على كل مقاومة أن تراعي خصوصية كل ساحة تعمل عليها . 

سابعا ــ بين المقاومة والأنظمة الرسمية والقيادات والزعماء والرموز السياسية والوطنية والعشائرية والدينية الموالية والمحايدة والمعارضة الذين يملكون القرار والتأثير والتوجيه والضغط ويجب ان لا يستهان في خلق روح تكاملية وتعاونية معهم ما مكن الى ذلك سبيلا ، وان لا تأخذها المقاومة حجم وزخم شعبتها فتنسيها تأثير وقوة هذه الأنظمة والقيادات المختلفة والمتنافرة أحيانا فيها وهذا البند أيضا له خصوصية ويحتاج الى دراية وخبرة وتعقل وتعمق ودقة حسابات لا يمكن الإلمام بها في بحث او دراسة بل يحتاج الى توسع وممارسة وخبرة في تداخل وتعقيدات كل ساحة او نظام .

التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاومة :

من يطالع التاريخ يجد ان المقاومة لأي محتل قد مرت في ثلاثة مراحل رئيسة تصل بها الى التكاملية التي تحقق النصر وهذه المراحل تختلف من مقاومة الى اخرى ومن شعب الى آخر قد يمتد بها الزمن طويلا وقد يقصر تبعا لعوامل رئيسة تتمثل فيما يلي :

 

1ــ مستوى الوعي الوطني والقومي والعقائدي للشعب الذي هو سيفرز رجال المقاومة.

2ــ مستوى الاستعداد النفسى والمعنوي للتضحية وتحمل الخسائر من قبل الشعب نفسه .

3ــ طبيعة العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع المحتل ومدى الحماسة فيها لاسيما مفاهيم العزة والكرامة والمروءة والدفاع عن الارض والعرض وبالمقابل مفاهيم النذالة والذل والدنية لذلك فان الامام الحسين بن علي كرم الله وجهه عندما استنهض من حوله خاطبهم قائلا " لا والله المنية ولا الدنية .." ومن يسير على هذا النهج كيف يكون جبانا .

4ــ  وعي قادة المقاومة ورجالها وعمق إدراكهم للواجب الذي يقومون به والمستوى التعبوي بينهم .

5ــ توفر الامكانات المادية والتسليحية والتدريبية والمعلوماتية ( الاستخبارية)  للمقاومة .

6ــ دهاء العدو ومدى اختراقه لصفوف المقاومة او مستوى قدراته الاستخبارية في اختراق المقاومة والسيطرة عليها وتوجيهها بما يخدم المحتل .

7ــ قوى التثبيط التي تعمل على تثبيط العزائم بين الشعب المحتل نفسه وهذه القوى لا يستهان بها فهي خليط من العملاء والطابور الخامس والمرجفين الجبناء واهل الهوى والملذات والشهوات واصحاب المصالح من ضعاف النفوس من بعض التجار ورؤس الاموال والمستثمرين ..وهنا مدى فاعلية القوى المثبطة ومدى تغلب قوى المقاومة عليهم ، واحسب هنا ان قوى المقاومة اللبنانية استطاعت ان تتغلب على قوى التثبيط بسرعة كبيرة .

8ــ قوة العدو العسكرية ومدى قسوته في ممارستها وهنا أضعها في ذيل الأسباب لان قوة العدو المحتل وقسوته مهما بلغت تنقصها المعنويات والقناعات والاستمرارية في المواجهة لا سيما اذا واجهت مقاومة مدربة وقوية الشكيمة تعرف كيف تقاتل بأساليب مختلفة ومبتكرة .

المراحل التي تمر به المقاومة وصولا للتكاملية:

المرحلة الأولى : العشوائية

والعشوائية هنا طبيعية عندما يفاجئ الشعب بالاستعمار او الاحتلال لا سيما اذا كان هذا الاحتلال مستبعدا, والعشوائية هنا تعني ممارسة المقاومة بأسلوب الفزعة او الهبة ولا يخلو الأمر من بعض التنظيم والتدريب والتسليح ولكن كل هذا لا يرقى الى مستوى دحر الاحتلال وإزعاجه ,  ولكن كم تستمر هذه العشوائية ؟ هنا نعود للأسباب سابقة الذكر ونتعمق بها فالمقاومة العراقية مثلا انتقلت سريعا من العشوائية الى المرحلة التالية وهي التناحرية في مدة لم تزد عن ثلاثة سنوات وأصبح هناك تنظيمات عملاقة تمارس المقاومة بينما في فلسطين امتدت المقاومة العشوائية وطالت وان كان هناك بعض التنظيمات الفاعلة والقيادات الشجاعة أمثال القسام وغيره الا ان قوى التثبيط  من العملاء وأذنابهم وأتباعهم واصحاب الهوى والملذات والمصالح والمرجفين كانت فاعلة بشكل اضعف فاعلية المقاومة وقدراتها التنظيمية في ذلك الوقت إلى بداية الستينات حين تم تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية وبدأت معه ألمرحله الثانية وهي المرحلة التناحرية .

المرحلة الثانية :التناحرية ( تمارس تحت عنوان التنافسية )

والتناحرية هنا يحاول البعض تجميلها وتحسينها او قل تبريرها تحت مسمى "التنافس الشريف " والتنافسية كمفهوم مهما بلغت من الحسن والجمال فهي لا تتعدى عدم إيذاء الخصم وتركه وشأنه للعمل ليقدم كل ما بوسعه حسب" شطارته" من اجل ان يسبق الأخر وهنا المصيبة اذا طبقنا هذا المفهوم على المقاومة لأنه يعني بكل بساطة عدم التعاون وعدم التكامل بين اذرع المقاومة وفصائلها وان يحتكر كل تنظيم بنفسه ليقدم الأفضل بعيدا عن الآخر من اجل التسابق للفوز بالشعبية او المال والتمويل ، والحقيقة ان هذا المفهوم عملت عليه إسرائيل وعمقته وعظمته من خلال عملائها داخل فصائل المقاومة الفلسطينية وبالتحديد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حتى غدا المشهد تناحريا بشعا بين قادة الفصيل نفسة وما يجري به من تصفيات .. وبين هذا الفصيل وذاك وكل يدعي القدرة والشجاعة والوطنية والآخر خائن جبان وهكذا بل ان الأمر تعدى ذلك لما هو اعظم واكبر الى افتعال الصراع والتناحر المسلح مع الدول والأنظمة والشعوب التي تحتضن المقاومة بل ومع الأسر والعشائر والقبائل والمجتمع في تلك الدول طمعا في السلطة والمكاسب حتى غدت منظمة التحرير الفلسطينية مرفوضة وجسما غير مقبول على أي ارض عربية اللهم الا في تونس في نطاق شروط ومقيدات لا يتعدى تواجد إداري محدود ، وما زالت بقايا هذه المرحلة التناحرية مستمرة على الارض الفلسطينية بأنماط  ومعطيات أخرى ولا أرى داعيا لتفصيلها هنا ولكنها مدركة ومعروفة للجميع ..واكتفي هنا بملاحظة جديرة بالاهتمام اطرحها من منطلق الغيرة والحرص على أخوتنا الفلسطينيين ان المقاومة العراقية رغم حداثتها وصغر عمرها الا انها تجاوزت العشوائية بفترة قصيرة وهي الآن كما ترد المعلومات الإخبارية تحاول تجاوز مرحلة التناحرية وهناك مؤشرات مباشرة حول ذلك وهي تحاول الولوج إلى التكاملية رغم تعقد المجتمع العراقي وتداخل أطيافه بينما ما زالت المقاومة الفلسطينية واخص منظمة التحرير الفلسطينية تسكن مرحلة التناحر بأساليب والتفافات جديدة تثير التشاؤم أحيانا ..؟!

المرحلة الثالثة : التكاملية

وقد شرحت التكاملية وماذا تعني وهي امتداد تاريخي عندما تصل المقاومة إلى قناعة بان التناحرية وغطائها التنافسية لن تحقق هدف المقاومة وعندما يدرك الرجال المخالصون ان العدو يلعب على وتر التنافسية لإثارة التناحرية والفتن وعندما يصمم هؤلاء الرجال وهم يتمسكون بمبادئهم من اجل اهدافهم الكبرى تدخل المقاومة مرحلة التكاملية واذا كان هناك من موقف في هذا المجال فهو يسجل للمقاومة اللبنانية ولحزب الله الذي بدأ مقاومته على أسس تكاملية شهد لها ألقاصي والداني رغم ان المرحلة التي سبقت تأسيس حزب الله او معه بقليل كانت المقاومة فيها في تناحرية دامية حيث تواجدت بعض الفصائل الفلسطينية واذرعها المسلحة وتناقضاتها على الساحة اللبنانية مما شجع الاحتلال الاسرائيلي على اجتياح لبنان وترحيل قادة وكوادر بعض التنظيمات الفلسطينية عبر البحر وهو مشهد معروف للجميع .

لقد مارست المقاومة اللبنانية مقاومة فاعلة منتصرة لأنها اعتمدت  التكاملية طريقا ومنهجا بقدر ما استطاعت إلى ذلك سبيلا مع الجيش اللبناني واذرعه المختلفة الذي تكامل مع المقاومة وكانت تصريحات الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود الذي كان قائدا للجيش اللبناني في أكثر من مقابلة صحفية وفضائية بان القوات اللبنائية تقوم بعمل تكاملي مع المقاومة ، إضافة الى جوانب تكاملية أخرى حيث لم تتأخر  في تقديم الدعم للمقاومين في غزة في أثناء العدوان الصهيوني على غزة فيما يعرف بالأعلام بخلية حزب الله التي اعتقلتها السلطات المصرية وأسأل الله ان يفك أسرهم واعتقالهم ، بل وفي منظور اشمل حين كانت جزءا من تحالف وطني وإطار قومي وبعدا اسلاميا وإنسانيا جعلت من نفسها معولا للوحدة والتكافل والتظامن داخليا وخارجيا في مشهد لا يحتاج الى شهادة او تفصيل بل يحتاج الآخرين من شرفاء المقاومة وفصائلها ان تحذى حذو المقاومة اللبنانية لأنها مثلا يحتذى في منهجية المقاومة وأساليبها  التي أثبتت الأيام صحة مسلكها ودقة عملها طريقا للنصر الأكبر في تحرير فلسطين وإزالة إسرائيل بأذن الله . 

  

تكاملية المقاومة وانهيار معسكر" السلام ":

ان كافة المعطيات والمستجدات المتسارعة تشير الى مرحلة جديدة تغيب فيها شمس إسرائيل ، وان انهيار عملية السلام وتصاعد الإعداد والاستعداد والتكاملية للمقاومة وحلفائها في المنطقة بداية النهاية لتدحرج إسرائيل  نحو نهايتها ، وان إسرائيل تدرك ذلك جيدا تبعا لكل المظاهر والمؤشرات الميدانية لديها حيث يزداد التخبط وتنعدم الخيارات وتتدنى معها المعنويات التي لولاها ولولا امريكا لما بقي هذا الكيان قائما لغاية الآن .  

ان تسارع تكاملية المقاومة ياتي تماما مع بشائر انهيار معسكر " السلام "وهذا يتطلب الحديث في المستجدات المحلية والإقليمية والدولية التي تبدلت وتغيرت على الساحات المختلفة بعد ستين عاما من النكبة وبعد ان فشلت عملية السلام في ان تأتي بحل مقنع وهي تحتضر وتنتظر الإعلان الرسمي لانهيارها بعد ان فشلت على ارض الواقع .

أولا ـ المتسجدات المحلية الإسرائيلية

تعيش إسرائيل حالة من القلق الذي يصل حد الرعب غير المسبوق في تاريخها، فهناك هواجس لدى الإسرائيليين جميعا لا يخفونها على كافة مستوياتهم القيادية العسكرية والسياسية والشعبية من قرب زوال كيانهم ويظهر ذلك جليا مما يلي:

ا_ أحاديثهم الصريحة في إعلامهم وصحافتهم بالذات حول تخوفهم على مستقبلهم من التطورات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة الآن في العراق وإيران ولبنان وغزة وسوريا وتهديدات القاعدة واحمدي نجاد وحسن نصرالله  سيما بعد حرب تموز 2006 التي كشفت عوراتهم وجعلتهم في ارتباك دائم. 

ب_  وكان أوضح من ذلك تلك المناورات الإسرائيلية الكبرى التي أطلقت عليها إسرائيل نفسها المناورة الأكبر والأوسع  في تاريخها والتي اشتملت على سيناريوهات مرعبة لأسلحة غير تقليدية تضرب إسرائيل بكاملها ..وهذالمناورات " الضخمة " اصبحت متكررة بواقع مناورة كل شهرين تقريبا ..

ج_ هناك إحباط ويأس عميق في الكيان الإسرائيلي ولدى السياسيين خاصة وفي الشارع الإسرائيلي عموما من مجريات عملية السلام التي لم تسفر لهم عن شئ بعد ثلاثين عاما من مخاضها الأول  حيث لم تحقق لهم الاستقرار بل زادت الصمود في وجههم والعنف عليهم  والمواجهة لهم والحديث الجدي هذه المرة عن زوال كيانهم ولم تحقق لهم التطبيع المنشود الذي كانوا يحلمون به واقتصرت عملية السلام في أضيق أبوابها وعلى استحياء في بعض الأحيان على الأنظمة الرسمية بل أصبحت إسرائيل بشكل أكيد العدو الأول في المنطقة بأسرها وهذا ما جاء في تصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني في مؤتمر الدوحة للديمقراطية والتجارة الحرة هذا العام 2008 حين قالت وهي محبطة وبائسة ان إسرائيل بعد السنوات الطويلة من عملية السلام ما زالت العدو الأول  للرأي العام العربي والإسلامي ولم تتوانى ان تستجدي من الحاضرين المساعدة في تغيير المناهج المدرسية لعل الحال يتغير ..وياتي اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخرا ليؤكد ان ما يسمى " السلام " قارب على الانتهاء حيث اعطوا مهلة اربعة شهور لاستئناف حقيقي للمحادثات ولا اعتقد ان اسرائيل سوف تتجاوب اطلاقا ولو مارست عليها امريكا الضغوط من خلال الدبلوماسية والتانيب فلن يجدي ذلك نفعا لان ما يسمى بالسلام واعادة الحقوق لا يوفر الاستقرار ولن يكون قائما في يوم من الايام.

     د_ لقد فقدت إسرائيل قدرة المبادأة والمبادرة في العمليات العسكرية    واصبحت تتظاهر بالحكمة والدهاء وحسن تقدير الموقف كما وأصبحت تعيش حالة تخبط ولجلجة ، نرى ذلك واضحا من خلال صراع السياسيين فيها وما جاء في تقرير فينقراد بعد حرب تموز 2006 وما تلاه من تقارير ومماحكات كثيرة ومتجددة .. وهو تخبط استمد حالته تلك بشكل كبير من التخبط الأمريكي نفسه في المنطقة وما جولات مبعوث السلام الامريكي الا عنون للفشل نفسه ، وما عروض السلام المفاجئ على سوريا والفلسطنين التي لاتلبي الحدود الدنيا للحقوق وارتكاب المجازر اليومية بحق الأطفال والمدنيين والاغتيالات المتكررة في غزة ودمشق وبودبست والامارات ثم طلب التهدئة والحوار والسلام بعد ذلك إلا جزء من هذا التخبط الكبير الذي تعيشه .

 ثانيا ـ المستجدات الإقليمية

     لقد شهدت المنطقة بعد احتلال العراق وسقوط بغداد تطورات أفجعت إسرائيل وأدمت امريكا وجاءت بما لا تشتهي السفن الإسرائيلية الأمريكية، لان إسقاط الرئيس الراحل صدام حسين بالأساس هو من اجل عيون إسرائيل حين هدد بضربها بشكل متواصل حتى انهيارها وكان هذا التهديد هو سبب قرار امريكا احتلال العراق وإسقاط نظامه ولم يكن له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بأسلحة الدمار الشامل او القاعدة او الديمقراطية ولا حتى البترول الذي ارتفع سعر

المزيد


الانفتاح على المقاومة من اجل مصالحنا الوطنية

نيسان 18th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, التوطين والوطن الديل, العراق والقاعدة وايران, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة

 حوارات في المقاومة.. محاولة للفهم

لماذا انتقاد المقاومة..ومصلحتنا اين؟       

                                                       

د.محمد احمد جميعان

نقلة نوعية في مضامين الصحافة الالكترونية في مجال التفاعل التبادلي بين متداولي الانترنت ، من حالة التعليق المختصر الذي يبرز الاعجاب او الاستياء او التجريح او او الى حالة الردود الطويلة في عمق المضامين وتبادل الافكار ومناقشتها .

في الاسابيع الماضية وردتني ردود كثيرة من هذا القبيل المعمق حول المقاومة ومحورها والتي جاءت كردود باسماء مستعارة في اغلبها على سلسلة مقالات لي هي في الواقع اجزاء من بحث متكامل بعنوان نحو مقاومة فاعلة متكاملة قدمت كمشاركة من الباحث في مؤتمر دعم خيار المقاومة في  بيروت.

ما يعنيني هنا هي  الردود السلبية التي وردتني والتي كانت باسماء مستعارة مختلفة وتمنيت ان تكون باسماء حقيقية ليكون التفاعل اكثر واعمق ،

 وليس من الحكمة ان يكون ردي على الرد بصيغة تقريرية مملة للقاريء ,اذ ان محور الردود السلبية تنصب على انتقاد المقاومة من خلال انتقاد محور المقاومة  الداعم لها ،وتحت عناوين قومية ومذهبية وتشكيكية وهكذا ،

 واكتفي هنا برد يحمل فكرة جوهرية اقل حدة وقسوة لغايات المناقشة وهي حرفيا كما وردت لي ومثبته على موقعي "  اولا :ان ايران تقوم بدورها المسرحي على أكمل وجه واسرائيل كذلك فايران الفارسية ذات السياسة البراغماتية التفعية التي تجيد سياسة نقل البندقية من كتف الى كتف وبغطاء التقية السياسية لكي لاتظهر للملأ في تناقضاتها ولكي لايتم كشف حقيقتها ولعبتها تلعب وتراهن على عامل الوقت اي بالمعنى السياسي والسوقي والاستراتيجي العسكري شراء الوقت والا لماذا كل هذا الصبر على طموحات ايران النووية والتفاوض وحزم المكافآت ان هي تخلت عن ذلك ثم البحث عن الخيارات الدبلوماسية والسياسية قبل الخيارات العسكرية وتساعدها في ذلك كلا من الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها اسرائيل رغم النزق السياسي والتصريحات الملغمة والتهديدات المبطنة التي تصدر بين الحين والآخر والحراكات هنا وهناك , ثانيا : ان ايران ستصبح دولة نووية شئنا ام ابينا وهذا ليس ببعيد من حيث الفترة الزمنية وبعد ان تصبح كذلك ولكي تكتمل المسرحية والقصة بكامل حبكتها ستعتذر امريكا واسرائيل والعالم معا عن ضربها بحجة ان تكاليف الحرب وتدمير مصانع تصنيع الاسلحة النووية الايرانية سيكون مكلفا للعالم من النواحي الاقتصادية والعسكرية والبشرية والاخلاقية والبيئية وتأثر كل الدول المجاورة لها خاصة العظمى منها روسيا والصين والدول النووية الأخرى وهي الهند والباكستان بالاضافة لدول الخليج العربي على وجه الخصوص لذلك لن يكون هناك ضربات لانووية ولا تقليدية اللهم الا اذا اختلف الشركاء في تقاس

المزيد


هل بدات المواجهة بين امريكا وايران .. ومن يحسم ؟

نيسان 10th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الامن القومي العربي, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف, مشروع الموجهة الاعظم

ان مواجهة بهذا الحجم  الاستراتيجي ، وهذا العناد المتبادل وهذه القدرات العسكرية والتقنية على جانبي الصراع ، وهذا التصميم على تحقيق الهدف وهذا القدر من الخطورة والخوف والهواجس المتبادله ، لايمكن ان نخضعه للتحليل المتعقل الذي يتحدث عن سيناريوهات تمتد لاشهر او اسابيع من القتال بل لابد من الاخذ بالاسوأ دوما وهو ان صاحب الضربة الاستباقية الاولى يكسب وقد يحسم الموقف ويرسم خارطة الطريق للمنطة تماما كما رسمت خارطة العالم بعد الضربة النووية لليابان وكما رسمت اسرائيل طبيعة محيطها بعد ضربتها الاستباقية الشاملة عام 1967 . فمن هو صاحب الضربة الاستباقية المدمرة هذه المرة ليرسم خارطة المنطقة  ؟

د. محمد احمد جميعان

تصريحات الرئيس الامريكي لصحيفة  نيويورك تايمز مؤخرا والتي جاءت قبيل اعلانه عن استرتيجية معدلة للولايات المتحدة ستضيق الظروف التي ستستخدم فيها الاسلحة النووية حتى عند الدفاع عن النفس  ولكن هذه التصريحات تنسف تلك الاستراتيجية بل تقدم خيارا مرعبا  ومباشرا وعلى ذمة الصحيفة الامريكية يقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما" إن إيران في مسار سيمنحها قدرات أسلحة نووية وإن الاستثناءات في استخدام السلاح النووي سوف تختص بمن وصفهم "بالخارجين المتطرفين مثل إيران وكوريا الشمالية." التي إما خرقت معاهدة الانتشار النووي او تخلت عنها".

بالمقابل التقط الرئيس الايراني الرسالة سريعا تظهر مدى الاستعدادات الايرانية لكافة الخيارات بما فيها المرعبة حيث شن الرئيس الإيراني هجوما على الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووصفه بأنه " هاو يفتقر إلى الخبرة.. يسارع إلى التهديد باستخدام أسلحة نووية ضد أعداء الولايات المتحدة"،واضاف أحمدي نجاد من خلال التلفزيون الإيراني :"أوباما أدلى بهذه التصريحات الأحدث لأنه يفتقر إلى الدراية كما أنه سياسي هاو والسياسيون الأمريكيون عموما كرعاة البقر أيديهم تمتد إلى أسلحتهم عندما يواجهون أوجه قصور قانونية وإن إيران لن ترضخ للتهديدات وسترد بشكل مؤلم"

لم يكتف الايرانيون بتصريحات نجادا بل اعلن مرشد الثورة خامنئي ان أمريكا تريد الحرب وحولت الخليج لمستودع أسلحة فيما جاءت تصريحات وزير الدفاع الايراني واضحة وحاسمة حين اعلن انهم يضعون في حساباتهم " جميع الخيارات الدفاعية الممكنة، للدفاع عن النفس في مواجهة تهديدات الأعداء وفي حال شن الكيان الصهيوني هجوماً على إيران فمن الممكن أن لا يبقى أثر لهذا الكيان."

والسؤال هنا ماهي منطلقات الرئيس الامريكي ودلالات هذا التهديد المبطن والمباشر في نفس الوقت ؟ وما هو الرد الايراني المتوقع على ذلك؟

من المعروف ان التصريحات الاستراتيجية والعسكرية سيما التي تخص الامن القومي الامريكي التي يدلي بها الرئيس الامريكي تتم دراستها بشكل مستفيض تخدم  الغاية من تقديمها على لسان الرئيس الامريكي ، وهي توجه رسالة دقيقة ومحددة للدولة المعنية بالتصريح بعد ان تكون قد استنفذت متطلبات سابقة لها،

 والمتابع يرى ان التهديد النووي من قبل امريكا بقي نائما منذ زمن بعيد ولم يعد محل تلويح رغم الازمات التي مرت بها امريكا بعد انتهاء الحرب الباردة فلماذ تم استرجاعه الان وتم ذكر ايران تحديدا  ولو بشكل تلويح مبطن ولكنه مباشر ؟ بلا شك ان ذلك يعني مجموعة دلالات…

الدلالة الاولى ان امريكا في مازق حقيقي تجاه معالجة الملف النووي الايراني بل والموضوع الايراني برمته الذي يشكل تهديدا حقيقيا لاسرائيل ليس بالتصريحات الممنهجة التي يطلقها الرئيس الايراني لازالة اسرائيل بل وبالاستعدادات وبناء القدرات العسكرية الايرانية والحليفة كحزب الله سواء ما يعلن عنها او ما يبقى سريا وغير معلن باعتبارهم اصحاب مدرسة المفاجاءات دون ان يكون هناك رادع يمنع ايران وحلفائها من استخدامها تجاه اسرائيل مستقبلا .

الدلالة الثانية ا

المزيد


من هو ابن جلا ؟ وماذا يريد ؟

نيسان 4th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة


" ابن جلا " يعلق على المقالات؟!           

د. محمد احمد جميعان

افهم ان تاتي التعليقات على بعض الكتابات في المواقع الالكترونية وليدة لحظتها عندما تستفزك مقالة او عبارة تقراؤها فتكتب كلمات او بضعة اسطر تعبر فيها عن اعجابك او استيائك او نصيحتك او مداخلتك التي تريد ايصالها للكاتب او للموقع او للقارئ عموما .

ولكن ان ياتي تعليق اكبر من المقالة نفسها بمرة ونصف او اكثر ، وان يتضمن التعليق ارقاما دقيقة يصعب حفظها عن ظهر قلب اثناء كتابة التعليق ، وان يتضمن التعليق حقائق وافكار متسلسلة ومتناسقة بدقة ، وان ياتي التعليق بلغة صحفية متينة وواضحة ونبرة قوية تخلو من الاخطاء اللغوية والمطبعية والتكرار يحسد عليها كاتبها والله ، بل وياتي التعليق باسلوب مخضرم مدرك لما يكتب في اطار ممنهج مدروس يعرف الهدف ويعرف الى ان يصل ، وكانه خطاب سياسات او رسم سياسات باتجاه هدف محدد وليس تعليق على مقال . تعليق مثل هذا يجدر التوقف عنده والاستشارة فيه من اهل الخبرة والمعرفة سيما المحررين والصحفيين والاعلاميين الذين يقراؤون بين السطور او الممحي من الكتابة ويعرفون من هو هذا المعلق الكاتب ؟

هذا ما حدث معي فعلا وبالوصف الذي اوردته آنفا لتعليق مطول يكبر المقالة بمرة ونصف واكثر وبما وصفت واكثر على مقال لي بعنوان " هزائم الامس وتفاؤل اليوم لماذا ؟ وبالفعل نشرت  هذا التعليق بشكل رئيسي على موقعي باعتباره راي مخالف لان حرية الراي والتعبير مقدمة على الاختلاف رغم قساوة الاختلاف في التعليق وتعاليه على الكاتب حيث تعمد المخاطبة  لكاتب المقال " بالسيد الكاتب " محجما عن ذكر اسمه  بشكل متكرر وملفت ؟!.

لا اريد التفصيل

المزيد


” ابن جلا ” يرد على د. محمد احمد جميعان

نيسان 2nd, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم

 

ردا على مقالةد. محمد احمد جميعان " هزائم الامس وتفاؤل اليوم لماذا ؟ "

احتراما لحرية الراي والاختلاف انشر تاليا ردا وردني
 رغم قساوته من كاتب عرف نفسه " ابن جلا "
 ردا على مقالة د. محمد احمد جميعان
" هزائم الامس وتفاؤل اليوم لماذا ؟ والمنشور على الموقع www.drmjumian.co.cc تاركا التقييم والقناعات والردود للقارئ والزائر الكريم 
الكاتب "ابن جلا "
تحية وأشكر السيد الكاتب على هذا التحليل الذي قدمة في مقالة هزائم الامس وتفاؤل اليوم لماذا ؟ و أختلف معه جملة و تفصيلا ، تجوع يا سمك نعم قالها أحمد سعيد ، و قال أخرون في البحر ح نرميكم ، و اما هزائم التاريخ القريب فهي بسبب انشغال البعض بتقديم ولائه للأجنبي (سآتي على ذلك) بطرق مختلفة محصلتها خدمة اسرائيل ، 
-1- 
عنما صدح أحمد سعيد في 1967 كان لدى المرحوم عبد الناصر القوة و الاستعداد للمعركة و كان اسناد و دعم السوفييت حاضرا و حصلت الهزيمة (و كتب الكثير عن اسبابها) و لم يكن نقصا بالاستعداد ! و كانت مؤامرات من الداخل و الخارج ضد عبد الناصر و ضد مصر عبد الناصر ، و اما الشعبية و الامكانات والقدرات والجاهزية الحالية و الحديث عن زوال اسرائيل الآن فهو ضرب من الخيال ، حيث بنى السيد الكاتب آماله على ايران و من يدور بفلكها ، فايران الفارسية لم و لن تكون مع العروبة و لا مع الاسلام (الا لمصلحة آنية تنتهي حين تحقيق هدفها) و المؤشرات التالية هي الدليل … 
*A* 
الحرب على العراق ل 8 سنوات و السبب للقضاء على القوة التي بقيت منيعة امام الأجنبي و النتيجة بائنة أمامنا الآن ، 
*B* 
التحالف السوري الايراني ، ضد العراق و ضد المقاومة الفلسطينية في لبنان (وكيف التقت المصالح) و من ثم احتلال العراق ، و يلاحظ الجميع أن ما قام به الجيش الأمريكي المحتل لا يذكر أمام ما قامت به ايران من تدمير للعراق و قتل للعراقيين ! 
*C* 
و اما الملف النووي الايراني فهو خدعة امريكية ايرانية اسرائيلية لفرض السيطرة على الدول العربية الخليجية و تقاسم الادوار، فكيف تكون ايران ضد أمريكا و هي التي سهلت دخول امريكا لأفغانستان و كذلك دخول امريكا للعراق ، و الآن (تقول الاخبار) امريكا تمنع اسرائيل من ضرب المفاعل الايراني ولا تعطيه الاولوية ! *D* ايران تأمر حماس بالابقاء على الانقسام الفلسطيني 
*E* 
ايران أشعلت حربا في اليمن بدعم الحوثيين 
*F* 
ايران كانت السبب في انهيار اقتصاد لبنان في 2006 بما قام به حزب الله بسبب خطف جنديين من اسرائيل كلفت لبنان تدمير وخراب ما يقارب 15,297,480,000.00 $ 
*G* 
صواريخ حزب الله … في حرب تموز ، قصف حزب الله اسرائيل ب 5 آلاف صاروخ عسكريا معدل القتل (نظرية عسكرية) بكل صاروخ 5 اشخاص ، اي المفروض ان هذه الصواريخ قد قتلت خمسة وعشرون الف اسرائيلي ، عدد قتلى اسرائيل 104 عسكريين و 40 مدني ، و أين حزب الله الآن ؟ 
*H* 
ماذا قدمت ايران اثناء الحرب الاسرائيلية على غزة قبل 14 شهرا غير المال و الكلام ؟ *9* آلاف صواريخ حماس خلال خمس سنوات أدت الى مقتل اسرائيلي (من الخوف) لكن كم قتل و جرح من الفلسطينيين كرد فعل عليها و كم بيتا دمر ، حسب علمي الامور تقاس بخواتيمها

المزيد


المواجهة الكبرى ..اعداد وحماقة وزوال..

آذار 20th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم

 مشروع المواجهة الاعظم .. هل يهزم اسرائيل ؟

 

د.محمد احمد جميعان

ان كافة المعطيات والمستجدات المتسارعة تشير الى مرحلة جديدة تغيب فيها شمس إسرائيل ، وان انهيار عملية السلام وتصاعد الإعداد والاستعداد والتكاملية للمقاومة وحلفائها في المنطقة بداية النهاية لتدحرج إسرائيل  نحو نهايتها ، وان إسرائيل تدرك ذلك جيدا تبعا لكل المظاهر والمؤشرات الميدانية لديها حيث يزداد التخبط وتنعدم الخيارات وتتدنى معها المعنويات التي لولاها ولولا امريكا لما بقي هذا الكيان قائما لغاية الآن .  

ان تسارع تكاملية المقاومة ياتي تماما مع بشائر انهيار معسكر " السلام "وهذا يتطلب الحديث في المستجدات المحلية والإقليمية والدولية التي تبدلت وتغيرت على الساحات المختلفة بعد ستين عاما من النكبة وبعد ان فشلت عملية السلام في ان تأتي بحل مقنع وهي تحتضر وتنتظر الإعلان الرسمي لانهيارها بعد ان فشلت على ارض الواقع .

 

أولا ـ المتسجدات المحلية الإسرائيلية

تعيش إسرائيل حالة من القلق الذي يصل حد الرعب غير المسبوق في تاريخها، فهناك هواجس لدى الإسرائيليين جميعا لا يخفونها على كافة مستوياتهم القيادية العسكرية والسياسية والشعبية من قرب زوال كيانهم ويظهر ذلك جليا مما يلي:

ا_ أحاديثهم الصريحة في إعلامهم وصحافتهم بالذات حول تخوفهم على مستقبلهم من التطورات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة الآن في العراق وإيران ولبنان وغزة وسوريا وتهديدات القاعدة واحمدي نجاد وحسن نصرالله  سيما بعد حرب تموز 2006 التي كشفت عوراتهم وجعلتهم في ارتباك دائم. 

ب_  وكان أوضح من ذلك تلك المناورات الإسرائيلية الكبرى التي أطلقت عليها إسرائيل نفسها المناورة الأكبر والأوسع  في تاريخها والتي اشتملت على سيناريوهات مرعبة لأسلحة غير تقليدية تضرب إسرائيل بكاملها ..وهذالمناورات " الضخمة " اصبحت متكررة بواقع مناورة كل شهرين تقريبا ..

ج_ هناك إحباط ويأس عميق في الكيان الإسرائيلي ولدى السياسيين خاصة وفي الشارع الإسرائيلي عموما من مجريات عملية السلام التي لم تسفر لهم عن شئ بعد ثلاثين عاما من مخاضها الأول  حيث لم تحقق لهم الاستقرار بل زادت الصمود في وجههم والعنف عليهم  والمواجهة لهم والحديث الجدي هذه المرة عن زوال كيانهم ولم تحقق لهم التطبيع المنشود الذي كانوا يحلمون به واقتصرت عملية السلام في أضيق أبوابها وعلى استحياء في بعض الأحيان على الأنظمة الرسمية بل أصبحت إسرائيل بشكل أكيد العدو الأول في المنطقة بأسرها وهذا ما جاء في تصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني في مؤتمر الدوحة للديمقراطية والتجارة الحرة هذا العام 2008 حين قالت وهي محبطة وبائسة ان إسرائيل بعد السنوات الطويلة من عملية السلام ما زالت العدو الأول  للرأي العام العربي والإسلامي ولم تتوانى ان تستجدي من الحاضرين المساعدة في تغيير المناهج المدرسية لعل الحال يتغير ..وياتي اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخرا ليؤكد ان ما يسمى " السلام " قارب على الانتهاء حيث اعطوا مهلة اربعة شهور لاستئناف حقيقي للمحادثات ولا اعتقد ان اسرائيل سوف تتجاوب اطلاقا ولو مارست عليها امريكا الضغوط من خلال الدبلوماسية والتانيب فلن يجدي ذلك نفعا لان ما يسمى بالسلام واعادة الحقوق لا يوفر الاستقرار ولن يكون قائما في يوم من الايام.

     د_ لقد فقدت إسرائيل قدرة المبادأة والمبادرة في العمليات العسكرية    واصبحت تتظاهر بالحكمة والدهاء وحسن تقدير الموقف كما وأصبحت تعيش حالة تخبط ولجلجة ، نرى ذلك واضحا من خلال صراع السياسيين فيها وما جاء في تقرير فينقراد بعد حرب تموز 2006 وما تلاه من تقارير ومماحكات كثيرة ومتجددة .. وهو تخبط استمد حالته تلك بشكل كبير من التخبط الأمريكي نفسه في المنطقة وما جولات مبعوث السلام الامريكي الا عنون للفشل نفسه ، وما عروض السلام المفاجئ على سوريا والفلسطنين التي لاتلبي الحدود الدنيا للحقوق وارتكاب المجازر اليومية بحق الأطفال والمدنيين والاغتيالات المتكررة في غزة ودمشق وبودبست والامارات ثم طلب التهدئة والحوار والسلام بعد ذلك إلا جزء من هذا التخبط الكبير الذي تعيشه .

 

 ثانيا ـ المستجدات الإقليمية

     لقد شهدت المنطقة بعد احتلال العراق وسقوط بغداد تطورات أفجعت إسرائيل وأدمت امريكا وجاءت بما لا تشتهي السفن الإسرائيلية الأمريكية، لان إسقاط الرئيس الراحل صدام حسين بالأساس هو من اجل عيون إسرائيل حين هدد بضربها بشكل متواصل حتى انهيارها وكان هذا التهديد هو سبب قرار امريكا احتلال العراق وإسقاط نظامه ولم يكن له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بأسلحة الدمار الشامل او القاعدة او الديمقراطية ولا حتى البترول الذي ارتفع سعره الى أضعاف ما كان قبل احتلال العراق،  ولكن التخبط وضيق الأفق الأمريكي والحماقة الإسرائيلية هذه المرة كانت وبالا وتهلكة على إسرائيل من حيث: 

 ا_ تحولت الساحة العراقية الى ساحات تدريب للمقاومة الوطنية والقومية والإسلامية وتحولت الى مدارس تخرج المقاومين اكبر وأوسع واقرب من الساحات الأفغانية حيث تتحول هذه القدرات الميدانية المدربة والمنظمة لتحرير فلسطين وهذا ما أفصح عنه تنظيم القاعدة على لسان ايمن الظواهري في شريطه الأخير بشكل صريح وواضح وهو ما تتحدث عنه أيضا فصائل المقاومة العراقية كافة من ان  الهدف القادم هو إسرائيل .

ب_ تعاظم القدرات الإيرانية التقليدية وغير التقليدية العسكرية والتقنية بشكل كبير لم يكن متوقع حيث أفسح التورط والتوحل الأمريكي في العراق المجال أمام الإيرانيين لتعاظم قوتهم وأصبحت تشكل تهديدا مباشرا لإسرائيل ولعل التهديدات المباشرة التي أطلقها الرئيس الإيراني مؤشرا واضحا على تعاظم إيران بشكل

المزيد


التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاومة

آذار 14th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف

 

مراحل حتمية في تاريخ المقاومة/ج4

 د.محمد احمد جميعان

من يطالع التاريخ يجد ان المقاومة لأي محتل قد مرت في ثلاثة مراحل رئيسة تصل بها الى التكاملية التي تحقق النصر وهذه المراحل تختلف من مقاومة الى اخرى ومن شعب الى آخر قد يمتد بها الزمن طويلا وقد يقصر تبعا لعوامل رئيسة تتمثل فيما يلي :

 

1ــ مستوى الوعي الوطني والقومي والعقائدي للشعب الذي هو سيفرز رجال المقاومة.

2ــ مستوى الاستعداد النفسى والمعنوي للتضحية وتحمل الخسائر من قبل الشعب نفسه .

3ــ طبيعة العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع المحتل ومدى الحماسة فيها لاسيما مفاهيم العزة والكرامة والمروءة والدفاع عن الارض والعرض وبالمقابل مفاهيم النذالة والذل والدنية لذلك فان الامام الحسين بن علي كرم الله وجهه عندما استنهض من حوله خاطبهم قائلا " لا والله المنية ولا الدنية .." ومن يسير على هذا النهج كيف يكون جبانا .

4ــ  وعي قادة المقاومة ورجالها وعمق إدراكهم للواجب الذي يقومون به والمستوى التعبوي بينهم .

5ــ توفر الامكانات المادية والتسليحية والتدريبية والمعلوماتية ( الاستخبارية)  للمقاومة .

6ــ دهاء العدو ومدى اختراقه لصفوف المقاومة او مستوى قدراته الاستخبارية في اختراق المقاومة والسيطرة عليها وتوجيهها بما يخدم المحتل .

7ــ قوى التثبيط التي تعمل على تثبيط العزائم بين الشعب المحتل نفسه وهذه القوى لا يستهان بها فهي خليط من العملاء والطابور الخامس والمرجفين الجبناء واهل الهوى والملذات والشهوات واصحاب المصالح من ضعاف النفوس من بعض التجار ورؤس الاموال والمستثمرين ..وهنا مدى فاعلية القوى المثبطة ومدى تغلب قوى المقاومة عليهم ، واحسب هنا ان قوى المقاومة اللبنانية استطاعت ان تتغلب على قوى التثبيط بسرعة كبيرة .

8ــ قوة العدو العسكرية ومدى قسوته في ممارستها وهنا أضعها في ذيل الأسباب لان قوة العدو المحتل وقسوته مهما بلغت تنقصها المعنويات والقناعات والاستمرارية في المواجهة لا سيما اذا واجهت مقاومة مدربة وقوية الشكيمة تعرف كيف تقاتل بأساليب مختلفة ومبتكرة .

المراحل التي تمر به المقاومة وصولا للتكاملية:

المرحلة الأولى : العشوائية

والعشوائية هنا طبيعية عندما يفاجئ الشعب بالاستعمار او الاحتلال لا سيما اذا كان هذا الاحتلال مستبعدا, والعشوائية هنا تعني ممارسة المقاومة بأسلوب الفزعة او الهبة ولا يخلو الأمر من بعض التنظيم والتدريب والتسليح ولكن كل هذا لا يرقى الى مستوى دحر الاحتلال وإزعاجه ,  ولكن كم تستمر هذه العشوائية ؟ هنا نعود للأسباب سابقة الذكر ونتعمق بها فالمقاومة العراقية مثلا انتقلت سريعا من العشوائية الى المرحلة التالية وهي التناحرية في مدة لم تزد عن ثلاثة سنوات وأصبح هناك تنظيمات عملاقة تمارس المقاومة بينما في فلسطين امتدت المقاومة العشوائية وطالت وان كان هناك بعض التنظيمات الفاعلة والقيادات الشجاعة أمثال القسام وغيره الا ان قوى التثبيط  من العملاء وأذنابهم وأتباعهم واصحاب الهوى والملذات والمص

المزيد


مفهوم المقاومة في ظل التكاملية

آذار 6th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف

   مفهوم المقاومة في ظل التكاملية

في ظل التكاملية يجب أن يتسع مفهوم المقاومة ليشمل الإطار الإنساني والبشري إذ أن فطرة الله التي فطر الناس عليها في هذا المقام نزعة متأصلة في النفس هي دفع الظلم والانتصار للمظلوم والنخوة للملهوف مهما بعدت المسافات الاسرية والقبائلية والوطنية والقومية والعقائدية ، ولكن تطور البشرية وتعقد المصالح وتحول المفاهيم وخلخلة الثقافات وإفساد الأذواق اضعف هذا الوازع الداخلي للانتصار للمظلوم والنخوة للملهوف وأصبحت هذه النزعة الفطرية مقتصرة في نفوس الشرفاء الانقياء الذين يرفضون الظلم وأهله ، فكان الشرفاء من اوروباء يسيرون قوافل النصرة وكسر الحصار على غزة بقيادة النائب البريطاني جورج غلوي في حين يقف بعض أبناء جلدتنا ممن حكمتهم الأنظمة يعيقون وصولهم ويفتعلون لهم المكائد لإحباطهم وثنيهم عن نصرة المظلوم ودعم المقاومة في غزة ، 

  وهاهو الرئيس الفنزويلي تشافيز في أقصى الأرض في أمر

المزيد


ترأس الدكتور محمد جميعان لجلسة الاعلام في مؤتمر دعم المقاومة

آذار 4th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, مؤتمر دعم خيار المقاومة

 اختتام جلسات مؤتمر دعم خيار المقاومة في بيروت

اختتم مؤتمردعم خيار المقاومة أعمال جلساته في فندق البوريفاج في بيروت حيث ترأس الدكتور محمد احمد جميعان من الاردن جلسته بحضور الشيخ حسن عز الدين مسؤول العلاقات العربية في حزب الله وكانت  تحت عنوان " الاعلام : الدور الوطني والامن القومي " وقد تناولت الجلسة  محاور متعددة اشار لها  رئيس الجلسة الدكتور محمد  جميعان الذي اوضح ان الجلسة تشتمل على ثلاثة محاور:

الاول الاعلام الالكتروني : الانتشار والتاثير بين الحقيقة والدعاية 
والثاني  : دور الاعلام في دعم ثقافة المقاومة
والمحور الثالث : الاعلام والحرب النفسية : استراتيجيات المواجهة  
ولكل محور محاضرين او ثلاثة يفصلان في مضمونه .
حيث اعطى الحديث بداية الى مدير وحدة الاعلام الالكتروني في حزب الله أستاذ مادة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية الدكتور حسين رحال فقال: ان ميدان الاعلام الالكتروني هو ميدان حديث بسبب التطور التقني الهائل الذي حصل في الغرب.
وربط بين هذا الاعلام الالكتروني والدعاية السياسية لا سيما ما تقوم به الادارة الأميركية في هذا المجال إذ أنه يدار من أعلى الهرم في هذه الادارة.
أضاف لدينا نافذة في هذا الاعلام في العالم الثالث وكمقاومة ولكن علينا ألا نثق كثيرا بقوة هذه النافذة لأن تقنيات الاعلام الالكتروني هي عصب الشركات التي تتحكم بها السياسة الاميركية. ليس هناك حيادية في هذا الأمر ولعل ما قام به موقع تويتر الأميركي في الانتخابات الايرانية الأخيرة قد فضح ما أعطته هذه الادارة الأميركية من أوامر عبر موقع تويتر، وهناك شواهد كثيرة على أن هذا الاعلام هو أداة في هذا الصراع.
تابع لذلك أقول أننا نملك نافذة في هذا الميدان لكنها على أرض الغير إذ أن باستطاعتهم إقفال أي موقع جاد يعبر عن أصواتنا.
وأشار إلى أنه في هذا الاطار بات الاعلام الأميركي الذي يقول أنه اعلام الحريات، بات جزءا من توتاليتارية شاملة لاسقاط أصوات الآخرين. إن بامكان وزارتي الخارجية والمالية الأميركيتين العمل على ايقاف أي موقع اعلامي الكتروني لا يعجبهما.

ولفت إلى أن وسائل الاعلام الأميركية والغربية بشكل عام باتت تستخدم الاعلام الالكتروني بديلا عن وكالات الانباء وهنا تكمن امكانيات التلاعب كما تريد.
كما لفت إلى فعالية الاعلام الالكتروني التي ترتبط بالمشروع السياسي.
وتحدث عن تجربة المقاومة في عدوان "اسرائيل" على لبنان في تموز 2006 وفي حربها على غزة، وكيف استطاع اعلام المقاومة استخدام الاعلام الالكتروني لخرق الصورة الدعائية الصهيونية من خلال شبكات متقدمة تمركزت حول قضية وطنية كبرى هي المقاومة.
ودعا رحال إلى تنظيم أولويات البث عبر الاعلام الالكتروني لدعم مشروع المقاومة.
ثم تحدث الصحافي الايطالي كارلو ريميني فقال ان الاعلام هو أكبر سلاح في الحرب وهو يبني الأعداء يوما بعد يوم.
ودعا إلى زيادة عدد المتدربين عن استخدام الانترنت بسبب فعالية هذه الأداة الاعلامية الال

المزيد


مؤتمر دعم خيار المقاومة في بيروت

شباط 27th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الامن القومي العربي, زوال اسرائيل, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة

 

مؤتمر دعم خيار المقاومة في بيروت  

حملت الورشة الرابعة في أعمال المؤتمر الثالث لخيار المقاومة ويناء الدولة عنوان "تكامل قوى المقاومة" وقوى الممانعة وحركات التحرر العربية والعالمية وقد ترأسها النائب العميد وليد سكرية بمشاركة المقررة نزيهة صالح.
بدايةً، رأى الدكتور محمد احمد جميعان (الأردن)، في مداخلة تحت عنوان "تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر، أن الحروب الإسرائيلية الحمقاء على لبنان وغزة مهدت وشجعت المقاومة بشكل حقيقي ومفصلي لمزيد من تسريع خطوات التكاملية في عملها مع كل جوانب التكاملية الداخلية والخارجية، المحلية والإقليمية والدولية من اجل زوال إسرائيل"، لافتاً إلى أنها (الحروب الإسرائيلية) أثبتت أن إسرائيل كيان هش قابل للاختراق والانهيار المفاجئ غير المتوقع".
أضاف جميعان "أن مزيداً من تكاملية المقاومة مع قواها الحية والقادرة بكل جوانبها وأطيافها ضرورة لتحقيق النصر باذن الله". وقال "من هنا فاني اخلص إلى توصية بضرورة تشكيل هيئة عليا مهمتها محصورة في دفع خطوات التكاملية بشكل متسارع وعميق بين قوى المقاومة وحلفائها وتنظيماتها وحواضنها الشعبية وأصحاب الضمائر الحية في العالم من اجل تحقيق الهدف الأكبر في النصر وزوال إسرائيل بإذن الله".

بدوره، لفت الدكتور خالد المعيني (العراق)، في مداخلة تحت عنوان "محور تكامل المقاومة العربية والعلاقة مع حركات التحرر العالمية"، إلى أن "تجارب الشعوب في مقاومة العدوان والاحتلال تشير إلى أن أهمية كسب تعاطف الرأي العام العالمي لا تقل عن أهمية كسب الرأي العام الداخلي والحاضنة الشعبية".
أضاف "لا تقتصر أهمية سعي المقاومة لكسب الرأي العام العالمي على التعاطف الشعبي الدولي ، بل تتعداها إلى انتزاع الشرعية القانونية كحركة تحرر وطني طبقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ( المادة 51 )"، موضحاً أن ذلك "يضع حكومات الاحتلال في مأزق وحرج كبير حيث يشكل نجاح حركات المقاومة في اقتحام المحافل الدولية والمنظمات الإقليمية والمؤتمرات والاعتراف بها بمثابة منازعة على شرعية هذه الحكومات".
من جهته، تحدث الباحث المصري علاء أبو زيد عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع في مصر عن المقاومة والمن القومي فقال: "ان تبني خيار المقاومة يزيد من مناعة الأمن القومي العربي"، شارحا "لمفهوم الأمن القومي العربي الذي هو تضامن كل الموارد البشرية مع الطبيعية للأمة".
ورأى أن تحقيق الأمن القومي العربي يجب أن يكون لكل الأمة العربية، وان انكفاء كل مجموعة عربية على نفسها أصابت نفسها في مقتل امنها القومي.
وأكد ان القوة هي اللغة التي يفهمها العدو الصهيوني وليس ادل على ذلك ما رأيناه من هروبه من جنوب لبنان في صيف 2006.
كما أكد على ان المقاومة هي التي تكون في كافة الميادين لتعزيز دعائم الأمن القومي.
ثم تحدث مساعد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في ايران أمين سر جمعية الصداقة العربية الايرانية محمد علي مهتدي فتناول موضوع "المقاومة هي الخيار الوحيد"، موجها تحية "الى بيروت عاصمة المقاومة".
ثم قدم عرضا لتاريخ المقاومة الفلسطينية فقال: "انها بدأت اسلامية مع عز الدين القسام لتعود وتدخل في الاطار العربي وكأنها قالت ان لا علاقة للعالم الاسلامي والمسلمين بهذه القضية، ولكن بعد اجتياح الصهاينة للبنان العام 1982 تراجع العرب وقسم من الفلسطينيين عن مهامهم تجاه هذه القضية لتعود حاليا الى اطارها الأصلي وهو الاطار الاسلامي، واصفا ذلك بأنه عصر النهضة للمقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين".
وأبدى استغرابه للمطالبة باقامة دولة فلسطينية على قسم من الأرض الفلسطينية ومن دون عودة اللاجئين.
ثم قدم مهتدي تصورا ايرانيا عن القضية الفلسطينية فقال ان مسألة فلسطين هي مسللة الأمة وهي قضية وجود هذه الأمة وهي ليست فقط قضية استرجاع ارض بقدر ما هي هوية المة واحياء الحضارة الاسلامية.
ورأى أن الدعم الايراني للمقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين أعطى بعدا للقضية الفلسطينية، لأن ايران هي جسر العرب الى آسيا الوسطى.
وأضاف لأن أعداء هذه القضية يفهمون أهمية الاطار الاسلامي لها فإنهم يلجأون إلى شن الحملات على ايران واتهامها بالتدخل وتغيير المذاهب الاسلامية.
وختم قائلا لا طريق لتحرير فلسطين غير المقاومة بمشاركة المة الاسلامية جميعا.
ثم تحدث الدكتور سليم نزال الفلسطيني الذي يحمل الجنسية النروجية وصاحب المؤلفات العديدة عن دور المجموعات الأوروبية الداعمة للشعب الفلسطيني، فأشار إلى بداية حصول تغيرات في الرأي العام الأوروبي وإن كانت بطيئة تجاه ما تقوم به

المزيد


القدس في ذكرى احراق المسجد الاقصى

أغسطس 18th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, القدس, الوطن........, انفلونرا الطيور, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم

القدس بين "مشاريع السلام" وحتمية التحرير*

            

 الباحث الدكتور محمد احمد جميعان           

مقدمة

 

  يأتي هذا البحث ليعرف بواقع  تناول قضية القدس في مشاريع السلام العربية  وكيفية معالجتها وما ترتب على ذلك من نتائج على مدينة القدس بما آلت إليه حالها من تهويد مبرمج طمس معالمها وشوه حضارتها  وحاول سلخها عن أمتها وانتزاعها من حضنها  العربي ومحيطها الإسلامي وهي  أولى القبلتين ومأوى أفئدة المسلمين قاطبة فمن أوصلها الى هذا الحال الذي أحسن من وصفه بالرمق الأخير ؟

يحاول هذا البحث الإجابة على الأسئلة والتساؤلات التي تتعلق في مشاريع السلام العربية ودورها  السلبي او الايجابي ان وجد في  الحفاظ على هوية  القدس ومعالمها وحمل قضيتها الى المحافل الدولية بالشكل والمضمون الذي تستحقه  لإعادتها الى الأمة التي لن يطول سباتها بأذن الله حتى تنتفض بقوة وعزم وإرادة تعيد الحق لأهله دون تفريط .

 

ـــ فهل وضعت هذه المشاريع آلية حاسمة وحازمة للحفاظ على القدس واسترجاعها ؟

ـــ وهل تشبثت هذه المشاريع بالقدس عاصمة لفلسطين أم كانت محل تراجع ومساومة وتسويف ؟

ـــ هل أعطت هذه المشاريع أولوية للقدس باعتبارها القلب من القضية أم تركتها للتأجيل ؟

ـــ هل حشدت هذه المشاريع المحافل الدولية والجهود الرسمية والشعبية لنصرة القدس والحفاظ عل مكانتها؟

ـــ هل حافظت هذا المشاريع على شعلة القدس وهيبة قداستها متقدة في القلوب ؟

ـــ هل وضعت هذه المشاريع نصوصا قانونية او بذلت جهودا كافية للحفاظ على القدس وعدم تهويدها ؟

ـــ أم أهملت ذلك وأوجدت مظلة لتهويدها وطمس معالمها ودثر هويتها ؟

ــــ ما هي الحقيقة الكبرى التي تتعلق بالقدس وقضيتها والتي غفلت عنها مشاريع السلام العربية؟

ولهذه الغاية  سوف استخدام في هذا البحث المنهج التحليلي النقدي الموضوعي الهادف الذي يخدم الغاية والهدف النبيل الذي نسعى له وهو خدمة القدس والحفاظ على شعلتها متقدة في قلوب المؤمنين والأحرار بعيدا عن السرد التاريخي الفضفاض والمبالغات والمصطلحات الإعلامية وبعيدا كل البعد عن التجريح الذي يدخلنا في متاهة الخلاف وجدلية الاختلاف  حيث سيتم  تناول الموضوع في خلفياته وحيثياته التي تقف خلف تناول قضية القدس في مشاريع السلام العربية وما آلت إليه هذه الكيفية وهذه المعالجات من آثار مختلفة على القدس وإعادتها  وقداستها في النفوس ومكانتها العربية والإسلامية والدولية.

 

  خلفية "القدس" في مشاريع السلام العربية

 كل إناء بما فيه ينضح فمن أي إناء نضحت مشاريع السلام العربية لمعالجة قضية القدس :

 

ـــ فهل جاءت هذه المشاريع من نبض الشارع  الفلسطيني  وقواه الشعبية؟     

ـــ  وهل جاءت هذه المشاريع من العمق العربي والإسلامي وتراثه العظيم ؟

ـــ  أم جاءت من المؤسسة الرسمية الفلسطينية والمعادلات المؤثرة فيها ؟

ـــ أم هي من وحي  المواقف الرسمية العربية والإسلامية واستجابة لها ؟

ـــ أم كانت خضوعا للضغوط الدولية والإقليمية الرسمية المؤثرة والفاعلة ؟

ـــ هل كانت استرضاء  للرأي العام الإسرائيلي وأحزابه المؤثرة ؟

ـــ وهل خدمت إسرائيل والمؤسسة الصهيونية في تهويد القدس وطمس معالمها؟

 

ولتوضيح ذلك لا بد من عرض للمواقف المختلفة التي تبين بجلاء من أين جاءت خلفية والية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام  العربية وما ترتب على ذلك لاحقا من تهويد للمدينة المقدسة :

 

 

أولا : المواقف الشعبية

 ان معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية جاءت خلافا للمواقف الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية .

   حيث الموقف الشعبي الفلسطيني الذي يؤكد على ان  فلسطين كانت عبر العصور وطنا لشعب فلسطين  وان القدس كاملة ( لا شرقية ولا غربية ) بكل اكنافها عاصمة لفلسطين وقلبها النابض كيف لا وهي أولى القبلتين ومعراج صاحب الرسالة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم وكل المخلصين الذين لا تخلو بياناتهم من التأكيد على رفض المساومات والتنازلات في قضية القدس حيث طالب تحالف الفصائل الفلسطينية  المقيمة في دمشق في آذار 2001 مؤتمر القمة العربي المنعقد في عمان " توفير كل ما يمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق هدفه الوطني ألا وهو طرد وكنس الاحتلال من الضفة وقطاع غزة وان القدس عاصمة فلسطين دون قيد او شرط "(1) والذي على أساسه أيضا تنادى الشعب الفلسطيني وانتخب حماس بأغلبية برلمانية أوصلها للسلطة .

وقد وقفت الشعوب العربية والإسلامية وقواها الشعبية بقوة وصلابة وما زالت خلف الموقف الشعبي الفلسطيني وقواه الشعبية وأكدت "على ان القدس عاصمة فلسطين ولها أهمية إسلامية خاصة وان فلسطين ارض إسلامية لا يحق لأحد ان يتنازل عنها"(5) .

واذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر بعض القوى والمؤتمرات والروابط التي أكدت على خصوصية القدس وعدم المساومة عليها :(12)                   

ـــ فتوى مؤتمر علماء فلسطين الأول المنعقد في القدس عام 1935

ـــ فتوى علماء العراق عام 1937

ـــ فتوى علماء نجد عام 1937

ـــ فتاوي علماء الأزهر الشريف في الأعوام 1947، 1956 ، 1979

ـــ فتوى المؤتمر الدولي الإسلامي المنعقد في باكستان عام 1968

ـــ فتوى علماء المسلمين في أيلول 1988 والتي أكدت " عدم التفريط في أي ذرة من ارض فلسطين ، مع التأكيد على خصوصية مدينة القدس في الصراع لان لها وقع وتأثير وأهمية في قلوب المسلمين كما لكدت على حرمة التنازل عن القدس كلها او جزء منها كما يحرم قطعيا الإقرار للدولة اليهودية الغاصبة بالسيادة عليها "(8)

ـــ تشكيل المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس الذي تأسس عام 1953 في مدينة القدس من علماء ومفكرين من مختلف أنحاء العلم وأصبح مقره في عمان في أعقاب الاحتلال الصهيوني للقدس وهو يرفض أي مشروع لتدويل القدس او إلغاء هويتها الإسلامية "(10)

 ـــ المؤتمر القومي الإسلامي ، عقد في بيروت في 10/10/1994 ، رفض " التسويات المطروحة لإنهاء الصراع العربي الصهيوني وإغلاق ملف القضية على نحو يهدر حقوق شعب فلسطين وضرورة متابعة تحرير فلسطين والجولان وجنوب لبنان "

ـــ المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس الذي تأسس في عمان عام 1996 حيث دعا في البيان الختامي للمؤتمر الثاني إلي عقد في عمان في 22/11/2001 الحكومات العربية والإسلامية الى " إعادة القدس وفلسطين الى الموقع الذي تحتله في عقيدة الأمة باعتبارها الأرض المقدسة والمباركة ، أولى القبلتين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم ومعراجه وموطن الرسالات السماوية والحضارات الإنسانية "(18)

ـــ المؤتمر العام للأحزاب العربية ، تأسس في عمان 1996 ويضم (76 ) حزبا عربيا ، والذي أكد في بيانه في مؤتمره الثاني في بيروت عام 1999  " ان الإجراءات التي يقدم عليها العدو الصهيوني في القدس هي إجراءات باطلة وغير شرعية " وأكد " حق الشعب الفلسطيني التاريخي في العودة الى وطنه وإقامة دولته على تراب الوطن وعاصمتها القدس "(1)

وهكذا نرى القوى الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية الفاعلة تقف وترفض بإصرار أي  تنازل او مساومات على قضية القدس.

 

 

ثانيا : المواقف الرسمية   

 

حيث نرى بواكير الموقف الرسمي الفلسطيني الذي أعطى الضوء الأخضر لكيفية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية جاء عام 1974 حيث اقر المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثانية عشرة المنعقدة في القاهرة برنامج النقاط العشرة ، كبرنامج سياسي مرحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية  والذي لم يحدد مفهومه للأرض الفلسطينية المحتلة ، ولا الوسائل الممكنة لتحرير هذه الأرض  والذي تم التأكيد عليه في بيان المجلس الوطني  في دورة التاسعة عشرة في  الجزائر في 15/11/1988 الذي نص " ضرورة تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على قاعدة قراري مجلس الأمن 242 ، 338 ، وقيام دولة فلسطينية فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف "(14)  وهو ما تم التأكيد عليه بوضوح اكثر في بيان المجلس الوطني الفلسطيني في دورته العشرين في الجزائر في 22/9/1991 " ان من أسس ومنطلقات السلام الانسحاب الإسرائيلي التام من الأراضي الفلسطينية  المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشريف " وهو ما اعتبر تراجعا متدرجا منهجيا مبرمجا متدحرج من قبل منظمة التحرير الفلسطينية  عن مواقفها السابقة التي كانت تؤكد  كما في الميثاق الوطني الفلسطيني  الذي اقره المجلس الوطني الفلسطيني  في دورته الرابعة في القاهرة في 17/7/1968 إذ نص البند السابع عشر منه " ان تقسيم فلسطين الذي جرى عام 1947 ،وقيام إسرائيل باطل من أساسه ، مهما طال الزمن ، لمغايرته لإرادة الشعب الفلسطيني ، وحقه الطبيعي في العيش في وطنه "(14).

وهو ما اتفق عليه الباحثين والمراقبين ان هذا الموقف المتدرج والمتراجع من قضية القدس اضعف مكانتها وبدى باهتا رغم تمسكه بالحقوق العامة للشعب الفلسطيني سيما ما جاء لاحقا من موافقة على مشاركة سكان القدس في الانتخابات التشريعية لسلطة الحكم الذاتي عبر صناديق البريد وليس ميدانيا في دوائر انتخابية في القدس الشريف  ( القدس الشرقية ) اعتبر طعنة من قبل البعض وثغرة من قبل آخرين يمس عودة القدس الشريف وحقوق السيادة الفلسطينية سياسيا ودينيا وجغرافيا وسكانيا فيها ، وما تلا ذلك من تنازلات من خلال أفكار قدمت من قبل البعض المحسوبين على السلطة تتضمن مشاريع تقاسم وظيفي وسلطوي وسياسي مقابل المطالبة بتنازلات من الطرف الإسرائيلي عليها وهذ مثل خطوة  تنازلية منحدرة لم يقابلها أي نوع مهما قل او صغر من التنازل السياسي او حتى الإداري من قبل الجانب الإسرائيلي سواء من المستوى الرسمي او الحزبي او القوى الشعبية الفاعلة في إسرائيل ؟!(22)

المواقف الرسمية العربية جاءت داعمة للموقف الرسمي الفلسطيني  في هذا التدرج  المتراجع لقضية القدس من خلال قرارت القمم العربية التي صدرت  بعد الاحتلال الاسرائيل عام 1967 حيث وافقت هذه الدول على قرار ( 242 )وبدأت تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية المحتلة ومنها القدس الشرقية وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف ، وهنا اثبت نص البيان الختامي بهذا الخصوص الذي صدر عن القمة العربية غير العادية في القاهرة بتاريخ 21/11/2000 والذي جاء فيه " دعم موقف دولة فلسطين ، الذي ستند الى التمسك بالسيادة على القدس الشرقية بما فيها الحرم القدسي الشريف وجميع ألاماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية التي تشكل جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالقدس الشريف  عاصمة لدولة فلسطين المستقلة "(20)

أما الموقف الرسمي الإسلامي فلم يكن إلا صدى للموقف العربي  الرسمي إذ عقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا في 25/8/1969 في  أعقاب  قيام الكيان الغاصب على إحراق المسجد الأقصى في 21/8/1969 واتخذ قرار بأهمية  عقد مؤتمر قمة إسلامي حيث عقد أول مؤتمر له على مستوى وزراء الخارجية في جدة عام 1972 حيث اقر ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي بمشاركة (30 ) دولة إسلامية (20).

ورغم ان قيام هذه المنظمة من اجل القدس وحريق المسجد الأقصى إلا إنها أصبحت امتدادا للمواقف الرسمية العربية التي تصدر عن مؤتمرات القمة العربية وأصبحت تطالب تماما كما الموقف الرسمي " بتطبيق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى ، والتي تطالب بعودة القدس  الشريف الى السيادة العربية الإسلامية "(20)

من هنا نرى تفاعل وتطابق  المواقف الرسمية الفلسطينية والعربية والإسلامية تجاة كيفية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية  وهناك من يؤكد وهي تقارير إعلامية غير موثقة ان المواقف الرسمية الفلسطينية المتراجعة والمتدرجة تجاه قضية القدس جاءت بإيحاء  من الزعماء العرب ويذهب البعض الأخر القول بطلب من المؤسسة الرسمية العربية في سبيل إيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية تقبل به إسرائيل .

 واي كانت الملابسات في هذا المجال فان تفاعل الموقف الرسمي (الفلسطيني والعربي والإسلامي) مع الضغوط الدولية جاءت بما يرضي إسرائيل وتقبل به  قد اخرج معالجة سياسية ظالمة ومجحفة لقضية القدس في مشاريع السلام العربية  خدمت إسرائيل في  تثبيت قناعاتها وتهويدها للقدس وطمس هويتها بما يتلاءم ويخدم المخططات الصهيونية في هذا المجال .

 

ثالثا  : المواقف الدولية

 

يمكن تصنيف المواقف الدولية الى ثلاثة مواقف رئيسة :

 

الأولى  : مواقف منسجمة مع الموقف الرسمي العربي كموقف منظمة الوحدة الأفريقية والموقف الروسي الذين يؤكدان على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم في الأراضي المحتلة عام 1967  بما فيها القدس الشرقية (10).

 

والثانية :  مواقف خاصة ك

المزيد





Canon Canon ImageClass MF6560
Canon Canon ImageClass MF6560