Yahoo!

|| || || ||االاسلام|| االوطن واالتوطين||االقدس||ننهاية اسرائيل|| االامن القومي||االديمقراطيةوالاستبداد||االفقروالبطالة|| تتحليلات ودراسات||المقاومة والارهاب ||امريكا والعالم||اايرانوالقاعدة| |الاغتيالات||مؤتمرات|ا االاعلام ||ااالاقتصاد ||االموارد || االعدل||االفساد||االسياسة||االطبيعة||االصحة||االاطفال||االبرامج||الشعر||خواطر||رسالتنا||مقالات للنشر||لللمراسلة||عناوين||  || ||           


سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفيس بوك وسرقة الجديدة ايضا

آذار 29th, 2012 كتبها د.محمد جميعان نشر في , 240613, أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعتصامات والمسيرات, الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الثورات ( الربيع ) العربي, الجماعة الغالبة, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, اللجنة المركزية للمتقاعدين العسكريين, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تشكيل الحكومات, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, ثورة بقيادة الملك, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, زوال اسرائيل, سقوط الانظمة, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 سرقة صفحة الدكتور محمد احمد جميعان وحجبها على الفيس بوك وسرقة الجديدة ايضا


نرجوا العلم انه قد سرقة الصفحة الرئيسية للدكتور محمد احمد جميعان وحجبها من
قبل زمرة الفساد وازلامه يوم 21/3/2012وهي :

http://www.facebook.com/drmjumian
ونرجوا العلم ايضا انه قد جرى عمل صفحة جديدة بالرابط ادناه :

المزيد


اغتيال اسامة ابن لادن؛ دلالات ومخرجات..

أيار 2nd, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, سقوط الانظمة, غير مصنف, من يقف وراء الاغتيالات ....

 اغتيال اسامة ابن لادن؛ دلالات ومخرجات..

 

د. محمد احمد جميعان

من السهل ان نفهم فرح الرئيس الامريكي باغتيال زعيم القاعدة اسامة بن لادن ، لانه اتى بما لم تات به الاوائل من الرؤساء الامريكيين ، فالرجل دوخ الامريكان والغرب ووضعوا لمن يدلي بمعلومة حول مكانه جائزة بمئات الملايين ، ولكنهم عجزوا، ولم يفلح الرؤساء السابقين الفوز بهذا السبق الذي فاز به اوباما.

مقتل ابن لادن ليس معجزة في عالم تحكمه الاستخبارات المتقدمه والتقنيات الحديثة المخترقة والاموال السخية التي تدفع تحت مظلة مكافحة الارهاب، ولكن تاخر مقتله رغم حجم التقنيات واجماع الاجهزة الاستخبارية للفوز بالغنيمة والاموال التي تنفق في هذا الاطار يعطي دلالة واضحة على صعوبة اختراق طوقه الداخلي وتنظيمه العقائدي والتنظيمات الايدلوجية الاسلامية عموما .

علاقة اغتيال ابن لادن بما يجري على الساحات العربية من ثورات وسقوط للانظمة ، علاقة اخترعتها صحافة الخيال التي طالما تشد القارئ بنظرية المؤامرة ، واستثمرتها المخابرات الامريكية لتضخيم قدرتها في الاذهان، ولتعطي لنفسها قوة بانها تملك خيوط اللعبة في المنطقة لتؤثر بها في نفوس الضعفاء من الانظمة التي طالما انضوت تحت رغبتها ولبت اوامرها باعتبارها قوة تحمي الانظمة وتسقطها .

 ولكنني لم اجد اية علاقة بينهما سوى ان ثورات الشعوب وسقوط الانظمة في المنطقة واغتيال ابن لادن على هذا النحو، ومن قبل الامريكان، سيعجل في زوال المشروع الامريكي من المنطقة تماما كما سيعجل اكثر واكثر في زوال اسرائيل واقتلاعها ليدخل المؤمنين بيت المقدس محررين ومكبرين ان الطواغيت سقطت ولو بعد حين.

ان قراءتي للتاريخ  في هذا المضمار تشير الى ان اغتيال القادة الروحيين المؤثرين بهذا الحجم والقدرة وال

المزيد


X قصيدة بعنوان انا السبب للشاعر احمد مطر

كانون الثاني 25th, 2011 كتبها د.محمد جميعان نشر في , 240613, أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, العنف المجتمعي, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تشكيل الحكومات, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., ردود, زوال اسرائيل, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

أنا السبب للشاعر أحمد مطر
 

أنا السببْ

في كل ما جرى لكم
يا أيها العربْ 
سلبتُكم أنهارَكم
والتينَ والزيتونَ والعنبْ 
أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم
وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم
أنا الذي طردتُكم
من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ

والقدسُ ، في ضياعها ،
كنتُ أنا السببْ

نعم أنا .. أنا السببْ

أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ

أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها
بالانسحاب فانسحبْ

أنا الذي هزمتُكم
أنا الذي شردتُكم
وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ

أنا الذي كنتُ أقول للذي
يفتح منكم فمَهُ

Shut up

**

*
نعم أنا .. أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ

فقد كَذبْ

فمن لأرضكم سلبْ ..؟

ومن لمالكم نَهبْ .؟

ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ ..؟

أقولها
صريحةً
بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ
وقلةٍ في الذوق والأدبْ 
أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ
ولا أخاف أحداً 
ألستُ رغم أنفكم
أنا الزعيمُ المنتخَبْ ..!؟

لم ينتخبني أحدٌ لكنني
إذا طلبتُ منكم
في ذات يوم ، طلباً
هل يستطيعٌ واحدٌ منكم
أن يرفض لي الطلبْ ..؟

أشنقهُ
أقتلهُ

المزيد


شاعر فلسطين المخضرم وشيخ المناضلين الدكتور الحاج لطفي الياسيني اطال الله عمره يسطر قلمه وتنطق كلماته شهادة اعتز بها مولانا الفاضل الاستاذ الجليل الدكتور جميعان الموقر

كانون الأول 28th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التوطين والوطن الديل, المصالحة الفلسطينية, الوطن........, حديث الصحافة, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل, شرفاء فلسطين يتحدثون, غير مصنف, نحو استراتيجية أردنية فلسطينة فاعلة لمقاومة التوطين والوطن البديل

شاعر فلسطين المخضرم وشيخ المناضلين الدكتور الحاج لطفي الياسيني اطال الله عمره يسطر قلمه وتنطق كلماته شهادة اعتز بها

 
 
مولانا الفاضل الاستاذ الجليل الدكتور جميعان الموقر

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

تحية الاسلام

كلماتك … كزخات الأمطار …

تتساقط على أرض العذوبة …

تروي الوجدان بزخات الصدق البريء … 

…فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..

كلمات لها نعومة الندى …

وعذوبته الصافية …

يأتي حرفك العذب ..

ليصب في صحاري الإبداع المميزة … 

فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة …

لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,, 

على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم .. 

وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..

وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق …

دمت بألق وإبداع 

الحاج لطفي الياسيني

منتديات لطفي الياسيني

http://yassini.yoo7.com/

 

 

 

 

 

حوار مع الشاعر الفلسطيني الدكتور 

الدكتور لطفي الياسيني

أجرته الأديبة ناهد حسن

 

 

نحن اليوم في ضيافة شاعر الأرض المحتلة الكبير الدكتور لطفي الياسيني 

شاعر فلسطيني مخضرم

ولد عام * 1936 *

ابن فلسطين الأوفى وشاعرها الأقدر نظم الشعر في جميع المناسبات التي عاصرها من قبل النكبة

نظم في كثير من أغراض الشعر ..فلم يقتصر شعره على الوطنية والحماس..إنما تعداه للحكمة والغزل..والرثاء..الخ

شعره يفيض بالحكمة ، مركز تعليمي ومنهل يُستقى منه الأدب ..فهو حاصل على شهادة الدكتوراة في الأدب العربي

عمل صحفياً لمدة خمسين عاماً 

- رئيس المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني

- مؤسس فرقة للمسرح الفلسطيني مع المرحوم المناضل كريم خلف رئيس بلدية رام الله سابقا

- حصل على لقب شاعر الأرض المحتلة منذ العام 1967 م

- عضو في جمعية المكفوفين

- عضو في جمعية المعوقين

- فنان ورسام بارع

أستاذ جامعي متقاعد

- عصامي النشأة اعتمد على تهذيب نفسه من سن الصيرورة حفظ الكتب

السماوية الأربعة غيباً:

* الفرقان

* التوراة

* الإنجيل

* الزبور

* متمكن من لغته العربية وثقافته ، يتكلم 12 لغة عالمية بالإضافة الى اللغة السريانية

- صاحب خيال مجنح في السرد القصصي والشعري ، يحب تحدي الشعراء العظماء

فقد تحدى الزجال الشاعر اللبناني الكبير زغلول الدامور في ملحمة شعرية زجلية أكثر من 100000 بيت من الشعر المحكي أدى الى انسحاب الدامور.

متزوج ولديه7 أبناء وفتاتان وأحفاد جميعهم متزوجون..

أبناؤه السبعة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بتهم أمنية وممنوع من زيارتهم ،كل ابن محكوم 7 سنوات

سكن دير ياسين..ويعيش حاليا تحت الإقامة الجبرية هناك..حيث منع من السفر خارج البلاد..

سجين أمني أمضى7 سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني..

استشهد 70 من أفراد عائلته على أيدي الغادرين….

كان لنا معه هذا الحوار الذي ابتدأه الشيخ لطفي الياسيني:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق وعلى آله وأصحابه الغر الميامين

أشكر أستاذتي الفاضلة أولاً على التكرم بتوجيه هذه الأسئلة إلي من أديبة راقية وسامقة من وطني العزيز

س: من كان له الأثر في تربية الشيخ لطفي ؟ ومن أثر في حياتك من العائلة أو المحيطين؟

_ الوالد كان علّامة وشيخ أزهري ومن ثم أفراد العائلة لأنها عائلة شعراء أباً عن جد ومن ثم معلمتي كوزيدة التي علمتني في الكتاب في جامع الشيخ لولو في القدس المحتلة

س : ما هي نظرتك للمرأة ؟ وهل كان لها دور في حياتك؟

_ المراْة هي أرق مخلوقات الله وهبة السماء للأرض وهي الأم والأخت والابنة والزوجة والمربية والحاضنة والقابلة ولولا وجود المراْة لما عمر واكتمل هذا الكون ولما استمرت الحياة

س : عاصر الشيخ لطفي الياسيني أحداث النكبة الأولى والنكبة الثانية

ماهي ذكرياتك في هذين الحدثين ؟ وهل أرّخت لذلك في كتبك؟

_ ذكريات مؤلمة تركت شرخاً عميقاً في أعماق نفسي المشرئبة الجوانب أرّخت هذه الأحداث في مذكرات لم ترَ النور بعدوقد أصدرت دواوين شعرية خلدت به هاتين النكبتين ، النكبة الاولى والنكسة الثانية

س : يتقن الشيخ لطفي الياسيني أكثر من 12 لغة ، كيف تم لك ذلك هل باختلاطك بشعوب العالم ؟ أم بالدراسة؟وهل نقلت شيئاً من كتاباتك للغات أخرى؟

_ بالدراسة والاختلاط سوية وللأسف لم أقم بترجمة مؤلفاتي للغات أخرى بسب مرضي وإعاقتي التي حالت دون ذلك.

س : هل كانت دراستك في فلسطين ؟ أم خارجها؟

_ في خارج فلسطين

س : حدثنا عن كتبك

صدر لي أكثر من 61 ديواناً عربياً بالفصحى..ومن أهم مؤلفاتي..

1- زهور واشواك على الدرب

2- قراءات في تاريخ بيروت

3- ساعة الموت تكون الولادة

4- قوافل الشهداء

5-اسم الله الأعظم

6- وعد بلفور المشؤوم 1917

7- مؤتمر أريحا1929م

8- ثورة 1936م

9- نكبة فلسطين1948م

10- نكسة 1967

11- معركة الكرامة الخالده1968

12- حريق المسجد الأقصى 1969

13- مجازر أيلول الأسود1970

14- حرب لبنان الأهلية1976

15- يوم الأرض الفلسطينية 1976

16- انتفاضة القدس الأولى 1987

17- أم المعارك المجيدة في العراق 1990

18- حصار العراق وعاصفة الصحراء1997

19- زيارة خسيس اليمين الصهيوني شارون للأقصى2000

20- القدس عرين الأنبياء2000

21- انتفاضة الأقصى المباركة (( 2002

22- حصار المدن الفلسطينية المحررة 2001

23- مجزرة دير ياسين 

24- مجزرة كفر قاسم

25- مجزرة قبية

26- مجزرة تل الزعتر

27- مجزرة صبرا وشاتيلا

28- مجزرة نحالين

29- السلام والحكام

30- مؤتمرات القمم العربية

س : ما أقرب كتبك إليك؟

_ ديوان قوافل الشهداء لأنني خلدت به كل شهداء الوطن السليب.

س : هل كتبت للطفل؟ 

_ نعم ولي مجموعات شعرية مخطوطة لم تر النور بعد

س : من يساندك الآن في كتاباتك؟

_ أعتمد على مساعدة أحفادي لأن أبنائي في السجن منذ 7 سنوات

س : هل تجد صعوبات في طباعة كتبك؟

_ نعم لأن الوضع صعب للغاية في ظل الاحتلال

الصهيوني.س : هل ترحب بالتعاون مع مؤسسات من خارج فلسطين لطباعة شيء من كتبك؟ومع من يتم التفاهم بهذا الأمر؟

_ نعم أرحب وأعتز بهذا التعاون ويتم ذلك عن طريقي فقط فلا أحب وجود وساطة في الأمر

س : تملك أكثر من جريدة داخل الوطن ، ما هي؟ وهل ما زالت تصدر كلها ؟

أنشأت عدة صحف منها:

جريدة الصريح الفلسطينية

جريدة المنتدى

جريدة الأدباء

جريدة الشعر 

جريدة الخلافة 

جريدة البيرق

جريدة الطلائع

جريدة المصارعة الحرة

جريدة الأقصى

جريدة الانتفاضة الفلسطينية 

و للأسف قام المحتل الصهيوني بإغلاق كل الصحف التي كنت أصدرها.

س : هل عرفت الاغتراب عن الوطن؟ وكيف كان؟ وكيف كان شعورك؟

المزيد


ما حقيقة واسرار وحيثيات اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان ؟

أيلول 13th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, الارهاب والمقاومة, الاعلام, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, تحليل الخطابات والرسائل, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 اسئلة حملناها لنعرف  خبايا واسرار وحيثيات اغلاق موقعه الذي نشرته وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية في مقابلة صحفية صريحة وهامة مع الاكاديمي والمحلل السياسي والناشط الحقوقي الدكتور محمد احمد جميعان

 

سعدنا كثيرا باستضافتكم في هذا المقابلة ، ونحن نتضامن موقعكم في حجب موقعكم على جوجل والفيس بوك ، لان موقعكم يمثل فكرا تنويريا يمس كبد الحقيقة ومن اجل ذلك  كانت العيون في جوجل والفيس مفتوحة عليه ولم تصبر ولم تنتظر بل اسرعت الى اغلاق موقعكم حتى لا ينير الطريق بالحقائق .

 بداية اسمح ان ابدأ معكم من اغلاق الموقع كيف بدأ هذا الفعل وماذا حصل معكم ؟

 

جواب : اشكركم على هذه المقابلة واتمنى لكم كل تقدم وسؤدد، واشكر لكم هذا التقديم وهو عين الحقيقة ، نعم انهم لم يصبروا على بقاء الموقع لانه كان موقعا تنويريا بكل معنى الكلمة قدمت فيه تحليلا لكثير من القضايا المعاصرة بعيدا عن الاسفاف والردح بل تناولت بالتحليل المعمق هذه القضايا ولامست فيها مفاصل حساسة وحيوية لا تروق لقوى الدكتاتورية والظلم لانها تكشف حقيقتهم وتعريهم وتستبق الحدث لتقدم الحقيقة القادمة من اجل ان ينهض الشرفاء ويشدوا ازرهم ويعظموا قوتهم لمواجهة الخطر الداهم .

سؤال : تقولون انه تناول تحليلا معمقا وابتعد عن التهويش او الردح ، السؤال هل هذا يزعج هذه القوى اكثر من "العين الحمراء" كما يقولون ؟.

جواب : بالطبع وبكل تاكيد ، وهذا ما يقع فيه الكثيرون من الكتاب عندما يلجأؤون الى الشجب والاستنكار واالسباب والشتائم والاوصاف الفضفاضة والحادة دون التحليل المعمق والمستشرف للرؤى وبالتالي تفرح قوى الباطل ، لانها لا تعنيها عملية الشتم والسباب والردح بقدر ما تعنيها وتشعرها بالخطر عملية نبش خباياها وتحليلها وتحليل مواقفها التي تكشف حقيقتها وتعريها وتميط اللثام عن مخططاتها ، هم لا يفزعون الا من التحليلات والدراسات المعمقة ويرتاحون كثيرا للردح ولا عجب بالمثل العربي عندنا يقول " اشبعتهم شتما وفازوا بالابل " فهم يريدون الابل والمغانم دون ان تكشف حقيقتهم وتعريهم ولا يضيرهم الشتم والسباب .

سؤال : ما تخافه هذه القوى ان تشتم ( اسرائيل ) وتنعتها بالكيان الغاصب او توصف بالنازية او قتلة الاطفال او الجبانة او الكيان المسخ او حيتان الفساد او مصاصي الدماء بالنسبة (لقوى راس المال) ؟

جواب : لالا ، هذه من الكليشهات القديمة التي لم تعد تعنيهم في شيء بل اصبحوا يترعرعون عليها ويطلبونها من بعض وكلائهم ان يكثروا منها حتى يحرفوا الانظار عن الغوص في اسرارهم وخباياهم وكشف اقنعتهم لخلق تيار شتائمي لا يقدم ولا يؤخر ، وهنا اسمح لي ان اسرد وقائع لاول مرة ، في طبقة قوى البزنس الان مصطلحات ومفاهيم يطربون عليها  ويرددونها من باب التفاخر واستعراض العضلات ، فهم يتبارون فيما بينهم من اكثر اكثر شطارة في جمع المال باللفلفة وتعظيم راس المال بالحرام والسحت وكم مليون اصبح في رصيده ؟! وكم حصل من هنا وكم سرق من هناك ؟! وكم استغفل هذا وضحك على ذاك ؟!، بل ان احدهم ليطرب عندما تناديه بالحوت او كبير المفسدين ويرد عليك بفخر وتبجح " كن شاطر وحوت ولا ينضحك عليك " انهم يؤسسون لثقافة جديدة، التفاخر بالحوتنة والضحك على الذقون واستغفال البشر وجمع الاموال بالحرام ، اما التوريث فاصبح معيار للوجاهة ، هذا اوصل اخاه رئيس للوزراء ، عفاريم عليه ، وذاك انحدر من اب رئيس وزراء ولن يغمض جفنه حتى يرى ابنه في حياته رئيس وزراء ، حتى انه يعلن اعتزاله العمل السياسي في يوم تولي ابنه رئاسة الوزراء ، يعني استلام وتسليم ، حتى اصبح مفهوم عائلة عريقة يقترن بتداول رئاسة الوزراء بينهم ؟! وآخرين يتحدثون انهم من عائلة صغيرة بضعة نفر كلهم وزراء وسفراء ومناصب عليا بينما هناك عشائر وبلدات وتجمعات باكملها ليس منها مدير عام ؟! ماذا يمكن ان يقال في ذلك ؟! اليس هذا هو القهر بعينه!! ، وعندما تنعتهم او تصفهم فقط دون ان تكشف اجندتهم يفرحون ويقهقون لانك تدغدغ عواطفهم وتتحدث عن انجازاتهم الشخصية ، ولكن عندما تحلل وتدرس واقعهم وتكشف اجندتهم ومشاريعهم يستنفرون ويعلنون حالة الطوارئ والحرب على كل من يحاول ذلك بكل الاساليب وتنهال رسائلهم على الفيس بوك وجوجل يطالبون باغلاق الموقع لانه يعريهم ، المشكلة ان هذه القوى الطبقيةالتي تتعالى على الناس تلتقي وتجتمع وتمارس الفعل والموقف والاجراء الموحد لحماية نفسها وقهر الاخرين بينما وللاسف قوى الخير تتشتت  وتتصارع ويأكل بعضها بعضا ولا تلتئم وتتوحد لمواجهة الخطر امامها؟!

سؤال : دكتور جميعان ، ما هو واقع الحال بالنسبة للجناح الاخر من هذه القوى واقصد هنا الصهيونية ومقرها الكيان المغتصب في اسرائيل ؟

جواب : اها ، نعم صحيح وتعبير دقيق قوى الباطل تحكم العالم بجناحين ، جناح البزنس والتوريث وجناح الصهيونية ولوبياتها المقتدرة ، اسرد لك بعض الحوادث ، كيف انهم يحضونك على الشتم والسباب ويطلبون منك عدم التحليل المعمق ، ففي اعقاب كل مقال تحليلي انشره تنهال علي الرسائل والتعليقات وهي في الاغلب باسماء مستعارة وبشكل منظم ومبرمج ومعدة باتقان وبعضها بطول يفوق طول المقالة نفسها.. فقط لاحظوا ان بعضها يقول لي " هذه الدولة ( اسرائيل ) الجبانة العنصرية المتعالية بعقلية القلعة التي ترتكب المجازر الشبيهة بالمحرقة يجب ان نستنكر فعلها ونشجبه كون فعلها مجرم قانونا وذوقا واخلاقا ولكن يا دكتور ( وهنا بيت القصيد ) يجب ان لا نشعل الموقف بتحليلات لا تخدم المفاوض ونحن على ابواب مفاوضات مباشرة لاقامة الدولة الفلسطينية ،يا دكتور اشتم اسرائيل المسخ كما تريد وهي تستحق كل ذلك ولكن بدون تقديم سيناريوهات تستبق الحدث وتضعف موقف المفاوض وتؤخر الانجاز وتطيل المفاوضات المباشرة" لاحظوا معي ، اشتم ما شئت ونحن معك ولكن اياك ان تقدم على تحليلات تميط اللثام وتعريهم وتعيق اجندتهم ؟

سؤال : هل لك ان تخبرنا عن المقالات التي شكلت مفصلا وبدات معه عمليات حجب الموقع ؟

جواب : نعم ، البداية بالحجب المؤقت في اعقاب مقال تحليلي بعنوان " الحسم السياسي اصبح ضروريا " نشرته صحيفة فلسطين في غزة وصحيفة السبيل في الاردن ، وهم يعرفون انتشار هاتين الصحبفتين وكان المقال الاكثر قراءة على الاطلاق كما ونشرته العديد من الصحف والمواقع الالكترونية بشكل واسع ، وقد ذكرت فيه ان العودة إلى فلسطين (وليس حق العودة فقط) هو الوحيد الذي يقلق (إسرائيل) وما سواه قابل للقسمة والتنازل ، لأن عودة الفلسطينيين إلى وطنهم نهاية (إسرائيل) ديمغرافياً وسياسياً بل وعملياً، لذلك فإن (إسرائيل) والصهيونية ومن يدور في فلكها مستعدون أن يدفعوا مليارات المليارات من الدولارات لمن يساعدهم في توطين الفلسطينيين في الشتات ، بل ومستعدون أن يحرقوا كل عملائهم من أجل دعم التوطين والوطن البديل، وأكثر من ذلك مستعدون أن يستخدموا كل مقدس ومصطلح مقدس وكل رذيلة وانحطاط وإفساد من أجل هذه الغاية ، فالغاية تبرر الوسيلة ،ولا غرابة أن تجد العالم المغرر أغلبه وتابعيه من المتخاذلين وجامعي المال وطلاب المناصب والألقاب أن يلتم شملهم ويقفوا على أهبة الاستعداد مشمرين عن سواعدهم ومكشرين عن أنيابهم من أجل دعم التوطين والمحاصصة والتجنيس وسحق كل من يقف أمام طموحاتهم..

وسرعان ما انهالت الرسائل والتعليقات المطولة التي تفوق المقالة طولا وكلها محمومة في الهجوم على المقاومة ومن يقف معها والدفاع عن السلطة الفلسطينية وانجازاتها وعملية التفاوض والتوطين باساليب غير مباشرة ، وهي حالة واسلوب يذكرني بالرسائل التي انهالت على الفيس بوك وجوجل لاغلاق الموقع، هم هم انفسهم من يرسل لي ويعلق على هذه المقالات بشكل محموم

المزيد


شكر وتقدير وكل عام وانتم بخير

أيلول 10th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

تهنئة عيد الفطر 1431  عيد

كل عام وانتم بالف خير للجميع واخص بالذكر كل من تضامن وعلق داعما ومؤازرا اواتصل متضامنا وداعما او ارسل الرسائل الى جوجل والفيس فوك معترضا على اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان .. الى كل هؤلاء اسما اسما مع حفظ القابهم ومقاماتهم وحتى لا يفوتني اسم اي واحد منهم فكلهم اصحاب نخوة وموقف وعلى راسهم فريق الحملة العربية الدولية للتضامن ضد اغلاق الموقع برئاسة الاستاذ وا

المزيد


منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع الدكتور محمد جميعان وتناشد جوجل رفع الحجب عن مدونته

أيلول 6th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع الدكتور محمد جميعان وتناشد جوجل رفع الحجب عن مدونته

 

مناشدة حقوقية لشركة google 

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية

07/09/2010

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان … رجاءا جوجل … لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي …. لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية : security@google.com او من خلال 
الضغط  هنا لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركة جوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شاركين لكم دعمكم و مشاركتكم .
يرجى من الاصدقاء  النشطاء الاعزاء و الراغبين بالتضامن مع الدكتور محمد جميعان - الصاق البوسترات التالية في رسالة المناشدة :

 

المزيد


انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان

أيلول 5th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد , انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الناشط الحقوقي الدكتور محمد جميعان

 

مناشدة حقوقية لشركة google

شركاء في التضامن - شركاء في الانسانية

 

06/09/2010                                      

 

انطلاق حملة تضامن و مناشدة عربية و دولية  لادارة شركة جوجل من اجل الغاء حجب مدونة الدكتور محمد احمد جميعان و التي تم تصنيفها على كونها عدائية و غير مرغوب فيها مع كل ما تضمنته مقالات الدكتور في المدونة لم تخرج عن كونها حرية رأي  تعبير بدون أي دعوات عنصرية أو حث على الكراهية لأي جهة كانت. .
و الحملة التضامنية التي تحمل عنوان … رجاءا جوجل … لا تغلق فمي و لا تكسر قلمي …. لماذا تحرمني من حقوقي ؟ تدعو كافة الاصدقاء و النشطاء و المنظمات الحقوقية و الانسانية للمشاركة في هذه الحملة و للتضامن المع الدكتور محمد جميعان من خلال ارسال المناشدة التي اطلقت باللغتين العربية و الانجليزية الى كافة الاصدقاء و المنظمات الحقوقية من حول العالم والى العناوين البريدية الموجودة داخل المناشدة و منها عنوان شركة جوجل للمراقبة الامنية :
security@google.com او من خلال 
الضغط  هنا

 

 او لتعبئة النموذج الخاص لاستقبال الشكاوي و المعد مسبقا من قبل شركةجوجل .
للاطلاع على المناشدة و اعادة ارسالها الى شركة جوجل يرجى الضغط هنا
و تنطلق قناعتنا باهمية التضامن من مصداقية الدكتور محمد جميعان في طرحه و في حقه بالتعبير عن رأيه كما تنطلق قناعتنا باهمية التضامن بسبب تجربة سابقة مرت بها شبكة برامج حقوق الانسان العربي حيث اقدمت ادارة شركة
google  في العام 2008 على حجب قناة افلام حقوق الانسان العربي على  موقع youtube  بعد دعوى تقدمت بها ادارة  الجزيرة نت , و كيف مررنا بتجربة قاسية و صعبة حتى استطعنا اعادة تنشيط موقع قناة افلام حقوق الانسان العربي .
نتطلع قدما ايها الاصدقاء الى مشاركتنا في دعم حملة استرجاع الدكتور محمد جميعان لحقه في التعبير و في ابداء الراي ,و شا
كرين لكم دعمكم و مشاركتكم .
 

او اضغط الرابط ادناه واختر كيفية التضامن والارسال:

 

http://gandy-ghrorg.blogspot.com/2010/09/06092010.html

    

رسالة التضامن والمناشدة

  

English below

 

حملة  دعني أكتب . لماذا تحرمني من حقوقي ؟

مع جزيل شكرنا و عمق تقديرنا لكم فإننا نرجو من كل ناشط حقوقي و مؤيد لحرية الرأي و التعبير أن يرسل  هذه الرسالة الى البريد الالكتروني التالي   security@google.com أو من خلال تعبئة النموذج التالي :

 

http://www.google.com/support/contact/bin/request.py?contact_type=Google_legal&hl=ar

 

 

حملة عربية لمناشدة منظمات المجتمع من حول العالم و لمناشدة شركة غوغل لاعادة حقوق الدكتور محمد جميعان الفكرية

06/09/2010

باسم منظمات حقوق الانسان من حول العالم

باسم المواثيق و المعاهدات التي تدعو الى حرية الراي و التعبير

السادة : شركة غوغل العزيزة و الصديقة

تحية طيبة و بعد

المزيد


اغلاق موقع الدكتور محمد احمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه

أيلول 2nd, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, ازمة صواريخ سكود والحرب القادمة, اضراب اللمعلمين, الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, الانتخابات, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الحجاب, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, العملاء, الفقر والبطالةوالفساد, القدس, المتقاعدون العسكريون, المصالحة الفلسطينية, الوطن........, انفلونرا الطيور, تحليل الخطابات والرسائل, تقييم الموارد الاقتصادية في محافظتي الكرك والطفيلة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, نحو مقاومة فاعلة ومتاملة

 

اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيهالموقع قبل الاغلاق وبعده

    اقدمت شركة غوغل " العملاقة " باعتبارها الشركة المضيفة لمدونة الدكتور محمد احمد جميعان على اغلاق مدونته  على الرابط  www.drmjumian.co.cc  باعتبارها مدونة غير مرغوب فيها ، ورغم المراجعات المتكررة لاستعادة المدونة الا ان رد فريق   blogger في غوغل كان سلبيا بعدم الاستجابة والاصرار على انهم قاموا بمراجعتها وعملوا على أزالتها ولم يعد من الممكن الدخول اليها . وهذا ما ابلغوه  حرفيا من قبلهم .

    والغريب الملفت للنظر ان اجراء غوغل هذا ( بالاغلاق ) تزامن مع اجراء مماثل من قبل موقع الفيس بوك، الذي هو الاخر وضع على رابط الموقع المشار اليه عبارة باللغة العربية والانجليزية يعتذر فيها ويعلن ان الموقع عدائيا بناء على طلب مستخدمي الفيس بوك وجاء ما نصه حرفيا"عذراً الرابط الذي تحاول زيارته تم الإبلاغ عنه كموقع عدائي من قِبل مستخدمي فيس بوك ".

             ان هذا الاجراء الانتقامي، جاء بتحريض من قوى الباطل التي تحاول تكميم الافواه وتكبيل الايدي وتحجيم الافكار، من اجل المساومة على الاوطان والفوز بالغنائم وقسمتها فيما بينهم، بعيدا عن الشعوب وتنويرها ولفت انتباهها .

             لقد جاء هذا الاجراء من قبل غوغل والفيس بوك مباشرة بعد آخر مقالين تحليلين نشرا على هذا الموقع ؛ الاول بعنوان " دكتاتورية قوى البزنس والتوريث تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية في الاردن" ، والثاني بعنوان " مفاوضات كارثية مدمرة .. فهل من يستمع ؟

المزيد


قوة دولية لحماية اسرائيل وتكبيل الفلسطينيون

أغسطس 16th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , التوطين والوطن الديل, العملاء, القدس, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف

 

المفاوضات.. والضمانات المكبلة من يتحمل تبعاتها؟ 

د.محمد احمد جميعان

في غمرة الحديث المكثف اعلاميا وسياسيا عن المفاوضات المباشرة، يتساءل المرء عن سر هذه الحملات المكثفة والدعايات المرافقة لهذا الحديث ، وهل هناك اختلاف حقيقي بين الاطراف ام هو سيناريو الاختلاف الذي يفضي الى اتفاق ؟ وفي المحصلة من يتحمل تبعات المفاوضات المباشرة والضمانات المكبلة القادمة ؟

اغلب الظن وهذا ما رسخ في قناعتي ، ان كل ما يجري من جعجعة المفاوضات المباشرة ما هو الا سيناريو اخراج متفق عليه لاعطاء الانطباع بجدية المفاوضات وصعوبتها قبل ان تبدأ، وحين تبدأ يصبح مبررا صيغ الاتفاق المكتوبة سلفا والمعدة لحفل الاخراج المهيب الذي ترعاه امريكا ويحضره العالم اغلبه والاعلام كله ، بان الجبل ازيح اخيرا والجمل تمخض بصعوبة ، وكلاهما في عملية مستحيلة ، اوجدوا اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني ليعم الرخاء منطقتنا ولينعم العالم بالاستقرار .

ما يراد تمريره، في الولادة المتعسرة المصطنعة من مولود المفاوضات المباشرة، لا يعدوا ان يكون في خدمة (اسرائيل) وكيانها سيما في القضايا التي تهدد جديا بقاءها وهما قضية اللاجئين والقدس والضمانات .

اللاجئون لا تريد ( اسرائيل ) ارجاعهم ولو اجتمع العالم كله وبكى العرب جميعم ولطم الفلسطينيون  كيفما يريدون ، اللهم الا من بضعة الاف او يزيد ذرا للرماد في العيون وارضاءا او خوفا من حزب الله بحيث يتم التفاوض لاعادة لاجئي لبنان واستيعابهم في الضفة المحررة دوليا حسب الاتفاق ، واما القدس فلا بأس من تمكين الفلسطينين من مقدساتهم بممر آمن ليؤدوا الصلاة دون تفتيش ودون التاكد من عمر المصلي ، على ان يؤجل بحث قضيتها النهائية لاحقا.

المصيبة هنا التي لاينفع معها فهلوة  خذ وطالب، و" سواليف " خارطة الطريق وطريق الخارطة، هي الضمانات الدولية التي سوف تفرض على الفلسطينين لاقامة الدولة الفلسطينية المنتظرة والخالية من دسم القدس واللاجئين بضمانات غير مسبوقة.

المزيد


المصالحة الحقيقية ممنوعة لاشعار آخر

تموز 15th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , المصالحة الفلسطينية, حماس والقضيةالفلسطينية, غير مصنف

 المصالحة الحقيقية ممنوعة لاشعار آخر

 

د.محمد احمد جميعان

  حسنا فعل الدكتور محمود الزهار في تصريحاته حول ملف المصالحة الفلسطينية، رغم انه لم يقل كل شيء واكتفى بالموجز من القول ، ولكنه وضع بعض النقاط على بعض الحروف، واستكمالها سيأتي تدريجيا على ما اعتقد، بحكم الظروف وقدر الجغرافيا السياسية ..

ربما تظلم حماس نفسها وهي تؤثر عدم الحديث ( تركيزا) فيما يعرض عليها من مصالحات، وتترك المجال واسعا للمقابل ليلوم حماس على عدم موافقتها على هذه الورقة او تلك النقطة او العبارة ،ويبقى الرأي العام في حيرة بين محبتهم للمقاومة كمنهج سليم للتحرير،وبين من يريد ان يحمل حماس وزر عدم المصالحة ..

ما يعرض على حماس "كما اعلم" لا يتعدى ما قلته سابقا في مقالة لي؛ يتمثل في حيل سياسية ولغوية وايحائية في استثمار المصالحة او استغلالها (بتعبير ادق) من اجل انتزاع اعتراف غير مباشر باسرائيل من قبل حماس ، تمهيدا ( وهنا الاخطر ) لايقاع حماس في مطب سياسي عميق يفهم منه مباركة حماس وتأييدها لاتفاق " سلام " جديد، سبق وتحدثت عنه ايضا لبيع فلسطين وتوطين اللاجئين خارجها تحت ما يسمى باقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة ..

المصالحة الحقيقية ، لايختلف عليها احد ، تبدأ باجرأءآت حسن النوايا من وقف للحملات الاعلامية، وتبادل اطلاق المعتقلين، وتبادل الزيارات، ومن ثم وضع اسس اتفاق سياسي وامني، او مرجعية سياسية وامنية معتبرة،تضمن ديمومة المصالحة، وادامة المقاومة، وبناء الاجهزة الامنية، والانتخابات، وكيفية التع

المزيد


الحسم السياسي أصبح ضروريا

حزيران 26th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , التوطين والوطن الديل, العدوان على غزة, العملاء, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف

                        الحسم السياسي أصبح ضروريا

 
دراسات في المقاومة
د.محمد احمد جميعان

 
الحسم من شيم الرجال الحكماء أصحاب الشهامة والمروءة الذين لا يساومون على وطنهم ، ولا يتركون الساحة للخونة والعملاء والمتخاذلين والحمقى يلغون فيها ويثرثرون بها ويلوثونها كيفما يحلو لهم خدمة لمصالحهم ومصالح أسيادهم المرتبطين بهم . 
حسناً فعلت حماس على ساحة غزة حين حسمت الموقف عسكرياً وأمنياً من قبل ،ووضعت حداً لهؤلاء الذين كانوا يسعون للفتنة التي كادت أن تعصف بهم لصالح (إسرائيل) وأتباعها المتصهينين أكثر منها، ولولا هذا الحسم المبارك لرأينا غزة الآن تغرق بالدماء والفتن ورائحة الصهاينة. 
ولكن الحسم السياسي أو حسم الخطاب السياسي تأخر كثيراً ، وقد نتفهم ذلك ، تبعاً للظروف والجغرافيا السياسية وتقدير الموقف والحسابات المختلفة، ولكن الموقف تغير الآن تماماً وأضعف فعلياً وعملياً من واقع الجغرافيا السياسية وتأثيرها بعد تضحيات أتراك الأمة وأسطول الحرية وأصبح هذا الواقع ضاغطاً على المقابل من السلطة والأنظمة بجمعهم وتأثيرهم ومحرجاً لهم ،في الوقت نفسه مفسحاً المجال واسعاً ومناسباً لحسم الخطاب السياسي للحركة والقضية والساحة الفلسطينية عموماً. 
لم يعد الأمر بحاجة إلى مزيد من التحليل والتقييم والتقدير ، فما حراك ومحمومة وشعارات المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية إلا غطاء لجلب حماس إلى مربع التسوية ومباركتها التوقيع على اتفاقية سلام جديدة يتم بموجبها بيع فلسطين من قبل أهلها وتوطين أهلها المشردين في الشتات في أماكن تواجدهم وتأجيل البت بموضوع القدس.. 
ولعل العودة إلى فلسطين (وليس حق العودة فقط) هو الوحيد الذي يقلق (إسرائيل) وما سواه قابل للقسمة والتنازل ، لأن عودة الفلسطينيين إلى وطنهم نهاية (إسرائيل) ديمغرافياً وسياسياً بل وعملياً، لذلك فإن (إسرائيل) والصهيونية ومن يدور في فلكها مستعدون أن يدفعوا مليارات المليارات من الدولارات لمن يساعدهم في توطين الفلسطينيين في الشتات ، بل ومستعدون أن يحرقوا كل عملائهم من أجل دعم التوطين والوطن البديل، وأكثر من ذلك مستعدون أن يستخدموا كل مقدس ومصطلح مقدس وكل رذيلة وانحطاط وإفساد من أجل هذه الغاية ، فالغاية تبرر الوسيلة ،ولا غرابة أن تجد العالم المغرر أغلبه وتابعيه من الخونة والمتخاذلين وجامعي المال وطلاب المناصب والألقاب أن يلتم شملهم ويقفوا على أهبة الاستعداد مشمرين عن سواعدهم ومكشرين عن أنيابهم من أجل دعم التوطين والمحاصصة والتجنيس وسحق كل من يقف أمام طموحاتهم.. 
لذلك فإنني اختلف مع البعض الذي يتحدث عن صعوبات في المباحثات الإسرائيلية العباسية وعدم الاتفاق بينهما.. وأقول برأيي إن اتفاقاً جاهزاً ومبرماً ونهائياً بين (إسرائيل) وسلطة رام الله برئاسة عباس وبرعاية من تعرفونهم قد تم إنجازه بصيغته النهائية مضمونه بإيجاز إقامة الدولة الفلسطينية ( القابلة للحياة ) كما وردت في اتفاقيات (أوسلو) فوراً ، على أن يتم ( وهنا بيت القصيد ) استيعاب فلسطينيي الشتات في أماكن تواجدهم في الدول المجاورة من خلال منحهم الحقوق المدنية والسياسية كاملة على قدم المساواة أسوة بمواطني كل دولة يقيمون بها ،على أن يؤجل موضوع القدس للأجيال القادمة، مع منح حرية الوصول إلى ألاماكن المقدسة في القدس الشريف ، وفي حال حدوث ضغوط من قبل اللبنانيين أو السوريين أو غيرهم يتم إجراء مباحثات طويلة ومطولة لاستيعاب جزء بسيط من هؤلاء اللاجئين في مناطق السلطة الفلسطينية(الدولة الفلسطينية الموعودة).. 
إن سبب تأخير احتفالية التوقيع المهيب برعاية أمريكية وحضور دولي وعربي كامل على اتفاقية البيع هذه تعود إلى سببين رئيسيين (في حينه): 
الأول: تحدث عنه الرئيس الإسرائيلي بيرس قبل نحو سنت

المزيد


المشككون بالشرفاء والعابثون بدم الشهداء آن حسابهم

حزيران 15th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , التوطين والوطن الديل, العدوان على غزة, العملاء, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

 المشككون بالشرفاء والعابثون بدم الشهداء آن حسابهم 

دراسات في المقاومة

د.محمد احمد جميعان

ان اخطر ما تبتلى به أي اسرة او قضية اووطن ان تجد فيه خائن او عميل او متخاذل  او احمق يخدم العدو ويخترق الصفوف ويكشف العورات ويمارس الخذلان والتثبيط  ، والاشد ايلاما ان المصيبة بين ظهرانينا وهم يشكلون  عصبة او عصابة او زمرة متآلفة في الغاية والهدف، ومتكاملة في المناهج والوسائل ، ولا ابالغ اذا اسميتها الفئة الباغية او الزمرة القاتلة لانها  تقتل الروح وتخذل الانفاس وتقتل الشرف وتبيع الارض وتهتك العرض وكل شيء، معيارها وبوصلة مسيرها جمع المال ومزيدا من المال، وتحصيل الالقاب ومزيدا، من الالقاب، واحتكار المناصب ومزيدا من المناصب، واستجداء التجنس والجوازات والاوطان البديلة، ولا ضير فالغاية تبرر الوسيلة وان كانت في  الحضيض وقعر الاراذل وعين الحقارة ..

قد تهزم جيشا للعدو بقدراتك ومعنوياتك واعدادك وتضحياتك، ولكن عميلا او متخاذلا واحدا بين صفوفك قد يهزمك لصالح العدو، وتقف عاجزا عن محاسبته لانك تحتار في امره ، ويصعب عليك فهمه ، ولكن من يملك البصيرة ويحزم امره ويحسم موقفه فانه ولا شك يبدأ المجاهدة بهؤلاء لانهم هم الاخطر من العدو نفسه،وذلك قبل ان يتمترس العدو بهم وتصبح لهم مكانة والحكيم الصارم من بدأ بهم قبل فوات الاوان ..

لقد ابتليت فلسطين بهؤلاء الزمرة القاتلة تحت عناوين كثيرة وكبيرة ملتوية وبراقة احيانا، ولكنها معروفة للجميع ،وهم والله من ادام الاحتلال لفلسطين لغاية الان وليس اسرائيل التي هي اوهن من بيت العنكبوت، لان العدو واضح بين، تراه امام عينك تقتله ويقتلك، تقهره ويقهرك، ولكن هؤلاء العملاء بين ظهرانينا من اصحاب البيت والقضية يمارسون التخاذل والاحباط والتثبيط ويبعدون الشرفاء عن النخوة والشهامة لفلسطين واهلها، وهم اخطر من يقف في وجه الشرفاء وليس المحتل نفسه الذي تقارعه ويقارعك والحرب كر وفر ولكن العملاء واتباعهم يتسللون في زمان ومكان وظرف غير معلوم..

دماء الترك احيت الامة وحركت الانسانية وكشفت المستور من العملاء وعرت تبرير مواقفهم  ولم تترك مجالا للتاويل والتفسير والتحليل ..

تحركت الانسانية بفعل شهداء الحرية، وتعاطفت من اجل رفع الحصار وبدات المشاورات الاوروبية الرسمية واعلنت عزمها على هذا التوجه.. وما ان علمت الزمرة "الفلسطينية" بذلك حتى شدت الاحزمة وطار صوابها واخذت تجول وتصول ليس من اجل رفع ال

المزيد


” ابن جلا ” يرد على د. محمد احمد جميعان

نيسان 2nd, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم

 

ردا على مقالةد. محمد احمد جميعان " هزائم الامس وتفاؤل اليوم لماذا ؟ "

احتراما لحرية الراي والاختلاف انشر تاليا ردا وردني
 رغم قساوته من كاتب عرف نفسه " ابن جلا "
 ردا على مقالة د. محمد احمد جميعان
" هزائم الامس وتفاؤل اليوم لماذا ؟ والمنشور على الموقع www.drmjumian.co.cc تاركا التقييم والقناعات والردود للقارئ والزائر الكريم 
الكاتب "ابن جلا "
تحية وأشكر السيد الكاتب على هذا التحليل الذي قدمة في مقالة هزائم الامس وتفاؤل اليوم لماذا ؟ و أختلف معه جملة و تفصيلا ، تجوع يا سمك نعم قالها أحمد سعيد ، و قال أخرون في البحر ح نرميكم ، و اما هزائم التاريخ القريب فهي بسبب انشغال البعض بتقديم ولائه للأجنبي (سآتي على ذلك) بطرق مختلفة محصلتها خدمة اسرائيل ، 
-1- 
عنما صدح أحمد سعيد في 1967 كان لدى المرحوم عبد الناصر القوة و الاستعداد للمعركة و كان اسناد و دعم السوفييت حاضرا و حصلت الهزيمة (و كتب الكثير عن اسبابها) و لم يكن نقصا بالاستعداد ! و كانت مؤامرات من الداخل و الخارج ضد عبد الناصر و ضد مصر عبد الناصر ، و اما الشعبية و الامكانات والقدرات والجاهزية الحالية و الحديث عن زوال اسرائيل الآن فهو ضرب من الخيال ، حيث بنى السيد الكاتب آماله على ايران و من يدور بفلكها ، فايران الفارسية لم و لن تكون مع العروبة و لا مع الاسلام (الا لمصلحة آنية تنتهي حين تحقيق هدفها) و المؤشرات التالية هي الدليل … 
*A* 
الحرب على العراق ل 8 سنوات و السبب للقضاء على القوة التي بقيت منيعة امام الأجنبي و النتيجة بائنة أمامنا الآن ، 
*B* 
التحالف السوري الايراني ، ضد العراق و ضد المقاومة الفلسطينية في لبنان (وكيف التقت المصالح) و من ثم احتلال العراق ، و يلاحظ الجميع أن ما قام به الجيش الأمريكي المحتل لا يذكر أمام ما قامت به ايران من تدمير للعراق و قتل للعراقيين ! 
*C* 
و اما الملف النووي الايراني فهو خدعة امريكية ايرانية اسرائيلية لفرض السيطرة على الدول العربية الخليجية و تقاسم الادوار، فكيف تكون ايران ضد أمريكا و هي التي سهلت دخول امريكا لأفغانستان و كذلك دخول امريكا للعراق ، و الآن (تقول الاخبار) امريكا تمنع اسرائيل من ضرب المفاعل الايراني ولا تعطيه الاولوية ! *D* ايران تأمر حماس بالابقاء على الانقسام الفلسطيني 
*E* 
ايران أشعلت حربا في اليمن بدعم الحوثيين 
*F* 
ايران كانت السبب في انهيار اقتصاد لبنان في 2006 بما قام به حزب الله بسبب خطف جنديين من اسرائيل كلفت لبنان تدمير وخراب ما يقارب 15,297,480,000.00 $ 
*G* 
صواريخ حزب الله … في حرب تموز ، قصف حزب الله اسرائيل ب 5 آلاف صاروخ عسكريا معدل القتل (نظرية عسكرية) بكل صاروخ 5 اشخاص ، اي المفروض ان هذه الصواريخ قد قتلت خمسة وعشرون الف اسرائيلي ، عدد قتلى اسرائيل 104 عسكريين و 40 مدني ، و أين حزب الله الآن ؟ 
*H* 
ماذا قدمت ايران اثناء الحرب الاسرائيلية على غزة قبل 14 شهرا غير المال و الكلام ؟ *9* آلاف صواريخ حماس خلال خمس سنوات أدت الى مقتل اسرائيلي (من الخوف) لكن كم قتل و جرح من الفلسطينيين كرد فعل عليها و كم بيتا دمر ، حسب علمي الامور تقاس بخواتيمها

المزيد


المواجهة الكبرى ..اعداد وحماقة وزوال..

آذار 20th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم

 مشروع المواجهة الاعظم .. هل يهزم اسرائيل ؟

 

د.محمد احمد جميعان

ان كافة المعطيات والمستجدات المتسارعة تشير الى مرحلة جديدة تغيب فيها شمس إسرائيل ، وان انهيار عملية السلام وتصاعد الإعداد والاستعداد والتكاملية للمقاومة وحلفائها في المنطقة بداية النهاية لتدحرج إسرائيل  نحو نهايتها ، وان إسرائيل تدرك ذلك جيدا تبعا لكل المظاهر والمؤشرات الميدانية لديها حيث يزداد التخبط وتنعدم الخيارات وتتدنى معها المعنويات التي لولاها ولولا امريكا لما بقي هذا الكيان قائما لغاية الآن .  

ان تسارع تكاملية المقاومة ياتي تماما مع بشائر انهيار معسكر " السلام "وهذا يتطلب الحديث في المستجدات المحلية والإقليمية والدولية التي تبدلت وتغيرت على الساحات المختلفة بعد ستين عاما من النكبة وبعد ان فشلت عملية السلام في ان تأتي بحل مقنع وهي تحتضر وتنتظر الإعلان الرسمي لانهيارها بعد ان فشلت على ارض الواقع .

 

أولا ـ المتسجدات المحلية الإسرائيلية

تعيش إسرائيل حالة من القلق الذي يصل حد الرعب غير المسبوق في تاريخها، فهناك هواجس لدى الإسرائيليين جميعا لا يخفونها على كافة مستوياتهم القيادية العسكرية والسياسية والشعبية من قرب زوال كيانهم ويظهر ذلك جليا مما يلي:

ا_ أحاديثهم الصريحة في إعلامهم وصحافتهم بالذات حول تخوفهم على مستقبلهم من التطورات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة الآن في العراق وإيران ولبنان وغزة وسوريا وتهديدات القاعدة واحمدي نجاد وحسن نصرالله  سيما بعد حرب تموز 2006 التي كشفت عوراتهم وجعلتهم في ارتباك دائم. 

ب_  وكان أوضح من ذلك تلك المناورات الإسرائيلية الكبرى التي أطلقت عليها إسرائيل نفسها المناورة الأكبر والأوسع  في تاريخها والتي اشتملت على سيناريوهات مرعبة لأسلحة غير تقليدية تضرب إسرائيل بكاملها ..وهذالمناورات " الضخمة " اصبحت متكررة بواقع مناورة كل شهرين تقريبا ..

ج_ هناك إحباط ويأس عميق في الكيان الإسرائيلي ولدى السياسيين خاصة وفي الشارع الإسرائيلي عموما من مجريات عملية السلام التي لم تسفر لهم عن شئ بعد ثلاثين عاما من مخاضها الأول  حيث لم تحقق لهم الاستقرار بل زادت الصمود في وجههم والعنف عليهم  والمواجهة لهم والحديث الجدي هذه المرة عن زوال كيانهم ولم تحقق لهم التطبيع المنشود الذي كانوا يحلمون به واقتصرت عملية السلام في أضيق أبوابها وعلى استحياء في بعض الأحيان على الأنظمة الرسمية بل أصبحت إسرائيل بشكل أكيد العدو الأول في المنطقة بأسرها وهذا ما جاء في تصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني في مؤتمر الدوحة للديمقراطية والتجارة الحرة هذا العام 2008 حين قالت وهي محبطة وبائسة ان إسرائيل بعد السنوات الطويلة من عملية السلام ما زالت العدو الأول  للرأي العام العربي والإسلامي ولم تتوانى ان تستجدي من الحاضرين المساعدة في تغيير المناهج المدرسية لعل الحال يتغير ..وياتي اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخرا ليؤكد ان ما يسمى " السلام " قارب على الانتهاء حيث اعطوا مهلة اربعة شهور لاستئناف حقيقي للمحادثات ولا اعتقد ان اسرائيل سوف تتجاوب اطلاقا ولو مارست عليها امريكا الضغوط من خلال الدبلوماسية والتانيب فلن يجدي ذلك نفعا لان ما يسمى بالسلام واعادة الحقوق لا يوفر الاستقرار ولن يكون قائما في يوم من الايام.

     د_ لقد فقدت إسرائيل قدرة المبادأة والمبادرة في العمليات العسكرية    واصبحت تتظاهر بالحكمة والدهاء وحسن تقدير الموقف كما وأصبحت تعيش حالة تخبط ولجلجة ، نرى ذلك واضحا من خلال صراع السياسيين فيها وما جاء في تقرير فينقراد بعد حرب تموز 2006 وما تلاه من تقارير ومماحكات كثيرة ومتجددة .. وهو تخبط استمد حالته تلك بشكل كبير من التخبط الأمريكي نفسه في المنطقة وما جولات مبعوث السلام الامريكي الا عنون للفشل نفسه ، وما عروض السلام المفاجئ على سوريا والفلسطنين التي لاتلبي الحدود الدنيا للحقوق وارتكاب المجازر اليومية بحق الأطفال والمدنيين والاغتيالات المتكررة في غزة ودمشق وبودبست والامارات ثم طلب التهدئة والحوار والسلام بعد ذلك إلا جزء من هذا التخبط الكبير الذي تعيشه .

 

 ثانيا ـ المستجدات الإقليمية

     لقد شهدت المنطقة بعد احتلال العراق وسقوط بغداد تطورات أفجعت إسرائيل وأدمت امريكا وجاءت بما لا تشتهي السفن الإسرائيلية الأمريكية، لان إسقاط الرئيس الراحل صدام حسين بالأساس هو من اجل عيون إسرائيل حين هدد بضربها بشكل متواصل حتى انهيارها وكان هذا التهديد هو سبب قرار امريكا احتلال العراق وإسقاط نظامه ولم يكن له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بأسلحة الدمار الشامل او القاعدة او الديمقراطية ولا حتى البترول الذي ارتفع سعره الى أضعاف ما كان قبل احتلال العراق،  ولكن التخبط وضيق الأفق الأمريكي والحماقة الإسرائيلية هذه المرة كانت وبالا وتهلكة على إسرائيل من حيث: 

 ا_ تحولت الساحة العراقية الى ساحات تدريب للمقاومة الوطنية والقومية والإسلامية وتحولت الى مدارس تخرج المقاومين اكبر وأوسع واقرب من الساحات الأفغانية حيث تتحول هذه القدرات الميدانية المدربة والمنظمة لتحرير فلسطين وهذا ما أفصح عنه تنظيم القاعدة على لسان ايمن الظواهري في شريطه الأخير بشكل صريح وواضح وهو ما تتحدث عنه أيضا فصائل المقاومة العراقية كافة من ان  الهدف القادم هو إسرائيل .

ب_ تعاظم القدرات الإيرانية التقليدية وغير التقليدية العسكرية والتقنية بشكل كبير لم يكن متوقع حيث أفسح التورط والتوحل الأمريكي في العراق المجال أمام الإيرانيين لتعاظم قوتهم وأصبحت تشكل تهديدا مباشرا لإسرائيل ولعل التهديدات المباشرة التي أطلقها الرئيس الإيراني مؤشرا واضحا على تعاظم إيران بشكل

المزيد


التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاومة

آذار 14th, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, غير مصنف

 

مراحل حتمية في تاريخ المقاومة/ج4

 د.محمد احمد جميعان

من يطالع التاريخ يجد ان المقاومة لأي محتل قد مرت في ثلاثة مراحل رئيسة تصل بها الى التكاملية التي تحقق النصر وهذه المراحل تختلف من مقاومة الى اخرى ومن شعب الى آخر قد يمتد بها الزمن طويلا وقد يقصر تبعا لعوامل رئيسة تتمثل فيما يلي :

 

1ــ مستوى الوعي الوطني والقومي والعقائدي للشعب الذي هو سيفرز رجال المقاومة.

2ــ مستوى الاستعداد النفسى والمعنوي للتضحية وتحمل الخسائر من قبل الشعب نفسه .

3ــ طبيعة العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع المحتل ومدى الحماسة فيها لاسيما مفاهيم العزة والكرامة والمروءة والدفاع عن الارض والعرض وبالمقابل مفاهيم النذالة والذل والدنية لذلك فان الامام الحسين بن علي كرم الله وجهه عندما استنهض من حوله خاطبهم قائلا " لا والله المنية ولا الدنية .." ومن يسير على هذا النهج كيف يكون جبانا .

4ــ  وعي قادة المقاومة ورجالها وعمق إدراكهم للواجب الذي يقومون به والمستوى التعبوي بينهم .

5ــ توفر الامكانات المادية والتسليحية والتدريبية والمعلوماتية ( الاستخبارية)  للمقاومة .

6ــ دهاء العدو ومدى اختراقه لصفوف المقاومة او مستوى قدراته الاستخبارية في اختراق المقاومة والسيطرة عليها وتوجيهها بما يخدم المحتل .

7ــ قوى التثبيط التي تعمل على تثبيط العزائم بين الشعب المحتل نفسه وهذه القوى لا يستهان بها فهي خليط من العملاء والطابور الخامس والمرجفين الجبناء واهل الهوى والملذات والشهوات واصحاب المصالح من ضعاف النفوس من بعض التجار ورؤس الاموال والمستثمرين ..وهنا مدى فاعلية القوى المثبطة ومدى تغلب قوى المقاومة عليهم ، واحسب هنا ان قوى المقاومة اللبنانية استطاعت ان تتغلب على قوى التثبيط بسرعة كبيرة .

8ــ قوة العدو العسكرية ومدى قسوته في ممارستها وهنا أضعها في ذيل الأسباب لان قوة العدو المحتل وقسوته مهما بلغت تنقصها المعنويات والقناعات والاستمرارية في المواجهة لا سيما اذا واجهت مقاومة مدربة وقوية الشكيمة تعرف كيف تقاتل بأساليب مختلفة ومبتكرة .

المراحل التي تمر به المقاومة وصولا للتكاملية:

المرحلة الأولى : العشوائية

والعشوائية هنا طبيعية عندما يفاجئ الشعب بالاستعمار او الاحتلال لا سيما اذا كان هذا الاحتلال مستبعدا, والعشوائية هنا تعني ممارسة المقاومة بأسلوب الفزعة او الهبة ولا يخلو الأمر من بعض التنظيم والتدريب والتسليح ولكن كل هذا لا يرقى الى مستوى دحر الاحتلال وإزعاجه ,  ولكن كم تستمر هذه العشوائية ؟ هنا نعود للأسباب سابقة الذكر ونتعمق بها فالمقاومة العراقية مثلا انتقلت سريعا من العشوائية الى المرحلة التالية وهي التناحرية في مدة لم تزد عن ثلاثة سنوات وأصبح هناك تنظيمات عملاقة تمارس المقاومة بينما في فلسطين امتدت المقاومة العشوائية وطالت وان كان هناك بعض التنظيمات الفاعلة والقيادات الشجاعة أمثال القسام وغيره الا ان قوى التثبيط  من العملاء وأذنابهم وأتباعهم واصحاب الهوى والملذات والمص

المزيد


القهر والنتيجة ؟!

شباط 3rd, 2010 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, العدل اساس الاعتدال, العدوان على غزة, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, انفلونرا الطيور, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, خواطر........., زوال اسرائيل, غير مصنف, من يقف وراء الاغتيالات ....

  

الغريب والقهر والنتيجة..؟! 

 

د.محمد احمد جميعان

يغطون الشمس بغربال ثم يأتوا لينظروا بأن الشمس غابت أو ابتلعها الشيطان أو حجبها ذلك الغربال الصنديد .. وهكذا يبدأ المشوار ولا ينتهي إلا أن يلحق الآخرون ويسيروا في ركب المنظرين في لعنة الشمس ومدح الغربال الذي استطاع أن يحجب قرص الشمس ..وان لم تفعل فأنت القاصر المقصر الذي لا يعرف الحقائق التي يعرفها العباقرة المنظرون بالباطل ..!

فتى بريء أو ربما اظهر البراءة طرح حلا عليهم "لماذا أيها القوم لا تغطون قرص الشمس ببرذعة حمارنا فهي قادرة على حجبها ،لنكون صادقين عندما نلعن الشمس وقد غابت أشعتها عن عيوننا .."

شيخ عركته الأيام وفقد الكثير من دبلوماسيته ربما لان رجله اقتربت من القبر صاح مشفقا على الفتى بعد ان سمع قوله"يا ولدي لا تكن ساذجا فالقوم يعرفون كل شيء ولكنهم يتفننون في ممارسة القهر ،أنهم يريدون ان تقهر نفسك مرتين، مرة وأنت ترى الشمس بعينيك وتقول أين هي الشمس ، لقد غابت.. ،ومرة أخرى وأنت تمدح الغربال الذي اخترقته أشعة الشمس وتدعي على نفسك وضميرك زورا وكذبا ان الغربال حجب الشمس وقام بواجبه على أكمل وجه.. يا ولدي ان الشمس في زمن الزيف و البهتان تحجب بجرة قلم وتوجيه سلطان وان كانت ظاهرة للعيان ، أليس هو القهر بعينه..؟!

تماما مثل ذلك الغريب الذي يستولي على بيتك

المزيد


حرب غزة : النصر والتداعيات

شباط 17th, 2009 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, التوطين والوطن الديل, العدوان على غزة, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

 

حقيقة النصر والهزيمة في حرب غزة

حرب غزة : اكبر من نصر وأكثر من هزيمة 

                د. محمد احمد جميعان            

يكثر الحديث دائما في اعقاب كل حرب في التاريخ بقصد تقييم نتائجها في اطار  تساؤلات محددة من المنتصر ؟ومن المنهزم ؟ وغالبا ما يدعي كل طرف في نهاية الحرب انه حقق انتصار وهزم العدو لاعتبارات دعائية ومعنوية وربما اخفاء الخيبة ويكفي ان نشير هنا الى حرب عام 1967 اوحرب الايام الستة عندما وصفها الاعلام الرسمي في حينه بالنكسة ليأتي التاريخ بعد ذلك ويصفها بالهزيمة .. ولكن الهزيمة التي سطرت الجيش الاسرائيلي كاسطورة لا يقهر كانت الاخيرة في تاريخه بل كانت كحيوان وحشي تسلق جبل ووصل الى قمتة ولم يعد امامه سوى الهبوط اوالسقوط او التدحرج منهارا.

هبط الكيان الاسرائيلي وجيشه من أسطورته وكانت البداية لهبوطه بعد تلك الحرب على يد الجيش الاردني في معركة الكرامة عام 1968عندما انهزم طالبا وقف إطلاق النار تاركا خلفه في ارض المعركة قتلاه واليات جيشه المدمرة .. ثم تبع ذلك هبوط آخر على يد الجيش المصري في حرب عام 1973عندما اقتحم خط برليف ولكن السياسة جاءت لتهزمنا من جديد بعد اتفاقيات كامب ديفد وركنا للدعة والهوان والشعارات الكلامية والاختراقات الموسادية لتجتاح اسرائيل جنوب لبنان ويغادر عرفات بيروت قهرا عبر البحر ليعود بعد حين الى رام الله واهما في ذات السياسة التي اعتبرت هزيمة وهوان  تاركا المقاومة والتحرير وراكبا ما وصفه " بسلام الشجعان " الذي اوصله في نهاية المطاف الى ذل الحصار والاقامة الجبرية من قبل الاحتلال في المقاطعة بل والى حتفه بعد ذلك مسموما خارج وطنه ..

من هنا تأتي عظمة الانتصار للمقاومة التي بدأت في لبنان على يد حزب الله عندما حرر أرضه وأطلق أسراه ومنع اسرائيل من اجتياح جنوب لبنان مرة اخرى في حرب تموز عام 2006 ليثبت ان للمقاومة جذوتها ومنعتها وعزتها ويلقن العدو درسا يهوي به الى درك الانحطاط المعنوي الذي وصفته لجنة فنغراد .. لتأتي بعد ذلك المقاومة في غزة والرجال في القسام والجهاد والناصر وكل الاوفياء هناك ليسطروا اكبر من نصر للمقاومة واكثر من هزيمة للاحتلال الصهيوني لتكون حرب غزة معركة الفرقان والمعجزات وبداية التدحرج لانهيار الكيان الاسرائيلي باذن الله.. فلماذا اذن اكبر من انتصار للمقاومة واكثر من هزيمة لاسرائيل ، هل هي مبالغة في الوصف ام حقيقة مقنعة لكل ذو لب وعقل سليم ؟

للاجابة لا بد من تناول كل ذلك في نقاط محددة تخاطب العقل والمنطق والعلم والادراك والمنهج العسكري والسياسي والاستراتيجي لترسم صورة ما بعد حرب غزة كحدث مفصلي يشكل منعطفا في تاريخ الصراع مع اسرائيل  :

 

اولا : حقيقة و صورة ارض المعركة هي مجموعات قتالية مجاهدة مؤمنة مدربة ومنظمة في سرايا مشاة تحمل سلاح متواضع ما تيسر لها تقف وتقاتل ببسالة واقتدار في وجه جيش يملك ويستخدم اقوى وادق وافضل ما توصلت اليه التكنلوجية العسكرية استدعى الاحتياط واعلن الطوارئ واستنفر كل قوته .. لتكون النتيجة بعد اثنين وعشرين يوما وليس بعد ستة ايام عدم القدرة على تحقيق أي هدف معلن او مبطن اوغير معلن لاسرائيل بل ولم تستطع ان تحقق اية اهداف تكتيكية بسيطة في المفهوم العسكري الميداني كوقف اطلاق الصواريخ من بين الدبابات ومن فمها وحتى بعد وقف القتال وانسحاب الجيش الاسرائيلي .         

  

ثانيا : في المفهوم العملياتي والتكتيكي العسكري ، القوة المهاجمة ( التي بدأت الهجوم ) اذا لم تستطع ان تحقق الاهداف من الهجوم وانسحبت من ارض المعركة دون قيد او شرط تعتبر مهزومة بالمطلق في تلك المعركة ، وان القوة المدافعة اذا استطاعت ان تمنع العدو المهاجم من تحقيق اهدافه وتفشله وتجبره على الانسحاب من ارض المعركة دون قيد او شرط تعتبر قوة منتصرة بامتياز تستحق اوسمة النصر ونياشين العزة والفخر .

ثالثا :  في المفهوم الاستراتيجي ، الدولة القوية والجيش المقتدر المهاجم اذا لم ينتصر في تحقيق اهدافه بقوته وخططه اثناء الهجوم فهو مهزوم بحكم الواقع لانه استخدم الورقة الاقوى التي يتعالى بها ويدخرها للحسم والانتصار النهائي واذ بهذه الدولة وهذا الجيش  يفشل امام القوة الاضعف ، عندها الدولة الاضعف او القوة الاضعف المدافعة تعتبر منتصرة لانها استطاعت ان تكسر هيبة العدو وتنزع شوكته التي يتعالى بها لذلك يعتبر النصر هنا اكبر من انتصار .

رابعا : في المفهوم الاستخباري ، لجوء العدو للقصف العشوائي كقصف ارض الفضاء والمساحات المفتوحة التي يعتقد ان تحتها انفاق او مقاتلين في جنوب وشرق القطاع او قصف مؤسسات معروفة ومكشوفة ومثبتة على الخرائط المساحية او قصف بيوت ومنازل قادة وكوادر حركة حماس المعروفة لطوابير العملاء وهي فارغة بعد رحيل كثير من سكانها اوتم ترحيلهم او قصف المساجد وسيارات الاسعاف ينم عن ضعف كبير في بنك الاهداف الاستخبارية لدى سلاح الجو الاسرائيلي وينم عن عجز استخباري في اختراق حركة حماس وجناحها العسكري بشكل واضح . وهو نصر بحد ذاته للمقاومة وهزيمة استخبارىة لاسرائيل .

خامسا ــ اتاحت هذه الحرب وافسحت للمقاومة وحماس بالذات ان تظهر قوتها وقدراتها وامكاناتها ان تكون حركة عقائدية وحكومة قادرة وقيادة

المزيد


حرب الفرقان

كانون الثاني 13th, 2009 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل, من يقف وراء الاغتيالات ....

 

  

                   حرب المعجزات والحقائق المرة

 

 

                            د. محمد احمد جميعان

 

في التاريخ محطات مفصلية في حياة الشعوب ونهضة الحضارات وقيام الدول ,هذه المحطات تصنعها الحروب والتضحيات حتى قيل ولا يبني الممالك كالضحايا ولكن ليست كل الضحايا ولا اية حروب فهناك حروب المال والسلطة والجاه والسمعة والصيت الى ان نصل الى حروب العبث والنشوة والفزعة للزعماء او القادة الذين يبحثون عن النجومية اوالتلذذ بدماء الشعب .

إنها حروب الرجال الصادقين والقادة الميامين الذين لا يبحثون سوى عن رفعة امتهم ونصرة عقيدتهم وتحرير ارضهم وتبييض عرضهم التي ترفع الهامات من الذلة والمعنويات من الانحطاط والعزيمة من النذالة الى العزة الكرامة .

وفي سياق هذه الحروب العظيمة التي يحملها اصحاب المبادئ تبرز حرب تشكل مفصلا ومنعطفا في التاريخ لها ما بعدها ملامحها معجزات تتحقق يصعب تحليلها واساطير تحدث يصعب تفسيرها وحقائق مرة تتكشف لم تكن لتكون لولا هذه المواجهة , حقائق تكشف المستور وتفضح المخبوء وتحرق الاوراق الصفراء التي طالما حاولوا اخفاء صفارها وعفونتها .

حرب غزة بين بني صهيون الذين اعجزوا البشرية واثاروا اشمئزازها عبر التاريخ في لؤمهم وخبثهم وحقدهم وبين احفاد الصحابة الذين شهدوا خيبر وانزلوا حكم الله فيهم يعيد التاريخ نفسه على يد القسام وسرايا القدس ومن سار على دربهم ,ولعل اول الالهام تسمية الحرب بمعركة الفرقان فهي كذلك باذن الله تعالى , ودعوني اسطر تلك المعجزات والاساطير والحقائق التي استطعت ان ارصدها في عجالة المتابعة للاحداث وهي غيض من فيض :

اولا: الفشل الاستخباري الذريع لاجهزة المخابرات والاستخبارات الاسرائيلية التي برعت في اصطياد العملاء باعتراف الكثيرين ممن عملوا في المخابرات وعملائهم  في اوساط الفلسطينيين وفصائل منظمة التحرير اختراقا وتجنيدا وسيطرة لم تستطع هذه المرة ان ترصد هدفا استخباريا واحدا سوى تلك الاهداف من بيوت القادة التي تم اخلائها التي كانت مرصودة من قبل العملاء في ظل السلطة سابقا , والمعجزة هنا كيف استطاعت حماس خلال بضع سنوات بعد سيطرتها من تطهير القطاع من طوابير العملاء وشبكاته الاخطبوطية التي كانت اسرائيل وعن طريقهم تغتال القادة من حماس والجهاد والتي كانت تخترق العظم قبل اللحم والعقول قبل النفو

المزيد


انهيار السلام نهاية اسرائيل / الجزء الاول

تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

انهيار السلام نهاية إسرائيل/الجزء الأول

 

                               د. محمد احمد جميعان

 بين بعض معارضي السلام التقليديين وأنصار السلام المتحمسين حقل ألغام ونمطية في التفكير ، فإما ان تكون هجّاءً للسلام كيفما كان لتنال رضى بعض المعارضة وخطابها المكرر ، وإما ان تكون مّداحا للسلام ولو كان على حساب غبائنا لتنال رضى المتحمسين من أبناء السلام ولا تحرم من خيراته من الوظائف والمناصب ؟! وبين هؤلاء وأولئك أجد نفسي باحثا مستقلا اطرح فكرا ورأيا بمنهجية وأساس اصل فيه الى نتيجة محتملة بناء على كل المستجدات التي أراها حاضرة او مستقبلية.

ما جعلني أقول ذلك هو ما وصلني من بعض الردود على بحث سابق نشر على نطاق واسع  بعنوان ظاهرة التشيع بين غياب الإحصاء وتجاهل الأسباب والحلول طرحت فيما طرحت من الحلول اقتراحا سياسيا بتجميد عملية السلام تمهيدا لإلغائها تبعا للظروف الدولية والإقليمية… حيث أرسل لي من أرسل من بعض المعارضة ان هذا الطرح يجب ان يتضمن إلغاء فوري لعملية السلام التي والتي …وليس تجميدها ؟! وهنا أقول بصراحة من منطلق النقد والنقد الذاتي البناء تخطئ المعارضة إذا اعتقدت ان لها دورا مؤثرا في إفشال عملية السلام وهي وان كررت ذلك فإنما تلبس نفسها ثوبا يفوق قدرتها على أي تأثير في هذا المجال ، بل ان الأمر قد تعدى ذلك لدى بعض أحزاب المعارضة ليس الى عدم التأثير فقط بل الى فقدان المصداقية لدى الشارع في هذا المجال ويكفي ان أشير هنا الى بعض رموز المعارضة الذين قبلوا ان يكونوا وزراء وسفراء ومناصب أخرى في حكومات كانوا ينعتونها بالتطبيع واوسلو وغيرها وهي تحمل مسؤولية معاهدات السلام ومضامينها في الوقت الذي  يرفض المستقل صاحب الفكر والرأي والموقف ان يكون وزيرا في حكومة تخالف فكره وموقفه ؟!!

 بالمقابل أرسل لي من أرسل من أنصار السلام من يتهمني ويلوح لي بان معاداة السلام وعدم تشجيعه سوف تحرمك من المكاسب والوظائف وغيرها وسوف تغلق عليك الأبواب وهي بالفعل مغلقة ؟!

 ولكن السلام كما أرى هو اكبر من نشاط المعارضة وأعقد من نفوذ أنصار السلام لأنه يرتبط بالأمة وقيمها والتاريخ وأثره في النفس والعقيدة وعمقها بالفطرة وبالتربية التي ترافق الإنسان منذ ولادته وبالحقوق التي يتمسك الإنسان بها ويقاوم من اجلها وبالدهاء والنوايا والتكتيك والاستراتيجية  بشكل أعمق واعقد من كل ما جرى ويجري في حضارتين وثقافتين وعقيدتين وأمتين كل يتمسك بحقوقه فكيف يمكن ان ينشأ سلام ؟! ومع ذلك فان هذا الواقع الذي رسمت يتيح المجال للتفكير اكثر واكبر في عملية السلام لعلنا نجد ما خفي على المعارضة من مكاسب السلام ، وبالمقابل ما خفي على أنصار السلام من مصائب على إسرائيل والمنطقة..حيث المعارضة تندب السلام وترى فيه ما ترى من بوائق وفجائع ، وحيث أنصار السلام يبشرون به خيرات ونعم من لبن وعسل ولم تلتفت المعارضة الى مكاسبه على القضية والصراع كما لم يلتفت أنصار السلام الى مصائبه وما سوف تؤول إليه من نتائج التي لم تكن لتكون لولا هذه العملية المنهارة ، ولان المكاسب التي اقصدها هنا هي مصائب أيضا على إسرائيل نفسها فلا حاجة لفصلهما ما دامت النتيجة واحدة.

 

فكرة السلام الإسرائيلي

ان السلام الذي تستميت إسرائيل للحصول عليه وتحقيقه حسب ما تراه مناسبا لم يكن رغبة مجردة بالسلام او التعايش او وليد مرحلة او ظروف طارئة بل هو نتاج تفكير وتخطيط وتدبير صهيوني محكم بدأ كفكرة في رأس مناحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس عصابات الهغانا في تاريخ إسرائيل حين دخل على بن غورين مؤسس دولة إسرائيل ذات يوم في أعقاب النكبة عام 1948ليبشره بأنه عثر على فكرة يبتلع بها الأرض بسهولة ويقبل معها الفلسطينيون والعرب وجود إسرائيل وقيام دولتها وكان رد بن غورين مستحيل ذلك إلا بالقوة والقوة وحدها وقد لا تنفع القوة على المدى البعيد والدائم؟ فأجابه بيغن لا ليس بالقوة لان القوة لا تدوم يا سيدي بل بالسلام ( شلوم ) نعطيهم بعض الأرض مقابل السلام والاعتراف بدولتنا ؟؟!! وكان رد مؤسس دولتهم متردد وكأنه يقول ماذا لو انهارت عملية السلام او لم نجد ممثل حقيقي يعطينا السلام ؟ واختصر كل ذلك بقوله متسائلا وهل يقبل العرب بذلك ؟! فأجابه بيغن وهل تشك في عبقريتنا ؟! وأخيرا اقتنع بن غورين بالفكرة ونالت إعجابه بعد طول تفكير لان الخيارات معدومة ولا خيار سوى ما طرحه بيغن او نهاية دولتهم بشكل سريع .. وهكذا كانت البداية وبدأوا العمل على هذه الفكرة بعد ان احتلوا مزيدا من الأرض عام 1967 ليقايضوا بها ما اغتصبوه عام 1948 .. إلا ان الرياح لم تأتي ولن تأتي كما أرادها مناحيم بيغن بل سوف تأتي بما لم يفصح عنه بن غورين عندما أبدى تردده بالإجابة..وهذا ما نراه واقعا أمام أعيننا من فشل في العثور على قائد مؤثر او قيادة مؤثرة تقبل بما يريدون لان من تعثر عليهم ويقبلوا بالمحادثات المفرغة كما يقول شمعون بيرس رئيس دولة إسرائيل الحالي نفسه إما إنهم غير مؤثرين او غير مقبولين لدى الشعب الفلسطيني او إنهم غير ثقاة ويلعبون على الحبال ولا يقبلوا ما تريده إسرائيل او إنهم لا يؤمنون بالسلام أصلا إلا بهدنة مؤقت .. وها هي عملية السلام بحكم المنهارة او هي في الإنعاش الذي يمهد للانهيار إذا أردنا التحوط والدقة…

 

اتفاقيات السلام الرسمية

وهنا أشير باختصار وفي سياق الموضوع الى الاتفاقيات الرسمية التي تم التوقيع  عليها بين العرب الرسميين وبين إسرائيل والتي أودعت في الأمم المتحدة وتم التوقيع عليها باعتبارها معاهدات سلام مع إسرائيل وهي:

ـ اتفاقيات كامب ديفيد المصرية ــ الإسرائيلية  التي جاءت بعد حرب رمضان ( اوكتوبر ) 1973 وتحديدا في  أعقاب زيارة الرئيس المصري محمد السادات الى الكنيست الإسرائيلي في القدس في 19/11/1977، حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن  توصل الجانبين المصري والإسرائيلي الى هذا الاتفاق بعد أسبوعين من المفاوضات في 17/9/1978؟!  

ــــ حيث جاءت بعدها اتفاقية اوسلو  ومذكرة واي ريفر الفلسطينية ــ الإسرائيلية حيث تم التوقيع على إعلان المبادئ بين الكيان الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية في 13/9/1993 على إقامة سلطة حكم ذاتي لمدة لا تتجاوز خمس سنوات تؤدي بعدها الى تسوية دائمة طبقا لقراري مجلس الأمن ( 242 ، 338 ) وكان من المفروض ان تنتهي الفترة في 13/9/1998 إلا أنها ما زالت مستمرة لغاية ألان  رغم تأكيد ذلك في مذكرة ( واي ريفر ) التي وقعت أيضا بينهما في واشنطن في 23/10/1998 ؟!

ــــ تبع ذلك إعلان واشنطن واتفاقية وادي عربة الارد نية ـــ الإسرائيلية ، حيث وقع الاعلان في 14/9/1993 وبعد نحو سنة واحدة تم توقيع اتفاقية وادي عربة في 26/10/1994.

 

حقائق تكشفت من عملية السلام

ان لعملية السلام التي جرت وتجري مكاسب تمثلت في حقائق ما كانت لتتكشف لولا عملية السلام ومجرياتها الفاشلة وهي هي ذاتها في الوقت نفسه مصائب على إسرائيل وضعت إسرائيل عل عتبة نهايتها فعلا ، اذكر بعضا منها عل

المزيد


حركةحماس بين انتماء الداخل وولاء الخارج

حزيران 5th, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, التوطين والوطن الديل, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

حركة حماس بين انتماء الداخل وولاء الخارج

 

د. محمد احمد جميعان

 

تبدي دوائر التحليل والدراسات الإسرائيلية هذه الأيام تخوفا وقلقا من احتمال سيطرة حماس على الضفة بشكل او بآخر قد لا تكون على النمط السابق في غزة بل بأوجه اكثر فاعلية لعل أبرزها عمليات مكثفة للمقاومة ومواجهات مع القوات الإسرائيلية التي تجتاح الضفة أحيانا إذ أصبحت هذه القوات تواجه صعوبة وتحسب حسابا في دخول مناطق الضفة والتمركز فيها ، وان هذا النوع من المواجهات سوف توفر لحماس سيطرة شعبية سريعة على الضفة دون حاجة لوجود مقرات ومكاتب ظاهرة وثابتة يسهل استهدافها من قبل السلطة او الجيش والأمن الإسرائيلي  في الضفة  ، لذلك فهم يتشددون وقد يمانعون في إعطاء حماس تهدئة او هدنة تخدم هذا الهدف الذي يخافون منه ، وقد أشرت في تحليل لي قبل نحو عام وبعيد سيطرة حماس على غزة ان سيطرة حماس على الضفة حتمية وشعبية وقد أوردت في حينه مقومات هذه السيطرة ولا داعي لإعادة تفاصيلها الآن فهي منشورة في عدد من الصحف والمواقع  .

ولكن السؤال المطروح وبشده هذه الأيام هل شعبية حماس في الداخل التي تشهد تصاعدا كما تشير التقديرات تخطت حاجز 65% التي حصلت عليه في الانتخابات النيابية لتصل الى نحو 85% كما تشير أحدث التقديرات توازي شعبيتها في الخارج وبين فلسطيني الشتات ؟ وما نوعية هذه الشعبية هل هي زبد كغثاء السيل أم هي انتماء في الداخل وولاء في الخارج لها أسس ومرتكزات سوف تظهر في الوقت المناسب ؟

للإجابة على هذه التساؤلات لا بد من تناول أمور مهمة أولها المستجدات المحلية والإقليمية والدولية بعد سيطرة حماس على غزة التي أثرت او سوف تؤثر على شعبية حماس لا سيما بين فلسطيني الشتات، وثانيها مظاهر شعبية حماس في الخارج،و على ضوء ذلك كله نوعية هذه الشعبية ومرتكزاتها.

ان كل المستجدات على الساحة الفلسطينية والإقليمية والدولية قد خدمت حركة حماس في تعاظم شعبيتها وتعميق انتمائها في الداخل وولائها لدى الشعب الفلسطيني في الخارج خلافا للتقديرات التي توقعها البعض في السلطة والدوائر السياسية والإعلامية في الغرب وأمريكا وإسرائيل من ان حصار حماس في غزة وإطباق الحصار عليها وعلى قطاع غزة بأكمله  سوف يضعفها ويضعها في خانة الارتباك والاشتباك مع أهلها وحاضنتها الشعبية  في القطاع  مما يؤدي الى اضمحلال شعبيتها او خلخلتها في الداخل والخارج .

 وقد حاولت ان أجد مظهرا واحدا ولو كان ضعيفا لاستشهد به ويعطي موضوعية يدعم هذا التحليل الذي يقول ان حماس أصبحت ضعيفة في ظل الحصار إلا أنني لم أجد، بل ما وجدته على الصعيد المحلي في غزة وما حدث إقليميا ودوليا أضفى متانة في شعبية حماس وقدرتها الفعلية للسيطرة على الضفة وهو ما يثير هواجس الإسرائيليين وقلقهم ألآن .

لقد أبدت حماس صمودا غير متوقع في وجه الحصار واستطاعت عبر الأشهر الماضية من توفير الامكانات وكسر الحصار بتكتيكات وأساليب مبتكرة أمنت سبل العيش لأهل القطاع ، وهي تحاول ابتكار أساليب متج

المزيد


زوال إسرائيل على يد إيران بين الاستراتيجية والتنفيذ

نيسان 22nd, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

 
تصريحات الرئيس الإيراني بين الاستراتيجية والتنفيذ
ماذا أعدت إيران لزوال إسرائيل ؟
 
د.محمد احمد جميعان
يجدر في أي باحث متابع للأحداث ان ينظر في جدية التصريحات المتحمسة والتفصيلية والممنهجة والمتكررة للرئيس الإيراني احمدي نجادا وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حول زوال إسرائيل وقرب نهايتها والتي وصلت ذروتها في تصريح الرئيس الإيراني في مطلع نيسان من هذا العام 2008 حين قال " يجب محو إسرائيل من على الخريطة " وتصريح آخر في نفس السياق لنائب القائد العام للجيش الإيراني محمد رضا اشتياني قال فيه " ان إيران ستمحوا إسرائيل من على وجه الكون.."
 هذه التصريحات ليست من فراغ  سيما أنها تصدر من مراجع عدة ومن راس الدولة الإيرانية على وجه التحديد ولها أساس عقائدي وتاريخي وسياسي تدفع كل مهتم ومراقب الى دراستها ليرى مدى الدعاية الكلامية فيها ؟ او الحرب النفسية المقصودة منها ؟ او هل هي تكتيكات سياسية لها أغراض محددة تخدم مرحلة آنية وحسب ؟ أم هي استراتيجية في معناها ومغزاها وتأتي في إطار خطة مرسومة تم الإعداد والاستعداد لها بعناية وحكمة وحنكة وما هذه التصريحات إلا مقدمات حرب نفسية تنهك العدو وتربكه تمهيدا لتنفيذ الهدف المعلن عنه في التصريحات وهو زوال إسرائيل ؟
 
·    طبيعة التصريحات
 
 عادة ما ترتبط طبيعة التصريحات واختبار مدى الجدية فيها من خلال ثلاثة محاور رئيسة تتمثل فيما يلي  :
الأول : مدى استراتيجية هذا التصريحات ، ومدى عمق تواجدها في الثقافة والفكر والعقيدة والسياسة الإيرانية .
    الثاني: مدى توفر الامكانات المادية والظروف الموضوعية المناسبة، والتي تخدم هذه الاستراتيجية.
الثالث :مدى الإعداد والاستعداد والتخطيط الحقيقي ، لتنفيذ هذه الاستراتيجية وتلك التهديدات والتصريحات ،  بمعنى آخر ماذا أعدت إيران فعليا وعمليا لزوال إسرائيل ؟
 
·    مدى استراتيجية التصريحات
 
ا ـ  ان زوال إسرائيل على يد إيران هدف استراتيجي في صلب الثورة الخمينية  يخدم مصالحها العقائدية المذهبية الذي يرتبط بمشروع التشيع ونشره بشكل اكبر وأوسع في محيط سني يصعب فيه التمدد إلا بعمل عظيم كزوال إسرائيل يخدم الأمة الإسلامية وتتجه إليه أفئدة المسلمين كافة يصبح معها المذهب محل إعجاب وتقدير ومودة يفسح المجال واسعا للتشيع .  
ب ـ ترتبط هذه التصريحات بما ورد في الأثر والحديث والفكر الشيعي ان "زوال إسرائيل في آخر الزمان سوف يتم على يد العمائم السود القادمة من الشرق.." ومعروف للجميع مدى عقائدية النظام الإيراني بل ومدى عقائدية الرئيس الإيراني احمدي نجادا نفسه .. وبالمناسبة هذا يتطابق مع روايات مشابهة للمسيحية المتصهينة التي يتبعها بوش في امريكا ان زوال إسرائيل في آخر الزمان على يد جيش يأتي من الشرق حيث يعتبرون العراق وإيران هما الخطر القادم ، وبعد ان بعثروا العراق وأبادوا قدراته العسكرية وحلوا جيشه لم يبقى لهم سوى إيران يشكل تهديد وخطر قادم على إسرائيل حسب معتقداتهم .
ج ـ  ان إيران الفارسية القومية والشيعية المذهب لا يمكن ان تحصل على العظمة وقيادة المنطقة والعالم الإسلامي بل ولا يمكن ان تأخذ دورا رياديا كبيرا وقياديا متميزا في منطقة عربية القومية وسنية المذهب إلا في تحمل عبئ ومسؤولية زوال إسرائيل التي عجز العرب والمسلمين عن تحقيقه..
د ـ  ان إيران الخميني والثورة والعمائم والسياسة كلها تسعى الى تحقيق هذا الهدف  منذ الإطاحة بالشاه حين أعلن الخميني على سلم الطائرة التي هبطت ارض طهران ان  مشروعه هو " تصدير الثورة " وان امريكا هي " الشيطان الأكبر " وان إسرائيل "سرطان في جسم الأمة يجب اقتلاعه ".
 
·    مدى الامكانات والظروف المناسبة
 
ا ـ ان موقع إيران الجغرافي وسعة مساحته وحجم سكانه ومتانة اقتصاده وامكاناته النفطية تعزز قدرة إيران على تحقيق مثل هكذا هدف له مردود كبير بهذا الحجم من المصالح والاستراتيجيات بل وتساعد إيران على المضي قدما في تحقيق هذا الهدف دون تردد.
ب ـ ان الظروف الموضوعية الجغرافية والسياسية التحالفية في المنطقة شجعت إيران بكل امكاناتها للسعي نحو تحقيق هذا الهدف ، وهذا الظروف تتمثل في تواجد حزب الله الشيعي على حدود فلسطين الشمالية وما قام به من إنجازات في هذا المجال سواء على صعيد تحرير الأراضي اللبنانية وما يمتلكه من قدرات عسكرية وعددية ومكانة شعبية في المنطقة.
ج ـ التحالف التاريخي والاستراتيجي المعلن والمعروف بين إيران الثورة والنظام السياسي في سوريا والذي يوفر دعما مباشرا لحزب الله ومكن سوريا من تطوير قدراتها العسكرية والصاروخية بالذات بشكل كبير ومؤثر ضد إسرائيل وتشكيل ما يسمى بجبهة الممانعة .
د ـ الامتداد ألتحالفي الجديد مع حركة حماس المقاومة والحكومة والسلطة الفعلية في غزة وما تلقته من دعم مالي كبير في هذا المجال والذي هو امتداد للدعم الإيراني لحركة الجهاد الإسلامي مما شكل طوقا ناريا محكما حول إسرائيل كما سنرى لاحقا .
·    مدى الإعداد والاستعداد الحقيقي
 
 أي ماذا أعدت إيران لزوال إسرائيل؟
 ان الإجابة على هذا السؤال تتطلب التذكير ان هذه المعلومات إنما هي ما أفصح عنه الإيرانيون انفسهم وما كشفته الأحداث وما تم تسريبه في الدوائر الغربية والإسرائيلية والمخفي أعظم ولكنه يعطي دلالات أكيدة وتحليلات واضحة على حجم ما أعدت إيران لزوال إسرائيل والمتمثل بما يلي :
أولا : استطاعت إيران إقامة طوق حليف لها حول إسرائيل تميز بأنه ناري صاروخي مؤثر ومفزع للكيان الإسرائيلي من خلال حزب الله وسوريا وحماس والجهاد الإسلامي دفع إسرائيل لأول مرة في تاريخها الى إجراء مناورات شاملة وضخمة وعلنية لكافة القطاعات العسكرية والمدنية وكافة المناطق ولكافة الأسلحة بما فيها الكيماوية وغير التقليدية ، وجاءت التصريحات الإسرائيلية توضح ذلك بان إسرائيل قلقة من القدرات الصاروخية للعدو والذي قد يربك استدعاء الاحتياط في ا

المزيد


غزة تناديكم..

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

 

 

                     غزة لن تموت، ولعنة التاريخ لمن ؟

       

              د.محمد احمد جميعان

لعنة التاريخ تحل عندما تعظم المواقف وترى من بيدهم العون والمساعدة يتفرجون دون حراك ،لعنة التاريخ ليست بالهينة فهي الغزي والعار الذي يسجله التاريخ على من يصمت على ذل أمته او بعض منها، يقبل ان يمارس العدو عليها سوء العذاب وخزي المهانة ، ويقبل ذلك تحت مبررات واهية ومسوغات تافهة لا تنطلي على عقل جاهل ولا على أحلام صبي …

لم افهم هذا الصمت المريب الذي يمارسه البعض تجاه ما يجري في غزة من تقتيل وتجويع وإذلال ممنهج مبرمج على أيد الذين يتباكون على السلام ويذرفون دموع التماسيح على أمنهم و حالهم فهم المظلومون دوما منذ نبوخذ نصر الى أشلاء جنودهم التي أفصح عنها سيد المقاومة حسن نصر الله مرورا بالفرية الكبرى التي يتنطحون بها  ،مهزلة ما يسمى بالمحرقة والتي ان صحت فهي نتاج أيديهم وحراك انفسهم ونتانة عقولهم التي نراها اليوم يمارسونها على قطاع غزة وأبنائها في ابسط معاني الإنسانية، في غذائهم ودوائهم حتى وصل الأمر في هذه العقلية الصهيونية ان تمارس العتمة والظلام على جزء عزيز من امتنا في غزة هاشم عندما تحرمهم من الطاقة والكهرباء في إجراء وقح يتحدى مشاعر كل عربي ومسلم وكل مسؤول ومواطن وكل صغير وكب

المزيد


عافت الخاطر

تشرين الثاني 18th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

عافت الخاطر…..

 

د.محمد جميعان

كثيرة هي الأشياء والقضايا والأشخاص والنظم التي يقف الإنسان أمامها حائرا بعد رحلة طويلة من التفحص والتمحيص والقهر والعذاب والمداراة ومحاولة العلاج والاصلاح مرة تلو الاخرى دون جدوى او فائدة لنصل الى نتيجة تستقر في الوجدان بعد ان يقتنع بها العقل مفادها عبارة واحدة كثير ما نسمعها " عافت الخاطر.. " التي ترجمها البعض الى " كفاية " وقد يترجمها آخرون الى " طفح الكيل ".

    عافت الخاطر مرحلة أخيرة ما قبل العاصفة في علم الطبيعة والهيجان في علم النفس والثورة في علم السياسة ملامحها الصمت الرهيب والضجر والاشمئزاز والتندر مع الاستعداد للخسارة والتضحية مقابل الحصول على أدنى الحقوق ان حصل ذلك .. ولكن هيهات ان يعرف الظالم لغة الصمت والمتجبر لغة الضجر وضيقوا الأفق لغة الاشمئزاز والمتخبطون لغة التندر لان كل هذه الملامح تحتاج الى فراسة وبصيرة وإدراك دقيق ولا يمكن جمعها بالأبصار والأذان كالمعلومات لأنها لا تعمى الإبصار بل تعمى القلوب التي في الصدور  .

عندما يعاف الرجل زوجته

المزيد


القدس في ذكرى احراق المسجد الاقصى

أغسطس 18th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاقتصاد, الامن القومي العربي, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, القدس, الوطن........, انفلونرا الطيور, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم

القدس بين "مشاريع السلام" وحتمية التحرير*

            

 الباحث الدكتور محمد احمد جميعان           

مقدمة

 

  يأتي هذا البحث ليعرف بواقع  تناول قضية القدس في مشاريع السلام العربية  وكيفية معالجتها وما ترتب على ذلك من نتائج على مدينة القدس بما آلت إليه حالها من تهويد مبرمج طمس معالمها وشوه حضارتها  وحاول سلخها عن أمتها وانتزاعها من حضنها  العربي ومحيطها الإسلامي وهي  أولى القبلتين ومأوى أفئدة المسلمين قاطبة فمن أوصلها الى هذا الحال الذي أحسن من وصفه بالرمق الأخير ؟

يحاول هذا البحث الإجابة على الأسئلة والتساؤلات التي تتعلق في مشاريع السلام العربية ودورها  السلبي او الايجابي ان وجد في  الحفاظ على هوية  القدس ومعالمها وحمل قضيتها الى المحافل الدولية بالشكل والمضمون الذي تستحقه  لإعادتها الى الأمة التي لن يطول سباتها بأذن الله حتى تنتفض بقوة وعزم وإرادة تعيد الحق لأهله دون تفريط .

 

ـــ فهل وضعت هذه المشاريع آلية حاسمة وحازمة للحفاظ على القدس واسترجاعها ؟

ـــ وهل تشبثت هذه المشاريع بالقدس عاصمة لفلسطين أم كانت محل تراجع ومساومة وتسويف ؟

ـــ هل أعطت هذه المشاريع أولوية للقدس باعتبارها القلب من القضية أم تركتها للتأجيل ؟

ـــ هل حشدت هذه المشاريع المحافل الدولية والجهود الرسمية والشعبية لنصرة القدس والحفاظ عل مكانتها؟

ـــ هل حافظت هذا المشاريع على شعلة القدس وهيبة قداستها متقدة في القلوب ؟

ـــ هل وضعت هذه المشاريع نصوصا قانونية او بذلت جهودا كافية للحفاظ على القدس وعدم تهويدها ؟

ـــ أم أهملت ذلك وأوجدت مظلة لتهويدها وطمس معالمها ودثر هويتها ؟

ــــ ما هي الحقيقة الكبرى التي تتعلق بالقدس وقضيتها والتي غفلت عنها مشاريع السلام العربية؟

ولهذه الغاية  سوف استخدام في هذا البحث المنهج التحليلي النقدي الموضوعي الهادف الذي يخدم الغاية والهدف النبيل الذي نسعى له وهو خدمة القدس والحفاظ على شعلتها متقدة في قلوب المؤمنين والأحرار بعيدا عن السرد التاريخي الفضفاض والمبالغات والمصطلحات الإعلامية وبعيدا كل البعد عن التجريح الذي يدخلنا في متاهة الخلاف وجدلية الاختلاف  حيث سيتم  تناول الموضوع في خلفياته وحيثياته التي تقف خلف تناول قضية القدس في مشاريع السلام العربية وما آلت إليه هذه الكيفية وهذه المعالجات من آثار مختلفة على القدس وإعادتها  وقداستها في النفوس ومكانتها العربية والإسلامية والدولية.

 

  خلفية "القدس" في مشاريع السلام العربية

 كل إناء بما فيه ينضح فمن أي إناء نضحت مشاريع السلام العربية لمعالجة قضية القدس :

 

ـــ فهل جاءت هذه المشاريع من نبض الشارع  الفلسطيني  وقواه الشعبية؟     

ـــ  وهل جاءت هذه المشاريع من العمق العربي والإسلامي وتراثه العظيم ؟

ـــ  أم جاءت من المؤسسة الرسمية الفلسطينية والمعادلات المؤثرة فيها ؟

ـــ أم هي من وحي  المواقف الرسمية العربية والإسلامية واستجابة لها ؟

ـــ أم كانت خضوعا للضغوط الدولية والإقليمية الرسمية المؤثرة والفاعلة ؟

ـــ هل كانت استرضاء  للرأي العام الإسرائيلي وأحزابه المؤثرة ؟

ـــ وهل خدمت إسرائيل والمؤسسة الصهيونية في تهويد القدس وطمس معالمها؟

 

ولتوضيح ذلك لا بد من عرض للمواقف المختلفة التي تبين بجلاء من أين جاءت خلفية والية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام  العربية وما ترتب على ذلك لاحقا من تهويد للمدينة المقدسة :

 

 

أولا : المواقف الشعبية

 ان معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية جاءت خلافا للمواقف الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية .

   حيث الموقف الشعبي الفلسطيني الذي يؤكد على ان  فلسطين كانت عبر العصور وطنا لشعب فلسطين  وان القدس كاملة ( لا شرقية ولا غربية ) بكل اكنافها عاصمة لفلسطين وقلبها النابض كيف لا وهي أولى القبلتين ومعراج صاحب الرسالة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم وكل المخلصين الذين لا تخلو بياناتهم من التأكيد على رفض المساومات والتنازلات في قضية القدس حيث طالب تحالف الفصائل الفلسطينية  المقيمة في دمشق في آذار 2001 مؤتمر القمة العربي المنعقد في عمان " توفير كل ما يمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق هدفه الوطني ألا وهو طرد وكنس الاحتلال من الضفة وقطاع غزة وان القدس عاصمة فلسطين دون قيد او شرط "(1) والذي على أساسه أيضا تنادى الشعب الفلسطيني وانتخب حماس بأغلبية برلمانية أوصلها للسلطة .

وقد وقفت الشعوب العربية والإسلامية وقواها الشعبية بقوة وصلابة وما زالت خلف الموقف الشعبي الفلسطيني وقواه الشعبية وأكدت "على ان القدس عاصمة فلسطين ولها أهمية إسلامية خاصة وان فلسطين ارض إسلامية لا يحق لأحد ان يتنازل عنها"(5) .

واذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر بعض القوى والمؤتمرات والروابط التي أكدت على خصوصية القدس وعدم المساومة عليها :(12)                   

ـــ فتوى مؤتمر علماء فلسطين الأول المنعقد في القدس عام 1935

ـــ فتوى علماء العراق عام 1937

ـــ فتوى علماء نجد عام 1937

ـــ فتاوي علماء الأزهر الشريف في الأعوام 1947، 1956 ، 1979

ـــ فتوى المؤتمر الدولي الإسلامي المنعقد في باكستان عام 1968

ـــ فتوى علماء المسلمين في أيلول 1988 والتي أكدت " عدم التفريط في أي ذرة من ارض فلسطين ، مع التأكيد على خصوصية مدينة القدس في الصراع لان لها وقع وتأثير وأهمية في قلوب المسلمين كما لكدت على حرمة التنازل عن القدس كلها او جزء منها كما يحرم قطعيا الإقرار للدولة اليهودية الغاصبة بالسيادة عليها "(8)

ـــ تشكيل المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس الذي تأسس عام 1953 في مدينة القدس من علماء ومفكرين من مختلف أنحاء العلم وأصبح مقره في عمان في أعقاب الاحتلال الصهيوني للقدس وهو يرفض أي مشروع لتدويل القدس او إلغاء هويتها الإسلامية "(10)

 ـــ المؤتمر القومي الإسلامي ، عقد في بيروت في 10/10/1994 ، رفض " التسويات المطروحة لإنهاء الصراع العربي الصهيوني وإغلاق ملف القضية على نحو يهدر حقوق شعب فلسطين وضرورة متابعة تحرير فلسطين والجولان وجنوب لبنان "

ـــ المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس الذي تأسس في عمان عام 1996 حيث دعا في البيان الختامي للمؤتمر الثاني إلي عقد في عمان في 22/11/2001 الحكومات العربية والإسلامية الى " إعادة القدس وفلسطين الى الموقع الذي تحتله في عقيدة الأمة باعتبارها الأرض المقدسة والمباركة ، أولى القبلتين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم ومعراجه وموطن الرسالات السماوية والحضارات الإنسانية "(18)

ـــ المؤتمر العام للأحزاب العربية ، تأسس في عمان 1996 ويضم (76 ) حزبا عربيا ، والذي أكد في بيانه في مؤتمره الثاني في بيروت عام 1999  " ان الإجراءات التي يقدم عليها العدو الصهيوني في القدس هي إجراءات باطلة وغير شرعية " وأكد " حق الشعب الفلسطيني التاريخي في العودة الى وطنه وإقامة دولته على تراب الوطن وعاصمتها القدس "(1)

وهكذا نرى القوى الشعبية الفلسطينية والعربية والإسلامية الفاعلة تقف وترفض بإصرار أي  تنازل او مساومات على قضية القدس.

 

 

ثانيا : المواقف الرسمية   

 

حيث نرى بواكير الموقف الرسمي الفلسطيني الذي أعطى الضوء الأخضر لكيفية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية جاء عام 1974 حيث اقر المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثانية عشرة المنعقدة في القاهرة برنامج النقاط العشرة ، كبرنامج سياسي مرحلي لمنظمة التحرير الفلسطينية  والذي لم يحدد مفهومه للأرض الفلسطينية المحتلة ، ولا الوسائل الممكنة لتحرير هذه الأرض  والذي تم التأكيد عليه في بيان المجلس الوطني  في دورة التاسعة عشرة في  الجزائر في 15/11/1988 الذي نص " ضرورة تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على قاعدة قراري مجلس الأمن 242 ، 338 ، وقيام دولة فلسطينية فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف "(14)  وهو ما تم التأكيد عليه بوضوح اكثر في بيان المجلس الوطني الفلسطيني في دورته العشرين في الجزائر في 22/9/1991 " ان من أسس ومنطلقات السلام الانسحاب الإسرائيلي التام من الأراضي الفلسطينية  المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشريف " وهو ما اعتبر تراجعا متدرجا منهجيا مبرمجا متدحرج من قبل منظمة التحرير الفلسطينية  عن مواقفها السابقة التي كانت تؤكد  كما في الميثاق الوطني الفلسطيني  الذي اقره المجلس الوطني الفلسطيني  في دورته الرابعة في القاهرة في 17/7/1968 إذ نص البند السابع عشر منه " ان تقسيم فلسطين الذي جرى عام 1947 ،وقيام إسرائيل باطل من أساسه ، مهما طال الزمن ، لمغايرته لإرادة الشعب الفلسطيني ، وحقه الطبيعي في العيش في وطنه "(14).

وهو ما اتفق عليه الباحثين والمراقبين ان هذا الموقف المتدرج والمتراجع من قضية القدس اضعف مكانتها وبدى باهتا رغم تمسكه بالحقوق العامة للشعب الفلسطيني سيما ما جاء لاحقا من موافقة على مشاركة سكان القدس في الانتخابات التشريعية لسلطة الحكم الذاتي عبر صناديق البريد وليس ميدانيا في دوائر انتخابية في القدس الشريف  ( القدس الشرقية ) اعتبر طعنة من قبل البعض وثغرة من قبل آخرين يمس عودة القدس الشريف وحقوق السيادة الفلسطينية سياسيا ودينيا وجغرافيا وسكانيا فيها ، وما تلا ذلك من تنازلات من خلال أفكار قدمت من قبل البعض المحسوبين على السلطة تتضمن مشاريع تقاسم وظيفي وسلطوي وسياسي مقابل المطالبة بتنازلات من الطرف الإسرائيلي عليها وهذ مثل خطوة  تنازلية منحدرة لم يقابلها أي نوع مهما قل او صغر من التنازل السياسي او حتى الإداري من قبل الجانب الإسرائيلي سواء من المستوى الرسمي او الحزبي او القوى الشعبية الفاعلة في إسرائيل ؟!(22)

المواقف الرسمية العربية جاءت داعمة للموقف الرسمي الفلسطيني  في هذا التدرج  المتراجع لقضية القدس من خلال قرارت القمم العربية التي صدرت  بعد الاحتلال الاسرائيل عام 1967 حيث وافقت هذه الدول على قرار ( 242 )وبدأت تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية المحتلة ومنها القدس الشرقية وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف ، وهنا اثبت نص البيان الختامي بهذا الخصوص الذي صدر عن القمة العربية غير العادية في القاهرة بتاريخ 21/11/2000 والذي جاء فيه " دعم موقف دولة فلسطين ، الذي ستند الى التمسك بالسيادة على القدس الشرقية بما فيها الحرم القدسي الشريف وجميع ألاماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية التي تشكل جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالقدس الشريف  عاصمة لدولة فلسطين المستقلة "(20)

أما الموقف الرسمي الإسلامي فلم يكن إلا صدى للموقف العربي  الرسمي إذ عقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا في 25/8/1969 في  أعقاب  قيام الكيان الغاصب على إحراق المسجد الأقصى في 21/8/1969 واتخذ قرار بأهمية  عقد مؤتمر قمة إسلامي حيث عقد أول مؤتمر له على مستوى وزراء الخارجية في جدة عام 1972 حيث اقر ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي بمشاركة (30 ) دولة إسلامية (20).

ورغم ان قيام هذه المنظمة من اجل القدس وحريق المسجد الأقصى إلا إنها أصبحت امتدادا للمواقف الرسمية العربية التي تصدر عن مؤتمرات القمة العربية وأصبحت تطالب تماما كما الموقف الرسمي " بتطبيق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى ، والتي تطالب بعودة القدس  الشريف الى السيادة العربية الإسلامية "(20)

من هنا نرى تفاعل وتطابق  المواقف الرسمية الفلسطينية والعربية والإسلامية تجاة كيفية معالجة قضية القدس في مشاريع السلام العربية  وهناك من يؤكد وهي تقارير إعلامية غير موثقة ان المواقف الرسمية الفلسطينية المتراجعة والمتدرجة تجاه قضية القدس جاءت بإيحاء  من الزعماء العرب ويذهب البعض الأخر القول بطلب من المؤسسة الرسمية العربية في سبيل إيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية تقبل به إسرائيل .

 واي كانت الملابسات في هذا المجال فان تفاعل الموقف الرسمي (الفلسطيني والعربي والإسلامي) مع الضغوط الدولية جاءت بما يرضي إسرائيل وتقبل به  قد اخرج معالجة سياسية ظالمة ومجحفة لقضية القدس في مشاريع السلام العربية  خدمت إسرائيل في  تثبيت قناعاتها وتهويدها للقدس وطمس هويتها بما يتلاءم ويخدم المخططات الصهيونية في هذا المجال .

 

ثالثا  : المواقف الدولية

 

يمكن تصنيف المواقف الدولية الى ثلاثة مواقف رئيسة :

 

الأولى  : مواقف منسجمة مع الموقف الرسمي العربي كموقف منظمة الوحدة الأفريقية والموقف الروسي الذين يؤكدان على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم في الأراضي المحتلة عام 1967  بما فيها القدس الشرقية (10).

 

والثانية :  مواقف خاصة ك

المزيد


تحليل لإمكانية سيطرة حماس على الضفة

حزيران 25th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

            
          سيطرة حماس على الضفة حتمية وشعبية
 
د. محمد احمد جميعان
لا شك ان حماس تسعى حثيثا للسيطرة على الضفة كما سيطرت من قبل على غزة ويعبرون عن ذلك صراحة ب(التمكين في الأرض)، ولكن هذه السيطرة تحتاج الى عاملين مهمين الأول يتمثل بالقدرة والامكانات والثانية بالإرادة والقرار لدى حركة حماس.ولمحاولة استقراء إمكانية سيطرة حماس على الضفة لابد من استعراض سريع للمفاصل المهمة والكيفية المختصرة التي مكنت حماس من السيطرة على غزة .
ان سيطرة حماس على غزة لم يكن وليد قرار متعجل او مفاجئ بالسيطرة الذي تم عسكريا خلال يومين، بل هو ثمرة جهود متواصلة امتدت عبر سنوات طويلة منذ تأسيس حركة حماس على يد الشيخ احمد ياسين ، وهذه الجهود تتمثل في العمل الدؤوب على عدة أصعدة يمكن اعتبارها مراحل متداخلة ومتشابكة تتضمن:
 1_ بناء تنظيم قوي ومحصن من الاختراق عبر اسر وخلايا شكلت شبكة أخطبوطية عملت على امتداد نفوذها في المجتمع الفلسطيني تحت مظلة العمل الخيري والتطوعي والإنساني ومن خلال الدعوة والإرشاد والمساجد في حالة تعبوية متواصلة ومكثفة .
2_ تشكيل جناح عسكري باسم كتائب عز الدين القسام حيث قام هذا الجناح بتنفيذ عمليات فاعلة ومؤثرة في إسرائيل والقطاع مستحدثا أسلوب العمليات الاستشهادية  ومركزا على أحداث اكبر خسائر بشرية في الكيان الإسرائيلي مما اضطر إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة وشكل حاضنة شعبية كبيرة لهذا التنظيم اختزنت في الذاكرة الشعبية مقاما ترجم في صناديق الانتخاب لحماس تجاوزت 65%مكنها من حصد الأغلبية في المجلس التشريعي و تشكيل الحكومة الفلسطينية العاشرة.
3_ بناء جهاز امني قادر وقوي للحركة عمل على جمع المعلومات وتحصين صفوف الحركة واختراق الخصم المقابل بما فيه مقرات الأمن الوقائي والمخابرات الفلسطينية وهذا ما يفسر قدرة حماس على السيطرة على هذه المقرات خلال يومين وخروج العاملين فيهما مستسلمين مما يفسر وجود مصادر وعيون لجهاز امن الحركة داخل هذه المقرات من العاملين فيها زود حركة حماس بمعلومات مباشرة عن حالة الموجودين وتفاصيلها وقامت أيضا بواجب تثبيط عزائم المتواجدين ودفعهم الى الاستسلام السريع إذ ان العمل الاستخباري عمل إبداعي وعندما يرتبط هذا العمل بالعقيدة فان الإبداع يكون في ذروته وهذا ما يفسره قدرة التحصين والاختراق في حزب الله وحركة حماس.
4_المشاركة الديموقراطية أعطى حماس قوة إضافية مؤثرة ، إذ ان بناء التنظيم وفاعلية جناحه العسكري وفرت للحركة دخول الانتخابات التشريعية بقوة مما مكنها ان تصبح ندا سياسيا مسيطرا بعد ان كان ذلك حكرا على حركة فتح وهذه النقلة النوعية في سيطرة حماس مكنها من الحصول على دعم مالي كبير من إيران وقطر ودول هيئات أخرى وفتح أمامها أبوابا ومسالك لبناء قدراتها التسليحية والاستعدادية والتدريبية ومكنها من تشكيل وحدة عسكرية باسم القوة التنفيذية فاقت 7000مقاتل .
5_ اضمحلال شعبية فتح بعد اوسلو وحصار (الختيار) عرفات الذي يمثل رمزا فلسطينيا وما تعرضت له فتح من اختراقات كثيرة في مقابل حركة عقائدية كحماس وقد فصلت ذلك في مقال تم نشره قبل سبق سيطرة حماس على غزة وكان بعنوان " حماس راية تجاوزت التنظيم والتشكيك "  
6_ عدم تمكن حماس من ممارسة حقها الديموقراطي في حكومة لها حق القيام في إدارة السلطة باعتبارها مشكلة تشريعيا بل مورس عليها الحصار والتضييق والفلتان الأمني مما دفع قيادة حماس الى اخذ منحى جديد من التفكير واخذ قرار السيطرة العسكرية على غزة بعد ان وجدوا انفسهم قادرين ولديهم الامكانات التنظيمية والشعبية والعسكرية لتحقيق ذلك .
ولكن واقع حماس في الضفة يختلف عن واقعها في غزة من حيث :
أـ عدم قدرة حماس على توفير السلاح والامكانات والتدريب الكافي لبناء جهاز عسكري فاعل وقادر على الحسم والسيطرة على غرار جهازها العسكري في قطاع غزة .
ب ـ عدم قدرة حماس على الحركة والظهور في الضفة الغربية لوجود الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر واستباحته الفجائية لكل منطقة يريد دخولها في مدن الضفة وقراها على نقيض واقع الحال في قطاع غزة.وقد قام الاحتلال الإسرائيلي باعتقال ما يزيد على ثلاثة آلاف أسير من كتائب القسام في الضفة .
ج ـ تعرض نشطاء حماس ومن يعتقد إنهم من الجناح العسكري لها بحملات اع

المزيد


فتح الاسلام صراع على الساحة اللبنانية

حزيران 3rd, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, التوطين والوطن الديل, السياسات الامريكية والعالم, الفقر والبطالةوالفساد, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

          
            
         " فتح الإسلام " من المهد الى اللحد ؟!
 
                     د. محمد احمد جميعان
 
المتتبع للمعلومات الصحفية والإعلامية المتسربة حول " فتح الإسلام " يدرك تماما ان المسالة تتعدى بكثير موضوع تنظيم مسلح التقت أفكار مؤسسيه حول الجهاد وتحرير فلسطين ، ولو كان الأمر على هذا النحو من التقزيم لما تمكن هذا التنظيم من تعبئة وتجنيد نحو ألف عنصر او يزيد في مدة لا تزيد عن سنتين ونصف بقدرات قتالية ميدانية وفنية وتقنية وتسليحية لم يستطع معها الجيش اللبناني ، في البداية، ولمدة أسبوعين اختراق صفوف التنظيم بشكل ملموس ( رغم ان هذا الوضع سوف يختلف جذريا في الأيام القليلة القادمة..) بل ان المبادرة والمبادأة في المواجهة غالبا ما تأتي من قبل التنظيم لتحسين مواقعه وسيطرته وارباك الجيش على نحو تكبد فيه الجيش عدد كبير من الضحايا في مقابل خسائر تكبدها التنظيم من عناصره في القصف المدفعي والمداهمة الأمنية لبعض الشقق في مدينة طرابلس التي يستخدمها كبيوت آمنة قبيل اندلاع المواجهات ..
 
المعلومات المنشورة توضح ان لدى التنظيم قدرات تدريبية ومهارات وتقنيات عالية حتى النظارات الليلية التي يفتقد إليها الجيش اللبناني ، بل واستعدادات كافية للمواجهة ..وامكانات مالية كبيرة وحوالات مالية تصل عن طريق البنوك أللبنانية، ومصاريف تنم عن ثراء ، تصل حد استئجار شقق فخمة ، كانت محل استغراب سكان المخيم ، وان لدى التنظيم قدرة على تنجيد وتدريب واستيعاب متطوعين عرب من خارج لبنان قدموا عن طريق المطار في أغلبيتهم ؟! 
 
ان خلفية هذا التنظيم تشير بشكل مؤكد ان بدايته وتأسيسه كان على يد مخابرات إقليمية سهلت له الاستيلاء على أنقاض وسلاح وممتلكات ومقرات تنظيم " فتح الانتفاضة " المعروف خلفيته وتاسيسه وارتباطاته في المخيم نفسة.. ناهيك ان مسؤؤل التنظيم ومؤسسه شاكر العبسي نشيط ومعروف لدى الأجهزة الاستخبارية في المنطقة وبالتأكيد فان له ملف معلومات او قيد كبير من المعلومات وهو بالضرورة المهنية متابع من قبلهم ، بل اكثر من ذلك هو مطلوب قضائيا وسبق ان سجن عدة مرات كان آخرها سنتين ونصف  خرج بعدها مباشرة الى المخيمات في لبنان واختار مخيم نهر البارد شمالى لبنان ليؤسس هذا التنظيم ؟!… والمعروف ان اكثر عمليات التجنيد الاستخبارية نجاحا هي التي تتم في السجون ؟!
 
كذلك من المعروف ان مخيمات اللاجئين محل استهداف استخباري مكثف سيما من الموساد الإسرائيلي واذرعه المختلفة لوجود نشاط سياسي وتنظيمي للتنظيمات الفلسطينية فيها ولا يمكن لهذا الحجم من التنظيم وبهذا الشكل من التدريب و الساحات والأسلحة والتمويل والتواجد الغريب فيه ان يكون بعيدا عن التجنيد والاختراق الاستخباري سيما المحلية والإقليمية والإسرائيلية على وجه التحديد …
 
ان دفاع أمين عام حزب الله اللبناني عن " فتح الإسلام " كان مبطن

المزيد


هوان ، وديمقراطية في الاغلال

أيار 17th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الديمقراطية والاستبداد, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

..  

               
               هوان ، وديمقراطية في الاغلال
 
د. محمداحمد جميعان              
خطر البلية عندما تكون غير مسبوقة يسجلها التاريخ لأول مرة تعني الكثير و يجب ان تعني اكثر لاصحاب القرار والرؤى الذين يحملونالأمانة وهم أمتهم
 وشر البلية ما يضحك فهو التعبير الهستيري الذي لايمكن وصفه بالكلمات الدقيقة واللغة المحكمة بل ولا يمكن التعبير عنه بالبكاء لانالأمر تعدى ذلك كله وأصبح الجنون له عنوان فضائح لم يسجلها التاريخ من قبل ولا يمكنان يتصورها إنسان قبل وقوعها يحاول صاحبها ان يفرضها عنوة بالقوة والتجبر والغطرسةوالسلاح يقف المرء أمامها ضاحكا يقول لنفسه وربما لمن حوله زمن العجائب والفضائحواللامنطق.. ولان كل هذه العبارات مهما بلغت وعظمت لا تفي الموقف حقه فالضحك قديعبر عن سخرية الجنون واللامعقول.

ما دعاني الى هذا الحديث سلسلة فضائح بدأت معضياع فلسطين ونحن الأكثر عددا والأعظم مددا عربا ومسلمين وفلسطينيين أمام عدو يقلعدده ومدده عن ضاحية من ضواحي بعض عواصمنا نحيط به احاطة السوار بالمعصم لو رجمبحجرة من قبل كل واحد فينا لعجزت امريكا بكل آلياتها (معاولا وروافع) عن إزالة هذها


المزيد


القمة العربية ومواجع الامن العربي

آذار 27th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

القمة العربية ومواجع الأمن القومي العربي
د.محمد احمد جميعان
 غدا تنعقد القمة العربية العتيدة في الرياض وأمامها ملف شائك تحت مسمياته المختلفة ولكنه في المحصلة عنوانه واحد هو الأمن القومي العربي فماذا يمكن ان نقول وماذا عسانا ان نفعل ؟
يعاني الآمن القومي العربي بمفهومه الجمعي من ضعف متراكم يشابه ذلك الضعف الذي كان قائما بين القبائل العربية في الجاهلية قبل الإسلام حين تعددت الولاءآت تبعا للإمبراطوريات التي تخضع لها في ذلك الزمن ،واقتصر مفهوم الأمن لديها على البقاء والشيخة والبحث عن الكلأ والماء ،وفي أحسن الاحوال فان كل بضعة قبائل تعقد تحالفا بينها يتبع هذه الامبرطورية او تلك وحصيلة كل هذا الوضع الموصوف تخبط وحروب وغزوات وثأر وطمع وتصفية حساب او حسب توجيهات تلك الإمبراطوريات ومصالحها وأهدافها.. وهكذا كان عقد الأمن القومي القائم بينهم منظومة منفرطة شبه عدمية تهدف الى البقاء والعيش والشيخة.
وحال الأمن القومي العربي ومنظومته المبعثرة الآن رغم وجود اتفاقية الدفاع العربي المشترك المنصوصة على الورق البعيدة عن التطبيق تتمثل في الأنانية القطرية التي تسعى من خلالها كل دولة ان تحصن نفسها وتحمي كيانها وتحافظ على مواردها بعيدا عن المفهوم الجمعي للأمن القومي العربي مما يطرها الى تحالفات ثنائية وجزئية ومؤقتة تتباين من ظرف الى أخر وتخضع لهيمنة قوى أخرى والتي قد تشكل تهديدا لها بدل ان يواجه الامن القومي العربي  هيمنة الآخرين وتعدياتهم القائمة او المحتملة .
والأكثر بلاء وخطرا ان هذا الامن القومي أصبح ورقة بيد القوى المتصارعة من اجل الهيمنة على الامن العربي نفسه تحقيقا لأطماعها المختلفة فأمريكا تسعى جاهدة لاستغلال هذه الورقة كيفما يكون الحال او من اجل استغلال بعضهم لضرب قوى أخرى ولو أدى ذلك ضرب العرب بعضهم بب

المزيد


الموساد يعبث بالدم اللبناني …………

شباط 14th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل, من يقف وراء الاغتيالات ....

   الموساد يعبث في دم اللبنانيين تحقيقا لأهدافه
 
     بقلم الدكتور محمد احمد جميعان
 ما حدث من تفجير على الساحة اللبنانية تمثل في تفجير حافلتين للركاب كانتا تسير خلف بعضهما البعض في منطقة بكفيا في لبنان يوضح بما لا يدع مجالا للشك ان من يقف خلفها جهاز استخباري متخصص ومدرب يمتلك القدرات والامكانات ويستميت في تحقيق هدفه بعيدا عن ابسط مبادئ الإنسانية وقواعدها ولو كان على حساب الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والفقراء الذين يستقلون الحافلات بحثا عن رزقهم وبشكل عشوائي لا يفرق بين طائفة وأخرى ولا بين حزب وآخر ولا بين لون سياسي وأخر، فالمهم ارتكاب المجازر التي تحقق هدفه في خلط الأوراق وإحداث الارتباك والفوضى واللغط .. من اجل دفع الساحة اللبنانية الى مزيد من الفرقة والتفتت ومن ثم الحرب الأهلية كمحصلة النهائية.
 والأسئلة التي يجب طرحها والإجابة عليها  من له مصلحة في كل ذلك ؟ ومن يملك القدرة والتدريب والتقنية العالية على التنفيذ بهذا المستوى الدقيق والحرفي؟ ومن هي الجهة التي لديها أهداف عظمى في لبنان لا يمكن تحقيقها إلا بالاغتيال وخلط الأوراق والفوض والحرب الأهلية ؟ ولماذا الإصرار على تنفيذ مزيدا من الاغتيالات والتفجيرات رغم الحذر والاحتياطات الأمنية والتحذيرات المسبقة لهؤلاء الشخصيات ؟ وهل حققت الاغتيالات السابقة بعض الهدف مما دفع ويدفع الجهة المنفذة تنفيذ المزيد منها ؟
ان هذا يعيدنا الى مسلسل الاغتيالات التي وقعت سابقا لان هذه الحادثة أكملت الصورة ووضعت اليد على المجرم الحقيقي إذ ليس من الهين اتخاذ قرار التصفية او الاغتيال (السياسي)تجاه أي رمز او ناشط او مثقف في أي زمن كان ،ما لم يكن هناك مكاسب كبرى او أهداف عظمى لا يمكن تحقيقها لا بحتمية هذا الاغتيال سواء كان هذا القرار من تنظيم سري او جهاز استخباري ،ليس من باب الرأفة و الرحمة  لدم يراق من قبل هؤلاء الذين يفترض ان يدركوا معنى الحياة وإزهاق الروح فحسب ،وإنما وقبل كل شيء من اجل نجاح اهدافهم وعدم كشفهم كجهة منفذة التي في سبيلها تم التخطيط والتنفيذ و تعدي العقبات وتذليل الصعوبات لتصفية هذا المسؤول او القيام بهذا العمل الإجرامي ..ولعل الأصعب والأخطر والأعظم حين يكون الهدف من الاغتيال غير مباشر يقصد منه إشاعة الفوضى و الاضطراب السياسي والاجتماعي والطائفي والمذهبي ..الذي من شانه خدمة هذه الدولة او تلك الجهة لتحقيق مأربهم فيما بعد …
ان طبيعة العمليات (التي تمثلت باغتيال بعض الرموز الوطنية والشعبية اللبنانية التي أصبحت معروفة للجميع من الرئيس رفيق الحريري الى عملية بكفيا الأخيرة.. )التي نفذت على الساحة اللبنانية مؤخرا اتصلت مع بعضها البعض في سلسلة مترابطة متواصلة مبرمجة كان لها قواسم مشتركة تمثلت فيما يلي:
أولا :الدقة المتناهية في الاستطلاع الميداني والحصول على المعلومات الدقيقة و التخطيط المحكم ، والتوقيت الملائم ،والمكان المناسب ،وحجم المتفجرات وطريقة التنفيذ الذي يخدم

المزيد


خطيئة الامن القومي العربي بين الامس واليوم

كانون الثاني 31st, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

          خطيئة الأمن القومي العربي بين الأمس واليوم     
               
بقلم الدكتور محمد احمد جميعان
 يعاني الآمن القومي العربي بمفهومه الجمعي من ضعف متراكم يشابه ذلك الضعف الذي كان قائما بين القبائل العربية في الجاهلية قبل الإسلام حين تعددت الولاءآت تبعا للإمبراطوريات التي تخضع لها في ذلك الزمن ،واقتصر مفهوم الأمن لديها على البقاء والشيخة والبحث عن الكلأ والماء ،وفي أحسن الاحوال فان كل بضعة قبائل تعقد تحالفا بينها يتبع هذه الامبرطورية او تلك وحصيلة كل هذا الوضع الموصوف تخبط وحروب وغزوات وثأر وطمع وتصفية حساب او حسب توجيهات تلك الإمبراطوريات ومصالحها وأهدافها.. وهكذا كان عقد الأمن القومي القائم بينهم منظومة منفرطة شبه عدمية تهدف الى البقاء والعيش والشيخة.
وحال الأمن القومي العربي ومنظومته المبعثرة الآن رغم وجود اتفاقية الدفاع العربي المشترك المنصوصة على الورق البعيدة عن التطبيق تتمثل في الأنانية القطرية التي تسعى من خلالها كل دولة ان تحصن نفسها وتحمي كيانها وتحافظ على مواردها بعيدا عن المفهوم الجمعي للأمن القومي العربي مما يطرها الى تحالفات ثنائية وجزئية ومؤقتة تتباين من ظرف الى أخر وتخضع لهيمنة قوى أخرى والتي قد تشكل تهديدا لها بدل ان يواجه الامن القومي العربي  هيمنة الآخرين وتعدياتهم القائمة او المحتملة .
والأكثر بلاء وخطرا ان هذا الامن القومي أصبح ورقة بيد القوى المتصارعة من اجل الهيمنة على الامن العربي نفسه تحقيقا لأطماعها المختلفة فأمريكا تسعى جاهدة لاستغلال هذه الورقة كيفما يكون الحال او من اجل استغلال بعضهم لضرب قوى أخرى ولو أدى ذلك ضرب العرب بعضهم ببعض..وحتى إسرائيل لا تتوانى هي أيضا كلما اتيحت لها الفرصة الاستفادة من هذه الورقة تحت مسميات مختلفة منها العدو المشت

المزيد


هل يمكن صنع السلام مع اسرائيل؟

كانون الثاني 24th, 2007 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية

هل يمكن صنع سلام مع إسرائيل؟
 
        د. محمد احمد جميعان
لا شك أن السلام هدف استراتيجي،تسعى أليه الأمة كما الفرد ابتداء من سلام الإنسان مع نفسه وسلام الأنظمة مع شعوبها الذي يخلق السكينة وينتج الفكر ويوسع الآفاق ويولد الأفكار الذي من شأن كل ذلك أن يحقق الرخاء..
هذه الاستراتيجية تقوم على ثلاثة قواعد مرتبة؛أولها إعادة الحقوق بما يرضي ويشكل قناعة للسلام وثانيها قناعة الأطراف جميعها أن هذا السلام عادل يحقق التعايش بينهم،أما ثالثها فهو حقن الدماء وبناء علاقات سليمة وطبيعية بينهم.
ولا يمكن بناء هذه الاستراتيجية بشكل معكوس يخالف طبائع البشر فالقناعة لا يمكن أن تتحقق مالم تعود الحقوق ويستقر الوجدان الذي يدفع الأطراف جميعها نحو بناء علاقات طبيعية ليس بين الحكومات التي أقامت تلك العلاقات ولم يتحقق السلام بل بين الشعوب التي هي تصنع السلام الحقيقي.
ومع ذلك قبل العرب الرسميين بالسلام ووقعت الاتفاقيات( تحت ظروف سياسية سادت في حينها)والتزموا به وجعلوا منه تشريعا أملا في حل القضية وتحقيق السلام ولم يكن باستطاعتهم خلق قناعان شعبية بهذا السلام رغم المحاولات والتحايلات لتحقيق ذلك لان البناء كان مخالفا لقواعد الأصول

المزيد


حماس راية تجاوزت التنظيم والأطر الحركية

كانون الأول 22nd, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

ما هو المطلوب من حماس ؟ والى أين يريدون الذهاب بها ؟
             إسقاط حماس وليس إسقاط حكومة حماس هو الهدف
                     مربط الفرس ،استغلال حماس و إسقاطها معا
    الدكتور محمد احمد جميعان
حركات التحرير في التاريخ ثلاثة ؛ حركة تبدأ وتسقط قبل ان تحقق الهدف الذي وجدت من اجله وعوامل سقوطها المبكر يرتبط بانحرافها عن الهدف الذي وجدت من اجله وهو التحرير ، ويعود ذلك لأسباب تتعلق باختراق قادتها او القائمين عليها استخباريا وتجنيدهم كعملاء او تحييدهم بالمناصب والألقاب الوهمية او ابتزازهم بالمال والثراء والإغراء والملذات وأحيانا اجتهادات وتطلعات خاطئة..وهكذا تنتهي الحركة معنويا لدى الحاضنة الشعبية لها بعد ان تفقد مصداقيتها وقناعة الناس بها ويبقى هيكل الحركة من القادة والكوادر الذين يقبضون الرواتب ويستفيدون من المكتسبات المباشرة وغير المباشرة ولكن قلوبهم أدبرت وأنفسهم عافت هذا الحركة وما بقاؤهم إلا من اجل المكتسبات التي تتحقق لهم .
والثانية حركة تبدأ وتنتهي بعد ان تحقق أهدافها ، وما انتهاؤها إلا استرخاء ناجم من كونها حققت أهدافها وأصبح من حق قياداتها قطف ثمار النصر وتشكيل الدولة والحكومة الحقيقية وتولي مناصبها بجدارة واستحقاق وتقدير، وهنا تنتهي الحركة ولا يبقى من أثرها سوى التاريخ وتحقيق الهدف .
أما الثالثة فهي حركة تولد وتصبح راية تتجاوز التنظيم والأطر الحركية قبل ان تحقق الهدف ولكنها تلتزم به بما يعز الأمة والوطن، فهي من رحم ألازمة وحضن الأمة نفسها ، عودها صلب وأهدافها لا تقبل المساومة ،عقائدية لا تنحرف عن المنهج والطريق ، زاهدة لا تقبل

المزيد


مبادرة اولمرت وفلسفة السماسرة… والوطن البديل

كانون الأول 7th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , التوطين والوطن الديل, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

اولمرت لن يسمح بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم إطلاقا؟
     فلسفة السماسرة… حق العودة مجرد إقرار.. وليس للتطبيق؟!!
    
 بقلم الدكتور محمد احمد جميعان
وهكذا جاء الخبر اليقين على تصريحات أبو عودة التي أعلن فيها عن وطن بديل للفلسطينيين مبشرا بوعد جديد لبلفور المشئوم وخلق القضية الأردنية كبديل للقضية الفلسطينية .. وجاء الخبر من رأس النبع من رئيس الوزراء الإسرائيلي اولمرت يعلن بنفسه مبادرة العصر والتنازلات المؤلمة لحل القضية الفلسطينية مضمونها انه على استعداد لإعادة بعض الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية عليها ولكنه لن يسمح بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم إطلاقا ، ليأتي ذلك متناغما مع جوقة المبشرين بتصفية القضية الفلسطينية على حساب الآخرين وأوطانهم وكل ذلك وفاء واستجابة لأفكار شارون وأتباعه في إيجاد وطن بديل للفلسطينيين من اجل استقرار إسرائيل وتعبئة جيوب هؤلاء السماسرة المبشرين ببيع أوطانهم ..
 وها هو احدهم لحق و تبع مشاريع التوطين والوطن البديل التي أعلنها السيد ابوعودة وفي فضائية الجزيرة نفسها أيضا يقدم فلسفة جديدة لمفهوم حق العودة اقل ما يمكن وصفها ( بفلسفة السماسرة ) رغم الضعف في صيغة قرار حق العودة نفسه الذي يجب ان يكون العودة العودة.. إلا ان المذكور المغرم بالفلسفات وخلق النزاعات وتصفية القضية يميع الموضوع اكثر بل ويفرغ حق العودة من بقية مائه وحيائه ومضمونه حيث يقول" نحن الفلسطينيون واقعيون وندرك ان العودة تعني تغيرا في المعادلة الديمغرافية للسكان في دولة إسرائيل حيث يصبح الفلسطينيون أكثرية واليهود أقلية إضافة الى ما تشكله من ضغط على الموارد المتاحة فيها وزعزعة لاستقرارها بما يعني نهاية دولة إسرائيل  لذلك فان حق العودة مجرد أقرار كحق أممي وقانوني من اجل الإقرار والتعويض وليس للتطبيق …؟!"
 هذا الحق الذي يفترض انه العودة العودة ووجوب العودة وليس حق فيه خيار واختيار يضع أمام ضعاف النفوس والانتماء والمطامع الشخصية الباحثين عن إشباع بطونهم ونهم شهواتهم في الوظائف والمناصب والألقاب والأموال ومزاحمة الآخرين مبررا وحجة في اختيار وطن بديل عن فلسطين ..
ان الواقعية التي تحدث فيها هؤلاء البعض ما هي إلا وقوع في حب وغرام إسرائيل والحرص على استقرارها وموازنتها السكانية ومواردها وبقائها أما استقرار الأردن ولبنان مثلا وخلل المعادلة السكانية فيه وشح موارده وحقوق أهله الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والوطني

المزيد


خريف ابو عودة الى اين ؟

تشرين الثاني 3rd, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية

وعد بلفور / ابوعودة الجديد !!!!!
من خريف هيكل الى خريف أبو عودة
               نجومية مفقودة وعلامات استفهام ؟!
                       
     الدكتور محمد احمد جميعان
من خريف الصحفي هيكل الى خريف الوزير السابق ابوعودة خريف واحد في فضائية واحدة ملامحه نجومية مفقودة وعلامات استفهام، كل منهما يبحث في توالي العمر عن حكايات وسواليف وخراريف (وقد تكون مؤامرات لا يستهان بها ) يسترجع من خلالها بعض نجوميته المفقودة و يطرح فيها بعض مشاريعة الملغومة عبر فضائية الجزيرة التي تبحث هي أيضا عن السبق فيمن فقدوا نجوميتهم لأنها تدرك ان لدى هؤلاء مراهقات سياسية و مشاريع وعلامات استفهام تلفت الأنظار وتكشف المستور وتثير الفتن وتمهد لما بعدها يسطرونها في خريف عمرهم لعلهم بذلك يدخلون التاريخ بهذه المشاريع او في معية من يؤلفون عليهم القصص والافتراءات وقد أدركوا ان بقية عمرهم مهما مارسوا به من عبقرية النفاق والتزلف والظلم التي أوصلتهم الى النجومية فيما سبق لن تدخلهم التاريخ إلا إذا مارسوا حرفة اشد بشاعة وأمضى ظلما وأعظم سوءا من نسج للقصص الهادفة والمستهدفة وسرد للروايات المدلسة والمزورة والخراريف المزيفة والمبتورة وعلامات الاستفهام والمؤامرات التي تحتاج الى تحقيق مفصل يضع النقاط على الحروف ويكشف حقيقة الهدف والمقصد ..
وكل هذا وذاك مقصده ومضمونه كفر سياسي فاضح مباح ونبش لهيبة الأموات وزعزعة للاستقرار وتشكيك بالحاضر وتآمر على المستقبل ونكران للفضل والجميل يستجدون من ذلك كله رفع معنوياتهم او تمرير مؤامراتهم او تكفير بعض ذنوبهم او يلجون من خلالها عتبات قبورهم وقد ذكر لهم التاريخ بعض المواقف والبطولات التي لم نسمع بها من قبل عندما كانوا في سدة الحكم والمسؤولية وكراسي النعمة وبسط الخيرات وأبراج العاج .
 وقد فاتهم ان ميدان الفروسية والإباء في الفتوة وليس في الهرم ،في الصحة وليس في المرض ،في مواجهة الأحياء وليس في نسج المواقف والبطولات على حساب الأموات وهيبتهم وكرامتهم وتشويه تاريخهم.. نعم في قول الحق والناس مقبلون في وضح النهار وليس بعد إدبارهم في مغمغمة الليل ،نعم في كشف الحقيقة وأنت في  بحر النعمة وليس بعد زوالها ، وأنت في النجومية وليس بعد ذهابها وقد غادرك الناس وأخذت تفتش عن عيونهم من جديد خلافا لكل قواعد المروءة والإباء.
ورحم الله ذلك الجندي والضابط الأردني الأبي الشريف الذي أفنى زهرة شبابه في الخدمة على معاش يكاد يكف

المزيد


سيف المقاومة وخنجر الإرهاب

أيلول 8th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية

 
                   لمصلحة من خلط المقاومة بالإرهاب ؟
                 ظلم المقاومة مصلحة للإرهاب وتأجيج له
 
 
الدكتور محمد احمد جميعان
تظلم المقاومة مرتين ،مرة حين يجير عليها أعمال ليست من صلبها وشيمة خصالها عنوانها القتل العشوائي الذي لا يميز بين بريء ومذنب ومستهدف وغافل دون هدف او غاية تسعى إليها ،ومرة أخرى حين يتعلث وينطح أعداء الإسلام المتربصين به الدوائر متخذين المقاومة مطية للطعن بالإسلام تشويها لمفهوم الجهاد ومعنى الشهادة على إنها انتحار يائس او مس من الجنون او لعله نزعة الدم والقتل الذي يمارس عشوائيا دون هدف .
ولعل اكثر ما يخدم الإرهاب الخلط الشائع بين المقاومة والإرهاب نفسه إذ غالبا ما يجير الإرهابيون أعمالهم على إنها مقاومة تخرس من يريد انتقادها ،لذلك يخطئ بعض القائمون على مكافحة الإرهاب حين يتعمدون الخلط ذاته بين المقاومة والإرهاب مما يشكل عقبة تضعف فاعلية عملهم نتيجة عدم فهم الآخرين لهم ويحول دون تعاون كثير من الناس معهم.
ما دفعني الى هذا الحديث الجنون الدامي الذي يحصد المئات من القتلى ومثلهم من الجرحى في سيارات مفخخة في مناطق شعبية ومدن أخرى من قتل عشوائي يستهدف المدنيين الذين يجتمعون كسبا لرزقهم او انتظارا لحافلات تقلهم وهم بين طفل وشيخ وبرئ وغافل وصبية وامرأة يجمعهم قاسم الفقر وضيق الحال الذي يجعلهم يجتمعون في طوابير بانتظار الموت القادم ،ولا يملكون سيارات خاصة يتنقلون بها بأمن وأمان … فهل درى من قدم نفسه ضحية سيارة مفخخة لقتل هؤلاء الغلابى بان المستهدفين هذه حالهم … أم غرر به وصورت له الحال غير ذلك ،وخلطت له الأوراق وقيل له بان الارهاب جزء من المقاومة وان الخنجر صورة مصغرة من السيف…
فالسيف عنوان الشرف والعزة والمجد وله صدق وسبق في حده الحد بين

المزيد


هل تقبلون بذلك ؟!

أيلول 7th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

من مظاهرات العسكر الى اختطاف رئيس البرلمان
            
                                د.محمد احمد جميعان
خطر البلية عندما تكون غير مسبوقة يسجلها التاريخ لأول مرة تعني الكثير و يجب ان تعني اكثر لاصحاب القرار والرؤى الذين يحملون الأمانة وهم أمتهم ، وشر البلية ما يضحك فهو التعبير الهستيري الذي لا يمكن وصفه بالكلمات الدقيقة واللغة المحكمة بل ولا يمكن التعبير عنه بالبكاء لان الأمر تعدى ذلك كله وأصبح الجنون له عنوان فضائح لم يسجلها التاريخ من قبل ولا يمكن ان يتصورها إنسان قبل وقوعها يحاول صاحبها ان يفرضها عنوة بالقوة والتجبر والغطرسة والسلاح يقف المرء أمامها ضاحكا يقول لنفسه وربما لمن حوله زمن العجائب والفضائح واللامنطق.. ولان كل هذه العبارات مهما بلغت وعظمت لا تفي الموقف حقه فالضحك قد يعبر عن سخرية الجنون واللامعقول.
ما دعاني الى هذا الحديث سلسلة فضائح بدأت مع ضياع فلسطين ونحن الأكثر عددا والأعظم مددا عربا ومسلمين وفلسطينيين أمام عدو يقل عدده ومدده عن ضاحية من ضواحي بعض عواصمنا نحيط به احاطة السوار بالمعصم لو رجم بحجرة من قبل كل واحد فينا لعجزت امريكا بكل آلياتها (معاولا وروافع) عن إزالة هذه الإنقاذ عن الكيان المغتصب..ولكننا غثاء كغثاء السيل(كما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها فأصبح سوارنا الذي يحيط بعدونا قوة لا نملكها وحيلة لا نرتجيها وضعفا نغرق به وأمسى لنا وسما وفضائح ..
مرت الأعوام والأجيال وكل يوم يزداد معه الوهن إلا من عز المقاومة وسطوتها ، وتزداد معه الغطرسة الصهيونية همجية وجنونا وقد استبدلنا القوة بالصراخ والحيلة بالاستسلام وأصبح بأسنا على بعضنا ووهنا على عدونا وابتعدنا عن أصول قواعدنا فلم نعد أشداء على عدونا ولا رحماء بيننا فاستسهلنا العدو ولا غرابة فمن يهن يسهل

المزيد


الارهاب والتقسيم مخرجات السياسات الامريكية المتخبطة

أيلول 4th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

تقسيم العراق أمر جلل..يتوج السياسات الأمريكية المتخبطة  
 
 
الدكتور محمد احمد جميعان"
تسارع الأحداث بخصوص تقسيم العراق أمر جلل يتوج خلاصة السياسات الأمريكية في المنطقة والعالم والتي مجملها قصر النظر الذي هو نقيضا للذكاء ،بل ان الغباء يقتصر على قصر النظر لاغير ،وينطبق ذلك على سياسة الأفراد والدول على السواء ،ولكن سياسات الدول أمانة في أعناق الساسة والحكام لأنها تمس شريحة عظمى من الناس ان لم يكن اجمعهم ..فالسياسات الأمريكية على الصعيد الخارجي تمس العالم كله ،واي خلل او خطأ فيها يلحق الضرر بالآخرين في إرجاء العالم ،وقد يكون الخطر على الآخرين اكثر منه على امريكا نفسها ،وهذا ما حدث في مجال الإرهاب وتقسيم العراق على وجه الخصوص والذي يحتاج الى مراجعة تاريخية توقفنا على حقيقة ما حصل .
بالطبع لا نتحدث هنا عن الإرهاب في التاريخ ،ولا عن الإرهاب بالمفهوم ألجرمي والقانوني والفكري وإرهاب الدولة ..بل لا مجال لاختلاف الرأي و الديمقراطية،فالإرهاب هنا بالمفهوم الأمريكي الاوحد الذي تحدثنا عنه الإدارة الأمريكية على مختلف مستوياتها يوميا والمتمثل في الحركات الإسلامية "الأصولية"لا سيما القاعدة وابن لادن والظواهري وكل من يهدد إسرائيل..فمن الذي صنع الإرهاب وشد ازره وجذره؟
جاءت امريكا عام 1980 بسياستها حانية رؤمة الى أفغانستان لتحتضن المجاهدين هناك ومن ضمنهم ابن لادن الذي لم يبلغ الخمسة و العشرين ربيعا، وحشدت لنصرتهم الأعلام والدول الحليفة والصديقة،بل سخرت لهم أجهزتها الاستخبارية القومية لتدريبهم والتخطيط لهم وإمدادهم بالمال والسلاح والمعلومات والتقنيات المتطورة ..و كانت الأموال تجبى لهم في كل مكان من بقاع العالم حتى الينابيع الصغيرة من جيوب الفقراء على أبواب المساجد ..فما الذي حدث؟
انتصر هؤلاء المجاهدون ،وخرج الجيش السوفيتي في عشر سنين،وفرحت امريكا واغتبطت بما حدث ..واستراح المحاربون سيما الأفغان العرب منهم وهم يتمتعون بمعنويات عالية وتدريب عملياتي واستخباري لا نظير له وتعبئة عقائدية ضد الظلم والمحتل الذي انهزم أمامهم في أفغانستان، نعم استراح المحارب بعد ان امتهن القتال وعاد به الى أهله ووطنه ،ومنهم ابن لادن الذي عاد الى السعودية عام 1990 ومنها الى السودان عام 1991 ،وفي غمرة من الحماس وكل ما سبق اخذ يفتش عن ظالم ومحتل أخر في هذه الأرض بحجم ووزن العدو المنهزم.
لقد كان الع

المزيد


دور الحكومة والبرلمان لتحرير الأسرى الأردنيين

أغسطس 29th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, الوطن........, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

     هل نرى عرسا لعودة هؤلاء الإبطال الى عرينهم ؟
       انتهاء حالة العداء.. يوجب إطلاق الأسرى فورا
         د.محمد احمد جميعان
تعنت "إسرائيلي" في إطلاق سراح الأسرى الأردنيين يجعلني أميل الى تسمية هذه العملية بالتحرير لأنها تحتاج الى جهد وعناء دبلوماسي وسياسي وإجراءات يتوجب اتخاذها، وبغير ذلك ستبقى إسرائيل تمارس لعبة "المرجحة" واللؤم والإحراج الى زمن مؤجل في علم الغيب او بانتظار قدرهم الذي يذكرني بالأسرى الذين تم تحريرهم في معتقل الخيام او ربما قدر إسرائيل ذاتها الذي أصبح مدار حديث الاسرائيين جميعهم بعد ان وضع حزب الله علامة استفهام على وجود هذا الكيان باعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي اولمرت نفسه .
ان انتهاء حالة العداء رسميا حسب اتفاقيات السلام يوجب على إسرائيل إطلاق سراح الأسرى فورا باعتبار هؤلاء الأسرى احد  مظاهر العداء ومجرياته او حالة الحرب التي كانت قائمة ، وجاء السلام باتفاقياته ليعالج ذلك كله سواء وجد نص في ذلك أم لم يوجد وإلا كيف نسمي ذلك عملية سلام يسعى معها الخصم بإلحاح الى علاقات طبيعية في إطار ما يسمى بالتطبيع؟!
 وهذا الحال من التعنت الإسرائيلي يترتب عليه تساؤلات كثيرة ليست في صالح الكيان الإسرائيلي وهي محرجة لنا في الأردن لعل أبرزها: كيف يمكن استساغة إقامة علاقات تجارية ودبلوماسية وسياسية طبيعية في الوقت الذي ما زال خلف القضبان أسرى أردنيين من نفس سياق وتبعات ونتائج حالة العداء التي سبقت عملية السلام  والتي على اساسها أقيمت هذه العلاقات ؟!
 ثم كيف لنا ان نقبل بإلغاء كل هذه السياقات والتبعات والنتائج على ما بها من مضامين عقائدية وتاريخية وسياسية وثقافية وحقوقية ذات بعد وطني وقومي وإسلامي في الوقت الذي ما زال يعز على العدو إطلاق سراح بضعة اسري لا يشكلون له أي فائدة أمنية او سياسية او استراتيجية وح

المزيد


وانتصرت المقاومة رغم جمع المعتدين

أغسطس 14th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

وانتصرت المقاومة رغم جمع المعتدي               
  
 
لأول مرة في التاريخ تنشب حرب لا تجد من يطالب او يحاول إيقافها إلا بعد ان تستوي لغير صالح المعتدي ،عندها تجد الجمع الذين يقفون خلف المعتدي يحاولون كل جهدهم وخباثة دبلوماسيتهم ودهاء السياسية لديهم ان يوقفوا هذه الحرب بشروط لصالح المعتدي الصهيوني المنهزم ،وتقف الحرب ويبدأ الجمع نفسه التشكيك في مدى انتصار المقاومة والتلويح بسحب سلاحها وإبعادها عن الواجب في ما عجز عنه المعتدي ذاته بما جمع من قوة وسلاح وأسطورة ،بهتت وكسرت وهزمت على يد المقاومة .
نعم انتصار المقاومة مجلجل استراتيجي وتاريخي غير  قواعد الصراع العربي الإسرائيلي وقطع دابر المشاريع الامريكصهيونية،الم تخبركم وزيرة الخارجية الأمريكية رايس ان هذه الحرب مخاض لشرق أوسط جديد (شعاره ومضمونه القضاء على المقاومة والبقاء لإسرائيل ) وها هي المقاومة تدفن أحلام رايس وأمريكا وإسرائيل وجمع المعتدين وتضع الكيان المغتصب لأول مرة منذ قيامه على بوابة زواله القادم بأذن الله .
نعم انتصار يفرح له المؤمنين لأنه افشل كل أهداف المعتدي من هجومه الوحشي غير المسبوق في التاريخ فلم يستطع ان يعيد الجنديين ال

المزيد


بشائر الغباء الصهيوني..دلائل نصر آت..

أغسطس 10th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

                   هل بعد ذلك شك في النصر؟
  
      د.محمد جميعان
بشائر هلت علينا تلاحق بعضها من الإقرار الى القرار ،نعم يقر العدو الصهيوني بفشله في تحقيق أهداف عدوانه ،فشل يرقى الى مستوى الهزيمة التي دفعت رئيس أركان الوحش الصهيوني المترنح الى استبدال قائد المنطقة الشمالية الذي يقود العدوان في جنوب لبنان وتحمله مسؤولية هذا الفشل وما تبع ذلك من خلافات حادة بين أركان الكيان خصوصا بين وزير دفاع الحالي والسابق كل يضع الهزيمة على الآخر الى حد تبادل الاتهامات واللوم والتقصير وسوف نرى المزيد ..
ولعمري انه التخبط بعينه الذي يسبق الاعتراف بالهزيمة والا ماذا سيفعل القائد الجديد للمنطقة الشمالية الذي يشغل أيضا نائب رئيس الأركان سوى مزيدا من الفشل وذيول الخيبة أمام رجال آمنوا بربهم وعدالة قضيتهم وازدادوا إيمانا عندما رهنوا جماجمهم لله وباعوا دنياهم من اجل آخرتهم وعزة أمتهم ،رجال اعدوا واستعدوا بما لديهم من قوة وتدريب ومهارات قتالية ومرونة وخبرة وتقنية وتسليح فواجهوا الأسباب بالأسباب وزادوا عليه الأيمان لترجح كفتهم ويتحقق لهم النصر بأذن الله.
أما القرار الذي سوف يعمي بصيرتهم رغم ما تراه أبصارهم من إخفاقات عسكرية فهو قرار توسيع عملياتهم العسكرية الى الإيطالي الذي ينم عن غباء عسكري واستخباري وسياسي طمس عقولهم بذلك الغرور وال

المزيد


اهمية المواجهة وشرف اللحاق بها

أغسطس 6th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, حماس والقضيةالفلسطينية, زوال اسرائيل

          اوسمة الشرف من وجدان الامة للمقاومة….
                     د.محمد جميعان
تكمن أهمية المواجهة بين المقاومة الإسلامية والكيان الصهيوني المغتصب في كونها مفصلا بين مشروعين في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وتشكيل المنطقة مستقبلا سياسيا واقتصاديا وثقافيا ..بين مشروع المقاومة والنصر بما تحمل من وعاء الشرف والعزة لتحرير الأرض والعرض وترسيخ الهوية وحفضها من الضياع وبين مشروع الاستسلام والهزيمة بما يسمى (شرق أوسط جديد) وبما يحمل من حاوية الذل والهوان ملمحة معادلة من عنصرين القضاء على المقاومة باعتبارها شرف الأمة وعزتها وسلاح هويتها والحفاظ على إسرائيل واستيعابها في المنطقة بما يخدم المشروع الأمريكصهيوني في تفتيت الهوية العربية والإسلامية وخلق كنتونات طائفية وعرقية ومذهبية تجذر ما يسعى إليه الاحتلال تحت شعار (السلام والازدهار) ظاهره الرحمة وباطنه الذل والحروب الأهلية…
وما العدوان على لبنان ومحاولة القضاء على حزب الله المقاوم إلا مقدمة وحشية يراد منها جس النبض وقتل المعنويات وتدمير الامكانات وإشاعة الرعب خطط له بعناية ولؤم عسكريا وسياسيا ودوليا وإقليميا بإدارة أمريكية وتنفيذ صهيوني ليتبع بعد ذلك تصفية ممنهجة للمقاومة في غزة وضربة عسكرية مركزة وقاسية ان لم يكن هجوم مباغت على كل من سوريا وإير

المزيد


مجزرة قانا الثانية ورد المقاومة المنتظر

تموز 30th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

وماذا بعد مجزرة قانا الثانية؟
 
  الدكتور محمد جميعان
 غضب عتب فتور ،شجب تنديد صمت ،تهديد تلويح مفاوضات ،مجلس وزراءمجلس امن تنفيس،اجتماع عربي اجتماع إسلامي تأجل الاجتماع الى مجزرة أخرى ،كيان صهيوني همجي وحشي متغطرس …لا بد من فعل كذا  ولا بد من قول كذا ولا بد من ولا بد من لا شيء …
كل ما سبق خلاصة مذكرات يومية لمواطن عربي بعد كل مجزرة إسرائيلية،نعم في أعقاب كل مجزرة يرتكبها العدو الصهيوني نسمع الاسطوانة أعلاه ،منذ اكثر من نصف قرن من الصراع.. ومنذ عشرين يوما من هذه الحرب ونحن في كل يوم مجزرة حتى بلغ عدد الشهداء اكثر من سبعمائة طفل وامرأة وبريء وما حصل في مجزرة قانا الثانية ان العدد تجاوز الخمسين شهيدا وهذا هو الفارق عما سبقه فهل يصبح بعدها الخمسون رقما عاديا، وها هو المجرم اولمرت رئيس وزراء إسرائيل يصرح في أعقاب هذه المجزرة انه مستمر في عدوانه ليرتكب المزيد المزيد من المجازر فماذا انتم فاعلون هل تردد

المزيد


معركة حياة او موت بالنسبة لإسرائيل

تموز 26th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

               كابوس زوال إسرائيل يلاحقهم
 
   الدكتور محمد جميعان
هكذا صرح رئيس وزراء إسرائيل الأسبق شمعون بيريز ، انه يعترف صراحة ودون مواربة ان عدوانه على لبنان بهذه العدمية الوحشية وفقدان الإنسانية إنما هي نابعة من إدراكهم ان الموت اقترب منهم وان الساعة حانت وان ما يتحدث به الرئيس الإيراني احمدي نجاد عن زوال إسرائيل أصبح كابوسا يلاحقهم ويرونه بين أعينهم بل ان معركتهم الآن مع حزب الله هي معركة بقائهم كحياة او زوالهم كموت…انه كابوس زوال إسرائيل الذي يربض داخلهم ليس ككيان إسرائيلي بل داخل كل واحد منهم أصبح يترجم هلوسات سياسية متخبطة وسلوكيات حمقاء ومجازر بشعة لم تستثني الأطفال والنساء وكأني بهم في سكرات الموت التي تفقد الإنسان صوابه ويصبح محور تفكيره ان يعيش لحظة اكثر بكل ما يملك من قوة..
   في مقال لي نشر قبل أيام بعنوان استراتيجية المقاومة فتحت بوابة زوال إسرائيل أثار حفيظة البعض وردودهم التي وصلت حد البذاءة من الحريصين على بقاء إسرائيل.. أقول لهم هذا اليوم ها هو حكيم إسرائيل بيريز يقول لكم ويعترف بصراحة فاقت ما قلته في المقال انه يتحدث عن الموت بعينه والزوال بذاته وليس بوابة الموت او الزوال التي فتحت.. فهل حرصكم على إسرائيل اكثر من حرص بيريز نفسه وهو يتحدث عن الحياة او الموت ؟ وما قولكم عندما يعترف بيريز نفسه بأكثر مما توقعته في المقال المذكور ؟
    ان ما قاله بيريز له أهميه كبرى لا بد ان تلقى تركيزا وتحليلا لما بها من مؤشرات با

المزيد


اليس الموقف بحاجة الى مراجعة ؟

تموز 23rd, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

هل الصواب الهروب من الخطر الى الأخطر
                 وهل الحكمة تجاوز العتب الى الغضب
                 خلفية الموقف العربي ومدى صوابه ؟
     
            الدكتور محمد جميعان
لعل أهم أساس في استقرار بعض الانظمة في المنطقة لغاية الآن هو تجاوبها مع نبض الشارع بل ان شعبية الرئيس جمال عبد الناصر الكبيرة نابعة رغم رحيله من كون مواقفه صدى لنبض الشارع العربي نفسه الذي يرى العزة والكرامة أولوية على الخبز والمادة لآن الحياة رسالة أثبتها الشاعر العربي حين قال( لا تسقني كاس الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كاس الحنظل).
لقد تراجع الموقف الرسمي العربي تجاه قضية الأمة الرئيسة وابتعد عن نبض الشارع الذي امن لها الاستقرار حين كانت تقف الى جانب المقاومة وتدعمها سياسيا وماديا ومعنويا بل وتعد جيوشها أحيانا  لتحرير الأرض حتى حرب رمضان عام 1973 تحولت بعدها الى حديث السلام وابتعدت عن رغبة الشعب شيئا فشيئا وأصبح الموقف استنكارا وشجبا للمجازر الإسرائيلية وصمتا في بعض الأحيان وكان الشعب في المقابل يرى ذلك ويدعوا لهم بالهداية وسبل القوة ويعذرهم أحيانا  باعتبار العجز العربي غير قادر على مواجهة إسرائيل ومناطحتها ..
أما المنعطف التاريخي الصاعق الذي لا عذر فيه ولا هداية في هذا الموقف فهو تحميل المقاومة الإسلامية مسؤولية فعلها الشريف تجاه المحتل الغاصب واعتبارها  مغامرة وهي تتصدى للمجازر الصهيونية وتسعى لتحرير أسراها وتحجيم غطرسته مما أعطى المحتل غطاءا سياسيا ووزنا اعتباريا ليستمر في عدوانه..فهل اصل المشكلة اسر جنديين صهيونيين على يد حزب الله واسر آخر على يد حماس في عملية عسكرية جريئة أشعلت الحماس في نفوس المؤمنين وهي ترى مجازر الصهيوني الغاصب أمامها وأمام العالم الذي يتفرج عليها أم ان المشكلة مصيبة الاحتلال الغاصب لفلسطين الذي لم يقتنع بعد انه كيان مصطنع وجسم غري

المزيد


المقاومة تفتح بوابة زوال اسرائيل على مصراعيها

تموز 20th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاسلام والاساءة للرسول(ص..), الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل

استراتيجية المقاومة..فتحت بوابة زوال إسرائيل
 
                        الدكتور محمد جميعان
نحن أمام منعطف تاريخي حقيقي في الصراع العربي الإسرائيلي عسكريا وسياسيا وثقافيا.. ينسحب على مجمل المفاهيم الانهزامية والاستسلامية التي سادت في هذه المرحلة التي ارتبطت بالعجز العربي والإسلامي في مواجهة الكيان الإسرائيلي المغتصب الى منعطف مفصلي يجسد مفاهيم الإقدام والعظمة تحت مظلة وعنوان نهاية إسرائيل اقتربت.
هذا المنعطف الذي صنعته المقاومة في العراق وغزة وجنوب لبنان بالتضحية والصمود والاستبسال والذي كشفت كل بشائره وعمق مفاصلة مواجهات حزب الله المنتصر مع الكيان الإسرائيلي المغتصب التي تمثل مواجهات الأمة المجاهدة العزيزة مع الصهيونية الذليلة المنكسرة ،منعطف فتح بوابة زوال إسرائيل على مصراعيها وأصبحنا نطل لأول مرة في تاريخ هذا الصراع على النصر المبين .
هذا حديث ليس عاطفي بل هو واقعي حقيقي ثبتته المقاومة الإسلامية في لبنان في هذه المواجهة العظيمة بأن العدو الذي كان يفاخر بأجهزته الاستخبارية وقدرتها على اختراق البعض حتى العظم لم يستطع ان يجند عميلا حيوي

المزيد


النصر،آت آت آت

تموز 16th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية

 
النصر ،آت آت آت
                
                           د.محمد احمد جميعان
كلمات نطق بها سيد المقاومة الإسلامية في لبنان السيد حسن نصرا لله ، ذلك الرجل الذي يحسب الكلمات والمواقف ويدرك معناها ويترجمها عملا للحد الذي جعل المجتمع الإسرائيلي في استطلاعات الرأي العام تعتبره محل ثقة لديهم يصدقونه اكثر من قياداتهم وهو بهذه الشهادة من عدو حاقد متربص به لا يحتاج الى مزيد من الشرح والتفصيل في مصداقيته ودقته في تنفيذ الوعد.
ومع ذلك فأن معطيات المواجهة العسكرية بين حزب الله والكيان الإسرائيلي في الأيام القليلة الماضية التي فاجأت العدو في ضرب البارجة التي أربكت قدراته العسكرية وقصف طبرية التي قضت على السياحة لديه وحمم حيفا تلك الضربات المحسوبة رغم قدرته على توسيعها التي إصابتهم بالهلع والرعب وما سوف نراه ما بعد بعد حيفا تترجم مقدمات هذا النصر الآتي بأذن الله كما وعد نصرا لله.
لقد ارتفعت معنويات العرب والمسلمين قاطبة بشكل كبير غير مسبوق وتوحدت معه أطياف المجتمع اللبناني في دعم المقاومة وأعلن المقاومون في فلسطين حملة الب

المزيد


حزب الله ،صدق الوعد ونصر غزة المجاهدة

تموز 13th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, الديمقراطية والاستبداد, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

                حديث الوجدان وحديث الميدان
                    د.محمد احمد جميعان                
في هذا المقال حديثين يجب الفصل بينهما لعظم الحدث وعظمته،حديث الوجدان وحديث السياسة والميدان،أما الوجدان فان عظمة عملية حزب الله التي أطلق عليها الوعد الصادق نابع من كونها موقف عز ونشوة وشهامة أزالت الإحباط الذي تولد في الأيام السابقة جراء قصف العدو للعزل والمدنيين واسر بأكملها في قطاع غزة بشكل وحشي فاق التوقعات أمام العالم كله الذي بدا متفرجا إمام المجازر الصهيونية ،نعم جاءت هذه العملية تخاطب الوجدان بان الصادقين أهل الشرف والنخوة ما زالوا العهد والوعد وقد أثلجوا صدورنا بهذه العملية التي جاءت امتدادا لعملية اسر الجندي في غزة فاسروا اثنين من جنود الاحتلال صدقا لوعدهم ونصرة لغزة المجاهدة الأبية ، لكم منا كل تقدير وانتم تغمروننا بالعز والسؤدد بارك الله فيكم وفي إنجازكم.
أما حديث السياسية والميدان فأمره يطول مع هذه الملحمة البطولية وملحمة غزة الجريئة من قبلها لا يسع المقال له واكتفي بنقطتين في هذا المقال ،الأولى وقع هذه العملية على قادة اسرائيل صاعق مؤثر في العمق النفسي لديهم لأنها جاءت امتدادا ل

المزيد


فرصة ايران التاريخية

تموز 12th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, الاعلام, السياسات الامريكية والعالم, العراق والقاعدة وايران, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة

 
   أمام إيران فرصة تاريخية
 
                           الدكتور محمد جميعان
     
يجمع المراقبون بان إيران أمام منعطف تاريخي منذ الإطاحة بالشاه ،واختلف في طبيعة هذا المنعطف بين المتفائل والمتشائم ، بين أتباع النظام والمتعاطفين معه وبين المناهضين للنظام وأعدائه،ولكن اخذ الصورة بحيادية قد يوصلنا الى الحقيقة وسيناريوهات المستقبل بشكل أفضل.
ما بين امريكا وإيران أزمة مكشوفة لكل مراقب ومحلل سياسي وعامل فيها ،إيران تسعى الى إكمال دورتها النووية ليسهل عليها بعد ذلك قرار إنتاج السلاح النووي بالكيفية التي تريدها،وهي تحاول جاهدة كسب الوقت بكل ما أوتيت من قوة المنطق والحجة والمناورة والدبلوماسية الى حين إكمال مشروعها دون التنازل عن حقها في التخصيب المشروع دوليا كمدخل وغطاء يقوي حجتها وتقف في وجه أي ضغوط او إغراءات للحيلولة دون ذلك .
تدرك امريكا طبيعة المناورات الإيرانية وما ترمي إليه وما تخطط له وما تريد ان تصل إليه ،ولكن ضعف البدائل وقصر اليد او(الذيل) كما يقولون في الوقت الحاضر يجعلها تظهر بمظهر المتعقل الذي يريد الوصول الى حل دبلوماسي مع تلويح خجول بالقوة ,وبالطبع فان تورط امريكا في العراق وسعيها للخروج منه بما يحفظ ماء الوجه وحاجتها الى إيران في ذلك مسؤولة عن هذا الموقف الأمريكي المتردد والمرتبك .
في الوقت نفسه تدرك ايران هذه المعادلة وتعر

المزيد


ولبى الإبطال النداء…بوركت أيديكم

حزيران 25th, 2006 كتبها د.محمد جميعان نشر في , الارهاب والمقاومة, حماس والقضيةالفلسطينية

                         
                  ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون
    
                                           الدكتور محمد جميعان
هكذا هم الصادقون اصحاب المروءة لا تذهب معهم النخوة سدى ،لم يطل انتظارهم جوابا على النداء وصراخ هدى على جثة أبيها وكامل أسرتها على شاطىء غزة المجاهدة الأبية ،جواب لم يترك لأحد التأويل والتشكيك والمماطلة. هاهم في جرأة واقدام يحولون كرم أبو سالم على مشارف القطاع ملحمة بطولية تغيض العدى وتسر الصديق..
ها هم يلبون الواجب في عملية نوعية غير مسبوقة بكل المعايير لم تترك لأحد ان يستنكرها او ينعتها بالإرهاب تشكل منعطف في تاريخ المقاومة تجدر مواصلته ،هاهي عملية عسكرية استخبارية دقيقة بحتة لم تستهدف المدنيين كما يفعل الإسرائيليون رغم سهولة الوصول إليهم ولم تغتال غدرا غافل في سيارة او مارا على طريق او مقعد في عربة او نائم في بيته كما يستسهل ذلك الصهاينة رغم قدرتهم على ذلك.
ثلاثة فصائل عسكرية اجتمعت وخططت ونسقت ودربت عناصرها وحفرت النفق في بضعة أيام باغتت العدو في نقطة محصنة ومدرعة بالآليات والأسلحة والجنود لم تستطع أجهزة الأمن الإسرائيلية التي أوهمتنا بقدراتها اختراقها رغم كثافة عملها على هذه التنظيمات منذ سنين طويلة وتبجحها بالقدرة الفائقة على الوصول والاغتيال …واذ

المزيد


التالي



Canon Canon ImageClass MF6560
Canon Canon ImageClass MF6560