العدل اساس الاعتدال (موقع للدكتور محمد جميعان )

العدل اساس الاعتدال والاستقرار ولان الحياة لقاء وفراق,كلمةوموقف،رسالةوعمل..وهل هناك رسالة اعظم من رضى الله والوقوف مع الفقراءوالغلابى،,والمهمشين والمظلومين,و...تدافع عن حقوقهم وتطالب بأنصافهم في بحر الفساد المتلاطم والانانية المفرطة والبحث عن المغانم..اما اللقاء فهو التواصل مع الناس والمجتمع الذي يخلق المودة والرحمة ويحل كثير من المشكلات. نتواصل من خلال هذا الموقع او الوصلة ادناه او majcenter@maktoob.com TELFAX/065230374 OR/0795849459 P.O.BOX 540826 Amman 11937 Jordan

الأربعاء,نيسان 09, 2008


خيار المقاومة.. والأمن القومي العربي؟!

د.محمد احمد جميعان

ما زال الإعلام العربي في اغلبه يراوح مكانه في المربع الأول عندما يتحدث عن إيران ، معتبرا ان جل ما يسعى إليه النظام الإيراني هو دور إقليمي في المنطقة يشبع به نهمه السياسي والعقائدي والثقافي والقومي والاقتصادي.. او كل ما يمت بصلة الى اخذ الدور الإقليمي الذي يناسب حجم ايران الجغرافي والسكاني والنفطي..

والخطورة في هذا الإعلام الذي يراوح مكانه ان بعض القرار السياسي الذي يتخذه اصحاب القرار في النظام الرسمي العربي يعتمد الى حد كبير نسبيا على ما يرد في هذا الإعلام من تحليلات وتجليات وأفكار ورؤى في هذا الصدد ، وبالتالي فان هذا القرار غالبا ما يأتي متأخرا بعد فوات الأوان وضياع الفرص ووقوع الفأس في الرأس عندها لا ينفع الصراخ ولا تجدي معه الترقيعات وعمليات الإنعاش المستعجلة.

لست هنا في هذه المقالة العجالة بصدد تفصيل ما وصلت إليه ايران من تمكن وقدرة واختراق في المنطقة ولكن يمكن توصيف ذلك بإيجاز بان ايران انتقلت في امكاناتها الاستخبارية والتقنية من مرحلة استغلال الفرص لتحقيق مشروعها الإقليمي الى مرحلة صناعة الفرص الملائمة التي تضعها على  عتبات الدول العظمى الذي يتخطى مسالة الدور الإقليمي والاسترضاء والتشيع وما الى ذلك الى اعتبارها ندا قويا ومؤثرا وفاعلا في المعادلة دولية الى الحد الذي تركع امريكا وتستجدي بعظمتها المطلقة أمام ايران لتطلب منها الحوار والتفاوض والمساعدة في الملف العراقي واللبناني، والمضحك هنا ـ وشر البلية ما يضحك ـ ان ايران ترد على الطلب الأمريكي إعلاميا وبصريح العبارة ودون دبلوماسية تذكر ـ ولها الحق في ذلك كدولة مستقلة ذات سيادةـ  ان "ايران بصدد دراسة الطلب الأمريكي للحوار حول العراق ؟!"

وهنا اكتفي بطرح أسئلة لا تخفى أجوبتها على احد ؛ من أشعل النار في البصرة مؤخرا ؟ وبعد ان اشتعلت من أطفأها ؟ أليست ايران في كلا الحالتين من خلال اختراقها المحكم لأطراف الصراع هناك ؟! أين يقيم مقتدى الصدر الآن ومن أين يصدر التوجيهات والتعليمات لجيش المهدي ؟! أين تدرب وتربى وترعرع وتسلح وما زال فيلق بدر وأجنحته الأخطبوطية المختلفة ؟! ومن هو الرئيس الذي استقبل رئيس الحكومة العراقي بالأحضان والحميمية غير المسبوقة ؟ ومن هو الرئيس الوحيد بعد بوش الذي استطاع زيارة بغداد وأدلى بتصريحات هناك ؟!

أما الملف اللبناني الذي يدرك النظام الرسمي العربي تماما خطورته وما قد يترتب عليه مستقبلا ، ولكنه في الوقت نفسه لا يملك مفتاح الحل هناك ؟! فمن هو الذي يرابط وسط بيروت منذ اشهر طويلة ؟! ومن هو الذي سحب وزرائه ؟! ومن هو الذي استحدث شرط طارئ بعد حرب تموز على حكومة السنيورة والمعروف بالثلث الضامن او المعطل ؟! وبكل صراحة ـ معروفة للجميع ـ من يملك بعد ذلك مفتاح الحل في لبنان؟!  الم نرى السفير الإيراني في بيروت يجول بأريحية مطلقة وهو يتحدث عن استعداد ايران للمساعدة وكانت آخر زياراته للبطريك صفير؟!

أما الملف الأعظم الذي تسعى ايران من خلاله الاستحواذ على أفئدة الأمة العربية والإسلامية لتكون في مصاف الدول العظمى وليس عل عتباتها فقط فهو " زوال إسرائيل " على يدها ويد حلفائها في المنطقة وهو مشروع جاد تسعى إليه حثيثا على كافة الأصعدة ابتدءا من الإعلام وانتهاءا بالإعداد والاستعداد والتخطيط .. وما تصريحات الرئيس احمدي نجادا والسيد حسن نصرالله حول زوال إسرائيل إلا في إطار هذا الاستعداد الممنهج كهدف استراتيجي كبير تتزعم به العالم العربي والإسلامي وتحقق به ما عجزت عنه الأنظمة العربية والاسلامية مجتمعة ومنفردة ، والسؤال هنا ـ بكل صراحة أيضا ـ من منا لا يرحب بزوال إسرائيل التي هي اصل المصائب والبلايا في منطقتنا ؟ ومن منا لا يحج فؤاده باتجاه من يعمل ويعد ويقدر حقيقة على زوال إسرائيل ؟ وماذا لو استطاعت ايران وحلفائها في المنطقة تحقيق هذا الهدف بشكل او بآخر ؟ ألا يصبح النظام الرسمي العربي في حينها في خطر محدق هذا إذا لم يكن متهاوي ؟

ان ما أود قوله باختصار في هذه العجالة ان بقاء إسرائيل على هذا النحو من الاغتصاب والاحتلال والعناد والعنجهية والتجبر وسفك الدماء والتعالي وعقلية القلعة والضحك الذقون والشوارب الذي أوصل المنطقة كلها الى حالة من اليأس والإحباط والعنف بعد ان اتضحت الحقيقة للجميع حكومات وشعوبا بان إسرائيل لا تريد السلام بأي حال من الاحوال مما سوف يؤدي كل هذا وذاك الى حالة متفجرة تشكل تهديدا مباشرا على الأمن القومي العربي والذي نرى بوادر هذا التفجر في أماكن عديدة لعل أبرزها ما جرى في غزة مؤخرا.

فإذا كان بقاء إسرائيل يشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي سوف نرى تسارع تدحرجه .. وزوال هذا الكيان علي يد ايران وحلفائها يشكل خطرا محدقا وربما متهاوي للنظام الرسمي العربي فان الموقف والحكمة تقتضي ان يعاد النظر في موضوع السلام برمته وان توضع إسرائيل أمام الحقيقة المرة وفي الزاوية التي تستحقها لتتجه جهود الأمة حكومات وشعوبا الى خيار المقاومة الفاعل المؤثر الذي ينهي هذا الصراع ويسحب البساط من تحت من يستثمره لتحقيق العظمة ...                             

                                drmjumian@yahoo.com                   

http://majcenter.maktoobblog.com 

00962795849459 خلوي/

00962776635292/خلوي

 

 



في10,نيسان,2008  -  06:28 صباحاً, مجهول كتبها ...

لانظمة الرسمية العربية مكبلة ولا ينفع معها الحراك

في10,نيسان,2008  -  02:19 مساءً, مجهول كتبها ...

والفرحة الكبرى يا دكتور بزوال اسرائيل

في30,نيسان,2008  -  01:02 مساءً, مجهول كتبها ...

dy35ujmkkqaa eees\

في30,نيسان,2008  -  01:32 مساءً, مجهول كتبها ...

YLOF,.C;KLKSW46ZEDM C