السلوك القويم للمهنة
من أسوأ ما تبتلى به المجتمعات الحديثة إساءة استخدام المهنة التي يعمل بها الفرد صاحب المهنة في المجتمع ، عندما يلجأ الى استغلال مهنته بأساليب خبيثة وغير سوية تسئ الى الآخرين في المجتمع وهي ترتبط ولا شك بالسلوك القويم للمهنة ، والمزعج بل الأسوأ ان استغلال صاحب المهنة لمهنته بطريقة سيئة قد تجلب المصلحة لنفسه ،ولكنها تعد جريمة بحق الآخرين ،سيما ان هذا الاستغلال لا يمكن كشفه بسهولة ،وإذا تم كشفه فان وضع صاحب المهنة المسيء في الإطار القانوني ومحاسبته صعبة ان لم تكن طويلة ومستحيلة، لذلك فان وضع تشريعات دقيقة وحازمة وواضحة تحاسب صاحب المهنة المسيء على أساءته تكتسب أهمية خاصة لأنها ترتبط بالسلوك القويم للمهنة وما يترتب عليها من خطورة على المجتمع ما دعاني الى هذا الحديث واقعة مثيرة للغثيان والاستهجان وذات بعد خطير على المجتمع ، لأنها ترتبط بمهنة المحاماة التي يفترض أنها تحمل عبئ الدفاع عن المظلومين وتحصيل حقوقهم وهي تحمل لواء الحقيقة حين تعتبر القضاء الواقف ،فكيف إذا أصبح احد المحامين عبئا على المهنة والسلوك القويم لها عندما يمارس الغش والخداع والإيهام ويقبض من موكله رسوم رفع دعوة قضائية مع أجرة أتعاب هذه القضية ، ولكن هذا المحامي بدل ان يقوم بواجبه ويرفع القضية يلجا الى إيهام موكله بأنه قام برفع القضية وان الإجراءات حثيثة في هذا المجال هكذا وبكل بساطة يتصرف هذا المحامي على هذا النحو ويخدع موكله ثم يبرر فعلته بوضع إنساني لا علاقة للموكل به ثم يطلب من الموكل العفو والمسامحة
كتبها د.محمد احمد جميعان في 09:15 صباحاً ::
الاسم: د.محمد احمد جميعان
