ما حقيقة واسرار وحيثيات اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان ؟
كتبهاد.محمد جميعان ، في 13 أيلول 2010 الساعة: 16:15 م
اسئلة حملناها لنعرف خبايا واسرار وحيثيات اغلاق موقعه الذي نشرته وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية في مقابلة صحفية صريحة وهامة مع الاكاديمي والمحلل السياسي والناشط الحقوقي الدكتور محمد احمد جميعان
سعدنا كثيرا باستضافتكم في هذا المقابلة ، ونحن نتضامن موقعكم في حجب موقعكم على جوجل والفيس بوك ، لان موقعكم يمثل فكرا تنويريا يمس كبد الحقيقة ومن اجل ذلك كانت العيون في جوجل والفيس مفتوحة عليه ولم تصبر ولم تنتظر بل اسرعت الى اغلاق موقعكم حتى لا ينير الطريق بالحقائق .
بداية اسمح ان ابدأ معكم من اغلاق الموقع كيف بدأ هذا الفعل وماذا حصل معكم ؟
جواب : اشكركم على هذه المقابلة واتمنى لكم كل تقدم وسؤدد، واشكر لكم هذا التقديم وهو عين الحقيقة ، نعم انهم لم يصبروا على بقاء الموقع لانه كان موقعا تنويريا بكل معنى الكلمة قدمت فيه تحليلا لكثير من القضايا المعاصرة بعيدا عن الاسفاف والردح بل تناولت بالتحليل المعمق هذه القضايا ولامست فيها مفاصل حساسة وحيوية لا تروق لقوى الدكتاتورية والظلم لانها تكشف حقيقتهم وتعريهم وتستبق الحدث لتقدم الحقيقة القادمة من اجل ان ينهض الشرفاء ويشدوا ازرهم ويعظموا قوتهم لمواجهة الخطر الداهم .
سؤال : تقولون انه تناول تحليلا معمقا وابتعد عن التهويش او الردح ، السؤال هل هذا يزعج هذه القوى اكثر من "العين الحمراء" كما يقولون ؟.
جواب : بالطبع وبكل تاكيد ، وهذا ما يقع فيه الكثيرون من الكتاب عندما يلجأؤون الى الشجب والاستنكار واالسباب والشتائم والاوصاف الفضفاضة والحادة دون التحليل المعمق والمستشرف للرؤى وبالتالي تفرح قوى الباطل ، لانها لا تعنيها عملية الشتم والسباب والردح بقدر ما تعنيها وتشعرها بالخطر عملية نبش خباياها وتحليلها وتحليل مواقفها التي تكشف حقيقتها وتعريها وتميط اللثام عن مخططاتها ، هم لا يفزعون الا من التحليلات والدراسات المعمقة ويرتاحون كثيرا للردح ولا عجب بالمثل العربي عندنا يقول " اشبعتهم شتما وفازوا بالابل " فهم يريدون الابل والمغانم دون ان تكشف حقيقتهم وتعريهم ولا يضيرهم الشتم والسباب .
سؤال : ما تخافه هذه القوى ان تشتم ( اسرائيل ) وتنعتها بالكيان الغاصب او توصف بالنازية او قتلة الاطفال او الجبانة او الكيان المسخ او حيتان الفساد او مصاصي الدماء بالنسبة (لقوى راس المال) ؟
جواب : لالا ، هذه من الكليشهات القديمة التي لم تعد تعنيهم في شيء بل اصبحوا يترعرعون عليها ويطلبونها من بعض وكلائهم ان يكثروا منها حتى يحرفوا الانظار عن الغوص في اسرارهم وخباياهم وكشف اقنعتهم لخلق تيار شتائمي لا يقدم ولا يؤخر ، وهنا اسمح لي ان اسرد وقائع لاول مرة ، في طبقة قوى البزنس الان مصطلحات ومفاهيم يطربون عليها ويرددونها من باب التفاخر واستعراض العضلات ، فهم يتبارون فيما بينهم من اكثر اكثر شطارة في جمع المال باللفلفة وتعظيم راس المال بالحرام والسحت وكم مليون اصبح في رصيده ؟! وكم حصل من هنا وكم سرق من هناك ؟! وكم استغفل هذا وضحك على ذاك ؟!، بل ان احدهم ليطرب عندما تناديه بالحوت او كبير المفسدين ويرد عليك بفخر وتبجح " كن شاطر وحوت ولا ينضحك عليك " انهم يؤسسون لثقافة جديدة، التفاخر بالحوتنة والضحك على الذقون واستغفال البشر وجمع الاموال بالحرام ، اما التوريث فاصبح معيار للوجاهة ، هذا اوصل اخاه رئيس للوزراء ، عفاريم عليه ، وذاك انحدر من اب رئيس وزراء ولن يغمض جفنه حتى يرى ابنه في حياته رئيس وزراء ، حتى انه يعلن اعتزاله العمل السياسي في يوم تولي ابنه رئاسة الوزراء ، يعني استلام وتسليم ، حتى اصبح مفهوم عائلة عريقة يقترن بتداول رئاسة الوزراء بينهم ؟! وآخرين يتحدثون انهم من عائلة صغيرة بضعة نفر كلهم وزراء وسفراء ومناصب عليا بينما هناك عشائر وبلدات وتجمعات باكملها ليس منها مدير عام ؟! ماذا يمكن ان يقال في ذلك ؟! اليس هذا هو القهر بعينه!! ، وعندما تنعتهم او تصفهم فقط دون ان تكشف اجندتهم يفرحون ويقهقون لانك تدغدغ عواطفهم وتتحدث عن انجازاتهم الشخصية ، ولكن عندما تحلل وتدرس واقعهم وتكشف اجندتهم ومشاريعهم يستنفرون ويعلنون حالة الطوارئ والحرب على كل من يحاول ذلك بكل الاساليب وتنهال رسائلهم على الفيس بوك وجوجل يطالبون باغلاق الموقع لانه يعريهم ، المشكلة ان هذه القوى الطبقيةالتي تتعالى على الناس تلتقي وتجتمع وتمارس الفعل والموقف والاجراء الموحد لحماية نفسها وقهر الاخرين بينما وللاسف قوى الخير تتشتت وتتصارع ويأكل بعضها بعضا ولا تلتئم وتتوحد لمواجهة الخطر امامها؟!
سؤال : دكتور جميعان ، ما هو واقع الحال بالنسبة للجناح الاخر من هذه القوى واقصد هنا الصهيونية ومقرها الكيان المغتصب في اسرائيل ؟
جواب : اها ، نعم صحيح وتعبير دقيق قوى الباطل تحكم العالم بجناحين ، جناح البزنس والتوريث وجناح الصهيونية ولوبياتها المقتدرة ، اسرد لك بعض الحوادث ، كيف انهم يحضونك على الشتم والسباب ويطلبون منك عدم التحليل المعمق ، ففي اعقاب كل مقال تحليلي انشره تنهال علي الرسائل والتعليقات وهي في الاغلب باسماء مستعارة وبشكل منظم ومبرمج ومعدة باتقان وبعضها بطول يفوق طول المقالة نفسها.. فقط لاحظوا ان بعضها يقول لي " هذه الدولة ( اسرائيل ) الجبانة العنصرية المتعالية بعقلية القلعة التي ترتكب المجازر الشبيهة بالمحرقة يجب ان نستنكر فعلها ونشجبه كون فعلها مجرم قانونا وذوقا واخلاقا ولكن يا دكتور ( وهنا بيت القصيد ) يجب ان لا نشعل الموقف بتحليلات لا تخدم المفاوض ونحن على ابواب مفاوضات مباشرة لاقامة الدولة الفلسطينية ،يا دكتور اشتم اسرائيل المسخ كما تريد وهي تستحق كل ذلك ولكن بدون تقديم سيناريوهات تستبق الحدث وتضعف موقف المفاوض وتؤخر الانجاز وتطيل المفاوضات المباشرة" لاحظوا معي ، اشتم ما شئت ونحن معك ولكن اياك ان تقدم على تحليلات تميط اللثام وتعريهم وتعيق اجندتهم ؟
سؤال : هل لك ان تخبرنا عن المقالات التي شكلت مفصلا وبدات معه عمليات حجب الموقع ؟
جواب : نعم ، البداية بالحجب المؤقت في اعقاب مقال تحليلي بعنوان " الحسم السياسي اصبح ضروريا " نشرته صحيفة فلسطين في غزة وصحيفة السبيل في الاردن ، وهم يعرفون انتشار هاتين الصحبفتين وكان المقال الاكثر قراءة على الاطلاق كما ونشرته العديد من الصحف والمواقع الالكترونية بشكل واسع ، وقد ذكرت فيه ان العودة إلى فلسطين (وليس حق العودة فقط) هو الوحيد الذي يقلق (إسرائيل) وما سواه قابل للقسمة والتنازل ، لأن عودة الفلسطينيين إلى وطنهم نهاية (إسرائيل) ديمغرافياً وسياسياً بل وعملياً، لذلك فإن (إسرائيل) والصهيونية ومن يدور في فلكها مستعدون أن يدفعوا مليارات المليارات من الدولارات لمن يساعدهم في توطين الفلسطينيين في الشتات ، بل ومستعدون أن يحرقوا كل عملائهم من أجل دعم التوطين والوطن البديل، وأكثر من ذلك مستعدون أن يستخدموا كل مقدس ومصطلح مقدس وكل رذيلة وانحطاط وإفساد من أجل هذه الغاية ، فالغاية تبرر الوسيلة ،ولا غرابة أن تجد العالم المغرر أغلبه وتابعيه من المتخاذلين وجامعي المال وطلاب المناصب والألقاب أن يلتم شملهم ويقفوا على أهبة الاستعداد مشمرين عن سواعدهم ومكشرين عن أنيابهم من أجل دعم التوطين والمحاصصة والتجنيس وسحق كل من يقف أمام طموحاتهم..
وسرعان ما انهالت الرسائل والتعليقات المطولة التي تفوق المقالة طولا وكلها محمومة في الهجوم على المقاومة ومن يقف معها والدفاع عن السلطة الفلسطينية وانجازاتها وعملية التفاوض والتوطين باساليب غير مباشرة ، وهي حالة واسلوب يذكرني بالرسائل التي انهالت على الفيس بوك وجوجل لاغلاق الموقع، هم هم انفسهم من يرسل لي ويعلق على هذه المقالات بشكل محموم، هم هم انفسهم من ارسل الرسائل الى الفيس وجوجل ، انها قوى الدكتاتورية والظلم واقتسام الغنائم الذين يراهنون على المفاوضات المباشرة ويريدون اقتسام غنائمها ، ويمكن الرجوع الى كل ذلك لترى بام عينك هذه التعليقات على مدونة بعنوان " العدل اساس الاعتدال " على الرابط
http://majcenter.maktoobblog.com
حيث اغلق الموقع ، وبعد مراجعات للشركة ، اعيد فتحه ، ثم عاد ليغلق مؤقتا في اعقاب مقال بعنوان " في ذكرى تموز، ليكن الشعار " ما بعد بعد تموز " وقد نشر ايضا في صحيفة فلسطين والسبيل وفي عدد كبير من الصحف والمواقع على نطاق واسع ذكرت فيه ان المناورات التي اجراها الكيان الاسرائيلي منذ نهاية حرب تموز 2006 ولغاية الان، كان شعار ومنهجية السيد نصرالله ما بعد بعد حيفا حاضرة معهم، فهم اعدوا العدة لجبهتهم الداخلية لتهيئتها وحمايتها من ما بعد بعد حيفا ، ولكن انى لهم ذلك ، فالرعب زرع في قلوبهم ، ولن يخرج منها الا بخروجهم من فلسطين . في ذكرى تموز هذا العام تحضرني العبارة مجددا ، تجول في خاطري ، اذا كان هدير ما بعد حيفا ارجف من الكيان الاسرئيلي خيفة في كل بيت شيدوه او سوف يشيدونه ، او كان مشيدا منذ قيام كيانهم المغتصب ، فكيف لو اعلن السيد نصرالله في ذكرى انتصارات تموز شعار "ما بعد بعد تموز" ، ليكون عنوان لتحرير فلسطين كل فلسطين ، ماذا سيكون الرعب عندها ، واين سيكون الكيان المغتصب؟
لم يمض بضعة ايام على نشره حتى انهالت الرسائل والتعليقات وهي ممنهجة ومعدة باتقان وبعضها اكبر من المقال نفسه ولنرى احد هذه التعليقات الذي جاء فيه " استاذي الفاضل اشكرك على مقالتك : اؤيدك تماما في ماقلته عن الكيان الصهيوني المسخ بأنه جبل على الجبن فهذا طبعهم عبر الناريخ ولا احد يخالفك في ذلك اما ماذكرته عن تهديدات حزب الله الايراني عن مابعد بعد حيفا فلا أدري لماذا نضحك على أنفسنا ونضخم قوة هذا الحزب ونصفق له في انه الوحيد القادر على هزيمة الكيان البغيض …؟ وفقط لاحظوا معي كيف يحضني على النعوت والسباب ولكنه ينكر علي ذكر الوقائع والتحليلات …؟!
اغلق الموقع بضعة ايام ثم عاد بعد مراجعات للشركة .. ثم عاد ليغلق مرة اخرى في اعقاب مقال تحليلي بعنوان " دكتاتورية قوى " البزنس والتوريث " تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية " وقد استشرفت فيه دور قوى البزنس في حجب المواقع واغلاقها وذكرت فيه بايجاز انه لم يعد خافيا هجوم قوى البزنس في الاردن على المواقع الالكترونية من خلال قرارات حكومية " رفاعية " لحجب مواقع الانترنت الاخبارية والفكرية عن موظفي الدولة ، واستحداث قانون يكبل ويقيد هذه المواقع ويجعل من اصحابها ومحرريها صيدا سهلا لاحكام القانون ، هذه الاجراءات الدكتاتورية غير المسبوقة في العالم كله بهذه الحدية انما تهدف الى، و يقصد منها حماية قوى البزنس والتوريث الحكومي من محاولات كشفهم امام الراي العام، ليواصلوا مسيرة "عبقريتهم" الموهومة المدمرة، التي هي اساس الفساد ومنبعه الفضفاض، من خلال الجمع بين الوزارة والمناصب الحكومية التي تتولى اقرار القوانين وتنفيذها وبين رؤوس اموالهم واستثماراتهم وشركاتهم ومواقعهم في القطاع الخاص، وتحصينها من النقد والتحليل على غرار الكابتل واخواتها، والتي من المفروض ان تكون محل الرقابة والتشريع والتحصيل الضريبي الاكبر من قبل الحكومة ، ناهيك عن التسهيلات على حساب الخزينة والعطاءات..وعلى هذا الاساس فان قوى الجمع المزدوج اصبحوا هم انفسهم الخصم والحكم ؟! وهناك سبب اخر هو التعتيم على تخبط الحكومة الرفاعية في قرارتها، واستفزازاتها المتكررة في التصريحات والمواقف ( من باب خليها مستورة ) حتى غدت مضرب المثل في صنع الازمات، فما ان تحاول حل ازمة حتى تقع في سلسلة من الازمات الجديدة ، فهي كالعدل المهترئ ( كسر العين ، شوال كبير كنا نستخدمه في الريف ) ، ما ان تخيط جانب حتى تتفتق لك جوانب ..وبقية المقال على المدونة المشار اليها .."
اغلق الموقع وهذه المرة لمدة اطول ، ويبدوا ان التاثير اكبر والرسائل اكثر ،وبعد مراجعات اعيد فتحه ؟!
ليعود ويغلق مرة اخرى في اعقاب مقال تحليلي بعنوان " المفاوضات المباشرة كارثية بالفعل ، فهل من يستمع ؟" نشر ايضا في صحيفة فلسطين وكثير من المواقع الالكترونية والصحف الاخرى ويبدوا ان هناك من لا يريد ان يستمع لذلك حيث اغلق هذا الموقع وابلغت باغلاقه نهائيا ؟!
سؤال : هل لك ان تخبرنا عن مضمون المقال الاخير الذي اغلق الموقع بعده نهائيا ؟
جواب : نعم ، هذا هو المقال بالكامل :المفاوضات المباشرة كارثية بالفعل ،فهل من يستمع ؟
تصاعدت حدة المعارضة القوية للمفاوضات المباشرة ، وتنادت فصائل المقاومة الفلسطينية الى ادانة هذه المفاوضات باعتبارها مدمرة وغير مسبوقة في خطورتها ، واتسعت المعارضة في تناسق واضح مع القوى الوطنية والعروبية والاسلاميت بالتنديد بهذه المفاوضات بما يشبه الثورة في وجه هذه المفاوضات .
الملفت للنظر ‘ ان عظم الخطر مدرك من قبل الجميع في المقاومة وقواها الحية ، وقد تجسد ذلك في حديث مشعل في دمشق امام حشد من الاعلاميين حين ناشد لاول مرة الملك عبدالله الثاني والرئيس حسني مبارك ألا يقدما دعمهما لهذه المفاوضات التي يرفضها الفلسطينيون ، داعيا المصريين والاردنيين الى مقاطعة المحادثات المباشرة،معتبرا ان نتائج المفاوضات ستكون كارثية على مصالح وامن الاردن ومصر وانها تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.
فلماذا اذا هي كارثية على امن ومصالح الاردن ومصر ؟ ولماذا تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية ؟ وهل من يستمع؟
كمتتبع وباحث في الشأن العربي والفلسطيني اجد ان هذا التوصيف كان دقيقا ، وقد عبرت عن ذلك في سلسلة مقالات مضت في الاسابع الماضية ، واجد لزاما علي التاكيد على ذلك ، لان ما يجري التحضير له لما يسمى بالمفاوضات المباشرة هو كارثي مدمر غير مسبوق بالفعل ، لما فيه من عزم واجماع امريكي اسرائيلي عباسي هذه المرة على حل القضية الفلسطينية في قوالب جاهزة تخدم اسرائيل وتنهي القضية ، وتشطب الى الابد حق العودة والقدس ، بل وحلم تحرير فلسطين الى الابد .
لقد رسخ في قناعتي منذ زمن ، ان كل ما يجري من جعجعة المفاوضات المباشرة ما هو الا سيناريو اخراج متفق عليه لاعطاء الانطباع بجدية المفاوضات وصعوبتها قبل ان تبدأ، وحين تبدأ يصبح مبررا صيغ الاتفاق المكتوبة سلفا والمعدة لحفل الاخراج المهيب الذي ترعاه امريكا ويحضره العالم اغلبه والاعلام كله ، بان الجبل ازيح اخيرا والجمل تمخض بصعوبة ، وكلاهما في عملية مستحيلة ، اوجدوا اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني ليعم الرخاء منطقتنا ولينعم العالم بالاستقرار .
النتائج محسومة ، في الولادة المتعسرة المصطنعة من مولود المفاوضات المباشرة، لا يعدوا ان يكون في خدمة (اسرائيل) وكيانها سيما في القضايا
التي تهدد جديا بقاءها وهما قضية اللاجئين بالذات لانها هي من يشكل هاجسا مرعبا لاسرائيل ، والقدس والضمانات التي تحمي اسرائيل .
اللاجئون لا تريد ( اسرائيل ) ارجاعهم ولو اجتمع العالم كله وبكى العرب جميعم ولطم الفلسطينيون كيفما يريدون ، اللهم الا من بضعة الاف او يزيد ذرا للرماد في العيون وارضاءا او خوفا من حزب الله بحيث يتم التفاوض لاعادة لاجئي لبنان واستيعابهم في الضفة المحررة دوليا حسب الاتفاق ، واما القدس فلا بأس من تمكين الفلسطينين من مقدساتهم بممر آمن ليؤدوا الصلاة دون تفتيش ودون التاكد من عمر المصلي ، على ان يؤجل بحث قضيتها النهائية لاحقا.
لقد وضع وزير الخارجية الاسرائيلية ليبرمان ملامح ما سوف تؤول اليه المحادثات المباشرة ،عندما تحدث عن رفع الحصار عن غزة ، واعتبارها كيان مستقل، اثر دماء الترك على اسطول الحرية التي حركت العالم كله ولم تؤثر في البعض من اصحاب القضية؛ حين تحدث عن تواجد عسكري دولي في غزة يشكل قوة كفيلة بحماية الاتفاق تكون مهمته الاشراف على الحدود والمنافذ ( المعابر ) الحدودية ، يمنع أي تعد على الحدود الاسرائيلية او خرق لهذ الاتفاق .
ربما ليبرمان تحدث عن ملامح ضمانات بخصوص غزة ، او ربما يدرك انه لايستطيع ان يفرض او يحصل على اكثر من ذلك، باعتبار غزة محررة ومسيطر عليها من قبل المقاومة ، ولكن الحال مختلف في الضفة والضمانات اكثر وطأة وتكبيلا وهي دائمة بديمومة الكيان الغاصب..
الضمانات التي تريدها (اسرائيل) والمتفق عليها باعتقادي في نهاية المفاوضات المباشرة ربما لا تقل عن تشكيل قوة دولية يقترحها (الاسرائيليون )والفلسطينون ( سلطة رام الله) تشكل اكثر من 3% من عدد السكان في الضفة، تكون دائمة ومؤثرة وقادرة ومسيطرة، للقيام بمهامها التي تتمثل في الاشراف على المؤسسات الامنية والعسكرية الفلسطينينية للتاكد من كونها مؤسسات تخدم الاتفاقيات المبرمة ولا تشكل عداءا مستقبليا (لاسرائيل) من حيث تشريع القوانين واختيار القادة والتدريب والعمل اليومي .والاشراف على الحدود والمنافذ الحدودية بما لايخل بالاتفاقيات المبرمة وبما لايشكل خطرا مهما قل على الكيان الاسرائيلي . ومراقبة التشريعات والقوانين الصادرة في عموم الدولة الفلسطينية بحيث لا تتعارض والاتفاقيات المبرمة او تشكل خطرا على( اسرائيل) مهما قل. على ان تعتبر القوة الدولية هذه، قوة احتياط في حالة استعداد دائم لمواجهة أي اختراق في الاتفاقيات المبرمة ولها الحق في معالجته بشكل مباشر في حالة عدم قدرة المؤسسات الامنية والعسكرية الفلسطينية على معالجته . ولن يفوت هؤلاء ان يضعوا بندا ، لقيادة القوة الدولية هذه ، استدعاء قوات اكبر من نفس الدول المشاركة عند الحاجة اولمواجهة أي خلل او اخترق خطير في الاتفاقيات المبرمة.
ان قرار المفاوضات المباشرة هو كارثي بالفعل بكل المقاييس ، فهل المهم اقامة الكيان الفلسطيني بما يسمى دولة قابلة للحياة، بقوات دولية تمنع اللاجئين من العودة وتقضي على المقاومة، وتحمي اسرائيل ، والاهم الكارثي الذي يريد البعض التغاضي عنه ، انه على حساب اللاجئين الذين هم في حالة اقامة مؤقته للعودة الى وطنهم ارض ابائهم واجدادهم في فلسطين ، وبقاء الحال كما هو انما هو قصر نظر لا يدرك تبعاته الذين يسعون الى ملئ جيوبهم من التعويضات وغيرها.
لان التوطين هو قنبلة مؤقتة تطل برأسها الان ، ولا اريد التفصيل هنا ، فهي اشد فتكا من كل القضايا الاخرى ، ولن ينفع ديكور الدولة الفلسطينية الموعودة من وقوع الكارثة، ولن ينفع تجاوز حماس والمقاومة وغزة وكل القوى المعارضة والممانعة والحية والشريفة ، التي تقف الان وتدق ناقوس الخطر من هذه المفاوضات المحسومة سلفا لاقامة دولة فلسطينية بهذه المواصفات…فهل من يستمع ؟ والمقال والتعليقات الواردة عليه موجودة على الرابط :http://majcenter.maktoobblog.com
سؤال اخير : ما هي رؤيتكم بايجاز لواقع الحال واستشرافه وهل من خروج نحو الافضل؟
واقع الحال ، قوى الصهيونية ولوبياتها ، وقوى البزنس والتوريث وتكتلاتها اصبحت تحكم العالم في اغلبه ، ولا سيما في امريكا ومنطقتنا العربية والاسلامية وهي تتحكم فيه تحت شعار الاستثمار والاعمار وراس المال ، وتتحكم في وسائل اعلامه المؤثرة، ولديها القدرة والسطوه والنفوذ ان تفعل ما تريد ليس باغلاق مدونة تنويرية تحليلية من خلال تاثيرها وسيل رسائلها كما حصل معي بل هي على استعدا ان تدمر دولا وتسقط انظمة والامثلة كثيرة لعل العراق وافغانستان نموذجا والحبل على الجرار ، والجديد لديهم الان قضية مركزية محورية تجلب لهم الغنائم والمليارات ، الم يتحدث وزير الخارجية المصري ابو الغيط عن ستين مليار دولار اذا تم انجاز المفاوضات والاقرار ببيع فلسطين.. لذلك فانهم تلتقي ارادتهم عليها وبها وهي تامين بقاء ( دولة اسرائيل ) قائمة لاجيال قادمة ، من خلال حماية دولية بقوات دولية على الارض اولا وثانيا من خلال توطين اللاجئين الفلسطينيين في اماكن اقامتهم بذرائع المحاصصة وحقوق المواطنة والحقوق السياسية والسيادية بحيث تصبح فلسطين طي النسيان والى الابد ، وهنا التذكير فقط بتصريحات كبير المفاوضين صائب عريقات عندما قال صراحة لن يعود سوى خمسة الاف فلسطيني وهم بالطبع من لاجئي لبنان خوفا من حزب الله الذي يحسب له الف حساب والباقي مصيرهم التوطين النهائي في دول الشتات والاقامة . وثالثا : انفتاح عربي اسلامي بالكامل على اسرائيل بعد (ما يسمى ) اقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والتي يؤمل منها ، ان سمحت الظروف ، ان تشكل اتحادا سياسيا من نوع ما مع الاردن ، وكل ما يجري يصب في هذا الاتجاه ، لذلك فان اسرائيل وقوى البزنس والتوطين والمفاوضات المباشرة خط احمر غير قابلة للطعن او التحليل او التمحيص ، فهم يجتمعون على ذلك ويدافعون عنه باظافرهم واسنانهم ومعاول الاسكات والتحجيم والاغلاق ، وللاسف فان قوى الخير المقابلة في حالة شرذمة وتفتت وصراع وتؤكل منفردة واحدة تلوا الاخرى ، ومالم تلتقي وتتوحد قوى الخير في مواجهة الخطر ، فلن يكتب لها النجاح ، وسوف ينفذ سيناريوا التوطين وحماية اسرائيل دوليا كما خطط له ، عندها لن ينفع الصراخ عندما تقع الفاس بالراس ..( وكالة الحقيقة وخبرعاجل )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أغلاق موقع الدكتور محمد جميعان بحجة انه عدائي وغير مرغوب فيه, الارهاب والمقاومة, الاعلام, الامن القومي العربي, التسوية والمفاوضات, التكاملية مرحلة حتمية في تاريخ المقاوة, التنمية الساسية, التوطين والوطن الديل, الديمقراطية والاستبداد, السياسات الامريكية والعالم, العملاء, المتقاعدون العسكريون, المواجهة بين محور امريكا اسرائيل ومحور المقاومة, الوطن........, تحليل الخطابات والرسائل, تكاملية المقاومة ضرورة لتحقيق النصر, حماس والقضيةالفلسطينية, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, غير مصنف, قوى " البزنس والتوريث " في الاردن, مؤتمر دعم خيار المقاومة, مشروع الموجهة الاعظم, مقابلات صحفية, من يقف وراء الاغتيالات ...., نحو مقاومة فاعلة ومتاملة | السمات:مقابلة صحفية مع الدكتور محمد جميعان, ما حقيقة وحيثيات اغلاق موقع الدكتور محمد جميعان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































سبتمبر 13th, 2010 at 13 سبتمبر 2010 4:30 م
اعانك الله يا دكتور واكمل طريقك يريدون ان يحبطوك فلا تبتئس بما فعلوا لك كل الاحترام والتقدير
سبتمبر 13th, 2010 at 13 سبتمبر 2010 8:22 م
بحب اؤلك يا دكتور دحنا الشعب المصري لم نطلب من أحد أن يحرر لنا بلدنا من الاستعمار الإنجليزى، ولا طلبنا من أحد أن يحرر لنا سيناء. وإذا نظرت لحركات التحرر فى العالم كله، لن تجد أحدا يطلب من شعب مجاور، لمجرد أنه مجاور، أن يخوض حربا بدلا منه.
صحيح أننا مطالبون بمساعدة الشعب الفلسطينى، ولكن هذا مشروط بألا ندفع نحن ثمن الخطايا، فتظل مجرد مساعدة لا أكثر، ليس على أساس إيديولوجى، ولكن لأن هذا يصب على المدى الطويل فى حماية أمننا القومى.. فنحن أصحاب مصلحة فى وجود دولة فلسطينية مستقرة على حدودنا.
لكن لا يجب أن يجرنا ذلك إلى انتهاك اتفاقياتنا، فقد حررنا أرضنا. ولا أن نتهاون فى حدودنا، ولا أن ننجر على أرضية أن ندفع، بدلا من الشعب الفلسطينى، ثمن اختياراته السياسية، سواء بانتخاب حماس أو فتح، أو اختيار قياداته بشكل عام.
فإذا أراد أهل غزة أن يفكوا هذا الحصار اللعين، فعليهم أن يضغطوا على حكومة حماس، لأنها تعطل اتفاقية المعابر، فهى لا تريد وجود ممثل للسلطة الفلسطينية التى انقلبت عليها، فهل منطقى أن يجوع شعبها لهذا السبب التافه؟
بالطبع ليس منطقيا، وليس منطقيا أن تتجه مظاهراتها وطلقات رصاصها، مثلما قتلوا الشهيد أحمد شعبان، إلى حدودنا.. فى حين أنها تلتزم التزاما حرفيا بما تم الاتفاق عليه فى أعقاب العدوان الغاشم على غزة ولم توجه رصاصة واحدة أو حتى احتجاج على حدودها مع عدوها إسرائيل.
فعلى حماس التى تتعيش من رفع راية المقاومة ولم تفعل شيئا، وعلى من يناصرونها حتى الآن بالكلام، مثل حزب الله وإيران وغيرهما ، أن يدفعوا هم الثمن، وليس أولادى وأولادك.
سبتمبر 13th, 2010 at 13 سبتمبر 2010 10:30 م
نعلم جميعا بأن للجهاد شروط واستحقاقات واستعدادات ليس متوفر لنا كعرب هذه الايام الحد الادنى منها , ومع ذلك ترتفع بين الحين والاخر وتيرة المناداة بالحرب على اسرائيل واعلان الجهاد ضدها .
فأي جهاد هذا الذي يطالب به من ينتع كرشا يعيقه حتى عن النوم ؟ , وأي جهاد هذا الذي يطالب به البعض في مظاهراتهم والذين لو قيل لهم حي على الجهاد هذه الباصات متوقفة تريد التوجه الى ارض الجهاد لولوا جماعات هاربين , ولن تجد من مئات الالاف من المتظاهرين رافعي شعار الجهاد حمولة باص كوستر واحد ؟ , فيا ترى على مَن يراهن هولاء بالجهاد ؟ , . سؤال جوابه يبدوا للوهلة الاولى محير وصعب للغاية, ولكن الكيَّس الفطن العاقل مدرك الامور يجد بأن هولاء يريدون من ابناء العشائر الاردنية ابناء الجيش والامن الجهاد بالانابة عنهم ,فاذا كانوا يريدون الجهاد بسيوف غيرهم ؟, أليس من الواجب أن يبدأو بأنفسهم؟.
تعلمون جيدا بأن الاردنيون ما كانوا يوما جبناء ولا تخلوا عن معركة نادتهم, فجاهدوا بانفسهم حتى سالت دمائهم على ارض فلسطين وسوريا ولبنان والعراق وفي كل شبر يعيش به مضطهد او محروم, ولم يكتفوا بذلك بل جاهدوا بأموالهم فحرموا اطفالهم الحليب والدواء ليعيش اطفال العراق وغزة .
نقول بكل بصراحة لكل من يطالب الاردن بالجهاد والحرب بأنه عميل وخائن ليس له من هدف غير الرغبة في رؤية الاردن مفتت وساحة للفوضى ليخلوا المجال له بالرقص على اوجاع الاردنيين.
فأي جهاد هذا الذي ُسيقحم الاردن بمعركة خاسرة قد ُتلحقه بفلسطين وتحقق تطلعات اليهود وأمانيهم ليكون الوطن البديل, لذا فإننا نرفض رفضا قاطعا أي مناداة بالجهاد والحرب في ظل ظروف سنكون فيها كأردنيين الخاسر الاكبر, ونطالب الحكومة بالضرب بيد من حديد على كل من يطالب به, لانه خائن لله وللدين وللوطن, والخيانة ليس لها من عقوبة في العرف الانساني غير القتل.
وعليه يجب ان نبحث عن اسباب الصمود والبقاء ونحقق ادنى درجات الاستعداد للمعركة القادمة إن ُفرضت علينا, وهذا يتطلب منا جميعا إعلان الولاء المطلق للاردن, ولاءً يقوّيه ويحبط مخططات الاعداء وينثرها, فلا يعقل ان يبقى الاخ الفلسطيني في الاردن ينادي بأن يكون فلسطينيا بكامل الحقوق حتى النخاع, وبنفس الوقت يريد ان يكون اردنيا بكامل الحقوق , لتكون اسرائيل هي الرابح الاكبر من تلك الحقوق .
دعونا نطرح تلك القضية بمنتهى الموضوعية لنحقق للاردن عناصر البقاء بالوفاء المطلق له , الامر الذي سيقوي فلسطين , ويحقق مشروع اهلها بإقامة وطنهم المستقل على ترابهم الوطني التاريخي , وليس اقامته في مكان اخر كوطن بديل يرقص اليهود على اوجاع اهله طربا وفرحا, ولذلك فإننا ومن إيماننا المطلق بأهمية الولاء المطلق للاردن نطالب العقلاء المدعين حب فلسطين وصالحها وخير شعبها , إزالة الغمامة عن الولاء للاردن ليبقى الاردن قويا معافى ولتبقى فلسطين حية في النفوس .
وقفة للتأمل” أن الدروس التي تعلمناها من التاريخ اثبتت بأن ذو الولائين كاذب مهما إدعى الوفاء, لأن الام الثكلى ليست كالنائحة المستأجرة مهما إدعت الحنان “.
Quraan1964@yahoo.com
سبتمبر 13th, 2010 at 13 سبتمبر 2010 10:43 م
خذ يا دكتور هل انت تحمل هم القضية اكثر من اهلها هذا باحث فلسطيني انظر ماذا يقول عن بني قومه عد الى رشدك وهذه المقالة للكاتب والباحث الفلسطيني ( مهدي جرادات) ردا” على منتقدي القرعان وأقول لهم إذا اعتبرنا أن القرعان غير موضوعي فاسمعوا ما يقول بنو جلدتكم ممن سئم الشعارات والكذب :
يقول الكاتب مهدي جرادات في مقالته بعنوان ( سحيجة فلسطين ) في موقع :
:pulpit.alwatanvoice.com/content/print/159728.html
أقتبس : ( يا سادة يا كرام بعد مرور أكثر من ستون عاماً على إغتصاب فلسطين ،تتراقص على جوارحنا فصائل وتيّارات وأجنحة عسكرية تحت شعار “تحرير فلسطين وكل فلسطين”،ولانكاد أن نستلّ أيّ بيان سياسي صادر عن أي فصيل إلاّ يدعو به في نهاية ذلك البيان عبر جملة بما معناها ستواصل الكفاح المسلح لتحرير فلسطين ،ولكن الأغرب من هذا عندما يقوم الصهاينة بعمل إبادات جماعية ومجازر بشعة تقشعر لها الأبدان ضد أبناء شعبنا البطل،عندئذ يخرج علينا رفاقنا ومناضلينا الأشاوس من جميع الفصائل ليصرّحوا لنا أمام وسائل الإعلام والفضائيات بتصريحات زلزالية على مقاييس ريخترية ليتوعّدوا هؤلاء المجرمين بالرّد المزلزل،ولكن بعد هولوكوست غزّة لم نرى أي رد مزلزل سوى الكذب على شعبنا المرابط من أجل الكرسي وكما أسلفت جاء منه ذلك الحوار فنحن بارعون بالكلام حتّى تحرير فلسطين.
كم يصعب علينا أيّها المناضلون الأشاوس ونحن في عام 2009 أن نطلق على أنفسنا تجار قضية ووطن نقبض عليه؟ وأتسائل لماذا أنتم مقصّرون من أجل تحرير فلسطين وما شأن هذه الأنظمة وأنتم لديكم السلاح الكافي والإبداعات الملتهبة من أجل تحرير فلسطين؟،فساحتنا الفلسطينية والحمد لله تعجّ بالفصائل والأجنحة العسكرية ،وعندما نرى المشهد الثورجي في فلسطين فصائل منشقّة عن فصيل رئيسي وفصيل منشق عن فصيل آخر بسبب كرسي أو أيديولوجية زائفة ،ولكن كلّها في سبيل تحرير فلسطين حيث نرى المشهد الآتي:
ماركسيون لتحرير فلسطين
لينينيون لتحرير فلسطين
جيفاريون لتحرير فلسطين
تحريريون لتحرير فلسطين
إخوانيون لتحرير فلسطين
تكفيريون لتحرير فلسطين
ماويون لتحرير فلسطين
علمانيون لتحرير فلسطين
تقدميون لتحرير فلسطين
خمينيون لتحرير فلسطين
بعثيون لتحرير فلسطين
قاعديون لتحرير فلسطين
وناصريون لتحرير فلسطين
ونجاديون وعباسيون ومشعليون ونصريون ( نصر الله ) ……. لتحرير فلسطين
وهناك القوات العسكرية منتشرة بكثرة في وطننا ( فلسطين ) ،ونحن نعلم أنّ زعماء القضية الفلسطينية معظمهم عسكريون ومن ضحايا التهجير القسري التي نفذّتها العصابات الصهيونية بتشكيلاتها الإجرامية .
ولنتسائل أيضاً ماذا تفعل قواتكم الباسلة الآن و؟وماهي الوظائف المنوطة بها؟
فأين هي قوات أحمد جبريل لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات عربي عوّاد لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات الجنرال أبو موسى لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات سمير غوشة لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات خالد عبد المجيد لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات خالد مشعل لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات رمضان شلّح لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات نايف حواتمة لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات صالح رأفت لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات سليم الزّعنون لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات بسّام الصّالحي لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات جميل شحادة لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات واصل أبو يوسف لتحرير فلسطين؟
وأين هي قوّات مايطلق عليها بإسم جيوش التحرير الفلسطينية كبدر وعين جالوت وحطين وغيرها؟
وأين؟ وأين؟ وأين؟ إلى يوم القيامة.
ومن أجل هذا يحق لنا يا سادة ياكرام أن نختم تلك الرسالة الثورجية لنقول أنّ فلسطين ليست ساحة للتجارة ولاللتلاعب بعواطف أكثر من مليار مسلم.
وأنّ فلسطين لانريدها في يوم من الأيام مسرحاّ للمؤامرات الدّنيئة التي تخلق السيناريوهات الكاذبة والمسرحيات الفاجرة ،فلذلك لانريد دولة فلسطينية بها كذّابون أفّاكون ويضحكون علينا من أجل تحرير فلسطين.
وليصرخ بكم نزار قبّاني من قبره حيث قال قبل مماته:
وأقول إنّ نضالنا كذب وأنّ لافرق ما بين السياسة والدّعارة )
إنتهى الإقتباس …. ما رأيكم الآن يا مغفلين ؟؟؟؟ القرعان على حق منذ وقت طويل ولكن أنتم تجانبون الحق والصواب وسنبقى أردنيين ولاءنا لله والوطن والملك المفدى عبد الله الثاني بن الحسين ولإعمار بلدنا ومن لم يرغب بالمشاركة فالآبواب مفتوحة وجهنم نوخذه….
سبتمبر 13th, 2010 at 13 سبتمبر 2010 11:55 م
طعنة المقاومة لغزة..
أن تتعود عيناك رؤية الدماء .. فهذا أمر ألفناه نحن الفلسطينون , بل ويعد مصدر فخرنا وعزنا إذ فيه دربنا لنيل حريتنا واستعادة أراضينا بدمائنا.. فالغالي لا يرد إلا بما هو أغلى..
ومايصبر أمهاتنا على مصابهم الجلل في استشهاد الأولاد هو أن الدم كان يقابله ثمن يستحق الرحيل.. ثمنٌ يجعل شفاههن تنطلقن بالزغاريد تلقائيا رغم دموعهن الأغلى..
لكن أن تتحول العيون لرؤية الدماء وهي تسترخص , والزغاريد تتحول لشهقات , والحسرات تتدفق من عيون الأمهات على هكذا رحيل لا يليق بالرجال العظماء, فهذا بكل تأكيد أمرٌ مقزز يجمع عليه الشعب بكافة أطيافه..
الدماء اليوم صارت تقاس بحجم السفن والمساعدات والمكاسب الإعلامية , فالشهيد الذي يرحل وخاصة “المزارعين في الشمال” يرحلون مقابل بضعة آلاف من الدنانير كي لا يُفتضح أمر المقاومة المتراجعة…
فلا بأس بأن نجعل من فقر أولاد الشهيد من بعده سيناريو لتسول أخر وأخر , ولا بأس من أن نظهر حسن نوايانا بهدية صغيرة لولده . لا بأس من أن نحيك له ماضي عريق في الجهاد والنضال كي يزداد الدعم الشيعي.. لا بأس بأكثر من ذلك..
هذه طعنة من الطعنات التي تُذبح بها المقاومة غزة ولا من مداوٍ..
فقبل يوم من بدء المفاوضات التافهة والتي لا تُعنينا في شيء من أهمية , إذ برغم كل لهاثهم وراء العدو فإنهم يدركون في قرارة أنفسهم وجيدا أن كل مفاوضاتهم عبثية مائة بالمئة , وأن الحق لاينسى رجاله..
قبلها بيوم تفاجأنا وسعدنا جدا رغم ذلك بعملية هزت الخليل , وطرنا فرحا , وقلنا “الحمد لله” ها قد عاد للمقاومة رشدها…
الحمد لله قد أستجاب الله لاستغاثاتنا بعودة الحياء للمقاومة..
كنا أغبياء كما دوما إذ صدقنا تلقائيا لطبيعتنا المتجذرة فينا ودماء العدو تسيل أن المقاومة قد عادت ودلال وعياش والريش …
وبعد هنيهة تعجبنا وقلنا : ولكن العملية كانت في الخليل , أي هناك احتلال وسلطة تحاصر المجاهدين , ورغم ذلك نجح المجاهدين في تنفيذ العملية.. وكل ذلك برحمة وعون الله بلا شك , فالحمد لله أولا وأخيرا..
لكن جالت ببالنا الحرب المدمرة على غزة وبرغم النتائج الساحقة وكثرة الضحايا وذهولنا المستمر لليوم من مدى وحشيتها لم نرى أي عملية فدائية للمقاومة , لم نرى ولا ردٍ موازٍ لوحشيتها من قلب غزة , رغم أن غزة بيد الحركة الربانية المقاومة والتي تملك السلاح والصواريخ والمجاهدين الكثر بحمد الله, فاجعة وراء فاجعة تلقيناها في الحرب والمقاومة عاجزة عن رد بسيط يشفي صدورنا , ويعيد للتوازن رعبه.. والمقاومة تبخل على غزة بهدية بسيطة تليق بقليلٍ من دمها المنثور بعشوائية حقود غيور من عزها.
فما الذي يحصل ..؟؟
اليوم صار أبسط مثقف يتسائل بيننه وبين نفسه : لماذا هذا التراجع..؟؟
وكيف حال المجاهد والذي بكل تأكيد يُغيظه أن يحضر نفسه للجهاد بكل فرح , ثم يأتي أمر من القيادة السياسية بتأجيل العملية لمكسب سياسي أهم بكثير من شفاء صدور قوم مؤمنين..
وأين كانت المقاومة في الضفة من عمليات التهجير والهدم والتجريف المتواصل في القدس ..؟؟
أين كانت المقاومة منك ياقدس ..؟؟ ومن النواب المبعدين ومن شيخ الثوار “رائد صلاح”؟؟؟
أين كانت مقاومة الضفة من غزة ؟؟
وهل قضية المقاومة صارت هي إحراج عباس ؟؟
هل قضية الوطن صارت كيف نزيح عباس ونتولى بعده الحكم ..؟؟ فهذه حقائق وليست بأحلام ومايو 2004 يشهد على ذلك…
هل صارت مفاتيح أمورنا بيد قيادة الخارج التي “وللسطور كل الوصف” ..؟؟
أول أيام العيد قصف مشدد , ثالث أيامه استشهاد ثلاثة مزارعين , وقبل ذلك منذ نهاية الحرب شهداء كثر رحلوا بدون أدنى مقابل .. ولا اعتبار لدمائهم الزكية..
فهل تفاوض عباس مع العدو يُقهر حماس أكثر من دماء الشهداء..وأكثر من أوجاع غزة وذهول القدس ؟؟
أين الأهم من المهم ياحماس..؟؟
ولو كنت عاجزة عن ذلك في غزة ولا وقت لديك للمقاومة , فلماذا تضيقين الخناق على بقية الفصائل “كالجهاد الإسلامي” بل وتهدديها ..؟؟
وهل صار على الوطن أن يقول اليوم :
يا خسارة يا مقاومة .. يا مليون ألف خسارة ..
سعاد شعت
غزة
سبتمبر 14th, 2010 at 14 سبتمبر 2010 12:37 م
كلمة حق وتقدير للدكتور المتميز في طرحه للمواضيع التي تثري وتفيد الجميع ، له الشكر والإمتنان من أعماق قلوبنا لوقوفه شامخا ضد قوي الظلم والإستبداد والدفاع عن المظلومين وإعلائه كلمة الحق دائما وأبدا.
وفقك الله وبارك في جهودك وجعل ذلك في ميزان حسناتك
سبتمبر 14th, 2010 at 14 سبتمبر 2010 4:51 م
دعا رئيس البرلمان الإسرائيلي “الكنيست”، رؤوبين ريفلين المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على السلطة الفلسطينية لإزالة كافّة مخيّمات اللاجئين من الدول المضيفة والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، لما يشكّله “حق العودة” من “تهديد على الوجود الإسرائيلي في المنطقة”.
وقال ريفلين، في اجتماع عقد الاثنين 13-9-2010، لأعضاء حزب “الليكود” الحاكم، “طالما ظلّ الفلسطينيون يستخدمون اللاجئين كأداة سياسية فلن يتم التوصل إلى سلام.. إن حق العودة يشكّل تهديداً وجودياً على دولة (إسرائيل)”.
ويشار إلى أنه من المقرّر أن يبحث الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي في مسألة “حق عودة اللاجئين إلى بلادهم”، سعياً للتوصّل إلى تسوية ثنائية مناسبة، ضمن جدول مناقشات العملية التفاوضية المباشرة.
يشار إلى أن الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين هي الأردن وسوريا ولبنان والعراق إضافة إلى الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، ويقدر عددهم بنحو 4 ملايين لاجئي، يقيم معظمهم في الأردن.
(وكالات)
سبتمبر 14th, 2010 at 14 سبتمبر 2010 5:20 م
عد هذه المضايقات والتحكم من قبل جوجل وفيس بوك الأمركيتين مطلوب عمل شبكة بحث وشبكة تواصل عربية حتى لا يتحكم فينا الغرب بمفاهيمه المغلوطة وأعتقد أن العرب والخليجيين عندهم المقدرة المهم الإيراده فى التنفيذ
سبتمبر 15th, 2010 at 15 سبتمبر 2010 5:26 م
وكالة الحقيقة للانباء
سبتمبر 15th, 2010 at 15 سبتمبر 2010 5:30 م
دنيا الراي / غزة
سبتمبر 15th, 2010 at 15 سبتمبر 2010 5:38 م
الدكتور جميعان يكشف اسرار وحيثيات اغلاق مدونته على جوجل والفيس بوك
سبتمبر 15th, 2010 at 15 سبتمبر 2010 10:12 م
صدرت 300 شخصية اردنية حزبية وسياسية وشعبية بيانا الاربعاء 15/9/2010 نسخة منه تعلن فيه مقاطعة الانتخابات النيابية القادمة نتيجة لسياسة الحكومة في التعاطي مع هذا الملف.
وتغطي القائمة طيفا واسعا من الانتماءات السياسية في الاردن اذ ينتمون لتيارات اسلامية ويسارية وليبرالية .
وتاليا نصالبيان :
“إن الأزمة العامة التي تعيشها البلاد على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية، وتنامي أطماع الكيان الصهيوني في الأردن، وتداعيات المرحلة الحرجة بعد القبول الفلسطيني والعربي بدخول المفاوضات العبثية، والأزمة الاقتصادية التي تتجلى بحجم المعاناة الشعبية جراء الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار وتآكل الأجور والارتفاع الهائل وغير المبرر في المديونية، والعجز الكبير في الموازنة، وعجز الميزان التجاري كنتاج لنهج اقتصادي لا دور فيه للحكومة سوى جباية المال، ومما فاقم من هذه الحالة تنكر الحكومات المتعاقبة لوجود أزمة والمدى الذي وصلت إليه، وتعاملها باستخفاف مع القوى السياسية وقوى المجتمع المدني التي تنتقد أداءها وسياساتها، والتراجع في مستوى الحريات العامة، وتكريس وقوننة الحالة العرفية، وبالتالي الضرب بعرض الحائط بسيادة القانون ومبدأ المشروعية.
لقد جاء قرار حل مجلس النواب الخامس عشر بذريعة الضعف وعدم الأهلية لتتضح الصورة لاحقاً وبدون تأخير أن الهدف من هذا القرار كان تمرير العديد من القوانين بصيغة مؤقتة وأهمها قانون الموازنة العامة وقانون ضريبة الدخل وقانون الانتخاب، وقد أصدرت الحكومة الحالية قانون الانتخاب بعيدا عن أي تفاعل أو حوار مع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، وقامت بإعداده وطبخه بغرف مغلقة، متجاهلة كل الآراء والمقترحات الجادة والمسئولة المقدمة من المؤسسات الوطنية وخاصة أحزاب المعارضة الوطنية الأردنية (النظام المختلط) صوت للدائرة وصوت للوطن، وأصرت على التمسك بقانون الانتخاب المؤقت (الصوت الواحد) لتغييب الطابع السياسي للانتخابات، وتكريس الجانب الخدمي، وتشجيع الترشيح الفردي على حساب القوائم الحزبية، والتجاوز على الحريات، والإمعان في تقسيم المجتمع الى عقائد وولاءات عشائرية وجهوية وأثنية وطائفية وإقليمية، وذلك لإعادة إنتاج مجلس نواب مهيمن عليه شبيه بالبرلمانات السابقة، ولا يختلف عن المجلس الخامس عشر الذي تم حله.
هذه الحالة دفعتنا نحن الموقعين أدناه أحزاباً وهيئات ومؤسسات وشخصيات وفعاليات وطنية، وبعد حوارات حزبية داخلية ووطنية عامة إلى إعلان مقاطعة الانتخابات النيابية للعام 2010 كموقف سياسي وطني يعارض السياسات والتشريعات التي اعتمدتها الحكومات المتعاقبة، والتي ألحقت أفدح الأضرار بشعبنا الأردني، ويرفض إعطاء الشرعية لعملية تزوير إرادة الشعب وطموحه بالتطور والتمثيل الحقيقي.
وفي الوقت الذي نسجل فيه بأن الشعب مصدر السلطات نؤكد التزامنا بالخيار الديمقراطي والاحتكام لصناديق الاقتراع، وبأن المشاركة حق نجسده دائماً من خلال ممارسة العملية السياسية وحمل هموم المواطنين، وتبني منهج الحوار في حل الخلافات.
إن إقدامنا على اتخاذ قرار بمقاطعة الانتخابات النيابية ليس إلا نتاجاً للسياسات الحكومية التي أفرّغت هذه الانتخابات من محتواها الديمقراطي، وتعمل على شرعنة انتهاك الدستور وعلى رأسها :
تهميش دور مجلس النواب، والتمادي في حله وتغييبه من قبل الحكومات، واستسهال استصدار قوانين مؤقتة تنتقص من الحريات العامة التي كفلها الدستور، وتمس حياة الناس.
التشويه المتعمد لصورة مجلس النواب، وإضعاف هيبته، وتغييب دوره الحقيقي في عمليتي التشريع والرقابة على الأداء الحكومي، وخاصة موارد الدولة والموازنة العامة وآليات الصرف.
تغوّل السلطة التنفيذية على السلطتين التشريعية والقضائية، وغياب الرقابة والمحاسبة الفاعلة مما أدى الى تفشي ظاهرة الفساد في الجهاز السياسي والأداري والمالي الحكومي.
التهرب من استحقاق الإصلاح السياسي الذي يشكل قانون الانتخاب الديمقراطي حجر الأساس فيه، بحيث يكون صادرا ومعبرا عن الإرادة الشعبية الحرة وليس غيرها.
حجم التدخل الحكومي الفاضح بالانتخابات النيابية والبلدية السابقة، وتزوير الإرادة الشعبية دون أية مساءلة أو محاسبة أو مراجعة.
استغلال موقع النيابة لتحقيق مصالح شخصية والتجاوز على المصلحة العامة وعلى مؤسسات الدولة والقانون.
التمسك بالإدارة والإشراف الأمني والحكومي على الانتخابات، ورفض الإشراف القضائي المستقل عليها، وعدم السماح لمؤسسات المجتمع المدني بالرقابة على العملية الانتخابية.
إدارة الظهر لكل الحقوق والتحركات الشعبية المطلبية وخاصة المعلمين والعمال والتعامل معهم بكل قسوة وبعقلية ثأرية وانتقامية.
التجاوز على السلطة القضائية وتجاهل مطالب القضاة العادلة.
10. التمسك بنهج التكيف والتماهي الاقتصادي والمالي والنقدي مع المؤسسات المالية والنقدية الدولية، رغم تبديد مقدرات الوطن وتعب الأجيال، وتشويه قوى الإنتاج، وتكريس التبعية والارتهان لأعداء الأمة والوطن.
.. إننا في الوقت الذي نحمّل فيه الحكومة المسؤولية الكاملة عن الأزمات التي أوصلت البلاد لما هي عليه، فإننا سنعمل بكل جد وتصميم على طريق بناء الديمقراطية الحقيقية، وبناء دولة المؤسسات وسيادة القانون، باعتبار أن الأمة مصدر السلطات فيها، والالتزام بمبادئ الحرية والمساواة والعدالة، وبما يكفل حماية الوطن ووضعه على درب الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والدفاع عن سيادته ورفعته، وفك ارتباطاته مع أملاءات قوى الهيمنة والتبعية الأجنبية، وإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.
ولأجل ذلك، فإننا نعتقد بأن نزع الشرعية النيابية الزائفة عن ممارسات السلطة التنفيذية، بالوقوف ضد تزوير إرادة المواطنين ومقاطعة الانتخابات القائمة على هذا النهج هو السبيل والخطوة الأساس على طريق وقف التدهور والإعداد لمرحلة الإصلاح الحقيقي، والذي يتأسس على قانون انتخابات ديمقراطي يعبر عن الإرادة الشعبية، ويعكس تمثيلاً حقيقياً لقوى وشرائح المجتمع، ويكفل حقهم السياسي الكامل”.( خبرني )
الموقعون:
الرقم
الإســــم
الرقم
الإســــم
الرقم
الإســــم
1_
د. همام سعيد
2_
د. سعيد ذياب
3_
أ. بهجت أبو غربية
4_
د. عبداللطيف عربيات
5_
د. سفيان التل
6_
د. يعقوب زيادين
7_
م. علي أبو السكر
8_
د. عبدالرحيم ملحس
9_
أ. نجيب الرشدان
10_
أ. حمزة منصور
11_
أ. جواد يونس
12_
د. راتب الجنيدي
13_
أ. عدنان المجالي
14_
أ. محمد البشير
15_
د. طارق الكيالي
16_
أ. نمر العساف
17_
أ. فهمي الكتوت
18_
د. رياض النوايسه
19_
أ. زكي بني رشيد
20_
د. أحمد القادري
21_
أ. نعيم المدني
22_
أ. محمد عواد الزيود
23_
أ. ظاهر خطار الشموط
24_
أ. ضافي الجمعاني
25_
د. عبدالله فرج الله
26_
أ. جميل هلسا
27_
م. وائل السقا
28_
أ. مراد العضايلة
29_
د. محمد العوران
30_
أ. مجلي نصراوين
31_
د. صالح الغزاوي
32_
د. فوزي السمهوري
33_
أ. سعود قبيلات
34_
د. موسى الوحش
35_
م. عبدالله عبيدات
36_
أ. محمد نجيب الرشدان
37_
أ. أحمد الزرقان
38_
م. محمد الطحاينة
39_
د. ربحي حلوم
40_
د. عبدالحميد القضاه
41_
د. غالب فريجات
42_
د. محمد الشياب
43_
أ. جميل أبو بكر
44_
د. هدى فاخوري
45_
أ. مؤيد العتيلي
46_
د. رحيل الغرايبه
47_
أ. يوسف ضمرة
48_
أ. عبدالله حموده
49_
أ. أحمد علي الكفاوين
50_
م. قصي شاهين
51_
أ. نواف الزرو
52_
أ. كاظم عايش
53_
د. صبحي غوشه
54_
أ. محمد محفوظ جابر
55_
أ. زياد الميتاني
56_
أ. فتحي أبو نصار
57_
م. علي حتر
58_
د. سعاده سعدات
59_
أ. عبدالهادي النشاش
60_
د. يعقوب الكسواني
61_
أ. ممدوح المحيسن
62_
د. هاشم أبو حسان
63_
د. حسان بدران
64_
م. عزام الهنيدي
65_
د. باسم الغرايبه
66_
د. ماجد عبيدات
67_
أ. محمد عقل
68_
د. أحمد كمال
69_
د. رائف فارس
70_
د. محمد أبو فارس
71_
د. جميل فراج
72_
د. حسين الحداد
73_
أ. جعفر الحوراني
74_
أ. أحمد السعدي
75_
د. فتحي أبو عرجه
76_
أ. بدر الرياطي
77_
أ. إبراهيم الخطيب
78_
أ. عثمان نصر
79_
أ. إبراهيم المشوخي
80_
أ. محمد المجذوبة
81_
د. حيدر الزبن
82_
أ. سالم الفلاحات
83_
أ. صالح الفايز
84_
أ. أمين الطبري
85_
د. أحمد الكوفحي
86_
أ. حسن الخطيب
87_
أ. أحمد أبو عيشه
88_
د. خليل حمدي
89_
أ. ربحي الخزاعي
90_
د. نبيل الكوفحي
91_
أ. روحي شحالتوغ
92_
أ. عبدالعزيز صقر
93_
د. محمد القضاه
94_
د. عصام الخواجا
95_
د. موسى العزب
96_
م. عبدالعزيز الهنداوي
97_
أ. عبدالمجيد الخوالدة
98_
أ. زهير أبو الراغب
99_
أ. ماجد المجالي
100_
أ. زيد أبو درويش
101_
د. تيسير الفتياني
102_
د. عدنان حسونه
103_
أ. نواف الشديفات
104_
أ. زياد خليفه
105_
م. طارق التل
106_
الشيخ علي الزواهرة
107_
أ. عواد ذيخان الشموط
108_
د. محمد البزور
109_
أ. غازي فلاح الدهمان
110_
أ. ثائر محمد خليف
111_
أ. عبدالعزيز جبر
112_
د. عيد المطلق
113_
د. حياة المسيمي
114_
السيدة حنان العلان
115_
د. يسار الخيطان
116_
أ. خالد جبريل
117_
أ. موفق محادين
118_
أ. محمد العمايره
119_
م. حسان ذنيبات
120_
م. إبراهيم خريسات
121_
أ. عاصم العمري
122_
د. محمد قنديل
123_
د. ماهر الكواليت البقاعين
124_
أ. ناجي علوش
125_
م. ميسون دراوشه
126_
السيدة تهاني الشخشير
127_
د. إبراهيم علوش
128_
أ. حكمت الرواشدة
129_
أ. فوزي خليفه
130_
أ. محمد فريحات
131_
أ. عوض فياض
132_
أ. طالب السقاف
133_
أ. إبراهيم أبو العز
134_
أ. حسين العمري
135_
أ. محمد عبدالرحيم بني هاني
136_
أ. صهيب العمري
137_
م. حسان ذنيبات
138_
أ. عماد أبو سلمى
139_
أ. عوض سالم الزبن
140_
أ. فخري العملة
141_
أ. محمد شريف الجيوسي
142_
أ. أحمد العبادي
143_
أ. حاتم العاصي
144_
أ. محمود الناطور
145_
أ. إبراهيم حجازين
146_
د. أيمن أبو الرب
147_
أ. راجح زكارنة
148_
أ. عيسى عطايا
149_
أ. عبدالمجيد هديب
150_
أ. إسماعيل مطر
151_
د. عبدالرحمن تيلخ
152_
أ. حسن عمايره
153_
أ. معاذ الريان
154_
أ. أمين مدانات
155_
أ. حسن أبو رياش
156_
د. فاخر الدعاس
157_
م. عبدالعزيز خضر
158_
أ. أحمد مراغه
159_
أ. عبدالمجيد دنديس
160_
أ. سهيل النجار
161_
أ. محمود العملة
162_
أ. أكرم بهلوان
163_
أ. مازن هلسا
164_
أ. عبدالقادر أبو عبيد
165_
أ. محمد كريم النهار
166_
أ. مفيد عواد
167_
أ. ناصر أبو رياش
168_
أ. بسام عبدالمجيد الدباس
169_
أ. عماد علي حماشه
170_
أ. خضر الهمشري
171_
أ. محمد الهندي
172_
أ. إبراهيم العبسي
173_
أ. ضرغام هلسا
174_
أ. عماد المالحي
175_
أ. محمود عواد
176_
أ. جمال غنيمات
177_
أ. وليد صبحي أبو عبده
178_
أ. رياض محمد السلامات
179_
أ. غازي هلال
180_
الشيخ عبدالحميد الدوايمه
181_
أ. مرشد محمود
182_
أ. مثقال جاسر
183_
م. مصطفى المومني
184_
م. وائل البطاينة
185_
د. مالك السعدي
186_
أ. عصام الهمشري
187_
أ. خالد الطراونة
188_
م. باسم يونس
189_
م. سمير الشيخ
190_
د. فؤاد حبش
191_
م. كمال حبش
192_
أ. إبراهيم قطاونة
193_
د. هيكل هيكل
194_
م. فتحي الرواشدة
195_
م. منتصر الحمدان
196_
أ. خالد محمد يوسف
197_
د. علي الصوا
198_
د. شرف القضاه
199_
م. هشام خريسات
200_
د. فارس الفايز
201_
أ. يوسف إسماعيل
202_
د. صايل الخيطان
203_
أ. خليل عليان
204_
م. عمار هلسا
205_
أ. جميل الخطيب
206_
أ. عبدالحليم مدادحة
207_
م. عصام حدادين
208_
أ. عبدالله خليل
209_
أ. عثمان طهبوب
210_
أ. خالد الشوبكي
211_
أ. زياد محمود أبو غنيمه
213_
أ. محمد خلف الحديد
214_
أ. زياد نافع
215_
أ. غازي الأخرس
216_
أ. عدنان نصار
217_
م. إبراهيم دلقموني
218_
أ. محمود أبو غنيمه
219_
د. أحمد كمال
220_
د. مصطفى العساف
221_
أ. إبراهيم راشد شتات
222_
أ. رسمي حسان
223_
د. جمال التميمي
224_
أ. إبراهيم أبو شتيه
225_
أ. حسام أبو الرب
225_
أ. راغب موسى الكالوتي
227_
أ. عبدالكريم الوحش
228_
أ. محمد أبو العسل
229_
أ. هوازن الصليبي
230_
أ. حسان البرغوثي
231_
أ. سمير أبو طربوش
232_
أ. أيمن أبو رمان
233_
أ. حسين أبو راس
234_
أ. محمود حمدان
235_
د. محمد البطاينة
236_
أ. مصطفى سميح
237_
أ. رؤوف نمر علي رباح
238_
السيدة بلسم فريد
239_
السيدة منى ياسين
240_
السيدة عفاف عساف
241_
أ. إبراهيم مخلوف
242_
م. كفاح عمايره
243_
م. خيري رمضان
244_
أ. سليمان شختور
245_
أ. محمد حسين محمود
246_
أ. محمد الفحماوي
247_
د. عبدالجليل العواوده
248_
أ. غالب سويدان
249_
م. مشهور صالح
250_
أ. موسى محسن
251_
أ. خالد خضر
252_
د. أحمد المحادين
253_
أ. صالح ياسين
254_
أ. محمد القطاونه
255_
أ. عبدالله بادي
256_
أ. أحمد سليمان
257_
أ. أحمد العامري
258_
م. مروان المالحي
259_
م. ذياب عامر
260_
د. بركات الجعبري
261_
أ. عبدالعزيز الهندي
262_
م. راكان العساف
263_
أ. جمال حرب
264_
م. موسى هنطش
265_
أ. نضال خليف
266_
أ. محمود بني حمد
267_
م. حسن أبو حمده
268_
أ. ذيب أنيس
289_
أ. أكرم خرير
270_
أ. أكرم أبو شهاب
271_
د. علي العتوم
272_
أ. ناصر توبه
273_
أ. جهاد عبدالجبار
274_
أ. رفيق المالحي
275_
د. محمود كزلك
276_
أ. رسمي الجابري
277_
د. عبدالمحسن عزام
278_
أ. مصطفى نصرالله
279_
أ. محمد المنسي
280_
أ. راسم الجابري
281_
أ. إسماعيل أبو طوق
282_
أ. كمال أبو ذياب
283_
د. عادل شاهين
284_
أ. خميس العسود
285_
أ. حسين حريثان
286_
د. حاتم اسريوه
287_
أ. عماد هارون عزام
288_
أ. عمار التميمي
289_
أ. د. علي الضلاعين
290_
السيدة حكمت هلسا
291_
السيدة يسرى الكردي
292_
السيدة سحر الريماوي
293_
السيدة ادما زريقات
294_
أ. وليد القريوتي
295_
أ. عبدالمجيد الخوالده
296_
أ. ربحي العطيوي
297_
أ. منير مرعي
298_
أ. علي الحوامده
299_
أ. عبدالله الهواري
300_
أ. إحسان زريقات
301_
أ. تيسير الهواري
302_
م. نزار الرفاتي
303_
أ. سميح أبو سردانه
304_
أ. جمال شبط
305_
د. عيسى الصرايره
306_
أ. موسى صالح سلطان
سبتمبر 18th, 2010 at 18 سبتمبر 2010 2:27 م
تعرض الشعب المغربي هذه الأيام لهجمات ممنهجة تستهدف دينه وقيمه الروحية، والحضارية الاجتماعية التي تميز بها لقرون طويلة، جعلته نموذجا للصفاء العقدي والتدين المتين والوسطي، رغم كونه يقع في نقطة تماس حضاري بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، فقد ظل دائما مصدرا للعلم والمعرفة لأوروبا في العصور الوسطى، وهذه القيم الحضارية والدينة جعلته يعيش استقرارا وتماسكا اجتماعيا رغم كل الأزمات التي مر منها إما بسبب الحروب والهجمات الأوروبية أو المجاعات والطاعون التي عرفها المغرب من قبل.
لكن هذه الأيام تمر على الشعب المغربي من أحلك الأيام بسبب ظروف الفقر والجهل والتخلف التي يعرفها، وبسبب الهجمات الفكرية والدينية العدوانية التي يشنها الأعداء عبر جهات ومؤسسات مختلفة، تحت ذرائع كثيرة أكبرها ذريعة حقوق الإنسان والحريات الفردية خاصة، قد يتهمني البعض بنظرية المؤامرة، لكن هذه حقيقة ثابتة لها شواهدها من الوقائع والأحداث. ومن هذه الشواهد:
- الحملة التنصيرية : التي تشنها مؤسسات كنسية خاصة الكنيسة الإنجيلية التي تنشط في البوادي والأرياف المغربية وتهدف من خلال أنشطتها “الخيرية” إلى تغيير قناعات ومعتقدات الناشئة وتنصيرها مستغلة فقر وبؤس هذه الفئة من المجتمع المغربي المسلم، ومستغلة ضعف خدامات الدولة الصحية والاجتماعية في هذه المناطق النائية من في المغرب، ونحن لا نتحدث عن الذين بدلوا دينهم عن قناعة واختيار، بل عن حملة تنصيرية ممنهجة تستهدف الأطفال المحرومين خاصة، أما الذين بلغوا سن الرشد وتجاوزوا صفة “القاصر”، فلم تنجح كل الجهات في تغيير دينهم رغم كل الإغراءات المقدمة لهم، والاستثناء يعزز القاعدة.
فهذه المؤسسات الكنسية سخرت إمكانيات ضخمة إعلامية واجتماعية وصحية وتعليمية في سبيل إخراج جيل مغربي يتكلم باللسان المغربي وله سحنة مغربية ويسكن ويعرف جيدا المغرب، حتى يكون أول بذرة لأقلية مسيحية في المغرب، فيكون ذريعة للتدخل في شؤونه الداخلية بدعوى حماية الحقوق الفردية وحماية الأقلية المسيحية المضطهدة داخل المغرب.
وعندما قامت السلطات المغربية بطرد هؤلاء المنصرين قامة الآلة الإعلامية الغربية المساندة لهم بالدفاع عن أفعالهم الإجرامية وبتشويه صورة المغرب واتهامه انتهاك الحريات الفردية.
- الإفطار العلني في رمضان: وبنفس الحجة ، حجة الحريات الفردية، تم دعم وتشجيع بعض الشباب المغرر بهم على تنظيم إفطار جماعي علني في نهار رمضان، وبتغطية صحفية موسعة غربية ، ضدا على الشعور العام المغربي المعروف عنه تقديسه لرمضان واحترامه لهذا الشهر الفضيل، وشعيرة الصيام من أهم الشعائر الدينية المحترمة في المغرب،
سبتمبر 19th, 2010 at 19 سبتمبر 2010 1:39 ص
ماهر أبو طير-الدستور
سأقول كلاماً سوف يتسبب في غضب كثيرين.الكلام الذي لايلتقي مع مصلحة وهوى احد ما يصبح بوحاً محرماً.
تقرير صحيفة “العرب اليوم” المنشور البارحة ، تقرير جد خطير ، حين تتحدث وفقاً لمعلومات حول تزايد اعداد المقدسيين الذين يعيشون في الاردن ولا يجددون بطاقات الاحتلال ، مما يعني في المحصلة تفريغ القدس تدريجياً.
القصة تعالج فقط من جانب تيار معين باعتبارها محاولة من الدولة الاردنية لسحب الارقام الوطنية ، وتحويل هؤلاء من اردنيين الى فلسطينين ، عند عدم تجديد بطاقات الاحتلال ، والامر ذاته ينطبق على من يحملون بطاقات صفراء من اهل الضفة الغربية ، ويعيشون في الاردن.
في المعالجات يقال:سحب الرقم الوطني يؤدي الى الاضرار بحياة الانسان في الاردن ، على اصعدة كثيرة.
لا احد مع سحب الرقم الوطني ، لان سحب الرقم الوطني يعني خسارته لمواطنته ، بعد ان يكون قد خسر ايضاً اقامته في فلسطين ، رُغماً عنه او برغبة منه ، ومن هذه الزاوية يرى كثيرون ان الانسان يخسر مرتين.
علينا ان لا نخلط الاشياء اليوم ونتحدث بشكل واضح وصريح:من يحمل كرتاً اصفراً عليه ان يحافظ على وجوده في القدس ، ووجوده في الضفة الغربية بقرار ذاتي.
تفريغ الضفة والقدس من الناس ، مؤامرة على فلسطين ، وتفريغ الضفة والقدس مؤامرة من جهة ثانية على الاردن ، فلماذا انتظر اسرائيل حتى تجدد تصريح الاحتلال او لا تجدده ، ولماذا لا اكون موجوداً في القدس والضفة فوق صدر الاحتلال؟.
الكارثة ان هناك تياراً يتبنى نظرية”الاستبدالات”فهو يستبدل حقوق الناس التي يجب أخذها من اسرائيل بحقوق يجب اخذها من الاردن ، ويستبدل قضية فلسطين بقضية اسمها قضية الحقوق المنقوصة او الفائضة في الاردن.
هذا تيار يخدم اسرائيل لانه يريحها من المواجهة وينتج اطرافاً بديلة تتم مواجهتها وتحميلها مسؤولية كل شيء ، وتصبح هي في المحكمة ، بدلا من العدو.
علينا ان نفكر بعمق.هي ليست دعوة لسحب الارقام الوطنية ، بل دعوة لعدم تفريغ الضفة والقدس ، اذ كيف اطالب انا وغيري ليل نهار بحق العودة ، وعدم تفريغ القدس والضفة من سكانها ، لكننا في ذات الوقت نمارس العكس ، فيتم تفريغ الضفة والقدس تدريجياً.
كل الكلام الذي نقوله عن القدس جميل وعاطفي ومؤثر.غير ان رؤيتي لاي مقدسي ، ومنهم اقارب لي يحملون بطاقات صفراء ، ويحملون الجنسية الاردنية ، ويمضون حياتهم مدللين في عمان ، لكنهم يتناسون ان القدس يجب ان لايتم تفريغها ، وبعضهم لايريد حتى تجديد تصريح الاحتلال.
هذا امر مؤسف ومحزن جداً ، لان القصة لاتتعلق في وجدان الاردنيين الشرفاء والفلسطينيين الشرفاء ، بقصة هل يريدك الاردن او لايريدك؟.
مشكلة الفلسطيني ليست مع الاردن والاردنيين ، ومشكلة الاردني ليست مع الفلسطينيين او فلسطين.المشكله مع الاحتلال فقط.
القصة اعمق واخطر ، فالقدس يتم قضمها يومياً ، والضفة تؤكل من الكتف الى الكتف ، ونحن نخلق معركة جديدة تقول ان محاكمة الدولة الاردنية على ماتقدمه ومالاتقدمه هي المعركة ، وهذا استبدال خطير جداً ، فأسرائيل وحدها التي تستحق هكذا محاكمة.
من المفارقات في هكذا قصة ان تهمة “الاقليمية” يتم تبادلها حين يتم طرح هذه القضية ، وهي تهمة بائسة حتى لو اصيب بها البعض فعليا ، فهذا لاينفي ان لقصة “الكرت الاصفر” جانب وطني يتوجب التوقف عنده.
اساساً هكذا قصة يجب الكلام فيها ، من جانب الاردنيين والفلسطينين ، وان نتخلص من عقدة تقول ان هناك طرفاً يريد التخلص من طرف آخر ، فهذه عقدة وهمية.
مفارقة اخرى ان كثرة من الاردنيين من اصول فلسطينية ممن ليس لديهم اي نوع من “الكروت” يتمنون لو ان لهم كرتاً اصفراً ، فيعودون الى فلسطين ، ومع هؤلاء اصدقاء تجدهم من الطفيلة واربد والسلط والمفرق ، يتمنون لو ان لهم متراً في القدس وفي فلسطين ، يزورنه ويجلسون فيه.
حالات سحب الرقم الوطني التي قد يكون في بعضها خطأ او تجاوز للقانون تتوجب معالجتها ، وتصوير القصة كأن طرفا يريد التخلص من طرف اخر تصوير جائر.
كل اردني يحمل رقماً وطنياً ومعه بطاقة جسور صفراء ، عليه ان يعرف ان الجلوس في وجه اسرائيل في القدس والضفة ، هو تطبيق لحق العودة ، وفيه اجر وثواب ، وان عليه ان لاينتظر اصلا شطب اسرائيل لاقامته او عدم تجديدها لتصريحه.
اساساً العيش في فلسطين ليس بحاجة الى كل هذه المداخلات الرسمية ، فمن يملك كرتاً اصفراً ، لم يتم السطو على حقوقه ، ولن يتم السطو على حقوقه ، وعليه ان يعرف ان اقامته الفعلية في الضفة والقدس واجب شرعي واخلاقي ووطني.
هل يجوز ان يتم ترك القدس تدريجياً ، وتصير القصة كيف يصبح فلان عضواً في مجلس بلدي؟وهي مطالعة مفرودة بين يدي من يخافون الله حقا في الاردن وفلسطين معا؟.
سيسأل الله كثرة عن تركها لارض الرباط والجهاد بقرار منها ، فيما هناك من يعيش تحت سيف الاحتلال وقسوته وحيداً ، مؤدياً واجب الله في دمه وماله من اجل عدم تفريغ القدس والضفة.
هل من هم هناك في الضفة والقدس طينة ملعونة ، ومن هم في اي مكان آخر طينة مقدسة لاتتحمل الكلفة ايضا؟.
كل ماتريده الدولة هو تجديد تصريح الاحتلال ، من الاردني الذي يحمل بطاقة صفراء ، وهو كلام خجول جداً لانه يراعي حساسيات كثيرة.
الاصل هو مطالبتنا كل اردني يحمل بطاقة صفراء بالعودة الى القدس والضفة وفلسطين ، لانه قادر على العودة ، لا.. ان نرمي الحمل على اهل الضفة والقدس وغزة ، ليتلقوا بصدورهم كل نيران الاحتلال.
يتمّطى بعضنا في عمان متثائباً ، ناسياً ان حق العودة يتأتى جزئيا منذ هذه الايام.
mtair@addustour.com.jo