ظاهرة التشيع بين غياب الاحصاء وتجاهل الاسباب والحلول
كتبهاد.محمد احمد جميعان ، في 9 أكتوبر 2008 الساعة: 07:33 ص
ظاهرة التشيع بين غياب الإحصاء وتجاهل الأسباب والحلول
د. محمد احمد جميعان
لم تشهد الساحة الإعلامية العربية والإسلامية جدلا وزخما في التحليل والمعلومات المتضاربة كما شهدته هذه الأيام حول الشيعة والتشيع ودور إيران وحزب الله في هذا النشاط ، وحجم الزخم والتحليلات مثيرة للانتباه بحد ذاتها وتدفع كل ذو لب ان يتفكر ويتدبر ويناقش نفسه والآخرين حول ذلك بل وتجعل كل مثقف وباحث يمعن النظر ليصل الى الحقيقة ..
ولعل تصريحات الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والداعية السعودي سلمان العودة في هذا المجال كان لها ابلغ الأثر في زيادة حدة الحديث والجدل والنقاش وكانت منطلقات الشيخ العلامة القرضاوي كما يبدو نابعة من حرصه على العقيدة ودخول البدع فيها وهو الباحث والعالم المعتدل الذي لم يحسب على مؤسسة او دولة كما اعلم سوى منبره الأسبوعي الدائم للحديث في قناة الجزيرة وعمله في جامعة قطر والمؤسسات الدعوية والعلمية التي ينشط من خلالها وهي أكاديمية واضحة ، ولكن ردة الفعل على أقوال الشيخ من قبل بعض علماء الشيعة والوكالة الإيرانية للأنباء كانت حادة ومتشنجة لم تراعي مكانة الشيخ وتاثيره في المنطقة مما خلق غضبا واستياء مقابلا احسب ان الحكمة واجبة في نقاش هادئ مثمر نابع من الحرص على وحدة الأمة وتجنب الفتن التي تخدم الأعداء وتفتت وحدة المسلمين مهما اختلفت الآراء والاجتهادات والمشارب لنحفظ جهد وجهاد المقاومة من التبدد..
لقد حاولت ان اطلع على كثير مما كتب حول هذه الظاهرة وانتشارها في بلدان كثيرة في المغرب والجزائر وتونس ومصر وسوريا ولم أجد إحصاء او معلومات دقيقة حول حجم الظاهرة او عدد من تشيع بل هناك معلومات متضاربة تثير الريبة ولا توصل للحقيقة وهذا ما أوضحه الدكتور محمد سليم العوا لأحد الفضائيات حين ذكر انه يقيم الآن في مصر وعلى إطلاع بما يجري ولم يلاحظ انتشارا لهذه الظاهرة بل ان الأمر يقتصر على بعض الانتهازيين الذين تحولوا ظاهريا الى التشيع طمعا في المال والمساعدات المادية .. لذلك فان غياب الإحصاء والمعلومات الدقيقة هي الحقيقة الأولى التي يجب التأكيد عليها في هذا المجال..
التشيع العقائدي
وهنا أجد نفسي مقتنعا بما أورده أستاذنا العوا لأنه الأقرب للواقع والعقل والعلم والمنطق ففي حين يسهل على المرء اعتناق الإسلام على المذهب الشيعي عندما يكون في حالة أللا دين ( عدم وجود دين ) كما حصل للفرس الإيرانيين عندما اعتنقوا التشيع او أحيانا في حالة الأديان والمعتقدات الاخرى عندما يعتنق بعضهم التشيع كما حصل في العراق ولبنان وبعض مناطق الهند والباكستان وأفغانستان إلا ان التحول الى المذهب الشيعي من أهل السنة والجماعة ليس بالأمر الهين على العقل والنفس والوجدان وان حالات التشيع التي تمت لدى البعض من أهل السنة كانت في غياب الفهم الكامل للعقيدة ومجريات التاريخ الإسلامي او انتهازية وطمعا في كسب مادي او معنوي، وتعود الصعوبة في التحول من السنة والجماعة الى التشيع الى أسباب جذرية ومفصلية مهمة في المذهبين اذكر باختصار الرئيسة منها :
أولا : ان المذهب الشيعي يعتبر الاعتقاد بإمامة علي بن أبي طالب ركن من الإيمان حيث أكد الخميني على ذلك معتبرا الإمامة جزء من الإيمان وأركانه وهنا الخلاف العقائدي لان أركان الأيمان لدى السنة والجماعة المثبتة بالصريح والبصائر من النصوص في الكتاب والسنة هي الأيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر والقضاء والقدر خير وشره وليس من بينها على الإطلاق الإيمان بإمامة علي رضي الله عنه ، حيث جاء الخلاف على إمامة علي واعتماد أبي بكر خليفة للمسلمين بعد وفاة الرسول وانقطاع سنته واكتمال القران ولم يرد ذكر لإمامة علي ابن أبي طالب وارتباطه بالإيمان بل ان الحديث ( حديث الغدير )الذي يورده الإخوة الشيعة ومضمونه كما جاء في مسند احمد بن حنبل ج4 ص281 ان رسول صلى الله عليه وسلم قال ( من كنت مولاه فعلي مولاه.. ) لا يشير الى الإمامة وارتباطها بالإيمان وأركانه لا من قريب ولا من بعيد والحديث هنا عن كلمة ( مولى ) التي لها معاني كثيرة في اللغة حيث تشير معاجم اللغة الى هذه المعاني منها ( نصير ، صديق ، سيد ، صاحب، مالك ) ولا يمكن حصرها بالإمامة وعند تعدد المعاني لا يمكن الأخذ بأحادية المعنى سيما ان مناسبة الحديث تخبر عن السبب والعبرة حيث وقع خلاف بين علي وصحابة الرسول في مكة أثناء الحج الأكبر ( حجة الوداع ) فاخذوا منه موقفا وحملوا عليه وفي طريق العودة استراح الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه عند الغدير ( حيث كان يسير ليلا ويستريح نهارا) حيث وقف الرسول صلى الله عليه وسلم وتحدث بهذا الحديث ليؤلف القلوب بينهم ويزيل الموقف وما علق في النفوس من تحامل على علي رضي الله عنهم وكان الحديث محصورا بما جرى ولم يكن له دلالات ترتبط بالإمامة او الإيمان ولو كان الحديث مقصود به وصية او ما شابه لقال ذلك الرسول (ص) صراحة في حجة الودائع التي كان عائدا منها حيث أورد ما يريد ويوصي في الخطاب، وعلى أية حال فان ارتباط الإيمان بالإمامة عند الشيعة من المعيقات الكبرى للتشيع عند أهل السنة وهو أمر جلل لايمكن قبوله والاقتناع به لدى السنة .
ثانيا : العصمة للائمة الاثنى عشر من ذرية علي ابن أبي طالب التي انقطعت باعتبار (المهدي المنتظر) هو الإمام الغائب الذي انقطعت به ذرية علي ابن أبي طالب وهم بانتظاره في آخر الزمان ، وقد ترتب على ذلك اعتبارات عقائدية و فقهية غير موجودة في مذهب أهل السنة والجماعة بل ان العصمة لا تجوز إلا لملاك منزل او نبي مرسل وغير ذلك هم بشر يخطئوا ويصيبوا ولا عصمة لهم.
ثالثا : عقيدة اللعن على بعض الصحابة التي يعتقد بها أهل الشيعة ويمارسها البعض منهم سيما لعن الخلفاء الراشدين الذين قادوا الأمة في عصر الازدهار وهم أهل البيعة والرضوان الذين رضي الله عنهم في قرآنه كيف يلعنون ويدعى عليهم الى جهنم ؟؟!! وكيف يلعن ابا بكر رضي الله عنه وهو الذي أمر الرسول صلى اله عليه وسلم ان يصلي بالناس أثناء مرضه الذي توفي به ( مروا أبي بكر ليصلي بالناس ) والذي أيضا ذكره القرآن مع رسول الله ثاني اثنين في معية الله عز وجل ؟!
رابعا : ان عقيدة اللعن هذه قد ولدت لدى الإخوة الشيعة روح المظلومية والنقمة والتنكر للتاريخ الإسلامي الزاهر بالفتوحات في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من التابعين من الأمويين والعباسيين تلك الفتوحات التي أوصلت الإسلام الى أهل الأرض ونشرته ، فكيف يمكن تجاوز هذا التاريخ عند من يلعن البعض ويدعوا على من قادوا الأمة ونشروا الإسلام !؟وهل يمكن ان يكون هذا مقبولا وسهلا لأهل التاريخ وأبناء القادة وأحفادهم ان يتحولوا الى مذهب يخالف ذلك كله ؟!.
لذلك فاني لا أجد للتحول المذهبي ( واقصد هنا التشيع العقائدي) من أهل السنة والجماعة حصرا أمرا ممكنا إلا في إطار جهلا بالعقيدة والتاريخ او حاجة وعوزا او انتهازية مادية او معنوية ، ولا أرى خطرا من ذلك لان النشاط الدعوي للمذهب الشيعي هو قديم منذ العهد الصفوي وما قبل ذلك ولم يستطع تحقيق أي تحولا يذكر في التاريخ من السنة الى الشيعة.
وهنا يحق لكل قارئ لهذه الدراسة المختصرة والحالة هذه ان يتساءل ما الذي يجري إذن هل هناك دخان بلا نار ؟
التشيع السياسي :
نعم لا دخان بلا نار رغم غياب الإحصاء ولكن المهم هنا ماهي النار التي نتحدث عنها، بكل تأكيد كما أوردت سابقا ليس التشيع بالمعنى العقائدي الذي يشكل خطرا على عقيدة أهل السنة والجماعة بل هو التشيع الذي أصبح يسمى في الإعلام والدراسات الحديثة ب( التشيع السياسي ) الذي يشكل خطرا حقيقيا وداهما على الأنظمة السياسية في المنطقة وهو المدخل الجديد بل هو التكتيك الحقيقي لاستراتيجية الشعار الذي اطلقه مؤسس الثورة الإيرانية ومرجع ولاية الفقيه السيد الخميني عندما حطت طائرته مطار طهران حيث بشر بتصدير الثورة وحيث هبت علية بعض النظم السياسية في المنطقة وكانت الحرب الطويلة في العصر الحديث بين إيران والعراق وحيث نتائجها وما آلت اليه ،ولم يدرك في حينها الكثيرون ان تصدير الثورة ليس بالقوة او التدخل المباشر او التحريض كما كان يتصور سياسيوا الأنظمة واصحاب التحليل والتنظير فيها في ذلك الحين بل هو أعمق من ذلك عمق الثورة الإيرانية الى نخرت في النظام الإمبراطوري وتسللت الى وجدان الإيرانيين عبر مواقف وخطابات وأشرطة وتعبئة، صحى عليها النظام الدكتاتوري ذات يوم واذ به منهارا مع زحف الشعب الإيراني وهبوط طائرة الخميني بعد غادره الإمبراطور باحثا عن لجوء وقبر يستريح فيه .
ان التشيع السياسي هو الذي يمكن الحديث فيه حيث يعجز الإحصاء عن عده او الإلمام به او تقدير حجمه لأنه معنوي في قيمته وإعجاب في مدخله وتأييد في مضمونه وخطير على الأنظمة السياسية في نتائجة ولا يصل حد الاعتناق العقائدي الذي يشكل خطرا على العقيدة ، وهذا التشيع لا يمكن حصره والمحاسبة عليه لأنه استجابة لأمل قد يتحقق وحلم قد يتأكد وقوة ومكاسب تثير الإعجاب وكانت محط انتظار من قبل الشعوب.
أسباب التشيع السياسي :
ان كل مراقب ومتابع يلحظ تجاهل الإعلام رغم زخمه في هذا المجال تفصيل الأسباب التي تقف خلف ظاهرة التشيع السياسي وكأن هناك من يريد ان يضع رأسه بالرمال كالنعامة حتى لا يرى حقائق ما يجري لعدم رغبته في إيجاد حل لها لا يلائم خط سيره، في حين يتم الاسترسال في أسباب التشيع العقائدي التي تمثل نشاط المؤسسات والجمعيات الشيعية والأموال التي يدفعونها والسفارات التي تنشط فيها مستغلين حاجة الناس وفقرهم وانتهازية البعض منهم وهكذا ، أما أسباب التشيع السياسي فهي مختلفة تماما تتمثل فيما يلي :
أولا : سلسلة المكاسب التي حققها حزب الله في لبنان عام 2000 عندما استطاع ان يدحر الاحتلال ويحرر الأرض في سابقة لم تحصل في تاريخ المقاومة مع إسرائيل مما أثار إعجاب الكثيرين في الأمة وحصل على ثناء وتقدير غير مسبوق ، وتبع ذلك إصرار حزب الله على تحرير بقية الأرض والأسرى في عمليات نوعية وجريئة شكلت مرتكزا أساسيا في النفس العربية والإسلامية عندما توجت في قدرة فائقة على صد الجيش الإسرائيلي في تموز عام 2006الذي كان في عرف البعض جيش لا يقهر ولا يقف في وجهه احد واذ به عاجز عن التقدم وحسم الحرب وتحقيق أية مكاسب بما فيها إعادة الجنديين المخطوفين حيث ارتفعت صور أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في العواصم العربية والإسلامية وحيث اصبحت المقاومة اللبنانية في الوجدان سيما بعد ان أصر الحزب على إطلاق كل الأسرى اللبنانيين وحتى المحكوم بالمؤبد سمير القنطار مما عزز المصداقية وزرع الأمل ومع كل خطوة تتعزز في النفوس حالة الإعجاب والتقدير والتأييد، وهي حالة لا تحتاج الى وصف فهي مدركة للجميع ..
ثانيا : سلسة التصريحات التعبوية التي أطلقها وما زال الرئيس الإيراني احمدي تجادا وأمين عام حزب الله والتي تتمحور بقوالب وأشكال متعددة حول زوال اسرائيل وهي وان جاءت غير متزامنة او مترابطة إلا أنها مدروسة ومختارة بعناية لتشكل حربا نفسية مؤثرة على الكيان الإسرائيلي وهي في نفس الوقت تشكل حالة تعبوية للشارع العربي والإسلامي وحشدا غير مباشر يثير الإعجاب ويؤلف القلوب ويبشر بالأمل لحلم طالما حاول البعض زرع اليأس مكانه وهنا لابد من الإشارة الى دور فضائية المنار وفضائية العالم في الحالة التعبوية هذه كما ولا بد من تسجيل ملاحظة ان هذه التصريحات مجرد ان تنطلق تصبح مدار حديث من قبل الجميع لاسيما ان ذلك يترافق مع تعاظم القوة الإيرانية ومع منجزات ومكاسب على ارض الواقع من قبل حزب الله ، وقد سبق وتناولت هذه التصريحات بالتحليل في بحث نشر قبل نحو شهرين بعنوان (تصريحات الرئيس الإيراني بين الاستراتيجية والتنفيذ) ..
ثالثا :بناء القوة العسكرية الاستخبارية المؤثرة في كل من إيران وحزب الله والذي أعلن عن بعضها بما فيها القدرات الصاروخية والبحرية والنووية ، وما تبع ذلك من منهجية دبلوماسية في معالجة الملف والموقف لتحقيق الهدف الذي تسعى اليه الاستراتيجية الإيرانية والحليفة في زوال اسرائيل بحيث اصبحت قناعة لدي الكثيرين ممن التقيتهم بان إيران وحزب الله لديهم القدرة على زوال إسرائيل والمسالة وقت وقرار وبضع سنين مما يخلق في النفس أملا لحلم يتمنى تحقيقه كل عربي ومسلم..
رابعا : سيطرة حزب الله على الساحة اللبنانية بشكل سريع ومذهل وطريقة تعاطيه مع الموقف والقوى والأحزاب اللبنانية منذ البداية ولغاية ألان حيث أصبح الحديث عن سقوط المشروع الأمريكي في لبنان والمنطقة بعد هذه السيطرة ولم يعد الحديث كما في السابق عن الندية في التعامل مع حزب الله حيث يمكن ملاحظة انه يسعى ويسير باتجاه هدفه بكل صراحة ووضوح في مواجهة إسرائيل وتحقيق مكاسب اكثر وانه على استعداد للتحاور والتنازل مقابل هدف واحد هو ترك الساحة له في برنامجه المقاوم لتحقيق مزيد من المكاسب والنصر على اسرائيل حيث حاور السلفية وموقفها المعروف من الشيعة ويحاور من قاتلهم من جنبلاط الى الحريري وهم يركضون نحوه ويطلبون وده ويتم ذلك على مسمع الجميع وأمام أعينهم وهذا عزز موقف النصرة والتأييد للمقاومة والحزب وبالتالي الإعجاب والتقدير الذي نتحدث عنه دون يعلم هؤلاء بما يفعلون ..
خامسا : دعم إيران لحركة حماس بشكل مادي ومالي سخي وسياسي ومعنوي صريح وواضح في ظل مقاطعة وحصار تفرضه الأنظمة السياسية في المنطقة عليها ومعلوم ان حركة حماس كحركة مقاومة تحظى بتأييد شعبي عارم عربيا وإسلاميا وفلسطينيا ومن يدعمها ويقف معها بلا شك سوف يحظى بشعبية أنصارها ومؤيديها لذلك فان مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي وقف في يوم القدس ليقول انه لن يترك الفلسطينيين لوحدهم في الميدان وانه يقدم الدعم الكامل لحركة حماس في غزة ..
سادسا : شيوع الإحباط السياسي الذي تولد لدى الشعوب في المنطقة من الظلم والقهر والقمع وانعدام الديمقراطية وأشباه الديمقراطية المنتشرة والممارسات الإسرائيلية وانهيار عملية السلام التي أصبحت محل تندر ولا أقول فشلها لان الفشل مرة واحدة او مرتين أما هذا التتابع في الفشل وعدم تحقيق السلام فلا يمكن وصفه إلا بالانهيار .
سابعا : الوضع الاقتصادي المتناقض بين الثراء الفاحش للقلة وتفشي البطالة والفقر والعوز الذي تعيشه شرائح كبيرة من الشعب العربي والإسلامي يرافق ذلك توسع الفساد وتمكنه وانتشار الحيتان والعجز في مواجهتهم بل ان هناك من يشير الى ان الفساد أصبح مؤسسيا يهلك من يحاربه ويعلو من يصادقه ؟؟!
نتائج التشيع السياسي :
ان نتائج التشيع السياسي مستقبلا خطرة على النظام الرسمي العربي حصرا رغم تفاوت هذا الخطر من نظام الى آخر حسب طبيعة النظام وعلاقته بشعبه وقربه من الساحة الفلسطينية والإيرانية على وجه الخصوص وتتمثل هذه الخطورة في مجمل معطيات تشخص هذا النوع من التشيع وترتبط به يمكن وصفها بما يلي :
1ـ انه ( التشيع السياسي ) حالة تعبوية معنوية غير منظمة او ممنهجة او مؤطرة لا يحكمها قانون ولا يمكن المحاسبة عليها كما قلت سابقا فهي في الضمائر والنفوس ولا يمكن وصفها ( ماديا ) فهي بلا طقوس او عقائد او ممارسات ، حالة شعبية مضمونها في الوجدان إعجاب وتأييد ونصرة .
2ـ ولكن التشيع السياسي في واقع الحال الأمني والاستراتيجي هو اختراق للأمن القومي العربي الرسمي وتفتيت عملي لما تبقى من جدار امني وسياسي داخلي للنظام الرسمي العربي وهو يشكل تهديد مباشر لهذه الأنظمة .
3ـ ولان التشيع في أصله حالة مظلومية وثورية تؤمن بالعقل الجمعي في تحقيق الهدف والإطاحة بالظالم بشكل شامل ومفاجئ على غرار ما حدث في إيران فان تمكنها في المجتمع في ظروف اكبر من الوضع الراهن سوف تؤدي الى خطر كبير على الأنظمة الساسية في المنطقة وربما الى انهيارها .
4ـ ولان تعاظم القوة الإيرانية وقوة حزب اللة تزداد باستمرار كما نرى ونشاهد من تطور هذه القدرات المعلنة ، وحيث احتمالية تحقيق مزيد من المكاسب والانتصارات مستقبلا على إسرائيل الذي قد يصل الى تحقيق الحلم بإزالة اسرائيل وتحرير فلسطين وهو ما يزيد من حالة الإعجاب والتأييد الذي يصب في فضاء التشيع السياسي فان ذلك سوف يكون بمثابة الشعرة التي تقصم ظهر البعير ، فهي تظهر للشعوب عيوب الأنظمة في عجزها على مدى سنين من الكلام الذي أشبعوه كلاما وبين الفعل الذي حقق الحلم والمعجزة عندها تتحقق استراتيجية الخميني في تصدير الثورة وتحقيق نتائجها، عندها لن ينفع الصراخ إذا وقعت الفأس في الرأس .
محاولة للاستدراك والاستشراف والحل :
قد لا يعجب البعض او الكثيرين أحيانا الحديث عن إنقاذ النظم السياسية في المنطقة لأسباب كثيرة لا موضوعا لذكرها ، رغم ان الإعلام أيضا تجاهل هذه الحلول بالرغم من كونها في خدمة النظم الرسمية نفسها ، ولكنني هنا أحاول الحل باستدراك ما فات من عجز عربي اضعف الأمة وفتت الأمن القومي العربي الى استشراف موقف عربي يحفظ صفه من الاختراق ويحقق الحلم في التحرير ليقف في وجه المد ألتشيعي ويحول دون انتشار وتفشي التشيع السياسي ، ولكن ان لم ترد الأنظمة ذلك فذنبها على جنبها كما يقولون .
ان خلاصة ما قد سبق تفيد ان التشيع المنتشر والمستقبلي هو تشيع سياسي لا عقائدي وانه نابع من الإعجاب والتأييد للقوة المتعاظمة لإيران وحزب الله ومن المكاسب والانتصارات التي حققها حزب الله على إسرائيل ومن عمليات التعبئة الممنهجة والمستمرة لتحرير فلسطين وإزالة إسرائيل ومن دعم سخي للمقاومة في غزة من خلال حركة حماس ، كل ذلك على خلفية ما آلت إليه عملية السلام من فشل ذريع وصل حد الانهيار دون الإعلان ذلك علنا ومن تفشي للفقر والبطالة والفساد والثراء الفاحش ، لذلك فان العاقل المتتبع للإحداث يدرك ان الحل في استدراك الأمر وعدم الوصول الى الخطر الداهم للتشيع على الأنظمة الساسية مستقبلا سيما بعد ان يتم تحقيق مزيد من الانتصارات على إسرائيل وذلك من خلال خطوات عملية تتمثل في:
أولا :تجميد عملية السلام تمهيدا لإلغائها وحسب ما يتاح من ظروف دولية مستجدة وتعنت إسرائيلي دائم ومنهجي يمكن التذرع به لإلغاء هذه العملية المنهارة عمليا ، وهذا من شانه ان يقرب الشعوب الى أنظمتها ويزيل بعض الإحباط من نفوسها .
ثانيا : سحب البساط من تحت الإيرانيين وذلك من خلال موقف رسمي مؤسسي وجامع لرفع الحصار عن قطاع غزة ودعم حركة حماس كحركة مقاومة وتبني منهجية مؤسسية في بناء القدرات العسكرية المؤثرة للمواجهة مع إسرائيل ان حصلت او فرضت عليها واعتبار المقاومة سبيلا للتحرير .
ثالثا : معالجة جادة وحثيثة لمشكلات الفقر والبطالة والحريات العامة والفساد وتوزيع الدخل وتركز الثروة والثراء الفاحش على حساب توسع الفجوة وتعمقها بين الأغنياء والفقراء واقصد هنا أفرادا ودولا لان أزمة النفط الأخيرة وعوائدها لبعض الدول من جانب وعبئها من جانب آخر على دول أخرى قد زاد الوضع سوءا وتجذرا في هذا الاتجاه والتي أصبحت العنوان الدائم في الصحافة العربية والإسلامية وبين الشباب .
drmjumian@yahoo.com 00962 795849459 خلوي/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الارهاب والمقاومة, الامن القومي العربي, العراق والقاعدة وايران, الفقر والبطالةوالفساد, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل | السمات:الفقر والبطالةوالفساد, الامن القومي العربي, الارهاب والمقاومة, العراق والقاعدة وايران, خلاصة او مشاريع دراسات وقضايا معاصرة, زوال اسرائيل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 8:39 ص
الاخوة الاعزاء
بناء على المكالمات الهاتفية التي وردت الينا بخصوص نشر هذه الدراسة او باقي ما يحتويه الموقع فاننا نسمح ولا نمانع من نشرها تعميما للفائدة مع رجاء ذكر الباحث او الكاتب وتاريخ نشرها وعدم اجراء اي تعديل عليها
مع خالص المودة والاحترام
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 12:34 م
دراسة تحليلية متوازنة ومحترمة تناقش العقل ولا تجرح احد
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 11:26 ص
كان ودي ان تشاهدوا حلقة لإحدى القنوات الأمريكية, مسجلة على باب العلامة, يوتوب, فقد كان الضيوف الأمريكان يناقشون مجموعة من الفتاوى التي صدرت بالعراق, و غلب النقاش حول فنوى , لعمك زعتر ابو فانوس, السيستاني , حول جواز نكاح الزوجة ?, شريطة موافقة الزوجة, الفتوى العجيبة جعلت الأمريكان يصابون بنوبة ضحك, في حين كان هناك شيخ آخر من العراق, يحرم فتوى السيستاني. هدا هم الشيعة كما أرادو له حفنة من المشايخ بعماماتهم المهلهلة. إسلام شيعي ورجعي متخلف لا يساير العصر, تحت عمامات الجهل و السفه و الخفة و النزق. من الضروريات البحت عن علماء شباب معتدلين, للنهوض بالإسلام حتى يساير الأصالة و المعاصرة, فدينكم دين قابل للعصرنة و التطوير, و مجارات العصر و متطلباته. لست حاقدا على الإسلام الشيعي , رغم عدم اقتناعي به , لكن كعلماني معتدل اكتر من الاعتدال نفسه, و ديمقراطي من واجبي احترام معتقدات الناس و عدم الخبش في شعورهم, لكن النقاش فرض عين, و قد آن الأوان لفتح قنوات الحديث حول الإسلام, و حقوق الإنسان, الكلمة التي صارت مضغة في الأفواه.و لا اخفي إعجابي و تقديري لمبادرة ملك السعودية, في ما يخص رفع الحواجز بين الإسلام و المعتقدات الأخرى,. و خلق جو من الحوار, , حول حوار الحضارات. العالم العربي و الإسلامي يعيش مأزقا حقيقيا و فوضى دينية, و نحن ملزمون كعلمانيين و مثقفين و إعلاميين, ان يكون لنا لسان طويل و قلم بليغ و حجة فولاذية و عزيمة تحطم الصخور و تدك الجبال دكا دكا و تطفئ نار البراكين الجهنمية لشيوخ الكوسة. نرفع الستار لتنطلق النقاشات و المطارحات لقطع الطريق على هؤلاء الجبابرة و تجار الدين و فيروس يلوث حياة الشعوب العربية و الإسلامية. جميعا من اجل فضح المتخلفين المنافقين الدجالين, و من اجل ان تدور المفاتيح داخل الأقفال الصدئة لتسريح المعتقلين السياسيين داخل وطننا العربي المغتصب, يدا في يد لأجل وطن عربي صافي نقي يشمل كل الأقليات, و اعلموا أيها السادة و السيدات ان يدا واحدة لا تعزف على البيانو, تحت مظلة الديمقراطية المتعارف عليها دوليا و ليس قشرة منها
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 11:28 ص
اعلم أن الشيعة الإثنى عشرية من الفرق ذات التعصب الشديد لدينها ، فالناس عندهم إما إثنى عشري أو كافر مخلد في النار ، حتى فرق الشيعة الأخرى التي توافقهم في بعض معتقداتهم فإنهم يكفرونهم أيضا الوجه الأول : أننا لا نقول بإمامة الإثنا عشر ولا بعصمتهم ولا بوجوب اتباعهم ، وهذا القول لا يعتقده إلا الإثنى عشرية. وهذا يكفي عندهم ليخرجوننا من الإسلام إلى الكفر . اقرأ بعض أقوال علماء الشيعة : 1- يوسف البحراني في: ( الحدائق الناضرة 18/153 ط بيروت ) قال : ” “وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله وبين من كفر بالائمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين “” 2- الفيض الكاشاني في : ( منهاج النجاة ص48 ط دار الاسلامية بيروت ) قال : ” “ومن جحد إمامة أحدهم ـ الائمة الاثني عشرـ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء ” .” 3- المجلسي في: ( بحار الانوار23/390 ط بيروت ) قال : ” “أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والائمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار ” .” 4- المفيد في : المسائل نقلا عن بحار الأنوار للمجلسي (23/391) قال : “”اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار “” قلت : فهذا هو المفيد – وهو من هو عندهم – ينقل إجماع الإمامية على ذلك . 5 - يوسف البحراني في: (الحدائق الناضرة 18/53) قال : ” “إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الاسلام بوجه من الوجوه كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب “.” 6- عبد الله المامقاني في: ( تنقيح المقال 1/208 باب الفوائد ط نجف) قال : ” “وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن إثني عشرياً ” .” 7- الخميني في : ( الأربعون حديثاً ص512) قال : ” “إن ما مر في ذيل الحديث الشريف من أن ولاية أهل البيت ومعرفتهم شرط في قبول الأعمال يعتبر من الأمور المسلمة بل تكون من ضروريات مذهب التشيع المقدس انظر إلى قول الخميني ثم ولاية أهل البيت شرط لقبول الأعمال ، ولم يأت الخميني بجديد فقد سبقه الحر العاملي في كتابه حيث جعل بابا بعنوان [ باب بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة( ع ) ] وذكر تحته 19 حديثا . انظر وسائل الشيعة ( 1/118-125 ) ، وجعل أيضا بابا بعنوان : ( باب عدم وجوب قضاء المخالف عبادته اذا استبصر …) وذكر فيه 5 أحاديث . الوسائل (1/125وما بعدها ) . أظن هذا يكفي في هدم إدعائهم بأنهم لا يكفرون أهل السنة .. الوجه الثاني : أنكم تعتبرون أهل السنة نواصب ، بل كل من قدم أحدا على علي – رضي الله عنه – فهو ناصبي . . فالنواصب في عرف أهل السنة وفي عرف كل من سوى الشيعة هم الذين يبغضون ويعادون عليا وآل بيت النبوة – رضي الله عن الجميع - ، ولكن الإثنى عشرية يعدون كل من يتولى أبا بكر وعمر وسائر الصحابة – رضي الله عنهم – من النواصب ، والنواصب عندهكم كفار بلا خلاف وهم شر من اليهود والنصارى وحلال الدم والمال ، وإليك أقوال علماء الشيعة : 1- يقول السيد نعمة الله الجزائري الشيعي في (الأنوار النعمانية 2/307 طبع تبريز إيران) ما نصه: “”ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله ويقول حسين بن الشيخ محمد آل عصفور الدرازي البحراني الشيعي في كتابه (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ? 157 طبع بيروت): “”على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على علي غيره”.” وقال في ( الكتاب السابق ص 147) : أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا قلت : نعم فلتكن هكذا الصراحة ، ودعوكم من التقية وهذا التيجاني السماوي يقول في كتابه ( الشيعة هم أهل السنة ص 161): ” “وغني عن التعريف بأن مذهب النواصب هو مذهب أهل السنة الجماعة”.” - وأخيرا خذ هذا الكلام الجامع لشيخهم حسين آل عصفور يقول في كتابه “المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ” ص145: ” وأما تحقيق الناصب فقد كثر فيه القيل والقال واتسع فيه المجال والتعرض الأقوال، وما يرد عليها وما يثبتها ليس هذا محله” بعدما عرفت كفر مطلق المخالف فما أدراك بالناصب. الذي جاء فيه الآيات والروايات أنه المشرك الكافر، بل ما في آية من كتاب الله فيها ذكر المشرك إلا كان هو المراد منها والمعنى بها .. “”
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 11:30 ص
ورفضه طي الصفحة للمخاطر التي تلوح في العالم الاسلامي بسبب التبشير بالمذهب الشيعي حسب الشيخ القرضاوي اولا “التبشير” هذا وصف غير صحيح للانتشار المذهب الشيعي لانه يساويه بالحملات الصليبية التبشيرية ثانيا من حق الشيعة ان يعتزوا بمذهبهم وان ينشروه في العالم افضل من ان ينشرو الدولارات في اوروبا على الساقطات والقمار فيا اهل السنه كفاكم بكاء ساعة من اليهود وساعة من الشيعة اذا كنتم خايفين على المذهب السنى فاعملوا كم يفعل الشيعة بدل التباكي على الارث السني ثالثا ما يعجبني في اهل الشيعة انهم اصحاب زهد واصحاب تكافل في المجتمع الاسلامي الواحد قارن بين السعودية وايران سوف تعرف اين تذهب الاموال في كلا البلدين ومن احضر الامريكان الى العالم السني وكيف تامرت السعوديه على صدام الحاكم السني
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 11:40 ص
عزيزي الدكتور محمد سلام الله عليك ورحمته
..
سيدي العزيز منطق عجيب كنت فيه المفتي والقاضي الحازم واتهمت مذهب التشيع بالبدع وسعيت لتزكية فضيلة الشيخ وطالبت أهل الرد بمراعاة مكامنته دون ان تطالبه باحترام مذهب وأمة وطالبت بالنقاش الهادىءالمثمروطالبت بالحرص على وحدة امة وانت وصفت مذهبها بالبدع ووصلت اخيرا الى ان الظاهرة عقائديا لاتستحق الاهتمام ويقصر امرها على بعض الانتهازيين دون ان تلاحظ قيمة التجاوز الكبيرة التي حصلت لمسالة لاتساوى شيئا واما ياسيدي الحديث عن الكسب المادي الشيعة متخمون بالفقر حد التعب وانت اعرف من اين ياتي الكسب الدسم واعجبني قولك ياسيدي الكريم المذهب الشيعي قديم منذ العهد الصفوي وما قبل ذلك واعرف تماما لم ذكرت العهد الصفوي فهذه نعرفها كضرورة من ضرورات الضرورة خشية ان نطيل فلدينا ملاحظات كثيرة ولك محبتي وسخاء دعائي بالخير والموفقية
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 11:43 ص
لا اله الا الله وحده لاشريك له وصلى الله على سيدنا محمد ووعلى آله ورضي الله على الصحابه ابو بكر وعمر وعثمان وعلي …اما الشيعة الحاقدين على الاسلام واللذين بطقوسهم المتخلفه وطريقة زحفهم الى القبور واللتي تشبه طريقة البوذيين في الزحف الى المعابد..شوهوا صورة الاسلام والمسلمين …العالم يمضي الساعات والايام والشهور يفكر كيف يطور حياته ويحاول استكشاف اعماق الفضاء البعيد والشيعة كل ساعة وكل يوم وكل شهر احياء احتفالات للحزن والبكاء واللطم والسب على اصحاب رسولنا الكريم ….هم ممنوعون من التفكير ..ممنوعون من استخدام العقل في البحث عن الحقيقه..ينتظرون اماما يعيش في سرداب منذ اكثر من الف عام….ويكذبون ويكذبون حتى يصدقوا الكذبه…هم ينتظرون خروج المهدي (الامام الثاني عشر حتى يثأر لهم ممن قتل الحسين عليه السلام…اي قتل السنه ) هل هذا المهدي بحاجة لان يختفي الف سنة وما زال على الرغم من الحاجة الملحه لخروجه لكي يأخذ بثأرهم هل هو سفاح قانل فليس من المنطق ولا من صفة الله ان يخفي شخصا الاف السنين ثم يخرجه لكي يبدأ بالقتل والنتقام…ثم من اللذي انقلب على الحسين ومن اللذي تخلى عنه في الشده..انهم هم اللذين يبكونه الآن….وكما يقول المثل اللي استحوا ماتوا…وونحمد الله تعالى اننا اصحاب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم…نعبد الله وحده ولا نشرك به احدا..وليس كما هم يقدسون عليا الى حد انهم جعلوه يسير الغيوم وينزل المطر اي انهم يعتبرونه الها اي انهم اشركوا…..وهذ فيض من غيض…فلو تفكر البسطاء من الشيعه وبحثوا عن الحقيقه لوجودها ولكن أخذتهم العزة بالاثم…ندعو الله لنا لهم بالهدايه
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 1:08 م
الشكر الجزيل أولا للكاتب الذي نكأ الدمل وتكلم بما كان يجب أن يتكلم فيه من قبل وأهل السنة لمن لا يعرف ليسوا يضعفاء الحجة كما يتوهم البعض ولكن لعدم تعصيهم استغل الأمر الرافضة ونحن أهل السنة بحمد الله مع فتح النقاش على مصراعيه بين اهل السنة والرافضة لأننا وبسبب بعض العلماء المغفلين لا نتكلم عنهم شيئا ونخشى الفتنة فدخل الرافضة من هذا الباب والا فعلماؤنا الحقيقيين في القديم والحديث يدعون الامة لتعرف من هم الرافضة ويردون عليهم ونتحداهم أن يحضروا كل علمائهم ليناظروا على قناة المستقلة علماء السنة ونتحداهم أن يناظروا علمائنا على قنواتهم الفضائية وكما قلت فبحمد الله حجتنا قوية ويكفينا ان القران الذي جمعه وحافظ عليه أهل السنة بعد حفظ الله له هو الذي يفضحهم
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 1:10 م
دكتور كعادتك بحاثة قوي ومميز قرات التقرير حرف حرف ومع اني متابع ومهتم للشان الشيعي فلم أجد اي تعصب فيتقريرك بل عناء ودقة مميزة الذي فاق الكثير مما كتب تحياتي omar_shaheen78@yahoo.com /عمر شاهين
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 8:24 م
http://benkerishan.blogspot.com
http://benkerishan.blogspot.com
http://benkerishan.blogspot.com
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 1:46 م
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 9:35 ص
د-محمد أحمد جميعان..تحية إسلامية مباركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل إن كنت حقا تبحث عن الحقيقة ،وتجرد نفسك من العاطفة ،وتكون موضوعيا،منصفا ،دقيقا..عليك قراءة كتاب المتحولون(3)أجزاء وموجود بالانترنيت إذا غلا ثمنه..
وفيه (600)عالما ومفكرا تشيعوا لأهل البيت ،إتباعا للقرآن ((قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) الشورى 23 ..وقال:إبن عباس ترجمان القران ربع القران بأهل البيت ..علي فاطمة الحسن الحسين واولادهم..
ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده باسناده ان النبي ( ص ) اخذ بيد الحسن والحسين وقال من احبني واحب هذين واباهما وامهما كان معى في درجتي يوم القيامة ( 3 ) .
د محمد الفاضل أخي واذا اردت الحقيقة فابو ذر وعمار وسلمان والمقداد هم بذرة التشيع لعلي…
فلنقارن بين أداء الشيعة واخوتهم في المذاهب الاخرى اعلاميا،ترى قنوات الرقص الخليع ،وخطابالقنوات التابعة لمنهج اهل البيت كلها فكر ،وثقافة ،واخلاق ..
جهاد حزب الله في لبنان و اداء القاعدة وتفرعاتها من ذبح ومسالخ وتفجير المساجد والحسينيات والكنائس…
أخي عقلاء الامة يميزون ومن هنا دخول الاف الناس طوعا واختيارا لايمانهم بالقران وما اوصاهم به واتباعا لسنة النبي ووصيته بعلي..والله ان تركنا التعصب الاعمى فالامة بخير،دعو الناس ان تكون احرارا ..في اختيار المذهب الذي يؤمن به فما الضير من ان الشيعي يصبح سنيا،لماذا يجن القرضاوي وغيره حينما يتبع الناس الحق واهل الحق….
أرجو ان يتسع صدرك وترى بعين مجردة ،إن كل المذاهب أخذت من الامام جعفر الصادق،الامام ابو حنيفة(رض) يقول:لولا السنتان لهلك النعمان..والامام الشافعي يقول:
إن كان رفض حب آل محمد فليشهد الثقلان بأني اول رافضي…
والامام احمد بن حنبل يقول: لم تر عين او تسمع اذن بافضل من جعفر..وتالله هناك الاف الادلة على صحة منهجنا
لهذا اتبعناهم يأأخي في الله والنبوة والميعاد….
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 11:10 ص
الأخ الدكتور سلام من الله عليكم ورحمةً منه وبركات ..
قرأت لمحات من ما جاد به قلمك .
ولكن مازال هناك بعض القصور ..
ورب البيت أعلم به من غيره .
فقد انتقلت إلى البيت الشيعي .. بعد أن كنت من البيت السني أهل السنة .. وربيت بينهم ودرست في مدارسهم وصليت في مساجدهم وسمعت خطبهم ..
وتشيعت عن أقتعناع بعد مقارنة ودراسة وبحث ..
ووجدت أن الزيدية هي أفضل المذاهب جميعاً وهي الوسطية في كل شيئ ..
وهي داعية العقل والتدبر والتفكر من غير اعتزالية وهي مع المعتزلة صنوان ولكنها ليست فكر فقط أي أن الزيدية أصحاب مذهب أيضاً فهي اكثر المذاهب تمسكاً بالكتاب وتحرياً في أحاديث الحبيب وعرضها على كتاب الله.لمعرفة الغث من السمين .
ولا يسعني أن أتكلم عن الزيدية في عدة سطور .
ولنك أحب أن أقول لك أن ليس كما تقول من أن الحديثي العهد بالإسلام والجهلاء بالشريعة هم من يتشيعوا ..
ادخل إلى أعماق التشيع وستعرف الحقية .. وادخل إلى أعماق الزيدية وسترى الحق ..
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 11:04 ص
الأخ الدكتور حياك الله ..
لا أعرف لما الخوف الكبير من التشيع .. ولا يوجد أي خوف من الالتمسلف أو التصهين ، وكأن التشيع إحتلال أو خروج عن الدين أو ما شابه ..
وهذا نتيجة جهل كبير بهذا المذهب العظيم .
ونتيجة دسائس تحاك عليه وشائعات مغرضة عليه من بعض النفوس السلفية المريضة .
أتمنى أن تبحث في الظاهرة السلفية وما تدعو إليه من تشبيه وتجسيم وتكفير وتبديع وتشريع للقتل والدموية وانتهاك العراض ..
كما يحصل في العراق ونهر البارد والجزائر وغيرها ..
وأن تبحث أيضاً في الفكر الشيعي لترى التنزيه والتسامح الرقي الفكري .
وشكراً .